المحرر موضوع: آيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة اليوم............ جامعة ١:‏ ٤  (زيارة 647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام الراوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 635
    • مشاهدة الملف الشخصي
جيل يمضي وجيل يجيء،‏ والارض قائمة مدى الدهر.(جامعة ١:‏ ٤).
|
هذه الكلمات أوحيت في‏ القرن الحادي عشر قبل الميلاد للملك سليمان. فَليس عجبا صراع الانسان من اجل شبر من التراب، الجار مع جاره والقبيلة مع قبيلة ثم دولة مع دولة، لان الانسان مخلوق من هذا التراب.!قارنوا ( تكوين ٢: ٧). فقد حدثت الحروب من اجل ضم الاراضي والاستعمار باشكال بربرية ومحو حضارات قائمة وتغيير لسان وجنسية المستعمَر، وطمس كل ارثه وتقاليده وارغامه على نسيانها واستبدالها بلباس آخر قد لا يليق لا بجسده او بطبيعته. ولكن في نهاية المطاف حصل بعض الاستقرار حول الصراع من اجل التراب، باستثناء ما تسمى دول ( العالم الثالث ) فالحروب قائمة وسفك الدماء الى ان شبعت ( الارض ) منها!. ولا يزال مستمرا لان الطمع هو مصدر لكل انواع الاذية. قارنوا(‏١ تيموثاوس ٦: ‏٩،‏ ١٠‏). ويذكر الرسول يعقوب كلاما في غاية الاهمية يقول:-(من اين الحروب‏،‏ ومن اين المشاجرات بينكم؟‏ أليست من هنا،‏ اي من رغباتكم التواقة الى الملذات،‏ التي تخوض صراعا في اعضائكم؟. ‏يع ٤:‏ ١‏)، ثم يضيف ( ٢ تشتهون ولستم تملكون. تقتلون وتطمعون ولستم تقدرون أن تنالوا. تشاجرون وتحاربون. لستم تملكون لانكم لا تطلبون من الله). وفي الدول الكبرى هناك صراع الانانية للانفراد بالقوة الاقتصادية في العالم). فقد ( اهلكوا ) الارض التي يتصارعون من اجلها!. ويهوه الله اعطى انذارا وعقوبة شديدة بحقهم وانه سيهلكهم.(...ولتُهلِك الذين يهلكون الارض‏. ‏‏رؤيا ١١:‏ ١٨‏) فالخالق يهوه لم يخلق شيئا سيئا حاشا!. وكله كان حسنا في نظره.قارنوا ( تك ١: ٣١). ثم وصف النبي اشعيا الله قائلا انه (مصوِّر الارض وصانعها،‏ الذي ثبَّتها،‏ ولم يخلقها [ باطلا ]،‏ انما [ للسكن ] صوَّرها.‏ ‏اشعيا ٤٥:‏ ١٨‏)‏ فمن الواضح ان قصد الله هو ان يسكن الانسان الارض الى الابد.
بركة الآب يهوه مع الجميع باسم يسوع الملك آمين.