المحرر موضوع: الحلول الترقيعية لا نفع لها مع ثورة الشعب السلمية  (زيارة 336 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف الو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحلول الترقيعية لا نفع لها مع ثورة الشعب السلمية
يوميا ومن على بعض شاشات التلفاز التي تغطي مشكورة ثورة الشعب ضد الطغيان والطائفية والمحاصصة والفساد وأخص بالذكر قناة الشرقية وقناة دجلة من الأعلام العراقي بينما بقية القنوات وجلها تابعة للقتلة ممن يتربعون على عرش السلطة بالقوة !! فهي وللأسف لا تحرك ساكنْ وتأتمر بأوامر سليماي وخامنئي وغيرهم من أسياد الطغمة الحاكمة .
يقول أحد ذيول النظام وعلى ما أعتقد هو الغزي من تحالف سائرون ومن على شاشة الشرقية هذا اليوم بأنه لو تم تخفيض سن التقاعد الى 60 سنة سوف تتوفر حوالي 120 ألف فرصة عمل تخيلوا أنجازهم العظيم 120 ألف فرصة عمل من مجموع أكثر من 10 ملائين عاطل في العراق !! هل هذا هو مطلب شعبنا ؟؟ لحد اليوم لم يتطرق أحدا ممن يظهرون عهلى شاشات التلفاز وتكلم عن حلول حقيقية كأنشاء مصانع ومعامل كبرى تستقطب مئات الآلاف من العاطلين وتوفر عملة صعبة للبلد الذي هو بأمس الحاجة لها وأيضا دعم القطاع الخاص ومنع أستيراد البضائع من خارج العراق والعمل للأكتفاء الذاتي كي نحافظ على الأقتصاد من الأنهيار بتوفير أكبر كم من العملة الصعبة .
أما عن عبد المعدي ( رئيس وزراء فاشل وهو أسم بلا جسم ) فهو وكما يدعي بخطابه خرج بمققرات جديدة كي يقنع الثوار بالعدول عن أستمرار لثورتهم وكل مقرراته وخطابه كان حبرا على ورق وبأعتقادي فهو لم يعد ينفع ولو يحاول الحفاظ على القليل المتبقي من ماء وجهه يشهر أستقالته التي وكما أكد مرارا وتكرارا بأنها في جيبه وهو مستعد لها عندما يحين وقتها !! السؤال المطروح لعبد المعدي هو ألم يحن الوقت لتقديم أستقالتك والرحيل هاربا بجلدك أن أسطعت بعد أن تلطخت يداك وأيدي من يأتمرون بأوامر أسيادهم الأيرانيين بدماء الشاب العراقي الثائر ؟؟ ماذا تنتظر ألم يشفي غليك أكثر من 300 شهيد شاب وأكثر من 13 ألف جريح وقسم منهم بحالات خطرة أضافة لما تسببه الغازات السامة التي ترشونها على شعبكم يوميا من أضرار جانبية قد لا تزول أعراضها ؟ الم يحرك ضميرك ملائين من الشباب رافضين وجودك على قمة هرم السلطة انت وجميع من معك ممن أصبح الكرسي عندهم واسطة للسلب والنهب وليس لتقديم الخدمات وأقامة دولة المواطنة وأحترام راي الشعب !!! يقول عبد المعدي في خطابه الأخير وهو بالحقيقة ليس خطاب قائد يحترم شعبه ووطنه ويؤدي واجبه بشكل مطلوب كما في الدستور الذي وضعوه هم !!يقول ( الحفاظ على هيبة الدولة ) عن أية هيبة تتكلم يامن لم تعد تعرف معنى الهيبة والوقار !! أين هيبة الدولة والسلاح المنفلت بأيدي خارجة عن القانون  ومستأجرة لقتل الثوار الشباب ؟؟ عن أية هيبة تتكلم وأنت بأعتبارك القائد العم للقوات المسلحة لم تتمكن من تحريك لواء واحد من الحشد بسبب عدم رغبة أسيادك بذلك !! عن أية هيبة تتكلم وأنت تستلم أوامرك اليومية من أسيادك الأيرانيين وذيولهم ممن معك ؟؟ عن أية هيبة تتكلم وانت وأتباع أيران معك خسرتم هيبتكم أمام شعبكم ؟؟ عن أية هيبة تتكلم والفساد متعشش فيكم من رأسكم حتى أخمص قدميكم !! , كفاكم تملقا وكذبا فصحوة شعبنا أصبحت أمرا واقعا لا محالة فيه وهذه الصحوة سوف لن تزول ألا بزوالكم ونهايتكم التي ستكون على يد ثوار شعبنا تأكدوا بأن تهديداتكم لم تعد تنفع مع الجموع الثائرة التي قررت وبشكل نهائي أزالتكم والتخلص منكم مهما كانت التضحيات .
اما فيما يخص المرجعية فتراها تلعب على الحبلين  من جهة تحاوا أفهام الثوار بأنها الى جانبهم ولكن بحياء وخجل من لدن أسياد القادة الفاشلين ومن جهة أخرى تحاول تذنيب الثوار بسبب بعض ما يقوم به الدخلاء على الثورة وهم من زرعم عبد المعدي وشلته بين المتظاهرين الأبطال وتحاول ألقاء التهم على كل المتظاهرين دون تمييز , حين كان داعش يستولي على عدد من المحافظات العراقية أفتت المرجعية بقتال داعش وهذه كانت فتوى جيدة وفعالة واليوم أنتهى داعش وتحررت محافظات العراق من دنسه اليس من واجب المرجعية أن تفتى بحل الجهاد الذي لا يزال قائما رغم زوال داعش؟ أم أن فتواها ستكون سما قاتلا لم يقتل شعبنا هذه الأيام وسيكون أيذانا بزوال الفاسدين والطائفيين ؟؟ أم انها اي المرجعية مسترخية للوضع القائم وخائفة على حصتها من ....... هنا لا نريد أن ندخل أكثر في هذه التفاصيل لأن هناك ما هو أهم منها بالرغم من أهميتها وهو مساندة الثوار بشتى الوسائل ودعم الثوة السلمية كي تحقق أهدافها في العيش الكريم والحرية والديمقراطية التي طالما بحث عنها شعب العراق ولم ينلها حى يومنا هذا !! لكن وكما يجري في الميادين السلمية فأن هذا سوف يتححق لا محالة ودائما قالوا وكنا نقول ونقولها اليوم بقوة وبحرارة   أذا الشعب يوما أراد الحياة     فلا بد أن يستجيب القدر  .
المد والخلود لشهداء الثورة العراقية السلمية والشفاء العاجل لجرحى شعبنا والخزي والعار للقتلة الماجورين والحياة الكريمة والعزة لشعبنا العراقي الأبي .
                                                        يوسف ألو  10/11/2019