المحرر موضوع: ترجمات من الصحافة الفرنسية  (زيارة 4712 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل farouk2007

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء هذه مجموعة من المقالات الصحفية قمت بترجمتها منذ فترة أعرضها عليكم لعلها تعجبكم و تفيدكم مع التحية...

المقالات متجرمة من الجرائد التالية :

لو كانار أونشيني


لو فيغارو


لو كوريي أنترناسيونال


أوجوردوي أون فرونس


لو موند



اعتقال 6 فرنسيين متهمين بإرسال مقاتلين إلى العراق

قام محققو القضايا الإرهابية بوضع 6 مواطنين فرنسيين قيد التحقيق يوم السبت الماضي في ظل ما يعرف بالخلايا العراقية. و قد اعتقل الرجال الستة بداية الأسبوع الماضي في مطار أورلي قرب باريس و في مدينة تولوز وسط فرنسا و ذلك لعلاقتهم بتنظيم إرهابي كان يجند الإرهابيين لإرسالهم إلى العراق. و يشك المحققون في إن يكون ثلاثة من الأشخاص المذكورين مسئولين كذلك عن تمويل بعض النشاطات الإرهابية.
القاضيان المسئولان عن التحقيقات هما جان لوي بروجريير و مارك تريفيديك.
في المجموع، اعتقلت السلطات الفرنسية 11 شخصا من بينهم 4 نساء يومي الثلاثاء و الأربعاء من الأسبوع الماضي في وسط و غرب فرنسا في إطار تحقيق عن إرسال مقاتلين إلى العراق. و قد تم إطلاق سراح النساء الأربعة يوم الخميس و حرر رجل آخر يوم الجمعة.
و قد صرح مكتب باريس للتحقيقات يوم الجمعة : "تحقيقاتنا سمحت لنا بالكشف عن خلية أصبحت مع مرور الوقت متطرفة جدا. و كانت هذه الخلية تجند الإسلاميين و ترسلهم إلى مصر لتعلم اللغة العربية و أدبيات السلفية الجهادية في مدارس دينية متطرفة ؛ ثم كانوا يبعثون إلى سوريا و من ثم إلى العراق بمساعدة خلية للقاعدة في المملكة العربية السعودية. و كان المجندون ينفذون عمليات انتحارية في العراق".
و أضاف مكتب التحقيقات : "يجب الإشارة إلى أن هذا النجاح هو نتيجة التعاون المثالي بين السلطات الفرنسية و السلطات البلجيكية و ذلك منذ إنشاء وحدة تحقيقات مشتركة عام 2002". فقد اعتقل 9 أشخاص يوم الجمعة الماضي في بلجيكا في إطار نفس القضية و قد تم تحرير المتهمين بعد التحقيق معهم و قد تمت مصادرة أجهزة كمبيوتر و أوراق مختلفة منهم على حد تعبير السلطات البلجيكية.
و قد بدأت الاعتقالات يوم الثلاثاء على الساعة الحادية عشر صباحا في مطار أورلي قرب باريس حيث اعتقل رجلين عمرهما 23 و 27 عاما قامت السلطات السورية بطردهما إلى فرنسا بعد اعتقالهما في سوريا أثناء محاولتهما العبور إلى العراق في شهر ديسمبر الماضي. و للذكر فإن قضاة التحقيق الفرنسيين يحققون كذلك منذ سنة 2004 في قضية مشابهة تخص إرسال مقاتلين إلى العراق من الضاحية الباريسية و قد تم اعتقال أعضاء خليتان مماثلتان في مدينة تور و قرب مدينة مونبلييه.

عن الأسوشيتد برس التاريخ : 17 – 02 – 07

-----------------------------

أنقرة و واشنطن على حافة الهاوية

لقد زادت فرضية تصويت الكونجرس الأمريكي على قرار بخصوص الإبادة التركية للشعب ألأرمني من حدة التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية و تركيا. و قد يؤثر تدهور هذه العلاقات بشكل سلبي على العراق.
إن الشراكة التركية الأمريكية تعاني اليوم من صعوبات شديدة قد تؤدي إلى أن تعيد تركيا النظر في تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية ؛ و تركيا و أمريكا كلاهما عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
تقول جريدة الجارديان : "في الوقت الحالي، فإن العلاقات الأمريكية التركية في مفترق طرق، و قد تؤول إلى انفصال مذهل بين الدولتين، خصوصا بعد أن قررت الأغلبية الديمقراطية الجديدة في مجلس النواب الأمريكي إتباع قرار البرلمان الفرنسي فيما يخص الاعتراف بإبادة الأتراك المسلمين للشعب ألأرمني المسيحي سنة 1915. و إنه لمن الجائز أن يصوت مجلس النواب لصالح هذا القرار".
من جهة أخرى، فإن المحادثات بين ممثلي الدولتين قد تزايدت في الآونة الأخيرة، مع زيارة وزير الخارجية التركي عبد الله غل إلى الولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى القائد العام للقوات المسلحة الجنرال التركي يسار بويوكانيت. و مما زاد من الطين بلة أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي السيدة نانسي بيلوسي قد رفضت مقابلة وزير الخارجية التركي عبد الله غل. وذلك بسبب وجود أقلية أرمنية مهمة في كاليفورنيا ؛ و كاليفورنيا هي الولاية التي انتخبت فيها السيدة نانسي بيلوسي.
تقول الجريدة التركية "حوريات" إن الجنرال التركي يسار بويوكانيت قد عبر بصراحة عن مخاوف الجمهورية التركية، التي تعاني اليوم على حد تعبيره من أكبر "المصاعب و التهديدات" منذ إنشائها سنة 1923. و قد وبخ الجنرال التركي كذلك الأقليات التركية القاطنة خارج البلاد و التي لا "تدافع" على حد تعبيره عن مصالح تركيا العليا. يقول الجنرال : "لو كان صوت الأتراك المقيمين في الخارج مسموعا لما علا صوت الأقليات الأخرى بخصوص إبادة الأرمن و لما اضطررنا إلى تحمل كل هذا". و لكن الجنرال في نهاية المطاف سيعتمد على الإدارة الأمريكية قبل كل شيء للوقوف ضد القرار. فهو قابل نائب الرئيس بوش السيد ديك تشيني و مستشار الأمن القومي السيد ستيفان هادلي و كان سعيدا بعد لقائهما. و قال إنه مطمئن لأن الإدارة الأمريكية ستفعل كل ما بوسعها لإجهاض القرار المتعلق بإبادة الشعب ألأرمني.
بالنسبة لواشنطن هناك مصالح إستراتيجية كبيرة في علاقاتها مع تركيا، بحسب جريدة الإيكونومست. فحتى لو رفضت أنقرة سنة 2003 السماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام أراضيها لاحتلال العراق فقد قبلت بعد ذلك التعامل مع الأمريكان و سمحت للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام أجوائها 4900 مرة لأغراض هجومية و ساعدت أيضا على استقبال الجنود الأمريكان الجرحى في المستشفيات التركية.
و كانت إلى غاية الآن كل الإدارات الأمريكية المتتالية تمنع تطور أي قرار باتجاه الاعتراف بإبادة الأرمن حفاظا على علاقاتها مع تركيا التي تعتبرها أمريكا حليفا مهما جدا لها في المنطقة. و كان اليهود يساندون دائما المصالح التركية في أمريكا لشكر تركيا على علاقاتها الحميمة مع إسرائيل. ولكن الأشياء قد تغيرت اليوم.
تقول "الجارديان" إن هناك الكثير من النداءات في تركيا تدعو إلى تقليص التعاون العسكري بين تركيا و الولايات المتحدة الأمريكية. و يقول الصحفي التركي محمد علي برند، إن تركيا ستلعب ورقة الأمن العسكري مقابل القانون الخاص بإبادة الأرمن. و هو يشير إلى مشاركة تركيا في حلف الناتو و مشاركة قواتها في حرب أفغانستان و كذلك في الكوسوفو. و تركيا تساند أيضا الولايات المتحدة الأمريكية في القوقاز و لها دور مهم فيما يخص أمن إسرائيل و هي تلعب دورا مهما فيما يخص الملف الإيراني و لها أيضا دور كبير فيما يخص العراق. فلو قام مجلس النواب الأمريكي بالتصويت لصالح القرار الذي يعترف بإبادة الشعب ألأرمني، قد تقوم تركيا التي تتذمر من هجمات حزب العمال الكردستاني (بي. كي. كي) الذي يختبئ بعض مقاتليه في شمال العراق ؛ قد تقوم إذن تركيا بتجاهل الأوامر الأمريكية و ترسل وحدات عسكرية لها إلى شمال العراق ؛ مما سيؤدي إلى نتائج فادحة في ظل رغبة الأمريكان بالسيطرة على الوضع في العراق.

عن الصحفي : فيليب راندرينيمانا
التاريخ : 19 – 02 – 07

-----------------------------

في قلب مثلث الموت العراقي

لقد تابع المبعوث الخاص لجريدة "الفيغارو" الفرنسية العسكريين الأمريكيين و العراقيين خلال عملياتهم ضد الثوار السنة قرب نهر الفرات جنوب بغداد و منه هذا التقرير :
بزي عسكري أنيق و مكوي جيدا، يقوم كولونيل من الجيش العراقي بإعطاء أوامره للجنود أمام خريطة حائطية كبيرة. لقد انتقى جنود الجيش العراقي أزياء و أسلوب مدربيهم الأمريكان الذين يدربونهم منذ 3 سنوات. فهم يحلقون رؤوسهم كالجنود الأمريكان و شواربهم أقصر مما كانت عليه في زمن صدام حسين. الأساليب أيضا تغيرت. يقول الكولونيل العراقي لجنوده : "تعاملوا مع الأسرى بطريقة إنسانية !".
نحن في وسط جلسة عمليات. الأوامر الحربية تعطى للجنود قبل بدأ العمليات بساعات قليلة. يقول الكابتين الأمريكي أندرو فيسر الذي يشارك في العمليات : "إننا نعطي الأوامر هكذا كي لا يقوم أحد من الجنود بالاتصال بأصدقاء له في المقاومة و يخبرهم بخططنا العسكرية...".
إن الضباط الأمريكيين يشبهون رجال المكوكات الفضائية. فهم يحملون ملابسا توقي من الرصاص ؛ نظارات حماية و مسدسات متطورة موضوعة على ركابهم. و هم لا يتكلمون العربية و يحتاجون إلى شخصين عراقيين اسمهما "ديف" و "مايك" لكي يترجما لهم أوامرهم إلى اللغة العربية كي يفهمهم ضباط الجيش العراقي.
"هدفنا هو نقل المراكز العسكرية العراقية أكثر إلى الغرب باتجاه اليوسفية"، يقول الكابتن فيسر. هو خريج من جامعة وست بوينت الأمريكية و يتحدث اللغة الفرنسية بطلاقة. إنه يشبه المثقفين بنظاراته الصغيرة بالرغم من جسمه العملاق. هذه هي المهمة الثانية له في العراق. وحدته العسكرية (الوحدة العاشرة في سلاح الجبال) اشتهرت في العراق بمهاراتها الفذة في محاربة الثوار.
يقول بعض المسئولون داخل الوحدة إنهم لم ينتظروا مجيء القائد بيتراوس الذي عين مؤخرا قائدا عاما للجيش الأمريكي لتطبيق أفكاره على أرض الواقع فهم يطبقونها منذ البداية.
الخطة العسكرية الجديدة التي أمر الضباط الأمريكيون بتطبيقها هي منع العدو من "التنقل كسمكة في الماء" ؛ و الاعتماد إلى أقصى حد على الجيش العراقي خلال العمليات.
لقد اضطر الجيش الأمريكي منذ سنة 2003 إلى إعادة تعلم دروس حرب العصابات ؛ حيث يكون العدو غير ظاهر و يقوم بمهاجمة الآخر بمفرقعات موضوعة هنا و هناك على الطرقات. لذلك يحاول الأمريكيون السيطرة على الموقف بإرساء الجنود العراقيين في مراكز ثابتة بينما يقومون هم بمهاجمة معاقل الثوار.
يقول الكابتن فيسر : "سنقوم اليوم ببناء مركز جديد للجيش العراقي قرب قرية الجنابي و لكن قبل ذلك سنقوم بمهاجمة بعض الأماكن تحسبا لهجمات ضدنا خلال عملية البناء".
لقد سميت المنطقة التي تقع بين اليوسفية و المحمودية و اللطيفية بمثلث الموت. فهي مركز الثوار السنة ؛ و قد اختطف الكثير من الأجانب في هذه المنطقة أو قتلوا. و هناك أيضا مخابئ أسلحة في هذه المنطقة و هي قاعدة خلفية للكثير من المجرمين الذين يثيرون الرعب في بغداد.
أعاد الضباط الأمريكان أوامرهم لسواق الهامفي التي تحملنا : "إن انفجرت عبوة ناسفة خلال مسيركم و لم تدمر ناقلتكم فلا تتوقفوا و تابعوا مسيركم!".
لقد سببت هذه العبوات الناسفة أكثر من ثلث خسائر الجيش الأمريكي منذ عام 2003.
لقد وصلنا إلى مزرعة أولى و قد ظهرت أيضا مروحيات من نوع أباتشي في السماء. يبحث الأمريكان عن مشبوه رئيسي اسمه "أبو نوفل". وجدوا أطفاله و زوجته و رجلا يقول إنه لا يعرف شيئا عن أبو نوفل. قام الجنود الأمريكان بتفتيش البيت. لم يجدوا فيه إلا رشاش كلانشنيكوف قديم جدا. ثم اصطحبوا الرجل الذي قال إنه لا يعرف شيئا عن أبا نوفل إلى مزرعة أخرى حيث سألوا المزارعين الآخرين عن معلومات إضافية. يقول مسئول أمريكي : "بالطبع، كالعادة، لا أحد يعرف أي شيء !".
من كل مزرعة يأخذ الأمريكان سجينا و قد أصبح لديهم الآن مجموعة كاملة من المساجين. الجنود العراقيون الذين يأمرهم القائد فراس أصبحوا يجدون الوقت طويلا. فالشمس شديدة جدا و الطين التي تلتصق بأحذيتهم العسكرية ثقيلة و تصعب عليهم المشي. يسميهم الأمريكان "الجنديز" و هم عبارة عن شباب عراقيين تخرجوا للتو من دورات عسكرية و هم يرتعبون كلما سمعوا إطلاقا للنار. يحملون في أغلب الأحيان أسماء شيعية كـ "حسين" و "عباس" و هم يشعرون ببعض الخجل لوجودهم في هذه المنطقة ذات الغالبية السنية. خصوصا و أن المزارعين ينظرون إليهم بتعالي و قلة احترام.
لقد وجد الجنود العراقيون أخيرا بعض الرشاشات المضادة للطائرات و ذخائرها قرب قناة مائية صغيرة. ولكن أغلب المشبوهين حرروا لعدم توفر الأدلة ضدهم. أما المركز العسكري الذي كان من المفروض أن يبنى فقد بني بالفعل. كان كل شيء طبيعيا. ولكن، عندما صعد الجنود الأمريكان على ناقلاتهم استعدادا للرحيل، قام بعض الثوار بإطلاق النار. فأجابهم الأمريكان بنيران كثيفة. لم يقل الثوار السنة* كلمتهم الأخيرة بعد.
عن الصحفي : آندريان جولمس

التاريخ : 19 – 02 – 07
* الصحافة الفرنسية تستخدم دائما كلمة "الثوار السنة" و لا تستخدم كلمة "الإرهابيون".

-----------------------------

وعود ساركوزي الخيالية لوزارة الدفاع

لا يحظى مرشح حزب اليمين (اليو. أم . بي.) نيكولا ساركوزي بصورة جيدة داخل وزارة الدفاع الفرنسية. فكل إشارة إليه تليها الجملة التالية : "لو كان هذا الرجل رئيس فرنسا سنة 2003 لكنا اليوم في العراق !" ؛ وذلك علامة على ميله الكبير للرئيس الأمريكي جورج بوش.
و لكن هناك سبب آخر للاستنفار العام من المرشح اليميني : فهو عندما كان وزيرا للمالية أراد أن يقلص بشدة تمويل وزارة الدفاع ؛ و قد اضطر الرئيس شيراك في ذلك الحين إلى التدخل شخصيا للدفاع عن ميزانية الوزارة. و قد قام مدير الرئيس شيراك الشخصي للقوات المسلحة في قصر الإليزيه الجنرال جيورجلان بمحاربة وزير المالية آنذاك، ساركوزي، و ذلك بانتقاده للوزير الذي كان يستخدم طائرات الجمهورية الفرنسية الرسمية خلال تنقلاته الشخصية.
ولكن الجنرال جيورجلان قد أصبح بعد ذلك قائدا عاما للقوات المسلحة ؛ و في ظل فرضية فوز السيدة سيجولين روايال بالانتخابات الرئاسية عن الحزب الاشتراكي ؛ فإنه أعاد حساباته و تحالف في نهاية المطاف مع عدوه السابق السيد نيكولا ساركوزي. و قد قاما بالإعلان عن عودة العلاقات بينهما إلى شكلها الطبيعي في شهر يناير الماضي ؛ و قد صرح الجنرال جيورجلان إن لا مانع لديه في التخلص من رجال الدرك و تحويلهم كاملا إلى أمرة وزارة الداخلية (قرابة الـ 100.000 شخص*).
أما ساركوزي، فقد اختار في بداية شهر فبراير مجلة المعهد العالي للدراسات التابعة لوزارة الدفاع للتعبير عن صداقته للجنرال جيورجلان و إعلان وعوده الانتخابية لمنتسبي وزارة الدفاع الفرنسية. و قد قام ساركوزي خلال حواره مع المجلة بـ "تحية" مجهودات و منجزات الرئيس شيراك فيما يخص الدفاع ؛ و قام كذلك بذكر الأكذوبة الكبرى التي رددتها من قبله وزيرة الدفاع ميشيل آليو ماري، و التي مفادها أن "وزارة الدفاع بصحة جيدة" بسبب "احترام قانون البرمجة العسكرية من سنة 2003 إلى سنة 2008".
ولكن، و للأسف الشديد، فان تقريرا سريا صادر عن القيادة العليا للقوات المسلحة الفرنسية يعارض كل هذه الأقوال. و قد امتنع بعض كبار قادة الجيش عن إشهاره لضباطهم لعدم إحباطهم. فالتقرير السري المعنون "إضاءة لسنة 2020" يقول انه قبل التفكير في تسليح الجيش الفرنسي سنة 2015 من الأحسن التفكير في كيفية سد احتياجاته الحالية ؛ حيث أن الجيش يفتقد مبلغ 4 مليار يورو لتطبيق قانون البرمجة العسكرية من سنة 2003 إلى سنة 2008. و هو يشير أيضا إلى أن جيش الأرض الفرنسي يعاني من نقص مزمن و حاد فيما يخص عدد جنود وحدات المشاة ؛ و أن سلاح الجو سيقلل من طائراته المقاتلة حيث أن أسطوله الحربي سيمر من 300 طائرة إلى 260 طائرة حربية.
كل شيء سينقص : عدد الجنود ؛ كمية السلاح ؛ و حتى القواعد الفرنسية الموجودة في إفريقيا ستكون عرضة هكذا إنقاص.
يقول المرشح ساركوزي في حواره مع مجلة المعهد العالي للدراسات التابعة لوزارة الدفاع انه لابد من "عقلنة" الإنفاق العسكري. و فيما يخص حاملة الطائرات الإضافية التي يريدها الجيش، يقول ساركوزي إنه لا يملك "كل المعطيات" للبت في الموضوع. و لكنه قبل ذلك صرح يوم الثامن من فبراير في مدينة طولون إن حاملة الطائرات شارل دي غول "تحتاج إلى أخت صغيرة".
عن الصحفي : نيكولا بريمو
التاريخ : 14 – 02 – 07

* في فرنسا الدرك الوطني تابع لوزارة الدفاع و من المفروض أن يلحق بوزارة الداخلية.

-----------------------------

العلماء الفرنسيون يهربون من فرنسا

السيدة ستيفاني حاصلة على شهادة عليا في العلوم، عمرها 30 سنة، و هي تعمل في مختبر إلكتروني في جنوب فرنسا. هذه هي السنة الخامسة التي تعمل فيها بعقد عمل مؤقت.
أما السيدة إميلين، التي تحمل شهادة دكتوراه علمية و عمرها 28 سنة، فراتبها لا يتجاوز 1500 يورو شهريا. و هي تعمل بطريقة غير شرعية في جمعية تحارب مرض السرطان و تمول أبحاثها في مدينة مرسيليا.
و السيد باتريك، الحاصل على شهادة عليا في البيولوجيا، فهو عاطل عن العمل و يعيش في مدينة تولوز.
أما الباحثة العلمية كريسيتل دوران،التي تعمل في المعهد باستور و التي اكتشفت قبل شهر تقريبا العلاقة بين الجينات و مرض التخلف العقلي للأطفال ؛ فراتبها يعادل 1100 يورو شهريا. عمرها 26 سنة، و هي ستترك فرنسا بعد الحصول على شهادتها و ستعيش في بلد إنجليزي لإكمال دراساتها.
بالنسبة للطلبة الفرنسيين، فإن العمل في مجال الأبحاث العلمية يعني في أغلب الأحيان الفقر. فرواتبهم قليلة جدا ؛ و ظروف عملهم قاسية ؛ و عقود عملهم تكون في أغلب الأحيان مؤقتة.
يقول مسئول في جمعية طلاب جامعيين : "إن ما يحصل طبيعي، فهناك سنويا 10.000 طالب يحصلون على شهادة دكتوراه علمية و لكن فقط 2500 فرصة عمل شاغرة في مجال البحوث داخل الجامعات... فكيف يمكن لكل الطلاب أن يعملوا ؟".
أما المعاهد الرسمية الأخرى، كالمعهد العالي للدراسات العلمية، فهو لا يوفر إلا 100 فرصة عمل جديدة كل سنة.
ماذا يفعل العاطلون ؟ في أغلب الأحيان يسجلون أنفسهم في اللوائح الطويلة للباحثين عن عمل. تقول صوفي، التي تدرس في الدكتوراه : "أغلب الطلاب الذين درسوا معي هم اليوم عاطلون عن العمل. حتى بعد حصولهم على الشهادة الجامعية".
البعض الآخر يترك فرنسا، و يذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، كندا أو بريطانيا، حيث توجد بعض المساعدات للباحثين.
أما الآخرون الذين يقررون مقاومة الأمر الواقع فيبقون في فرنسا و يحاربون كالجنود للعيش. يقول باحث من باريس، اسمه باسكال : "كان لدي زميل في المختبر، يحضر شهادة الدكتوراه ؛ كان يعمل في الصباح داخل المختبر ثم يتحول إلى بائع سندوتش في الليل !". باسكال عمره 40 عاما ؛ و هو دكتور في العلوم الطبيعية ؛ و لكنه يعمل بالمجان في معهد عال للدراسات العلمية في باريس و يقبض راتبه من مكتبة في العاصمة.
و الأتعس من ذلك كله هو النظام المعروف بـ "التحررات" ؛ و هو عبارة عن عمولات تدفعها الجمعيات العلمية للباحثين خارج نطاق أي عقد عمل شرعي. و الجمعيات التي تدفع أموالا للباحثين حسب هذا النهج عديدة : منها جبهة محاربة السرطان ؛ و جمعية الآرك ؛ و أيضا منظمة الأبحاث الطبية ؛ إلخ. و قد كان عدد الباحثين الذين يعيشون من وراء هذا النظام اللاقانوني قرابة الـ 10.000 باحث سنة 2004. و قد قامت الحكومة باتخاذ قرار في شهر نوفمبر يمنع هذا السلوك ولكن دون طرح حل لكيفية دفع أجور الباحثين و رواتبهم أو حتى حقوقهم الاجتماعية.
فهل سيوفر البحث العلمي الذي يعتبر مرتكز الاقتصاديات المتطورة فرص عمل أو رواتب أعلى للطلاب الفرنسيين أو الأجانب في فرنسا في المستقبل ؟ نيكولا ساركوزي و سيجولين روايال يتنافسان على الوعود : فالأول وعد مبلغ 4 مليار يورو للباحثين ؛ أما سيجولين فإنها تعد بزيادة سنوية مقدارها 10 بالمائة للرواتب و إنقاص الضرائب لمراكز الأبحاث الخاصة.
أما الحكومة، فقد جعلت من البحث العلمي أولويتها الوطنية. فميزانية 2007 من المفروض أن تنشأ 1500 فرصة عمل جديدة ؛ و أن تعطي مبلغ 458 مليون يورو للجامعات و معاهد الأبحاث. و الحكومة ستساعد بالخصوص وليدها الجديد، "الهيئة الوطنية للأبحاث"، التي من المفروض أن تكون منافسا للمعهد العالي للأبحاث العلمية. فأعمال الهيئة ستكون محددة زمنيا و ستوظف باحثين للقيام بأبحاث لا تتعدى 5 سنوات. و هو نظام مختلف تماما عن نظام المعهد العالي للدراسات العلمية الذي يوظف العلماء مدى الحياة دون التدقيق في أهداف أبحاثهم و لا كم من الوقت ستستغرق.
يقول مدير مختبر في المعهد : "إن الهيئة الجديدة التي أسستها الحكومة تشبه في كيانها بعض المؤسسات الأجنبية و لكنني أخشى أن تؤدي هذه الهيئة إلى الإسراع في هروب الأدمغة من فرنسا. و قد قال لي زميل من كاليفورنيا معقبا على قرارات الحكومة الفرنسية في هذا الخصوص : هذا جيد جدا، لأننا سنأخذ كل العلماء الفرنسيين الجيدين !".

عن الصحفي : جان فرنسوا جوليار
التاريخ : 14 – 02 – 07

-----------------------------

العراقيون و موقع غوغل للخرائط

لأنهم لا يملكون خرائط مدينة بغداد، التي كانت ممنوعة خلال حكم الرئيس صدام حسين، فإن العراقيين يستخدمون اليوم موقع غوغل للخرائط كي يتنقلوا داخل العاصمة بغداد ؛ و أيضا كي يخططوا لهجماتهم العسكرية فيها، كما تقول جريدة "الديلي تليغراف" !
فالعراقيون يستخدمون خدمات موقع غوغل الإلكتروني للتحرك داخل بعض الأحياء السنية و الشيعية داخل بغداد ؛ و قد أشرنا قبل هذا بزمن طويل إلى أن بعض الإرهابيين الشيعة كانوا يستخدمون خرائط غوغل الإلكترونية لمعرفة أماكن القواعد العسكرية البريطانية في العراق. و يبدو اليوم أن هذه الخرائط تنسخ على أسطوانات سي دي و تباع في الأسواق للسكان المحليين !
النقاط الحساسة تذكر في هذه الخرائط ؛ و كذلك الانتماء الطائفي للأحياء ؛ و ذلك بخط اليد فوق الخرائط الجاهزة. و يضيف الباعة معلومات أخرى للخرائط، مفيدة للسكان، كتواجد مثلا منطقة قتال هنا أو مسجد ثوار سنة هناك ؛ و أيضا معلومات تتعلق بإمكانية الخطف أو القتل في هذه المنطقة أو تلك.
يقول عضو في ميليشيا شيعية إن هذه الخرائط مفيدة جدا لتثبيت منصة إطلاق قذائف ضد الأحياء السنية. ولكن السكان الآخرين يقولون إن هذه الخرائط تسمح لهم بإيجاد طرق تنقل آمنة بعيدة عن أماكن الصراع الخطرة في العاصمة بغداد ؛ و ذلك للذهاب إلى أماكن عملهم و العودة إلى بيوتهم. و هم أيضا يستعملونها لتحديد المناطق التي تقطنها طوائف مختلفة و متصارعة و ذلك للابتعاد عنها قدر الإمكان.
سبب ولع العراقيين بخرائط غوغل الالكترونية هو تحريم صدام حسين استعمال الخرائط أبان حكمه خشية أن تقع الخرائط في أيدي قوة أجنبية تود احتلال العراق.
يقوم حسين عاما و عمره 22 سنة في كل صباح باختيار مساره نحو جامعة بغداد على موقع غوغل ؛ و هو لا يستعمل نفس المسار أكثر من مرة و يغير مساره كل ثلاثة أيام. يقول حسين : "إن عرفت بأن هناك معاركا في منطقة محددة، أذهب إلى موقع غوغل للبحث عن مسار جديد أسلكه للذهاب إلى الجامعة. أنا شيعي لذلك يجب أن أتفادى الطرق التي تتواجد فيها مساجد سنية. فإن كانت هناك نقطة تفتيش بالقرب من مسجد سني من الجائز أن أوقف و أذبح". أما محمد، سائق التاكسي، فهو يزور موقع غوغل للخرائط لسبب آخر : "إنني أستشير الموقع الإلكتروني للتعرف على الطرق الجانبية كي أسلكها في حال اندلاع معركة شوارع و أنا في الطريق العامة".
ولكن هناك عراقيون آخرون لا يستخدمون موقع غوغل للخرائط لأغراض سلمية. سليم السعيدي مثلا، عمره 23 سنة و هو مهندس كمبيوتر يعمل لحساب جيش المهدي الذي يقوده رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر. هذه الميليشيا مسئولة عن إعدام الكثير من العوائل السنية في أحياء مختلفة من بغداد. يقول سليم إن موقع غوغل قد سمح له باكتشاف أن قرية غرثانة السنية كانت على بعد 4.8 كيلومتر من منصة أطلاق قذائف. "لو ذهبنا إلى هناك لما كنا نستطيع أن نعرف المسافة و لمتنا جميعا في القرية. بعد اكتشافنا للمسافة قمنا بقصف القرية كل يوم بالقذائف".
يقول ناطق باسم شركة غوغل : "إن خرائطنا لا تحدث يوميا و هناك شركات أخرى تقدم نفس الخدمات. نحن نقدم هذه الخدمة لأناس يودون استخدامها لغرض الترفيه و التمتع، لا القتل !".

عن الصحفي : عقيل حسين (جريدة الديلي تلغراف)
التاريخ : 19 – 02 – 07

-----------------------------

الرئيس شيراك و إيران

أرسلت وزارة الخارجية الفرنسية يوم 1 فبراير رسالة من رئاسة الدولة الفرنسية إلى كل السفارات الفرنسية في العالم. كان يجب طمأنة الدبلوماسيين الفرنسيين القلقين و توفير حجج لهم كي يستعملونها. فقد أثارت جملة الرئيس شيراك قبل ذلك بيوم عن القنبلة النووية الإيرانية ("ليس خطيرا إن حصلت إيران على قنبلة نووية أو ربما قنبلة نووية ثانية...") زوبعة عارمة في العالم. و هذا بالرغم من محاولة الرئيس شيراك تصحيح خطئه و طلبه من صحفيي "الإنترناشيونال هيرالد تريبون" و "النوفيل أوبسيرفاتور" عدم نشر هذه الجملة "المتسرعة" على حد تعبير الرئيس شيراك.
ولكن حجج وزارة الخارجية ليست مقنعة. إذ إنها تقول أن "تأويل كلام الرئيس كان خاطئا" ؛ و يجب على حلفاء فرنسا أن يعرفوا إن "برنامج إيران النووي غير شفاف و هو يشكل تهديدا للمنطقة في إطار انتشار الأسلحة المحظورة".
خلاصة القول إذن إن فرنسا لم تغير شيئا من موقفها و من يشك في ذلك هو سيئ النية. لماذا إذن كل هذا الصراخ ؟
لأن الرئيس شيراك قد قال ببساطة ما كان يجب أن يبقى سرا : الإيرانيون سيحصلون على القنبلة النووية شئنا أم أبينا و يجب علينا قبول الأمر الواقع بكل الأحوال.
لقد سمحت تقارير الاستخبارات الفرنسية التي تتابع الموضوع و هي على علاقة دائمة بأجهزة الاستخبارات الغربية الأخرى للرئيس شيراك بالبث في الموضوع. فالمشكلة في واشنطن و في أوروبا هي ليست معرفة إن كان الإيرانيون يودون الحصول على القنبلة النووية إنما متى سيصنعونها بعد "تصغير" قنابلهم. فهم قبل أن يقدروا على تركيب قنابلهم على متن الصواريخ التي باعتها لهم كوريا الشمالية (صواريخ من نوع بي أم 25 مداها 2500 كيلومتر)، يجب عليهم أولا أن يمتحنوها تحت الأرض و سيكون من الممكن التحقق من ذلك. و بحسب "معهد الاستخبارات الوطني" الذي يرفع تقارير منتظمة للرئيس بوش، فإن الإيرانيين لن يستطيعوا تركيب القنابل على صواريخهم قبل سنة 2015. أما المختصون الآخرون فهم يعطون تواريخ أخرى أقرب من عام 2015.
و السؤال الذي يطرح نفسه في نهاية المطاف هو كيف سنتعامل مع هذا المشروع النووي. إن كان الغرب لا يستطيع توقيف المشروع النووي الإيراني، فهل يستطيع إبطائه بضغوط سياسية، أو عقوبات مالية و اقتصادية ؟ أو ربما بضربات عسكرية ؟
تحبذ فرنسا و ألمانيا و بريطانيا الخيار الدبلوماسي، ولكن دون اقتناع عميق بجدية هذا الخيار. أما أمريكا و إسرائيل، فهما تتكلمان بصراحة عن الخيار العسكري، "الموضوع على الطاولة".
بالنسبة لمديرية الاستخبارات العسكرية الفرنسية التي تحظى بعلاقات جيدة مع نظيراتها الأمريكية و الإسرائيلية فإن قرار قصف أو عدم قصف مواقع بحث نووية في إيران سيأخذ في نهاية عام 2007. و يبدو أن الأمريكان ليسوا متحمسين جدا لعملية القصف كحلفائهم الإسرائيليين. إذ أن هذه الضربات ستهدد بشدة المصالح الأمريكية في المنطقة و تعرضها إلى خطر هجمات إرهابية عارمة كما يقول الرئيس شيراك منذ سنة. ولكن خلفاء شارون في إسرائيل لا يكترثون بهذه الأمور. فحتى لو كانت إيران تحتضن أكثر من 70 مركز أبحاث نووية ؛ فإن الإسرائيليين يقولون للأمريكان إن قصف 15 موقعا فقط من بين هذه المواقع يكفي لإحباط المشروع النووي الإيراني. و بالخصوص موقع "ناتنز" حيث ينضب اليورانيوم و موقع "آراك" حيث تنتج المياه الثقيلة و موقع "بوشير" حيث يوجد مولد نووي. و كل هذه المواقع وضعها الإيرانيون تحت الأرض بمسافات مختلفة (40 و 80 و 100 متر تحت الأرض) تحسبا لهجمات معادية (كالتي تعرض لها العراق في زمن صدام حسين).
و في انتظار هذه الحرب الأمريكية الثالثة بعث السيد روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي برسالة إلى ضباطه و قد قام مسئولو الاستخبارات الفرنسية في واشنطن بنقل مضمونها إلى باريس : "إن زيادة عدد قواتنا البحرية في الخليج لا يشكل تهديدا لأي أحد كان ؛ إنما هي رسالة لحكومات المنطقة مفادها إن الولايات المتحدة الأمريكية ستبقى في هذه المنطقة لعشرات السنين الإضافية".

عن الصحفي : كلود آنجلي
التاريخ : 7 – 02 – 2007

-----------------------------

في كردستان العراق، جورج بوش "محبوب" و الكل يخشى انسحاب الجيش الأمريكي

حانة "دي إدج" في عنكوة قرب أربيل عاصمة كردستان هي من أحب الأماكن بالنسبة للجنود الأمريكيين. فهم يأتون إليها من قاعدتهم في كركوك كي يلعبوا و يمرحوا و يشربوا الجعة، الويسكي أو التيكيلا و كذلك كي يرقصوا الماكارينا. هناك حراس مسلحون أمام الحانة ولكنها ليست محروسة أكثر من البنايات الرسمية الكردية الأخرى. يقول سكان المنطقة، هنا، إنهم "يحبون" الرئيس جورج بوش، و إن جنوده مرحب بهم ؛ حيث أن نظام صدام حسين قد سقط بسببهم و تتمتع منطقتهم اليوم، أي كردستان، بحكم ذاتي موسع و أمان نسبي.
لقد قتلت القوات الأمريكية بالـ "خطأ" 8 مقاتلين من البيشمرجة يوم التاسع من فبراير في الموصل و أثار ذلك غضب حكومة كردستان. و لكن بالرغم من ذلك، فان الجيش الأمريكي يبقى الضمان الأساسي لوضع كردستان المميز مقارنة ببقية العراق. و من جهة أخرى، فالولايات المتحدة الأمريكية هي أيضا الحليف الوحيد للأكراد و لكردستان، الذي تحيط به دول كتركيا و إيران، تعارض كلها أي مشروع انفصالي لكردستان و تملك القدرة على منع هكذا انفصال بالقوة في حال تمزق العراق.
الأكراد لم يعيروا اهتماما كبيرا بنتائج الانتخابات الأمريكية في شهر نوفمبر 2006 التي خسرها الجمهوريون لصالح الديمقراطيين ؛ و هم لا يهتمون كثيرا بالرأي العام الأمريكي الذي أضحى يعارض أكثر فأكثر وجود القوات الأمريكية في العراق. ولكن في المقابل، فان نشر تقرير بيكر في شهر ديسمبر الماضي قد أثار الكثير من مخاوفهم. إذ أن الدستور العراقي الذي اعتمد يوم الـ 15 من نوفمبر 2005 قد أخذ بعين الاعتبار أهم المطالب الكردية ؛ و قد اكتشفوا مع تقرير بيكر أن هذه المطالب قد تنسى.
فتقرير بيكر يحث على تقوية السلطة المركزية في بغداد ؛ و هذا يهدد فكرة الفدرالية التي يحبها الأكراد و يهدد حكمهم الذاتي. و الأكراد يرفضون أيضا و بشدة الاستفتاء المزمع عقده عام 2007 لتقرير مصير مدينة كركوك التي يريد الأكراد إلحاقها بمنطقتهم و هم يقولون إن هذا الاستفتاء قد يؤدي إلى نشوب مواجهات عنيفة بين القوميات المختلفة هناك.
ولكن الأقسى من ذلك كله، هو الحكم الذي أصدره تقرير بيكر بحق الأكراد، حيث قال إنهم لا يبدون الكثير من المجهودات من أجل المصالحة الوطنية في العراق.
بعد جلسة طارئة يوم الـ 17 من ديسمبر 2006، بعث المجلس الوطني الكردي رسالة ساخطة إلى الرئيس بوش و إلى الكونجرس الأمريكي، ينتقد فيها تقرير بيكر و انعدام الموضوعية فيه. يقول مسئول كردي : "هذا التقرير كتب بأموال سعودية و عقلية تركية". و يتساءل مسئول آخر : "لماذا لم يأت واحد من المحققين إلى منطقتنا ليستعمل الهاتف و يرى أن منطقتنا هي المكان الوحيد في العراق الذي أصبح فيه حلم بوش حقيقة ؟".
للمرة الأولى منذ بداية الحرب، يحس الأكراد بعدم الارتياح. كانت لديهم القناعة بأنهم بنووا كردستانا بعيدا عن المشاكل تحت حماية القوة الأمريكية ولكن قناعتهم اليوم قد تزعزعت. و إعلان الرئيس بوش عزمه "مواصلة" المهمة في العراق لم يكف لإخماد مخاوفهم.
بعض المسئولين الأكراد يشكون اليوم أصلا في وجود "إستراتيجية" أمريكية لكردستان ؛ و يقولون أن ما يشغل بال بوش الآن هو معركة بغداد و أن خسرها فانه سينفذ ربما مقترحات التقرير بيكر.
تعيين الجنرال ديفد بيتراوس على رأس القوات الأمريكية في العراق قوبل أيضا بالبرود في كردستان. فهو قبل أن يأخذ مكان الجنرال كيسي كان الآمر العسكري لمنطقة شمال العراق بين سنة 2004 و سنة 2005 و كانت قاعدته المركزية في مدينة الموصل على حدود كردستان. في شهر نوفمبر 2004، أدت سلسلة من الهجمات السنية إلى هزيمة 8000 شرطي عراقي و تشتتهم و كان الجنرال ديفد بيتراوس مسئولا عن إعادة تنظيمهم.
بالنسبة للأكراد أهم شيء هو الجدول الزمني في نهاية المطاف. فلم يبقى إلا 23 شهرا قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية و لا أحد يعلم من سيخلف بوش. يقول السيد عاسوس حاردي، رئيس تحرير جريدة من السليمانية، إن أسوأ سيناريو بالنسبة للأكراد هو رحيل القوات الأمريكية. "لا أظن أن الأكراد يستطيعون مواجهة تركيا أو إيران لوحدهم. البشمركة معروفون بالشجاعة، و لكنهم متعودون على حرب العصابات و لا يتقنون الأساليب الدفاعية".

استفتاء في كركوك

شاشة التلفاز في مكتب من مكاتب المجلس الوطني الكردي تظهر علي حسن المجيد، المعروف باسم علي الكيماوي، الذي يحاكم بتهم إبادة الأكراد خلال عمليات الأنفال التي راح ضحيتها قرابة المائة ألف شخص بين عام 1987 و عام 1988. منذ إعدام المتهم الرئيسي، صدام حسين ؛ تستمر القنوات الكردية في بث المحاكمة و لكن دون الترجمة إلى اللغة الكردية. لقد انزعج الأكراد من إعدام صدام لأنه لم يحاكم على جرائمه بحقهم ؛ و لكن، يقول نائب في المجلس الوطني الكردي : "على الأقل، لن يستطيع أحد أن يتهم الأكراد بقتل زعيم عربي".
البقاء بعيدا عن النزاعات الطائفية، هذا هو هدف الأكراد الرئيسي.
ولكن قرار الرئيس مسعود البرزاني إرسال وحدتين من البشمركة (6000 آلاف شخص رسميا) إلى بغداد في نطاق الإستراتجية الأمريكية الجديدة قد أثار بعض المخاوف. و قد قام العشرات من الأئمة بإصدار فتاوى تحرم على الجنود الأكراد الذهاب إلى القتال ؛ مما أدى إلى هروب عدد منهم من الخدمة. الجنود الأكراد الذين سيشاركون في القتال سيدمجون في وحدات من الجيش العراقي ؛ و لكن، يقول طالب من أربيل : "الكردي يبقى كرديا حتى لو لبس زي الجيش العراقي... ماذا سيحصل لو اضطررنا إلى محاربة الميليشيات في بغداد و قتلنا عربا سنة أو شيعة ؟ ألن يؤدي هذا إلى رغبة في الانتقام منا ؟".
لا أحد يريد الإيمان بحدوث سيناريو مأساوي في المستقبل. و لكن سنة 2007 ستكون حرجة بالنسبة لكردستان ؛ حيث أن هنالك حدثين سيؤثران بشدة عليها. و هما الانتخابات في تركيا و مشكلة "الإرهابيين" في حزب العمال الكردساتي (بي. كي. كي) الذين يختبئون في كردستان العراق ؛ و من جهة أخرى، الاستفتاء الذي يجب أن يقرر مصير كركوك التي يريد الأكراد إلحاقها بمنطقتهم في ظل رفض قاطع من تركيا و التركماني و العرب العراقيون *.
يقول عدنان مفتي، رئيس المجلس الوطني الكردي : "سنرى ما سيحدث بعد ذلك ؛ و لكن طالما الأمريكان هنا فلن تفعل تركيا شيئا. أهم شيء بالنسبة لنا هو علاقاتنا المميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية. قد تحدث بعض التغييرات بعد رحيل الرئيس بوش ولكن لا أظن أنهم سيتركون العراق. إن انسحابهم من العراق يعني انتصار الإرهابيين. و سيكون هذا خسارة فادحة لهم، للأكراد و للعراق".

عن الصحفية : سيسيل هينييون
التاريخ : 16 – 02 – 07

-----------------------------

حوار مع السفير الأمريكي في باريس

السيد جريج ستابلتون، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في باريس، هو صهر للرئيس الأمريكي جورج بوش. عمره 66 عاما و قد عين في منصبه في صيف عام 2005.
أجرت معه صحيفة "أوجوردوي أون فرونس" (اليوم في فرنسا) هذا الحوار :
س : لقد جمع "لقاء باريس" مبلغ 6 مليار دولار لصالح لبنان. و لكن، ألا تهدد الاضطرابات التي تعصف بلبنان هذا النجاح ؟
ج : هذا النجاح لم يكن متوقعا. كنا نقدر جمع مبلغ 2 مليار دولار و قد حصلنا على 6 مليار. و أنا أحيي المجهودات الشخصية للرئيس شيراك : لم يكن أبدا باستطاعتنا الوصول إلى هذه النتيجة دون فرنسا. كل هذا هو تعبير عن دعم أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية و دول المنطقة لحكومة السنيورة التي انتخبها اللبنانيون. السنيورة رجل شجاع و هو مصمم على إفشال المشاغبين الذين يريدون إسقاط حكومته.
س : ماذا سيحصل لو وصل حزب الله إلى سدة الحكم كما فعلت حماس في فلسطين ؟
ج : هذه هي المجازفة في اللعبة الديمقراطية. بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فإن حزب الله هو حركة إرهابية، كما ذكرته السيدة كونداليزا رايس مؤخرا. نحن نتعامل مع حكومة السنيورة و سنحاول أن نتعامل مع أي حكومة منتخبة ديمقراطيا. و لكننا لن نتعامل مع حكومة مفروضة من الخارج؛ بالقوة أو بالشغب.
س : بالرغم من الانتقادات فيما يخص خططه للخروج من المأزق في العراق، فإن الرئيس بوش قد قرر بعث قوات إضافية إلى العراق ؟
ج : لقد بحث الرئيس بوش كل الخيارات لمدة 6 أسابيع. قم انتقى إستراتيجية جديدة ؛ يقول عنها العسكريون إنها ستنجح. الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة و المسئول الوحيد عنها ؛ حتى لو تغيرت الأغلبية في مجلس النواب لصالح الديمقراطيين. لقد قوبل الخطاب الرئاسي الأخير بالموافقة العامة من طرف الجمهوريين و كذلك من طرف الديمقراطيين. هناك انقسامات في أمريكا حول العراق ؛ ولكن لا يجب على الأوروبيين التقليل من جدية الحوار الديمقراطي في أمريكا.
س : ولكن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ قد صوتت على قرار يعارض هذه الحرب ؟
ج : حتى إن فعلت ذلك فإن هذا لا يغير أي شيء في سياسة و قرارات الرئيس. هذه الحرب هي مفترق طرق ؛ و الرئيس بوش يريد أن يمنح هذه الفرصة كي تنجح خطته في العراق. و هذا هو ما سيحصل. في نظامنا السياسي، من الصعب عدم مساندة القائد العام للقوات المسلحة بينما يوجد 100,000 جندي على أرض المعركة.
س : لماذا لا يؤخذ بعين الاعتبار رأي مستشاري الرئيس بوش الأب الذين ينصحون بإشراك إيران و سوريا في البحث عن حل للعراق ؟
ج : لا يجوز خلط المشاكل هكذا. هناك من ناحية ملف السلاح النووي الإيراني، و الغرب متضامن بهذا الخصوص. لإيران تأثير سلبي على العراق و كذلك على حزب الله. لا يمكننا التفاوض مع هذا البلد الذي يرفض قرارات الأمم المتحدة.
س : من يستطيع مساعدتكم إذن ؟
ج : المشاكل يجب أن تحل أولا داخل العراق. أوروبا يمكنها أن تلعب دورا مفيدا كما تفعل في أفغانستان مع حلف الناتو * أو في لبنان. هناك بلدان مثل فرنسا تستطيع المساعدة في العراق عبر جمعياتها المدنية ؛ أو عبر مساعدات مالية.
س : لقد أشار الرئيس شيراك في خطابه الرئاسي الأخير إلى قراره "الصائب" بعدم المشاركة في "حرب العراق"...
ج : التاريخ هو من سيحكم ؛ من كان مصيبا و من كان مخطئا ؛ و هذا بعد غياب الرئيس شيراك و الرئيس بوش بزمن طويل.
س : هل تخطط الولايات المتحدة الأمريكية لمهاجمة المواقع النوبية الإيرانية ؟
ج : أولا نحن لا نعرف أين توجد هذه المواقع. و الخيار العسكري هو آخر خيار و أسوأ خيار. ولكنه مطروح على الطاولة. إن استمر الإيرانيون في تطوير أسلحة للدمار الشامل فإن عليهم أن يعرفوا أن العالم لن يبقى مكتوف الأيدي.
س : لماذا أرسلتم حاملة طائرات إضافية إلى الخليج ؟
ج : إنها رسالة إلى حكومات المنطقة مفادها إن أمريكا ستدافع عن هذه المنطقة من العالم.

عن الصحفي : أونري فيرني
التاريخ : 27 – 01 – 07

-----------------------------

الرئيس شيراك يخشى ضربة أمريكية ضد إيران

اكتشف الرئيس شيراك أن جريدة "لوموند" قد نقلت إلى القراء كل تفاصيل مشروعه إرسال وزير الخارجية فيليب دوست بلازي إلى إيران ؛ حيث إن هذا المشروع كان سريا و أثار مقال "لوموند" الذي نشر الأسبوع الماضي ردود أفعال سلبية جدا في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية. فأمر الرئيس شيراك مديرية أمن الدولة (الدي. إس. تي) بالتحقيق في حيثيات تسريب المعلومات عن هذا المشروع إلى الصحافة و أيضا وزارة الخارجية بالقيام بتحقيق مماثل إنما داخلي لإيجاد الشخص الذي سرب تلك المعلومات. مما أدى ببعض الدبلوماسيين إلى القول بأن وزير الخارجية السيد فيليب دوست بلازي هو بنفسه من سرب المعلومات السرية إلى الصحافة و ذلك دعما لحليفه السياسي الجديد السيد نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي المرشح للانتخابات عن حزب اليمين اليو أم بي.
من السهل تفهم غضب الرئيس شيراك. ففي الـ 16 من يناير أشارت "لوموند" إلى أن هذه المهمة السرية لم تعد وشيكة ؛ ما أثار استياء الإيرانيين؛ و لكن رسالة خطية من الرئيس شيراك إلى آية الله علي خامنئي كانت مكتوبة و جاهزة في ذلك الحين. و قد كتبت الـ "هيرالد أنترناشيونل تريبيون" – صحيفة أمريكية تصدر في باريس – مقالا بهذا الخصوص بعد يوم.
و قد انتقد أيضا مسئولون في وزارة الخارجية الفرنسية فكرة الرئيس شيراك إرسال وزير خارجيته إلى إيران ؛ كما انتقد القادة الإنجليز و الألمان الرئيس شيراك لأنه لعب لوحده دون أن يستشيرهم حول الموضوع. نفس ردة الفعل كانت في واشنطن.
ولكن ما أثار غضب الرئيس شيراك أكثر من ذلك كله هو أن وزير الداخلية و المرشح للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي هو من أمر فيليب دوست بلازي بعدم القيام البتة بهذه المهمة أي عدم السفر إلى إيران ؛ كأنما لم يعد الرئيس شيراك يقدم أو يؤخر شيئا في رئاسة الدولة الفرنسية و كأنما كانت أوامره تتراقص مع هبات الريح يلغيها وزير الداخلية كما شاء !
خطة الرئيس شيراك إرسال فيليب دوست بلازي أو جون كلود كوسران المدير السابق للمخابرات الخارجية الفرنسية (دي. جي. إس. أو) – الذي زار إيران من قبل – إلى إيران كانت تصغي إلى ثلاثة أهداف في آن واحد : في لبنان، يريد شيراك من إيران أن تحث حزب الله على السلوك كحزب سياسي عادي في معارضته لحكومة السنيورة و أن تنصحه بعدم المساس أو الاعتداء على قوات اليونفيل (الفينول) التي يشارك فيها 1700 جندي فرنسي. أما فيما يخص إسرائيل، فإن شيراك كان يعلق آمالا كبيرة على اعتدال مرشد الثورة الإيراني علي خامنئي الذي كاد يبدي بعض المعارضة للرئيس أحمدي نجاد و تهوره السياسي. و هناك أيضا بعض القادة الإيرانيون الذين أضحوا ينتقدون أحمدي نجاد لعدم قبوله الأمر الواقع و وجود إسرائيل و تهديده الدائم لها و لأمريكا في خطاباته النارية و ذلك حتى خلال زيارته المشاكسة لأمريكا اللاتينية.
أما الهدف الأخير للرئيس شيراك فهو الحلول بكل السبل دون الهجوم على إيران. فقد أشار العديد من المقربين من الرئيس شيراك إلى جريدتنا انه قلق جدا من فرضية هجوم أمريكي على إيران قبل نهاية حكم الرئيس بوش و ذلك للقضاء على المشاريع النووية الإيرانية ؛ ما قد يؤدي إلى "إحراق المنطقة بأكملها" على حد تعبير الرئيس جاك شيراك. فكلما صعدت الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل من لهجتهما و كلما زاد الحس القومي الإيراني عنفا. فيما يقول المتفائلون إن الرئيس بوش لا يستطيع بدأ حرب جديدة إضافة إلى حربي العراق و أفغانستان خصوصا و انه قد خسر الانتخابات البرلمانية الأخيرة في أمريكا. و قد يكونون على حق.
عن الصحفي : كلود آنجلي

التاريخ : 24 – 01 – 07

ملاحظة : بعد هذا بقليل أجرى الرئيس شيراك حواره المشهور مع صحيفة "النيو يورك تايمز" حيث صرح بان : « قنبلة نووية واحدة أو اثنتان في يد إيران، هذه ليست مشكلة كبيرة... » و أثار هذا الحوار ردود فعل عنيفة جدا في الغرب و اضطر الرئيس شيراك إلى تصحيح ما قاله عن القنبلة النووية في يد الإيرانيين... و قال للمقربين منه إن الغلط كان من الصحفيين الذين أساؤوا فهمه لأنهم "أغبياء" و الذين حاوروه كانوا إضافة إلى ذلك "أمريكان"... و أشارت الصحيفة الأمريكية بعد ذلك إلى أن الرئيس شيراك بدى "عجوزا" خلال الحوار الصحفي و كانت يداه "ترجفان قليلا" مما زاد من سخط الرئيس شيراك على الصحافة الأمريكية.

-----------------------------

الاستخبارات و "فضيحة" المرشحة سيجولين روايال

في نهاية شهر نوفمبر من العام 2006 طلب السيد ألكسندر بيشون المسئول عن "وحدة الاتصالات" في المديرية العامة للاستخبارات الفرنسية (إر. جي.) من ضباطه أن يجلبوا له كل المعلومات



غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39381
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ترجمات من الصحافة الفرنسية
« رد #1 في: 09:54 02/04/2009 »
يسلموووواعلى الخبر شكرا

تحياتي.........

العراق الغيور

غير متصل alashoty10

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 13200
  • الجنس: ذكر
  • ليس كل مايلمع ذهب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ترجمات من الصحافة الفرنسية
« رد #2 في: 15:42 20/09/2009 »
شكرا

يسلمو على الموضوع


على خدود المرايا تمشط الحلوات
وعلى خدودك شعرها تمشط المرايا