980x120
980x120

المحرر موضوع: الصدر: عراقنا في خطر فكفاكم انجراراً خلف صوت العنف والتشدد  (زيارة 641 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16436
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الصدر: عراقنا في خطر فكفاكم انجراراً خلف صوت العنف والتشدد


المصدر:   
السومرية نيوز

عبّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاحد، عن رفضه التعدي على "ثورة تشرين"، وفيما أكد ان "عراقنا في خطر"، دعا إلى الكف عن الانجرار خلف صوت العنف والتشدد.
وقال الصدر في تغريدة على موقعه في "تويتر" وأطلعت عليها السومرية نيوز، :"عشقت ثورة تشرين، وما زلت أعشقها، عشت معها بكل لحظاتها، بحلوها ومرها، تابعتها أولاً بأول، فتغلغلت بدمي وروحي، ودفعت عنها مخاطر الداخل والخارج، ولن أقبل بالتعدي عليها.. فهيّ وأنا واحد، وسوف لن أألو جهداً في تنظيفها من المُخرّبين"

المصدر:   
السومرية نيوز
8,003 مشاهدة
عبّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاحد، عن رفضه التعدي على "ثورة تشرين"، وفيما أكد ان "عراقنا في خطر"، دعا إلى الكف عن الانجرار خلف صوت العنف والتشدد.
ADVERTISING

وقال الصدر في تغريدة على موقعه في "تويتر" وأطلعت عليها السومرية نيوز، :"عشقت ثورة تشرين، وما زلت أعشقها، عشت معها بكل لحظاتها، بحلوها ومرها، تابعتها أولاً بأول، فتغلغلت بدمي وروحي، ودفعت عنها مخاطر الداخل والخارج، ولن أقبل بالتعدي عليها.. فهيّ وأنا واحد، وسوف لن أألو جهداً في تنظيفها من المُخرّبين".



وأضاف :"سوف أبعد عنها القناصين، وسوف أزيح عنها المُندسين، وسوف أدفعُ عنها المُحرّضين، وها هم اخوتكم (القبعات الزرق) والمحبين معكم، بينكم وفيكم، لأجل بقاء سمعتها ناصعة، بلا حرق ولا قطع ولا جهل ولا معصية".

وأوضح الصدر، :"فليذهب الثائر لمدرسته، لينهل العلم والثقافة، وليتظاهر من أجل الإصلاح في وقت آخر، وليعتصم المُعتصمون بالله وبالعراق اعتصاماً، وليفتح كل وطني الطريق للشعب، ولا يَك مُخرّباً".

وتابع، :"عراقنا في خطر، فكفاكم انجراراً خلف صوت العنف والتشدد والتخريب، فقد عهدتكم محبين للسلام، ومُحبين للوطن".

وبين الصدر، أنه "ليستمر الأخوة من (القبعات الزرق) في عملهم، فهم لا يستهدفون الثائر المُسالم، بل يساهمون مع اخوتهم من القوات الأمنية في حفظ الأمن، لينعم الشعب بالأمان والاستقرار والسلام".
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ




 

980x120

980x120