المحرر موضوع: وحدة العلوم الطبيعية ، والعلوم الانسانية ، وتقييم كل انسان بين ممارساته العلمية الاكاديمية ، والدينية الكتابية .  (زيارة 425 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وحدة العلوم الطبيعية ، والعلوم الانسانية ، وتقييم كل انسان بين ممارساته العلمية الاكاديمية ، والدينية الكتابية  .
للشماس ادور عوديشو
ما يدور داخل الانسان ، هو المخزون الذي يسبب تاثيرات نفسية حول : الحرب او السلم بين والدول والشعوب ، او العائلة .
تقييم البشر ، والعلمانية المؤنسنة ، والغير مؤنسنة ، حسب المسيح  :والعلوم الاكاديمية الايجابية المعاصرة
الملوك  والعظماء وبقية البشر  :
    يقال رحمه الله عليه دينيا على كل من يموت حسب عقيدته وعلمانيته ، ما عرفه او سمع عنه حسب نوع ثقافته العلمية ، وكلاهما ياخذهمها الريح  كفقاعة ، إلا ما  كان له دور ايجابي متطور . تمخض عنهم ، لوجود تخبط في علم المقارنة الدينية السلوكية منها ، بين الارهاب والسلام ، والعلمانية منها، بين السلب والايجاب المؤنسن منها والغير مؤنسن ، وتقييم الكم ، والكيف و لمن و متى ، و إلى اين ؟
قيَّمت معظم الاديان الغير مؤنسنة الارهابية بَحَصر السلوك السلبي ب : أنا : عائلتي ، قوميتي لغتي ، ديني ، مملكتي حدودي َعلَمي رأيي فقط ... الخ ، كل ذلك كان بعيدا كل البعد، عن الاخر والاخرين .
من الخطأ تقييم او اي اعتبار لايجابية سلوك جميع البشر  ... إذا كان ذلك التقييم بحسب  فقطية الهوية ، او العائدية ، او الانتساب ، او الولادة ، اوالموقع الاجتماعي ، اوالسياسي ، حتى العلمي ،  لوحدهم ، الا لمن آمن ومارس اي سلوك عملي ، علمي ، او ، سياسي ، او اجتماعي ، من داخل قناعاته إذا [احب لنفسه ما يحب للاخر والآخرين باتجاه ايجاب مطلق .                                                     
 قال المسيح "ما معناه "إن احببت لنفسك ما تحب لقريبك" . تخلص .       
 امثالهم هؤلاء (الذين لا تهمهم هذه الاسس الانسانية لن يعرفوا الله ما دامت هذه الانا الفقطية فيهم ، إما كادمان فكري مستديم تحت وتأثير و ثقل إرهابي لكتاب رجعي جامد ، اُعطي صفة قداسة ، والخطر المزمن الذي طال المليارات تاريخيا ، انهم تمكنوا من ذلك وحصلوا على ما يسمى انتصارات ، كان ثمرته حياة او موت بالنسبة لضحاياهم . فعشعشت فيه هذه الانا القاتلة .                                                                                                                                      هذه الانا  ستبقى فيهم ، لان حرية الانسان تعطيه خيارا سلوكيا مزاجيا تقوده تلك الانا الفقطية ، بعيدا عن الاخر ، ايا كان في العالم ومن اي دين كان .
 ولن يدرج مع البشر المؤنسنين الا إذا مارسها من كتابه الذي يامره بالخروج من تلك الانا باتجاه الايجاب لنفسه والاخر او الاخرين ،  يكون هو الذي يرضى عنه الله ، وتنسجم مع بايولوجيته الطبيعية العلمية ، وهنا اكون قد اوصلت القآرىء الكريم ، لماذا آمنت بوحدت العلوم الانسانية والطبيعية ، بالقدر الذي يمارس وتتفاعل بايولوجيته وفسلجة اعضائه مع محيطه المتاح ، يتطور مستمرا وابديا بقد ما يشير اليه الموضوع .
دعونا نتآمل بهؤلاء الذين اخترعوا للاجيال والبشرية ، لنختار ابسطهم ، ونتآمل فيه ، حيث ان قيمة بساطته تكاد تزداد وتتعظم له وللاخر ، وللعالمين لتصارع المستحيل نحو المالانهاية
 وهو شريط النايلون اللاصق  : لنتخيل ويتخيل ويقرر معنا اكبر عالم رياضيان لعالِم الكم الايجابي المنتج ، والمطروح للبشرية ، كم يستخدم هذا اللاصق ...من : البشرية والمحلات والبيوت ، والمعامل في مشارق الارض ومغاربها ؟؟؟   !!! .                                                                                                          اشارة الى مقالي في عنكاوا دوت كوم ، ألمنبر السياسي ، باسم ادور عوديشو : ”مفهوم (الله) حسب المسيح  هو مفعول الايجاب المطلق لكل انسان في الوجود ” .
اين يكمن هذا المفعول حسب المسيح ، والعلمانية المؤنسنة ؟!
لست منغلقا ولا حاقدا  لا ، بل محبا لكل انسان في العالم ، لكني يجب ان اُفتش عن الله في حياة البشر  بين الكتب التي تكلمت عنهم ، لاشخّص الاسباب والدوافع والضروف السلبية ، والارهاب والتحذير والاكاذيب التي رافقت من فَقَد انسانيته السلوكية ، فَفَقَد فُرصَتَه أينما كانت وَلِاي كَم  كان ا ... ليٌعَد مَع البشر ألمؤنسنين كتقييم  ، وهذا ما يُسعد  كل انسان !!!! .