المحرر موضوع: بطريركية السريان الكاثوليك تحتفل بمرور 11 عامًا، وبدء السنة الـ12 لتنصيب وتولية البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان  (زيارة 417 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1387
    • مشاهدة الملف الشخصي

بيروت - أبونا :
احتفلت بطريركية السريان الكاثوليك، يوم الموافق السبت 15 شباط 2020، بمرور 11 عامًا على تنصيب وتولية البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان. وللمناسبة أقام غبطته القداس الإحتفالي على مذبح كنيسة القديس إغناطيوس الأنطاكي في بيروت.

الخدمة نعمة

وأكد البطريرك يونان أن "كلنا بطريركًا وأساقفة وكهنة وشمامسة ورهبانًا وراهبات، دعينا إلى الخدمة، فموقفنا من الله يجب أن يكون موقف شكر، لأن هذه الدعوة والخدمة هي نعمة لنا"، مشيرًا إلى أن السيد المسيح قد "اختارنا حتى نشارك بعمله الفدائي من أجل جميع البشر، لذا فكلّ ما يعطينا إياه الرب نشكره عليه، ونسأله أن يعيننا كي نجعل الوزنات التي وهبنا إيّاها تثمر ثمارًا وفيرة، لا أن نذهب ونطمر الوزنات".

الخدمة مجانية

ونوّه إلى "أنّ موقفنا في الخدمة تجاه إخوتنا والقريب يوجب علينا أن نتذكّر أننا دعينا إلى خدمة مجّانية، وليس فيها فضلٌ منّا على أحد من إخوتنا وأخواتنا الذين نخدمهم، سواء أكان بالوعظ أو بمنح الأسرار أو بالحقول التربوية والاجتماعية، فنحن جميعًا مدعوون إلى الخدمة المجّانية، ولا نستطيع أن نتنكّر لهذه الخدمة وننسب الفضل لنا على القريب والشعب الذي نخدمه"، معتبرًا أن الخدمة الكنسية تفرض "أن نخدم بفرح وسخاء، لا أن نتذمّر ونغار ونحسد".

كلٌ للكل

وتأمّل غبطته بالشعار الذي اتخذه لخدمته البطريركية: "كلٌ للكل". وقال: "لقد عملتُ جاهدًا لأخدم هذه الكنيسة المعذبة: في العراق وسوريا ومصر والأراضي المقدسة ولبنان وكنائس الإنتشار". وتناول التحدّيات الكثيرة التي تواجهها الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الشرق كما في الغرب، "حيث بذلت الجهود لتكون شاهدة لإنجيل المحبة والفرح والسلام، وفي الوقت عينه لتكون شهيدةً"، متطرّقًا إلى "ما مرّت به الكنيسة السريانية خلال 11 عامًا من آلام وعذابات وصعوبات واضطهادات، لا بل مآسٍ يصعب شرحها ووصفها".

وفي ختام عظته، جدد البطريرك يونان الوعد أمام المسيح "بأن نكون خدامًا على مثاله، ونشكره على نعمه، ونتفانى في خدمة القريب حيثما دعينا، ونبقى فرحين بهذه الخدمة، ولا نستسلم للكآبة أو لأيّ نوع من الاحتقان النفسي، ولكي نكون قدوة للشبان والشابات الذين يفكرون في لإتباع المسيح، عندما يروننا ونحن نخدم بفرح وبسخاء. نفكّر بهم وليس بأنفسنا كي نربح الدعوات التي تحتاجها كنيستنا، إن كانت كهنوتية أو رهبانية".

وبعد القداس، تقبّل غبطته التهاني من جميع المشاركين في القداس، خلال لقاء عائلي جمع الأب الروحي بأبنائه وبناته. ثمّ منح غبطته البركة الرسولية لأبناء وبنات الكنيسة السريانية الكاثوليكية من إكليروس وعلمانيين.

ألف مبروك، ولسنين عديدة.

 




 

980x120