980x120

المحرر موضوع: قرار إعدام شاب إزيدي يثير ردود فعل بين الإزيديين  (زيارة 1070 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1387
    • مشاهدة الملف الشخصي
رووداو – أربيل

أثار قرار محكمة نينوى إعدام شاب كوردي إزيدي، متهم بجريمة قتل، رد فعل قوياً من الإزيديين، ويقول والد المحكوم إن ابنه لم يكن في المنطقة التي ارتكبت فيها الجريمة في يوم ارتكابها. أما عائلة الضحية فلا تمانع إجراء المحاكمة في إقليم كوردستان.

في 3 آب 2017 قتل الشاب فارس نواب (25 سنة) من سكنة زمار في حادث إطلاق نار بمجمع خانصور التابع لناحية سنون في قضاء سنجار وأصيب صديق له بجراح. بعد 15 يوماً من الحادث، ألقي القبض على عدد من الشباب الكورد الإزيديين من أهالي سنجار على خلفية الحادث. ثم في 4 شباط 2020، حكمت محكمة جنايات نينوى بإعدام خالد شمو (21 سنة) من سكنة مركز قضاء سنجار بتهمة ارتكاب جريمة القتل تلك.

وقال والد خالد، شمو قيراني، لشبكة رووداو الإعلامية: "كان ابني في مخيم قاديا بزاخو في يوم الحادث، وكنا في ظهر ذلك اليوم نطعم الطعام كصدقة، وكان العشرات من أبناء القرية في دارنا ويشهدون على أن ابني كان متواجداً معنا. لذا فإن قرار المحكمة ليس عادلاً، وأدعو جميع الأطراف إلى عدم السكوت على هذا القرار".

بعد طرد داعش من سنجار، ظهر فراغ أمني كبير جعل منطقة سنجار مرتعاً لصراع القوى والأطراف المختلفة، وتوجد الآن في سنجار سبع قوى تتلقى كل واحدة منها تعليمات وتوصيات من مراجعها، الأمر الذي سهّل مقتل 85 شخصاً خلال السنة الماضية بدون أن يتم إلقاء القبض على أي شخص متهم بارتكاب جرائم القتل تلك.

ويقول والد الضحية فارس نواب: "كان ابني من البيشمركة، وشارك في القتال في خطوط المواجهة الأمامية ضد داعش، وزار سنجار مع أحد أبناء عمومتنا في الثاني من آب (2017)، وعاد في مساء ذلك اليوم وأخبرني بأني اشترى كمية من البصل في سنجار، ثم ذهب إلى سنجار في اليوم التالي مع أحد أقاربنا ليقتل هناك".

نجا قريب فارس من الحادث، وأخبر والد فارس في وقت لاحق بأن أربعة مسلحين اعترضوا طريقهما وأطلقوا النار عليهما. يقول نواب: "حسب ما أخبرني به قريبنا، كان هذا الشاب الإزيدي معهم، لكننا لا نعرف من هو الجاني".

ولا يستبعد نواب أن يكون خالد هو القاتل الرئيس: "لم يتم القبض على الشخص الذي زود أولئك الشباب بالمعلومات وخطط للجريمة. نحن لا نعرف من هو مرتكب الجريمة ولكننا نقول إن هناك متورطين آخرين فيها".

ويصف شمو (والد خالد) قرار محكمة نينوى بأنه "سياسي" ويتساءل: "لماذا لا تصدر هذه المحكمة قرارات إعدام بحق عشرات الدواعش العرب الذين قتلوا وسبوا المئات من بناتنا وأبنائنا؟".

لكن والد الضحية لا يريد أن تصبغ الحادثة بصبغة طائفية ويقول: "كل ما أريده هو أن لا يضيع حق ولدي، وإن لم يكونوا راضين بقرار المحكمة فنحن موافقون على محاكمة ابنهم في إقليم كوردستان لينال الجاني الحقيقي جزاءه".




 

980x120