المحرر موضوع: دعم ألماني قوي للانتقال الديمقراطي في السودان  (زيارة 129 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24433
    • مشاهدة الملف الشخصي
دعم ألماني قوي للانتقال الديمقراطي في السودان
الرئيس الألماني يطلب من المجتمع الدولي مساعدة الخرطوم على تجاوز أزمتها الاقتصادية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

السودان يسعى الى أن يكون شريكا مع ألمانيا ومع الاتحاد الأوروبي

الخرطوم - اكد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الخميس بعد مباحثات مع الفريق عبد الفتاح برهان رئيس مجلس السيادة في العاصمة السودانية الخرطوم ان بلاده ستدعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان.
وقال شتاينماير "إننا ندعم عملية التغييرات السياسية، إننا على وعي بصعوباتها، وإننا نأمل في نجاح كبير لهذه التغييرات".
ودعا الرئيس الألماني المجتمع الدولي الى مساعدة السودان بكل الوسائل الممكنة وذلك لانجاح مساره.
بدوره قال البرهان ان زيارة شتاينماير "إشارة قوية" لصالح بلاده مضيفا "إننا نسعى أن نكون شركاء مع ألمانيا ومع الاتحاد الأوروبي"، وطلب الدعم كي يتم حذف بلاده من قائمة الولايات المتحدة للدول التي تدعم الإرهاب.
والتقى شتاينماير بعد ذلك مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الذي زار العاصمة الألمانية برلين قبل أيام قليلة.
وكان وزيرا الخارجية والتنمية الألمانيان، هايكو ماس وجرد مولر، قد زارا السودان قبل الرئيس الاتحادي. كما استقبلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حمدوك قبل أيام قليلة في العاصمة برلين وتعهدت له بدعم بلادها للسودان.

ارادة المانية على انجاح المسار السياسي في السودان
وشكلت الاحتجاجات الاسبوع الماضي أحدث حلقة من حلقات التوتر الذي لا يفارق الشارع السوداني منذ اتفاق تقاسم السلطة بين العسكر والمعارضة بما فيها قادة من الحراك الشعبي.
ويواجه مجلس السيادة المنبثق عن الاتفاق والذي يتولى تأمين المرحلة الانتقالية الحالية وصولا إلى تهيئة الظروف الملائمة لانتخابات حرة وديمقراطية، تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وورثت السلطة الانتقالية تركة من المشاكل على جميع المستويات محليا ودوليا من مخلفات النظام السابق الذي أنشأ شبكة واسعة ومعقدة من العلاقات مع جماعات الإسلام السياسي وحركات متمردة وأثقل كاهل البلاد بنفقات سخية على التسلح وقمع الخصوم.
وتنذر الاحتجاجات بين الفينة والأخرى في السودان بتوترات جديدة تبدو البلاد في هذه المرحلة تحديدا في غنى عنها مع بدء السلطة الانتقالية جهودا لمعالجة أزمة الوقود والخبز وإعادة الاستقرار للعملة الوطنية التي تراجعت بشكل حاد إضافة إلى ارتفاع معدلي التضخم والبطالة. 
وقامت السودان بعدة إجراءات في محاولة لازالة اسم البلاد عن القائمة الاميركية للدول الراعية للارهاب من ذلك تعويض عائلات ضحايا المدمرة الأميركية كول إضافة الى تسليم عمر البشير الى محكمة الجنايات الدولية.




 

980x120