980x120

المحرر موضوع: تركيا تتستر على مقتل ضابط رفيع في ليبيا  (زيارة 181 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24470
    • مشاهدة الملف الشخصي
تركيا تتستر على مقتل ضابط رفيع في ليبيا
عائلة الضابط المكلف بنقل شحنات الأسلحة من أنقرة الى طرابلس اكدت لصحف تركية بانه دفن سرا دون القيام بموكب عسكري على شرفه.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

التواجد التركي في ليبيا سيدفع باردوغان للتضحية بعدد من جنوده
انقرة - تحولت ليبيا كما هو الحال مع سوريا الى مستنقع للجيش التركي الذي اصر على تدخله لدعم الميليشيات الموالية لحكومة فائز السراج.
وفي هذا الاطار كشفت مصادر اعلامية مقتل ضابط مخابرات تركي كبير يشرف على نقل شحنات الأسلحة من أنقرة لصالح حلفائها في حكومة الوفاق الوطني.
وأفاد موقع "افريك 360" الناطق باللغة الفرنسية وفق ما نقله عن الصحافة التركية فان الضابط أوكان ألتيناي ، 49 عامًا دفن سرا في قريته في مقاطعة ايدين في غرب البلاد.
واشار افراد من عائلته انه لم يتم القيام بموكب دفن على شرفه العسكري وانه دفن بطريقة سرية ما يشير الى سياسة تركية واضحة في التستر على عدد قتلى جنودها في ليبيا مع اعلان الجيش الوطني الليبي قتل اعداد كبيرة من الجنود الاتراك والمرتزقة.
ويرى مراقبون ان تلك السياسة الهدف منها منع المعارضة التركية من استغلال تلك الخسائر في حملتها ضد الحكومة وبالتالي كسب كثير من النقاط قبل الانتخابات المقبلة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اعلن الاسبوع الجاري مقتل جنديين تركيين في ليبيا كاول اعتراف رسمي بسقوط ضحايا من الجنود الاتراك.
وفي حين لم يحدد الرئيس التركي خلال مؤتمر صحافي في انقرة الثلاثاء متى قُتل الجنديان ومن الجهة التي قتلتهما، اثيرت شكوك حول الرقم الفعلي لعدد القتلى حتى الان وذلك بعد يومين على اعلان الجيش الوطني الليبي عن مقتل 16 جنديا تركيا خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية.

الرئيس التركي اعترف فقط بمقتل جنديين في ليبيا
وتواصل الحديث عن الخسائر التركية بعد اعلان الجيش الوطني الليبي  امس الجمعة قتل 15 جنديا تركيا اثر استهداف مطار معيتيقة.
أرسلت تركيا في الأسابيع الأخيرة جنوداً ومرتزقة سوريين لدعم حكومة الوفاق الوطني  ما اثار انتقادات دولية واسعة في ظل جهود اممية لايقاف تسليح اطراف النزاع والعودة الى العملية السياسية لكن التدخلات التركية اطاحت بكل تلك الجهود.
وتركيا مصممة على دعم حكومة السراج بعدما وقعت معها اتفاقاً مثيراً للجدل لترسيم الحدود البحرية يسمح لأنقرة بالمطالبة بحصّة لها في منطقة غنية بالنفط والغاز شرق البحر المتوسط.
وكان الرئيس التركي قد اعلن مطلع فبراير/شباط أن تركيا أرسلت 35 جنديا إلى ليبيا، وهو رقم مشكوك فيه ايضا، ما دامت القوات التركية تخوض القتال فعلا ضد قوات الجيش الوطني.
وأكدت تقارير على وصول الاف المرتزقة التابعين للفصائل السورية المدعومة من أنقرة إلى طرابلس عبر مطار إسطنبول لدعم المليشيات التي تقاتل في صفوف حكومة الوفاق.
واوصل القتال في العاصمة طرابلس رغم كل الجهود المبذولة حيث قال سكان إن القصف على العاصمة اشتد يوم الجمعة بينما طالب مبعوث الأمم المتحدة بالعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه الشهر الماضي.
واعلن الجيش الليبي في المقابل اسقاط عدة طائرات مسيرة تابعة للجيش التركي.
وقال سكان إن القصف هذه المرة من بين أشد المرات منذ أن قال طرفا الصراع إنهما اتفقا على وقف إطلاق النار في 12 يناير كانون الثاني وترددت أصداء قذائف المدفعية في وسط المدينة وتصاعد الدخان الأسود قرب مطار معيتيقة الخاضع لسيطرة الحكومة.
وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة في تصريحات بمدينة جنيف أمس الجمعة إن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت انتهاكا خطيرا للهدنة داعيا كل الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار مجددا.
وأدى قصف مطار معيتيقة إلى تعليق الرحلات لساعات على مدار أيام متتالية هذا الأسبوع، وشوهدت أضرار جديدة لحظيرة طائرات بعد قصف يوم الجمعة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان إن قصف أحياء مدنية في طرابلس "قد يرقى إلى جرائم حرب".
كما نددت البعثة بهجوم وقع يوم الخميس قالت إنه أدى إلى مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي. وقال الجيش الوطني إن الهجوم تم بطائرة مسيرة يشتبه انها تركية.