المحرر موضوع: كتاب بقلم قس كلداني يكشف أسرار المهنة والمخفي والمستور وما وراء الكواليس في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا سيما في السنين السبع الأخيرة  (زيارة 3774 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتاب بقلم قس كلداني يكشف أسرار المهنة والمخفي والمستور وما وراء الكواليس في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا سيما في السنين السبع الأخيرة


كتاب القس كمال وردا بيداويد "لماذا لم أصبح أسقفا" من أهم ما صدر ضمن نطاق مؤسسة كنيسة المشرق الكلدانية على مدى سنوات. وما يزيد في مصداقية المحتوى، والذي يوقف شعر الرأس أحيانا، أن المؤلف قامة معروفة ومثقفة ومطلعة وملتزمة يكن لها كل من عرفها جل الاحترام والتقدير ومشهود لها خشوعها وورعها وممارستها الانجيلية وتشبثها بميراث وهوية ولغة وتراث شعبها وكنيستها.

أهمية الكتاب تأتي في الدرجة الأولى من صدق وأمانة الكاتب في سرده لمسيرة هذه المؤسسة في العقود الثلاثة الأخيرة وتركيزه على الدور غير الحميد الذي لعبه رجل دين فيها والذي يتحمل مباشرة وزر " الحالة المتردّية ... الصورة المريبة التي نراها اليوم، ولم تصل الحالة بالرؤساء ولا بالمؤمنين الى أن يتطاول أحدهم على الأخر بهذا الشكل المعيب." (ص 66)

هناك صراحة واضحة في الكتاب حول مجريات الأمور في العقود الثلاثة التي يركز عليها بيداويد وعلى الخصوص السنين السبع الأخيرة منها.

وفي الكتاب جهد كبير لتعزيز وتوثيق الوقائع المحزنة والمزرية والمسيئة والمؤسفة ليس للسلوك الإنجيلي ومبادئ المسرة والبشارة، بل لأبسط الأخلاق الإنسانية في التعامل ضمن الإطار الإنساني.

الكاتب كاهن أمضى أكثر من نصف قرن من الزمن في خدمة كنيسته الكلدانية ومؤمنيها ويشهد له الكل تقريبا أين ما حل إن في العراق او اوروبا او أمريكا او أستراليا بالنزاهة والصدق والأمانة وبذل الذات والعطاء.

والقارئ لما أراه واحدا من أهم الكتب في التاريخ المعاصر لمؤسسة الكنيسة الكلدانية، لا بد وأن يثمن إماطة المؤلف اللثام من خلال توثيق صارم وهوامش ومصادر عن أحداث ووقائع مدهشة، محزنة، مؤسفة، تظهر الانحطاط في التعامل وكأن القائمين بهذه الأمور المخجلة لا علاقة لهم بالكنيسة والبشارة فحسب بل وكأنهم يعملون ضمن نطاق مؤسسة سائبة لا تحكمها أي قوانين أو أية اعتبارات أخلاقية.

ويروي الكتاب، بالأدلة الدامغة، كيف تتكسر الأخلاق ومبادئ السلوك الإنساني السليم تحت وقع "الإغراءات" و"النميمة" و"الفساد" و"شراء الذمم" و"التزوير" و"السيمونية" والاتكاء على الدخيل والأجنبي والغريب لهدم مقررات المجامع الكنسية وصرح واحدة من أعظم كنائس الدنيا تاريخا وتراثا وميراثا وبشارة.

صدور هذا الكتاب قبل أشهر ورواجه الكبير في صفوف الكلدان يتزامن مع الذكرى السابعة للجالس سعيدا على كرسي بابل. وبينما أصدر الجالس على الكرسي بيانا ورديا غير موثق يفتقر الى أبسط مبادئ المصداقية يمتدح فيه عهده (رابط 1)، فإن الكتاب يقدم صورة قاتمة للوضع الذي تمر فيه مؤسسة الكنيسة الكلدانية معززا بالوثائق والأدلة والبراهين الدامغة التي تربو على ستين هامشا ووثيقة.

وشخصيا أرى أن الكاتب لم يوفق في عنوان الكتاب، لأن المتن (248 صفحة) لا يتطرق الى "لماذا لم أصبح أسقفا؟" فحسب. الكتاب فيه من التاريخ الكثير، وعلى الخصوص تاريخ مجامع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومجامع كنيسة المشرق وفيه سلال من المواثيق والقيم الإنجيلية ولأخلاقية التي تحدد التصرف والسلوك ضمن نطاق مؤسسة كنسية، وبعدها يحاول الكاتب تطبيقها على الحالة التي هو في صددها.

في البدء يبدو وكأن الكاتب يخشى ان يشير الى الذي يقصده مباشرة حيث يكرر عبارة ""أتحفظ عن ذكر اسمه حاليا،" او "بالمناسبة البطريرك (أحتفظ باسمه)" ... (ص 60).

وقد يسأل القارئ لماذا التحفظ على الاسم؟ أظن ان التحفظ جزء من التشويق والأسلوب السلس الذي يتبعه الكاتب في سرد الأحداث، لأنه يذكره باسمه الصريح بعدئذ.

ولكن سرعان ما يفصح عن اسمه قبل تقليبنا للصفحات التي تشير الى منتصف الكتاب ويذكر منصبه ككاهن قبل رسامته الأسقفية، التي عليها علامات استفهام كبيرة، ومن ثم تنصيبه بطريركا قبل سبع سنوات ولها من علامات الاستفهام ما لها، حسب ما يرد من أدلة في صفحات الكتاب.

المقدمة التاريخية للكتاب تأخذ حوالي نصف صفحاته والتي يجعل منها بيداويد بمثابة الأساس لسرد ما وقع من سلبيات قد لا تغتفر على يد الكاهن ومن ثم المطران وحاليا البطريرك لويس ساكو؛ حيث يذكره باسمه الصريح بعد صفحات من الإيماءة وعدم المباشرة.

والمقال هذا ليس عرضا مسهبا للكتاب، بل عرض موجز لأهم ما ورد فيه من نقاط موثقة تفصح لنا لماذا وكيف وقع الكلدان وكنيستهم في الأزمة الشديدة التي يمرون بها حاليا.

والكتاب فيه من الجراءة ما لم نشهده في تاريخ هذه المؤسسة من نشر علني لما يدور وراء الكواليس وما يقوم به بعض الإكليروس من دسائس ومؤامرات في الخفاء – ربما لم يدر في خلدهم أن سيكون هناك شخص يحمل من الغيرة على كنيسته وشعبه ما يجعله يضع نفسه في فوهة المدفع دفاعا عنها وعن إرثها وتراثها ووحدتها بعد أن صارت، حسب الكاتب، في وضع لا يحسد عليه.

في مقدمة الكتاب، يعرّف الكاتب بنفسه (ص 11)، قائلا: "نعم، أنا ابن كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية، الكنيسة التي وصفوها بالشاهدة ويسمونها شهيدة – لأنها عين الحق والحقيقة."

وله نظرة أراها منطقية حول ما يعصف بشعبنا الواحد المنشق على نفسه من حيث التسمية وكنيسته المشرقية الواحدة مشتتة مذهبيا ومناطقيا حيث يقول: "نعم لم يكن المسيحيون الأوائل بحاجة الى تسميات خاصة تعرفهم، عدا تسمية "مذنحايي، مشرقيين" وكنيستهم (عيتا دمذنحا، كنيسة المشرق)" (ص 12).

ويعزو الأزمة العارمة التي تعصف بمؤسسة الكنيسة الكلدانية الى "الأنانية، الطائفية، السيمونية، المنفعة الشخصية ...." (ص 54). وفي الصفحة 56 يثير سؤالا مهما للغاية: ""هل كانت سينودوسات كنيستنا الكلدانية شفافة ومستسلمة للروح القدس؟ أم كانت منقادة وتحت المؤثرات الخارجية التي ورد ذكرها في أعلاه؟"

 ومن ثم يعود الكاتب مقدما الدليل تلو الدليل أن لا علاقة بما يشاع أن الروح القدس يقود المجامع التي هو في صددها، بال الأنانية والمصلحة الشخصية والسيمونية.

وفي ذات الصفحة (54)، يبدأ الكاتب بوضع النقاط على الحروف للسبب والمسبب لما آلت إليه الأوضاع المؤسفة التي تمر بها مؤسسة الكنيسة الكلدانية، ولا نحتاج الى دليل لمعرفة الشخص الذي يعنيه، لأنه يسميه باسمه او بما يشير إليه دون لبس: "أريد قول ما أراه حقا وحقيقة، كفى للمداهنة وكفى للتملق، فمن هو المسؤول عن كل هذه الأخطاء والتجاوزات التي حصلت وتحصل في كنيستنا العزيزة وخاصة في هذا الزمان بالذات؟"

ويستمر في سرده للأوضاع في الصفحات اللاحقة: "العلمانيون لا وجود لهم  ... الكهنة المساكين لا شأن لهم ... إن رفعوا صوتهم  فالويل لهم، التهديد بالعودة إلى أبراشياتهم ليتلقوا درسا في الطاعة، او يوصفون بصفات غير لائقة ويعتبرون مارقين عصاة .. وإن رفع أسقف صوته معارضا ... اعتبروه شاذاً ومريضاً نفسياً يحتاج الى معالجة ويمنحوه سنة أو أكثر إجازة (سبتية sabbatical)  حتى يتوب ويرجع الى الحضيرة وأن يتعهد .... وإلا فالآتي أعظم."

وفي الصفحة 59 يتساءل الكاتب: "ومن سيصدق البطريرك؟" ويومئ هنا قبل سرد مستفيض في الصفحات القادمة الى الطرائق الملتوية التي استخدمها ويستخدمها لنيل الحظوة لدى دوائر الفاتيكان والمتنفذين فيها لنيل رغباته الشخصية والوقوف في وجه البطاركة الذين سبقوه وتخويف أقرانه وعدم الاكتراث لكل السلبيات لأن ظهره مسنود.

ويعرج الكاتب على القوانين الكنسية التي يخصص لها صفحات كثيرة وعلى الخصوص تلك التي تنظم العلاقات ضمن القوانين المرعية، ويرى من خلال ما يقدمه من وقائع أن القانون موضوع جانبا والسائد هو الفلتان تقريبا في كل شيء حيث صار العمل "حسب المعادلات الشخصية والصفقات المشبوهة والتعليمات المفبركة ... وهناك من خان ضميره الإنساني والمسيحي والكهنوتي في آن واحد" (ص 61) .

والإشارة في الفقرة في أعلاه واضحة وضوح الشمس، لأن ما أن يدنو القارئ من الصفحة 63 حتى ينتهي، بعد سرد جميل وموثق، الى "إننا في هذا الزمان السيء نتألم جميعا عندما نرى ونتلمس أين وصلت كنيستنا الكلدانية العظيمة."

ويضيف في ذات الصفحة أن الزمان السيء وعلى الخصوص السنين السبع الأخيرة صارت فيه "وسائل الإعلام تنهش فينا وتفضحنا" ويردف "نعم هذه هي حال كنيستنا،" ويشتكي بعد إيراد الدليل " من بعض الممارسات والقرارات المتسرعة ... في ظروف عصفت بالكنيسة الكلدانية نتيجة الإدارة اللاحكيمة والمزاجية."

وفي الصفحة 66 يميط اللثام الكاتب عن الشخص الذي في ذهنه والحالة والزمن الذي يقصده حيث يؤشر الى السبب الرئيسي الذي دعاه الى تأليف الكتاب: " الحالة المتردّية التي وصلت إليها كنيستنا في عهد البطريرك لويس روفائيل ساكو ... الذي وصلت الكنيسة في زمانه الى الصورة المريبة التي نراها اليوم، ولم تصل الحالة بالرؤساء ولا بالمؤمنين الى أن يتطاول أحدهم على الأخر بهذا الشكل المعيب."

وكم هو الكاتب صادقا ولا يتجنب الواقع قيد شعرة عندما يصف خطاب البطريرك ساكو (يذكره بالاسم بعد الصفحة 66) بأنه " خطاب وتصريح للإعلام والدعاية الذاتية بكل امتياز."

ويخاطب البطريك مباشرة: "ألا تعتقد أن هذه التصريحات والمقابلات والأحاديث وعقد المؤتمرات وحضور الندوات الداخلية والخارجية لم تعط ثمارها حتى الآن؟"

وعن أسلوب معالجة ما يعصف بالكنيسة الكلدانية من أزمات ومشاكل، بعد ذكر العديد منها، يتساءل الكاتب: "ماذا فعلتم لحد الآن في حلّها؟ لا شيء، فأنتم ترون بأمّ عينكما أن الأمور ساءت أكثر من قبل وتعقدت الأوضاع."

وفي الصفحة 69 يعزو الفشل المريع للإدارة البطريركية الحالية الى الانفرادية بالقرار والاعتداد بالنفس وتجاهل النقد، ويخاطب البطريرك قائلا: ""أنكم أنتم فقط الحاكم بأمر الله؟"

وبعد تقديم ادلته، يقول الكاتب: "إن الرئاسة في هذا الزمان الرديء أصبحت دائرة لجمع معلومات مغرضة ومدمرة لكل شخص لا يعلن وفاءه وولاءه المطلق لها، لكي تغطي فشلها في إدارة شؤون البطريركية والكنيسة بصورة صحيحة لائقة معتمدة. والدليل على ذلك راجعوا تصاريح وبيانات البطريركية منذ تسنم غبطته سدتها، إنها مليئة بالمتناقضات، مما يدل على ضحالة الإعلام وعدم تماسك المعطيات فيما بينها. إنها باختصار عاجزة ومزاجية، فلأمور لا تدار بهكذا صورة يا صاحب الغبطة."

وبعد سرد شيق ومثير والمثبت بالأدلة، يخلص الكاتب في الصفحة 73 إلى أن " القاصي والداني من المؤمنين أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعرفون تمام المعرفة ان حالة كنيستنا قد ازدادت تدهورا وتعقيدا في زمن البطريرك ساكو."

ويرى الكاتب بعد طرحة لوقائع جديدة وبالدليل القاطع إن خوف الاكليروس الكلداني من البطريرك ساكو يعود الى بداية تسنمه درجة الكهنوت حيث كان يستقوي بالمتنفذين خارج مؤسسة الكنيسة الكلدانية وكان يخافه حتى البطاركة السابقين والعاملين في معيته وضمن نطاقه وذلك للدور غير الحميد الذي لعبه في جمع المعلومات والعمل كمخبر لدى دوائر متنفذة في السفارة ودولة الفاتيكان للإيقاع بالأخرين وتعزيز مراميه الشخصية: "وكنتم متيقنون أن الشعب يخافكم ويخاف طروحاتكم ومن مزاجيتكم لأنه على يقين بمواقفكم تجاه البطريركين المثلثي الرحمة بيداويد ودلّي." (ص 74)

ويرد أمثلة حية على سطوته واعتداده بنفسه، حيث يضيف الكاتب في الصفحة 75 قائلا: "ألم تقصوا أساقفة لأنهم لم يكونوا حسب مرام غبطتكم ونرجسيتكم في إدارة أمور كنيستنا الكلدانية ... الكهنة ... الذين تحاولون ليل نهار ضربهم وإشهارهم كعصاة مارقين لسلطتكم، وما ذنبهم وخطأهم إلا كونهم ليسوا من خطكم ومؤيديكم، كم كاهن ترك الكهنوت في زمانكم وبسببكم."

ومن الأقوال الشائعة للبطريرك ساكو ينقل عنه الكاتب قوله: "إلما يقتنع خلي ينقلع" ويعقب: " أنتم بهذا التصرف الغير المتوقع أبدا من غبطتكم، أبعدتم ذاتكم من الوداعة الأبوية بالمرة."

ولا يجافي الكاتب الحقيقة عند قوله إن النشاطات السياسية للبطريرك لا تقدم ولا تؤخر شيئتا وأن غايتها حب الظهور و"تخدير الناس البسطاء ... لم أسمع ولم أقرأ يوما أن صدر بيان من المسؤولين الحكوميين العراقيين ولا من السفراء الدوليين المعتمدين ولا من المبعوثين الخاصين نتيجة اللقاء مع غبطته، أن اللقاء تمخض عن كذا وكذا قرارات ومواقف حتمية مصيرية وجب تنفيذها بالسرعة الممكنة لمصلحة الشعب والوطن.

"في اعتقادي لم تتعد البروتوكولات والمجاملات والمصافحات اليدوية والتقاط صور تذكارية وبثها عبر وسائل الإعلام لتخدير الناس البسطاء في أن البطريرك ومنذ تسنمه المسؤولية الكبيرة (رئاسة كرسي بابل العظيمة) وهو لا يهدأ، يصول ويجول، ويتحرك كالمكوك في كل حدب وصوب من أجل شعبه ووطنه الجريح العراق. ولكن الحقيقة تبقى على أرض الواقع، لم يتحقق شيء يذكر." (ص 88)

وبعد عبورنا منتصف الكتاب يدخل القارئ في الدهاليز المظلمة، أصفها بالمظلمة لأن لا أظن أن أمورا كهذه تحدث في أكثر المؤسسات فسادا في العالم حيث نقرأ عن وقائع تظهر "أن الكذب والنفاق هما ديدن الرئاسات ... والتمادي في ممارسة اللامصداقية واللّف والدوران ... " (ص 138)

ونقرأ في الصفحة 141 عن رسالة البطريرك ساكو المهينة والمنتقصة من مكانة البطريرك الراحل روفائيل بيداويد.  وبالمناسبة الرسالة هذه معروفة على نطاق واسع في صفوف الكلدان وعنونها "لا بد من كلمة" والتي وجهها القس ساكو حينئذ الى جمهوره بتأريخ 17/6/2001 فيها ينتقد ويكتب "وبعنف وتطاول" لأن البطريرك أقاله من إدارة المعهد الكهنوتي. نص الرسالة متوافر في ملحق الكتاب.

ونقرأ أيضا بذهول كيف صار الكاهن لويس ساكو ندا للبطريرك حينئذ وفي الصفحة 151 يذكر الكاتب نقلا عن البطريرك ساكو ذاته قوله إنه كان وراء قرار الفاتيكان ومن خلال علاقاته مع السفير جوزيبي لازاروتو وكذلك من خلال التوسط لدى أصدقائه في الفاتيكان بينهم المونسنيور كوجيرتو إلغاء مقررات مجمع الكنيسة الكلدانية الذي انعقد في بيروت في شهر آب عام 1999 .

 ويؤكد الكاتب ان المضبطة التي قدمها الكاهن ساكو في حينه للسفير لازاروتو وصديقه المونسنيور كوجيرتو ضد البطريرك الراحل كان فيها تزوير واضح لتواقيع كهنة من الموصل الذين أقسموا إنهم لم يروا المضبطة ضد البطريرك ولم يوقعوا عليها. وهذا ما ينقله الكتاب عن البطريرك ساكو في حديث مباشر معه:

"التقيت البطريرك روفائيل بيداويد وقلت له: أنت تريد أن تجعل القس كمال مطرانا لأنه من أقاربك، أنا سأعمل جهدي لإلغاء المجمع وقرارته ... وأضاف غبطته البطريرك ساكو القول: وفعلا قدرت على ذلك لأن السفير كان معي ... وأيضا كان لي صديق يعمل في دوائر الفاتيكان، وهو المونسنيور كوجيرتو، حيث بمساعدته استطعنا الغاء قرارات المجمع." (ص 177)

علاقة البطريرك ساكو بالمتنفذين الحكوميين في العراق منذ مستهل الثمانينات لغايات شخصية وسياسية لها أكثر من دليل وبعضنا شهود على ذلك. وأستخدم هذه العلاقات ولا سيما علاقاته وخدماته المجانية للسفراء والموظفين في دولة الفاتيكان للإيقاع بالأخرين وتقوية مركزه وتمرير سياساته ومشاريعه دون اكتراث من أحد، حسب ما يرد في الكتاب.

وينوه الكاتب بالرسامة الأسقفية للبطريك ساكو في تشرين الثاني 2003 وفي دير ما كوركيس في الموصل وذلك في الصفحة 144. هنا لا أعرف لماذا يخفق الكاتب في إيراد الوقائع كما هي من حيث الرسامة ومن حيث الترشيح للأسقفية، لأن هناك أكثر من علامة استفهام وسؤال محير لا يزال يحوم حولهما.

 وتعد الرسامة الأسقفية للبطريرك ساكو سابقة غير حميدة في الرسامات الأسقفية في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لأنها ربما الوحيدة تتم والكرسي البطريركي شاغر، أي بدون وجود بطريريك كلداني جالس سعيدا على كرسي بابل. كيف تم ذلك وكيف حصل ولماذا، كلها أسئلة كبيرة تحوم حول الترشيح والرسامة الأسقفية؟ أمل أن يتم تجاوز غياب المعلومات الموثقة هنا لأنها متوافرة ومعروفة لدى المطلعين عند طبع الكتاب ثانية او نشر نسخة إلكترونية منه.

وكذلك أظن أن أي قارئ لهذا الكتاب الرصين والمهم والمؤثر كان سيتمنى إلقاء مزيد من الضوء على لماذا وكيف تمت إزاحة البطريرك الراحل عمانوئيل دلي في 15 كانون الأول من عام 2012، في سابقة أخرى غير حميدة في تاريخ الكنيسة الكلدانية لأن القاصي والداني يعرف أن الإزاحة كانت بسبب تيار معارض يسمى "مطارنة الشمال" كان يقوده مطران كركوك أي البطريرك الحالي ساكو (أنظر ص 178). للكلدان الحق في معرفة الشكاوى والمضبطات وربما غيرها من الأمور مثل التي حدثت مع البطريرك الراحل بيداويد في التعامل الخفي والمراسلات التي لا أظن من العسر الحصول عليها.

رغم الشرح المقتضب لهذه المعلومات المهمة إلا أن الكاتب يضع علامات استفهام ثلاث وبالخط الغليظ والعريض عند اقتباسه عبارة من البيان الذي صدر في حينه وأزيح البطريرك دلي من منصبه بموجبه، حيث ترد "وذلك لأسباب صحية؟؟؟ (وردت هكذا في الصفحة 147)، والخط الغليظ في الكتابة الرصينة دليل وجود علامات استفهام كبيرة على كون أن الأمر كان محض أسباب صحية كما ادعى صاحب البيان في حينه.

وكذلك أظن على الكاتب تقديم مزيد من الإيضاحات والوثائق حول المجمع الاستثنائي الذي عقده البطريرك ساكو في 20 شباط عام 2015 والذي كان من مقرراته "عزل المطران سرهد جمو – وأن 14 أسقفا قد وافقوا على هذا العزل."  (أنظر ص 168). هذه معلومة خطيرة، رغم أن القارئ سيرى في حياكة المؤامرات والدسائس من خلال الغش والخداع والاستقواء بالغرباء على بني الجلدة وكأنه صار أمرا عاديا منذ بروز الشخصية موضوع الكتاب.

ويصف الكاتب في الصفحة 159 المسيرة في العقود الثلاث الماضية وعلى الخصوص السنين السبع الأخيرة بمسيرة "المساومات وشراء الذمم الخسيسة."

وهو يقترب من نهاية سرده (ص 158) الذي يأخذ بالألباب ويدمي القلوب ويبلل المأقى على الفاجعة التي حلت بمؤسسة الكنيسة الكلدانية، يسطر الكاتب فقرة ربما هي على لسان كل محب لهذه المؤسسة: "كنا نأمل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين، أن العنصرية، الانفرادية، الحزبية، الصفقات الشخصية المنفعية قد انتهى عهدها وتأثيرها السلبي ومفعولها التخريبي ... وذلك بمجيء بطريرك جديد، وهو غبطة البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو. لكن مع الأسف فان المعطيات على أرض الواقع تشير الى أن هذه الأمور... باقية ... لا بل ستزداد وتكون نتائجها أمرّ من الأول."

أظن أي قارئ لهذا الكتاب، الذي اراه فتحا في أدب النقد الكنسي في إطار مؤسسة كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية وإماطة اللثام عن الخبايا والمستور وكشف السبب والمسببات لما حل ويحل بمؤسسة كنسية بحجم الكنيسة الكلدانية، لا بد وأن يتفق مع العبارة التي ترد في الصفحة 158 حول مواقف وسياسات وأعمال الكاهن وبعدها الأسقف ومن ثم البطريرك ساكو التي جرى ويجري طبخها في "مطبخ غير نظيف البتة."

كتاب القس كمال بيداويد مهم وممتع ومفيد ومؤثر وأمل أن يزيد في منّعَة وقوة المعارضة الكلدانية للوضع الحالي، ويؤدي في النهاية الى تغيير تستعيد فيه مؤسسة الكنيسة الكلدانية الهيبة التي افتقدتها في السنين السبع العجاف الأخيرة والخسارة التي قد لا تعوض بسبب سياسات التأوين التي عربت وحورت وهدمت الإرث الثقافي والكتابي والفني والموسيقي والأدبي والإداري والعمراني الذي تحمله هذه الكنيسة المجيدة، السياسات التي شتتها لا بل مزقتها وجعلت كل يعمل على هواه من حيث اللغة والطقس والإدارة والتراث والتراتيل واللجان الخورنية والمالية والجوقات وغيره.

ويأتي الكتاب – وهذه نقطة مهمة جدا – ومؤسسة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان – التي تتبعها مؤسسة الكنيسة الكلدانية – صارت تعتمد في عهد البابا فرنسيس الشفافية تقريبا في كل شيء، وتفتح خزائن الوثائق والمراسلات للباحثين عن الحقيقة. البابا فرنسيس يقول إن الكنيسة تحب التاريخ ولا تخشى من الكشف والمحاسبة، ويؤكد أننا كلنا في حاجة الى شيء من التاريخ كي نعرف أنفسنا.

القس بيداويد في كتابه هذا طبق موقف البابا فرنسيس في عدم الخشية من التاريخ مهما كانت التبعات وكشف بذلك النقاب عن أسرار المهنة وأماط اللثام عن المخفي والمستور وما وراء الكواليس في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا سيما في السنين السبع العجاف الأخيرة.

++++++
رباط 1
https://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=966952.0



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

ان كان ما كتبته، استنادا إلى كاتب الكتاب، فيما يخص قيام البطريرك/ المطران/ الكاهن ساكو بالتأثير على الفاتيكان لتقوية مركزه والإيقاع بالاخرين والسطو على السلطة من خلال بعض المتنفذين في الفاتيكان، صحيحا، فأنت والكاتب في وهم كبير. لا يمكن أن تمر هكذا خزعبلات على الفاتيكان اطلاقا.
نعم يمكننا القول أن لقداسة البطريرك ساكو تأثير في الدوائر الفاتيكانية بسبب مواقفه الحكيمة والشجاعة في الظروف الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط عموما، والعراق خصوصا.
انت تستشهد بمواقف وآراء وتصرفات البابا فرنسيس، لما يمتلك من مكانة وبساطة وتأثير على الساحة الكنسية والدولية، لكنك تنسى بأنه هو الذي أختار مار ساكو كردينالا مُنتخِباً.
لم أكن أظنك بهذه البساطة إذ تقول مؤيدا الكاتب: ان أختيار ورسامة الأسقف ساكو كان موضع شك. أقول: اختياره اسقفا كان في سينودس كلداني ترأسه بطريرك، وأيدت روما هذا الاختيار، اما الرسامة، فإنها اتت من رئيس أساقفة له تلك الصلاحية في كنيسة المشرق بوجود أو عدم وجود البطريرك. فكيف تقع أنت في هكذا اداريات، وأنت صاحب دكتوراه، أم أنك تريد تمشية وتأييد الكاتب بالرغم من ركاكة التعبير القانوني لهكذا حالة.

هناك الكثير من الثغرات في مقالتك هذه، المستندة إلى الكاتب، ولا مجال لي لمناقشتها. وحسنا فعلتَ إذ وضعت أصابعك على عنوان الكتاب غير المتوافق مع محتوياته.

بقي أن أسأل سؤالا يضع النقاط على الحروف:

لو كان الاب الفاضل كمال وردة بيداويذ، المتقاعد حاليا،  أُسيم اسقفا، هل كان ليؤلّف مثل هذا الكتاب؟؟؟؟؟

سامي ديشو- استراليا

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألاخ ألزميل الأكاديمي الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
إقتباس
(ويعزو الأزمة العارمة التي تعصف بمؤسسة الكنيسة الكلدانية الى "الأنانية، الطائفية، السيمونية، المنفعة الشخصية ...." (ص 54). وفي الصفحة 56 يثير سؤالا مهما للغاية: ""هل كانت سينودوسات كنيستنا الكلدانية شفافة ومستسلمة للروح القدس؟ أم كانت منقادة وتحت المؤثرات الخارجية التي ورد ذكرها في أعلاه")


سبق وأن اشرت في مقال حسب الرابط أدناه بأن الروح القدس أنهى مهامه منذ أن حل على التلاميذ في يوم العنصرة. ومن خلال مطالعتي لتاريخ الكنيسة أشعر بأن روح الشيطان تسود في كثير من الاحيان لذلك تُفرز سلوكيات أبعد ما تكون عن من يحمل قلنسوة رجل الدين. لكن يبقى حضور الروح القدس ماثلاً عندما أطالع حياة القديسين واللاهوتيين الذين ساهموا في تقوية ركائز الكنيسة منذ ولادتها ولحد اليوم. بصراحة, الروح القدس أبعد,  كبعد الأرض عن القمر, عن أي من رعاتنا الاجلاء مع احترامي لموقعهم الكنسي الوظيفي

مقتطفات مما جاء بالمقال
أشعر بأن الروح القدس قد أنهى مهامه بعد أن حل على التلاميذ والرسل في يوم العنصرة, وأشك كثيراً إن يكن قد حل على أي من رعاتنا الأجلاء مهما كان الظرف والمكان مع خالص احترامي وتقديري لهم جميعاً. كما أن المعلومات الواردة في الكتاب المقدس تشير بأن الروح القدس يحل بهيئة رمز معين, فاحياناً كالحمامة, وأخرى كألسنة من نار ولهب, وربما هنالك المزيد. لم تسجل أية حالة في عصر ما بعد التلاميذ والرسل أن ادعى احدٌ أن الروح القدس قد حل كرمز ما كالسابق سواء عند اختيار البابوات أو انتخاب البطاركة أو الترشيح للمطرانية والأمثلة تطول. كل ما يقال هذه الايام عن حلول الروح القدس مجرد شعور إيماني يفتقد حتى إلى الدليل الرمزي الذي عاصر أيام المسيح وعهد الرسل... ولا يمكن أن أتهم الروح القدس بما حصل سابقاً وما يحصل حالياً من سلوكيات أبعد ما تكون عن المثلث الإيماني أعلاه. فهل يعقل أن يزرع الروح القدس بحلوله ما يفعله الشيطان لإغواء بني البشر بمكره ودهائه ؟ أجيبوني

ألرابط
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,956810.msg7679378.html#msg7679378
تحياتي


غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3747
    • مشاهدة الملف الشخصي
برافـو أخي الـدكـتـور صباح

إن الروح الـقـدس ليست له علاقة بإنـتخابات الكاهـن أو المطران أو البطرك أو البابا ... وبأدلة !!

وسسـبـق أن تـساهـلـتُ في مقال سابق وقـلـتُ :
إن الروح الـقـدس ــ أثـناء جـلـسات رجال الـدين ــ يجـلس في المقاعـد الخـلـفـية متـفـرّجاً !!! ومَن يتحـدّى ، أتـحـدّى

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1871
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

كثرة الالحاح على موضوع محدد دون تقديم أدلة وشواهد دليل على ضعف الحجة وإنتقاؤك لبعض ما جاء بكتاب الأب كمال وردا بيداويد لتضيف عليه جزئيات مكررة لحد الغثيان من أفكارك الشخصية التي سبق لك وأن طرحتها مئات المرات يثبت ما أقول.

إتهام غبطة الباطريرك ساكو عندما كان كاهنا بتزوير التواقيع استناداً الى أقوال غير موثقة خطير والغاية منه التشهير ومن يقوم بتوجيه مثل هذه الاتهامات من دون تقديم دليل لا بد وأن يكون متحيِّزاً ويكتب ما يشاء دون الخوف من أن يطاله القانون لأن النت أصبح ساحة للتسيب يعرض فيها المنتتقد ما يجول بداخله.

قيام غبطة الباطريرك ساكو كما تقولون بالتأثيرعلى مسؤولين في الفاتيكان وتمرير آرائه عليهم يعني أن الفاتيكان مخترق ويعمل لغير الصالح العام للكنيسة الكاثوليكية وهذا تلفيق لا يمكن لكل انسان صادق مع نفسه أن يقبله.
 
مع كل احترامي للاب كمال وردا بيداويد فهو غير محق في إدعائه لأن درجة الأسقفية ليست مكرمة توزع على الجميع بل استحقاق لا يصله كل كاهن ولا أفهم لماذا طالب الأب كمال بالأسقفية في أواخر خدمته واضعاً اللوم على الباطريرك ساكو فقط ولم يطلبها من البطاركة الذين سبقوه وبصورة خاصة مثلث الرحمة روفائيل بيداويد قريبه وما الرابط بين الأب كمال وبين الشلة المفصولة من الكنيسة الكلدانية والمعادين لها التي تهلل لكتابه وتكيل الاهانات ليس للباطريرك ساكو وحده فقط بل وصل الأمر بها الى إتهامات تطال قداسة البابا فرنسيس نفسه والأخطر من كل هذا إجراء تقييم للروح القدس من قبل البعض متناسين الآية التي تقول:

كل خطية و تجديف يغفر للناس .و أما التجديف علي الروح فلن يغفر للناس " ( مت 12 : 31 )

المطران سرهد جمو الذي كنت في وقت ما من أشد المناهضين له وقمت بتغيير موقفك منه بعدأن فتحت معه ومع أتباعه قنوات اتصال لأسبابك الخاصة وقد سبق لي وأن ذكرتك بهذه النقطة عدة مرات من دون أن أتلقى منك إجابة .هذا المطران بعد أن وصل الى سن التقاعد تقدم بطلب الى الفاتيكان لتمديد خدمته لسنتين اضافيتين  معتمداً على علاقاته الشخصية مع الجهة المشرفة على مجمع الكنائس الشرقية التي سبق وأن أسميناها أنت وأنا بوزارة المستعمرات غير أن طلبه رفض من قبل الفاتيكان .

لا أريد الدخول في التفاصيل والاطالة أكثر من هذا وأرجو أن نكون ونحن  في عمرنا المتقدم أكثر انصافاً في أحكامنا.
 

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3747
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم ، أنا واحـد من أولـئـك (( الـبـعـض )) الـذي يجـدّف عـلى ( الـنموذج ) من الروح الـقـدس الـذي ينـتـخـب كاهـن قـمارجي ... كاهـن يقـبّـل البنات من شـفاههن .... إذا تريـد أكـثر ففي الجـعـبة المزيـد ... وكـلها موثـقة

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 838
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو المحترم

كيف يجوز لقس قد تجاوز السبعين من عمره ( امده الله بالصحة والعمر المديد)، ولا يملك شهادة عليا في اللاهوت وغيرها من العلوم الدينية يطلب من الباطريارك ان يرقيه الى رتبة الاسقفية ؟؟

هذا أولا: وثانيا لماذا لم يطلب ترقيته عندما كان في العراق وهو في الاربعينيات من عمره، او عندما وصل امريكا التي بقي فيها قرابة العشرين سنة، او لماذا لم يطلبها في زمن قريبه المثلث الرحمات البطريرك مار روفاييل بيداويد ؟؟ ولكن يبدو ان مثلث الرحمات لم يكن مقتنعا بقريبه هذا، او ربما راى بانه غير مؤهل لهذه الدرجة؟؟

اسالك يا دكتور .. هل الكتاب الذي ألفه القس كمال بيداويد، والذي انت قراته ؟؟ هل ذكر فيه خاتمة مسيرته الكهنوتية في أستراليا ( وهو في سن الحكماء) وكيف كانت خدمته في كنيسته حافظة الزروع في ملبورن الاسترالية ؟؟

هل ذكر في كتابه ان المؤمنين هناك وعامة الكلدان في ملبورن قد ضاقوا ذرعا في فترته تلك، بسبب جفاء أسلوبه، وتكبره وقيامه على تسليط أبناء اخيه على جميع امور الكنيسة المالية والرعوية حتى وصل الامر الى مواجهات واتهامات بين رواد الكنيسة ومجموعته، وأضطر المؤمنين في ملبورن الطلب من سيادة المطران مار اميل مطران استراليا، وقبله سيادة المطران مار جبرائيل كساب ( امده الله بالصحة والعمر المديد)، ان يجدوا لهم حلا وينهوا تسلط هذا القس الدكتاتور، ويوقفوا تجاوزات ابناء اخيه الذين اعتبروا كنيسة ملبورن ملكا عائليا يحق لهم التصرف في كل امورها ؟؟


حضرتك قد لا تعرف هذه التفاصيل، ولكن بمجرد التفكير بها تقودنا للقول بان هكذا رجل دين غير مؤهل ليصبح مطرانا، وكما أنه بمجرد قراءة الكتاب والوصول الى الخلاصة والسبب من تأليفه هو لتوجيه النقد لرئاسة كنيستنا (لأسباب شخصية) والأنتقاص من أحترامها الذي هو اجب على الكاهن أولا قبل غيره وهو أن يحترم مرؤوسيه، وان لا ينشر لا أسرار ولا مواقف تنتقص من هيبة الكنيسة وتعرضها للنقد من الغرباء، وأن حجة مبدأ حرية النشر لا تبرر هكذا منشورات، لأن حرية النشر هي للبناء لا للتسقيط والهدم، وشكرا. 

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي الدكتور ليون برخو المحترم
تحية ارجو ان تكون بخير وعافية
ارجو ان يكون العلم هنا مداخلتي ليست دفاعاً عن البطريرك ساكو ،وانما عن الكتاب الذي قدمت له في مقالتك هذه .ويبدو قد اتعبت نفسك كثيراً في قرائته.
وارجو العلم ان الكتاب وصلني وهو في حوزتي من الاسبوع الاول من صدوره حيث بعثه لي صديق عزيز من ملبورن الاسترالية .
اول ما استوقفني لتسليط الحكم على ما يحتويه الكتاب هو عنوانه الركيك جداً والذي لا يتطابق مع المتن واعتقد تتفق معي.وهكذا عنوان يوحي للقارىء من اول وهلة بان ما يحتويه سيكون في ضوء المواقف المسبقة للمؤلف ومن يخصهم .
لا اعرف القس كمال بيداويذ شخصياً ولم التق يوما ما معه ،الا اني سمعت عنه من مقربين ومن عمل معه بجانبيه الايجابي والسلبي في عمله في سلك الكهنوت ،وهذا امر طبيعي لاغبار عليه لعدم وجود شخص في منتهى الكمال .
ارجع الى الكتاب ثانية ،بالرغم من توقعي لما يحمله الكتاب في طياته من العنوان الا انه استهواني لقرائته وقلت لعله نستفيد منه.
ولكن تفاجئت بالمستوى المتدني للكتابة والاسلوب وترتيب الكتاب وهو يفقد ابسط قواعد التاليف سواء اكاديمياً ام تاليف الهواة من الناس.اسلوب ركيك ،لغة لاترتقي بالمستوى المطلوب الا خريج الدراسة المتوسطة لم يعتمد على المصادر الاساسية وما ذكره من المصادر لم يدونها منهجيا والتحليل مفقود وكانما كتبه أحد المبتدئين في الكتابة وليس له خبرة وممارسة كتابيةوختمت الكتاب ووضعته على جانب في مكتبتي.ولهذا ما عيرته اهمية.
الاحظ وصفك للكتاب اخي العزيز ليون كانما كتاب لا مثيل له ،فيه الصدق والامانة والعلمية والموضوعية في الطرح ولكن من جانبي لم الاحظ ذلك وبل بالعكس .هذا المقال لحضرتك وكتاب القس كمال يقودني لوضع امامكما هذه الاسئلة:
هل يعتبر هذا الكتاب كتاباً علمياً اكاديمياً بحيث صدقت كل ما جاء به واعرف عنكم لاتؤمن بموضوعية الكتاب الا بمرسوم اكاديمي!!! فالكتاب يفتقد الى ابسط المعايير المنهجية كانما هو قصص لابي زيد الهلالي يرويها احد من ابائنا.
هل القس كمال حريص على مؤسسته الكنسية ؟لو كان حريصاً لما كتب هكذا كتاب لطالما يسبب تصدعا في الكنيسة من وجهة نظره ،ولكن هذا يخيب اماله.
لماذا لم يكتبه لو كان حريصاً اثناء خدمته ؟ولماذا بعد ان تقاعد ؟هل الان لايهمه شان كنسيته ،الكاهن سواء كان مزاولا لعمله او متقاعدا فهو لابس السر الكهنوتي عليه ان يكون حريصاعلى كنيسته لا يعرضها للمشاكل والتصدعات واستثارة مواقف غير طبيعية تجاه رئيس الكنيسة.
كتابته لهكذا كتاب لا يدل الا ان دخوله للكهنوت كان لاجل طموحات شخصية ومناصب وترقيات ،فهل من يدخل الكهنوت لابد ان يرتقي يوما الى الاسقف او الى البطريكية او البابوية؟فهناك العديد من الكهنة تقاعدوا او توفيوا ولكن لم يترقوا الى درجات كهنوتية اخرى.والان هناك من تقاعد وكان مرشحا للاسقفية ولكن لم يناله الحظ .واعرف العديد من الكهنة حاليا يستحقون باعمالهم وانشطتهم لنيل الاسقفية ولكن لم يحصل.
يؤكد القس كمال على ان الروح القدس لم يعمل في السينودسات وانما المصالح تعمل ! امر غريب سؤالي لكما هل عمل روح القدس عمله هنا ليصدر هذا الكتاب التخريبي لكنيسة الله ؟
انا اتفق مع من يقول الروح القدس لا علاقة له في الاختيارات ؟من وجهة نظري ان روح القدس يحل على كل مؤمن في الثالوث المقدس وهو في ذواتنا جميعا اكليروس وعلمانيين، فمتى ما عملت وتصرفت خيراً فهو من عمل روح القدس واذا تصرفت شرا لم يعمل روح القدس،هذه وجهة نظر شخصية.  علمياً الانسان مجموعة من غرائز تصقلها البيئة وهي التي تعمل وتحدد فيما اذا عمل روح القدس فينا ام لا. فلا اعتقد ان روح القدس دفعه لكتابة هذا الكتاب الركيك في اسلوبه مثلما لم يدفع اخرين من الكهنة او الاساقفة ليتصرفوا باعمال مُشينةومقززة .فعليه ان لا يتهم غيره وهو مثلهم؟
اخي ليون العزيز تقول لا مثيل لهذا الكتاب يفضح امور مشينة في الكنيسة،.انت اعرف مني عن تاريخ الكنيسة المشرقية بمختلف طوائفها وتاريخ كل الكنائس في المعمورة ،كم من الكتب تحدثت عن تجاوزات واعمال شنيعة ارتكبها الاكليروس بحق بعضهم او مع العلمانيين ولا يسعني هنا لذكر الامثلة فكل متابع عارف بها.وما جاء في هذا الكتاب لا تساوي حبة خردل مما يذكر تاريخياً.فالعديد من الكتب تحدثنا عن ما قدمه الاساقفة مثلا لدفع الهدايا للخلفاء والرؤساء المدنيين لتزكيتهم لنيل البطريركية كم منهم خان الوعد وكم منهم زرع الفتن وحرض المؤمنين على غير للنيل من سمعتهم وبل التحريض على القتل !! والامثلة كثيرة في التاريخ،والان لم يف البطريرك بوعده او ان العلاقات تلعب دورا في تصرف الاساقفة والكهنة مع بعضهم او استخدام قوة العلاقة للتاثير على الغير اصبح من الاعمال المشينة!!! وهذا تضخيم لا مبرر له عزيزي ليون.وماذا يعني لم يصبح اسقفاً!!
تقول يروي القس كمال في كتابه بالادلة الدامغة كيف تتكسر الاخلاق ،الا ترى انه ايضا تكسر الاخلاق في كتابه هذا بحق كنيسته؟وتجاوز مبادىء السلوك الانساني؟
لو كان القس كمال يمتلك القليل من الموضوعية والعين البصيرة لكتب الاعمال الجبارة التي انجزها البطريرك ساكو الى جانب السلبيات بالرغم من الظروف السيئة المحيطة بالكنيسة الامنية والاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية والسياسية ،انا متأكد لو كان احد غير البطريرك ساكو في ظل هذه الظروف لنقل كرسي البطريكية الى امريكا او اوربا او لبنان او اي مكان امن ،وبذلك كنا نفقد اهم تراث كنيستنا الذي تؤكد عليه حضرتك دائما وهو كرسي الاباء ..واما لو تم اختياره اسقفا كان اتجاه البوصلة عنده العكس تماما ،فيمطر على البطريرك بالمديح والثناء.
اخي الدكتور المحترم
لاتوجد مؤسسة تخلو من المشاكل ،ولا فترة لبطريرك معين تخلو من المشاكل والتاريخ يشهد على ذلك .وما جرى هنا هو مجرد لم ينال نصيبه القس كمال من الاسقفية فاقام الدنيا واقعدها على البطريرك ساكو ،لانه وعده لينال ولم يتحقق ذلك،او لعب دورا سيئا في مسالة اختياره لاسقفية الموصل بحسب قوله ولا اعرف مدى الصدق هنا الا معرفتنا من الجانب الاخر او وجود شهود للقضية ،وفي كتابه يؤكد وبحسب قوله ولست ايضا متاكدا من الجانب الاخر ان البطريرك ساكو حين زار استراليا وكنيسته في ملبورن وقبل مغادرته ذكره بالقضية واعتذر ووعده ان يكون اسقفا،لو حدث هذا كان من الاجدر ان تشير اليها اخي ليون لان هذه قمة الاخلاق ، الاعتذار ومن قبل رئيس المؤسسة لادنى مرتبة منه.!!!
تؤكد على صدق ماجاء به القس كمال .وكيف تحققت ان ما جاء به هو صدق؟لمعرفة الكذب عن الصدق على الباحث عن ذلك ان يلم من جهات متعددة واصحاب الشان ويتوقف على ارائهم فهل اتصلت مثلا بالبطريرك ساكو او باحد الاساقفة او الكهنة الحياديين ؟
اختم تعقيبي اخي ليون بالقول :لا اظن للكتاب اهمية وتاثير لان من يقرا العنوان وثم يقرا الكتاب سيفسر هناك مواقف واحكام مسبقة لكتابة هكذا كتاب من قبل كاهن بعد ان تقاعد.لان الكاهن الذي يبحث عن مناصب كهنوتية لم يات للعمل الكهنوتي ابدا انما لتحقيق مصالح شخصية ودوافع غريزية ،وهذا من حق الطبيعي لكل انسان وفي اي مجال ولكن ياتي ويثير هكذا مشاكل لانه لم يصبح اسقفا فحقا لا تعدو الا سذاجة فطرية لديه .
تقبل تحياتي ولك كل التوفيق وللقس كمال وافر الصحة ومزيد من التقدم والرخاء للكنيسة الكلدانية في عهد البطريرك ساكوالموقر.

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور ليون برخو المحترم
سلام الرب
 بات الامر واضحا جدا دوافع انتقادك غبطة البطريرك ساكو  و حتى أحيانا انتقادك خرج عن المعاير الأخلاقية و اصبحت تكرر موضوع النقد   عشرات المرات حتى في ردودك مع تغير بسيط  و ليكون معلوم لديك و لامثالك لا انت ولا غيرك ,لم و لن تحققوا شيئا ابدا ,  و كما بينت لك في رد سابق و طمانتك  عن أحوال الكنيسة الكلدانية في العالم  فاذا انت صادق بحرسك على الكنيسة الكلدانية احمل مشعل النهضة الكلدانية و ابدا مسيرتك حسب مباديء كنيستنا الكاثوليكية و تكون عنصرا بناءا و ليس معولا هداما  ,
و اختيارك اليوم موضوع النقد كتاب الاب الفاضل كمال بيدوايد  غير صائب    و الذي يبدو لابسط الناس و ليس لدكتور مثلك  ان هناك خلل واضح  في الأسباب التي سردها في كتابه الموسوم و سرده أسباب لم و لن تكون معيارا لاختيار  الاسقف و ما ذكره اعتبره ليس في صالحه : الاب كمال عاصر العديد من مثلثي الرحمة البطاركة و انعقدت عدة سنودسات , فكيف و لا مرة في احدى هذه السنودسات  لم تكتشف مواهب و عبقرية الاب كمال و تفوقه على اقرانه ممن تم اختيارهم و ترقيتهم للدرجة الأسقفية , اعتقد ان  سنده القوي  و حجته لعدم اختاره  كان المفروض في كتابه يعدد مواهبه و شهاداته و الأهم سيرته الذاتية و تعامله مع أبناء الكنيسة ولم يقع الاختيار عليه . علما ان  الاختيار يتم بموافقة غالبية أصحاب السيادة أساقفة السنودس  و ليس حسب الوعود و يتم اختيار الأفضل من ثم الفاتيكان لها الراي الأخير  و ثم من غير الممكن ترقية جميع الكهنة .   
مع خالص الود  غانم كني
 ساندياكو

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2968
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد برخو المحترم جدا
ردود الاخوة فيها كثير من التأمل لك ولكاتب القصة
مطلع التسعينات خدم كاهن شاب مع القس السابق كمال وكان هذا الشاب وقتها يريد أن يعيش أبعاد كهنونته.
بعد المناولة الاولى في الكنيسة ... كان يذهب بصحبة مقربين للقس السابق كمال لزيارة عوائل المتناولين، وكان يرفض أن يستلم اي مبلغا منهم، فقام جواسيس القس السابق كمال بنقل الخبر فوبخ القس السابق كمال الكاهن الشاب وقال له بالنص:
اذا انت متريد هاي مشكلتك بس لتعم علينا ..اني اريد
حقيقة سيد ليون المحترم جدا، لو كتب القس السابق كمال الف قصة وقصة من تلك الخرافات والأساطير وان احتوت بعض الصحة وهي العسل الذي يغلف به السموم، وكتبت حضرتك المحترم الف مقال ومقال شماتة وايدك الحاقدون بالف رد ورد انتقاما، يبقى أفضل من رسامته اسقفا ولو اشهر.
فإن كان لا يستحق الأسقفية أهان التي يفترض بها ان تكون كنيسته، فلنتخيل حجم الاذية لو كانت كنيستنا بهذا المستوى المتدني حاشا لها واختارته اسقفا؟؟؟
يمكن اول ما كان يفعله يبيع أسرارها للاقتصادية

بعد الرد وأثناء حمام الصباح انتعشت الذاكرة ببعض القصص، ولو عصرتها  اكثر سيكون هناك أكثر منها، ولو أجريت بعض الاتصالات سيكون لي عشرات القصص (شيء من التاريخ)، واصبح بمقدوري تأليف كتيب بعنوان: لماذا لم يصبح أسقفا
علما بأن لي علاقات طيبة مع خيرة شبابه، ومع بعض الكهنة الذين خدموا الكنيسة من بعده ... تحياتي سيد ليون المحترم جدا
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كتاب بقلم قس كلداني يكشف أسرار المهنة والمخفي والمستور وما وراء الكواليس في مؤسسة الكنيسة الكلدانية لا سيما في السنين السبع الأخيرة

ونقرأ في الصفحة 141 عن رسالة البطريرك ساكو المهينة والمنتقصة من مكانة البطريرك الراحل روفائيل بيداويد.  وبالمناسبة الرسالة هذه معروفة على نطاق واسع في صفوف الكلدان وعنونها "لا بد من كلمة" والتي وجهها القس ساكو حينئذ الى جمهوره بتأريخ 17/6/2001 فيها ينتقد ويكتب "وبعنف وتطاول" لأن البطريرك أقاله من إدارة المعهد الكهنوتي. نص الرسالة متوافر في ملحق الكتاب.


قرائي الكرام

الكتاب الذي نحن في صدده له ما يربو على ستين هامشا ووثيقة. وقبل التفاعل مع المعقبين، أقول هل فكرتم مثلا بالرسالة التي يشير إليها مؤلف الكتاب وتطرقت إليها ونسختها هي جزء من الوثائق التي أرسلها الى البطريرك في حينه والتي وزعها على نطاق واسع؟ هذه وثيقة تدين كاتب هذه الرسالة القس ساكو في حينه وتظهر بطلانه وبطلان مواقفه وأظن تظهر بطلان الكثير من المواقف المساندة له.

ومن ثم نحن شهود لمواقف البطريرك ساكو مع البطاركة السابقين. بعد هذه الرسالة هناك حادثة أخرى نتذكرها كلنا في بغداد عندما وضع القس ساكو حينئذ ورقة في يد البطريرك الراحل وكاد يسقط أرضا لهول ما فيها. الكثير منا يتذكر هذا الموقف. بحكم منصبي في بغداد مديرا لمكتب وكالة رويترز نشأت علاقة قوية بيني وبين البطريرك في حينه.

ولكن لنحكم على الأمر هذا بأمانة وصدق. هل لو فعل كاهن كلداني حاليا ما فعله القس ساكو في حينه ضد البطريرك بعد الرسالة العنيفة وفي محتواها تطاول رهيب كان سينجو بجلده؟ لدينا امثلة كثيرة لما وقع من ظلم على كهنة وحتى أساقفة في السنين العجاف السبع الأخيرة وهم لم  يقترفوا من ذنب  واحد في المليون من الإهانة والتطاول الذي قام به القس ساكو ضد البطريرك.

السؤال: كيف نجا القس ساكو بجلده وهو يهين البطريرك بهذا الشكل العنيف والمفرط وهو مجرد قس؟ لماذا لم يعاقبه البطريرك في حينه مثلما هو يعاقب الناس اليوم ويبث الخوف في الأخرين من أعضاء الإكليروس وغيرهم؟

هل تعرفون السبب؟ لأن ظهره قوي. الدخلاء والأجانب من السفراء والمتنفذين في دولة الفاتيكان وقفوا سدا في وجه البطريرك في حينه ومنعوه من معاقبته لا بل فرضوا على الكل ان يرشح للأسقفية، ولا بل أجبروا الكل على رسامته في غياب بطريرك يجلس سعيدا على كرسي بابل في سابقة أراها خطيرة ومهينة للكلدان كشعب ومؤسسة كنسية.

أمل من الأخوة ان يجاوبوا هذه التساؤلات وغيرها كثير ومنها اتهامات خطيرة في متن الكتاب بدلا من القول إن الكاتب يستحق او لا يستحق ...  او لو أنه كان كذا لما ... هذه فرضيات بينما هناك وثائق دامغة في الكتاب مثل التي ذكرتها في أعلاه.


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2968
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد ليون المحترم جدا
اخالفك الراي كليا بخصوص غبطة أبينا الباطريرك وخوف الاكليروس منه. وادعوك لتغير نظرتك المعقدة هذه وتشيد على حسن ادارته للحد من استقلالية الكهنة المطلقة التي استغلها البعض برعونة ولا مناص من توقيف خدمتهم الكهنوتية في كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية العريقة.
اليوم لا يمكن للكهنة على الإطلاق أن يفكروا بترك ابرشياتهم  والالتحاق بأخرى دون تنسيق وموافقة، ولا يمكن لاسقف ان يتجاوز على غيره ويسرق منه كاهنا.
اعتقد هذا يسمى نظام وليس رعب وهلع
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ سامي ديشو المحترم

تحية طيبة،

شخصيا قرأت كتاب القس كمال بيداويد بتمعن وروية. الوثائق والهوامش التي فيه لا غبار عليها. أما المسائل الأخرى التي ينقلها تبقى صامدة رغم عدم توافر وثائق طالما يخفق الطرف الأخر في تقديم أدلة او مواقف او شهادة مضادة.

وأقول إن الكتاب لو ظهر في أي مؤسسة أخرى غير مؤسسة الكنيسة الكلدانية التي فيها كل الأمور تقريبا سائبة وفي فوضى، وظهر في شعب غير الكلدان، الذي صار مشتتا اليوم ومنهكا جدا، لحدث ما لم يكن في الحسبان. بيد ان الكتاب والعرض الذي قدمته لن يغير في الأمر او الواقع شيئا لأن لم يبق شيء كي يتغير.

وأقول لولا تقديم خدمات جليلة وكبيرة ومستمرة للغرباء والأجانب من السفراء والمتنفذين في دولة الفاتيكان لكان البطريرك لايزال قسا حتى اليوم.

لا غبار أن يكون للمرء علاقات، ولكن استخدام هذه العلاقات كما يذكر الكتاب للأغراض النفعية والسلطوية والمنافع الشخصية والنميمة والسيمونية والتأمر على بني الجلدة هذا لعمري أمر مشين.

ولنكن صريحين، هل سيصمد أي كاهن كلداني لو فعل واحد في المائة مما اتخذه في حينه القس ساكو من مواقف سلبية عنيفة ومهينة بحق البطريرك الراحل بيداويد او البطريرك الراحل دلي؟ هل سيصبح ذلك الكاهن أسقفا ومن ثم بطريركا؟

وعندما تقول ومعك بعض الأخوة أن عنوان الكتاب شيء والمتن في الغالب شيء أخر، هذا دليل أن الغاية الرئيسية من تأليف الكتاب ليست الشكوى من أن المؤلف لم تتم ترقيته الى درجة الأسقفية. هذه المسألة بعد قراءتي للكتاب ثانوية. جوهر الكتاب مفاده ان الوضع صار لا يطاق وأن المؤسسة الكنسية في طريقها الى الانهيار وهي تمر في فوضى عارمة ويؤشر الكاتب بجراءة الى السبب والمسبب.

المعلومات والوثائق والتواريخ العديدة التي ترد في الكتاب اغلبها موثق وثابت وصارت في المتناول بعد أن كانت وراء الكواليس، وأظن أي تاريخ للسنين السبع العجاف الأخيرة لا بد وأن يستند الى ما ورد من وثائق وهوامش في هذا الكتاب. هذا المهم. أما لو كان قد أصبح أسقفا ام لا، هذه فرضية لا تؤثر في الثابت من المعلومات والوثائق والتواريخ التي في الكتاب.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

قرائي الكرام

هل تعرفون من هم المهرجون؟

المهرجون هم الذين لسبب ما كتبوا ردا مبطنا على هذا المقال ضمن بيان طويل عريض مليء بالمغالطات والشطحات ويشير الى عقل مشوش يفتقر الى التركيز ووعي مفقود ومع الأسف.

والمهرجون هم الذين يحورون لا بل يزورون التاريخ والأحداث لمراميهم الشخصية بالقول إن أجدادنا العظام مثل اللاهوتي يحيى بن عدي (+974)1، والجاثليق طيمثاوس الكبير(+823) ، وسكرتيره أبو الفرج، عبدالله ابن ألطيّب البغدادي والمطران ايليا برشينايا (+ 1046)4، والمطران عبديشوع الصوباوي (+1318) والبطريرك ايليا الثالث الحديثي الملقَّب بأبي حليم استخدموا التعريب كي يحل محل تراثنا. هذا عيب. هذا تعدي على التاريخ. هذا ليس صحيحا. هؤلاء تعلموا اللغة العربية لأنها صارت لغة عالمية في حينه كما نحن نتعلم الإنكليزية اليوم ولكنهم لم يقبلوا أن يعربوا اللغة والتراث والفنون والأناشيد  والطقس والريازة والأدب والشعر او يرموه تحت الأقدام او يحرقوه او يحرفوه او يستبدلوه كما يفعل المهرجون اليوم.

هؤلاء الأجداد العظام لم يقبلوا أن يصبحوا سيوفا في يد السلطة وفي يد الأجانب والغرباء ضد بني جلدتهم ولم يساوموا على تراثهم ولغتهم وفنونهم وطقوسهم التي حفظوها لنا وبسببهم نعرف من نحن كما فعل او يفعل المهرجون اليوم الذين يحتقرون هذا التراث ويوصفونه بألقاب قبيحة نابية لا تصدر حتى من الأعداء.

هؤلاء الأجداد العظام كانوا نواطير لهويتنا وتراثنا وفنونا ولغتنا وأناشيدنا وأدابنا التي تبز الدنيا. لم يكونوا مثل المهرجين الذين جعلوا أنفسهم نواطير في يد السطلة في حينة وهي تشن حملة التعريب وجعلوا من تعريب كنيستهم وسيلة سياسية للحصول على حظوة  لدى السلطة حينئذ لتخويف بني جلدتهم من المسؤولين.

والمهرجون هم الذين تدينهم الوثائق والتواريخ والهوامش والاتهامات التي يدرجها في كتابه القس كمال بيداويد والتي يخشى هؤلاء المهرجون مواجهتها.

وهناك المزيد ولكن أكتفي بهذا القدر وأتحسر وأتأسف لا بل يقطر قلبي دما عندما أرى من يقول إنه كلداني ويحب هويته وقوميته وتراثه ولغته وفنونه وريازته وشعره وعظمائه وهم يهانون بهذا الشكل ومع كل هذا يقفون في صف المهرجين الذين دمروا تراثا ولغة وأدبا وفنا وحتى هذا اللحظة يتفوهون ويمارسون التعريب وهدم التراث وتحطيم الوديعة التي اتتنا من ابائنا واجدادنا العظام من خلال دعوة وممارسة صريحة وبانت النوايا غير الحميدة التي في داخل المهرجين ضد شعبهم وتراثه ولغته وفنونه وعلومه وفكره وفلسفته وأدبه وشعره حيث شاء الزمن أن تكون وديعة لدى مؤسسته الكنسية وإذا بنا ونحن امام مهرجين يريدون تدمير كل هذا بحجج واهية لن تنطلي الا على الناس البسطاء والمساكين والمغلوبين على أمرهم.

تحياتي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

هناك فرضيات تفرضها لا أساس لها من الصحة، ولا يمكن تصديقها لأنها غير موضوعية. انت تقول القس آنذاك لويس ساكو أهان البطريرك بيداويذ،  ان كان هذا قد حدث، وأن القس ساكو  هو المعتدي، فكيف يتم اختياره اسقفا في سنهادوس ترأسه المثلث الرحمات بيداويذ؟ هل كان الراحل بهذه السذاجة ويوافق على اختياره، وله حق النقض الفيتو في اختيار الأساقفة!!!

لا تكن بهذه السذاجة وانت صاحب شهادة وخبرة. وإذا كان ما ذكرته بخصوص الاهانة صحيحا، فذلك يعني أن القس كان محقّا ويتصرف من باب العدالة والقوة. غيرها، لا يمكن تفسير موافقة الراحل بيداويذ على انتخابه اسقفا.

اما بخصوص المثلث الرحمات البطريرك دلي، فالكل يعلم أنه كان قد أصيب بمرض النسيان، وقالها حينها المطران ساكو في مقابلة معه على الهواء، ولم يدحض ذلك حتى الأساقفة المقربين من البطريرك. وعلى ضوء ذلك، تدخل الفاتيكان بشخص الكردينال ساندري الذي سافر إلى بغداد حينها، وأقنع البطريرك لتقديم استقالته.

انت تعلم جيدا بأن الفاتيكان لا يتأثر بالاقاويل والتهديدات من أي جهة كانت، ولها خطها الإداري وتعمل بموجبه. فهل تظن أن كاهنا شرقيا يستطيع أن يؤثر على الفاتيكان من خلال السفراء وغيرهم، لكي ينتخب اسقفا ثم بطريركا واخيرا كردينالا في الكنيسة الجامعة. لو كان الأمر هكذا، فهنيئا للقس للمطران للبطريرك للكردينال ساكو لهذه الإنجازات العظيمة لانه أهل لها.

ارجو ان تراجع قناعاتك في هذا الموضوع،  وتقرأ بموضوعية وأنت أكاديمي مخضرم. عداها، موقفك موقف صلب، ليس حباً بما تقرأ وترى الحق واضحا للعيان، بل حباً بالأحكام المسبقة، لغرض في نفس يعقوب، والتي لا تقبل تغيير القناعة مهما حدث، حتى ولو تيقّنتَ انك لست على صواب. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2506
    • مشاهدة الملف الشخصي

لو كان القس كمال يمتلك القليل من الموضوعية والعين البصيرة لكتب الاعمال الجبارة التي انجزها البطريرك ساكو

ما هي هذه الاعمال الجبارة؟ ارجوا  ذكرها

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سبق وأن اشرت في مقال حسب الرابط أدناه بأن الروح القدس أنهى مهامه منذ أن حل على التلاميذ في يوم العنصرة. ومن خلال مطالعتي لتاريخ الكنيسة أشعر بأن روح الشيطان تسود في كثير من الاحيان لذلك تُفرز سلوكيات أبعد ما تكون عن من يحمل قلنسوة رجل الدين. لكن يبقى حضور الروح القدس ماثلاً عندما أطالع حياة القديسين واللاهوتيين الذين ساهموا في تقوية ركائز الكنيسة منذ ولادتها ولحد اليوم. بصراحة, الروح القدس أبعد,  كبعد الأرض عن القمر, عن أي من رعاتنا الاجلاء مع احترامي لموقعهم الكنسي الوظيفي.

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,956810.msg7679378.html#msg7679378



الزميل الدكتور صباح قيا المحترم

تحية طيبة،

أتفق معك أن ربط روح القدس بشريحة محددة من البشر مؤسساتية التوجه وذات سلطة هرمية وإدارة تكتنفها السرية المطلقة وتسودها المصالح الشخصية والنميمة والسيمونية والتأمر والدسائس والأستقواء بالدخلاء والأجانب ضد بني الجلدة، لعمري هذا أمر غير موفق البتة.

والتحجج أن مفتاح السماء هو بيد الشريحة هذه فحسب وأنها تمثل الكنيسة لوحدها وأنا الكنيسة التي تمثلها إلهية وبشرية في آن، فلعمري هذا أمر عسير الهضم لأنه يُتخذ حجة لتبرير ما لا يمكن تبريره حتى على المستوى الإنساني البسيط.

كتبت سلسلة مقالات عن الإيزيدية في الصحافة العالمية بعد لقاءات مطولة مع أميرهم عندئذ (تحسين بك) وقمة هرمهم الكهنوتي المتمثل بعائلة بابا شيخ.

ما أسرني كان تركيزهم على ان الأديان التي تعترف او تقول إن الله خلق الشيطان (الشر) او حول ملائكة عصاة الى شياطين لا تعرف الله، لأن الله، حسب ديانتهم الجميلة والمتسامحة، كله خير ومحبة ولا يمكن ان يخلق الشيطان او الشر.

ولهذه ما نراه نحن ضمن الديانات التي تقول إنها من السماء أنه الشيطان هو "ملك" لدى الإيزيدية أي نبي كريم أرسله الله للعالم كما، حسب قولهم، أن المسيحيين يؤمنون أن الله أرسل المسيح للعالم.

هناك الكثير ما يأسر القلب عند الإيزيدية كديانة وفيها الكثير ما يقترب من المسرة والبشارة، ولا أعلم كيف دخلت هذه التعاليم ديانتهم التي تسبق المسيحية.

أمل أن تمكنت من إلقاء بعض الضوء على تعقيبك ومقالك المهم، وشكرا لإضافة الرابط.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ مايكل سبي المحترم

تحية طيبة،

لاحظت تفاعلك مع المقال. وشكرا على المسعى.

وأقول إن الكلدان يتابعون النشاط المعارض للإدارة البطريركية الحالية بشغف، بكل أطيافهم وعلى رأسهم طبقة الإكليروس.

 واكاد أجزم أن المعارضة للتوجه الهدام والمدمر لتراثنا ولغتنا وفنونا وريازتنا وأناشيدنا وأدبنا وشعرنا وتراثنا والوديعة التي تركها لنا أجدادنا العظام وأغلبهم قديسون وشهداء والمحاولات الحثيثة لتزوير وتشويه تاريخنا وتاريخ اجدادنا ضمن حملة منهجية مبيته بدأها صاحبها في الثمانينيات لتعريب كنيستنا المشرقية الكلدانية الكاثوليكية لأغراض سياسية بحتة، هذه المعارضة كلدانية أصيلة ويجب أن يزداد زخمها كي تأتي أكلها قبل أن يفلح معول التهديم في تدمير القليل الذي نجى بجلده من معوله.

وما أراه، أن المعارضة الكلدانية للإدارة البطريركية الحالية في تنام وأن الطرف الأخر في انحسار شديد لكثرة الوقائع والتواريخ والأدلة والبراهين والاستشهادات التي تدينه. ولكن حذار، حذار فإن هدف تدمير التراث والميراث والوديعة سيبقى هدفه الأوحد والوحيد، وإن لم نوقف هذا الهدم فسريعا سنقرأ السلام على الكلدان ومؤسستهم الكنسية.

ولهذا، فإن المعارضة لما يسميه القس كمال بيداويد ب "الفاجعة" التي حلت بالكلدان ومؤسستهم الكنسية، في حاجة الى رفع وتيرة وسقف الضغط وأن تجعل نبراسها تقديم مزيد من الأدلة والبراهين والوقائع والشهود والشواهد – وهي متوافرة وكثيرة جدا - على ما نحن فيه من فوضى عارمة والسبب والمسبب معروف، كما يظهر من صفحات كتاب القس كمال بيداويد.

وأظن آن الأوان ان تستجمع المعارضة الكلدانية أطيافها المختلفة وتضع ثوابت محددة لا يجوز الزيغ عنها وفي مقدمتها تأتي لغتنا بشقيها الكتابي والمحكي وكل تراث وإرث ابائنا وأجدادنا العظام منهم من عاش في قديم الزمان ومنهم من عاصرنا وكتب بلغتنا المحكية الساحرة أناشيد وتراتيل وميامير من أبدع ما يكون.

إن تشبثنا بهذا التراث وهو تراث كنسي لن نندثر وإن لا – أي همشناه ودمرناه وأحرقناه كما يفعل بنا التأوين وصاحبه - فإننا زائلون شعبا ومؤسسة كنسية.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


كثرة الالحاح على موضوع محدد دون تقديم أدلة وشواهد دليل على ضعف الحجة وإنتقاؤك لبعض ما جاء بكتاب الأب كمال وردا بيداويد لتضيف عليه جزئيات مكررة لحد الغثيان من أفكارك الشخصية التي سبق لك وأن طرحتها مئات المرات يثبت ما أقول.

إتهام غبطة الباطريرك ساكو عندما كان كاهنا بتزوير التواقيع استناداً الى أقوال غير موثقة خطير والغاية منه التشهير ومن يقوم بتوجيه مثل هذه الاتهامات من دون تقديم دليل لا بد وأن يكون متحيِّزاً ويكتب ما يشاء دون الخوف من أن يطاله القانون لأن النت أصبح ساحة للتسيب يعرض فيها المنتتقد ما يجول بداخله.

قيام غبطة الباطريرك ساكو كما تقولون بالتأثيرعلى مسؤولين في الفاتيكان وتمرير آرائه عليهم يعني أن الفاتيكان مخترق ويعمل لغير الصالح العام للكنيسة الكاثوليكية وهذا تلفيق لا يمكن لكل انسان صادق مع نفسه أن يقبله.
 


لأخ عبد الأحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة

تثير نقاط ثلاث وهذا تعقيبي عليها.

أولا، لا أظن ان حضرتك قرأت الكتاب، وإن خاب ظني فمعذرة ولكن لا أشك في صواب ظني. و"كثرة الالحاح" التي تصل "الى درجة الغثيان" وجهة نظر، لأنها قد تنطبق على موقفك في الالحاح المكرر لدرجة الغثيان في الدفاع عن ما أراه أنا وأخرون انه باطل وتراه حضرتك صحيح. التكرار من قبلي هو لأن الخطأ متفشي ويتكرر. لو تم تصحيح الخطأ والعدول عنه لما كررنا التنبيه.

ثانيا، أنا لم أتهم البطريرك ساكو بالتزوير. في الكتاب هناك نقل عن شهود عيان تحت القسم إن البطريرك (عندئذ قس ساكو) زور تواقيعهم. وأمل أن يتسع صدرك: أن يقوم البطريرك ساكو بذلك فلعمري هذا أمر عادي بالنسبة إليه. وأمامي ألان وثيقة وصلتني قبل أيام فيها يوقع البطريرك عن الأخرين دون إنابة قانونية ومراعاة للقانون والأخلاق التي تتحكم بذلك. سأحتفظ بها.

ثالثا، علاقات البطريرك ساكو مع دولة الفاتيكان والسفراء والموظفين ليست علاقة حميدة. هناك أكثر من مؤشر إنه استغلها ويستغلها لأغراضه النفعية والشخصية وزرع الخوف والرعب في الأخرين وتمرير سياسته. وهذا ما حدث مع البطريرك المرحوم بيداويد والبطريرك المرحوم دلي. وكان الصراع بين البطريرك ساكو والمطران جمو على من ينال الحظوة ومن يستطيع ان يستميل المتنفذين في دولة الفاتيكان لجانبه وليس لأي شيء أخر والذي فاز في الأخير هو البطريرك رغم الخدمات الجليلة ودور المخبر الوفي الذي قام به المطران جمو شأنه شأن البطريرك ساكو. واليوم يعض المطران جمو أصابعه لأن كل ما قدمه من خدمة مجانبة وعلى طبق من ذهب للدخلاء والأجانب ذهبت أدراج الرياح. والبطريرك ساكو يعترف بعظمة لسانه بأن سطوته وسلطته هي مقابل خدماته الجليلة لدولة الفاتيكان. وهذا ليس غريبا، فنحن في الموصل شهود للخدمات الجليلة التي كان يقدمها لأصحاب السلطة في حينه وكيف كان يدخل الخوف والرعب في قلب أسقفه عندئذ وهو المرحوم كوركيس كرمو. هذا تاريخ وهناك المزيد والبطريرك يعرفه جيدا وأمل الا نضطر لكشفه لأننا عشنا سوية في إبرشية واحدة لسنين طويلة وكنا مجتمعا صغيرا نعرف الواحد الأخر. أما قصه رسامته أسقفا فهذا قصة طويلة ومؤلمة وتشير الى الهوان الذي نحن فيه.

وأخيرا، وكما قلت فإن كتاب القس كمال فيه الكثير عن المأسي والفواجع التي حلت بمؤسسة الكنيسة الكلدانية ويؤشر بجرأءة الى السبب والمسبب جاهدا في عرض ما في جعبته، وهو كثير من الأدلة والبراهين والتواريخ والوثائق والشواهد. وهذا يحتل أكثر من نصف الكتاب. أي الغرض الرئيسي لم يكن لماذا لم يصبح أسقفا، ولهذا قلت في عرضي للكتاب أن المؤلف أخفق في العنوان.

تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1871
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم

تحية

لا أظن أن لدي ما أضيفه على ما جاء بمداخلتي السابقة أعلاه وسأبقى عند قناعتي التامة بأن أي أتهام دون دليل أو إثبات يدخل في باب الافتراء والتلفيق ولو كان لديك أي دليل أو إثبات لما توانيت لحظة واحدة عن طرحه .
 
قرأت مقتطفات من كتاب القس كمال وردا ولم اجد فيه ما يستحق المتابعة لأنه ركيك في الصياغة والمضمون وقد تفضَّل الدكتور عبدالله رابي بتوضيح هذه النقطة لك وبشكل تفصيلي.

النقطة التي ذكَّرتك بها مرات عديدة حول فتحك لقنوات اتصال مع المطران سرهد جمو وجماعته والتي لم تجب عليها ابداً توضَّحت لدي بكل جلاء بعد أن شاهدت أنك نشرت مقالتك هذه في موقع معارض يناصب العداء لغبطة الباطريرك ساكو والعداء خطيئة تتعارض مع مبادئ الدين المسيحي .أعلم جيداً من يقف وراء هذا الموقع ويموله ومن هم القلة الذين يكتبون فيه ودوافعهم الأمر الذي يعني أنك أصبحت وبشكل رسمي عضواً في شلتهم فمبروك لك هذه العضوية.

أتهاماتك ضد غبطة الباطريرك ساكو بعد أن كنت تمتدحه تعطي إقتناعاً لدى المتابع بأن وراء الأكمة ما وراءها من غايات ومصالح أما إتهامك المستهجن ضد رئاسة الكنيسة الكاثوليكية بالتزامها لشخص محدد خلافاً لمعتقداتها وعالميتها وأيضاً دون أي دليل يجعل المتابع ينفر مما تقوله.

عموماً أنت حر في ما تطرحه أما اذا كنت تعتقد بأن القراء الذين تسميهم (قرائي) واهماً فهم ليسوا كذلك بل أكثرهم ينفرون من كتاباتك والدليل على ذلك كثرة المعارضين مقارنة مع القلة التي تساير توجهاتك غير المنضبطة.



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبدالاحد سليمان المحترم

تحية طيبة،

تكفي الأدلة والبراهين والوثائق والوقائع والتواريخ التي قدمها القس كمال. لو صدر كتابه  في أي مؤسسة أخرى غير مؤسسة الكنيسة الكلدانية التي تعصف فيها الفوضى حاليا والسبب والمسبب معروف لأهتزت كثير من الرؤوس.

وأسلوب الكتاب وطريقة طرح الموضوع أفضل بكثير من السمج والغريب والركيك والممل من النصوص المكتوبة بلغة عربية ضحلة وتفتقر الى السياق والنسق وفكرة مركزية وفيها مفارقات وأخطاء عجيبة ومع ذلك تفرض على الكنائس كمادة صلاة.

تحياتي

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3747
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإدّعاء شيء ، وتـقـديم الـدليل والبرهان شيء آخـر
من السهـولة للبعـض أن يسـطــّـر كـلمات لا معـنى لها مثـل :
ركـيـك ، سمج ، ....... دون الإشارة إلى الركـيـك والسمج
مَن له إنـتـقاد إلى ما جاء في كـتاب الأب كمال بـيـداويـذ  ، يمكـنه الإشارة إلى العـبارة أو الفـقـرة التي يراها ركـيكة
وإلاً فإن إدّعاءه هـو الفارغ بـذاته
وبالمناسبة .. مثـلما أذكـر في مقالاتي : رجاءاً رجاءاً أشــّـروا إلى الخـطأ الـذي تـقـرأونه ، فإني سأعـتـذر أمامكم وأصحح الخـطأ
وإلى اليوم لم يُـلـبّ أحـد طلبي ، فـماذا يدل ؟؟؟؟؟

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي الدكتور عبد الله رابي المحترم

تحية طيبة وأمل أنكم في خير وسؤدد،

أسف للتأخير في الرد على تعقيبك وامل ان يتسع صدرك للرأي الأخر على ما أتيت به من نقاط.

أولا، لا أظن هناك تضخيم من قبل الكاتب او من قبل العرض الذي قدمته للكتاب. هناك أدلة وشواهد ووثائق. وهذا كتاب وثائقي ينحو صوب المذكرات. والمذكرات التي يتناولها الكثير منا شهود لها.

ثانيا، في تعقيبك، وأشكرك عليه، لم تتناول أي مسألة او قضية فساد او تزوير او دسيسة او مؤامرة منها الموثق ومنها الكثير نحن شهود له، وتقدم لنا وللقراء دليلا على بطلانها مثلا.

ثالثا، الاتهامات في الكتاب خطيرة جدا لأنها تخص الجالس سعيدا ومنها قيامه بالتزوير – حسب قول الشهود تحت القسم – وعمله كمخبر لأشخاص ودوائر خاصة في الفاتيكان - على سبيل المثال لا الحصر - للإيقاع ببني جلدته. أنا كأكاديمي أطلب من الجالس سعيدا فتح الأرشيف وتاريخ مسيرته ونحن شهود لها من أجل المصداقية ووضعه في متناول لجنة محايدة كما يفعل البابا فرنسيس في القضايا الخلافية. رفضه القيام بهذا والتظاهر بعدم الاكتراث يمنح المؤلف مصداقية على حساب الجالس سعيدا.

رابعا، كما أوردت في تعقيب منفصل أن الجالس سعيد له سوابق كثيرة يقترف فيها التزوير والانتحال والتضليل والسرقة الأدبية التي إن حدثت في أي مؤسسة او مجتمع أخر لأجبروه على التنحي من منصبه او لكان هو احترم نفسه وتنحى. وهنا زميلي العزيز أضع أكاديميتي وعلميتي على المحك وأقول لدي وثائق كثيرة ان الجالس سعيدا يقترف السرقة في وضح النهار والتزوير والانتحال من الوزن الثقيل. وأنت تعرفني إن قلت أملك وثائق فأعني ما أقول. وفي الانتحال غير الأخلاقي الذي يقترفه الجالس سعيدا هناك تشويه وتزوير لتاريخ شعب وكنيسة.

خامسا، شخصيا أختلف معك كون مستوى الكتابة متدني او ركيك. إنه أفضل بكثير مما يكتبه الجالس سعيدا من نصوص ركيكة سمجة هزيلة ويفرضها علينا كصلوات وهي لا تساوي القراءة في صف للأمية. القس كمال لم يفرض نصوصه ومستوى أسلوب الكتابة لديه والذي تراه متدنيا وكأنما "كتبه أحد المبتدئين ... والهواة" على الأخرين كصلاة وقراءة ملزمة. ماذا تقول للذي يكتب بأسلوب هابط جدا وركيك ومتدني حدّ الحضيض وهو الجالس سعيدا ويفرض هذا على اتباعه لقراءته كصلاة في الكنائس؟ ومن ثم، ألا تقع أغلب الكتب التي ألفها الإكليروس الكلداني ومنها التي للجالس سعيدا في هذه الخانة؟

سادسا، أنا معك أن الكتاب لا يدون المصادر بطريقة منهجية. كباحث أنا مهتم بالوثائق والتواريخ والشواهد التي هي جزء من حياتنا. عندما نقرأ أن القس ساكو حصل على درجة الأسقفية والكرسي البطريركي شاغر، وهذا سابقة غير حميدة، فأي باحث سيثير علامات استفهام كبيرة وبوده ان يعرف لماذا وكيف. التواريخ متقاربة لأن بعد وقت قليل من رسامته جرى تنصيب بطريرك جديد. لماذا لم ينتظر ويصبر لحين انتخاب بطريرك جديد؟ ولماذا وكيف أصبح القس ساكو أسقفا ستبقى مثار شبهات وشكوك حتى هو بذاته يكشف المستور عنها ولا أظن سيفعل ذلك لأنني أخشى أننا قد نكون أمام فضيحة أخرى تضاف الى ما هو متوافر في كتاب القس كمال. وشكرا للقس كمال لإثارته هذه النقطة المهمة.

سابعا، أتفق معك أن كتاب القس كمال لا يدخل ضمن المؤلفات العلمية والأكاديمية وأنا لم أقل ذلك في عرضي لكتابه. ما يهمني فيه هو الوثائق والهوامش والتواريخ والأحداث التي هي جزء من الواقع الذي عشناه. وعلينا كباحثين وأكاديميين أن نسعى لتصليت مزيد من الضوء عليها ونطالب بالشفافية والمعني هنا هو الجالس سعيدا قبل أي شخص أخر لأن الكتاب والوثائق والشواهد والتواريخ التي فيه – حسب رأي – تضرب مصداقيته في الصميم.

وأخيرا، أشكرك مرة أخرى وأمل أنك والعائلة الكريمة والأحباب والأخوة والأخوات في كندا وعلى الخصوص من ابناء شعبنا في خير والجائحة تطرق ابوابنا في كل مكان وتظهرنا كم نحن ضعفاء كبشر.

تحياتي

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم
تحية مسيحية خالصة ...
 هناك موضوعين مهمين جداً وردو في مقالكم استقيناهما من ما اشار إليه الأخوة المشاركون وهما ( الروح القدس وعلاماته واستمراره ... و سلطة المؤسسات الدينية وعمل الروح القدس فيها ... ) ... سنخص الثانية بدراسة بحثية أمينه نعلّق فيها على اخونا في المسيح يسوع الكاهن المبجّل بيداويد لنثبّت ما جاء في كتابه الرائع ...
1 ) الروح القدس علاماته واستمراره :
في واحدة من مقالاتي ذكرت ان حكمة الله في اقانيمه الثلاث التي كانت متسلسلة الحضور مع الشعب المؤمن ... الله ( الرب الإله ) كان حاضراً مع شعبه في تراث العهد القديم وكان ملازماً لهم ناصحاً من خلال انبيائه ( رجالاته ) متوعداً الجاحدين المرائين من عدم ادخال هذا الشعب في التجربة ومع هذا كان الخلل يأتي من ( القادة ) بجر الشعب الجاهل المرتبط بهم إلى المهالك ولهذا شهدنا ( الطوفان والسبي والحرق ... الخ " منهج الأبادة والأذلال لإيصال رسالة الجحود والنكران والفساد الذي يطال الشعب من خلال خضوعهم المذل لقادة فقدوا البصيرة عميان " ) وهذه كانت من اعظم الدروس التي لم يتعلمها القادة فيعلّموا بها الشعب ... إلى ان وصل الزمان لأن يحضر هو بذاته من خلال كلمته المتجسدة وهنا جاء دور ( الأقنوم الثاني " الأبن " ) لينسحب الرب الإله ليجعل وجوده مقتصراً على كلمته ( يسوع المسيح له كل المجد ) وبه ابتدأ العهد الجديد الذي اختلف في تعاملات الله معنا وكان اعظمها ( التخلي عن عقوبات الموت والأبادة للمرائين والفاسدين ) بمحاولات التغيير ( بالمحبة والسلام والحرب ضد الغرور والكبرياء والمصالح الشخصية واذابتها في المصلحة العامة ) ومع هذا كان البشر جاحدين عبيداً خاضعين لسلطات الكراسي الزائفة التي اتخذت شعار ( القداسة ) لترهب ابناء الله وتجعلهم تحت نير عبوديتها ... وبدل من ان ينتقم الله من الملحدين بالإيمان كما كان في عهده القديم ... انتقم الملحدون من اصحاب الكراسي من الله باغتيال كلمته ... وهنا كان لا بد ان يأتي دور الأقنوم الثالث ( الروح القدس ) ليكون هو المرحلة الأخيرة لأختبار صبر الله على المارقين المرائين الفاسدين اصحاب ( المصالح ) عبدة إله هذا العالم ... والكتاب المقدس يعطينا الدليل على تلك المرافقات الإلهية ... لقد ابتدأ عهد الروح القدس من بعد ان غادرنا ( الكلمة ) سأل التلاميذ الرب يسوع المسيح بعد القيامة : اننتظر نبياً من بعدك ... وكان الجواب الرائع : ما حاجتكم للأنبياء انتم الأنبياء وهنا كان لابد ان نفهم كلام الرب ( الأنبياء ارسلهم الرب الإله ليكونوا ناصحين منذرين لشعب الله من الزلل والفساد ) وكان الأنبياء يخصّون بالروح القدس لكي يقودهم في تنفيذ تلك المهام ... وعندما يعمم الروح القدس على الشعب يكون الشعب قد استغنى عن خدمة الأنبياء لأنهم اساساً ورثوا روح المعرفة الأخلاقية واستقر فيهم الضمير الأخلاقي فلم يعد الشعب بعدها يطبّق عليه مبادئ ( الحرام والحلال ) ليكون بديلهما ( اللائق وغير اللائق ) لهذا اصبح الشعب كلٌّ مسؤول عن ايمانه ليحدد مصيره فقد خلّصهم الرب من عبودية سلطة الكراسي بتحريرهم منها وأوكل مهمات التغيير لتحقيق مشيئة الرب عليهم هم وهم من سيتحملون تبعات اخطائهم من ذاك اليوم الذي قال لهم فيه ... : خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليحلّ فيكم يبكتكم ويوجهكم ويستحسن فيكم عملكم الصالح .. الروح القدس الذي سيسكن كل واحد منكم انه ( ضميركم الإنساني الأخلاقي ) ... وبهذا تكون مراحل تواجد الرب الإله معنا الذي لم يتركنا قد اكتملت ورسالته لنا قد أكملت ( اما واجبات رجالات الله فاقتصرت على الخدمة الإنسانية والروحية بالتعليم بمنهجية الرب وليس بالتسلّط على الإنسان وتسيير مقدراته ) ... ففي المرحلة الأولى كان خارجاً عنّا فأقترب في المرحلة الثانية ليكون معنا مرافقاً لنا ... وفي المرحلة الثالثة ... ليسكن فينا في داخلنا في عقولنا وقلوبنا ...
من هنا نعرف ان الرب الإله لم يترك شعبه بل أتّحد فيه من خلال الروح القدس الحال في ابنائه ... لم يستثني الروح القدس شخصية او مؤسسة او منظمة او حزب ليكون فوق البشر وليقودوه بل اعتمد الروح القدس على حرية الأنسان وامكانية استخدام تلك الحريه التي عززها الرب يسوع المسيح بتخليصه من عبودية ذاته اولاً وعبودية الآخر له باسم ( الوكالة البمقدسة ) ... إذاً فالمقدس هو الإنسان الذي يعمل فيه الروح القدس ... والروح القدس هو هبة الرب الإله لكل البشر بدون استثناء فمن عرف كيف يوّظف ذاته من اجل تحقيق مشيئة الرب فيه ينقل تلك المشيئة للآخرين وهذه هي ( البشارة ) بأسم الرب الإله ( الآب والأبن والروح القدس ) التي اوصانا الرب يسوع المسيح ان نوصلها للبشرية وهي ( رسالته لنا ) .
2 ) لا يتسع الوقت ولا المكان لتحقيق النقطة الثانية لأنها تستوجب وقفة جادة صادقة للتعليق على ماجاء في كتاب الأخ الفاضل في المسيح حبيبنا بيداويد ولكي نعطي اهمية كبيرة لما قام به الأخ الفاضل ليون برخو في تحليل واستخلاص ما جاء في البعض من هذا الكتاب الذي سيكون مرجعاً تاريخياً لشعبنا الكلداني اولاً ودرساً مهماً لشعبنا المسيحي المتطلّع لعملية التغيير والأصلاح نحو مؤسسة تعود لمؤسسها ( الرسول بولس رسول الأمم ) . لذلك استوجب ان يكون التعليق عنها من خلال موضوع منفصل يشير إليها ... تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي     22 / 3 / 2020

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غانم كني المحترم

تحية طيبة،

لديك نصيحة جميلة في تعقيبك حيث تريدني أن أكون "عنصر بناء وليس معولا هداما." أقبلها، بيد أنني أريد أيضا أن أضع ضمن سياقها بعض التساؤلات وإن بقيت بلا أجوبة فنحن (أنا) حقا سنكون معاول للهدم وليس للبناء.

سأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات خطيرة منها أن هناك شكوكا وريبة حول شهادتي (رسامتي الأسقفية)ورغم عرض هذه الاتهامات على نطاق واسع في الإعلام تظاهرت بعدم الاكتراث وكأن شيئا لم يكن متكئا على السلطة الدخيلة والأجنبية لأنها ستحميني لقاء خدماتي الجليلة لها.

سأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات أنني قمت بتزوير تواقيع الأخرين كما يرد من اتهامات للجالس سعيدا ضمن ثنايا كتاب القس كمال.

سأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات أنني اشتغلت مخبرا للدخلاء والأجانب – وليس حصريا لهم فحسب – للإيقاع بزملائي كما يرد من اتهامات للجالس سعيدا ضمن ثنايا كتاب القس كمال.

سأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات أنني اشعت جوا من الخوف والرعب في زملائي من خلال تأسيس علاقات غير حميدة مع سلطات أجنبية ودخيلة كما يجري من اتهامات للجالس سعيدا ضمن ثنايا كتاب القس كمال.

سأكون معولا هداما لو همشت وأهنت وبدلت وشوهت تاريخ ولغة وإرث وتراث وطقوس اجدادي وشعبي وكنيستي واستبدلته بالدخيل والأجنبي وقمت بشن حملة تعريب من أجل عيون الدخلاء وسحقا لتراث وميراث وإرث شعبي وكنيستي؛ او ليس هذا ما فعله ويفعله الجالس سعيدا.

وسأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات كثيرة منها ما هو موثق ومنها ما يقع في باب المذكرات ومن ثم تظاهرت بعدم الاكتراث لأن ظهري مسنود وأستمد سطوتي من منصبي ومن الدخلاء والأجانب الذي اوصلوني إليه.

وسأكون معولا هداما لو صدر كتاب في السويد مؤلفه أستاذ جامعي عاصرني وفيه اتهامات خطيرة ورفضت الدعوة الى تشكيل لجنة محايدة وفتح الأرشيف امامها كي تحدد المسؤولية وإن صدقت الاتهامات فسأتنحى وأتقاعد لأنني لا أستحق الاستمرار كأكاديمي وحامل لمنصب الأستاذية. هل سيشكل الجالس سعيدا لجنة محايدة للبت في الاتهامات الخطيرة الواردة ضده؟

هناك المزيد يا أخي غانم يؤشر الى المعول الذي يهدم بمؤسستنا الكنسية وبتراثها ولغتها وطقوسها وفنونها وريازتها متكئا على كل وسيلة مهما كانت لتحقيق غايته، ليس اليوم ولكن منذ الثمانينيات من القرن المنصرم.

أمل أنني قد أفلحت في القاء ضوء ولو خافت على المعول الهدام.

تحياتي


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
-الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم ...
تحية مسيحية تبني لمستقبل جديد في البشارة لرب المجد يسوع المسيح وتظهر حقيقته المقدسة الناصعة ...
مداخلتي الثانية لا تلغي الأولى بل تكملّها وتسلّط الضوء على من فقدوا الرؤية الواضحة الناصعة لفكر الرب يسوع المسيح فتركوا الأنتماء له وعبدوا مؤسسات بشرية ( صنعها البشر ) بقوانين تمجدهم ليس لها علاقة بالإله الذي يشير دائماً إلى نفسه لكنهم يتجاهلون ذلك بالمضيّ في تبعيتهم ، وهؤلاء من قال عنهم الرب ( عميان يقودون عمياناً والجميع ساقطون في الحفرة ) ...
مامعنى ( الهدم ) واين يستخدم وهل هو مصطلح سلبي .... ؟
الهدم : مصطلح يستخدم في جميع العمليات ( سلبية كانت ام ايجابية ) ويكفي ان نستخدمها في المكان المناسب للدلالة على نوعيتها ... امثلة :
نبدأ من المصدر : الرب يسوع المسيح استخدم هذا الأسلوب في بشارته بالرب الإله واستخدمه ايضاً لتصحيح مفاهيم خاطئة بنيّت من اجل تظليل الشعب :
1 ) استخدم الرب مفهوم الهدم لموروثات خاطئة ... ( سمعتم او قيل لكم لا تزني " كون الزاني يرجم " ... وانا اقول لكم من نظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها ... قيل لكم لا تقتل فمن قتل استوجب القتل ... وانا اقول لكم من اعتدى على اخيه بكلمة سيئة يحاسب ومن استفز اخيه يقدم للقاضي ومن قال لأخيه " يا احمق " استوجب عقوبة السماء ... ) من هنا نفهم ان البناء الذي انشأ لتصريف كلمات الرب اصبح عتيقاً نظراً لتطوّر المجتمع فأصبح لزاماً (( هدم )) ذاك البنيان لأحلال بنيان آخر يعبر عن ذاك التطوّر ليكون مقبولاً عند الله والمجتمع ..
2 ) هدم لجدران القداسة المزيّفة : لقد حارب الرب يسوع المسيح لـ ( هدم تلك الجدران ) وبناء قصور من العلاقة بين الرب الإله ( المصدر ) والشعب كون هذه العلاقة هي الأساس وليس علاقة ( الوكالة بالقداسة ) ... إذاً كان لا بد للسيد المسيح ان يهدم مفهوم قداسة العبودية لمؤسسة او مجموعة او مختارين كون هؤلاء يطلق عليهم  مصطلح ( قديسيين او آلهة في فكر المؤسسات الدينية ) ويبني بدلاً عنه مفهوم حرية الشعب المؤمن عن طريق ( حرية الإنسان ودعوته الشخصية للقداسة والكمال ) فانتقلت قداسة المؤسسة إلى قداسة الفرد في علاقته المباشرة بـ ( المصدر الرب الإله ) بدون ( وساطة ولا توسيط ) صلاة الشعب ( ابانا الذي في السماوات ... ) لم تكن يوماً صلاة
 ( نخبة ... او للتمييز بين قادة رعاة وخرفان ) وابي الذي في السماوات لم يكن ( تصنيف تمايز طبقي او مجتمعي ) انما كان تعبير بالأنتماء للمصدر ( ابي وابيكم ... إلهي وإلهكم ) ( الدعوة للقداسة والكمال ) لم تكن لقادة انما لجموع الشعب وبهذا يتساوى القادة مع الشعب بعد ان كان هناك تمايز على اساس الأنتماء الديني ... من هنا كان عليه ان يهدم ليبني .
3 ) ينبؤنا العهد القديم عن دور الأنبياء المقادون بالروح القدس ... انهم كانوا يهدمون مفاهيم الصقت على قوانين الله فما كان منهم ( الأنبياء ) إلاّ محاولة لهدم تلك الطقوس ( كون تلك المفاهيم قد تحوّلت لطقوس ) لأن مصدرها بشري ولا يعتمد على مشيئة الله بل مشيئة بشر والتي كانت نتائجها في عدم رجوع ( القادة ) إلى الإيمان الصحيح كوارث كان يلحقها الله بالجميع كون ( عمياناً يقودون عميان ) وتذكّروا السبي والطوفان ..
4 ) اما الذين يرغبون بليّ او هدم مفاهيم صحيحة ليحلّوا او يرسخوا المفاهيم الخاطئة بدلاً عنها فهذا يدعى تظليل الشعب كونهم ( عميان من التصنيف الثاني أي المقادون بروح قوانين البشر وتبعية آلهة ارضية ) فبالتأكيد سيستخدمون جميع المفاهيم ومنها هذا من اجل ترسيخ ( البنيان الخاطئ ومحاولة ردم وترميم تشققاته التي هدمها معول الحقيقة لأعادة بناء ما خرّبه " آلهة الأرض " وقداستها المصنّعة )وهؤلاء يصنفون حسب النظرية الدينية بـ ( المرائين ) والنظرية السياسية بـ ( الأنتهازيين ) ... نكتفي بهذا القدر اليوم تحياتي   
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم    اخوكم  الخادم   حسام سامي   32 / 3 / 2020

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اما بخصوص المثلث الرحمات البطريرك دلي، فالكل يعلم أنه كان قد أصيب بمرض النسيان، وقالها حينها المطران ساكو في مقابلة معه على الهواء، ولم يدحض ذلك حتى الأساقفة المقربين من البطريرك. وعلى ضوء ذلك، تدخل الفاتيكان بشخص الكردينال ساندري الذي سافر إلى بغداد حينها، وأقنع البطريرك لتقديم استقالته.


الأخ سامي ديشو المحترم

تحية طيبة،

شكرا لتعقيبك الثاني والذي عند تحليله نقديا يظهر لا بل يبرهن مصداقية الوثائق والشواهد والمذكرات والتواريخ والسرديات التي أتى بها القس كمال في كتابه وفشل الذي ينتقده في دحضه.

لو أن الجالس سعيدا صادق حقا لكشف ما كان يقدمه كمخبر للسفير من معلومات وتقارير ضد البطريرك الراحل وكلها افتراء في افتراء والسفير بدوره كان يرفعها للكاردينال ساندري؛ وما أدراك ما الكاردينال ساندري الذي استطاع بفطنة سياسية ميكافيلية ان يجعل الجالس سعيدا أن يتناطح مع المطران سرهد جمو وهو يتفرج على صراعهما الذي كان يشبه صراع الديكة وهو يضحك عليهما بملىء شدقيه، يرفع هذا ويكبس ذاك إلا أن استطاع الجالس سعيدا إسقاط غريمه أرضا من خلال علاقات غير حميدة مع شخصيات محددة في دولة الفاتيكان.

لو للجالس سعيدا أي مصداقية لكشف المراسلات وهي بحوزته وبحوزة الفاتيكان. وبالمناسبة الفاتيكان كمؤسسة أرشيفية لا تبزها أي مؤسسة أخرى في العالم. والمؤسسة هذه في عهد البابا فرنسيس لم تعد تخشى كشف كل أرشيفها من أجل الشفافية ولا تخاف من تاريخها القريب والبعيد مهما كان سلبيا، وتعتذر باستمرار وبجدية وتواضع. أين الجالس سعيدا من هذا؟

القول إن المرحوم بطريرك دلي كان مصابا بداء النسيان او أي مرض عضال أخر استوجب ازاحته كلام حق يراد به باطل وهو محض كذب وافتراء شأنه شأن القول في بيان للجالس سعيدا أنه ألغى لقاء معدا له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كي يتفرغ للوضع السياسي في العراق. يأتي الذي كان وراء عزل البطريرك ويشهد لنفسه مبررا ما قام به بشكل فج ودون أي دليل ومن ثم يؤكد في حينه أنه لا يريد المنصب كي يبعد الشبهات عن نفسه، وإذا به يحل محل الذي أزاحه!

شاءت الظروف أن اتحدث مع البطريرك الراحل دلي هاتفيا لحوالي ساعة وذلك ثلاثة أشهر قبل إزاحته في سابقة خطيرة غير حميدة أخرى مثل سابقة الرسامة الأسقفية المريبة والمثيرة للشكوك للجالس سعيدا. كان المرحوم في كامل قواه العقلية حيث ناقشني في مسائل فكرية ولاهوتية وطقسية وشجعني ولكن أيضا لامني كأب حنون في داخله رحمة وتسامح ومحبة واستعداد للأخذ والعطاء والحوار.

هناك الكثير الكثير على الجالس سعيدا القيام به من أجل المصداقية التي أرى أنه قد أضاعها ولن يجدها مرة أخرى إلا من خلال تشكيل لجنة محايدة وكشف المستور وتحمل المسؤولية.

تحياتي


غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3747
    • مشاهدة الملف الشخصي
أعـزائي : في تعـلـيـقي هـذا لستُ أؤذي أحـداً ، ولكـن لا أدري إن كانت إدارة الموقع ستحـذفه أم لا !!
أحـياناً هـناك مَن يـدوس بالـبـطـن ، مما يتـطـلـب الردّ .. فـقـد جاء في أحـد الـردود :
(( إن المرحوم بـطريرك دلي كان مصابا بـداء النسيان ))
فـنسأل : هـل كان المرحـوم البطرك عـمانوئيل دلي فاقـد الـذاكـرة فـعلاً ؟؟؟؟؟؟
***************
بتأريخ 15 كانـون الثاني 2012 تـكـلم المرحـوم البطرك عـمانوئيل دلي أمام الصحـفـيـيـن بكامل قـواه العـقـلية .... فهـل بعـد أشهـر فـقـد ذاكـرته ؟
***************
قال المرحـوم عـبـد الكـريم قاسم : ( إنّ أصابع الإستعمار تـلعـب حـتى في الظلام ) .
وعـلى المنـوال ذاته أقـول : أن أصابع الـبعـض لعـبـتْ دورا مخـجلاً في أروقة الـفاتيكان بشأن المرحـوم دلي . لأنـني ــ قـبل إستـقالته !!! ــ عـلمتُ ووثــّـقـتُ ! أن مبعـوثاً ﭬاتيكانياً رفـيع المستـوى سـوف  يأتي ويطلب من المرحـوم دلي تـقـديم إستـقالته ... كـيـف ؟
***************
في مقابلة الأخ المذيع ولسن يونان بتاريخ 23 تـشرين الثاني 2012 عـبّـر المطران لـويس ساكـو عـن (( إعـتـقاده أن غـبطـته ، ويقـصـد البطرك عـمانوئيل دلي ... ــ يجـب ــ أن يقـدم إستـقالته )) ...
لاحـظ عـبارة ــ يجـب ــ !!! بمعـنى هـو عـلى عـلم مسـبق ومخـطط لها .... مضيفاً في مقابلته  :
وفي السنهادس نـفـسه سيُـنـتخـب الـﭙاطريرك الجـديـد ! ولكـن الآن فإن الأمور ليست تسير !! ...
دون أن يوضح معـنى عـبارة ( أن الأمور ليست تسير ! ) .
***************
وبعـد حـصولي عـلى معـلـومات ، عـقـبتُ عـليه بتأريخ 11 كانـون الأول 2012 ما يلي :
إنّ معـلوماتـنا والتي نستـقـيها من قـنواتـنا الخاصة عَـبر البحار تـشـير إلى صحة ما جاء في قـول سـيادة المطران ساكـو ، ونـضيف إليها أن مبعـوثاً ﭬاتيكانياً رفـيع المستـوى سـوف يطـلب !!! ((( طبعا يطلب  من المرحـوم دلي تـقـديم إستـقالته ــ ولم أرغـب في كـتابتها نـصاً ... إحـتـراماً ))) !!..... ثم يعـيَّـن أحـد المطارنة ليكـون مسؤولاً عـن كـنيستـنا لـفـتـرة قـصيرة إلى حـين إستـتـباب بعـض الأوضاع .
وبعـد ثمانية أيام من كـتابة مقالي ، أي بتأريخ 19 كانـون الأول 2012 تحـقـقـت معـلـوماتي !!!
فـقـد نُـشِـرَ ، أن الحـبر الأعـظم وافـق عـلى ((( إستـقالته ))) وتعـيـين سيادة المطران جاك إسحق مدبرا بطريركـيا لحـين إنعـقاد سينودس الكـنيسة الكلدانية في إخـتيار بطريرك جـديد للكـنيسة .


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألزميل الأكاديمي ليون برخو
سلام ومودة
أنا لا علاقة لي بصراع الجبابرة وما يحصل بينهم  من إشكالات سطحية أو عميقة,  والتي هي سمة الكنيسة, للأسف الشديد, منذ نشئتها ولحد اللحظة, وبالرغم من ذلك ظلّت الكنيسة وستظل قوية وراسخة بإرادة الرب على الدوام وعبر كافة الازمان مهما تغيرت في شخوصها الألوان.
هنالك واقع , ليقبله من يقبله وليرفضه من يرفضه,  بأن غبطة البطريرك لويس ساكو هو البطريرك الحالي للكنيسة الكلدانية, وقد حصل ذلك بفضل سيادة المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم, والذي أيضاَ بفضله أزاح سيادة المطران المتقاعد سرهد جمو من تحقيق طموحه في اعتلاء الكرسي الكنسي البابلي. برايي الشخصي المتواضع أن جهود المطران ابراهيم كانت لها ما يبررها في ذلك الوقت الذي برزت فيه فكرة نقل الكرسي البطريركي إلى أمريكا لو قدّر للمطران جمو أن يحضى بالكرسي في حينه, وهذه الفكرة كانت ولا تزال غير ناضجة لتحقيقها.
ما جاء في كتاب القس المتقاعد كمال بيداويد, وما سطره يراعك الثاقب وورد في المداخلات الداعمة منها أو الرافضة لن يقدم أو يؤخر قيد أنملة من الواقع الحالي. 
وللحقيقة فقط لا غير إطلاقاً , أرفق مقالي الموسوم" ألمطران عمانؤيل دلّي في عيادتي", مع رجائي التركيز على ما جاء عن ذاكرته في متن المقال.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,735002.msg6238327.html#msg6238327
تحياتي وشكراً لكل من أعطى ونسى.


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل ليون برخو المحترم .. 
تحية مسيحية
التعليق الثالث ... هذا التعليق يخص المداخلات التي تبحث في موضوع الأطاحة بالكاردينال عمانوئيل دلي المحترم ...
نضيف إلى حملة الدعاية التي اثيرت على غبطة الكاردنال المتنحي ومن هم الذين قادوها ...
لم تكن مؤسستنا الكنسية الكلدانية خالية من التكتلات حالها حال بقية المؤسسات وهنا يأتي دور التكتل المؤثر في اروقة هذه المؤسسة ...
ان التكتل الذي اطاح بالكاردينال السابق دلي هو تكتل ( كهنة واساقفة الشمال ) والذي كان غبطة البطريرك المطران لويس ساكو احد اعضائه ... وهو ذات التكتل الذي ساهم في اعتلاء غبطة البطريرك ساكو كرسي السلطة .
واليوم ترى غبطته بعيداً جغرافياً عنه ويحاول ان يشتته ( راجع الصراع الخفي بينه وبين المطران وردة ) وكذلك لاحظ التصعيد للأساقفة الجدد ( لتشكيل تكتل جديد يرأسه غبطته ) يكون اعظم من تكتل اساقفة الشمال وهذه احدى مخططات غبطته والذي لا يتوانى باستخدام الآيديولوجية السياسية ونخصّها ( الميكافيلية ) لتحقيق الطموح ...
اما مستقبلاً فسينتقل غبطته بعد اضعاف تكتل الشمال وتقوية تكتله إلى بناء علاقات جديدة مع ( حكومة الاقليم ) يكون هو المحور فيها كما هو المحور في علاقته بحكومة المركز ...
من هنا كانت دعوتنا لغبطته ان يترك مشاريع العمل السياسي ويبعدها عن ان تكون تقليداً في المؤسسة الكنسية الكلدانية لخطورة تحويل تلك المؤسسة إلى تكتلات تقود إلى انشطارات وتسربات لا تحمد عقباها تصل بالمؤسسة إلى انهاء دورها في التعليم والتوجيه الأخلاقي الذي يرتبط ببشارتها برب المجد يسوع المسيح ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم  اخوكم الخادم  حسام سامي  25 / 3 / 2020

غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 336
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الدكتور ليون برخو..

اود الاستاذان منك للمداخلة على نقطتين وردتا في الردود التي حظي بها مقالك..
ارجو سعة الصدر..

جاء في احد الردود
اسالك يا دكتور .. هل الكتاب الذي ألفه القس كمال بيداويد، والذي انت قراته ؟؟ هل ذكر فيه خاتمة مسيرته الكهنوتية في أستراليا ( وهو في سن الحكماء) وكيف كانت خدمته في كنيسته حافظة الزروع في ملبورن الاسترالية ؟؟
هل ذكر في كتابه ان المؤمنين هناك وعامة الكلدان في ملبورن قد ضاقوا ذرعا في فترته تلك، بسبب جفاء أسلوبه، وتكبره وقيامه على تسليط أبناء اخيه على جميع امور الكنيسة المالية والرعوية حتى وصل الامر الى مواجهات واتهامات بين رواد الكنيسة ومجموعته، وأضطر المؤمنين في ملبورن الطلب من سيادة المطران مار اميل مطران استراليا، وقبله سيادة المطران مار جبرائيل كساب ( امده الله بالصحة والعمر المديد)، ان يجدوا لهم حلا وينهوا تسلط هذا القس الدكتاتور، ويوقفوا تجاوزات ابناء اخيه الذين اعتبروا كنيسة ملبورن ملكا عائليا يحق لهم التصرف في كل امورها ؟؟


يقال ان اهل مكة ادرى بشعابها..
انا من سكنة ملبورن، ومن ابناء كنيسة المشرق الكلدانية فيها.. واعتقد ان لي اكبر الحق في ان ادلي برأيي بما عايشته كابن لهذه الكنيسة اكثر ممن هم من خارج المدينة، سواءا في سدني او سان دييكو او غيرها..
هل انا منتفع لادلي برأيي؟ بالطبع لا..
هل تربطني صلة قرابة بالاب كمال؟ كلا..
هل لي مصلحة فيما سأكتبه؟  الله شهيد على ان ليس لي مصلحة..
لكني لا اقبل بالظلم، وهذا ما علمني اياه المرحوم والدي، رحم الرب امواتكم..

الاب كمال وصل الى ملبورن، والرعية تتخبط بعد سنين طويلة من مجريات واحداث مخجلة حدثت في اروقة الكنيسة، لن اتطرق اليها، ولا الى من كان على حق او باطل، فانا لست دياناً..
لكن الغريب ان يطلق البعض تصريحات غير موزونة، فيها اتهام غير محسوب، و دون اي دراية.. الاب كمال عمل (بنزاهته المعروفة) من اجل لم شمل ابناء الرعية المتشتتة، لكن والحق يقال ان البعض ممن يرون ان لهم حق التدخل في شؤون الكنيسة لم يتركوا له مجالا كي يصلح، لا بل حاربوه منذ اول ايام وصوله، وقفوا له بالمرصاد، كما فعلوا مع من كان قبله.. وكانوا سببا رئيسيا في زرع الخلافات والخصام بين ابناء الكنيسة الواحدة،  لاسباب اما متعلقة بمصالحهم التجارية، او لرؤياهم القومية التي حاولوا ومنذ عقود ان يزجوا بها في شؤون واعمال الكنيسة في ملبورن.. ومن كان لهم من اباء الكنيسة مخالفا او غير متفقا، لم يتوانوا باطلاق ابشع النعوت واقذرالتهم بحقه وحوك ادنى المؤامرات  للايقاع بهم والتقليل من شأنهم، ومن سلطتهم.. من خلال ارسال الرسائل المحرضة، والتقاءهم بمن هم اعلى منصبا في الكنيسة  للتشكي والتظلم..

ولمن يود التعرف اكثر على هذه الاحداث، فأنا لن اسرد اي منها بتفاصيلها، فهي مخزية، لكن له بالامكان ان يسال من هم من سكنة المدينة منذ عشرات السنين، شريطة ان يكون على دراية بالاحداث وان يكون منصفا..

الاب كمال حاول وبشتى الطرق لم شمل هذه الرعية، وعمل (بحسب ما راه صحيحا) على تطوير الكنيسة، وعلى (تقويم) ما راه لا يتناسب مع مسيرة الكنيسة.. رفض تدخلات البعض،  وافشل مخططاتهم.. ان نجح او فشل، فهذا ما سيقيمه ابناء الكنيسة في ملبورن، وليس غيرهم.. ونحن والحق يقال لم نضيق ذرعا بتصرفاته ولا بأسلوبه، ولا بتكبره.. فهذا غير صحيح.. و من يدعي هذا ليتفضل بأن ينشر استطلاعا للرأي اجراه لألف فرد على الاقل من ابناء الكنيسة الذين يتجاوز عددهم العشرون الفا، لنتمكن حينها من الرد باستطلاع اخر يخالف هذه الاراء..


اختتم متابع اخر رده بالتساؤل عما اذا كان الاب كمال سينشر مثل هذا الكتاب لو انه اصبح اسقفا.. قد يكون للاب كمال حق الرد على هذا التساؤل اكثر من غيره، لكنني ارفض رفضا قاطعا مبدأ الفرضيات المبنية على احداث الماضي..ومحاولة الاستخفاف بعقول القراء الى هذا الحد بان هذه الفرضيات تضع النقاط على الحروف..  ماذا لو ان صدام لم يغزو الكويت، ماذا لو ان اميركا لم تطلق القنبلة النووية على هيروشيما.. فرضيات غير منطقية لا تغير في واقع الاحداث شيئا..

ماذا لو ان الاف ال (ماذا لو) لم نطلقها، هل كنا سنفكر بطريقة اصح؟ نعم..وبالتأكيد..

للجميع حق التساؤل، لكن يجب ان يكون التساؤل صحيحا..

لي وبكل بساطة ان اجابه تساؤل الاخ، بتساؤل ثاني مبني على فرضية كفرضيته.. لا تقدم ولا تؤخر في واقع الاحداث.. فأقول: ماذا لو ان الاب كمال نشر هذا الكتاب بمضمونه وهو اسقف؟

تحياتي للجميع

سيزار هوزايا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأخ حسام سامي المحترم

تحية طيبة،

أتيت بتعليقات ثلاثة. أقول وبثقة إن التعليق الأول لك مع الثاني يظهران تبحرا في الإيمان المسيحي المستند على البشارة والمسرة لم الحظه في هذا المنتدى.

وأنا لا أرد على الأخوة المعقبين إلا مرة واحدة حتى وإن أتوا بأكثر من تعقيب، اللهم إلا إن كان هناك سبب مهم جدا وأراه ذات فائدة كبيرة لقرائي الكرام مما يستوجب التفاعل أكثر من مرة.

ومعك في هذه الصفحة أرى نفسي ملزما للتفاعل مع تعقيباتك الثلاثة كل على انفراد.

وهنا سأخص مداخلتك التي تحمل الرقم 23.

وأنا أقرأ هذه المداخلة احتلتني عبارتك "المقدس هو الإنسان الذي يعمل فيه الروح القدس." والروح القدس يعمل فينا كلنا كبشر دون استثناء ونرتقي القداسة إن عملنا بمشيئته في أي طبقة من الهرم المؤسساتي كنا، وهناك نصوص في الإنجيل تقر ذلك وهناك إرث كنسي طقسي وأدبي يركز على ذلك.

وها هو طقسنا وميراثنا الكلداني المشرقي الذي يهينه ويحتقره ويهمشه ويستبدله ويعربه (يؤونه) بشكل فج مع انتحال وسرقة أدبية من العيار الثقيل الجالس سعيدا، يؤكد على أن المسرة والبشارة من خلال الروح القدس جعلت العبد والسيد واحدا.

إرثنا الكلداني المشرقي يرفع ويسمو بالإنسان الى مصاف الرب من خلال الروح القدس. أنظر عبارة ܡܪܐ ܒܥܘܕܐ ܐܬܚܠܛ التي ترد في طقسنا لا سيما في سابوع الدنح. مفردة "ܡܪܐ مارا" تشير الى الرب يسوع وترجمتها الى العربية او أي لغة أخرى من الصعوبة بمكان ومفردة "ܥܘܕܐ عَوْدا" تشير الى الإنسان أي إنسان ومفردة "ܐܬܚܠܛ إثْحَلَّطْ" تشير الى الإندماج والاتحاد، ترجمتها الصحيحة يجب ان تكون أن الإنسان ويسوع (الرب، الروح القدس) إندمجا او اتحدا وصارا واحدا.

حصر عمل الروح القدس في الطبقة العليا من الهرم المؤسساتي الكنسي وأنهم هم فقط ينتخبون ويعملون بوحي منه يعارض الأسس التي تستند عليها المسرة والبشارة.

الروح القدس متاح لقاعدة الهرم وعلى الخصوص البسطاء والمساكين والمعذبين والمضطهدين والفقراء والخطأة قبل القابعين في قمته من "الجاحدين المرائين" كما تصفهم.
 
وتتحدث عن "الشعب الجاهل" وهذا صحيح في كل الأزمنة، لأننا لا نقرأ نصوصنا الأزلية بأنفسنا ونستقي منها الروح القدس بل نتكئ على قمة الهرم التي تستغله لأغراضها ومنافعها. الروح القدس يعمل فينا كلنا بالتساوي وهو متاح لنا كلنا بالتساوي لأننا في نهاية المطاف وفي اليوم الذي يأتي بمجده العظيم لن نتكئ، كلنا من رأس الهرم حتى أخمص قاعدته، إلا على أعمالنا وليس ابدا على قمة هرمنا التي أفسدها "الغرور والكبرياء والمصالح الشخصية".

وأمام وضع مأساوي كهذا، يأتي دور ندائك وصرختك أن "الشعب كلٌّ مسؤول عن ايمانه ليحدد مصيره فقد خلّصهم الرب من عبودية سلطة الكراسي بتحريرهم منها." هذه صرخة للكلدان ومؤسستهم الكنسية لتغيير الوضع القائم قبل فوات الأوان.

نعم، سيكون لكتاب القس كمال بيداويد وقعا هائلا على الكلدان، وسيذكره التاريخ بأن غيرته على بيته وشعبه وكنيسته دفعته الى أن يضع نفسه في فوهة المدفع ويكتب ضميره دون أي اكتراث للعواقب؛ وتاريخ السنين العجاف السبع الأخيرة لمؤسسة كنيستنا الكلدانية فيه من الأمثلة الكثير عن الرعب والخوف والقهر الذي ينتاب أي فرد وعلى الخصوص طبقة الإكليروس حتى وإن همس منتقدا الجالس سعيدا.

وهكذا أتت الفقرة الأخيرة من تعقيبك في محلها وأنقلها كما هي لأنها تليق بمؤلف هذا الكتاب والكتاب ذاته ويكفيه أنه شحذ الهمم ووضع الكثير من النقاط على الحروف وأسكت الصوت النشاز ورفع النقاب عن الغش والخداع والكذب الذي صار سمة المرحلة البائسة التي نمر فيها: "هذا الكتاب ... سيكون مرجعاً تاريخياً لشعبنا الكلداني اولاً ودرساً مهماً لشعبنا المسيحي المتطلّع لعملية التغيير والأصلاح."

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأخ حسام سامي المحترم

تحية طيبة،

في تعقيبك الثاني ذي الرقم 25، أرى – وأرجو تصحيحي إن كنت مخطئا – تأثيرا بين السطور بكتابات المرحوم القس يوحنا عيسى. هل التقيته؟ هل قرأت له؟

كان يرحمه الله خوري كنيسة مريم العذراء للكلدان في الدركزلية في الموصل. وهو كان متضلعا بدراسات العهدين القديم والجديد وكاتبا في مجلة الفكر المسيحي ومترجما لعدة كتب وتفاسير حديثة للنصوص المقدسة.

وكان يربط الكلمة ومعانيها وتسلسل معانيها بين العهدين القديم والجديد. وهذا ما تفعله في مداخلتك الفكرية الثانية.

أنا لست متضلعا ولا فقيها بعلوم الكتاب المقدس، بيد أنني احمل مقدارا متواضعا من المعرفة لإرث وتراث ولغة وفنون وطقوس وريازة وأزياء كنيستنا المشرقية الكلدانية – وهذه الأدبيات الكنسية ة كلها دروس في التعليم المسيحي وربط ومقارنة ومقاربة بين العهدين القديم والجديد.

وإن استوعبت مفهوم "الهدم" الذي تأتي به، فهناك الكثير من أمثلة حدثت وتحدث في السنين العجاف السبع الأخير وحبلها على الجرار، إن لم يتم وضع حدّ لها، غايتها "تظليل الشعب."

و"تظليل الشعب" يجري كما تؤكد عند إسباغ القداسة على أشخاص محددين على حساب الشعب، أي تحتكر المؤسسة القداسة لأغراضها الخاصة، وتأخذ معولا وتهدم المقدسات لتحقيق مأرب وغايات خاصة دون اكتراث "لمفهوم حرية الشعب المؤمن" لأنها تتصور أنها الشعب وكل ما تقوم به لمصلحة الشعب بينما العكس صحيح.

وتفسيرك للصلاة الربانية في محله، لأن كلنا نصلي "أبانا" ومعنا المسيح فكيف تم فرزنا الى نحن وهم، نحن قادة رؤساء وهم "رعاة وخرفان" نحن نعلم وهم لا يعلمون، بينما الصلاة هذه "يتساوى القادة مع الشعب فيها". أين الشعب في كل ما يحدث حاليا في مؤسسة الكنيسة الكلدانية؟

أتفق معك جرى الكثير من الهدم للصحيح الذي يزاح وتحل محله "المفاهيم الخاطئة". السؤال كيف يقبل الشعب بهدم الصحيح وإزاحته وجلب الخطأ المدمر كي يحل محله؟

ربما الجواب متوافر في ثنايا تعقيبك، حيث تعزو نجاح عملية الهدم والتدمير التي نشاهدها بأم أعيننا الى ما تصنفهم " حسب النظرية الدينية بـ ( المرائين ) والنظرية السياسية بـ ( الانتهازيين )."

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زميلي الأكاديمي الدكتور صباح قيا المحترم

سلام المحبة

تؤشر الى نقطتين مهمتين ومؤثرتين. وهاتان النقطتان لهما علاقة مباشرة بالموضوع ومحاولة جادة لإلقاء الضوء على أبرز نقطتين فيه وهما: الأولى وردت في مقالك من خلال الرابط والذي قرأته بشغف وفيه إشارة مهمة للتراث والإرث واللغة والفنون الخاصة بالكلدان كشعب وكنيسة، وثانيا موقف الكلدان وموقف مؤسستهم الكنسية الذي ورد في تعقيبك بعد أن ظهر أن هناك اتهامات خطيرة جدا للجالس سعيدا بعضها موثق يثير ريبة وشكوك كبيرة حول تسلقه السلم الكهنوتي وتصرفاته وأعماله منذ ان كان كاهنا؛ والأخر سردي ولكن السردية معاصرة الكثير منا شهود له.

ولهذا قررت أن أخص مقالك برد منفصل وأعرج اليوم مساء على التفاعل مع تعقيبك الثاني.

اقتباس من المقال:
"وجدته (المرحوم دلي) جالسا بزيه ألكنسي  بهدوء في صالة انتظار ألمرضى . بادرته "  سيدنا " أهلا وسهلا ، تبارك ألمكان بوجودك .. انشاء الله خير ... أجابني بصوته ألحنون ألمميز  .. انشاء الله خير ..وأضاف :  أتيت لزيارتك كما وعدتك ... ويا للعجب حينما اخبرني سكرتير ألعيادة بأن ألسيد ، وهذا ما أطلقه عليه ابن مدينة ألعمارة أصلا , ظل منتظرا حوالي ساعتين وأصر على ذلك لحين مغادرة أخر مريض وألح عليه أن لا يعلمني بوجوده أبدا." ...

فالنقطة الأولى تخص الأزياء الكنسية وتذكر المرحوم دلي وبزيه الكهنوتي الرسمي يجلس بتواضع في عيادتك في بغداد لساعتين منتظرا دوره. قد يستغرب بعض الأخوة تأكيدى عليها ولكن الزي واللون هي رموز مثل اللغة ومؤشر على الهوية والخصوصية. وزي بطاركتنا له عمق في الحضارة النهرينية البابلية وهرمها الكهنوتي كما أن زي الكرادلة وبابا روما له عمق في الحضارة الرومانية وزي هرمها الكهنوتي.

لن أغوص في العبارات والأقوال المبتذلة الشنيعة التي ترد على لسان الجالس سعيدا ضد أزياء أسلافه. أما عداوته للتراث واللغة والطقس والميراث الكلداني وأقواله وممارسته المناوئة والعدائية له فهنا حدث ولا حرج.

وإن كانت الصورة تحمل من المعاني أكثر من ألف كلمة، أنقل لك هنا صورة لإيقونة رئيس (بطريرك) الهرم الكهنوتي البابلي وقارنه وقاربه مع المرحوم بولس شيخو والمرحوم دلي ومع الجالس سعيدا الذي أكاد أجزم أن في داخله فوبيا ضد كل ما يميز الكلدان كشعب ومؤسسة كنسية صغيرة ولكنها كبيرة بتاريخها وتراثها وطقسها ولاهوتها وفكرها ورموزها ولغتها وفنونها وريازتها – كل هذه الهوية مسيحانية ولكن الجالس سعيدا يهينها ويحتقرها، والأدلة ربما أكثر من أن تحص:


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل الدكتور صباح قيا المحترم

تحية طيبة

ها أنا أتي الى النقطة المهمة الثانية في تعقيبك من خلا اقتباسين مؤشران بالأحمر:

الاقتباس الأول:
"هنالك واقع , ليقبله من يقبله وليرفضه من يرفضه,  بأن غبطة البطريرك لويس ساكو هو البطريرك الحالي للكنيسة الكلدانية, وقد حصل ذلك بفضل سيادة المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم, والذي أيضاَ بفضله أزاح سيادة المطران المتقاعد سرهد جمو من تحقيق طموحه في اعتلاء الكرسي الكنسي البابلي."

مؤخرا سمعت خطبتين للمطران ابراهيم ابراهيم فيهما جراءة منقطعة النظير وبين ثناياها ما يشبه صحوة ضمير ولو متأخرة جدا، ونقدا من العيار الثقيل للمؤسساتيىة الكنسية وطمسها حقائق وثوابت الحاضر والتاريخ وأسف عميق لما آلت إليه الأمور. اندهشت لأن من النادر ان تسمع او تقرأ شيئا فكريا للإكليروس الكلداني دون أن يكون مغلفا بالغلو المذهبي والطائفي. وإن كان الامر كما تفضلت، ويبدو أنه كذلك، فإن المطران ابراهيم إبراهيم من حيث يدري او لا يدري يتحمل جزء من وزر الفوضى العارمة والهوان والحضيض الذي وصلته مؤسسة الكنيسة الكلدانية في السنين السبع العجاف من عهد الجالس سعيدا. أنا في هذه الكنيسة وبنشاط منذ نعومة أظفاري وشهدت وعاصرت أربعة بطاركة وأقول جازما أن ما نمر فيه في هذا العهد عهد التأوين والتزوير والانتحال والغش والخداع والكذب كارثة بمعنى الكلمة.

الاقتباس الثاني:
"ما جاء في كتاب القس المتقاعد كمال بيداويد, وما سطره يراعك الثاقب وورد في المداخلات الداعمة منها أو الرافضة لن يقدم أو يؤخر قيد أنملة من الواقع الحالي.".

هنا تحضرني مقولة لحضرتك دكتور. وقد تكون أهم مقولة قيلت في الكلدان في العصر الحديث وقد تساق كحكمة في العهد الهزيل الذي نحن فيه، حيث تكتب: "لا تعول على الكلدان كثيرا، سيخذلونك في أية لحظة." وإلا كيف يجوز ان يستمر الجالس سعيدا جالسا على الكرسي وكل هذه الاتهامات والوثائق والوقائع والتواريخ والريبة الى درجة الانتحال والسرقة الأدبية من العيار الثقيل وهي تحيطه. أي شعب اخر لأنتفض وغير الوضع وأي مسؤول أخر لتنحى جانبا حبا بشعبه وكنيسته عسى ولعل يتم رفع جزء من غبار الهدم الذي أحدثه. ولكن من تنادي؟ في أي مؤسسة تحترم نفسها لو ظهر ان مسؤولا فيها ينتحل ويسرق جهود غيره ويضع اسمه على مؤلفات غيره مشوها للتراث والتاريخ والإرث والميراث الذي نحمله، وبدونه نحن لا شيء، لطردوه وهو لكان احترم نفسه وغادر. ولكن أنا معك: "لا تعول على الكلدان كثيرا، سيخذلونك في أية لحظة."

تحياتي


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل ليون برخو المحترم ...
تحية مسيحية كلدانية
يسرني اجابتك على تساؤلك حول العلاقة مع الأب الفاضل المتنيّح الخوري يوحنا عيسى يتقبله الرب في ملكوته الدائم ..
تعرفت على الأب الراحل في العام الدراسي ( 1996 - 1997 ) بعد تسلّمه مسؤولية الدرة اللاهوتية بالرقم ( 13 ) من الكاهن لويس ساكو المحترم - الآن غبطة البطريرك ساكو جزيل الأحترام ... بعد ان كان مقرها في كنيسة ام المعونة .. حيث انتقلت بعدها إلى دير مار كوركيس .. في تلك السنة وبعد ملاحظة نشاط الطلبة في الدورة اتصل بي الأب يوحنا وطلب مني ان اكون في مجلس خورنة كنيسته ( العذراء سيدة الزروع في منطقة سوق النبي ) فابلغته انني في الموقع الجغرافي التابع لكنيسة مار بولس وراعيها الأب بولس فرج رحو ( المطران المتنيّح بولس فرج رحو استقبله الرب في ملكوته ) اتصل وقتها بالاب بولس وتمت الموافقة على التحاقي بكنيسة سيدة الزروع والعمل مع الأب يوحنا عيسى ... ومنذ ذاك الحين وانا امتلك علاقة وثيقة وصداقة متميّزة بالأب المتنيّح يوحنا عيسى امتدت حتى لبعد هجرتي وعائلتي إلى سوريا حيث كان يزورني كلما سنحت فرصة لسفره إلى سوريا للأطمئنان عليّ وعلى اقرباء واصدقاء له من كنيسة سيدة الزروع ... حتى وصلنا خبر وفاته لم تقتصر صداقتنا عليه فحسب وانما كانت مع المطران الشهيد بولس والتي استمرت ايضاً لما بعد هجرتنا وكنّا نلتقي كلما سنحت الفرصة ومن خلال زيارتنا المتقطعة للموصل وكان سيادته وعندما يسمع بوجودنا كان يبادر إلى استقبالنا بشكل متميّز ولا عائق يوقفه وأذكر انني زرته آخر مرّة بعد ان اكمل عملية ( الركبة ) في بغداد وكان مطلوب منه ان يرتاح صدفت زيارتي له للأطمئنان على صحته بعد وصولي للموصل وكان في المطرانية القس بسمان جورج حيث كانت التعليمات التقليل من المقابلات واقتصارها على المهمة فقط وقد ابلغني بذلك القس بسمان وقبل ان اغادر كان هناك صوت من الداخل يقول ( تفضل ابو رشا .. ابونا بسمان جيبو معاك .... وبقية الكلام نحتفظ به ) وأتذكّر وقتها انني رجوته ان ينقل كرسي المطرانية إلى دهوك للظروف الطارئة التي مرت بها الموصل بعد السقوط وكان جوابه : تعرفني ابو رشا انا آخر مسيحي سيخرج من الموصل ان حكمتنا تلك الظروف ...
إذاً علاقتي مع المرحوم يوحنا كانت قبل التخرج من الدورة ... وكان دورنا اقامة المحاضرات الأسبوعية في الكنيسة اصدار النشرة الجدارية مسؤولية مجلة الكنيسة واختيار المواضيع التي تنشر فيها ( من مشاركات المؤمنين ) بالأضافة إلى الفرات للمواقع الدينية والحضارية في الموصل وخارجها التي تقع ضمن مسؤولية اللجنة الثقافية .. هذه النشاطات لم تكن موجودة في الكنيسة وقتها اصبحت معنا تقليداً ومسؤولية اللجنة الثقافية  كذلك ساهمت تلك العلاقة مع علاقتنا بالأب الشهيد بولس في انتشار محاضراتنا ونشاطاتنا إلى كنائس أخرى ( كنيسة البشارة في حي المهندسين ) ... نقولها ولا نستحي لقد كان لنا تأثير في عودة المتسربين الشباب بسبب الظروف الذاتية والموضوعية لهم . وهذه العملية ساهمت في تعزيز صداقتنا .. كنا نلتقي بصورة دورية في الأسبوع اكثر من مرّة ( يوم القداس ويوم المحاضرات وكلما استدعانا للقاءه ) وكنّا نجتمع دائماً في غرفته واغلب الأحيان نكون وحدنا او مع شخص ثالث موثوق نتداول فيها الكثير من القضايا التي تهم الإيمان المسيحي والعمل الكنسي وبرنامج تطوير الكنيسة ... اوّد ان اقص حدثاً لا يزال مترسخاً في ذاكرتي عن هذا الأب الجليل ...
في واحدة من جلساتنا حضر احد المؤمنين جالباً معه كيسين ملفوفين بطريقة ( اصحاب المكوى ) عندما يسلمون البدلات الخارجة من دكانهم وقدمها للأب يوحنا فما كان منه ألاّ ان ضحك وقال له ألم اقل لك انني مكتفي بالذي عندي ... اجابه : ابونا اللي عندك بدلة واحدة صيفية تلبسها في كل السنة واسبوعياً ترسلها للمكوى لكي تغسل وتكوى وما عندك بديل ... انا جبتلك واحدة للشتا واخرى للصيف فإذا اتسخت واحدة تعوّضها بالأخرى .. هذه التي عليك ( هرأت ) اي عتقت جداً ولا بد من تغييرها ... ارجوك تقبلها مني وإلاّ سأتركها عند المكوجي فكلما ذهبت له اعطاك اخرى تلبسها فوراً ... جعلنا ذاك الموقف نضحك كثيراً عندها اجابه المرحوم : شكراً لك عزيزي راح البسهم وانا الممنون لم الحظ عليه يوماً انه خرق تعليم ( اخذتم مجاناً اعطوا مجاناً ) وباع الأسرار وعلى حد معرفتي به لم الحظ انه استلم اي مبلغ لقاء خدماته والدليل بما حضرته وقصصته لكم ... ( لقد كان عفيف النفس صادقاً اميناً محباً بسيطاً متواضعاً ) وهذه الصفات يحبها الرب يسوع المسيح ... لم يتنافس يوماً على درجة وظيفية اعلى وكان مستحقاً وهو يعلم ذلك ... وكنّا نعزيه دائماً وكان جوابه : يكفيني حبكم وابناء رعيتي وكل من عرفني ... هكذا هم رجالات الله الذين عوّدونا ان نرى منهم ما نرجوا ان نراه فيهم من صفات معلّمهم الرائع السيد يسوع المسيح ليس بالقول وحده انما بتجسيد ذاك القول على واقع حياتهم .
تحياتي    الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي    30 / 3 / 2020

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1702
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سيزار هوزايا المحترم

تحية طيبة

تعقيبك جامع ويمنح كتاب القس كمال وما جاء في العرض الذي قدمته لكتابه والنقاط التي أثرتها في ردودي على التعقيبات المختلفة مزيدا من المصداقية.

نعم، إنه لأمر غريب حقا: "ان يطلق البعض تصريحات غير موزونة، فيها اتهام غير محسوب، و دون اي دراية." بعض الأخوة يتصور ان جملا إنشائية لا معنى لها وفيها ما يرقى الى التشفي والشتم والتجريح والشخصنة والمباشرة سيزيد من رصيده ورصيد الذي يدافع عنه. لهم أقول وبكل محبة أنكم مثل الذي يطلق النار على قدمه، وتنزعون ورقة التوت من المصداقية، هذا إن بقيت حبة خردل من المصداقية، عن الذي تدافعون عنه.
 
وأظن أن القس كمال ليس في حاجة الى تبرئة الساحة. ترك وراءه إرثا وتركة طيبة أين ما حل، ويشهد له تقريبا كل من كان له شرف أن يكون ضمن الخورنات التي عمل فيها في مسيرته الكهنوتية التي تمتد لخمسة عقود ونيف.

القس كمال ليس مثل الذي يحمل تركة ثقيلة جدا في مسيرته الكهنوتية حتى تربعه أعلى المناصب فيها من الدسائس والمؤامرات والخبث والكذب والغش والخداع والتزوير والانتحال والتفوه بألفاظ نابية شنيعة والى يومنا هذا ما لم ينزل الله به من سلطان. وشكرا للقس كمال لأنه كشفه كما يعرفه على حقيقته وليس كما يكتب عن نفسه من خلال إعلامه وخطابه الهزيل الركيك السمج المليء بالمغالطات والافتراء.

"الاب كمال حاول وبشتى الطرق لم شمل هذه الرعية، وعمل (بحسب ما راه صحيحا) على تطوير الكنيسة، وعلى (تقويم) ما راه لا يتناسب مع مسيرة الكنيسة.. رفض تدخلات البعض،  وافشل مخططاتهم.. ان نجح او فشل، فهذا ما سيقيمه ابناء الكنيسة في ملبورن، وليس غيرهم.. ونحن والحق يقال لم نضيق ذرعا بتصرفاته ولا بأسلوبه، ولا بتكبره.. فهذا غير صحيح.. و من يدعي هذا ليتفضل بأن ينشر استطلاعا للرأي اجراه لألف فرد على الاقل من ابناء الكنيسة الذين يتجاوز عددهم العشرون الفا، لنتمكن حينها من الرد باستطلاع اخر يخالف هذه الآراء."..

ونحتاج الى الكثير من الجهد كي نرتقي الى متن الاقتباس أدناه. ما تؤشر عليه يرقى الى آفة تفتك بنا كشعب مسكين مغلوب على أمره. لا تلغي أي فرضية ما أتى في كتاب القس كما من وثائق ووقائع وتواريخ. تبقى السردية، وهذه السردية معاصرة كما قلت نحن شهود لها كما أن حضرتك شاهد لمسيرة المسرة والبشارة التي هي الإرث الذي خلفه لنا هذا القس.

"ارفض رفضا قاطعا مبدأ الفرضيات المبنية على احداث الماضي..ومحاولة الاستخفاف بعقول القراء الى هذا الحد بان هذه الفرضيات تضع النقاط على الحروف..  ماذا لو ان صدام لم يغزو الكويت، ماذا لو ان اميركا لم تطلق القنبلة النووية على هيروشيما.. فرضيات غير منطقية لا تغير في واقع الاحداث شيئا."

تحياتي


 

980x120