980x120

المحرر موضوع: مسؤولون أميركان: اضطراب الحكومة العراقية أخر نقل منظومة باتريوت  (زيارة 307 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Amir Almaleh

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1197
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ترجمة: حامد احمد

كشف قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال كينيث مكنزي، خلال جلسة استماع في الكونغرس ان الجيش الاميركي يقوم بنقل قدرات دفاع جوي وصواريخ الى العراق، وذلك بعد شهرين من هجوم صاروخي ايراني على قاعدة عسكرية عراقية تضم ما يقارب من 1000 جندي اميركي.

وقال الجنرال مكنزي، مخاطبا اعضاء لجنة خدمات الدفاع في الكونغرس "نحن نعمل على نقل منظومات دفاع جوي ومنظومات دفاع صواريخ بالستية الى العراق، بالاخص لحماية انفسنا ضد أي هجوم ايراني آخر محتمل".

الولايات المتحدة، ومنذ فترة قصيرة بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد في 8 كانون الثاني، كانت تجري مفاوضات مع الحكومة العراقية لجلب منظومات دفاع جوي وصاروخي للبلد، مثل منظومة صواريخ باتريوت. مسؤولون في البنتاغون قالوا ان اضطرابا داخل الحكومة العراقية وتحديات لوجستية أخرت عملية نقل قدرات الدفاع الصاروخي للعراق.الجنرال مكنزي لم يقدم خلال جلسة استماع يوم الثلاثاء أي معلومات محددة عن عملية نقل قدرات دفاع جوي وصاروخي للعراق، ولم يطلب منه اي من اعضاء البرلمان ان يتوسع في حديثه هذا. لم يتضح حتى الان بالضبط متى ستصل مثل هكذا منظومات دفاعية للعراق أو في اي مكان سيتم نصبها.صواريخ باتريوت التابعة للجيش الاميركي مصممة لاسقاط صواريخ او طائرات معادية. وقال مسؤولون في تصريحات لهم شهر كانون الثاني انه بينما تمتلك الولايات المتحدة مثل هكذا منظومات في معظم مناطق الشرق الاوسط، فان البنتاغون لم ينشر مثل هكذا منظومة في العراق حيث اعتقد قادة ان قوات اميركية متواجدة في بلدان اخرى في المنطقة هي اكثر عرضة للاستهداف بهجوم من قبل ايران.نقل صواريخ باتريوت أو اي قدرات دفاع صاروخي اخرى مثل منظومة محطة دفاع الارتفاعات الجوية العالية THAAD التي بمقدورها اسقاط صواريخ بالستية ستتطلب موافقة الحكومة العراقية.

وكان رئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال مارك ميلي، قد ذكر انه حتى لو كانت مثل هكذا اسلحة دفاع صاروخي موجودة في العراق بتاريخ 8 كانون الثاني وقت حصول الضربة لما كانت تضمن حماية قاعدة الاسد من الصواريخ الستة عشر التي ضربتها. وتم تشخيص اكثر من 100 جندي اميركي في القاعدة بتعرضهم لارتجاج في الدماغ بعد ايام واسابيع من الهجوم.وتحتفظ الولايات المتحدة باكثر من 5,000 جندي منتشرين في العراق، مركزين نشاطهم بالاساس على مساعدة القوات العراقية واعطاء المشورة لهم في حربهم ضد بقايا مسلحي داعش. وكان جنديان من عناصر القوات الخاصة من المارينز وهما السيرجنت دييغو بونغو، والنقيب موسس نافاس قد قتلا الاحد في شمال بغداد بينما كانا يشاركان قوات عراقية في عملية اقتحام مخبأ لمسلحي داعش في منطقة جبلية.وقال الجنرال مكنزي ان "وجودنا يبعث اشارة واضحة عن قدراتنا واصرارنا بالدفاع عن شركائنا ومصالح الولايات المتحدة القومية. هدف القيادة المركزية هو التقدم للامام وتعزيز موقف قواتنا في المنطقة بالعمق العملياتي لتحقيق قدرة ردع ضد ايران ونكون متأقلمين مع اي تهديدات مستقبلية".وكان الهجوم على قاعدة الاسد رد انتقامي من ايران على قيام طائرة مسيرة اميركية باستهداف رتل قرب مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني تسبب بمقتل قائد فيلق القدس الايراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب قائد الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس الذي كان برفقته.

وقال الجنرال مكنزي لصحيفة ستارز اند ستربس الاميركية، ان ايران بهجومها الصاروخي هذا تكون قد انتقلت لمرحلة اخرى مقارنة بهجمات سابقة وربما قد يسوق ذلك لهجمات مستقبلية اخرى.

في الجانب الآخر، يبدو موقف الحكومة العراقية ضعيفاً، خصوصاً وأن البلد يعيش أزمات حادة، تتمثل بعدم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، واستمرار وتيرة التظاهرات الاحتجاجية، فضلاً عن حدوث عشرات الإصابات بفيروس كورونا في ظل محدودية الواقع الصحي في العراق، وبالتالي فان حكومة تصريف الأعمال لا تبدو انها قادرة على حل جميع الأزمات قبل رحيلها المرتقب.ويقول الخبير السياسي أحمد الشريفي إنه "لن يكون للحكومة العراقية أي رأي بهذا المجال، على اعتبار أن القوات الأميركية تتواجد في العراق والمنطقة وفق قرارات صادرة عن الأمم المتحدة، ووفق القانون الدولي، والتي هي مكلفة بأداء مهام قتالية".

وأشار إلى أن "القوات الأميركية، وعند افتقادها للحماية، وعندما تكون الدولة غير قادرة على تأمين الحماية لهذه القوات، تستخدم واشنطن اسلوب الحماية الذاتية لقواتها، بصرف النظر عن طبيعة الاسلوب"، موضحاً أن "الولايات المتحدة الأميركية استثمرت الضربة التي تعرضت لها قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، لذا ستعتمد على نظام دفاعي جوي لحماية قواعدها".

وأكد أنه ليس لبغداد أي رأي بنصب البطاريات.




 

980x120

980x120