المحرر موضوع: فيروس كورونا وفيروس الاحزاب الدينية، مقارنة في الاثار المترتبة  (زيارة 1617 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                          فيروس كورونا وفيروس الاحزاب الدينية
                               مقارنة في الاثار المترتبة
د. عبدالله مرقس رابي
                        ينتاب بعض المتابعين والمهتمين بشؤون المجتمع في مجالاته المختلفة الاستغراب للاهتمام والتركيز على الدين ،انما كمتابع للبحث والتنظير الاجتماعي ،تعد المسالة صميمية لتأكيد علماء الاجتماع المعاصرين، أن الدين أصبح اليوم ظاهرة تهم افراد المجتمع البشري، وله حساباته وارتباطاته السياسية والصراعية والتنموية في المجتمعات كافة سواء المتحضرة منها أو النامية .( روبرت برايم، المجتمع الحديث، 2017، ص 322).
الذي يهمنا كباحثين أجتماعيين عن الدين كما يقول عالم الاجتماع الالماني " ماكس فيبر" ليس الجوهر، اي طبيعة المعتقدات ومدى حقيقتها ومصدرها، بينما الذي نركز عليه هو عن العلاقة بين الدين والفعل الاجتماعي، بمعنى كيف يؤثر الدين الذي تصبح تعليماته العقائدية وطقوسه جزءاَ من حياة الانسان في سلوك الفرد وفي طبيعة المجتمع وأنشطة الجماعات والمؤسسات المجتمعية ومنها السياسية والاقتصادية والاسرية والاعلامية وبشكل عام في حضارة المجتمع . (مصدر اعلاه ص 326 ).
االارتباط الذي يهمني هنا هو بين الدين والسياسة. من متابعة تاريخية للحضارات البشرية في العصور المختلفة نجد الارتباط الوثيق بين الدين واالسلطة، فالملوك والاباطرة تبنوا تحركاتهم الحربية والاقتصادية والتعامل مع افراد المجتمع وفقاً لتوجيهات الالهة المتعددة والمتخصصة كل منها في نشاط او حالة معينة. وهناك اشارات واضحة في مدونات الملوك لارضاء الالهة عن أعمالهم، كأن تكون شن حرب أو جمع الضرائب او اقامة المهرجانات وغيرها.
ظل هذا الارتباط  مستمراَ ولحد اليوم. بالرغم من أن العقائد المسيحية لا تؤكد على ازدواجية السلطة المدنية والدينية ولا تقر لشن الحروب من اجل ارضاء الله كما في الاديان الاخرى، الا انه بتأثير من العقلية السلطوية وحب السيطرة من قبل بعض رجال الدين المسيحي تمكنوا في الاستحكام بشؤون الحياة العامة ومنها اعلان الحروب تحت المظلة الدينية وأخص بالذكر في اوربا. وفي الشرق كانت الحروب التي يشنها خلفاء المسلمين ذات صبغة دينية عقائدية تماماً .
 وقد تمكن الفكر البشري في اوربا بنهضته التقدمية والوضعية من تقليص دور هؤلاء وتحجيمه تدريجياَ بحيث لم يكن بأمكانهم التأثير على الحكومات وتوجيهها بحسب ارادتها منذ بداية القرن السابع عشر الميلادي. على العكس من ذلك أستمرت في الاسلامية ولم تركن البلدان التي تسودها الى الوضعية، الا بعض منها بعد سقوط الامبراطورية العثمانية في مطلع القرن الماضي تبنت الدساتير الوضعية وفي الحقيقة مبطنة ومتأثرة بالعقيدة الاسلامية.
تُشير المصادر التاريخية منذ القدم  الى سقوط مئات الالاف بل الملايين في تلك الحروب التي شُنت باسم الدين. ولا يزال الفكر الديني المتطرف يضطلع دوراَ كبيراَ في عالمنا المعاصر في حصد ارواح البشر في مختلف بقاع العالم، مثلما يحصد الفيروس ارواح البشر عندما يفاجىء البشرية بين فترة واخرى منذ القدم . وحالياَ فيروس كورونا الذي ارعب البشرية وأصاب الناس الخوف والهلع، وأعدته منظمة الصحة العالمية وباءاَ عالمياَ، واشغل العالم والحكومات للوقاية منه والقضاء عليه كما نرى في ايامنا هذه الاستعدادات الكبيرة من قبل الحكومات لبذل أقصى جهودها للتخلص منه.
طالما أن الفعل الذي يرتكبه المتطرفون بأسم الدين ومنهم الاحزاب السياسية الدينية تكون نتائجه الموت والدمار والترهيب والابادة الجماعية، فأذن لا يختلفون عن الفيروس القتال الذي يفاجىء البشرية. ولما كانت الاحزاب الدينية في عالمنا المعاصر قد توكلت نفسها للعمل باسم الدين، عليه جاءت تسمية  "فيروس الاحزاب الدينية " في عنوان المقال.
 وفيما يلي مقارنة بين الفيروسين من حيث طبيعتهما ونتائجهما على البشرية.
يفاجىء الفيروس البشرية بظهوره بين فترة وأخرى منذ القديم وعلى اثره يحصل الوباء ويقضي على أعداد كبيرة من الناس وبالاخص تلك التي ظهرت قبل التقدم العلمي الطبي الوقائي والعلاجي، وبعدها اصبحت الوفيات قليلة بسبب فيروسات انتشرت حول العالم لسرعة أكتشاف المصل وتدبير عوامل الوقاية والتعاون الدولي وتقدم الوعي الصحي. وهكذا بالنسبة الى فيروس كورونا أصبحت البلدان في حالة طوارىء لاتخاذ التدابير الوقائية والعلماء منهمكون لاكتشاف التلقيح المناسب. ولفترة زمنية سيتم القضاء عليه.
بينما فيروس الفكر الديني المتطرف والاحزاب الدينية مستمر منذ أقدم العصور جنباً الى جنب مع الفيروس العادي، ويقضي على أعداد كبيرة من البشر، فلا اذهب بعيداً في التاريخ، بل أكتفي بمثالين نعيشهما اليوم، ماجرى في العراق بعد سنة 2003 على اثر تحكم الاحزاب الدينية وميليشياتها القتالية على زمام الحكم ،وثم ظهور الفكر الديني الاسلامي المتطرف وبتسميات متعددة وأخرها تنظيم داعش، مما تسبب نشوب قتال عنيف على الاساس المذهبي وسحب ذلك على الاضطهاد الديني للمختلف عنهم من المسيحيين والايزيديين والصابئة، فسُكبت الدماء وهُجرت الناس من بلداتهم وتفاقمت الاغتيالات وأبيدت قرى بأكملها وسُبيت النساء، ودمرت الممتلكات، ونُهبت الاموال.
 وقد بلغ عدد الضحايا في العراق بسبب فيروس الفكر الديني المتطرف والاحزاب الدينية من عام 2003 والى 2017 نحو (201873 ) شخص .والقتال مستمر الى اليوم. وهكذا عمل فعلته هذا الفيروس الفتاك في سوريا تحت تسميات مختلفة متطرفة دينياً كحزب الله والنصرة والجهاد وداعش وغيرها فحصد أرواح ما يقارب (470000)شخص لغاية عام 2016 وسفك الدماء مستمر الى هذه اللحظة.
وسلسلة ضحايا فيروس الاحزاب الدينية وُجد ايضا في مصر وتونس واليمن ولبنان وليبيا والجزائر ونيجيريا وكينيا وافغانستان وفلبين وايران متمثلة بحكومتها الدينية، وكشمير وباكستان وتركيا بحكومتها الدينية المتطرفة المبطنة. وانتشر في البلدان المستقرة سياسياً واجتماعيا ودستورياً من البلدان الاوربية وأميركا. فبين فترة وأخرى يقضي على ابرياء مسالمين وهم في الطريق العام أو في مطعم أو في مؤسسة أو مكان عملهم.
فيروس كورونا يقضي على ارواح البشر لحين اكتشاف التلقيح المناسب، والاجراءات الوقائية قائمة للحد من انتشاره وثم السيطرة عليه. بينما فيروس الاحزاب الدينية والفكر الديني المتطرف مستمر في سفك دماء البشر لا علاج له الا في حالات مؤقتة ولا طرق الوقاية منه الا بحسب مصالح أصحاب القوة في العالم.
فيروس كورونا يقضي على الانسان أو قد يشفى أكثرية المصابين، بينما فيروس الفكر الديني المتطرف يترك آثاراَ عميقة في النفس البشرية  تبقى لاجيال متعددة تؤثر في سلوكهم وطريقة حياتهم ومواقفهم وتعاملهم مع الاخرين .ناهيك عن التخلف المستمر في كافة نواحي الحياة الاجتماعية. يزداد الجهل ،ويتدنى المستوى الدراسي وتنتشر الامراض والاوبئة.
يؤثر فيروس كورونا سلباَ على الاقتصاد العالمي لفترة وثم يتم معالجة التأثير بعد الحد من انتشاره، بينما فيروس الاحزاب الدينية يبقى تأثيره على مدى البعيد أقتصادياً في المنطقة التي ينتشر فيها، لعل أبرز مظاهر آثاره، ما نراه اليوم في العراق وسوريا واليمن وليبيا وبلدان اخرى من تخلف أقتصادي لتدمير البنى التحتية وتعطيل المصانع وأهمال الزراعة والسياحة.
يرافق وجود فيروس الاحزاب الدينية والفكر الديني المتطرف ،أنتشار الجرائم بأنواعها، ويكون لميلشياتها والذين يقلدون السلطة منهم والوظائف المتقدمة في البلد اليد الطولى في ارتكابها. فأينما وُجد هذا الفيروس، تفاقمت حالات النهب والسلب ،والقتل والسرقات، والاغتصاب وتدمير الكنائس واماكن العبادة الاخرى، وسرقة وتدمير الاثار والاختلاس من اموال الدولة والرشاوي وهدر مال الشعب وغيرها. بينما فيروس كورونا بريء من هكذا آثار.
فيروس كورونا لا يميز بين سياسي ومستقل وبين مذهب واخر،دين واخر ،متعلم وامي، فقير وغني، رجل دين أو علماني، ولا بين رجل وأمرأة، ولا يميز بين اثنية واخرى، ولا بين كافر ومؤمن. الكل سواسية عنده الكل معرضون له وممكن أن ينال منهم وبحسب صحتهم. فلا يعرف التمييز العنصري أو الديني أو الاثني أو الطبقي أو النوعي.
أما فيروس الاحزاب الدينية، وُجد على أساس التمييزالديني والمذهبي، فهو يحطم كل أنسان ما لم يكن على مذهبه أو دينه بشكل من الاشكال، بدأَ من القتل أو الترهيب أو الاضطهاد، او التهجير أو الاستحواذ على ممتلكاتهم أو فرض شريعته على المختلف معه، فالاخر المختلف لا يستحق الحياة  فهو كافر أو عليه أن يعيش تحت رحمته وشريعته. هذا الفيروس لا يعرف أن يداول السلطة سلمياً وحتى لو استحقها غيره.
فيروس الفكر الديني المتطرف، لاينطلق من الحاضر والتخطيط للمستقبل ولا يقبل المستجدات، بل العكس يرجع الى الوراء، الى التاريخ ويحاول تطبيق ما جرى وشُرع قبل الاف السنين في يومنا هذا. فيخلق الصراع الفكري والاجتماعي .
خلاصة القول: فيروس الفكر الديني المتطرف والاحزاب الدينية التي لا تختلف تطرفاً عن غيرها، فيروس شرس وفتاك لا يقل تأثيره عن فيروس كورونا، بل في بعض الحالات هو أشد ضرراَ منه كما تبين اعلاه. وعليه اتمنى تخليص البشرية من الفيروسين لعله نرى الحياة أكثر استقراراَ وبهاءاَ وتقدماَ .مع تمنياتي الشفاء العاجل لمن أصابه فيروس كورونا، والوقاية والسلامة للجميع.

     

   



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2443
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الدكتور عبد الله : اعتقد بأنك ادركت الان  ( بالرغم من ضخامة قولي هذا ) لماذا اركز دائماً في سخرياتي على الفيروس الديني ! لم تخلوا لي كلمة إلا وأتيت بذكر وخطورة ذلك الفيروس ( الديني ) . الآن وأخيراً وضعت حضرتك أيضاً النقطة على الحرف .
الباقي تعرفه وأعرفه أيضاً هههههههه.
فيروس الكورونا عبارة عن خليه او جرثومة او شيء من هذا القبيل ( لازم نسأل ثعلب الصحراء عن هذا الامر ) وقد يقتل الكثيرون ولكن في النهاية سيتم إيجاد العلاج اللازم له وسيقضي عليه الانسان وهو لا يملك العقل والتخطيط والتنكيل كما هو الفيروس الديني ! هذا  هو الفرق ولاحظ معي كم هو الفرق كبير وخطير ! اما الفيروس الديني فلا علاج ولا لقاح له إلا نقطة الصفر هههههه!.
سيدي الكريم الفيروس الديني اخطر بكثير ان انتشر اكثر واستمر أطول وتمكن من الفيروس الكورونا بملايين المرات . على العالم ان أراد الحياة إيجاد علاج حقيقي للفيروس الديني بعد نجاحه في تقويض وقتل الكورونا ( شنو رأيك انت ) !
قارن خطورة وما فعله الفيروس الديني بالعراق ( كمثال واحد ) مع فيروس الكورونا وسنعلم كم هو الفرق شاسع وخطير ! قد يجد العالم غداً حبة صغيرة او حقنة صغيرة فيقضي به على الكورونا ولكن كيف ومن سيجد تلك الحبة للقضاء على الفيروس الديني ! هذا هو السؤال ! يمكن رئيس الوزراء المكلف الجديد !!!!!!!!!!! الامر اخطر بكثير مع الفيروس الديني كما يعتقده البعض لهذا فالفيروس سيستمر ويحصد ارواح الملايين الاخرى قبل ان يدرك المتخلفون خطورة ذلك الوباء ! تحية طيبة

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2133
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز د عبد الله
تحية
مقال اخر رائع من عنوانه ومحتواه.
مجتمعنا على وشك  ان يخسر المعرفة التي يمتلكها بسبب الفيضان المعرفي  الاتي من وسائل الاتصال الاجتماعي الذي ازاح الثقافة والفكر واصبح الانسان يتلذذ بالصورة والصوت وكلمات قليلة في فيسبوك واخواته. ربما لهم الحق لكن حقيقة يجهلون ان عالمنا يتصحر يوما بعد يوم من ناحية الفكرية، ولا يعلمون اذا لا نملك القابلية للتفكير لن يكن هناك فرق بين الانسان العادي والمخمر.

الله يحفظك ويقويك دائما
اخوكم
يوحنا بيداويد

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2506
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
قارن خطورة وما فعله الفيروس الديني بالعراق ( كمثال واحد ) مع فيروس الكورونا وسنعلم كم هو الفرق شاسع وخطير !

هذا لن يفيد، سيجد المسلمين ما سيتحدثون عنه بأن كورونا يجعلهم على حق اكثر، وهم سيقترحون على البشر كلهم رجال ونساء لبس النقاب كبديل للكمامات.

على العموم كل هذا حدث والفيروس هو صيني، ماذا كان سيحدث لو ان الفيروس كان اصلي...


غير متصل متي الهرمز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقالة واقعية تتحدث عن استغلال الدين لاجندات متنوعة سياسية طائفية ...
الاقتراب من هذا الحقل ملئ بالالغام ليس بما يخص التنظيمات الاسلامية او احزابها التي ظهرت على الساحة في العقدين الاخيرين بل من ناحيتنا نحن انفسنا  كما جاء في الجزء الاول من المقالة .الكثير من المفاهيم التي علقت باذهاننا كمجتمع مسيحي وجدت عبرالتاريخ بسبب ظروف واوضاع انية وقتها جعلته جاني وضحية في نفس الوقت. تلك الافكار التي تسترت تحت عباءة المقدسات والتي يبدو انها من الصعب الاقتراب منها والسبب هو نفس السبب ذلك الجدار الديني الذي يرفض جوهر الدين ويفرض نفسه بديلا عن الدين. ذلك الجدار التديني الوهمي الذي لم يصبح على مر التاريخ واقعا منذ ايام الرسل ليومنا هذا.الجزء الاكبر يهرول لبيع نفسه لسبيل من لايستحق وثلة شاذة تستغل تلك السذاجة خفية وعلنا اغلب الاوقات. باعتقادي برغم تلك الهالة التي نحيط بها انفسنا حين نعرفها كمسيحيين اننا كفكر مجتمعي مسيحي شرقي لانختلف كثيرا اولانختلف بشئ عن رواد ومريدي تلك التنظيمات الارهابية والمتطرفة الاسلامية بشئ سواءا من ناحية التغاضي عن كثير من الامورالغير صحيحة باسم الدين والمتاجرة باستعمال الدين او من ناحية التطرف العرقي والقومي فبين مسيحيي العراق  من لو اتيحت له فرصة التفرد بالحكم او السلطة سواءا كتنظيمات عقائد او افراد لارتكب جرائم وماسي لربما فاقت مافعلته تلك التنظيمات..
شكرا على هذا المقال الرائع..

غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتكلمون عن كورونة ولا تعرفون بان كورونة موجودة في بغداد ويتم تصديرها من ايران
شوفوا هذا الرابط
https://www.facebook.com/souad.alazzawi2/videos/3104498459600526/

منع التجول في بغداد لسكانها حتى تحتلها الحمير والبغال والجمال في مواكب عزاء بمناسبة وفاة الامام موسى الكاظم قبل 1200سنة. رحمه الله، مات وارتاح واحنا ابتلينا بالجهل والشعوذة والتخلف.
اليوم من على جسر محمد القاسم في بغداد الثلاثاء17/3/2020.
وين منع التجول من هذه الظواهر المتخلفة في شوارع العاصمة بغداد؟؟؟

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

في مقدمة المقال، أعطيتَ خلاصة مهمة عن تأثير الدين في الحياة الاجتماعية. نعم، للدين تأثير كبير في سلوك الأفراد أو الجماعات.

في المجتمعات الغربية المتأثرة بالتعاليم الدينية المسيحية، عانت أيضا وكما اوضحت، من تأثير التقاليد والأفكار الاجتماعية المسيحية، في السابق وخصوصا في القرون الوسطى وما قبلها. لكن المسيحية في العهود المتأخرة، أدركت هذا الخطأ في حكمها، ربما القاسي، على غير الملتزمين بالتوجيهات الدينية آنذاك. وعملت السلطات الكنسية على فصل التعاليم والتوجيهات الدينية، عن الحياة المدنية وعدم الربط بينهما في العقاب والثواب. ونجحت الكنيسة إلى حد كبير في هذا الموضوع، وأصبح تاريخها السابق في هذا الموضوع في خبر كان، ولا زال.

لكن المشكلة الرئيسية الان هي في الأديان الأخرى. إذ نلاحظ العكس، حيث التأثير الديني الآن، وخصوصا الاسلام السياسي، في ازدياد وتصاعد كبيرين، وكأننا في القرون الوسطى. هذه الظاهرة تلقي بظلالها وثقلها على الحياة اليومية في المجتمعات ذات الغالبية المسلمة، ومنها بلدنا الجريح العراق، بسبب سوء فهم التعاليم الدينية من جهة، وخلط العادات والتقاليد الاجتماعية معها، اذ أضحت الاخيرة جزءاً منها، وهنا تكمن الخطورة.

نأمل أن يكون الخطاب الديني، خصوصا في العراق، معتدلاً كما يؤكد قداسة البطريرك ساكو على الدوام لبناء دولة مدنية حضارية لتعزيز العيش المشترك بين مكوناته المختلفة.

مقال كامل ومهم، يسلط الضوء على موضوع في غاية الاهمية، تأثير الدين في سلوك الأفراد والمحتمعات، كما يؤثّر الفايروس، والآن كورونا، على الحياة اليومية من جميع النواحي، وعلى كل المجتمعات والدول دون تمييز. تقبل تحياتي....

سامي ديشو- استراليا

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 490
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الدكتور عبدلله رابي المحترم, تحياتا لكم والعائلة الكريمة واتمنى ان نجتاز واياكم والبشرية جمعاء (بعون الرب) محنة الفايروس الغريب (فايروس كورونا) هذا بسلام وكذلك مخاطر فايروس الاحزاب الدينية كما اسميته حضرتك.
اسمح لي بالأضافة القصيرة التالية والتي حضرتك بكل تأكيد اكثر علما مني بتفسيراتها
الدين هو احد الركائز الفكرية الاساسية في الفكر البشري والمتمثلة بالمعتقد. والحقيقة هو ان هذه الركيزه هي اهم ما يميز البشر عن باقي الاجناس اي بدونها او في حالة فقدانها تتأثر الموازين الفكرية لدى الانسان وتعكس اثرها على تصرفاته واسلوب حياته مبتعدا عن المألوف في الطبيعة البشرية المعتادة.
ولكن المشكلة ان هذه الركيزه لاتختلف عن غيرها من الركائز الاخرى الضرورية لحياة الانسان. فمثلا نسبة السكر في الدم, ففي الوقت الذي لايمكن للانسان من العيش بدون وجود نسبة محددة من السكر في الدم, فأن اختلاف نسبتها يتسبب في وجود اعتلال في صحة الجسم. اذا وجود المعتقد في فكر الانسان هو ضروري ولكن على الانسان ان يخلق توازن فكري في تأثير وتأثر الفكر بهذه الركيزة. وهكذا فأن (زيادة الاتكاء على الدين) اي التطرف يخلق حالة اعتلال فكري فتكون نتائجه غريبة عن المألوف وتنعكس على المفاهيم المجتمعية.
ولذلك فقد عرف الانسان (السياسي الذي يستعمل كل شيء ممكن لتحقيق اغراضه) من استغلال هذه الناحية وتوجيه التطرف الديني لخدمة اجنداته السياسية وبذلك اصبح وباء وكما اسميته حضرتك فايروس الاحزاب الدينية.
تقبل فائق احترامي. نذار

متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز البروفسور عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير
الموضوع رائع، ولكن لم يتم إختراق الجدار الديني الصلب الذي تختفي خلفه الكثير من المتناقضات قياساً إلى جوهر الدين وواقع حياتنا الإجتماعية، ومن ضمن هذه تدخل رجال الدين في السياسة والإجتماع والتاريخ وووو الخ، هل يجوز لرجل الدين أن يكون المصدر الوحيد لكل الأمور ؟ أرادوا هكذا فوقعوا في أخطاء أدت إلى دمار المجتمع (مهما كان هذا المجتمع) رجل الدين الحالي دكتاتورياً بإمتياز، ولا يرضى باقل من ذلك، والتجارب كثيرة ومتعددة، رجال الدين لن ولم يتمكنوا من بناء دولة أو مؤسسات أو حتى تطبيق الديمقراطية، فهم يرفضون كل شئ، وأغلبهم لا يعرف غير الرقم واحد فقط، أما أن يكون رقم 2 أو أكثر فهذا مُحال، ولهذا سقطت وسوف تسقط كل الدول الدينية، دولة أو منظمات أو أحزاب يقودها رجال دين أو أحزاب دينية، هي دولة فاشلة لا محالة، الموضوع بحاجة إلى عدة مقالات لكي نحتويه، رائع كالعادة دمت لنا بكل خير
أخوكم د. نزار عيسى مَلاخا

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية
شكرا على ملاحظاتك الاضافية للمقال . بالتأكيد التطرف الديني وسوء فهم تعاليمه يعد فيروساَ خطراَ،وحل فيروس كورونا ضيفاً ليكون عامل المقارنة بينه وبين فيروس التطرف الديني الذي تبتلي البشرية به منذ القدم ،ولكن هل بالامكان الوصول الى نقطة الصفر للقضاء عليه؟هذه من الصعوبة التنبؤ عنها.اذ كشف فيروس كورونا حالات وافكار لايمكن ان نتوقعها من رجال الدين ولي مقال قادم بصددها قريباً.
تقبل تحياتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم
تحية
شكرا على رايكم في المقال وملاحظتك القيمة عن المعرفة عند البشرية. فقط او د الاشارة بخصوصها ان المعرفة والفكر يستمران في الوجود ولكن بطبيعة ومزايا قد تختلف عن المراحل السابقة ،فلا تتشاءم . رواد وسائل التواصل الاجتماعي هم انفسهم كانوا فيما مضى لهم وسائل اخرى للاتصال ولا يعرفون ما الذي يجري ويتطور من المعرفة،لان أصحاب الفكر مستمرون في خدمة البشرية في مختلف الميادين.
أكتب وتفاءل اخي العزيز يوحنا
تقبل تحياتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ متي الهرمز المحترم
تحية
شكرا على تفضلكم لقراءة المقال وعلى ملاحظاتك القيمة ،التي سلطت الضوء فيها على مسالة استمرارية العقلية التي لا تستوعب الفكر الديني ،ليس عند المسلمين المتطرفين فحسب وانما في المسيحية ايضا .لو لا معتقداتنا الدينية لكان  تصرف هؤلاء مثل غيرهم، وما صراعاتهم المزمنة دينيا واثنيا الا دليل واضح .
تقبل تحياتي

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2084
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور رابي المحترم
تحية طيبة وبعد.
الأمل صحتكم وعافيتكم والعائلة المحترمة.
مقالة في غاية الأهمية، تعودنا دائماً متابعة مقالاتكم المتميزة، خاصة في الوجهة الأجتماعية ونقدكم الجريء والمؤثر في عدة جوانب ومنها الدينية وقصداً رجال الدين، يا ليتهم يتقبلون بالنقد الموجه وأكيد كل النقد هو للصالح العام مهما كان نوعه وشكله ولونه(النقد هو النقد)، وبدون النقد ليس هناك تطور فكري وعلمي وتقني وأيديولوجي.
فايروس كرونا هو مبني على نظام دكتاتوري فاشي بأمتياز، شامل ومؤذي للبشرية جمعاء بما فيها النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية وتدهور مالي وخسائر أنسانية لا يمكن حسابها بالمطلق، لكنه أممي يسري على الجميع دون أستثناءاً لأحد كان من يكون كما دونه قلمك الجريء.
ولكن السؤال الملح والواقعي الذي يرادفنا كبشر وخصوصاً الأغنياء !!! هل سيستفادون من هذا الوحش الهمجي في أهتمامهم الأنساني ومنع أستغلالهم للناس على حساب مصالحهم الخاصة، وهم بالتأكيد لا يقلون ضرراً عن الكرونا نفسه، كما هم قسم من غالبية رجال الدين الذين تهمهم السلطة والمال ولا يهمهم غيرهما، فلو تمت أزاحة السلطة والمال منهم، يقيناً سوف يكونون بعيدين كل البعد عن الدين وروحانياته وهم من رافضيه تماماً..
تقبل تحياتي الأخوية.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سردار كوردي المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للموضزع ووضعك رابط الفديو كدليل ميداني على ما تمخض من حكم الاحزاب الدينية والتطرف الديني في المجتمع العراقي وبلدان اخرى ،نعم هكذا يريدون الرجوع بالمجتمع البشري الى قبل الفي سنة ،هذا هو التخلف بعينه ،وهذا هو فيروس الاحزاب الدينية بعينه الذي تناولته في المقال .
تقبل محبتي والرب يحفظك من كل سوء ومن فيروس الاحزاب الدينية والفيروس العادي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الشماس القدير سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا على تقييمك للمقال والملاحظات التي اضفتها .نعم اخي الشماس ان المسيحية وليست كعقيدة بل رجال الدين انهوا تصرفاتهم المغلفة بالغطاء الديني منذ فترة،والطامة الكبرى هي في رجال الدين الاسلامي المتطرفين والاحزاب الدينية بتصرفهم الذي يشعل النار والوباء في كل مكان من العالم ولهذا جاءت المقالة تحت عنوان فيروس الاحزاب الدينية التي وكلت نفسها عن الدين .
تقبل محبتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نذار عناي المحترم
تحية
تمنياتنا لك والعائلة الكريمة السلامة والامان من فيروس كورونا مع تمنياتنا للبشرية جمعاء التخلص من مخاطره وانهاء وباء الاحزاب الدينية حول العالم.
شكرا على مداخلتك القيمة .نعم اخي العزيز نذار ان كل ظاهرة ما لم تحقق التوازن في وجودها بالطبيعة البشرية سواء باتجاه القطب الموجب او السالب حتما ستكون نتائجها وخيمة على البشر ولا يتحقق التوازن في المجتمع.ولما كان استعداد التفكير بما وراء الطبيعة وما حوله وما يدور في ذهنه عن الخالق وما هية وجود الانسان جزء من التركيبة الفطرية للانسان كدافع مثل بقية الدوافع المتعددة ،فاذن توازنها مطلوب ،فمتى ستكون تلك الاستعدادات وخيمة وخطرة على البشر عندما تزداد شحنتها عند الانسان ومصقولة بقوة من البيئة الاجتماعية ولهذا يظهر التطرف الديني وثم يشكل خطرا لا يفرق عن الفيروس على البشرية.
تقبل محبتنا والرجاء ابلاغ تحياتنا الى العائلة الكريمة

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور نزار ملاخا المحترم
تحية
ارجو ان تكون والعائلة بخير وعافية .
شكرا على تقييمك للمقال ومداخلتك القيمة التي تؤكد فيها على دكتاتورية رجل الدين  وادعائه بمعرفته وتدخله بكل جوانب الحياة خارج الاختصاص، نعم هذه هي تنشئة رجل الدين في كل الاديان ،فهو قد منح لنفسه السلطة المطلقة منذ القدم ،ولكن في هذا العصر لايمكنهم الاستمرار في تشويه للعقل البشري بما ينسبونه لانفسهم لزيادة الوعي الاجتماعي وللثورة المعلوماتية التي باتت تكشف كل شيء.
تقبل تحياتي

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
ارجو ان تكون والعائلة الكريمة بخير وعافية وجميع اهل ملبورن
شكرا على مداخلتك القيمة واضافاتك عن الدور السلبي لرجال الدين في المجتمع،نعم هناك من الاغنياء ايضا يجعلهم المال يتصورون انفسهم اكثر مما هم عليه في الواقع ويشكلون فيروساً قاتلا ايضا لو صادف وان تسلم السلطة ،بالتاكيد لو لا المال والسلطة عند رجل الدين لما فكر في الانتماء الى المؤسسة والدليل ما نراه تحكمه وتشبثه بالسلطة وحبه للمال.
تقبل تحياتي

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . رابي المحترم   
 تحية وبعد ...
على الرغم من اختلافنا في الأختصاص وممكن ان تكون اختصاصاتنا متناقضة ... إلا اننا نلتقي في التصنيف ...
 مداخلتي ستشمل ... شرح عن المؤسسات الدينية وعلاقتها بالمجتمع والإيمان ... وسوف نبسّط ونختصر الفكرة قدر الأمكان ...
1 ) المؤسسات الدينية : هي منظمات مجتمعية ( تنظيم مجتمعي ) لها نظام داخلي يحكمها ( هناك فرق بين نظامها الداخلي وايديولوجية عقيدتها ) وهذا النظام يحدد علاقة منتسبيها ودرجاتهم القيادية ولها استقلال مادي واداري يخص ترتيب اوضاع تلك المؤسسة ويضمن استمرارية عملها في المجتمع ... وهي من اقدم التننظمات المجتمعية ...
يليها التنظيم السياسي الأحدث الذي يتوافق معها من حيث التشكيل ( نظام داخلي ) ينظم العلاقة الداخلية بين اعضائه تسلسل درجات القيادة الحزبية نظام مالي واداري مستقل ( خاص بالتنظيم ) ولها ايديولوجية تميّزها عن بقية التشكيلات التنظيمية ... يعقبها الأحدث التنظيمات المهنية ( نقابات ومؤسسات مجتمع مدني ... ) وتعتمد ايديولوجيات سياسية تشكل تبعيتها لها ... الخ
2 ) موضوعك الموسوم (   فيروس كورونا وفيروس الاحزاب الدينية  مقارنة في الاثار المترتبة ) اراك عزيزي قد ركّزت على الأحزاب الدينية الأسلامية وتجاهلت ان لكل ( دين ) احزابه فالمسيحية واليهودية والهندوسية والزرادشتية واخريات لها ايضاً احزاب ممكن ان تتفق آيديولوجياتها مع عقيدة مؤسساتها وعقيدة المصدر ( ليس بالضرورة ان تكون عقيدة المؤسسة متوافقة وعقيدة المصدر ) وهذا ايضاً موجود في جميع المؤسسات الدينية ... لذلك سننأخذ مثالاً من التاريخ ...
لو عدنا إلى اوربا في القرون الوسطى لرأينا كم الدماء التي اهدرت في حروب عبثية قادتها المؤسسات الدينية المسيحية ( الحزبية ) مع اخريات تنتمي لذات المصدر ( السيد المسيح ) وتختلف معها في العقيدة على سبيل المثال لا الحصر ( انكلترا وفرنسا ... الحروب الصليبية " بحجة تحرير القدس من قبضة الأسلام ... الخ ) ولو درسنا بصفتنا ( البحثية ) عن اسباب تلك الحروب والقتل لكنّا خرجنا بنتيجة واحدة فقط ( المصالح في المكاسب ) من هنا نقول ان ...
3 ) ان الاحزاب الدينية الأسلامية هي الأكثر مصداقية من بقية التنظيمات كونها تجسد حرفياً ايديولوجية المصدر على الرغم من اختلافاتها العقائدية ... اما بقية التنظيمات ونخص التنظيمات الحزبية منها والمؤسساتية الدينية المسيحية هنا فقد كانت عديمة المصداقية لأنها كانت تجسد عكس ايديولوجية مصدرها بل استنخدمت اسم مصدرها لشرعنة عمليات القتل والأرهاب والفساد وبهذا شوّهت اسم وصورة المصدر بعد ان الصقت فيه صفاتها  .. من هنا نقول اننا عندما نقدم بحثاً يجب ان نستوفيه من كل جوانبه ولا نتركه منقوصاً خشية ان نوصف ( بالحزبية والتحزّب وعدم الحيادية في تقديم المعلومة البحثية ... من هنا تفقد دراستنا صفة البحث )
 تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
  اخوكم الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية      الخادم حسام سامي      23 / 3 / 2020



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي المحترم
تحية
شكرا على مداخلتك
وبصددها اود الاشارة الى :
اولا: تقول :(على الرغم من اختلافنا في الأختصاص وممكن ان تكون اختصاصاتنا متناقضة)
لا ادري عن اي اختصاص تقصد مع الاسف لا اعرف اختصاصك ،ولان الاختصاصات تمنحها المعاهد والجامعات العلمية فارجو ان تكتب لي اختصاصك لكي يتسنى لي المعرفة فيما اذا هي متناقضة وما ماهي طبيعة اختصاصك .اما اذا كان اختصاصك مصدره ذاتي اي منحته لنفسك كما يفعل الاخرين فهذا ليس اختصاص بل اهتمام معرفي في احدى مجالات المعرفة، لو كانت هكذا سائبة الامور كل واحد يمنح اختصاص لنفسه لعمت الفوضى العلمية والكتابية في عالم المعرفة .ذات مرة عقب على احدى مقالاتي احدهم واكد انه مختص في التاريخ لانه يكتب كهاوي ومهتم في قضايا التاريخ وتبين ان اختصاصه هندسة ،مما اكدت عليه ان ماتكتبه لا اهمية بالنسبة لي طالما لا يقع ما تكتبه في سياق اختصاصك ،اما اذا تمنح اختصاص لنفسك فهذا امر غير مقبول في عالم المعرفة والعلم طالما تتحدث بمفاهيم مثل البحث وما شابه .فذهب ولم يرجع الى مقالاتي ثانية.
فارجو اخي العزيز حسام طالما تتحدث بالاختصاص والبحث وتحدد المفاهيم ان تبين لي اختصاصك الذي مُنح لك جامعياً او اي معهد علمي للدراسات العليا.والا اعتبر كتاباتك ضمن سياق الكُتاب الهواة.ويتبين من شروحاتك لا اختصاص لك في العلوم الاجتماعية او الانسانية بدليل تحديدك للمفاهيم لا ياتي ضمن الاطار المفاهيمي لهذه العلوم ،فمثلا لا يوجد " مؤسسات دينية " وانما مؤسسة دينية " لانها واحدة مثلما نقول المؤسسة الاقتصادية والمؤسسة الاسرية والمؤسسة التربوية والمؤسسة الاعلامية والمؤسسة السياسية والمؤسسة الترفيهية التي يتكون منها مجتمعة ما يسميه علماء الاجتماع والانثروبولوجية " البناء الاجتماعي " وبدليل اخر تعريفك للمؤسة الدينية فهي نسق اجتماعي وليست منظمة وهكذا هو تعريف اي مؤسسة في المجتمع والتي تسمى مؤسسات اجتماعية.فمهوم الدين الذي على اساسه تتكون المؤسسة الدينية واحد في كل زمان ومكان ، الا ان ادوات وفلسفة تحقيق الهدف الديني الروحي يختلف زمانيا ومكانيا، مثلما يختلف بين اليهود والمسيحيين والاسلام والهندوس .
المؤسسة: نسق اجتماعي يتكون من مجموعة افراد فيما بينهم تفاعل اجتماعي وموزعون على ادوار اجتماعية تتكامل مع بعضها ولها وظيفة اجتماعية لتحقيق هدف الافراد المنتمين اليها .هذا تعريف المؤسسة بشكل عام وتختلف المؤسسات بطبيعة ادوار الافراد والهدف والهيكل ،فمثلا المؤسسة الاسرية هدفها هو الاشباع الجنسي والانجاب والتنشئة الاجتماعية وتحقيق العواطف انما المؤسسة السياسية وظيفتها لتحقيق هدف ادارة المجتمع وتحقيق الاستقرار وتنظيم القوانين لاجل المجتمع وغيرها.ويبدو جليا من تصنيفك للمؤسسات ان اختصاصك بعيد جدا عن العلوم الاجتماعية والانسانية فالنقابات ومنظمات المجتمع المدني ليست مثل المؤسسات التي ذكرتها اعلاه.فهي انساق فرعية لتلك المؤسسات فالحزب السياسي ليس مؤسسة بل نسق فرعي للمؤسسة السياسية التي هي الاشمل منه في كل شيء، ونقابة المعلمين ليست مؤسسة بل نسق فرعي للمؤسسة التربوية التي هي اشمل منه وهكذا .
ركزت على الاحزاب الاسلامية لانها الفيروس القاتل في المجتمع المعاصر ويعاني منه العالم حاليا وليس من بضعة هندوس او مسيحين او يهود متطرفين.
وقد اشرت بشكل عام على ان التطرف الديني هو فيروس منذ القدم واستخدم في اقدم الحضارات ،وفي كل الاديان بشكل عام واشرت الى حالة رجال الدين المسيحي في اوربا في القرون الوسطى وقلت علما ان المسيحية لا يوجد في عقيدتها ما يلزم منتميها الى القتال.وثم تحديد امكاناتهم الفيروسية امام التقدم الفكري .وظلت قائمة عند المتطرفين الاسلاميين .
ومن قال واين اشرت ان هذه الاسطر هي " بحث" هل تعتقد ان ما تكتبه حضرتك هي بحوث!!!!! لا يا اخي اعطيك المصادر المهمة لو اردت للتعريف بالبحث ان ما نكتبه هنا انا وانت والاخرين تقع ضمن سياق التخمينات والفرضيات الفكرية وليس غيرها .اخي كلمة بحث كبيرة جدا جدا .
تمنياتي لك بالصحة والسلامة

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . عبد الله رابي المحترم ...
تحية طيبة وبعد ...
نزولاً لرغبتكم وتحقيقاً لها ولكثرة التفاصيل اعطيك بعض المؤشرات لكن اتمنى التواصل للنهاية لمتطلبات الموضوع ...
اخوكم المدّعي بأنه باحث هو :
1 ) خريج الجامعة المستنصرية قسم الكهرباء فرع الأتصالات ( كومنكيشن ) .
2 ) عملت في مركز البحوث النووية لجنة الطاقة الذرية للفترة ( 1971 - 1991 )
3 ) سنحت الفرصة لأكمال الدراسة في فرنسا بعد الأتفاق على تشييد المفاعل العراقي ( تموز 1 ، وتموز 2 ) الفرنسي ( ايزيس و اوزريس )
4 ) تم الأنتهاء من الدراسة بسقف زمني سنتان وشهران وتم اختزال باقي المدة لكفاءة الأداء ... بالأختصاص ( الأجهزة النووية ) وهذا الأختصاص يحمله ( 7 ) فقط في منطقتنا ( الشرق الأوسط ) ومن يمتلكون مفاعلات نووية . وكان من ضمن البرامج الدراسية ( الألكترونيك ، الفيزياء الذرية ، الفيزياء الصحية " الحماية من الأشعاعات معالجات التسرب الأشعاعي ، ميكانيكا المكائن الهايدروليكية ومكاين تحقيق الضغوط السالبة ، اجهزة السيطرة طرق الصيانة والأدامة ، تشغيل المفاعلات ... الخ )
5 ) تم تصنيع جهاز ( سمليتر - مشابه ) لصالة القيادة للمفاعلات وتمت الموافقة على شحنه للعراق لأنه واحد من انجازاتنا وقد كان من ضمن برنامج تدريب مشغلي المفاعلات . الحصول على كتب شكر وترقية وقدم للتقاعد ومكافآة مالية .   
6 ) بعد القصف الثاني للمفاعل تموز 1 واخراجه من الخدمة ( شهدت الهجومين ) تم العمل على الأستفادة من اجهزته لتحويرها واضافتها إلى اجهزة المفاعل الثاني تموز 2 وكانت هذه المرحلة الجديدة للبحث والدراسة ... تمت واخرجت بـ ( اربعة بحوث تم تقديمها للوكالة الدولية للطاقة الذريّة ) واسفرت عن موافقة الوكالة لتحويل تلك البحوث إلى اجهزة تربط بالمفاعل الثاني لزيادة اجهزة الحماية فيه وأوكل الموضوع لي لتنفيذه وكان ذلك وتم تنفيذه بدون مساعدة الكادر الفني الذي اقوده وتم الطلب من الوكالة الحضور للفحص واعطاء صلاحية التشغيل .. وتم ذلك ودخلت الأجهزة في الخدمة . وان لم يتم تفكيك المفاعل فان تلك الأجهزة لا تزال في امكنتها منذ ذاك الحين
7 ) حصولي على وسام علمي عراقي الدرجة الفضيّة وهو ( وسام جابر بن حيان الصنف الفضي )والحاصلين عليه في العراق لا يتجاوز الـ ( 300 ) بكل اصنافه ( الذهبي والفضي والبرونزي ا) لا اعرف ماذا تطلق على هؤلاء من تسمية .  مع وسام ( ام المعارك ) التقديري للأداء الوظيفي المتميّز . مع العديد من كتب الشكر والتقدير
 8 ) لحد الآن والموقف من تعادل الشهادات محيّر بالنسبة للوزارة والتعويض كان في القدم والمكافآت وكتب الشكر والتقدير فهي لا تملك استحداث شهادة باختصاص نادر ولعدم تداول هكذا اختصاص إلاّ في مواقع محددة ( المفاعلات النووية ) على الرغم من وجود الكوادر المكمّلة لقيادة المفاعلات وايضاً هم شملوا بذلك لأختصاصاتهم النادرة في الشرق الأوسط هذا ما تبلّغنا به من قبل الوزارة والكوادر تشمل اختصاصات ( السيطرة / التشغيل / الكهرباء / الميكانيك ) وعددهم ( 4 ) فقط .
اما على الصعيد الديني فاصبح مألوفاً ما نحن عليه مع هذا سنختصر .
1 ) شهادة من المؤسسة الكلدانية بالدراسة لللاهوت لمدة ( 3 ) سنوات
2 ( شهادة لدراسة الكتاب المقدس ) لأربعة سنوات من مؤسسة السريان الكاثوليك .
بالمناسبة هاتين الشهادتين تعتبران ( مفاتيح لدراسة الكتاب المقدس واللاهوت الكاثوليكي ) . وهذا يعني على الخريجين مواصلة الجهود الفردية للتعمّق والأستزادة باستخدام تلك المفاتيح للأرتقاء ومعرفة النصوص والذين يستمرون يعدون على اصابع اليد ... انتهت الدراسة الفعلية العام ( 2003 ) ... تم اكمالها بالبحوث والدراسات المستمرة متجاوزين فيها العقيدة الكاثوليكية للعقائد المسيحية الأخرى وفروعها المنشقّة عنها ... افرزت تلك البحوث اول بحث كان موسوم ( الأختبار بين الله والإنسان ) في العام ( 2006 ) يتحدث عن خطة الخلاص بعد السقوط ومراحل تلك الخطة ... كتاب فريد لم يتطرق إليه في التحليل والدراسة سابقين ويشير إلى شخصية واضعه وقد تم تقديمه لأستاذ العهد القديم سيادة المطران باسليوس القس موسى المحترم الذي اقترح تحويله إلى كتاب ويتم التلمذة عليه والقاءه كمحاضرات في الكنائس الكاثوليكية وتم ذلك ووزع على نفقتنا الخاصة في العراق وسوريا ولقى رواجاً جميلاً ولنا معه قصّة ومع جهاز المخابرات السوري حينها ... نأمل ان يعطينا الرب ما تبقى لسردها . في العام ( 2009 ) جاء البحث الثاني ليتحوّل ايضاً إلى كتاب بعنوان ( الوصايا العشرة ) الكتاب يصنّف على تصنيف ( كتب المقارنة ) التي فيها تمت دراسة وتحليل القانون الوضعي للمشرّع ( حمورابي ) والقانون الإلهي لمشرعه ( الله ) وبينهما وضعت المقارنة ... هكذا كتاب لم يتطرّق إليه سابقون وكان واحدة من العلامات التي تميّز شخصية الباحث ... تحت المتابعة للأصدار كتب ( صلاة الأبانا / تحليل ودراسة ... الله والعلم / بنظرة علمية غير مسبوقة ... هكذا عرفت المسيح / وسيظل هذا الكتاب مفتوحاً وينتهي بنهاية مؤلفه ) ولا اعرف هل سيكون هناك اخريات هذا ما سيبينه لنا المستقبل بمشيئة رب المجد يسوع المسيح . لا اعرف الآن هل تنطبق عليّ كلمة الباحث ( المهمة جداً جداً ) ام انها تحتاج لأكثر من هذا وان كانت ارجوا ان تشير للأكثر من هذا ... وان اقتصرت تلك الكلمات على حملة الشهادات الأكاديمية لشهدنا اليوم ملايين الحاصلين على جوائز نوبل وغيرها للبحوث محصورة على اصحاب الشهادات ( البروفسورية والدكتوراه )
إلى هنا وسنكتفي ...
الآن جاء دورنا بالسؤال : هل نستحق بنظركم صفة ( الباحث ) وهل نستحق ان يدرج اسمنا بعد اسمكم ... وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تستطيع ان تقيّم شهادتي العلمية ولا من كانوا في ذات البرنامج فاحتارت فينا وهي التي تمنح شهادات الماجستير والدكتوراه والبروفسورية ... وهل هذه ستدرج في صنف ( الهواية او الأحتراف ) على اساس ان الشهادة الأكاديمية شهادة احتراف وليس هواية ... على الرغم من ان الهواية هي من تقدم وتعزز الموهبة وتصل إلى براءات الأختراع وإلى مستوى البحوث الحقيقية واصحابها هم الباحثون الحقيقيون .
والأحتراف لا يجعل من صاحبه سوى ( موظف مجاز عن طريق الشهادة الأكاديمية ) ينقل ماقاله قبله ويردده كالببغاء ان كان في صفوف الدراسة او حتى مواقع وامكنة اخرى ... المحترف تبطل عنه ( ملكة اعمال العقل ) ويبقى عنده ملكة تعليم ما تعلّمه حتى وان  كانت نظريات من تعلّم منهم لا ترتقي إلى مستوى البحوث لأنها ستعتمد على لا حقيها في السند او البطلان .. ( وبالتأكيد هناك استثناءات ... فمن احب عمله من المحترفين دمج احترافه بهوايته فاحترم احترافه واجاد فيه ) .
الحكمة ( الفلسفة ) : لا تباع ولا تشترى ولا تدرس ولا تدرّس ولا تحمل شهادة أكاديمية ... الحكمة ( الفلسفة ) هي معاناة لواقع متردي ترك آثار على نفسية الباحث عن الحقيقة وجمالها فأوجد لها منفذاً او منافذ وقدّمها للآخرين سلسة بسيطة ليتعضوا بها كدروس ونتاج ( بحثي ) خاص أخذ من عمر الباحث ومن صحته ما هو اعظم من الشهادة الأكاديمية ...
*** الحكمة ليست وظيفة لا مورد مالي لها فتبقى تحت وصاية ( الهواية ) وهي من تطوّرها وتعظّمها وترتقي بها إلى السمو ... اما الشهادة الأكاديمية فتكون تحت وصاية ( الأحتراف ) الذي يجعلها نقابية خاضعة لعلم الآخرين تبعية لهم تردد ما قالوه وإن رفعت تلك الوصاية واصبح صاحبها بدون عمل يجوب شوارع الفراغ لأنه لا يمتلك فيه موهبة ( اعمال العقل ) والباحث سرّه في تلك الموهبة ... والآن صدقاً اخي الغالي قل لي هل سمعت مثل هذا الكلام من ( باحثين ) مرموقين مسجلين في سجل الأحتراف ...
 الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ...
اخوكم خادم الكلمة الباحث في التنظيمات المجتمعية المختص بالمسيحية حسام سامي       24 / 3 / 2020


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حسام سامي المحترم
تحية
ما هذا الانفعال كله يااخي لمجرد سؤال سالته لانك تكتب عن تنظيمات مجتمعيةوتقول باحث فيها وارى تشويه في تحديدك للمفاهيم مما يدل ان التنظيمات المجتمعية ليست اختصاصك والا اتقنت تحديد المفاهيم .
فاذن تبين مشكورا انت باحث في الهندسة الكهربائية والنووية وملحقاتها الاخرى وليس في التنظيمات المجتمعية لا من قريب ولا من بعيد ،.اما عن الكتابات الدينية لا اعتقد تلك السنوات الدراسية الاعتيادية تؤهل الفرد ان يكون مختصا بل كاتبا مهتماً واشهد لك ابداعات في المسائل الدينية ولا تفوتني واحدة دون قراءتها الا نادرا بحسب الوقت المُتاح.اما عندما تاتي للتنظيمات المجتمعية ومفاهيم اخرى في العلوم الانسانية والاجتماعية فارى شخصيا غموض وعدم الدقة في تحديدها مما ستكون الفكرة التي تريد ايصالها للقارىء غير واضحة .
اود الاشارة الى ان الاكاديمي لا يحفظ كالببغاء ما قدمه من سبقوه،هذا يدل عدم الالمام بطرق ومنهجية العلوم الاجتماعية في البحث ،دائما الباحث فيها ،لابد ان يذكر ما كُتب عن الموضوع لكي يسند ارائه فيها ويبدع هو في البحث وهي جزء من متطلبات البحث العلمي وتاتي في الاهمية بعد تحديد الموضوع وثم المفاهيم وثم استعراض الدراسات السابقة وبعدها وضع الفرضيات لاختبارها ،عليه لا يرددها كالببغاء وانما مطلوبة منه منهجياً وهذا هو الفرق بين الباحث والهاوي.
لنا فخر بك اخي حسام صاحب هكذا سيرة علمية في الشؤون النووية وليس التظيمات الاجتماعية.
ولا احد يمكنه احباطك من الكتابة ولن يتمكن احد وفي اي مجال كان. اما كتابة باحث عن موضوع لم يكن الفرد مختص في ذلك هذا غير مناسب لان كلمة البحث كبيرة جدا جدا.انما لو كان الموضوع في الهندسة الكهربائية لا احد يعترض.
 واما عن جائزة نوبل ففي سياسة منحها لا تقتصر على الباحثين فقط للعلم فهناك من حصلوا عليها لمجرد لهم روايات ادبية او اختراعات او اكتشافات ولو هولاء اكثريتهم من الحاصلين على الشهادات العليا.ارجو عدم خلط الموضوع .
تقبل تحياتي

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . رابي المحترم ...
تحية مسيحية ...
سرني ان ندخل في محاورة جميلة نقدم فيها من الأفكار ( افكارنا ) ما يغني كثيرين ..
سأحاوركم اليوم على ما تفضلتم به من مداخلتكم : فاذن تبين مشكورا انت باحث في الهندسة الكهربائية والنووية وملحقاتها الاخرى وليس في التنظيمات المجتمعية لا من قريب ولا من بعيد... فقط للتصحيح الأملائي ( إذاً ... ) بالتأكيد انا لا احمل شهادة في اللغة العربية والنحو والصرف لكنني بالكاد استطيع ان أميّز البعض من الأخطاء مع اعتذاري
وسأبيّن لحضرتكم من هم القريبون والبعيدون من تسمية ( الباحثون في التنظيمات المجتمعية ) لم تكن ( البحوث مرتبطة بشهادات اكاديمية حتى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين ومع هذا كانت جميع البحوث التي أدت إلى تطوّر العلوم المجتمعية تخرج من " هواة مغامرين موهوبين " مجتهدين ) وكما بيّنا في مداخلتنا السابقة اننا استحقينا لقب ( الباحث العلمي ) من خلال مجهودنا الذاتي ( الدراسة والتقصي والاجتهاد والموهبة ) وفرضناه على مؤسسات علمية تعطي هذا اللقب ودون المرور على جامعاتها والحصول على شهاداتها العليا التي تعطي ( الشهادة الأكاديمية ) بل استطعنا ان نخطف من خلال ذاك ( الجهد المتميّز ) وسام علمي ووسام تقديري وكتب شكر وتقدير وقدم للترفيع والتقاعد ... كذلك نفعل اليوم مع ( حركات المجتمع أي تنظيماته ) واهم تلك التنظيمات هي ( التنظيمات الدينية والسياسية ) وهذه التنظيمات لها شهادات ان كانت اكاديمية او تخصصيّة ( تتبع عقيدة كل تنظيم ) تخضع لشروطها بالانتساب إليها وكل من تلك التنظيمات جامعات تمنح تلك الدرجات ... لقد سبرنا هذا الحقل بجدارة الواثق المقتدر وبدون العودة إلى الشهادات الأكاديمية او غيرها لكل تنظيم منها ... ففي الحقل الديني قادتنا شهادتنا الأولية لتعزيز عمل ( الروح القدس ) الذي آمنّا به وجعلناه دليل عمل في حياتنا واستزدنا منه بـ ( الدراسة والتقصي والبحث باجتهاد تدعمنا الموهبة ) لكي نبيّن عمله من خلال ( محاولة تصحيح بعض المفاهيم التي توصّل إليها الباحثون الأوائل في هذا المجال " تثبيت البعض من تلك المفاهيم ومحاولة اقصاء المفاهيم الخاطئة التي لا تعود لعمل الروح القدس بالدليل والبرهان و- الأقناع بأسلوب المنطق – " ) وكذلك الإضافة لما لم يصل إليه الباحثون في ذلك الاختصاص من حملة الشهادات الأكاديمية المختصّة بها عقائدهم وسننهم متجاوزين ( سلطان القداسة المؤسساتية او الجماعية ) لقناعتنا الإيمانية ان القداسة هي ( اجتهاد شخصي ونضال من اجل الوصول إلى نقاء الفكر وتخليصه من شوائب وعوالق ما تراكم من تعليم خاطئ مكتسب من مواريث اجتماعية ... القداسة تعني طهارة ونقاء .. ) وهذا يفنّد ما اتهمتنا به ونعيد تعليقكم :
فاذن تبين مشكورا انت باحث في الهندسة الكهربائية والنووية وملحقاتها الاخرى وليس في التنظيمات المجتمعية لا من قريب ولا من بعيد ... لنؤكد لكم اننا وكما كنّا باحثين في تلك العلوم فنحن باحثون في هذه . ولنعطيكم الدليل :
*** ما المقصود بالتنظيمات المجتمعية التي نقول نحن باحثون فيها ... ؟
بداية يجب ان نعرّف التنظيمات المجتمعية وهل يفترض ان تكون لتلك التنظيمات شهادات أكاديمية لكي تسمح لفرد او افراد المجتمع ان يكونوا باحثين فيها .. واخيراً نعرّج إلى مسألة في غاية الأهمية ... لماذا يضع البعض شرطاً ( الشهادة الأكاديمية ) من الشروط الأساسية لتبيان صلاحية البحوث من عدمها ... ؟ وتستطيع حضرتكم ان تدرج هذا الموضوع في خانة ( البحوث الرصينة ) .  لنصحح بعض المفاهيم :
اولاً : التنظيمات المجتمعية تعني جميع او الجزء المهم من التنظيمات التي تعمل وسط المجتمع او ( المجتمعات ) وهذه التنظيمات تكتسب شرعيتها من الشارع الجماهيري ( التنظيمات الدينية والسياسية )
ثانياً : من اهم التنظيمات المجتمعية واقدمها هو ( التنظيم الديني الكهنوتي ) وهذا التنظيم اكتسب شرعيته منذ بداية التجمعات البشرية وكان لكل من هذه التجمعات ما يدعى بــ ( سحرة القبيلة او العشيرة ) تطوّر فيما بعد هذا المصطلح ( ساحر ) إلى ( كاهن ) حسب التطوّر البشري المجتمعي بعدها اصبح هذا التنظيم يمتلك " أيديولوجية " تميّزه عن التنظيمات الكهنوتية الأخرى رافقت ايديولوجيته ودعمتها وجود " قوّة خارجية عظمى – إله او آلهة " تربط مصير الشعب ومستقبله بهذه الآلهة تقود روحها الكهنة كونهم وكلائها على الأرض " وهم المسؤولون عن إيصال التعليمات والشرائع من الإله او الآلهة الأعلى إلى الإنسان الأدنى من هنا ظهر ( الاستعباد الذي يرتدي قناع القداسة ) والذي انكره الرب يسوع المسيح ومن بعده التلميذ بولس رسول الأمم .
وكما تعودنا وعوّدناكم سنقدم لكم واحدة أخرى من المفاجآت التي تدرج في حقل ما يسمى ( البحوث او مفاتيح البحوث ) . كما ان للتنظيمات السياسية منظرون  ومفكرون " باحثون " كذلك الحال مع التنظيمات الدينية التي يخرج منها ( منظرين مفكرين " باحثين " ) يدعمون نظريات ويدحضون أخرى ويخرجون نظريات جديدة هؤلاء يدعون في تلك التنظيمات ( القديسين ) وتنسب لهم العظمة والقداسة كون تلك التنظيمات أدرجت حالها ( لما ذكرناه سابقاً ) ووهبت نفسها درجة القداسة والتي أعلنت انها اكتسبتها من المقدس حتى وان لم تحمل من هذا المقدس سوى ( اسمه ) ففي مذهب ما يطلق عليهم تسمية ( القديسين الأوائل ) وفي أخرى يدعون ( الآباء الأوائل ) و( الآباء القديسين ) ما هم إلاّ " باحثين في تنظيم تلك المؤسسات " من هنا تستطيع ان تلاحظ ان ( الباحثين " القديسين " في مذهب ما يعتبرون مهرطقين في مذاهب أخرى ) وكل مذهب له ( باحثيه او قديسيه او آبائه الأولون ) ... وفي التنظيمات الدينية الإسلامية كان الباحثون في البداية يدعون ( الصحابة ) فيما بعد تغيّر الاسم إلى ( المجتهدين او آيات الله ) في التنظيم المؤسساتي اليهودي الباحث يدعى ( النبي ) ومن هؤلاء جميعاً تخرج الفتاوى والتوجيهات والتعليمات .
ثالثاً : يليه الأكثر حداثة ( التنظيمات السياسية ) التي هي تنظيمات مجتمعية امتازت ايضاً بوجود أيديولوجية تستقي فكرها من المعاناة ( الآنية ) لشعب معيّن في مجتمع معيّن  لتضع الحلول لتلك المعاناة من خلال برامج يضعها المنظرين ( الباحثين الذين اكتسبوا صفة المنظرين وعملوا بموجب تلك الصفة ... أي الباحث الذي توّصل إلى أيديولوجية قابلة التطبيق على المجتمع للخلاص من امراضه او معرقلات نهضته او موروثاته المتخلّفة ) ... من هنا نستطيع ان نعرف ان ( الباحث ) في التنظيمات السياسية هو ( المفكّر او المنظّر ) لبيئة اجتماعية محددة الخصوصية لا يمتلك شهادة أكاديمية بل حصل على شهادة تأسيس لتنظيم اجتماعي ووضع أيديولوجية لهذا التنظيم تحدد ( واجبات وحقوق قادته مع أعضائه يمتلك استراتيجية للوصول إلى هدفه يستخدم التكتيك في حالة تعثره ) . وهنا نكون قد اثبتنا ان التنظيمات السياسية لا يحتاج مؤسسوها او منظروها إلى شهادات اكاديمية بل هم من يفرضوا على أي مؤسسة علمية بحثية ان تهبهم تلك الشهادة بحكم ( العمل التنظيمي الجماهيري ) . وهنا نؤكد ان ليس فقط المؤسسين هم المنظرون والباحثون بل كل عضو يثبت جدارة في الدراسة والتحليل من اجل تطوير أيديولوجية الحزب .
والجدير بالذكر اننا خضنا هذا المجال من عمر ( 17 ) عام لغاية اليوم ( مجبر أخاك وليس بطل ) على الرغم من اننا تركنا العمل السياسي في العام ( 1991 ) لننتقل إلى دراستنا للتنظيمات السياسية ولحد الآن يعني قرابة الـ ( 50 عام ) وقد قدمنا بحوث ودراسات قسم منها نشرت في جريدة الحزب الداخلية وبعناوين ( السوق السوداء وتأثيراتها التربوية الثقافية ... كذلك السوق السوداء وتأثيراتها الاقتصادية ) هذه المواضيع التي ترتقي إلى مستوى البحوث وانا في عمر ( 19 ) عام  . هذا عدى ما قدمناه لاحقاً من مقارنات بين الأحزاب القومية والأممية – الاشتراكية وتطبيقاتها – الفكر القومي الأوربي بين العنصرية المتطرفة والمعتدلون القوميون " في مقارنة بين النازية والديغولية " – الاشتراكية كيف فهمها وطبقها الشيوعيون في العالم – العرب والفكر الاشتراكي – الأوربيون والفكر الاشتراكي – الرأسمالية نظام حكم استعماري – الميكافيلية تجسيد للأنتهازية السياسية ... الخ .. هذا كلّه يجعلنا في تصنيف ( الباحثين في التنظيمات السياسية ... ) انظر لكم الكتب التي يستوجب ان تقرأ وكم البحث والتحليل والدراسة لكتابة هكذا مواضيع بحثية وكم من السنوات . واعتقد ان الخمسون عاماً ترتقي بأبو النفط من بياع نفط إلى بياع سياسة فلا يحتاج لشهادة أكاديمية في دراسة السياسة ... من هنا نؤكد لكم بأننا اكتسبنا صفة الباحث في التنظيمات المجتمعية بصنفها ( السياسي )
الآن وبعد هذا الاستعراض لأثبات صلاحية اطلاق صفة الباحث على اسمنا استوجب ان نعرّف المصطلحات التالية : ( الباحث ) و( البحث ) و ( الموهبة ) .
الباحث : هو الشخص الذي يجتهد لإيجاد أجوبة للأسرار التي تعني ( المجاهيل ) التي تحيط حياة الإنسان فيكتشفها ويكشفها بالدليل والبرهان ليضع عليها بصمته المتميّزة ( التي تميّزه عن الآخرين ) ومن سمات الباحث انه ( هاوي ذو موهبة متميّزة لا محترف ) . وهنا ينتفي شرط ان يكون الباحث صاحب شهادة أكاديمية . لكون اسم الباحث اكبر من ان تضمه شهادة اكاديمية او غيرها ... وعلى اسم الباحث أسست وتؤسس مؤسسات تمنح تلك الشهادات
البحث : هو الموضوع الذي ينكب عليه الباحث ليوسعه دراسة وتحليل ليكتشفه ويكشفه واضعاً عليه بصمته المتميّزة .. والبحث هو نتاج الباحث ..
الموهبة : هذه الصفة الأساسية لـ ( الباحث ) التي تأخذ مدياتها وابعادها من خلال الأجواء التي تعمل فيها ففي التنظيمات المسيحية تسمى ( عمل الروح القدس ) وفي الإسلامية ( الاجتهاد وإعمال العقل ) وفي اليهودية ( النبوّة -الأنبياء ) وفي التنظيمات السياسية تدعى ( النضال ) وفي الحقل الاجتماعي بمخرّجاته أي انواعه واشكاله ( شطارة وذكاء ) وقسم منها وفي الشارع المحلي ينسبونه إلى الشيطان بحكم الذكاء فيقولون ( شيطنه ) .
آن الأوان لنجيب عن تساؤلنا المهم الذي طرحناه في البداية : لماذا يضع البعض شرطاً ( الشهادة الأكاديمية ) من الشروط الأساسية لتبيان صلاحية البحوث من عدمها ... ؟
1 ) يستخدم مصطلح ( الشهادة الأكاديمية ) لتحديد من ممكن ان يتكلّم ومن يجب ان يسكت ( تكميم الأفواه ) .
2 ) ليكون عائقاً امام الأبداع والموهبة .
3 ) ليعطي أهمية لتقسيم اجتماعي وليجعل منه ( صراعاً طبقياً ) ... تقسيم المجتمع حسب طبقاته الدراسية وشهاداته الجامعية . ( جماعة التكنوقراط ) .
اخيراً عزيزي واخي الدكتور الفاضل رابي ... استحلفك هل هذا كلام واحد بطران عنده وقت فراغ كثير يصرفه في هذا الموقع او ذاك واحد ( هاوي ) لو مال واحد ... يعرف يحكي وله هدف وعنده استراتيجية ووووو ( باحث ) . ونؤكد لكم ان مصدرنا الوحيد للاستنتاجات والتحليل هو نحن ونتحدى أي آخر ان يأتي باسم شخص سبقنا إلى ما قدمناه وما نقدمه بل ما قدمناه كان دليلاً لكثيرين استخدموه وهذا ليس عيباً لكنه فخر لنا لأننا نهدف إلى هذا وهو ليس سوى باب ( خدمة متواضعة ) نقدمها بدون مقابل ولا منّية بل مساقين بالروح القدس لأن ما ( اخذناه مجاناً نعطيه مجاناً ) ونحن الممنونين .
عشرة دقائق من المقابلة مع ( قناة اليوم الفضائية السورية ) والتي دامت اكثر من ساعة
https://www.youtube.com/watch?v=gT4pKauZT8g
خمسة عشر دقيقة من محاضرة ( أبناء الوعد ) التي وقتها ساعة ونصف انظر الجديد المطروح والذي فيه تستطيع ان تجد ( روح البحث )
https://www.youtube.com/watch?v=22pIC4Sft08
خمسة عشر دقيقة لمحاضرة ( انتم ملح الأرض ) والتي وقتها ساعة ونصف ايضاً ونعتذر لرداءة الصوت ونطلب من احبائنا المشاهدين التركيز لفهم الموضوع إلى ان يتم تسجيل اخريات بجودة اكثر
https://www.youtube.com/watch?v=teg5BrTSkcA&t=329s
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية
         الخادم   حسام سامي     25 / 3 / 2020

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز حسام سامي المحترم
تحية ومحبة
ارجو ان لا تاخذ هذه المناقشة مدى لا معنى له ،يبدو من البداية لم تصل رسالتي ما الذي اعنيه.
قبل كل شيء شكرا على تنبيهك باذا بدلا من اذن وكلاهما بعد ان استفسرت احد الزملاء من مختصي اللغة  صحيحة وقال في اللغة مدارس لا تنسى ،ولكن ارجو ان تنتبه في ردك الاخير الى (بأبو)يجب ان تكون (بابي)وهناك اخطاء اخرى .ولا اقصد هنا انتقاص من لغتك لان اللغة ليست من اختصاصنا كلانا،لم يكن من الدواعي ان تصحح لي اللغة لاننا جميعا معرضون لنقع في الاخطاء وهناك للعلم عدة اخطاء لغوية اخرى في مقالتي .
 ولا اريد ان ياخذ الموضوع من وقتنا ولكن بعد ان تبين انك لم تات باية حجة ومن مصدر يؤكد على ما تقوله، ولوقوعك بخطا اخر في التعريف كما سابين ادناه،عليه كتبت ردي هذا .
اخي الفاضل انك تكتب وتبرهن وتثبت وتقر بنفسك ومع نفسك ،الكاتب او الباحث يكتب ويبرهن ولكن الاخرين يقرون مدى الصحة والحقيقة وليس الكاتب نفسه .لماذا لان هذه قناعته وهكذا ينظر الى الموضوع،وهكذا يرى ان الحقيقة معه.لماذا مثلا عندما نكتب بحثا في الجامعة ونستخدمه لاجل الترقية العلمية او التعضيد يُرسل الى ثلاث خبراء وهم يقرون ،ولا قرار للباحث فيه ،بالطبع لا يوجد باحث او كاتب يقول لا يصلح بحثي او مقالتي او ان رايي ليس على خطأ.انت هنا تكتب وتبرهن وتثبت وتقرر بنفسك وهذا خارج سياق البحث العلمي.
كل ما جئت به هو تكرار لما سبق.
لم اطلب منك ان تقدم لي ما تنجزه ،اذا اريد اطلبه منك اخي حسام ،هذه الانجازات ما اسهلها اليوم لكل شخص يقوم بها في عالم الثورة المعلوماتية .ومع هذا هي انجازات كبيرة ولكن اكرر انها لا تدخل ضمن البحث العلمي في العلوم الاجتماعية ،لو كانت في الهندسة ،لم يحق لي المناقشة.ولهذا ثانية وقعت في خطأ كبير في تعريفك لمفهوم البحث .
اخي حسام المحترم
البحث ليس موضوع كما جاء في تعريفك الذي تعرفه لي وانا ادرس 30 سنة طرق البحث العلمي واشرف واناقش الاطاريح العلمية واقيم البحوث  .وتوا انهيت تقييم استمارة البحث لاطروحة دكتوراه ارسلت لي من جامعة بغداد قسم الاجتماع للتقييم .
البحث هو اجراءات وليس موضوع
اجراءات  مقننة يستخدمها الباحث لدراسة ظاهرة معينة او موضوع ما .
دخلت معك في هذه المناقشة التي اخرجتنا عن موضوع المقال لكن لا باس،كانت هناك فائدة متبادلة على ما اعتقد ،شخصيا هكذا مناقشات تعد لي بمثابة ادوات للتعرف على النفس البشرية واما فائدتك بحسب ظني هي التزود بمعلومات عن البحث العلمي ،ولكن متأكد لا تعلن عنها لان النفس البشرية هكذا تعمل. حيث اتبع كل ما تكتب ،تكتب من وجهة نظرك وتعدها حقيقة لكن الاخرين لا يعدونها ذلك ،هذه هي حالة العلوم الانسانية والاجتماعية واخصها الدينية فهي قناعات.هذه ليست بحوث ابدا هذه تخمينات وفرضيات في ذهن الكاتب يبرهنها ويقرها بنفسه كما تفعل هنا.
اخي اتمنى لك السلامة مع عائلتك والرب يخلص الجميع من وباء كورونا والف مبارك كل انجازاتك وهي فخر لنا ولكن ارجوك لا تشغلنا.
تقبل تحياتي

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 544
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل د . رابي المحترم ...
تحية وبعد
على الرغم من السلبيات التي اورثتها لنا ( كورونا ) الاّ ان فيها بعض الإيجابيات ومن ايجابياتها :
 1 ) اعادت لنا ذاكرة الإيمان ... وهذا الموضوع لا يزال منشوراً على صفحة الموقع .
2 ) اكثرت عندنا اوقات الفراغ لنكرسها بانشغالات اخرى .
3 ) جعلتنا نعيد النظر في الماضي  من حياتنا وما هو مقدار ( الحنطة والزؤان ) الذي خرج منها .
4 ) اختصرت علينا جهد الذهاب والإياب ( وفلوس النفط في سياراتنا ... هذه لا تدخل من مفردات اللغة العربية القواعدية انما تنتمي للغة الشارع المتداولة مثل مفردة " ابو النفط " ... شوية حتى نغيّر جو الأحتقان )
كلمات تشجيع لابد ان نقولها باحساس المدرك لها :
الخلاصة :
1 ) نحن لا ننكر ولا نستطيع ان ننكر اهمية وجودك شخصياً في الموقع ليس فقط لأنك تحمل شهادة أكاديمية عليا بل لصفات اخرى ايجابية أهم من تلك الشهادات ( من وجهة نظرنا ) تحملها شخصياً نحتفظ بها لأنفسنا لأنها بالفعل وجهة نظرنا .
2 ) نحن جزء من كل نتمتع بصفات تحمل الطابع السلبي ومثلها إيجابي ولا زلنا ونحن بهذا العمر نحاول ان نتخلّص من طباعنا السلبية لنجعل الإيجابية منها تطغي عليها ( وحضرتك كباحث في هذا الأختصاص تعلم كم الجهد المبذول لتحقيق ذلك ) .
3 ) اسرك في معلومة .. اننا نستفيد منكم جداً وخاصة عندما ندخل في حوار ثنائي وممكن من خلال فقرة او جملة تعمل في تغيير وجهة النظر لأنها تضيف لها وتحسنها .
4) واحدة من ايجابيات الموقع اننا نتعرّف على طاقات ومواهب الآخرين وكذلك نتعرف على ( مصايب ) وهنا يأتي دور الفرز ( الحنطة عن الزؤان )
5 ) اسعدتني جداً وافادتني محاورتكم وارجوا ان نبقى على تواصل في رفد احدنا الآخر ( بوجهات النظر ) على الرغم من اختلاف اختصاصاتنا لكن ( الأختلاف في وجهات النظر لا تفسد من الود قضية ) .
6 ) لا تبخلوا علينا بآرائكم حول ما نطرحه من وجهات النظر واعلموا اننا سنسر بها .
نأسف لأننا شغلناك ونحن نعلم ان وقتكم ضيّق بسبب التزاماتكم الوظيفية مع هذا نرجوا ان تعتبرها جزء من الخدمات خارج نطاق الوظيفة
ملاحظة : نحن نستخدم صفتنا ( باحث في التنظيمات المجتمعية ) لكي نستفز الآخر لنخرج منه ما يخفيه تجاهنا بسبب المجاملة لذلك سنختم مداخلتنا معكم بصفتنا التي نحبها جداً ونعمل فيها وعليها .
  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي      26 / 3 / 2020

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 أخي العزيز د.عبدالله رابي الموقر
تحية طيبة

أولا، أتمنى لحضرتك وكل العالم عبور هذه المحنة بأقل مايمكن من الضحايا، ونتحلى بأرق المشاعر الأنسانية في وداع والترحم على آلاف من بني جنسنا، الذين نودعهم بأسف ومرار.
 ستُكتب عن طريق الفيروس الراهن، اللعنة الأبدية على الأحزاب الدينية في العراق، فذلك الفيروس، زاد من ضعف الجسد المجتمعي العراقي إنهاكاً وترك المدن بدون مستشفيات تتوفر على متطلبات العناية بالمرضى، مما يهئ الطريق واسعة ومهيئة لفيروس كورنا بحصد الأرواح.
أسأل هُنا،
هل ندرس ذلك بالسليقة والفطرة كما يلجأ اليها باعة اللبلبي، أم ، ونحن الكتاب، نلجأ الى ، وفي حالة حضرتكَ الموقر، في أختصاصك في علم الأجتماع الذي تطابق لدى عدد من المصنفين مع الأنثروبولوجيا، في البحث العلمي بسلك طريق، البحث النوعي والكمي، كمسلكين رئيسيين؟
طبعا يمكن الحديث عن ذلك ودراسته بشكل مُستفيض وبودي قول مايلي لأن كلانا يُمكننا هضمه :
في طريق دراسة الظواهر اكاديميا ، هناك طرق بحث رئيسية، البعض غير مؤهل لفهم ذلك أساساً، الأدعاء يُعمق مشكلة عدم إستيعاب، بل و اللجؤ الى آلية أو أخرى من آليات الجدل المُرائي والأصرار على تخبط وأضطراب وخلط، في طريق تقديم نفسهم كأختصاصيين يجب التوكل على آرائهم المخطؤة.
. وبدلا من الأعتماد على توضيح يقدمه محلل معرفي سواء كان إجتماعيا أو أي مُستقصي محلل جوهري آخر، فانهم يسعون لنشر الأبهام والغموض وفرضها. طبعا هي محاولة فاشلة، لن نُصاب باحباط بوجود هؤلاء في كل العالم. هناك إختصاص وإختصاص دقيق، لانفع من تقديم الخلط والأضطراب على أنها مُسلمات!
 ميّز أرسطو بين مجال الفكر أو المنطق، ومجال الواقع أو علم الوجود الميتافيزيقيّ، معترفاً في الوقت نفسه بالعلاقة الوطيدة بينهما.  وهكذا فإِنّ المنطق علم يوجّه العقل نحو الحقيقة ويسمح له من خلال عمليّاته المختلفة (التصوّر البسيط، والحكم والتصديق، والمحاكمة والاستدلال) بإِدراكها من دون أن يقع في الخطأ أو في الضلال، فالمنطق يدرس إِذن عمليّات العقل الثلاث، من حيث الصحّة والفساد. ولهذا فان المنطق الذي يتساوى مع الجدل عند شوبنهاور فهو ووفق الأكاديميا: المقولات:ـ
( أتت كتب أرسطو المنطقيّة موزّعة إِلى ثلاثة أقسام: كتاب المقولات، الذي يدرس الأمور المتصوّرة تصوراً ساذجاً، وكتاب العبارة، الذي يدرس القضايا المركّبة، وكتاب التحليلات الأولى، الذي يدرس الاستدلال من حيث صورته. أمّا الاستدلال من حيث مادّته، فإِنّه إِمّا استدلال برهانيّ قائم على مقدّمات كلّيّة يقينيّة، وإِمّا استدلال جدليّ مركّب من مقدّمات ظنيّة احتماليّة، وإِمّا استدلال سفسطائيّ مؤلّف من مقدّمات كاذبة تحتوي على النتيجة احتواء ظاهريّاً لا حقيقيّاً، ولهذه الأنواع الثلاثة من الاستدلالات خصّص أرسطو ثلاثة كتب منطقيّة: التحليلات الثانية أو البرهان، والجدل، والأغاليط.)
 عندما كنتُ طالب فلسفة ، بحثتُ لنفسي عن موضوعة تأملتها طويلًا وكما تعلم أخي فنحنُ بحاجة الى الأنطلاق من سؤال، وضعتُ لنفسي السؤال .. لماذا لجأ أينشتاين الى فلسفة ديفيد هيوم و شوبنهاور، وهو عالم بأختصاص دقيق في الفيزياء؟!
 وأثناء دراستي للفلسفة أكاديمياَ، ترسخ أكثر لدي، يقين أن أغلب من تحولوا من إختصاص علمي وتوجهوا الى حقل اللآهوت مروا بفترة مضطربة، لوجود فجوة بينهما، لايُمكن معرفة سبل ردم تلك الفجوة، الا بدراسة متأنية لنظرية المعرفة، وتلك النظرية أساسية ومهمة جدا. والا وبجرة قلم يتم وصف الفلسفة والعلوم الأنسانية أكاديميا، بأنها محض هُراء!.. شخصيا، كان لدي شهادة أكاديمية، الا أنني ورغم أنني لم أتخلى عن العمل، عُدت الى مقاعد الدراسة الأكاديمية وأنا أقترب في وقتها من الخمسين من عمري، طيب هل كان ذلك ترفاً، قطعاً لا..
 يتكرر في المنبر الحر أحيانا، إستئصال عشوائي لمعارف إنسانية، لتدعيم طروحات الجدل المُرائ وأبتكار أساليب في نشر الأبهام والغموض كأدوات لعب بالمفاهيم ولَوي الحجة بأتجاه أنانية إحتكار القول والرأي.
 كُل تقليل من قيمة الأكاديمية هو تقزيم للتطور الحضاري، كُل إستخفاف بالفلسفة هو بحد ذاته تفلسُف.. شكرا وتقبل كل التقدير والأحترام

بولص آدم

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 890
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بولص ادم المحترم
تحية
تمنيات لك وللجميع وافر الصحة والسلامة في زمن جائحة كورونا.
شكرا على مداخلتك القيمة التي تحتوي على أفكار معرفية علمية تحلل فيها وجهة نظر بعض الاخوة المعقبين وذات العلاقة في التحليل العلمي من قبل الاختصاصيين وغيرهم.
أخي بولص الموقر افتخر بكم وتسرني مداخلاتك التي تحمل في طياتها الرؤية الاكاديمية في ربط الحدث المطروق بتراكمات المعرفة العلمية ولتنتهي بابداع شخصي للمعالجة كما تفعل دائما في مقالاتك التنويرية .
هذه هي مشكلة العديد من كتابنا الاعزاء ،عدم اتقان اجراءات البحث العلمي ،والاصرار على ان ماجاء به هو الاصوب .ويرجع ذلك الى عدم التمييز بين المعرفة العامة التي يكتسبها الفرد من الخبرة الحياتية والمعرفة العلمية التي تُكتسب عن طريق التعليم والبحث المقنن ،فالاكاديمي يمر بمراحل التعليم وثم يربط التراكمات العلمية عن الموضوع المدروس مع ما يطرحه هو شخصياً وهنا يكون الابداع ,ليس كما يتصور البعض ان الاكاديمي يتلقن فقط دون ان يبدع أو انه يرد ويكتب كالببغاء بما جاء من سبقوه،هذه اراء خاطئة نحو الاكاديميين.
عدم المامهم واتقانهم اجراءات البحث العلمي كما تفضلت ،تتولد لديهم قناعة مثلما عنون الفيلسوف " آرتون شوبنهاور الالماني أحد كتبه " فن أن تكون دائماً على صواب"
بمعنى لا يقبل الاخر ان يكون على صواب .
شكراً على الربط الرائع والمدهش الذي يعكس سعة اطلاعكم المعرفي العلمي بين اراء الفلاسفة وموقف بعض الاخوة من مسالة الاختصاص والبحث العلمي .فمن لا معرفة له بنظرية المعرفة "الابستمولوجيا" التي تعد الاساس في ادراك ماهية المعرفة وانواعها وماهية الفكر وشروط المعرفة وحدودها ،سيكون له القصور في ادراك عملية عمل الفكر والبحث العلمي.
تقبل تحياتي .

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د. عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة
 ردي الذي قدمته بتواضع، يرد فيه ( الجدل المُرائي) وهو العنوان الثانوي للعنونة الرئيسية لكتاب شوبنهاور، وصادف الرد على مقالتك البحثية ، مع الأشتغال على عرض لأطروحة ذلك الكتاب، سيظهر ذلك قريبا.. الكتب تولد الكتب والبحوث تلد بحوثا أخرى ومن كل جدل ايضا تظهر خفايا تستحق الجدل هي الأخرى، والجدل يكون بيزنطيا أحيانا وعند ذاك يستوجب توقف أحد الطرفين مع أحترام الطرف المقابل، إذ يصل الجدل الى طريق مسدود وهو ما تفضلت به. نتمنى لك متعة عقلية في بحوثك القادمة.. منطق الوصاية على كتابات الآ خرين مرفوض، حتى ولو كان في هذا المنبر الكريم، الذي يُطلق عليه أحياناً تسمية مقهى شعبي، وإذا كان كذلك فليكن، فيحق للمرء في المقهى أيضاً تقديم البحوث القيمة، قبل سنوات طويلة كنت في مقهى، دوماغو في باريس و جلست على نفس الكرسي الذي كان يجلس سارتر عليه لشرب القهوة وتأمل ذلك المكان، وسماع الخافت الغائب من نقاشات وحوار وجدل كل من سارتر ودوبوفوار وكامو و كوكتو وألتوسير وغيرهم، في ذلك المقهى، أُلهم هؤلاء وغيرهم بأجود البحوث والبحوث المنثورة في روايات ومسرحيات و كتب معرفة تحتفظ بتأثيرها حتى يومنا هذا.. مادفعني أكثر لكتابة ردي السابق، هو كلمة ببغاء ، التي يتلخص فيها المخفي في طيات الأدعاء،والمتمثل بأن الجهل بسياقات الوصول الى الأستنتاج، او التجاهل بأستخدام واحدة أو أخرى من حيل الجدل المُرائي الواردة، في كتاب شوبنهاور ذياك، وذات مرة كتب الأخ العزيز د. ليون برخو في رده علي، بأننا علينا تحمل الكثير ونحن نستمر في الكتابة في المنبر الحر الموقر، تحياتي له، فكلاكما من صفوة أعلام العراق ونعتز بكم، وبكل من يكتب في هذا المنبر عدا المُختلين، الذين يسعون الى بث الكراهية، ونقول بأننا نكن محبة للجميع وشكراً أخي مع كل التقدير والأحترام.
 بولص آدم