980x120

المحرر موضوع: هل اصيبت كنائسنا باعراض فيروس الكورونا  (زيارة 1279 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور سمسون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
    • مشاهدة الملف الشخصي


هل اصيبت كنائسنا باعراض فيروس الكورونا

رأي بقلم: آشورسمسون ـ الدانمارك

في مقالتي هذه سوف أطرح اراءي في موضوع (فيروسين) الاول يصيب الانسان اليوم في كل مكان من هذا العالم الذي نعيش فيه والاخر يصيب جسد كنائسنا المشرقية عموما وبالاخص كنيستنا المشرقية الآشورية.

اطرح أراءي كأنسان بانتماء وايمان متواضع بان كنيستنا ورسالتها هي حقيقة تاريخية مشرفة معمدة بدم يسوع المسيح وشهداءها لالاف السنين. واعرف جيدا ان هذه الاراء سوف تغضب البعض او الكثير، ولكن هذا الغضب سوف يزيد من قناعتي باني اصبت الحقيقة عندهم ووضعت يدي على الجرح والداء.

وانا هنا اود في البدء ان اقول اني أكن كل الوقار والاحترام لرجال الدين بادئا من كاهن رعيتنا هنا في الدانمارك ولكل اباء واساقفة وبطاركة كنيستنا المقدسة، لشخصهم ولدرجتهم الكهنوتية، ويشرفني ان تجمعني بالعديد منهم علاقة محبة وود واحترام .كما اني احترم ايضا الاراء والافكار والمواقف المطروحة من قبلهم. وعندما اطرح اراءي، كعادتي في الكتابة، فاني انطلق من تشخيص الظواهر والحالات بعمومية ودون شخصنة، لذا املي ان يكون بالمقابل تلقي واعي واستعداد للاستماع واحترام اراء الاخرين وان كانت مخالفة لاراءهم، وان لا يصفوها في خانة قليلي الايمان، او عابدي الشيطان اوغيرها من الاتهامات الجاهزة.

أراءي اطرحها بحرقة وحسرة واستغراب
ــ اني استغرب واقع امتنا وشعبنا ومجتمعنا. ما من أمر، شأن او حدث ان كان مصيري او كارثي يواجهنا الا ونجد من يستغل الحدث في طرح افكار من اجل ابراز الذات او تأجيج الصراع او المزايدة في الحرص على الايمان والمبادئ اوالانتماء.
في الاونة الاخيرة، كرد فعل للانتشار السريع لوباء الانفلونزا (فيروس الكورونا)، شاهد الكثير منا في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لاراء البعض من رجال الدين لكنائسنا المختلفة. وللاسف الكثير منها كان بطريقة استعراضية دراماتيكية (دون كوشيتية) مبالغة في المزايدة في الايمان وكانها هي الشخصية الوحيدة الحامية لمبادئ المسيح ورسالته على الارض، والاخرين محرفين لها.

ــ اني استغرب عندما اسمع من رجل الدين عندما يزايد في الايمان والتضحية ويقول ما معناه حتى لو كنت مصابا بفيروس (كورونا)، تستطيع ان تأتي الى الكنيسة ويكون لك الشفاء التام عندما تتناول جسد المسيح ودمه بايمان، وقوانين البلد تفرض على من يكون مصابا عليه ان ينعزل عن الجميع. وكان استغرابي بل استياءي وتقززي اكبر عندما اسمع من رجل دين يزايد في ( ايمانه وتقواه وتضحيته ) من اجل الرعية ليقول بالنص ( تعالوا وانا سوف الحس فيروس الكورونة منكم ) مهلوسا ومتوهما بانه هو يسوع المخلص. أنا شخصيا ابصم بالعشرة ان رجال الدين بهذه الشاكلة هم اول من ترتعد فرائصهم خوفا ورعبا، لو علموا فعلا بان مصابا بهذا المرض الخطير حاضر بين الرعية. لو كنتم فعلا بهذه الغيرة في التضحية من اجل المستضعفين والمحتاجين، لكنا رأينا خيمتكم مع مخيمات اللاجئيين والنازحين من ابناء شعبنا في احداث الموصل وسهل نينوى والخابور تعايشونهم ولو لاسبوع لتلعقوا جراحاتهم وليس (فيروسهم) وتخففون من الامهم ومعاناتهم. أنا لا استطيع ان افقه كيف لرجل دين ان يلغي بهذا الهراء ويدعوا من هو مصاب ان يحضر ويعدي المئات الاخرين. هل هكذا هي المسيحية وايمانها. والطامة الكبرى عند وقوع الكارثة وانتشارالمرض او عدم شفاء المريض، التبرير جاهز عندهم ـ قلة ايمان الرعية وشكها ووقوعها في براثن وشباك وفخاخ الشيطان (الكبير،القاهر، الجبار والعملاق).

ــ اني استغرب، عندما تطالب حكومات الدول التي نعيش فيها في المهجر(بجدية / وتشديد), وليس الحكومات الفاسدة في بلداننا الاصلية، ان تلغى المناسبات والتجمعات ومنها القداديس لمدة اسبوعين او شهر او اكثر. علما ان هذه الدول سوف تواجه انهيار اقتصادي خطير، ولكن وقاية الانسان هي مسؤولية جسيمة عندهم ولها الاولوية، هل ان هذا الالغاء للقداديس لاسبوعين سوف يزعزع ويهدد ايماننا ويهدد وجود كنيسة عمرها الفين عام. منكم تعلمنا (بان كنيستنا مرت في تاريخها بفترات اضطهاد ومذابح وتطهير لعقود وعهود وسنين ولكن الكنيسة بقت شامخة وراسخة لانها مبنية على صخرة).   

ـ أني استغرب أن ارى في كثير من طروحات رجال الدين تراهم يعادون العلم والطب والعلماء ويحاولوا تصغير نتاجهم وعطاءهم للبشرية والانسانية، انهم دائما في تنافس وصراع عقيم معهم ، مما يعكس لي شخصيا هو قلة الايمان والشك والعجز في فهم رسالتهم. في الوقت الذي يستطيعوا ان يركنوا الى ايمانهم ويؤمنوا بان هؤلاء العلماء وذكاؤهم ونتاجهم هي من نعمة الاله الخالق، لذا واجب عليهم ان يباركوهم في علمهم وعطاؤهم ويعاضدوهم في نصائحهم ويستمعوا ويطبقوا ارشاداتهم. وحسب معرفتي المتواضعة جدا في الفكر المسيحي ورسالتها الفقهية واالفلسفية الكثير الكثير ما يساعد رجل الدين بسلاسة ووئام ان يكون ساندا ومكملا على الاقل روحيا للعلم والعلماء. ولا ننسى ايها الاحبة ان في بيوتنا وبيوتكم خزانة مليئة بالادوية والمستحضرات الطبية وعند اصابتكم لا سامح اللـه بمرض عارض، يكون علاجكم ورقادكم اولا في المصحات والمستشفيات وليس في الكنيسة. منكم تعلمنا ( ما لله لله وما لقيصر لقيصر).

ــ اني استغرب ان في كنيسة واحدة تصدر اراء وتصريحات متعددة ومتغايرة ومتناقضة بأسلوب يبرز للمطلع البسيط ان هناك صراع وتنافس ومزايدة ولا احترام للبطريركية المركزية. في الوقت الذي كنت ان امل فيه ان يكون حوار متبادل بين الرعية والكهنة وبين الكهنة والاساقفة وبين الاساقفة والبطريرك او سكرتاريته، لكي يصدر منها بيان وتوضيح مركزي. ليس بالضرورة ان يكون تطبيقا واحدا لكل الابرشيات، لاننا نعرف ان الكنيسة اليوم مبعثرة في كل بقاع العالم وتخضع لقوانين وتقاليد واعراف الدول المختلفة. وهنا أوكد على دور الكاهن في كل بلد في ان يكون من الوعي والثقافة والادراك لواقع المجتمع الذي يعيش فيه وينقل للمرجعية الدينية واقع الحال وتصوراته للحل الامثل في البلد الذي تتواجد فيه الرعية، بدل الانتظار ( للاوامر) والطاعة (العمياء) لبيروقراطية عقيمة لا تلائم هذا العصر. 

ــ اني استغرب انه بعد الفين عام والكنيسة في شموخ وثبات وقوة في الايمان والوجود والبقاء، رغم ذلك نسمع ذكر اسم الشيطان في الوعظ والوصايا والخطابات اكثر من ذكر اسم الرب المسيح المخلص، واحيانا نكاد ان نشك في اننا نعيش الفرح والسرور والقوة في المسيح ام اننا نعيش الخوف والرعب والقلق اليومي من رجس الشيطان وشراكه. متى نكف ان نلقي كل ما يحدث في عالمنا اليوم من عوارض وكوارث ومأسي وحروب على الشيطان لنبرر عجزنا امامها، ولنتعامل مع الاحداث والامور بالعقل والعلم والمنطق والحكمة لايجاد الحلول. منكم تعلمنا ( في الصليب أكمل المسيح الغلبة على ابليس)

ــ اني استغرب ايها الاباء الاجلاء ان تنصحوا فينا نحن ابناء الرعية الخطاة ان نحب ونغفر ونسامح بعضنا الاخر ولكن فيكم انتم الرعاة نرى شقاق وصراع وخلاف. تطلبوا منا الطاعة والاحترام لهيبة وقداسة الكنيسة وكهنتها واباءها وبطريركها، وانتم بتصرفاتكم ومواقفكم هذه تسيئون الى الكنيسة وبطريركها وتحطون من قدسيتها وهيبتها، بل يمكن ان تعرضوها الى نتائج كارثية وخيمة لا تحمد عقباها. منكم تعلمنا (أغفر لاخيك سبعين مرة سبع مرات)

ــ اني استغرب كيف لا ينتبه رجال الدين الى ظاهرة ابتعاد الشبيبة عن الكنيسة وخصوصا في دول المهجر. كيف لا تدرك ان في خطاباتها واراءها ومواقفها وتصرفاتها ما لا يلائم التطورات السريعة الحاصلة  في العالم المعاصر. كيف لا تدرك ان ابتعاد الرعية عموما والشبيبة خاصة عن الكنيسة يهدد مستقبل الكنيسة ووجودها، ويمكن ان تكون لقمة سائغة  (للكنائس المشبوهة)  التي تقف متربصة لاخطاءنا لكي تتصيد في مياهنا العكرة باساليبها الماكرة واموالها الوافرة. منكم ننتظر ان تقنعوا شبابنا بحيوية مسيحيتنا وامكانيتها ان تواكب العصر والتطور بفعاليات ونشاطات تلائم هذا المكان والزمان بدل الحنين السلبي الى الماضي البالي الذي عفا عنه الزمن وولى. منكم ننتظر ان تحصنوا رعيتنا وشبابنا من (الانبياء الكاذبة بثياب الحملان وهم ذئاب خاطفة)
 
الخاتمة
ان فيروس الكورونا فيروس خطير ولكن دعنا نثق بالاطباء والاخصائيين الذين اعطى اللـه لهم العقل والعلم والمعرفة لكي يعالجوا الجسد. ولكن الاخطر هو الفيروس القاتل الذي ينخر في جسد كنسيتنا ورجالها، عندما نستطيع بيسر وسهولة ان نحس الصراع والغيرة والحسد متفشية فيهم. كل واحد انعزل في صومعته وخلق لنفسه مملكة ليكون فيها الحاكم الاوحد الذي يفتي ويشرع ويقرر بارتجال ومزاجية انفرادية دون استشارة البطريركية ولا حتى في الحد الادنى استشارة الكهنة او مجموعة من الناس المقتدرة في تحليل الامور بعقلانية وهدوء وروية. خطابات نسمعها هنا وهناك، مبالغة في التهويل والوعيد والترهيب، متشنجة ومتزمتة في الطرح والتخوين والتأويل، وكأننا احيانا نحس بانها خطابات أئمة قم وقندهار وليست خطابات ممثلي المسيح على الارض. نتحسس بمناوارات وتجاذبات وتكتلات وتيارات تدور في (اروقة) الكنيسة بشكل غير سليم ونزيه. رأينا كيف اختلقتم (جدار برلين) جديد في رعية اوربا ، وجدران اخرى نراها في امريكا وكندا واستراليا والعراق وكل البلدان. تخوفنا وقلقنا هو ان ينعكس صراعكم الهدام هذا في انتخاب البطريرك الجديد القادم. منكم تعلمنا (اكبركم يكون خادمكم)
ايها الاحبة اباءنا الاجلاء انتم مدينون اولا للمسيح المخلص، للكنيسة الرسولية المشرقية المقدسة برسالتها ودم شهداءها، للمؤمنين الذين يقّبلون صليبكم ويمينكم بخشوع ووقار، للشبيبة المستقبلية لكنيستنا وامتنا ووجودنا واخيرا وليس اخرا لقداسة البطريرك العليل، تذرعنا للـه القدير ان يمنحه  الصحة والعمر المديد، بان تبتعدوا بنزاهة وشفافية وصدق عن اغوائكم واهوائكم ومزاجكم وتنظروا بعين العقل والحكمة والبصيرة لتختاروا (باجماع ) البطريرك الجديد وتعملوا معا من اجل كنيسة قوية في ايمانها ومؤسساتها. ومن منكم من لا يستطيع ان يساهم في هذا عليه مسبقا ان يمتلك القرار الشجاع في التنحى عن المسؤوليات.
امتي وكنيستي وراء القصد ... 




غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز آشور سمسم المحترم
تحية وتقدير
 موضوع رائع ويستحق المناقشة، طرحتم عدة نقاط جوهرية وحساسة وموضوعية، أتمنى أن اسمع جواباً من الآباء الكهنة أو المهتمين بالشأن الكنسي والشباب، نحن في كنيستنا أصدر الأب فارس توجيهاته بضرورة الإلتزام بتعليمات المطرانية والدولة والسلطات الصحية، كما طلب من المؤمنين أن يصلوا في بيوتهم وتم إيقاف كافة النشاطات الشبابية والدينية والتناول الأول والتعليم المسيحي والإجتماعات وكافة الإحتفالات،
شكرا لطرحكم هذه الأفكار والتساؤلات
تحياتي وتقديري
أخوكم نزار مَلاخا

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي

سيدي الكريم أشور سمسون
تحياتي
اطلعت على مقالكم، واستوقفتني بعض من ملاحظاتكم الكثيرة التي طرحتموها حول مواقف بعض خدام رعية الرب (الكهنة). وهنا سأبدي بعض ملاحظاتي ومن وجهة نظري وايماني بحسب مانتعلمة من كلمة الله في الكتاب المقدس على بعض من تلك النقاط،
اولا: العالم يمر بمرحلة صعبة جدا، فوباء الكورونا ينتشر بسرعة البرق بين جميع شعوب العالم بدون استثناء
ثانيا: كل حكومات العالم تقريبا تعي مدى خطورة هذا الوباء، لذلك اصدرت تعليمات خاصة لشعوبها وتطالبهم الالتزام بها، ومن هذه التعليمات: اما منع التجوال او منع تواجد اعداد كثيرة من الافراد في مكان واحد، وغيرها من التعليمات التي تراها لازمة بحسب تقديرات السلطات الصحية.
ثالثا: نحن كمسيحيين تلزمنا كلمة الله بأن نحترم قوانين البلدان التي نعيش فيها (رومية 13: 1-3).
رابعا: هذا لا يعني بأننا كموْمنين نتخذ من ذريعة عدم التجمع في الكنائس حجة لعدم الالتزام بواجباتنا المطلوبة منا وهي الصلات من اجل المرضى، سواء كان مرض الكورونا او غيره، بل ان الوضع الحالي يحتم علينا ان نكثف من دعائنا الى الرب خالق السماوات والارض من اجل حماية البلدان التي نعيش بها من كارثة هذا الوباء(1تيموثاوس 2)، وطرق الصلات كثيرة ومتعدة، لان التكنولوجيا سهلت علينا ان نجتمع عن طريق شبكة النت المرئي اوالمسموع وعلى شكل حلقات جماعية والصلات من اجل البلد بصورة عامة او للافراد بصورة خاصة. وواجب خادم الرعية هو:زيارة المريض (ان سمح بذلك) والصلات من اجل المريض، تشجيع المريض من خلال ايات الكتاب المقدس، حثه على الدعاء والصلات ان كان المريض في وعيه، تشجيع اهل المريض بمحبة واظهار سلام المسيح الذي هو رئيس السلام. الخادم ليس طبيب، المسيح هو الطبيب العظيم، وهو الشافي، الاطباء والممرضين والممرضات هم جميعا ادوات في غاية الاهمية في يد الرب.
خامسا: هل يسمع الرب لدعائنا حين نصلي؟ الجواب: بالتأكيد الرب يسمع للصلات التي تأتي من قلب يتواضع امامه، لانه هو الذي قال (أذا تواضع شعبي الذي دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الردية فأنني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم (2اخ 7: 14)).
سادسا: هل نستخف بالعلوم المختلفة والعلوم الطبية خاصة؟ الجواب: ابدا، فنحن كموْمنين يجب ان نحترم العلوم الانسانية التي تفيد البشرية جمعاء، ونحترم الاطباء وكل الذين يعملون في المستشفيات لانهم جميعا سواء كانوا موْمنين اوغير موْمنين، فهم جميعا ادوات بيد الله ويستخدمهم لخدمة البشرية كما ذكرنا اعلاه.
سابعا: اما بخصوص الشيطان ووجوده! فبالتأكيد الشيطان موجود ولايزال يحكم العالم الذي نعيش فيه (الرب يقول في يوحنا 14: 30" رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيئ)، لذلك تقول كلمة الله في افسس 6: ومن العدد 10 الى العدد 18 ان حربنا ليست مع دم ولحم بل مع اجناد الشر الروحية في السماويات، وحربنا ليست بأسلحة تقليدية بل من خلال كلمة الله في الصلات.
 الله لا يرسل اوبئه وامراض ضد العالم بل رئيس هذا العالم (الشيطان) هو الذي يرسل الاوبئة والامراض وذلك لان العالم اصلا يبتعد عن الله يوما بعد يوم ويفضل الخضوع للشرير والشر وهذا واضح ولا يحتاج الى توضيح اكثر.
 اما عن وضع الكنيسة، فهل هي كما تقول في احدى فقرات مقالتك ما يلي (اني استغرب انه بعد الفين عام والكنيسة في شموخ وثبات وقوة في الايمان والوجود والبقاء)، وجوابي على هذه الفقرة هو: انا اشك في هذا الوصف، لان الكنيسة تشمخ بالمسيح الموجود فيها، اما ان كان المسيح خارجها فهي تشمخ بنفسها!
ثامنا: هل انتصر الرب يسوع على ابليس في الصليب؟ الجواب: بالتأكيد، الرب انتصر على الشيطان في الصليب، وكل موْمن يعرف الرب يسوع كمخلص شخصي له لا يخاف من الشيطان، وهذا لا يعني ان الشيطان سيتوقف عن محاربة الموْمن بل الشيطان يحارب الموْمنين دائما وبطرق مختلفة لكن الغلبة تكون للموْمن ان ثبت في الايمان (روْيا 12: 11).
تحياتي ومحبتي
نيسن يوخنا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2506
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا لست ادعي بانني املك المعرفة اليقينية حول من أين جاء الفيروس كورونا، ولكن إذا كان ما يقال عنه صحيحا، بانه انتقل بسبب اكل الحيوانات البرية، فإن الغذاء المسيحي سيكون بالنسبة لي عبارة عن معرفة علمية،وبالتالي سيكون ضروريا التقيد بهكذا معرفة، وسيكون على الأطباء والخبراء نقل هذه المعرفة، اي في كل الأحوال لن يكون بإمكان الخبراء ان يقولوا نحن لم نملك معرفة وبالتالي لم نستطيع أن نحذر.

إذ المشكلة في الثقافات الأخرى مثل تلك التي لا تملك اي دين انهم ياكلون اي شئ يتحرك، ياكلون اي شئ يصادفونه، ومع الثقافات الأخرى فكان شرب بول البعير أيضا مصدر لنقل الأمراض.

انا أردت تقديم رأي آخر يختلف عن كل ما جاء في المقال والمداخلات لاوضح بأن الأطباء والخبراء يستطيعون أيضا ان يستفادوا من المعرفة في المسيحية.

غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق وزميل الدراسة اشور سمسون المحترم
تحية طيبة
يقول الاخ نيسن يوخنا: " الله لا يرسل اوبئه وامراض ضد العالم بل رئيس هذا العالم (الشيطان) هو الذي يرسل الاوبئة والامراض "
كمسيحيين نؤمن بالكتاب المقدس (التواراة والانجيل) علينا ان نؤمن بما جاء في التواراة باعتباره مكملا لرسالة يسوع المسيح، وهذا بحسب قول يسوع نفسه، والمعتقد التوراتي ينسب الخير والشر الى الله ... حيث يقول اشعيا النبي عن لسان يهوة، الذي هو الله: انا الرب وليس آخر مصور النور وخالق الظلمة، صانع السلام وخالق الشر، انا الرب صانع كل هذا. اشعيا 6.45.7. بكلام اخر الله هو خالق النور والظلمة، والخير والشر، بحسب اشعيا، وليس الشيطان !
ما اود قوله هو ان لا نردد ما سمعناه او قرأناه من دون تفكير وتمحيص، وان ننقل ما نقله السلف من مغالطات تأصلت في الوعي الجمعي لشعبنا المسيحي في الشرق.
اخي نيسن: من قال ان رئيس هذا العالم هو الشيطان؟ فان كان رئيس هذا العالم هو الشيطان، فاين مكان الله فيه اذن؟ انك كمن تقول ان الشيطان هو "اله" اقوى من الله ! فهل هذا صحيح ؟
تحياتي

غير متصل Assure Samson

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

تحية محبة وتقدير للاخوة: القوشي ــ نيسن يوخنا ــ لوسيان وزميل وصديق الدراسة جبرايل
تعلقياتكم وتعقيباتكم أغنت الموضوع تقبلوا جزيل شكري وامتناني
تعقيبي هو:
للاخ القوشي: نعم شيء جميل ان يلتزم كهنة واباء كنائسنا بقوانين البلدان الذين يعيشون فيها. كذلك كاهن رعيتنا الخوري البرت بنيامين قد التزم بالتعليمات التي اصدرتها الحكومة والسلطات الصحية في الدانمارك يوم بيوم حيث الغى بعض القداسات وقلص من الحضور في الكنيسة بالعدد المفروض قانونيا، واتخذت الكنيسة الاجراءات الوقائية اللازمة لوقاية رعيتها. وكذلك ارى واسمع الكثير من كهنة واباء الكنيسة المشرقية الآشورية في دول العالم التزمت بهذا. باركم اللـه ، هذا يدل على الوعي والالتزام بمبدأ المواطنة والشراكة الوطنية.
للاخ نيسن: لا خلاف لي على الاطلاق على كل ما ذكرته عن رسالة الكنيسة الايمانية والتزاماتها. واعتقد موضوعي ايضا لم يتعارض في نقاطه مع هذا الطرح، بل اكدت عليها. احترام قوانين البلد، احترام العلم والاطباء الذي انعمهم اللـه بالعلم والمعرفة. لم ادعوا بغلق الكنائس ( ولكن عندما تطالب السلطات بجدية وتشديد على الغاء القداديس) علينا احترام مطاليبهم واخذها بنظر الجدية، ولم يكن في موضوعي اعتراض في استخدام التكنولوجيا الحديثة في ايصال القداس الى الرعية وكثير من الكهنة قاموا بهذا.
اما موضوع الشيطان (الانسان) فاني افضل ان اعيش الفرح والسرور والقوة في المسيح بدل الخوف والقلق والفوبيا من رجس الشيطان. اني افضل ان أتي الى الكنيسة وانا روحي مثقلة بالهموم اليومية، واخرج من الكنيسة وانا مغمر بالفرح والتفاؤل. وافضل ان احارب امراض واوباء وكوارث الشيطان (الانسان)  بالعلم والاطباء والعلماء الذي انعمهم اللـه بالمعرفة والذكاء كما كتبت انا وكما تكتب انت (ادوات بيد الرب).

للاخ لوسيان: النقطة التي طرحتها جديرة بالاهتمام. حقيقة انا شخصيا لا اعرف ما هو بالتحديد الغذاء المسيحي، وان كان الغذاء المسيحي يمنع تناول الحيوانات البرية !!. انا لا استطيع ان اجتهد في هذا الموضوع ويسرني كثيرا ان اسمع منكم واستفيد.

للأخ جبرايل: سؤالك موجه للاخ نيسن. انا شخصيا لست مهتما كثيرا بالجدال في كلام اللـه والانجيل وتطبيقاته، لانه كل واحد منا يستطيع ان يجد من الايات والاقوال في الكتاب المقدس ما يؤيد او يدحض الاراء. وفي موضوعي طرحت بعض من الايات التي تعلمناها من اباء الكنيسة.  ولكني عموما أومن من خلال مطالعتي المتواضعة في الكتاب المقدس وتأريخ الكنيسة واسس عقيدتها، اجدها غنية بالفلسفة والفكر الانساني، التي تستطيع ان تواكب التطور والزمن والمكان.   

عموما ايها الاحبة موضوعي هو عن ظواهر وحالات الصراعات التي تعيشها كنائسنا جميعا. فكلنا شاهدنا الصراعات بين بعض شمامسة وكهنة ومطارنة في الكنيسة الكلدانية مع بطريرك الكنيسة وادى الصراع الى ايقاف بعض الكهنة من الخدمة الرعوية. وكذلك شاهدنا الصراعات والانشقاقات والايقافات في الكنيسة المشرقية القديمة. وكذلك هو الحال في الكنيسة السريانية. ولكن حين استصرخ بكنيسة المشرق الآشورية بالذات واستصرخ بأباءنا الاجلاء واطالبهم بشئ ، فاني امارس حقي كمنتمي لهذه الكنيسة فكرا وعقيدة والتزام، ولاني ارى الاخطاء الممارسة من قبلهم تؤذي الكنيسة، تؤذي الرعية، تؤذيني انا شخصيا وعائلتي.
ولو كان التساؤل لماذا اخترت العلنية في طرح المطالب والموضوع. ردي هو لان الاباء انفسهم بدأوا بطرح صراعاتهم علنية وكل انسان حتى البسيط احس بها. فكلنا شاهد افلام اللقاءات الصحفية او الكنسية اوالايضاحات اوالبيانات التي بثوها علنية على الملأ. لذا يكون من الافضل ان نتحاور بالموضوع علنية وبصيغة ادبية لائقة وبشكل عمومي وموضوعي .
شكرا لكم جميعا وتقبلوا تحياتي ومحبتي
 

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ العزيز كابريل كابريل ومن بعد اذن الاخ صاحب المقال
تحياتي
انا مسرور جدا بمداخلتك الموجهة لي!
اجابتي اليك بخصوص رئيس العالم، هو رئيس الارض التي نحن نعيش عليها، والقول ليس من جيبي، فلو كنت قد اجتهدت قليلا فأني كنت قد وضعت الاية التي توضح ذلك وهي واضحة فأرجوك ان ترجع اليها بنفسك. وازيدك بأيات اخر لتتأكد، فأرجع اليها وهي: يوحنا 12: 31, يوحنا 16: 11، اعمال: 26: 18، وأية اخرى تقول اله هذا العالم وهي 2كورنثس 4:4
والمعنى في هذه الأيات جميعها هو: ان الشيطان اصبح سيد هذا العالم الذي تعيش عليه البشرية، وسلمت البشرية معضمها واقول معضمها سلمت امرها بيد هذا الرئيس (الشيطان)
اما عن سوْالك عن الشيطان، فقولي هو: الشيطان كان ملاك من ملائكة الله, ولكن دخل فيه الكبرياء وتمرد اقرأ اشعياء 14 وحزقيال 28 لتتأكد من ذلك، وانا لم اقل هو اكبر او اقوى من الله وحاشا ان اقول ذلك
اما عن ما سألته عن خلق النور والظلمة, الشر والخير كما وردتا في اشعياء 45: 6و7
انا مسرور جدا بأنك توْمن بالكتاب المقدس كله، اما تفسير الايتين اعلاه فهو: الكتاب هنا يشير الى ما كان يعتقد عند بعض الشعوب التي كانت تتعبد الهة متعددة منها الهة الخير والهة الشر، فجاء رد الله وعلى فم اشعياء النبي قائلا انا هو الله وحدي ولا سواي، وانا هو الخالق وليس سواي. اما بخصوص الشر الوارد هنا في هذه الاية فهو مترجم من اللغة العبرية التي تعني الخصم او المخاصم. فالمخاصم (الشيطان) بالتأكيد هو من خلق الله وخلقه ملاك ولم يخلقه شرير،، اذن تفسير الأيتين لا تعني الشر الذي يترجم بالخطية، لان الله حاشا ان يخلق الخطية.
اخي كابريل العزيز، انا لم أتي بكلام سمعته كما تتصور انت ووضعته اعتباطا او ترددا كما ذكرت في مداخلتك، فالايمان بكلمة الله شيئ وترديد الكلام من غير الايمان به شيئ أخر، وانا حاشا لي ان اردد كلام من الكتاب المقدس من غير ايمان، بل أومن بأن الكتاب المقدس هو كلام الله موحى به للأنبياء والرسل وهم وضعوه بين ايدينا. وهذا سيكون ختام ردي في هذه المقالة، اما ان اردت اخي كابريل مواصلة الكتابة والاستفسار مني عن اي شيئ فأرجو ان تكتب الى المنبر وهم سيوصلوه لي، والرب يبارك حياة الجميع.
وانا اشكر صراحة الاخ أشور سمسون الذي هو صاحب المقاله في رده بخصوص مداخلتي، وانا ايضا اشمأز من السجالات العقيمة
تحياتي



 

980x120

980x120