980x120

المحرر موضوع: أردوغان يلقي بالمرتزقة في ليبيا ثم يتخلى عنهم  (زيارة 108 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24450
    • مشاهدة الملف الشخصي
أردوغان يلقي بالمرتزقة في ليبيا ثم يتخلى عنهم
سياسات الرئيس التركي المنفردة وغير المدروسة تثقل كاهل الاقتصاد التركي منذ سنوات.
العرب / عنكاوا كوم

أردوغان يحصد الشوك في ليبيا
أنقرة - قالت مصادر سياسية إن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بات عاجزا عن دفع رواتب مقاتلين سوريين أرسلهم للقتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق الليبية، وذلك في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي من أوضاع مربكة زادت من منسوب قلق الأسواق من خطط أنقرة في التعامل مع أزمة تفشي فايروس كورونا.

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط نحو 129 مقاتلا من فصائل سورية موالية لتركيا بمعارك ليبيا، وذلك خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

وأشارت مصادر مختلفة إلى أن أنقرة باتت عاجزة عن تحمّل أعباء سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفردية وغير المدروسة فيما يخص الملف الليبي، وما ترتب عن دعم ميليشيات الوفاق بمرتزقة سوريين، من إثقال لكاهل اقتصاد البلاد المتدهور منذ سنوات.

وفي خطوة تعكس مدى التخبط التركي حيال تطورات الملف الليبي، خفضت أنقرة من رواتب المرتزقة السوريين في ليبيا، ويأتي ذلك بعد فشل هذه الجماعات في تحقيق أي تقدم عسكري على حساب قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على جبهة طرابلس.

ويرى مراقبون أن خطوة تخفيض الرواتب محاولة من أردوغان للخروج من المستنقع الليبي بأخف الأضرار الممكنة بعد اقتناعه بحجم الخطأ الذي ارتكبه بالدخول على خط الأزمة في ليبيا والرهان على ميليشيات الوفاق. ويضيف هؤلاء أن سياسة التخفيض في رواتب المرتزقة يكشف سياسة النظام التركي الذين يستغل المقاتلين لأغراضه الفردية دون الاكتراث بمصيرهم.

وتدفع تركيا للمرتزقة القادمين من سوريا رواتب تصل إلى 2000 دولار لكل مقاتل شهرياً، حسب الأرقام التي قدمها المرصد السوري لحقوق الإنسان بسوريا في وقت سابق.

ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة غضب المرتزقة السوريين، وربما الانسحاب من دعم ميليشيات الوفاق في الأيام المقبلة، نظرا لأن الإغراءات المالية التي قدمها أردوغان هي الدافع الوحيد لقدوم هذه القوات إلى طرابلس، مما سيساهم في مزيد هشاشة جبهة الميليشيات وسيعجّل بقرار الجيش الليبي الدخول إلى العاصمة الليبية طرابلس وتحريرها من الجماعات الإرهابية الخارجة عن القانون.

تجارة غير مربحة
وكان أثار إرسال الرئيس التركي لمقاتلين سوريين إلى ليبيا مخاوف دولية كبيرة من دخول أنقرة على الخط في ليبيا، مما سيقلّص حظوظ التوصل لحل سلمي يتماشى مع تطلعات الليبيين وسيزيد من تعقيد الملف ويطيل أمد الأزمة.

وتمّ التوصل إلى هدنة في ليبيا في 12 يناير الماضي خلال مؤتمر عُقد في برلين، لكنها شهدت انتهاكات متكرّرة، وظلت حبرا على ورق.

وعلى ضوء تفشي فايروس كورونا في كل أرجاء المنطقة، دعت الأمم المتحدة وتسع دول أطراف النزاع في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية من أجل تمكين الأجهزة الطبية المحلية من الاستجابة سريعاً.

ودعا سفراء الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا كما وحكومتا تونس والإمارات إلى "إعلان وقف فوري وإنساني للقتال".

ودعا البيان إلى "وقف النقل المستمرّ لجميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا من أجل السماح للسلطات المحلية بالاستجابة لتحدّي الصحة العامة غير المسبوق الذي يشكله فيروس كورونا المستجدّ".




 

980x120