المحرر موضوع: الكورونا وغضب الأنوناكي  (زيارة 910 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكورونا وغضب الأنوناكي
« في: 08:44 24/03/2020 »
في العراق القديم وفي مدينة سومر بالذات , تصاعد الهياج والضجيج من قبل الأجيجي والانسان المعدل وراثياُ ( حسب الإسطورة ) , بسبب الإعمال الشاقة التي كانوا يقومون بها في المناجم والبناء والزراعة , وإنتشر التمرد والعصيان في أرجاء المعمورة , مما أزعج الالهة الخالقة الأنوناكي وقض مضاجعهم في السماء , فقرر أنليل القضاء على سكان الأرض من خلال الطوفانات والصواعق وغيرها من طرق التدمير.
وبعدها عاد العداد  الزمني لسكان الأرض من الصفر , وفقدت البشرية ذاكرتها عن حوادث ما قبل الطوفان الا القليل , فوقفنا مشدوهين ومتسائلين عن حقيقة  الحضارات الغابرة كالاهرامات وبرج بابل والجنائن المعلقة وحضارة المايا , وعاجزين عن فهم الأعمال الخلاقة التي جرت حينذاك. ولكن ولحسن الطالع ورث العراقيون أبناء سومر وأكد وبابل وآشور  المفتاح الرئيسي لفهم العالم والبداية من جديد بما ورثه من آثار و لوحات حجرية مسمارية ثمينة كقصة الخلق ( الإينوماليش) وكلكامش وأوتونابشتم وقوانين حمورابي ونرامسين و الربع مليون لوحة حجرية من مكتبة آشور بانيبال , وتحمل هذه اللوحات الخميرة الأصلية المؤسسة لكل المفاهيم الدينية اللاحقة . ومن الأمور الإيجابية التي لا يمكن إنكارها ان هذه اللوحات لا يمكن تحريفها ولا تقبل الإضافة والتغيير , مهما  أبيد الإنسان والمخلوقات وعادت الدورات الحياتية الى الصفر .
واليوم ومنذ تبلبل ! الألسنة وإختلاف النوايا والمفاهيم الجيوسياسية بعد سقوط ابراج بابل ( مركز التجارة في نيويورك ) في سبتمبر 2001 وسقوط الدول والأنظمة في العراق وافغانستان وسورية واليمن , وتصاعد أنين البشر الى السماء بسبب القتل والإغتصاب والتهجير بعد سيطرة المسوخ البشرية كداعش والنصرة ودور الحكومات والدول العميقة والمراكز الإعلامية المرتبطة بالمخابرات واصحاب المصالح والمستفيدين من الدمار , أخذ أصحاب المصالح يكنزون لجيوبهم أرقاماً خيالية من الفوائد , والأنكى بأن هذه الشعوب المبتلية والمظلومة أصابتهم أعراض مضاعفة كالفقر والتخلف والنفاق والإزدواجية, حيث نرى هذه الشعوب تدمن المؤامرة والوسوسة والريبة من كل شئ , ففي الصباح يخرجون بشعارات رنانة سواءاً ضد السلطات أو ضد القوى الكبرى ولكنها تعود لتنتخب من كانت تكره وتطالب الدول الكبرى والمجتمع الدولي للتدخل وحل الأمور !.
واليوم إضيف العالم بأكمله الى بؤر الأزمات المعهودة ,  وتم تأجيل موعد الوليمة النهائية , وتحول العالم بسبب الوباء الى مستنقع من الأزمات والخوف والمصائب على طول الكرة الأرضية وعرضها , وأصاب الفزع والهستيريا الجميع , الظالم والمظلوم , والضحية والجلاد ,  ووقف الفيروس وحيداً في الطرق والأسواق والساحات وأمام الأبواب , منتظراً خروجنا وكأنه ينقل لنا رسالة جديدة من الأنوناكي مضمونها : وصل صوت أنينكم وتمردكم الى السماء , إسكتوا وإلاّ .. 



غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 186
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكورونا وغضب الأنوناكي
« رد #1 في: 11:47 25/03/2020 »

السيد دانيال سليفو المحترم
حضرتك كتبت مقال مختصر تسرد التأريخ منذ سومر والى يومنا هذا، وتذكر بعض المعلومات الغير واضحة للقارئ البسيط كي يعرف ماذا تقصد من هذا السرد السطحي. ففي الفقرة الاولى، تذكر عن عصيان العمال بسبب الاعمال الشاقة في ايام السومريين، وتقول هذا ازعج (الالهة) في السماء  وقض مضاجعهم وقرر احد الالهة الانتقام منهم وتدميرهم بالكامل (تقول حسب الاسطورة)، حسنا القارئ البسيط هنا سيفهم ان هنالك مجموعة كبيرة من الالهة في السماء انزعجت من تشكي عمال بسطاء من كثرة الظلم الواقع عليهم من اصحاب المناجم والمزارع، اذن ما ذنب العمال كي تنتقم (الالهة) منهم وتدمر الاخضر واليابس معا؟ اهكذا كانت هذه (الالهة) ظالمة بحيث لا تستطيع ان تفرزن بين الظالم والمظلوم؟
وفي الفقرة الثانية تعيد القارئ الى فترة ما بعد الطوفان (واعتقد تقصد طوفان الاسطورة) وتقول ان كل ما جرى فيها كان غامض للجنس البشري اللاحق لولا اكتشاف الالواح الطينية السومرية والبابلية والاشورية التي اوضحت كلما كان غامضا، ولكن لم تبين لنا ان كانت تلك الالواح توْكد اسطورية قصص (الالهة) والانتقامية والطوفانية، ام ان تلك الالواح اثبتت صحة ومقبولية تلك القصص؟
وفي الفقرة الثالثة، تقول واليوم، ثم تعيدنا مرة اخري الى تبلبل الالسنة (واعتقد تقصد تبلبل الالسنة حسب ما مذكور في الكتاب المقدس/ تكوين اصحاح 11 )ومن ثم تذكر لنا سقوط برجي التجارة في نيويورك وتسميها (برج بابل)، ولا ادري هل هذه التسمية من عندك او اخذتها من مكان أخر، او هي تسمية تشبيهية؟ فأذا مأخوذة سيدي عليك ان تشير الى المصدر لان القارئ يريد المعلومة كاملة وصحيحة.
ثم تختمها بما يجري في العالم من تخوف من انتشار مرض الكورونا وتربطه (حسب مقالتك) بأن الاله انوناكي ينذر الناس البسطاء رغم انهم يصرخون بسبب الظلم الواقع عليهم من اصحاب المصالح ولكن الاله انوناكي منزعج من صراخ المظلومين وليس من ظلم الظالمين، وهو سيأتي ليحرق الاثنين معا، اهكذا أذن لازالت تلك الالهة لازالت لا تفرزن بين الظالم والمظلوم الى الان؟
سأنتظر التوضيح من حضرك
ولك مني كل الاحترام
نيسن يوخنا

غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكورونا وغضب الأنوناكي
« رد #2 في: 18:05 25/03/2020 »
عزيزي الأخ نيسان المحترم :
 ما كتبته مجرد خاطرة صغيرة وفيها تساؤل مشروع عن مصيرنا , واستعاره من الانوناكي لفهم العقوبة والفناء , والتشابه والتماثل في الحالات الحرجة والتبدل الهائل في السياسات ( برج التجارة ) , ووحدة المصير المشترك للإنسان الظالم أو المظلوم. وليس لي من قصد آخر .. تقبلوا تحياتنا.