المحرر موضوع: معلومات عن ما يحدث (ليس فقط السبب فيروس الكورونا) نشر النص الكامل تاريخ 25 آذار 2020  (زيارة 97 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل williamelmashiah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تاريخ 25 آذار 2020
معلومات عما يحدث
بركات الإله الذي لا يوجد له خالق،
مَن لا يوجد له خالق اقتنع بأن طريقة المُتبع للتخاطب وللسلوك وللتعبير ,وللكتابة إلخ... الذي تمَّ نَهجَهُ في الحياة والعالم، تمَّ الإثبات أنه من المستحيل عليهم تحقيق العدالة المطلقة، واستُعمِلَ بما يغاير قصده للصدق إلخ...، من مُستعملي المُتَّبع، دون حق، جعلوا من الظالم مظلوم ومن المظلوم ظالم ومن البريء متهم ومن المتهم بريء إلخ... وسببوا للفوضى العارمة؛ لذلك قرّر بأنَّ مرفوض استعماله والتفاعل به بحقوقه وبما يحق له إلخ... بدون تأشيرة منه وبشرط أن مُستعملي المُتَّبع لا يخالفوا الشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق؛ واقتنعَ بطريقة ابتكار الإله الذي خَلَقَه الموالي والمُنتمي له المسيح الذي أَعلنَ عنه، "طريقة العدل المُطلق"، مضمون الطريقة مَن لا يستطيع إثبات حق ومصداقية تواجده وعمله وتفاعلاته وأقواله وكتاباته إلخ... فإنهم مرفوضين وباطلين وملغيين ومفعولهم وفعاليتهم وتواجدهم وخليقتهم وحياتهم ومُدانون ويَحكُم فيهم وفقاً للشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق.
مَن لا يوجد له خالق فوَّضَ الإله مسيحه لإدارة عملية التغير من طريقة المُتَّبع إلى "طريقة العدل المُطلق" في حقوقه وفيما يحق له وللموالين وللمنتمين وللتائبين له؛ وإن أي انتهاك لحقوقه سوف يرد بشدة بغض النظر عن تعطيل: الأرض وكواكب التحالف والفضائيين وبقية النجوم والكون.
أَتوجهُ لمَن لا يوجد له خالق، الإله مسيحك خالق عناصر التفكير والفهم ومُطور عنصر الذكاء والمعرفة المُخصصين لطريقة الشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق، يرفض رفضاً قاطعاً أبدياً: بأن الذين تَمَّ الإثبات عليهم بإدراك وبمعرفة الإصرار والتعمُّد: للتعدي، دون حق ولا مصداقية، على الآخرين ويُخالفون - الشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق ومبادئهم، بأن يكن بحوزتهم العناصر ولا بأن يستعملونهم وجميع هرمياتهم وانتماءاتهم عامة وشاملا أبدياً، اهتم بهم وبجميع الخلائق التي عملوها وبخليقتهم وبحياتهم؛ افحص قرر اهتم ونَفِّذ قراراتَهُ أُحكم عامةً وشاملاً وفقاً للشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق ونفذ أحكامك.
أطلب فعاليّة الصلوات والإعلانات والمقالات والتعاريف والإثباتات والحقوق والشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق، على الكتابة والنصوص والكاتبين وعلى الملفات وعلى الحقوق والهويات إلخ... وعامة وشاملاً؛ مَن لا يستطيع اثبات حقه ولا مصداقيته بالجسد وللهوية والإعلانات والمقالات والصلوات والتعاريف والتعابير إلخ... وبالشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق وبالتواجد فيهم وللعمل وللتفاعل إلخ...، بشتى المجالات والكتابات والتفاعلات والتواجد إلخ... ، فإنهم مرفوضين وباطلون وملغيون وكتاباتهم ومدوَّناتهم وأعمالهم وأفعالهم وأقوالهم وكلامهم وقراراتهم وتفاعلاتهم وحياتهم ومفعولهم وفعاليتهم وتواجدهم وخليقتهم وهرمياتهم إلخ...؛ أتوجه لمَن لا يوجد له خالق ليحمي حياة الموالين والتائبين له وليقرر ويحكم وفقاً للشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق وينفذ أحكامه.
بداية حالة فيروس الكورونا، صحيح وفقا لما قالوه العلماء، لكن أ أظن بان فيما بعد الأحداث بسبب أمر آخر...، بسبب أعمال وأفعال وتفاعلات إلخ... المُتمردينَ على مَن لا يوجد له خالق، الذين لا يستطيعونَ إثبات حقهم ولا مصداقية حقهم: بإستعمال عناصر الفهم والتفكير ولا باستعمال الشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق، ولرفضهم للخروج من حقوق ومما يحق لمَن لا يوجد له خالق ومن حقوق ومما يحق للمنتمين له ومن حقوق ومما يحق لطالبي مشيئَتَهُ فيهم.
فليُحذف فيروس كورونا وفاعلي خليقتهم الذين تمَّ الإثبِاتَ عليهم بفعل الشر، دون حق ولا مصداقية وبمخالفة الشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق، ذكراً وأُنثى.
تَمَّ إعلام الجهات المختصة بالحقيقة لما يحدث، لم يحركوا ساكناً لمعرفة الحل، رد فعلهم وتفاعلاتهم مرفوضا كلياً
 المعلومات من مصدر أول
أَتوجهُ لمَن لا يوجد له خالق، جميع الكتابات والأفعال والتفاعلات والخلائق إلخ... وخليقتهم، الذين لم يُثبتوا حقهم ولا مصداقية حقهم للعمل وللتفاعل وللكتابة وللتواجد إلخ... ومَن خالفوا النظام والتعليمات والمباديء للكتابة وللتفاعل والعمل إلخ... بالجسد وبواسطته، ممنوع عليهم ما فعلوه إلخ... وإنهم وأعمالهم وتفاعلاتهم وتواجدهم وخليقتهم مرفوضين وباطلون وملغيون عامةً وشاملا ومُدانون؛ أُحكم فيهم عامةً وشاملاً وفقاً للشريعة والدستور والقضاء العدل المُطلق ونفذ أحكامك.

استنتاج مَن سبب للأوضاع?
بعد فحص دقيق، النتيجة:
بعدم التوصل لتفاهم مه مَن لا يوجد له خالق، الوضع يزداد سؤاً (بالنسبة للذين تمَّ الإثبات عليهم بفعل الشر والتعدي على الآخرين، دون حق ولا مصداقية - لا ينتمون لمَن لا يوجد له خالق).
لا يمكن اتهام أي أحد من المنتمين لمَن لا يوجد له خالق بالتسبب للأوضاع.

المُتهمين بالتسبب للأوضاع هم الذين تمَّ الإثبات عليهم بفعل الشر والتعدي على الآخرين، دون حق ولا مصداقية الذين لم يأبهوا لتنبيهات ولتحذيرات مَن لا يوجد له خالق.
تم

المهتم فليستفسر بالوساءل الاجتماعية

موقع أكتب فيه عن احداث المنتمين لمَن لا يوجد له خالق
https://godhasnocreator.blogspot.com/




 

980x120