المحرر موضوع: العراق تحت سلطة ونفوذ أبناء المراجع  (زيارة 398 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 24709
    • مشاهدة الملف الشخصي
العراق تحت سلطة ونفوذ أبناء المراجع

بقلم:مهند صباح
كانت هناك فرصـة عظيمة، للشعب العراقي في النهوض واللحاق بركب الدول المتقدّمة علميًا وتكنولوجيًا، والتغيير من هذا الواقع المرعـب الذي يعيشه هذا، الشعب الطيب والمنكوب في ذَات الوقـت، ولكن ضيع الفرصة ولم يتغيّر ولم يتطوّر، بل أن ما حدّث هو خرج من الفكر الأيديولوجي القومي بنسخته السنيّة، ودخل في الفكر الأصولي الإسلامي العقائدي بنسخته الشيعيّة، خرج من كهف مظلم وغَرَّزَ في بركة أسنة حتى أستقر في القاع، وهذه هي غَلْطَةُ الْعُمْرِ بل هي أم الغَلَطَات دفع الشعب ثمنها غاليًا ولا زال يدفع وسيبقى يُدفع، بل أستطيع القول أن شعبي أختار الإنتحار! ، فلا سبيل ولا حل للنهوض بالعراق وشعبه إلا بسقوط الدين والعمامة، لكنني خائفًا جدًا من أن يسقطوا صنم العمامة فيشيدوا أصنامًا جديدة.
من فوائد العمامـة في العراق إنها أسست ثقافة تربة المعصوم وتفلة السيد ونكاح الصغيرات تحت بند (المتعة) وأصبح هذا القيء هو السائد في عراق الحضارات، وللتأريخ والأجيال القادمة أن العراق لم يَكُنْ مُتخلِّف بل أصبح متخلُّفًا مُنذ أن أختار العمامة عام ٢٠٠٥ ثم أصبحت بعد ذلك فرض سماوي إلهي تفرض عليه عنوة فأنت يا شعب من خُنْت وهوست وصَفَقَت فـدفع ثَمَنَ إختيارك وقرارك!.
أصبح عراق سومر وبابل بأيدي العمامة وأبناء المراجع فلا يتم تنصيب رئيس وزراء في العراق، الا بموافقة محمد رضا السيستاني وصهره جواد الشهرستاني، وهذه حقيقة لا ينكرها إنسان عاقل ومطلع على دهاليز الحوزة والوضع العراقي، جميع رجال الدين في العراق لا يمتلكون تأثيرًا منقطع النظير على الشارع العراقي مثل محمد رضا، أنه رئيس الدولة العميقة وزعيم الحوزة والحاكم والمتحكم في العراق، والذي سيتولى منصب المرجعية خلفا لوالده، أي أنه سيُصبِح مرجع عليكم، وسيضربـكم ضرب غرائب الإبل، صاحب «الكصكوصة!» يتحكم بثلاث ميليشيات عقائدية دينيّة، ناهيك عن السطوة والنفوذ والأموال التي يتمتّع بها، شخصيته استكبارية متغطرسة لعبت بالحكم مُنذ ٢٠٠٣ والى الآن ولا زَال يماطل ويمتطي جمهور العوام المغيب فكريًا وعقليًا وهذا التغييب الذي صنعه والده هو الكنز الحقيقي بالنسبة لهم والهدف المنشود حيث انه لن يستطيع فرض أجندته والاستيلاء على أموال الشعب الا بواسطة المغفلين المستعدّين للتضحية من أجله وهنا يكون قد ترك له والده منصب وقاعدة شعبيّة ضاربة يُسحق بها كل صوت سيحاول المساس بمصالح أبن المرجع، من رأيي الشخصي أنا أعتقد ذلك أنه سيقوم بتصدير الخوف الى الشعب والشعب بدوره يستورد الأمان مقابل الطاعة أي ضرب الشعب بالشعب نفسه، أختم كتابتي أن أبناء المراجع الآخرين سيحذون حذوا أبن السيستاني، ومحمد رضا يعلم تمامًا لا توجد قوّة في العراق تستطيع محاسبته او الوقوف في وجهه.
في سنة 2016 أوردت عدة وكالات وصحف إخبارية خبرًا تحت عنوان
”مباحثات لتولي السيد محمد رضا السيستاني المرجعية خلفًا لوالده…“
الثلاثاء 14 حزيران 2016
و أشير بذكر الى وكالة “سكاي برس” الإخبارية مَشْكُورَة على نقل الخبر وقُلَّةٌ من الكتاب، قاموا بتأريخ الخبر نتحدث هنا عن عام 2016
كشفت مصادر مقربة من المرجعية الدينية في النجف الاشرف، الثلاثاء، عن مباحثات في ((الأفق القريب!)) لتولي الأبن الأكبر للمرجع علي السيستاني المرجعية، مبينة أن تلك المباحثات سوف تفتح الباب لباقي المراجع لتولية أبنائهم خلفًا لهم.
وقالت المصادر في حديث لـ”سكاي برس”، ان ” هناك صفقات ومباحثات تجري في النجف الاشرف ليكون السيد محمد رضا السيستناني خلفًا لوالده”، مشيرة الى أن ” الأخير يدير المرجعية الدينية في النجف الأشرف منذ فترة ليست بالقصيرة”.
وأضافت أن ” السيد محمد رضا له سطوة كبيرة على المراجع في النجف ، سيما وأنه يدير أغلب فتاوي الشارع العراقي”، مبينة أن ” الأخير يمتاز بشخصية كتومة لا تحب الظهور في الإعلام ويعتمد على مقربين له يدعوهم بالثقات من بينهم صهره جواد الشهرستاني الوكيل المطلق للمرجعية في قم”.
وأشارت المصادر الى أنه ” في حال تولي السيد رضا منصب والده سوف يفتح الباب لباقي المراجع لتنصيب ابنائهم خلفًا لهم أمثال علي بشير النجفي خلفًا للمرجع بشير النجفي “.
ــــــــــــــــــــــــ أن السيد محمد رضا السيستاني من مواليد 1962 التحق بالحوزة العلمية عام 1974 درس السطوح في سن مبكرة على يد شيوخ معروفين والكثير من المراجع الدينيّة. ومعلومة للقارئ السطوح هي احدى مراحل تدريس الحوزة.
وأشير بذكر إلى أن السيستاني من مواليد عام 1930 ولد في مدينة مشهد الإيرانية حسب ما يزعمون وهذا يدل أنه يبلغ من العمر الأن ٩٠ عامًا. وعقيلة السيستاني هي كريمة المرجع أبو القاسم الخوئي.
مرجع سلِم الحكُم لمرجع الوَلِيمَةُ تعد حسب مقادير الطَّاهي الذي طَبْخُ الطبخةُ في المَطْبَخُ الديني (الحوزة) منذ ١٩٩٢ وقدمها على طبق للعراقيين والشعب بلَع الطُّعْمَ! جَدُّ محمد رضا ومحمد باقر السيستاني الجَدُّ أَبو الأُم مرجع والوَالِدُ مرجع وأبنائهم أصبحوا آيات الله وأحفادهم أصبحوا حُجَج الإسلام وسلسلة التوريث والهيمنة محكمة في العراق وليس لها نهاية والشعب سقط في قَبْضَة أُخْطُبوط المعممين والحوزة والمرجعية المليارية ، بالمناسبة حسن محمد رضا السيستاني أبن محمد رضا يدرس حوزة حاليًا ويسمى بحجة الإسلام هو مشروع مرجع مستقبلي قد يكون في العام 2050 أو 2060 اذن أحفاد أحفادكم سيكونوا خدم وعبيد لهم ولأحفادهم أن لم تتوقف هذه المهزلة ويقطع دابر الشَّرِّ.
وعلى هذا المنوال يا سادة يترنح العراق وشعبه بأيدي أبناء المراجع يقسمون البلد كيف ما يشاءون يشترون العقارات هنا وهناك وكأنهم في سوبر ماركت للتبضع وليس وطن يسكنه شعب، “بشير الباكستاني” يستحوذ على عقارات عديدة في النجف والبصرة بساتين ومزارع وحقول دواجن ويتحكم بمحاصيل زراعية “إسحاق الفياض الأفغاني” يستحوذ على عقارات وقصور وبيوت في النجف وأملاك لا تعد ولا تحصى ناهيك عن شرائه ما يقارب نصف مقبرة وادي السلام لإنشاء عليها مشاريع تجارية استثمارية أما أبن المرجع السيستاني “محمد رضا” هذا بروفيسور الحوزة وزعيـــــــــــم الدولة العميقة يقوم بتعيين وزراء ويفصل وزراء ينشأ حكومة يحدد موعد إنتخابات أنه مفتاح العراق كل شيء في يده ولا يتحرك شخصًا واحد في الحكومة العراقية ألا بأمره وعلى إيقاع أبن المرجع تتراقص السياسة العراقية هذا من جانب تدخله بالسياسة الداخلية العراقية أما الجانب الآخر فحدث ولا حرج ماخذه فلاحه ملاجه وكأنه ورث الوالد عقارات ومباني واراضي استحوذ عليها في النجف وكربلاء بواسطة ستارة الحوزة والعتبات الدينية بل إن العتبات الحسينية والعباسية ما هي غطاء ديني مغلف بالقداسة لحماية مشاريع أبن المرجع محمد رضا لأنه هو المسؤول الرئيسي عن تلك المشاريع ولكن بصورة غير مباشرة بل والمسؤول المباشر والمتحكم في ثلاث ميليشات دينية عقائدية لحماية مصالحه ومشاريعه التوسعية في العراق.