الحوار والراي الحر > المنبر الحر

قس كلداني يرفض حضور مراسم الجناز والصلاة والدفن لكلداني كاثوليكي وافته المنية بسب كورونا؛ قس سويدي كاثوليكي يهرع للصلاة على راحته ويحضر مراسيم الجناز والدفن ويواسي عائلته

(1/5) > >>

ليون برخو:
قس كلداني يرفض حضور مراسم الجناز والصلاة والدفن لكلداني كاثوليكي وافته المنية بسب كورونا؛ قس سويدي كاثوليكي يهرع للصلاة على راحته ويحضر مراسيم الجناز والدفن ويواسي عائلته

هذا الذي أتانا من حيث لا ندري. يتخفى ولا نراه ولكننا نحس أثره وهو ينتشر ويرعب ويقتل.

بعضهم ادعى في كرازات وبيانات مطولة أن يسوع المسيح سلم مفاتيح ملكوت الله له، وإذا به من صغير واهن يهرب.

الجائحة التي تضربنا أظهرت معدننا الأخلاقي وقربنا او بعدنا من إنسانيتنا التي تتجلي في إنجيلنا والأركان الأربعة للبشارة والمسرة – المحبة والتسامح والعطاء والغفران.

كل ما نراه من نصوص ازلية تسقط إن لم نتكئ على بعدنا الإنساني والأخلاقي والجائحة تضربنا من كل حدب وصوب.

وليس من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه من أجل أخيه الإنسان، وفق وصايا الفادي، وخصوصا إن كنا قد أقسمنا على إنجيله على تكريس أنفسنا لخدمة أحبائنا وعدم حرمانهم من الأسرار وقتما يحتاجون إليها ومجانا.

ما فائدة نص أزلي وما فائدة كل رموزنا الدينية إن كنا للبعد الإنساني عازفين وكارهين، متعللين بتفاهات وأسباب غير مقنعة تنتهك أسس البشارة والمسرة السمحاء التي أتت بها.

***
[/b]
في يوم الأربعاء الفائت وهو اليوم الذي يسبق خميس الفصح حضرت جنازة دفن في السويد لعزيز وقريب فارقنا.

كنت على يقين ان الكاهن الكلداني الذي تقع المدينة ضمن خورنته ومعه الأسقف الكلداني في السويد سيحضران الجنازة، كما كان يفعل المرحوم البطريرك شيخو حيث كان يعاود المرضى ويشارك شعبه ومؤمنيه في مناسبات مثل هذه.

ولكن ما شاهدته صعقني. حقا لم أتصوران الهوان والتسيب والفوضى العارمة التي تمر بها مؤسسة الكنيسة الكلدانية ومنذ سبع سنين عجاف قد وصلت الى هذا الدرك.

القس الكلداني رفض رفضا قاطعا توسلات اهل الميت الصلاة على الجنازة او حضور وأداء مراسيم الدفن.

اتصلوا بالخورنة السويدية الكاثوليكية في مدينتهم، وأتاهم الرد بالإيجاب فورا وقام الكاهن بمواساة العائلة المنكوبة من خلال الهاتف والزيارة والصلاة وقراءة الإنجيل.

***
[/b]
ويوم الأربعاء حيث كان الموعد ان يوارى الفقيد التراب في مقبرة المدينة، كان الكاهن حاضرا قبل وصولنا، وهو يرحب بنا ضمن قواعد التباعد الاجتماعي المعمول بها في السويد لاحتواء الجائحة.

وهو بزيه الرهباني المتمثل بجلباب واسع مع غطاء للرأس وازار يشد به وسطه وحبل متدل – الزي هذا وغيره الذي يهينه ويستهجنه ويحتقره ويحاربه البعض من الكلدان اليوم -  شرع الكاهن في الصلاة حسب الطقس اللاتيني.

وبصوت جهوري وبقلب مليء بالمحبة والود والمسرة استقبل الجنازة بالصلاة ورسم شارة الصليب عليها ورش الماء المقدس على القبر.

كان عدد الذين حضروا مراسيم الدفن حوالي أربعين شخصا لأن الحد الأقصى للتجمع في السويد لا يجوز ان يتجاوز خمسين فردا حتى الآن، وفق التعليمات الصحية لاحتواء الجائحة في هذا البلد.

وكان الكاهن يرتل الأناشيد، وبين الفينة والأخرى يطلب من الحاضرين ان ينشدوا او يرددوا " på Kaldeiska" (أي باللغة الكلدانية او حسب الطقس الكلداني)، ولم يكن هناك من مجيب.

لم يعرف هذا الكاهن الجليل ان الطقس والتراث والميراث واللغة والتراث الكلداني قد جرى تأوينه وحتى العونياثا  السماوية والمداريش الجنائزية ذات الألحان الملائكية قد جرى تشويهها وتزويرها واستبدالها بالدخيل والغريب والهجين.

لن أطيل في هذا المقال، ولكن لا أعلم لماذا ركز الكاهن السويدي الجليل وذلك برفع نبرة صوته عند عروجه على آيات مزلزلات في الإنجيل التي فيها ترد الشروط لدخول ملكوت السماء:

ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني. عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي

***
هناك أسقف كلداني في السويد وسبعة كهنة كلدان. والكلداني الكاثوليكي الذي وافته المنية لفظه كاهنه الكلداني الكاثوليكي ولولا الكاهن السويدي الكاثوليكي لجرى دفنه دون صلاة ومراسيم ولكان ذلك لأهله البسطاء المؤمنين والمتعلقين بكنيستهم بمثابة لعنة.

***
وللكلدان أقول بعدما ضاع طقسكم وجرى تشويهه وتعريبه وإهانته وتهميشه وتأوينه ومعه لغتكم وتراثكم وميراثكم وأزيائكم  وريازتكم وفنونكم وحتى طقوس دفن موتاكم  في السنين العجاف الأخيرة، ما الداعي للبقاء في مؤسسة يكتنفها الغموض والسرية والسيمونية والفوضى العارمة وأمامكم فرصة الانضمام الى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وهي كنيستكم أيضا وفي عهد زاهر بهي مثل عهد البابا فرنسيس الذي صارت فيه الممارسة الإنجيلية الحقة والبعد الإنساني هما مقياس الدخول الى ملكوت السماء؟

أقول هذا، لأن لم أكن أحسبني أحيا زمنا يُساء الى كنيسة صغيرة ولكنها عظيمة بتراثها وتاريخها وإرثها وميراثها وطقسها وفنونها وبشارتها ومسرتها كما الاحظه اليوم.

وأختتم وأقول إن المقصد ليس الشخصنة ابدا حيث حاولت تجنب ذكر الأسماء والأمكنة، لأن التاريخ القريب مليء بأمثلة إنزال عقاب على شخص محدد وكأنه إنجاز للتهرب من المسؤولية والقاء اللوم على الأخر.

ما حدث غير مقبول ويعارض أركان البشارة التي من أجلها يدخل المرء سلك الكهنوت.

بيد إنني أقول إن السبب والمسبب ليس الكاهن او الشخص. العلة مؤسساتية ومؤسسة الكنيسة الكلدانية إن لم يحزم الأساقفة أمرهم لن يمضي وقت طويل وستصبح في خبر كان.

بولص آدم:
الأخ د. ليون برخو المحترم
تحية طيبة
 نسمع يومياً ونعيش قريباً منا قصصاً بطولية، تُعيد الى الأذهان تضحيات الدكتور ريو في الرواية العظيمة ( الطاعون) لمؤلفها ألبير كامو
 توفي في إداء واجبهم المقدس الذي عاهدوا على إدائه في خدمة البشرية مئة طبيب وعشرات العاملين في مستشفيات إيطاليا وحدها، سمعنا قصص وفاة كهنة أيضاً هنا وهُناك.. في بدء تطبيق إجراءت صارمة كوقاية، كُنت في أحد الأسواق وقلتُ لعاملة ترتب رفوف المواد الغذائية:
 ـ ياآنسة، إنكم تستحقون التحية، تعملون ساعات طويلة هنا، ونحن نشتري مايلزمنا ونهرع الى بيوتنا.
 شكرتني، وقالت:
ـ سنؤدي عملنا مهما كلف الثمن، نحن نؤدي واجبنا وعملنا فقط.

 لقد إستشهد مطران في الموصل والقصة معروفة، كانوا قد إقترحوا أن ينقل مقره الى دهوك ، فرفض وثبت على ماعاهد نفسه مع فاديه وحقق الوعد بإستشهاده. قصص تضحيات كهنة كنيسة المشرق، أُلف حولها مُجلدات، فهذا يُصلب، وذاك يُشنق وآخر بالسيف يُدق عُنقه..

 الكاهن الخائف . ينبغي عَزلُه فورا وبلا نقاش!

 شكراً لك على نقل وعرض والتعليق على هذه الواقعة اللآاخلاقية الصادمة لرجالٍ أخفقوا في الوفاء. فالصلاة على الميت هي أمر طبيعي في العقيدة الكاثوليكية، وهي ترتبط بعقيدة المطهر.

 الرحمة والغفران على أرواح الموتى و لكم أخي الصبر والسلوان
 
 بولص آدم




سيزار ميخا هرمز:
الشماس د. ليون برخو المحترم
أكتب تعليقي هذا بصورة شخصية تمثلني فقط
بداية أقول عن المتوفي ( الراحة الأبدية اعطه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه ) وأقدم تعازينا الحارة لكم ولذووي المتوفى طالبا من الرب ان يمنحكم الصبر والسلوان ..
أعتقد هناك نوع من التهويل في الموضوع وبعض الامور غير الواقعية .. مثلا أنك تقول ان الكاهن الكلداني رفض رفضا قاطعا ؟؟ هل لك أن توضح أسباب الرفض القاطع ؟؟ لماذا رفض وبماذا تحجج لعدم حضوره ؟؟
أخوتي الكرام ..
انتقادات كبيرة وكثيرة من دول العالم تطال السويد بسبب الاجراءات التي تقوم بها مع ازمة فايروس كرونا .. أجرءات السويد تتلخص بعبارة ( ألتزم مسؤولية نفسك ومسؤولية المجتمع ) فعلينا أن نلتزم بالتوصيات هيئة الصحة السويدية ومنها .. أن كنت مريضأ او عليك أعراض مرضية كل السعال والحرارة او صعوبة التنفس فعليك لزمأ أن تمكث في بيتك وعليك ان لا تذهب للعمل او المشاركة بأي أمور اجتماعية ..وهناك توصيات أخرى
فيا عزيزي الشماس ليون بما أنك لا توضح سبب مشاركة الكاهن .. فاعتقد بانه مريض او هناك اعراض مرضية عليه او أن خارج من عميلة ما او مناعته للأمراض ضعيفة !! أو ان مناعته غير قوية .. فان كان كذلك فاني أقول وبملئ الفم أن رفضه القاطع صحيح مئة بالمئة لانه يتماشى مع توصيات هيئة الصحة السويدية وتعليمات المطرانية أطلع على كلاهما  .. لنترك العواطف جانبأ .. أنا أعمل في احدى كبرى الشركات السويدية وهذه الاجراءات متبعة في كل المؤسسات وأمامي قام مسؤول العمل بأرجاع العديد مجرد لانه عطس او وضع يده على أنفه او لم يلتزم بالتوصيات  ..
خذ مثلأ التوصيات من المطرانية الكاثولكية وتوصيات أسقفنا الكلداني وتوصيات الفاتيكان بعدم مشاركة كبار السن بالمراسيم والقداديس !! هناك أمتعاض من هذه الشريحة لذلك !! كذلك الحال من الشمامسة أو الكهنة كبار العمر !! لكن هذه الامور لمصلحتهم ولحبنا لهم !!
أعود لصلب المقال هل هذا تبرير ؟؟ لا لكن سؤال أخر أطرحه ؟؟ هل قام أهل المتوفي بالاتصال بالاسقف الذي يبعد عن مدينة المتوفي بالمئات من الكليو مترات في وقت مناسب ؟؟ أعتقد لم يقوموا بذلك ؟؟
لانه لو قاموا باطلاعه بوفت جيد حتى وان كان يبعد المئات من الكليومترات صدقني صدقني كان لا يقصر لا بل أذهب بالابعد من ذلك بانه سيقوم بما يتحتم عليه .. كيف أكتب ذلك هل هو خولني او انا الناطق بأسمه جوابي لا ..
لكن أكتبه وهنا يسمح البعض لاسلط الايجابيات ..
كنيستنا الكلدانية قد تكون الوحيدة التي لم تغلق ابوابها واكثر كنيسة ملتزمة بتوصيات هيئة الصحة السويدية واكثر كنيسة صاحبة مبادرات .. خذ مثلأ لدينا فريق من الكنيسة عرض خدماته للقيام بواجبات كبار السن في التسوق والقيام بواجباتهم لانهم الشريحة الاكثر تضررأ وللحفاظ عليهم ..
اسقفنا طلب لمن يرغب بمناولة القربان المقدس ولانه كبير او لديه اعراض مرضية بانه مستعد للذهاب ومناولته القربان المقدس او سر مسحة المرضى ..
أسقفنا أتصل بامستشفى المدينة للاستفسار عن احتياجاتهم وان كنا نستطيع القيام بأي امر نستطيع القيام به ..
الجمعة الماضية وهي جمعة العازر .. كنا على استعداد وبرغبة الأسقف أن يمنح سر مسحة المرضى وكتب التوقيتات وبعض الاخوة ولمحبتهم حاولوا بطريقة ما ان يظهروا امتعاضهم لمحبتهم بالاسقف ولخطورة الموضوع .. فاجبهم شكرا لمحبتكم ولكن هناك من يريد أن يوقف كل شيء ولكن هذا من صلب رسالتي وواجباتي وان لم نقم بهذا في هذا الوقت فمتى أذأ ؟؟ وأكمل ماذا تريدون لو تم الاتصال بي ومن المستشفى او اي مكان وهناك موتى سأقوم بواجبي واذهب واقيم الصلاة والجناز ؟؟
هذه الامثلة اسردها لاني اعتقد أن هناك تقصير من قبل أهل المتوفى بهذه المسألة واتفهم جيدا العاطفة وحالة الحزن ..

تقبل تحياتي واسف على الاطالة

عبدالاحد سليمان بولص:
الدكتور ليون برخو المحترم

تقول:

في يوم الأربعاء الفائت وهو اليوم الذي يسبق خميس الفصح حضرت جنازة دفن في السويد لعزيز وقريب فارقنا.
.
ثم  تقول:

وكان الكاهن يرتل الأناشيد، وبين الفينة والأخرى يطلب من الحاضرين ان ينشدوا او يرددوا " på Kaldeiska" (أي باللغة الكلدانية او حسب الطقس الكلداني)،ولم يكن هناك من مجيب.
.
قبل كل شيء أنا لا ادافع عن الكاهن أو المطران الكلدانيين غير المعرفين الذين رفضا حضور الجنازة علما بأنه لا يوجد كرسي لأسقف كلداني في السويد بل هناك أسقف زائر لجميع اوربا قمت بمدحه مؤخرا بشكل ملفت للنظر ولكن أستغرب من رفض الحاضرين عن ترتيل أي لحن كلداني وأستغرب أكثرعدم قيامك بالمشاركة وأنت متمكن من ذلك خاصة وأن المرحوم قريب لك وأنت الذي صدعت رؤوس القراء بدفاعك عن الطقس الكلداني وتراثه ولغته والى آخر الكليشة المملة.

ألم يكن الأولى بك أن تمسك كمانك وأن ترتل بحسب طلب الكاهن السويدي كما تفعل بكل مناسبة للتباهي والظهور أم أن غايتك هي الطعن وقلب الأمور كالعادة؟

بولس يونان:
السيد سيزار ميخا
تحية طيبة مع صلواتي بان يخلصنا الرب من هذا الوباء

كنتُ قد قررتُ ان لا اكتب بعد في الشأن الكنسي والقومي الخاص بنا منذ زمن طويل ولكن ربما بعض ما نكتبه فيه بعض الفائدة للبعض منا وفيه مجال للسخرية والتهكم من البعض ومجال للاخر الثالث لاظهار معرفته ومدى علميته ومخزونه الداخلي من المعلومات! البعض يكتب فقط لاجل الكتابة والبعض الاخر يكتب لاجل الدحض والبعض يكتب دفاعا عن المعني بالموضوع سواء كان السبب شخصي وعائلي او ان الموضوع قد لمسه في بعض من مصلحته في محتواه.

الرفض والرفض القاطع يعنيان نفس الشيء الا اذا تم الحاق شرط بكلمة "الرفض" أي ان الرفض يكون رفضا قاطعا بدون ان يلحقله طلب او شرط واجب التحقيق لكي لا يكون قاطعا! اي ان رفض الكاهن هو في كل الاحوال رفض قاطع لان البديل لسبب الرفض هو عند الكاهن وليس ذوي المرحوم كما تفضلتَ واشترطتَ والشرط المطلوب الحاقه ليس قطعيا وغير قابل التحقيق .
ان ما حدث يدخل في مجال الخلل والتهاون في المؤسسة الكنسية وما يعنيني هو كنيستي رغم انه من حق كل مسيحيي ان ينتقد او يشير الى وجه الخلل في اية جهة تكون المسيحية عنوانا لكنيتها.

ليس من واجب ذوي المتوفي الاتصال بالاسقف ولكن على الكاهن المُعتَذِر او المتملِص ان يقوم بذلك لكي يقوم بتكليف غيره بدون ان يعطي اي تبرير لعدم استطاعة الكنيسة القيام بذلك؟ وللحدث سابقة قريبة وفي السويد ايضا وضمن الكنيسة الكلدانية بالخصوص حيث اعتذر احد الكهنة القيام بالطقوس الكنسية الواجبة عند دفن احد المتوفين ضمن ارساليته لسبب مرضي ولكن اتصل شخصيا بكاهن آخر ضمن ارسالية قريبة وطلب منه القيام بذلك وتمت المراسم الكنسية بذلك الشأن. إِن ما ذَكَرتَه من عمل تعويضي على انه من واجب اهل المتوفي ليس في محله ولكنه بالذات من واجب الكاهن وهوخلل في واجب الاسقف ايضا وعلى سيادته ان يكون على علم بكل حدث او حالة يتطلب اكماله او اكمالها تراتيب طقسية كنسية, وطريقة الحصول على المعلومة بهذا الشأن بسيطة جدا وإِلا ما عمل الكهنة والمجالس الملحقة بهم في كل خورنة او ارسالية في البلد؟

بهذا السرد لا الوم الاسقف ولكن الوم طريقة عمله ان كان ما ذكَرتَه صحيحا واعتقد ان الاسقف لا يستطيع ان ينوب عن كل كاهن ضمن منطقة قاصديته وهي واسعة جدا وغير ممكنة! لان الاسقف الكلداني هو قاصد رسولي لاوروبا كلها وليس لسودرتاليا وحدها رغم ان الواقع يشير الى ذلك؟ فهل باستطاعة الاسقف ان يقوم بمهام كاهن كلداني موجود في مارسيليا الفرنسية على سبيل المثال اذا اعتذر الكاهن الموجود هنالك او في فيينا النمساوية والاخريات وحتى لو استطاع ذلك فهو غير معقول منطقيا ولوجستيا وغير مقبول اذا كان بالقرب منها من يستطيع القيام بذلك في حالة ان يكلفه الاسقف؟
إن الكهنة في السويد موظفون بدوام كامل وبراتب وان توظيفهم وما يحصلون عليه هو لقاء قيامهم بواجباتهم الموكلة اليهم رغم ان التوظيف المادي شيء ثانوي بالنسبة للتوكيل الروحي وهو الجوهري وواجب التنفيذ, إِلا إِذا كان السبب قاهرا ويمنع الكاهن من القيام به باية طريقة كانت.

الكنيسة الكلدانية في طريقها الى الهاوية والزوال بسبب ان الممسوحين فيها قد نفضوا وابعدوا عن انفسهم كل ما يمتُ بمهامهم الجليلة واصبحوا اسياد يسعون للصدارة بدل ان يكونوا خدام وامناء على الكلمة والاسرار والطقوس الكنسية!!!

تقبل تحياتي

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة