المحرر موضوع: السرقات الأدبية متى تنتهي؟.... كتابة ابراهيم قوريالي  (زيارة 143 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 623
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السرقات الادبية، متى تنتهي؟
ابراهيم قوريالى/ كركوك.
للأسف الشديد ظهرت هذه العادة المقيتة مع بداية الإبداعات الأدبية في كافة صنوفها وظلت متلازمة لها وكأنها شقيقتها التؤام ولا تنتهي مطلقاً، بالطبع لا نقصد هنا موضوع (توارد الخواطر) فهو واقع وحقيقي واتفق عليه كبار علماء علم النفس والأدباء والشعراء أنفسهم ايضاً.
من المعمول فيه انْ يتَّبع السارق ثلاثة طرق كلاسيكية وحديثة للإستحواذ على ابداعات الآخرين من النص الشعري او المقالة او غيرها وهي:
١- النسخ، يقوم باستنساخ ما كتبه غيره بالكمال والتمام ويفعله دون خجل ووجل ويمارسه بكل حرية دون واعز من ضميره الميت اصلاً، ليضيف على بداية او نهاية النص اسمه المسخ ويفتخر به هنا وهناك وعند مواجهته يقاومك بكل شراسة وعنجهية ويجعلك تندم على مصارحتك له وكل هذا متاح له طالما لا نملك رادعاً قانونياً قوياً يحاسبه ويوقفه عند حده ويفضحه أمام الملاءِ وأمام الأدباء والشعراء ويعتبر هذا السارق من اشد السرّاق الموجودين في ساحة الادب.
٢- الاختلاس، يحاول بطرقه الخبيثة الاستحواذ على فكرتك الشعرية واختلاسه قبل ان تشرع بالكتابة ليسبقك بالنص الشعري الرائع الذي وضعتَ انت بذرته الأولى، والحل يكمن بعدم طرح فكرة أية قصيدة او موضوع أدبي أمام المشبوهين والمعروفين في هذا الحقل المهين.
٣- السلخ، بعد كتابتك قصيدة رائعة يحاول السارق جَهد إيمانه انْ يسلخ منها بعضاً من الافكار والكلمات والأوزان والقوافيّ الرائعة والحديثة (طبعاً لافتقاره هذه المفردات) ليقوم بتنظيم قصيدة او غيرها من خلال تلك المسروقات القيّمة ويصعب مواجهته لانه حتماً سيقابلك بمقولته الشهيرة( هذه الكلمات ليست ملكك وحدك).
ليس أمامنا سوى ان نقول لهم ( اتقوا الله في محتويات الآخرين المعنوية وغادروا هذه الساحة التي لا تليق بكم او اعتمدوا على انفسكم والسرقة مهما كانت نوعها حرام).