المحرر موضوع: النائب السابق جوزيف صليوا: حينما تكون الوزارة الغطاء للتطهير العرقي و الأبادة الجماعية‬  (زيارة 503 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مكتب الاعلام للنائب جوزيف صليوا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 305
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حينما تكون الوزارة الغطاء للتطهير العرقي و الأبادة الجماعية‬


الى الضمائر الحرة في العالم 
الى العراقيين الأحرار
الى المجتمع الدولي
الى الكلدان السريان الاشوريين في العالم
 ( انتبهوا و افتحوا عيونكم  جيداً و اقفوا هذا التطهير العرقي   باسم المشاركة في الحكومة )       

الإبادة و التطهير العرقي الذي يتعرض له من اتباع الديانة المسيحية  في بلاد ما بين النهرين . في حكومة الاقليم منذ عام ١٩٩٣ . من ثم ما بعد سقوط النظام الديكتاتوري  ٢٠٠٣ و الى يومنا هذا . من خلال منحهم وزارة يتيمة لتكون غطاء لأبادتهم كابينة  وزارية من بعد كابينة و بمباركة البعض من تجار الدين المسيحي و سماسرة العهر السياسي و المحسوبين علي الكلدان السريان الاشوريين  بشرعنتهم لتلك الحكومات  و المشاركة فيها ( ليقولوا ) الكلدان السريان الاشوريين مشاركين في الحكم و إدارة البلد . ( لابد من ايقافها)  . كونها النتيجة لم تكن  سوى
• تكريد و اسلمة الإرث الاشوري السرياني الكلداني
• التهجير  القسري لهذا المكون الأصيل و قتله . منذ الستينات من القرن المنصرم و انفلتته ( و هذا ما لا تتطرق اليه السلطة الكوردية ، إنما تحمله المنية حينما عاد لارض ابائه و اجداده ، بعدما هجر بسبب تعاضده مع الكورد و الدفاع عن القضية المشتركة حيث الجغرافية المشتركة )
• التغيير الديمغرافي الذي يمارس بحقه في المناطق الخاضعة للحكومة الكوردية و المناطق الخاضعة لحكم السلطة الشيعية .
• الاستحواذ على الأراضي الشاسعة   التابعة لهم في الاقليم و عشرات الآلاف من عقاراتهم في المناطق الخاضعة للحكم الشيعي 
• صياغة قوانين إسلامية متشددة تهدد كينونتهم عند الحكومتين
• تبني خطاب ديني متشدد عند البعض من رجال الدين المسلمين ، يحرض على الكراهية و القتل و النبذ ( في الآونة الأخيرة أصبحت اقل في المناطق الخاضعة للسلطة  الكوردية من المناطق الخاضعة للسلطة الشيعية  )
• شطب كل ما يمت لهذا الشعب الأصيل و تمثيلهم في رموز الدولة و خصوصاً  في الاقليم ، حيث لا العلم و لا اسم الاقليم و لا النشيد الوطني يتم الإشارة اليهم إنما اختزل بالكورد لوحدهم ، و قلعة اربائيلو التي هي اقدم منطقة مسكونة و حضارية عمرها ٧٠٠٠ عام بنوها جدودنا الاشوريين العظماء دليل قاطع على أصالتنا فيها تم  تكريدها ( هذا لا للحصر ) .
كل هذا المذكور و ما خفي اعظم . و الحكومتين حينما  ، يتوجهون الى الى المجتمع الدولي يأخذون معهم ( البعض ) من  الأشخاص المحسوبين على المسيحيين من رجال الدين كانوا او سياسيين ليجملوا صور اسيادهم مقابل حفنة دولارات حقيرة . اما الشعب الكلداني السرياني الاشوري يتعرض لهذا التطهير العرقي و الإبادة الجماعية هي امتداد لإبادت كانت باكورتها ( مذبحة سميل عام المنظمة عام ١٩٣٣) على يد الجيش العراقي و الى يومنا هذا . لكن الفارق هو ان تلك المذابح لم تكن بمباركة البعض من رجال الدين و الساسة المرتزقة المحسوبين علينا  و الإبادت  الحالية هي من خلال إعطاء الشرعية لحكومات قومية و طائفية . يختلفون فيما بينهم في كل شيء . متفقين الى النخاع حول إبادة الكلدان السريان الأشوريين في قلعهم من ارض جدودهم و حضارتهم ( بلاد ما بين النهرين)
أليس من الأخلاق إيقاف هذه المذابح و جرائم التطهير من خلال اعلان عدم استلام وزارة في الحكومتين لحين ما تحل هذه المعضلات و عوضاً عن الرقص على جراح هذا الحزء من الشعب العراقي من خلال المشاركة ؟

جوزيف صليوا
21/4/2020
--
المكتب الاعلامي للنائب جوزيف صليوا سبي
كتلة الوركاء الديمقراطية