المحرر موضوع: البطريرك ساكو ..مسيحيي العراق اصبحوا مزهرية بسبب الاضطهاد والتهجير  (زيارة 433 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35379
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك ساكو ..مسيحيي العراق  اصبحوا مزهرية  بسبب  الاضطهاد والتهجير
عنكاوا كوم –خاص
في احدث مقالة نشرها بموقع البطريركية الكلدانية  ابدى رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك مار لويس ساكو مرارته من تواصل التهميش والاقصاء الذي يجابه المكون المسيحي في العراق  وتحت عنوان (العراق مستقبل  مجهول والمسيحيون خيبة امل ) عبر ساكو عن وجهة نظره ازاء ترشيح النخب المسيحية  لاجل توزيره  في التشكيلة الوزارية المرتقبة  واصفا وجود مسيحيي العراق في ظل التهجير  والاضطهاد والاقصاء   الى مزهرية  وفيما يلي نص المقال :
 
العراق مستقبل مخيف والمسيحيون “خيبة أمل”!
 
الكاردينال لويس روفائيل ساكو
 
 يبدو أن العراق ليس قضية في خطة القوى السياسية عموماً! وان المواطنين ليسوا موضوع اهتمام ومتابعة. فالعراق مجرد جغرافية، وليس قضية شعب منكوب. أليس هذا ما دفع بالآف العراقيين للتظاهر مطالبين بـ “وطنٍ وكرامة”.
 
امر العراق سيصلح عندما تنتهي العقلية الطائفية وثقافة المحاصصة، هذا الوباء الذي نخر جسمه، وتأتي  حكومة وطنية باشخاص “فرسان” لهم خبرة واخلاص، اشخاص مشهود لنزاهتهم ووطنيتهم وتجردهم وولائهم. اشخاص ليس لهم طموحات شخصية او فئوية أو اجندات مشبوهة. اشخاص يبذلون جهودهم من اجل انهاض وطن وخدمة ابنائه. هذا حلم، نأمل ان يتحقق. لذا على العراقيين جميعا في هذا الظرف المصيري والتاريخي ان يتركوا صراعاتهم ومصالحهم للّم الشمل والتضامن لصد العدو المشترك “فيروس كورونا”، الذي يهدد حياتهم واقتصادهم وعلاقاتهم الاجتماعية والدينية.  وليشكلوا حكومة وطنية تبني وطناً سيد نفسه وقراره، وممسكاً بثروته. حكومة تلبي طلبات الشعب من توفير فرص عمل وخدمات. نتمنى ان يؤخذ هذا النداء على محمل الجد، باعتباره سكة  انقاذ  لبلد على حافة الانهيار.
 
وبالنسبة للمسيحيين فقد غدوا “مزهرية” بسبب الاضطهاد والاقصاء والتهجير والهجرة. لقد عانوا ويعانون من التطرف والتكفير والارهاب. لقد هجر أكثر من مليون مسيحي، وفجرت واُحرقت كنائسهم وأديرتهم ، واستوليَ على بيوتهم وممتلكاتهم. ولدينا احصائيات دقيقة. والخوف من ان يفقدوا مستقبلاً ارضهم وجذورهم التاريخية وهويتهم ويتيهوا في أربع جهات المعمورة.
 
 على سبيل المثال عن التهميش، ان من يرشح لمجلس النواب او للوزارة، انما ترشحه  كتلة سياسية ينتمي اليها. لذا نسأل لماذا لا يرشح صراحة باسم كتلته، فيُحترم أكثر؟ ولماذا يرشح باسم المكون المسيحي وهي “اكذوبة”، وبالنتيجة سيكون اهتمامه ومتابعته لمصالح من دعمه، وليس  للعراق ولا  للمسيحيين، ولن يتركوه يقدم شيئا لهم! اننا نشعر بمرارة!
 
اللهم إحفظ العراق والعراقيين من فيروس كورونا وكل اشكال الفيروسات ليخرج من هذه الازمات أصح واقوى   
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية