المحرر موضوع: المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري: بيان في الذكرى (١٠٥) لمذابح سيفو  (زيارة 162 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المجلس الشعبي/مكتب اربيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 589
    • مشاهدة الملف الشخصي
بيان
بالذكرى (١٠٥) لمذابح سيفو

كثيرة هي الأيام والشهور والسنين التي مرت بشعبنا عبر تاريخه والتي شهد فيها المآسي والإضطهاد والظلم والمعاملة البعيدة عن كل ما يدنو للإنسانية كمعنى ومفهوم ، ولكنه ومع ذلك إزداد تمسكا بمبادئه ومفاهيمه الإنسانية والقومية التي كانت وستبقى أهدافا وآمالا للآخرين لبلوغها .
في هذه الأيام تحل الذكرى الخامسة بعد المائة للآلام والمذابح والإبادات التي اقترفت بحق شعبنا في مناطقه التاريخية في هكاري وطورعبدين وماردين وسعرت ونصيبين ومناطق أخرى كتيرة .... وخلال سنة ١٩١٥بلغت المذابح ذروتها واستمرت لعدة سنوات ، هذه الإبادة التي اقترفتها الدولة العثمانية ومواليها من بعض العشائر الكوردية ( الفرسان الحميدية ) بهدف اقتلاع جذور ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا ) من الاراضي التي ورثوها من اجدادهم العظماء . نعم تعرض شعبنا الى أبشع الجرائم والتهجير والقتل والنهب والسلب ، لا لشيء سوى لمطالبته بأبسط حقوقه الإنسانية ، نعم شعبنا مورست بحقه الإبادات الواحدة تلو الأخرى ، مذابح ( ( سيفو ) ) ليست الأولى بل هي ضمن سلسلة مذابح دموية ، آخرها كانت هجوم داعش الارهابي على مدينة موصل وسهل نينوى ، فبالرغم من اختلاف في الزمان والمكان والمتنفذين ، لكن الهدف يبقى هو نفسه لم يتغير وهو الاستيلاء واقتلاع جذور شعبنا من وطنه الأم . نعم أستشهد أكثر من خمسمائة ألف منه وطرد من أرضه وأملاكه كونه لم ولا ولن يقبل الذل والإهانة . تتوالى الإبادات عليه ، ولكنه يبقى صامدا ورافعا هامته فوق النجوم ، والدماء التي سالت كانت وستكون حافزا ودافعا للمزيد من التمسك بالهوية القومية والأرض والأمل لتأسيس مستقبل يتجاوز الماضي الأليم .
وفي إستذكارنا لهذه الذكرى الأليمة لا بد لنا من الدعوة الملحة لجميع مؤسساتنا القومية وبمختلف توجهاتها ، العمل بجهود مضاعفة للضغط الإعلامي لإيصال مظلوميتنا الى كافة المؤسسات الأممية وأصحاب القرار في كل دول العالم ، لغايات ليس أقلها الإعتراف وتحمل المسؤولية تجاهها وما يترتب على ذلك من إجراءات يفرضها النظام العالمي المحب للسلام والأمن العالميين ، ولضمان عدم تكرارها مستقبلا .
اننا في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري نحيي شعبنا لصموده وتمسكه بالارض ، ونقف اجلالا لشهدائنا  الأبرار الذين ضحوا بحياتهم من اجل الحفاظ على وجودنا ، وبفضلهم نحن باقون ،
ونطلب من الرب ان يحمي شعبنا ووطننا والعالم من هذا الوباء الفتاك ( فايروس كورونا COVID 19 ) ويرحم البشرية جمعاء .

سيبقى الشهداء أعلاما ورموزا وشموعا تنير دربنا

             المجد والخلود لشهداء أمتنا

المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
٢٤ نيسان / ٢٠٢٠
[/b][/color][/size][/font]