المحرر موضوع: خطوة منقوصة لاعادة الثقة لمسيحيي الموصل من اجل عودتهم للمدينة  (زيارة 1208 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35379
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خطوة منقوصة  لاعادة الثقة لمسيحيي الموصل من اجل عودتهم للمدينة
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

مثلت زيارة محافظ نينوى لعدد من العوائل المسيحية العائدة لمدينة الموصل  بغية تقديم التهنئة لها بحلول عيد القيامة بادرة ايجابية  تحسب للمحافظ  الذي ما انفك يقدم بوادر ايجابية طيبة  لاسيما تصريحه المتزامن مع افتتاح كنيسة سيدة البشارة في كانون الاول (ديسمبر ) الماضي حينما وصف  الحضور المسيحي في مدينة الموصل بباقة الورد .

 ان البوادر الايجابية التي توزعت بين التصريحات الطيبة   التي اطلقها  السيد نجم الجبوري وما بين  زيارته لعدد من العوائل المسيحية في بيوتاتها  تبدو منقوصة  لكونها تعوز تلك الثقة التي فقدها المكون المسيحي  كونها تحول دون اتخاذه لقرار العودة  واستئناف حياته مجددا كما كان يعيش في المدينة متحملا تلك الاستهدافات المريرة التي انطلقت  منذ عام 2004 اي بعد نحو عام على تغيير نظام الحكم لتتواصل بين فينة واخرى بوتيرة  ابرزتها استهدافات رجال الدين التي انطلقت من تشرين الاول (اكتوبر) عام 2006 باستهداف الاب بولس اسكندر  واغتياله بطريقة بشعة دون وجود بوادر مناسبة لتقديم الجناة ومحاكمتهم  مثلما هو الحال مع الجريمة الاخرى التي جرت في عام 2008 حينما اختطف  مطران الكلدان في المدينة مار بولس فرج رحو ليتداول الاعلام  القبض على  احد الجناة رغم وجود اخرين اشتركوا بعملية الخطف كونهم اقدموا على اغتيال ثلاثة من مرافقي المطران ومن ثم اقتياد رحو  لجهة مجهولة قبل ان يعثر على جثته في احد المقابر المهجورة .

ورغم ان المسيحيين العائدين  او الراغبين بالعودة لايلتفتوا للتاريخ القريب او  يلتزمون بالبحث عن الجناة الذين ربما يكونون طلقاء  لحد هذه اللحظة فان حلقات التهميش والاقصاء التي تواجه عودة مسيحيي المدينة تمثل عائقا اخر بغياب ثقتهم عن منحهم الاولوية اسوة باقرانهم في اماكن عملهم  دون الحاق الظلم  والتهميش الذي بات حلقات واقعية من حياتهم المعاشة لاسيما في اطار اداء وظائفهم بدوائر الدولة في المدينة  خصوصا مع  ابرز تلك الاماكن ممثلة بمديرية تربية نينوى  او جامعة الموصل او غيرها من لك الدوائر التي تحتفظ بملفات لقي فيها المسيحيين اقسى انواع الظلم والتهميش ..
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية