المحرر موضوع: السرياني العالمي وضع إكليل ورد على نصب شهداء مجازر سيفو في بيروت ودعوة للاعتراف بالابادة والتعويض  (زيارة 211 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1587
    • مشاهدة الملف الشخصي

بقلم: الوكالة الوطنية للاعلام | الجمعة، ٢٤ نيسان

وطنية - وضع رئيس "حزب الاتحاد السرياني العالمي" إبراهيم مراد والأب شربل بحي ممثلا راعي أبرشية بيروت السريانية المطران دانيال كوريه بحضور قيادة الحزب، إكليلا من الورد على النصب التذكاري لشهداء مجازر الإبادة السريانية "سيفو" المقام في باحة كاتدرائية مار أفرام للسريان الأرثوذكس في الأشرفية، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة بعد المئة لمجازر "سيفو" التي ارتكبتها السلطنة العثمانية عام 1915 بحق السريان والأرمن واليونانيين البونتوس والموارنة السريان في جبل لبنان.

بحي
بعد وضع الإكليل، أقام الأب بحي الصلاة على أرواح شهداء الإبادة، وقال: "في هذا اليوم المبارك اجتمعنا وحزب الاتحاد السرياني العالمي لنصل ونتذكرِّ هذه المجازر الأليمة التي ألمت بشعبنا السرياني والمسيحي عامة في أراضي السلطنة العثمانية، ولنؤكد لشهداء شعبنا السرياني أننا نعمل بوصية الرب والرسل والقديسين، مستجدين إرساء المحبة والسلام في البشرية جمعاء، خصوصا أننا نعيش ظروف قاسية في ظل انتشار وباء كورونا".

مراد
وتحدث مراد بالمناسبة، فلفت الى أنه "بمناسبة ذكرى الإبادة العثمانية التي ارتكبت بحق السريان الآشوريين الكلدان والأرمن والموارنة في جبل لبنان، جئنا كما في كل عام إلى الكاتدرائية لنضع إكليلا من الورد على نصب شهداء مجازر سيفو، ولنقدم الاعتذار لشهدائنا لعدم تمكننا من إحياء هذه الذكرى عبر مهرجان اعتدنا كحزب إحياءه بتاريخ 24 نيسان بالاشتراك مع الأحزاب الأرمنية والمؤسسات المارونية بسبب الإجراءات المتخذة حفاظا على أرواح الناس من وباء كورونا".

وقال: "استطعنا كأحزاب وقوى سريانية منضوية تحت لواء مجلس بيث نهرين القومي أن نعرف شعوب العالم قاطبة على فظاعة تلك المجازر التي ارتكبت بحقنا من قبل العثمانيين الأتراك الذين ما زالوا يعاندون ويتنكرون بالرغم من الإثباتات الدامغة واعتراف دول عظمة بتلك المجازر"، مؤكدا "إننا دائما أوفياء للشهداء والقضية، نناضل من أجل الحرية والعدالة الإنسانية، حيث أن تلك المجازر قد تكررت بوجه آخر في العراق وسوريا ودول عديدة بسبب طبيعة وعقلية الأنظمة الحاكمة التي ترفض التعددية وتسعى لإلغاء الآخر"، معاهدا "الشهداء والشعب السرياني في العالم أجمع على النضال المستمر وبكل الوسائل المشروعة لاسترجاع حقوق السريان المغتصبة"، مشددا على "ضرورة الوحدة"، معلنا "لن نسامح ولن نصالح تركيا قبل الاعتراف والتعويض الكامل".


=========م.ع.ش.