المحرر موضوع: السيد الرئيس دونالد ترامب والأعلام المنحاز لماذا؟  (زيارة 300 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 745
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
 السيد الرئيس دونالد ترامب والأعلام المنحاز لماذا؟
لا شك ان عالم اليوم يعيش في زمن سيطرة المال والمصالح الخاصة وغياب الضمير، وفي عالم السياسة اليوم، ولكثرة الفاسدين سواء كانوا سياسيين او من الأعلام او من اصحاب النفوذ والمال في العالم اصبح  الشرفاء في هذا الزمان عملة نادرة، فقد ازداد عدد الفاسدين بشكل غير معقول ووصل الفساد المالي والأداري الى معظم السياسيين والى قمة الهرم في اغلب دول العالم ، واصبحت ثقافة السرقة والرشوى وأستغلال المنصب الوظيفي في سبيل جنى الأموال بطريقة غير شرعية . ففي العالم المتخلف كما هو الحال في الشرق الأوسط، فأن معظم الحكومات فاسدة ودكتاتورية وتستخدم كل الأساليب الغير الشريفة للبقاء في السلطة ومن ثم السيطرة على خيرات بلدانهم، فنرى الفساد والمحسوبية وأستغلال السلطة شيء طبيعي وعرف جاري في تلك البلدان. اما في الدول الديمقراطية والمتحضرة، فأن الأعلام يلعب دور كبير في توجيه الرأي العام  نحو الشخص المرشح للرئاسة مثلا او نحو موضوع ما، ولكون هذا النظام يسمح بحرية الأنتقاد لأكبر مسؤول في الدولة بحرية كاملة دون اي حساب،فقد اصبح الأعلام منحازا الى الجانب الذي يستفيد منه.
 فلو لاحظنا الأمر في الولايات المتحدة ،فأن الرئيس دونالد ترامب حاول ان يطبق كل ما وعد به الشعب الأمريكي وقد نجح الى حد كبير في انعاش الأقتصاد الأمريكي وأبراز الدور الأمريكي في قيادة العالم وكذلك في تحقيق المصالح الوطنية للشعب الأمريكي في الأمن وفي الأقتصاد وفي تعديل الأتفاقيات التجارية مع المكسيك ومع كندا والصين، ومع كل هذه الأنجازات الوطنية ، فأن المتضررين من سياسة السيد دونالد ترامب الوطنية  من الديمقراطيين  والأعلام المسيس  واصحاب المصالح الخاصة لا زالوا يضعون العراقيل امامه وينتقدون كل ما يقوله فاذا قال هذا ابيض يقولون لا انه اسود واذا قال هذا اسود قالوا لا هذا ابيض، فهم معارضون على طول الخط دون وجه جق فالمعارضون يؤيدون الهجرة الغير الشرعية والأجهاض وزواج المثلية والأعلام المعارض يقبض اموال من المعارضين لسياسة الرئيس الأمريكي الناجحة، بالأضافة الى اصحاب نظرية المؤامرة الذين يعيشون في بلدان العالم الثالث الذين ينسبون كل شيء بعد كل كارثة تحل بهم الى الولايات المتحدة الأمريكية، في حين ان فساد حكامهم وفشلهم وثقافتهم البالية هو سبب تأخرهم وليس بسبب الولايات المتحدة الأمريكية.
 بالرغم ان معظمهم جاءوا من بلدانهم الأصلية هاربين من ظلم حكوماتهم وجاءوا مهاجرين متوسلين حتى حصلوا على الأقامة ومن ثم على الجنسية ورغم انهم يحصلون على كامل حقوقهم كأي مواطن امريكي. ولكن بسبب الحقد الداخلي اما لأسباب دينية او متأثرين بنظرية المؤامرة فهم ينتقدون امريكا ويتمنون الخراب لهذه الدولة العظيمة التي فتحت ابوابها لجميع الهاربين من بلدانهم بسبب الظلم  لكي يعيشوا بحرية وسلام، وتدفع لهم الضمان الصحي والتعليمي لهم ولعائلاتهم ، ولكن مثل ناكري الجميل  ينكرون كل ما تقدمه هذه الدولة العظيمة، ولو خيروا ان يرجعوا الى بلادنهم ، لرفضوا بشدة، ومع وجود جميع هذه المجاميع المعارضة والحاقدة  وناكري الجميل ،فأن الحق لا بد ان ينتصر في النهاية، وهذا ما سوف يحصل رغم انوف الحاقدين  فأن الولايات المتحدة الأمريكية، سوف تبقى دولة عظيمة راعية لحقوق الأنسان وتقود العالم وتقدم العون والمساعدة لجميع الشعوب المضطهدة وسيبقى الرئيس دونالد ترامب رئيسا لأربعة سنوات قادمة لكي يستمر ازدهار هذه الدولة العظيمة ولكي يضع حدا للدول المارقة التي تهدد الأمن والسلم في العالم.
والله من وراء القصد..... 



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد قيصر السناطي
انا كنت أرغب بكتابة تعليق هنا لحظة قراءة موضوعك ولكني بعدها نسيت.

الصراع الذي تتحدث عنه هو في الحقيقة بين Political correctness الكياسة السياسية (إخفاء الحقائق) وبين Politically incorrect (قول الحقيقة كما هي).

الإعلام أمتلك صناعة ومنتوج اسمه الكياسة السياسية. وعن طريقها شعر الإعلام بامتلاك سلطة ومكانة في المجتمع، وذلك لان عن طريق الكياسة السياسية حدد الإعلام ما هو التعبير المسموح به وما هو التعبير الغير المسموح به.

تصور لو ان أحدهم دمر الكياسة السياسية، عندها سينتهي هذا المنتج وتنتهي هذه الصناعة وبالتالي لا يبقى للإعلام اية إمكانية ليحدد ما هو مسموح وما هو غير مسموح به، عندها تنتهي سلطة الإعلام في المجتمع.

فالاعلام دافع عن منتوجه الكياسة السياسية في أن يحدد ما هو مسموح به وما غير مسموح به بعدة طرق كرهها المجتمع.

فاي شخص يقف ضد الكياسة السياسية للإعلام وإعطاء حق للإعلام فقط ليحدد التعبير المسموح به والتعبير الغير المسموح به، فإن الإعلام كان يصف هكذا منتقدين باوصاف بشعة، مثل : متطرف، متعصب، فاقد للتفكير، رأي فاقد للتوازن ، متشتت، يفتقر للقدرة العقلية الخ الخ الخ

السيد الرئيس ترامب وقف ضد هذا الأسلوب الديكتاتوري للإعلام واراد هدم هذه الكياسة السياسية وهدم إعطاء الإعلام لوحده الحق ليقرر اي تعبير هو مسموح به واي تعبير غير مسموح به. وما قام به السيد الرئيس ترامب انتشر في العالم كله، فاليوم الإعلام لديه مشكلة كبيرة في إثبات المصداقية.

انا شخصيا من احد المعجبين بالسيد الرئيس ترامب.

ولا تنسى بأن الكياسة السياسية هي التي شجعت بعض المهاجرين من ثقافة معينة من رفض الاندماج وتحقير الغرب كما أشرت انت إليهم، والكياسة السياسية كانت تعطي حق لهؤلاء المهاجرين بأن يتحدثوا كما يريدون ولكن لا أحد كان من حقه ان ينتقدهم، وذلك لان الإعلام كان يصف من ينتقدهم باوصاف بشعة، وذلك حتى يبقى الإعلام متمسكا بسلطته. السيد الرئيس ترامب كان واضحا فورا، حيث قال لإحدى المهاجرات بأنها بإمكانها العودة من حيث أتت اذا كانت غير مرتاحة في أمريكا.