المحرر موضوع: ذاكرة طالب... كلية العلوم بين الأعظمية والجادرية... كتابة :ابراهيم فرحان الجبوري  (زيارة 175 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 621
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلية العلوم بين الأعظمية والجادرية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في كلية العلوم بجامعة بغداد في الاعظمية حيث تقع كليتنا على مشارف ساحة عنتر وحيث ندلف مباشرة الى شارع الاعظمية حيث بدالة الاعظمية والمكتبة المركزية وزنود الست لأبو عفيف وحلويات نعوش ونمر يوميا بمسجد أبي حنيفة النعمان على كتف جسر الأئمة الذي أعتدنا على اجتيازة في زياراتنا لمرقد سيدنا موسى الكاظم عليه السلام، في اول يوم لي في الكلية كاد الدكتور علي عطية رئيس قسم الفيزياء ان ينهي قبولي برفضه تسجيلي لكوني جئت متأخراً عن الدوام ودكتور علي لمن لا يعرفه فهو شخصية مهابة والذي درسنا لاحقا مادة الفيزياء النووية وكان رئيسا لأتحاد الفيزياويين والرياضيين العرب ولولا انه سألني عن صديقه وزميل دراسته المرحوم الاستاذ ابو فراس علي حسين العكلة الحمدان مدير ثانوية الشرقاط الأسبق بعد ان عرف انني من الشرقاط وقلت له ان ابو فراس من أقربائي عندها بدأت تنشأ لي علاقة حميمية مع هذا الرجل وحتى بعد التخرج حيث كنت اواظب على حضور برنامج التعليم المستمر في في كلية العلوم بالجادرية والآن علمت ان استاذي الدكتور علي يقيم حاليا في اميركا، ومما اذكره ان الطلبة وفي بداية الثمانينيات وتردي الكهرباء فقد كنا  نذهب الى المكتبة الوطنية في باب المعظم ولشدة الازدحام فأن الطلبة تفترش ارض المكتبة طمعا بالبرودة  في بداية فصل الصيف فيخرج علينا مديرها العام الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد ويطردنا من باحة وقاعات المكتبة، والآن وبفضل خدمة الانترنت تحقق لي اتصال صباح هذا اليوم مع استاذي د.رزاق حميد الذي درسني علم المواد وهو يقيم حاليا في لندن وكذلك اتابع استاذي د.متي مقادسي من خلال صفحة التواصل وهو يقيم  في عمان حالياً وكذلك اتابع أخبار استاذي الدكتور حميد مجول النعيمي الذي درسني مادة الفلك في المرحلة الرابعة وحاليا يشغل منصب مدير جامعة الشارقة في دولة الامارات العربية  وكذلك تواصلي  مع زملائي في الدراسة الاستاذ علي عبدالجليل الذي طالبني ان اتصل به حال ذهابي الى بغداد والدكتور ثامر عبدالجبار الاستاذ في جامعة النهرين ببغداد وكذلك مع  ابن الناصرية الدكتور بهاء طعمة والدكتور رعد الحداد والاثنين اساتذة بقسم الفيزياء  في كلية العلوم بجامعة بغداد حيث  أهتم زميلي د.ثامر  بتسهيل مهمة ابني طالب الدراسات احمد ابراهيم عند ذهابه لجامعة بغداد خلال هذا العام وكذلك كان استقبال د.بهاء له والترحيب به، وبفضل هذا التواصل فأنني اديم الاتصال بأصدقائي الاستاذ سلام محمد صالح و د.عبدالحسين الجليحاوي بجامعة القادسية والاستاذ صباح الهاشمي والدكتور منصور سكر الربيعي بجامعة واسط والدكتور صباح جلال  بجامعة كركوك واعزائي الاساتذه كريم الجبوري وحسن دنبوس في روسيا ومناضل عبدالحافظ وسهيل صادق ومحمد خليل رثع والشيخ رافع عبدالكريم  الفهداوي  وصباح الدليمي واحمد بدر و د.محمد ابو الطيب والمحامي حسام عبداللطيف  وزميلي في الدراسة دكتور الفيزياء محمد عزالدين الصندوق وهو أستاذ الكم بجامعة سيري في بريطانيا (والذي يظهر معي في الصورة امام قبة مرصد البتاني)
 وهو فنان وفيلسوف في وقت واحد والاساتذه  باسم اسماعيل وعبدالكريم رمضان وغيرهم ، كانت كليتنا في الاعظمية وكان سكني في الاعظمية السفينة ببيت متهالك يقع خلف المقبرة الملكية حيث أمر بطريقي بمرقد الامام ابو حنيفة النعمان ومعهد اعداد المعلمين ببناية كلية التربية سابقاً حيث يدرس صديقي الاستاذ حمد حمود الشكطي محافظ صلاح الدين الأسبق والذي كان يزورني في الكلية احياناً ومن أجمل ما نذكره عن حياتنا الدراسية بأننا الدورة الاولى (صف رابع كليه) عندما نقلنا الى بناية كلية العلوم الحالية في الجادرية وكذلك نقل معنا  قسم الهندسة المدنية الى الموقع الحالي في العام ١٩٨٣ وكان السكن في القسم الداخلي المتطور جدا في الجادرية والذي أنجز العمل به من قبل شركات ايطالية واخرى قبرصية، كانت هذه جولة لمرحلة من العمر في رحاب واروقة كلية العلوم ومعذرة لعدم تمكني من سرد أسماء أساتذتي الافاضل الذين درسوني في كافة المراحل ومنهم من رحل الى ربه ومنهم الاساتذة سامي السامرائي وليلى العلي وعبدالجبار البدري وامنة احمد رمزي ومحمد هاشم وناجي عبدالصاحب وطالب الجبوري  ومنهم من ندعو له بالصحة والعافية وأخص منهم الدكتور عبدالستار الراوي و الدكتور عباس حمادي وغيرهم الكثير ومعذرتي للجميع