المحرر موضوع: اليست تسمية ،المكون المسيحي طوقًا سياسيًا قاتلًا لاشوريتنا ؟  (زيارة 635 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اليست تسمية ،المكون المسيحي طوقًا سياسيًا قاتلًا لاشوريتنا  ؟

ابو سنحاريب

المعلوم ان كل قوم يفتخر بماضيه وتراثه ومنزلته الحضارية ويعمل بجد واخلاص وحب وتفاني من اجل إدامة اسمه وصيته في السجل الإنساني  ليتنافس به مع البقية في سباق الفخر البشري  في عمل الخير والإبداع والتطور  في كل مجالات العلم وغيرها من حقول  الحياة  .
ووفق هذه الرؤية فاننا قد  لا نبالغ إذا قلنا بان  الاسم الآشوري هو من اكثر واهم  الاسماء في التاريخ الإنساني حيث ما زالت الجامعات العالمية  تدرس  تاريخ هذا الشعب العريق اضافة إلى تواصل الاكتشافات  في ارض آشور وأطرافها لتأتي في  كل حين بخبر جديد عن عظمةحضارة آشور .

وبنظرة سريعة وإيجاز شديد حول المجد الحضاري الأشوري نجد ان سقوط نينوى ،عاصمة الإمبراطورية الآشورية ٦١٢ق م  ، كان إيذانًا  بانهيار المجد الحضاري للوطن بأسره حيث نجد انه لم تمض الا اقل من سبع عقود من الزمن بعد سقوط نينوى حتى سقطت بابل ايضآ ومنذذلك السقوط اصبح الوطن فريسة للأقوام الغازية عبر القرون   .
وخلال تلك القرون الطويلة عانى الأشوريون كثيرا من آيات الظلم والتعسف والاضطهاد بشتى الوسائل الهمجية للاقتصاص من صاحب الارض ووريث  التاريخ والحضارة  لكي لا يبقى هناك من يدعي بشرعية الملك وتصبح الارض مشاعًا لكل من يحتلها .
ويصور النبي ناحوم معاناة سقوط نينوى وهروب الاشوريين الناجيين من المدينه الى الجبال حيث يقول (نعست رعاتك يا ملك أشوراضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع)
وكانت الجبال العالية مكانًا حصينًا للآشوريين للاحتماء فيها من هجمات الأقوام الأخرى واستمرت تلك الحالة الى بدايات  الحرب الكونية الأولى وما عقبها من مجازر عثمانية ضدهم تلتها مجزرة سميل للجيش العراقي آنذاك في العقدالثالث من القرن الماضي .

ورغم كل هذه السلسة الطويلة من الجرائم  ضدهم  ، فان الروح القومية لابناء اشور بقيت حية ونشطة ومؤمنة بذاتها  وحقها الشرعي في العيش بكرامة وسلام في ارض الاجداد .
ودفعت تلك الروحية النضالية  شباب الامة الاشورية الى تاسيس احزاب اشورية عدة في الوطن وخارجه للبدء بالمنازلةالسياسية من جديد .
ومن اهم مميزات تلك المنازلات السياسية ان كل  تلك الأحزاب  اتخذت من الاسم القومي الآشوري عنوانًا لها .

ولكن ما ظهر اخيرا  في مجال التعريف السياسي من اختلاق  ،تسمية المكون المسيحي ، للتعبير عن معتنقي الديانةالمسيحية ومن ضمنهم الأشوريين ، كان بمثابة خنجر سياسي مسموم للإجهاض على البرعم الأشوري كإنسان وقوم اصيل  ووريث للحضارة  والأرض  ،
وهنا نعتقد بان على الأحزاب الآشورية ان  ترفض وتنبذ وبشدة هذه التسمية الهجينية، وتكتفي باسمنا الاشوري عنوانًا صحيحًا وأصيلًا لنا .



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2644
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اخيقر : انا ارى بأن لكل قومية او شعوب مرت على التاريخ الحق في الحفاظ على ذلك التاريخ وذلك الاسم . للآشوريين حضارة عريقة ، اذاً من حقهم الحفاظ على ذلك الارث وذلك الاسم . للكلدانيين حضارة فلهم الحق في ذلك أيضاً . للسريانيين ( لاء ، هذوله ماكان عندهم حضارة ) . ولكن من حقهم الحفاظ على اسمهم وهكذا . ولكن اعتقد كل تلك المحافظة يجب ان تبدأ أولاً من الداخل نفسه . اي يقوم الاشوري بالحفاظ على تلك الحضارة ، لا ان يقوم بتفتيت نفسه والدخول في اجندات خارجية من اجل مصالح ذاتية وشخصية وهو يعلم بأن هدف تلك الاجندات الخارجية هو محو ذلك الاسم وتلك الحضارة ومن ثم يعود ويطالب بالحفاظ على حضارته ! الحفاظ يجب ان يبدأ من عندنا أولاً ، من الداخل وليس من الخارج .
عجب ما اتيت بروابط ولينكات هذا اليوم حتى تثبت اقوالك ! ههههه
تحية اخي الكريم

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميوقرا رابي أخيقر يوخنا
 شلاما
 هذا سؤال مشروع، إطلاق تسميات مختلفة وتدويرها حسب الظروف والأحوال لمدة 17 عاما هو ما يؤكد عدم إحترام وجودنا القومي، فبالنسبة للطبقة السياسية المجرمة في العراق سيان يكون تعريفنا. على الأحزاب أن تعمل سياسياَ على تأكيد هويتها، نعلم جيدا انها أنبثقت من رحم شعور قومي يبرر وجودها، السياسي الآشوري ضيق الأفق بدليل أنه يعطي أذناً طرشاء لمقترحات ونقد وتقويم مثقفينا وكتاباتكم لهم، حتى أن غالبيتكم توقف عن الكتابة في ذلك، هذا أدى الى التعنت القبلي بضيق أفق وتراجع واضح في النتائج المخيبة لكل الآمال.. حدثت إنشقاقات وتسقيط فيها ومابينها، فهل يعقل أن ينشطر حزب واحد الى حزبين لهما نفس العقيدة السياسية ونفس الرؤية التنظيمية ونفس الأهداف؟ لولا أن الخلل هو في الذات، في الوعي السياسي، في جملة الأخطاء المتراكمة، في الجمود والأنغلاق والأستسلام لأملاءات الكتل القبلية المذهبية التي تحكم العراق، هل ينبري سياسي آشوري من أحزابنا فيجيب على سؤالك هذا؟!
  شكرا مع التقدير
  بولص آدم
 

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 رابي نيسان سمو الهوزي
شلاما
اولا اعتذر عن تأخري في الرد لانشغالي  بإعمال تنظيفات  الحديقة وخاصة اليوم كان جميلا لعدة ساعات ،،،تدري نحن هنا نقيس جمال الجو بالساعات حيث قد تتقلب الوضعية بين ساعة وأخرى

تقول ( اي يقوم الاشوري بالحفاظ على تلك الحضارة ، لا ان يقوم بتفتيت نفسه والدخول في اجندات خارجية من اجل مصالح ذاتية وشخصية وهو يعلم بأن هدف تلك الاجندات الخارجية هو محو ذلك الاسم وتلك الحضارة ومن ثم يعود ويطالب بالحفاظ على حضارته ! الحفاظ يجب ان يبدأ من عندنا أولاً ، من الداخل وليس من الخارج .) انتهى الاقتباس
وبالفعل قد أصبت  الهدف الذي نسعى لتحقيقه ،،احسنت
واما عن الروابط فراح تجيك في الأيام القادمة اذا استوجب الأمر
تقبل تحياتي وشكرا

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بولص ادم
شلاما
( اسف على التاخر في الرد )
تقول ( أن الخلل هو في الذات، في الوعي السياسي، في جملة الأخطاء المتراكمة، في الجمود والأنغلاق والأستسلام لأملاءات الكتل القبلية المذهبية التي تحكم العراق، هل ينبري سياسي آشوري من أحزابنا فيجيب على سؤالك هذا؟!) انتهى الاقتباس
وبدورنا نضم صوتنا لصوتك فهل من مجيب ؟ لننتظر  ونرى
الرب يرعاك قلما اشوريا مبدعا