المحرر موضوع: يوميات دنماركية 200+11  (زيارة 107 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمة اقبال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوميات دنماركية 200+11
« في: 08:54 03/05/2020 »
يوميات دنماركية 200+11

1- 1 آيار :
منذ 130 عاماً ، تحتفل أوساط الأحزاب اليسارية والنقابات بيوم العمال العالمي ، ويشاركها في ذلك فئات وشرائح اجتماعية مختلفة ، خاصة بين أوساط الطلبة والشباب ، ليتحول الى مناسبة وطنية عامة . وعلى الرغم انه ليس يوم عطلة رسمية ، لكن الكثير من المدن تمنح مواطنيها عطلة في هذا اليوم ، وتقوم الكثير من المؤسسات والدوائر بمنح عطلة لما بعد منتصف النهار . اختفت هذا العام ، بسبب اجراءات السلطات الصحية ، التجمعات الصباحية للنقابات والمسيرات لأماكن التجمعات ، وخاصة في التجمع الأكبر في متنزه ( فيلي ) وسط العاصمة  حيث سرادق الاحزاب والنقابات والمسارح التي كانت تعج بالآف المشاركين . واستعيض عن ذلك في احتفال الكتروني عبر الانترنت وكل في مكانه حيث تضمن البرنامج كلمات رئيسة اتحاد نقابات العمال ، رئيسة الوزراء ، رئيسة حزب الشعب الاشتراكي ، رئيسة حزب القائمة الموحدة وعدد من مشاهير الفنانين قدموا فقرات غنائية بالمناسبة .
https://fho.dk/?fbclid=IwAR3rFL-6rsf_LDzsnjWJ221xaZlib0t054J-HtzJS97JRhnQPJZZ729GqS4

2- كورونا والحب :
واجه الحبيبان الدنماركية انغا راسموسن (85 عاماً) والالماني كاستن هانسن (89 عاماً) مشكلة اغلاق الحدود بين الدنمارك وألمانيا منذ 14 آذار الماضي بمواصلة لقاءاتهما اليومية على نقطة الحدود الفاصلة بين البلدين ، حيث تسكن انغا في مدينة (كاله هةس) ويسكن كاستن في مدينة (لوكوم) الحدودتين ، لمواصلة علاقة الحب بينهما التي بدأت منذ سنتين ، وتطورت اللقاءات حيث بدأت انغا بعبور حاجز الحدود المؤقت ويجلسان لتناول وجبة الغداء ، دون اعتراض الشرطة الألمانية . من الجدير بالذكر ان قصة اللقاء هذه قد انتشرت في الصحافة الدنماركية وانتقلت الى الصحافة العالمية في بلدان عديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، واجريت معهما لقاءات صحفية وتلفزيونية . تقول انغا : أصحنا مشهورين على مستوى عالمي وتعودنا على ذلك .
https://www.dr.dk/nyheder/regionale/syd/inga-og-karstens-graenseloese-kaerlighed-er-gaaet-viralt-vi-er-blevet-beroemte

3- كورونيات الاسبوع :
- أقرت أغلبية برلمانية مساء الخميس الماضي صرف مبلغ 136 مليون كرونة اضافية لتأمين امكانية ان يحصل ساكني دور رعاية المسنين على زيارات من اهلهم واصدقائهم ، بعد ان مُنعت كاجراء احترازي لتفادي اصابتهم بوباء كورونا منذ اواسط آذار الماضي . 100 مليون لتأمين مكان ملائم يسمح للمقيم والزائر بالحديث سوياً ، وفي نفس الوقت مؤمن من الناحية الصحية ، جزء من المتبقي لرعاية المصابين بمرض الشيخوخة الموجودين في دور رعاية المسنين أو في منازلهم ، وأجزاء اخرى لمنظمات تهتم بشؤون كبار السن .
- قدم رئيس الوزراء الأسبق والسكرتير السابق لحلف الناتو أنس فو راسموسن طلباً الى مجلس الأعمال الدنماركية بشمول شركته بتعويضات الأجور التي أقرها البرلمان لتعويض الشركات التي تأثر عملها بسبب اجراءات السلطات الصحية . يُذكر انه افتتح شركة للاستشارات بعد انتهاء عمله في حلف الناتو عام 2014 .
- اعلنت مؤسسة السينما عن برنامج عروض افلام سينمائية ، ليس في قاعات عروض المؤسسة بل في الهواء الطلق ، ولأصحاب السيارات فقط ، حيث يتم عرض الأفلام عبر شاشة كبيرة ، ويبقى المشاهدين جالسين في سياراتهم ، كأجراء تطبيقي لتعليمات السلطات الصحية .

4- أحجار للفرح :
لغرض بث الإبتسامة والفرح بين سكان مدينة ( البلستروند ) في وقت وباء كورونا ، بادرت السيدة ( عبير السيد ) مع ابنائها الأربعة وأصغرهم عيسى ( 3 سنوات ) بجمع احجار وتلوينها بالأصفر والأحمر ، وكتابة جمل صغيرة مثل ( سيكون الوضع افضل ) ( الأمل ) ، وتوزيعها في أماكن مختلفة من المدينة . تقول السيدة عبير : انا اعمل ممرضة في دار رعاية المسنين ، وفي مواجهة مع كبار السن للمحافظة على عدم اصابتهم بالوباء ، وكنت اكرر لهم ( سيكون الوضع أفضل ) ومن هنا جاءت الفكرة التي اتمنى ان تساهم في تكاتف ابناء المدينة في هذا الظرف الصعب . من جانبه عبر رئيس شرطة غرب العاصمة كيم كريستنسن : انا اعرف كيف أثرت بي هذه الأحجار ، لقد شعرت بالسعادة والدفء في القلب ، الألوان والكلمات الجيدة تدفع للإبتسامة في هذا الوقت الحزين .
https://www.tv2lorry.dk/albertslund/3-aarige-isa-har-lagt-malede-sten-i-byen-det-fik-politidirektoeren-til-reagere


حكمة اقبال
3 آيار 2020
---------------------------------------------------------------------------
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .