المحرر موضوع: الكلدان في خطر! (كي يطلع شعبنا الأبي على تاريخ وحيثيات الموقف والخلاف بيني وبين البطريرك ساكو)  (زيارة 4245 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلدان في خطر! (كي يطلع شعبنا الأبي على تاريخ وحيثيات الموقف والخلاف بيني وبين البطريرك ساكو)

إذ كان كثيرون قد كتبوا وعقبوا على الخلاف الظاهر بيني وبين سياسات ومواقف وممارسات البطريرك لويس ساكو حول اللغة والميراث والتراث والفنون والطقس الكنسي الكلداني كما سلمه إلينا اباؤنا القديسين منذ القدم الذين لولاهم لما حفظنا على مسيحيتنا وهويتنا المشرقية كلدانا أم أشوريين أم سريانا، ارتأيت أن اضع امام شعبنا الأبي تاريخ وحيثيات والأسباب التي جعلتنا نفترق.  وقع الخلاف الظاهر قبل حوالي خمس سنوات كما يظهر من المقال أدناه الذي أعيد نشره، أملا ان تنظر البطريركية في الأمور المثارة فيه من خلال التواصل والنقاش والحوار لأنها في وجهة نظر أغلب الكلدان بمثابة ثوابت لا يمكن التنازل عنها ونقطة خلاف جوهرية مع الصرح البطريركي.  ونظرة سريعة على التعقيبات التي وردت على المقال يلاحظ القارئ اللبيب أن التراث واللغة والفنون والطقس والميراث الكلداني قاسم مشترك يتفق عليه أغلب الكلدان ويجمعهم لا بل هو الرابط بينهم دونه تنفك الأواصر ويتشتت الشمل وتصبح الوحدة التي ننشدها كلنا أمرا مستحيلا ليس ضمن نطاق ميولنا وتسمياتنا ومذاهبنا المختلفة فحسب، بل حتى ضمن نطاق مكون أصيل مثل الشعب الكلداني ومؤسسته الكنسية.


https://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791774.0

*******


الكلدان في خطر!

ليون برخو
جامعة ينشوبنك – السويد

توطئة

نحن كشعب بأسمائنا ومذاهبنا المختلفة نمر في مرحلة خطيرة. ولكن الخطر الذي يداهم الكلدان، وهم مكون اصيل من شعبنا، خطر وجودي. ان لم يستلحق الكلدان ويشمروا عن سواعدهم، فإن وجودهم كشعب ومؤسسة كنسية وثقافة وليتورجيا وهوية وطقوس ولغة سيصبح في خبر كان.

والمتابع لما اكتبه لا بد وأن لاحظ انني اربط وجود أي شعب او امة او هوية او قومية بالتشبث بالثقافة والتقاليد والطقوس ومن ضمنها الآداب والشعر والفنون والغناء والأناشيد وحتى الأزياء وأسلوب الحياة الذي يتراكم بالتراكم الثقافي الذي يميز امة عن أخرى.

وخير ما يمثل الثقافة هي اللغة وما تكتنزه لنا من شعر وعلم وأدب وطقوس وفن وليتورجيا واعلام وغيره. قد يتمكن العدو من قتلنا جسديا وتهجيرنا – وهذا ما يحصل الأن لنا كما حصل ذلك طوال التاريخ.

بيد ان قتل الجسد والتهجير والاضطهاد – الذي كان ولا يزال جزءا من تاريخنا ووجودنا – لا ينهي وجود امة وشعب وهوية. الذي يقتل شعب وامة هو الذي يقتل الثقافة والطقوس والهوية المتمثلة باللغة وما تكتنزه حسب تعريفنا اعلاه.

اليوم الكلدان ثقافة ولغة وليتورجيا وطقوس وهوية في خطر. ومع الأسف أرى ان الخطر المحدق بالكلدان من حيث ثقافتهم وهويتهم ولغتهم وليتورجيتهم وطقوسهم وادبهم وشعرهم وفنونهم وغيره يأتي من داخل البيت الكلداني ومن ذات المؤسسة التي واحد من واجبتها يجب ان يكون كما كان طوال التاريخ الحفاظ على الطقوس والهوية والثقافة واللغة رغم الشدائد والهزات وحملات الإبادة والاضطهاد والتهجير الذي تعرضنا له ونتعرض له.

وما حفزني على كتابة هذا المقال وقرع جرس الإنذار هو ما ورد في اخر بيان او مقال في موقع البطريركية الكلدانية في الإمكان الاطلاع عليه على الرابط 1 ادناه لا سيما الحقل تحت عنوان: "مسألة الطقوس الكنسية" والذي أدرجه ادناه:

"طقوسنا كانت بالسريانية الشرقية وبعضها ترجم الى العربية والى السريانية المحكية ( سورث). أما اليوم فإن الغالبية لا تفهم هذه اللغة، ليس فقط من المؤمنين، لكن لا يملك ناصيتها العديد من الكهنة ممن يمارسون الصلوات الليتورجية باللغة الطقسية الأصلية. المؤمنون بحاجة لا فقط الى ترجمة الطقوس ترجمة حرفية، بل الى التأوين والتجديد لتتلاءم مع ثقافتهم الجديدة وحساسياتهم وواقعهم. فنحن بحاجة الى طقس مفهوم بالعربية والإنكليزية والكوردية والفرنسية والألمانية والفارسية والتركية والهولندية والفلامكنية.... الخ. وهذا ليس سهلا فمعظم طقوسنا تعود الى القرن السابع واعدت لمجتمع زراعي ولا تتماشى مع ثقافة المجتمع الجديد وعقليته وتنوعه. المهم ان نساعد مؤمنينا على الصلاة وليس على أداء طقوس غير مفهومة ولا تشدهم وتغني روحيتهم. الطقوس من اجل الانسان وليس العكس كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم.


السياق

وقبل الولوج في الموضوع من أوسع ابوابه اود القول إن ما اتى في السياق العام للرابط فيه نقاط مهمة وصحيحة وذات فائدة وتبرهن ما ذهبت اليه في كتاباتي في هذا المنبر. قد تحتاج الى بعض الشرح لوضعها في سياقها الصحيح.

وأمل ان يتسع صدر البطريركية للنقد. وأمل أيضا ان لا تتعجل بالرد كما هو شأنها اغلب الأحيان. الاعلام سيف بتار قد يرتد على صاحبه إن لم يستخدم بحكمة وروية.

وانا أرد على نقاط محددة، هذا لا يعني ابدا ان ولائي وحبي لكرسي اجدادي، كرسي كنيسة المشرق الذي تمثله رئاسات ثلاث اليوم – الكلدانية والاشورية والقديمة – قد شابه وهن او ضعف. لا مساومة على الولاء لكرسي ساليق/قطيسفون لأنني اعرف نفسي وهويتي – كما عرفتها أعلاه – من خلاله.

واظن ان الكثير من القراء – ان لم يكن كلهم – يضعونني في خانة المدافعين لا بل المستميتين في الدفاع عن كرسي بابل على الكلدان لا سيما في الصراع والأزمة التي لا زالت مستمرة حول السلطات والحقوق المؤسساتية للبطريركية على كافة الكلدان حيث تواجدهم لأننا اصبحنا شعبا مهاجرا يعيش اغلبنا في الشتات ومناطق متباعدة جغرافيا وغير مرتبطة ادارة وتنظيما ببعضها وتنسيقا ومنسلخة عن الرئاسة (الكرسي) في بلد الأجداد.

وأمل ان تنظر البطريركية من هذا المنطلق بالذات – أي ان النقد ادناه يأتي من محب لها ومدافع عنها. وفي الحقيقة انني أرى اغلب النقد الذي اتاها حتى الأن من هذا المنطلق. المؤسسة البطريركية بالنسبة للكلدان جزء من الوجود والهوية والثقافة حسب تعريفي لها.

استخدام الإعلام


بالطبع هناك الكثير من المقالات والبيانات الصحافية وغيره تصدرها البطريركية، واعلاميا هذا خطأ. اكاد اجزم ان عدد الردود والبيانات والتصريحات وغيره التي أصدرتها البطريركية قد يفوق ما صدر عن الناطق الرسمي باسم الحكومة في العراق او باسم حكومة الإقليم في كردستان العراق.

لن اتحدث عن أثر هذه التصريحات والبيانات والمقالات ولكن تحليلا خطابيا معمقا لها يظهر ان البطريركية في صراع دائم وعلى عدة جبهات في آن واحد. وأحيانا هي في صراع حتى مع نفسها. ولا تكاد تهدأ جبهة حتى تفتح جبهة أخرى.

وهذا دليل ايضا على ان البطريركية لا تكاد تنتهي من ازمة حتى تقحم نفسها في ازمة أخرى. وبدلا من التركيز على ازمة واحدة، تحاول معالجة عدة أزمات في آن واحد. ولن نجافي الحقيقة إن قلنا انها فشلت في حل او حلحلة أي من الأزمات التي تناولتها. خرجت من كل الأزمات وبعد صراع مرير مكسورة الجناح، ومنها الخلاف مع ابرشيات في المهجر والخلاف مع الفاتيكان المتمثل بالمجمع الشرقي ووزيره وغيرها من الأزمات.

الشعارات


وحتى الشعارات التي رفعتها والتي توسمنا خيرا فيها بقيت شعارات. لا الوحدة تحققت وأخشى انها لن تتحقق ولا الصلاحيات البطريركية المسلوبة والمناطق المغتصبة تم اعادتها. ولم يتحقق أي شيء من الأصالة.

بالعكس نحن مقبلون على خطر محدق والذي انا بصدده وهو التجديد والحداثة، بمعنى ان كل ما لدينا من ثقافة وطقوس ولغة وأناشيد وفنون وفلسفة ولاهوت تضمه ثنايا ليتورجيتنا وطقوسنا المقدسة هو "زراعي"، أي قروي متخلف علينا استبداله وتغيره وترك لغتنا وثقافتنا وطقسنا أي هويتنا واستبدالها بهويات (لغات) شتى (انظر الرابط 1 والاقتباس اعلاه).
 
الهجرة والشتات


لا اظن ان البطريركية حققت أي تقدم او نجاح يذكر في كل النقاط المذكورة في الرابط. الكلدان غالبيتهم في المهجر وليس بلد الأجداد. في المهجر كما في العراق هم مشتتون متباعدون حتى ضمن الدولة الواحدة ولم تحصل البطريركية على اية صلاحيات لتنظيم شؤونهم. بالعكس الأمور تشير الى تقليصها أكثر والصدام او الصراع المستمر والمتزايد مع الأبرشيات وبعض الالكيروس خير دليل وعدم التوافق والتباعد ضمن منطقة جغرافية واحدة في الإدارة والتنظيم واللغة والليتورجيا كما هو الحال في أوروبا مثلا دليل اخر.

اما الهجرة فليس بإمكان البطريركية ايقافها. نعم نقف اجلالا لما قامت به الكنائس بصورة عامة من اجل المهجرين ولكن كل الحلول وقتية ولن يمضي وقت طويل حتى يفرغ البلد تقريبا من كلدانه ومسيحيه.

الخطوط التي تمسك بالفوضى في المنطقة أكبر من حجمنا ومن حجم أي من مؤسساتنا بكثير وأكبر من حجم الحكومات هناك وحجم الأديان والمذاهب الكبيرة والقوميات التي تضم عشرات الملايين. نحن لسنا جزءا من الحل ولا المشكلة ولا تكترث أي مؤسسة او دولة غربية او شرقية دينية او مدنية لنا ولوجودنا وإن اجتمعنا بهم او اجتمعوا بنا وإن كتبنا لهم وكتبوا لنا فذلك لن يقدم او يؤخر في الأمر شيئا.

أمور إيجابية؟


بالطبع هناك افرازات ومخارج إيجابية لما قامت به البطريركية. كثرة خطابها الإعلامي ودخولها في حوار مع منتقديها كانت له ثمار طيبة رغم ان هذه الإيجابيات أتت عكس ما كانت تهدف اليه البطريركية. 

فمثلا، وبعد اخذ ورد وكتابات عارضها البعض بشدة وبأسلوب غلبته الشخصنة والمباشرة اعترفت البطريركية ذاتها ان هناك خط فاصل بين الكنيسة كرسالة انجيلية سماوية رسولية والكنيسة كمؤسسة أرضية حيث تؤكد البطريركية – وحسب معلوماتي هذه اول مرة – وبشكل شبه قطعي قائلة إنه "لا بد ان نميّز بين الكرسي الرسولي ودولة الفاتيكان". (رابط 1)

هذا امر جيد. لأن الكرسي يمثل رسالة السماء والدولة تمثل مؤسسة شأنها شأن أي دولة او مؤسسة أخرى. والفاتيكان حقا دولة، صغيرة ولكنها كبيرة ومؤثرة جدا، فيها مجلس وزراء ورئس وزراء ورئس دولة ووزراء الخارجية والمال والمستعمرات وفيها أيضا دائرة كبيرة بمثابة وزارة تعني بشؤون التجسس والمخابرات ولها علاقات وطيدة مع دوائر المخابرات والتجسس في العالم.

بيد ان البطريركية تفشل، في رأيي الشخصي ومن خلال قراءتي، في وضع الثورة الكلدانية ضد هذه الدولة ضمن سياقها التاريخي.

تقول البطريركية إن واحدا من البطاركة الكلدان العظام وهو "يوسف اودو قام بالتصدي الشجاع لهذه الظاهرة" أي ظاهرة ان تقوم دولة (دولة الفاتيكان) باستعمار مناطق وثقافات لا تعود لها بغية تطويعها وتغيرها وفرض ثقافة وليتورجيا وهوية بديلة دخيلة اجنبية عليها.

لقد كتبت عن هذه الثورة المباركة كثيرا وانا سعيد جدا ان ارى البطريركية اخذت بذكرها والتنويه بها. ولكن لنكن حذرين عند التعامل والتحدث واحياء هذه الثورة. أنها لم تكن من اجل السيطرة على كاهن هنا وكاهن هناك. كانت هذه الثورة من اجل الثقافة والطقوس والليتورجيا واللغة والهوية التي تميز الكلدان كشعب وكنيسة.

لقد نهض البطريرك الغيور اودو وثار ضد اللاتين وتدخلهم السافر في الشؤون الطقسية ومحاولتهم تبدليها والغائها وفرض اللاتينية محلها. هذا ما قاومه البطريرك بشدة ولولاه لكنا كلنا اليوم ومعنا كل الكنائس الشرقية الكاثوليكية لاتينية صرف من حيث الثقافة والطقوس.

نعم فشلت ثورته واسبابها كثيرة ولكنها نجحت الى حد ما في الحفاظ على الليتورجيا والطقوس والثقافة والهوية والفنون والاعلام الأناشيد واللغة كما اتتنا من ابائنا وقديسينا وملافنتنا العظام. ولكن قائدها خسر الصراع من اجل الاستقلال في إدارة وتنظيم مؤسسته الكنسية واضطر الى التنازل عن مناطق شاسعة وملايين الأتباع وخسر السلطة على الأساقفة. كان البطريرك اودو همه الأول الحفاظ على اللغة والثقافة الكلدانية والطقس الكلداني والهوية الكلدانية وحارب ودخل في صراع مرير مع دولة الفاتيكان من اجل ذلك.

لم يمس الكرسي الرسولي في روما ابدا، أي رسالة الانجيل، ولكنه كان قاسيا جدا على دولة الفاتيكان وحملاتها التبشيرية المدعومة من دول استعمارية لا سيما البرتغال حيث أطلق عليهم كلمات قاسية واوصاف يستحقونها مثل "الذئاب بلباس الحملان" و "الكروم الملعونة" و"المجرمين" فقط لأنهم ارادوا التلاعب بثقافتنا وطقسنا وليتورجيتنا ولغتنا ورموزنا واناشيدنا وانافوراتنا ومخطوطاتنا وفنوننا وريازتنا ودورتنا الطقسية وحوذرتنا وارادوا ان يرفعوا رموزنا ويضعوا محلها رموزهم اللاتينية. لن أسهب في هذا لأنني قد اشبعته نقاشا.

موقف البطريركية الحالية


موقف البطريركية من طقوسنا ولغتنا وليتورجيتنا الكلدانية التي قاتل من اجلها اجدادنا وثاروا على دولة الفاتيكان بسببها موقف خطير إن لم يتداركه أصحاب الشأن. البطريركية الكلدانية تعتقد لا بل تجزم، وهنا خطورة الموقف ان "معظم طقوسنا تعود الى القرن السابع واعدت لمجتمع زراعي ولا تتماش مع ثقافة المجتمع الجديد وعقليته وتنوعه." (انظر رابط 1 والاقتباس اعلاه)

أخشى ان البطريركية تعد العدة لإلغاء طقسنا وتبديله بحجة "زراعيته". وهل هناك شعب او مؤسسة صاحبة هوية تنعت تراثها وادبها وليتورجيتها ولغتها بأنها "زراعية"؟

أي ان مار افرام ومار نرساي وغيرهم من اعلام كبار وعظام ليس على مستوى شعبنا وكنيستنا بل على مستوى العالم وكنائسه الكبيرة والصغيرة ويشهد لهم بذلك الفلاسفة واللاهوتيون والمفكرون القدامى والمعاصرون من شتى الثقافات والكنائس "زراعيون" وما تركوه لنا "زراعي" علينا استبداله والغائه. وأن "مارن ايشوع" و "هاو دنوارنه" و "اوا دقوشتا" وكل الجواهر الثمينة التي نملكها وبدونها نخسر أنفسنا كشعب وهوية كنسية "زراعية". وكل كارزواثا "زراعية" وقروية فيجب تبديلها كما حدث بكتاب الطلبات بالعربية الذي فيه من الركاكة والممل والأخطاء فكرا ولغة وعلما وليتورجيا وتاريخا ما لا يجب ان يكون ولا يليق بكنيسة بحجم ومكانة كنيسة المشرق الكلدانية.

ما هو "الزراعي" فيما تركه لنا مار افرام ومار نرساي اللذان يعدان وبحق قيثارة الروح القدس ومن قبل كل كنائس الدنيا تقريبا. ومار افرام اليوم ترتل صلواته في الغرب ومنها صلوات الصبح "صبرا" وينشدها الرهبان في الأديرة في ارجاء العالم. فكيف صارت بقدرة قادر "زراعية" لا توائم العصر ويجب مسحها وتبديلها كما حدث مع الطلبات (كرزواثا) وغيرها مما تراه البطريركية مناسبا وهو غير مناسب وعصريا وهو غير عصري لأنه ممل ومكرر وملئ بالأخطاء ويفتقر الى الأصالة في الفكر والأسلوب والمتن والمحتوى وهو لا شيء لا بل صفر امام ما تركه لنا اجدادنا العظام الذين يشهد بأصالتهم وقدسيتهم ومواءمتهم لعصرنا بتنوعه الغرباء عن ثقافتنا وطقسنا ولكن بطريركيتنا تراهم "زراعيين".

 إن كان موقف البطريركية صحيحا فكل ليتورجيا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية واغلب رموزها وطقوسها وفنونها وقديسيها يعود الى القرون الوسطى المظلمة حيث كان يسود الاقطاع الزراعي والظلم المؤسساتي الكنسي ومن ضمنها روائع الموسيقى الكلاسيكية الكنسية وفنون العمران والرسم والايقونات وغيرها. فهل سنسمي هذه الرموز والليتوريجا والاناشيد والموسيقى الكنيسة والطقوس والفنون التي تدرس في الكنائس وفي المدارس الحكومية وتتشبث بها كافة الكنائس الغربية ومعها المؤسسات المدنية وحتى الحكومات العلمانية لا بل تقدسها بأنها "اقطاعية زراعية ظلامية" وعلينا الغائها وتبديلها؟

اليوم بالذات المفروض ان نرتل صلوات عيد الصليب حسب الطقس الكلداني. وهذا سؤال موجه الى كل كلداني غيور على ثقافته وهويته ولغته، هل هناك منكم من يستطيع تأشير ما هو "زراعي" في طقس عيد الصليب؟ "الزراعي" هو فقط ما تم فرضه علينا من كتاب الطلبات وغيره من الأناشيد "المناسبة" واقحامها في طقسنا وليتورجيتنا بحجة الحداثة وهي بعيدة عن الحداثة والأصالة بعد السماء عن الأرض.

والعمود الفقري للطقس الكلداني هي روائع مار افرام وغيره من الملافنة والقديسين والأدب المريمي الذي لا مثيل له في العام. وكل هذه تدور حول الكتاب المقدس لا سيما مزامير داود، أي لا نستطيع ممارسة الطقس ابدا دون ان يكون للمزامير دورا رئيسيا. فهل المزامير "زراعية"؟ كنت أتوقع أي شيء ولكنني لم أتوقع ولم يدر في خلدي وحتى في الحلم انه سيكون هناك أساقفة كلدان ينظرون الى الطقس الكلداني نظرة كهذه.

طقوسنا مشتركة


ومن ثم نحن نشترك في هذه الطقوس مع كنائس وشعوب أخرى. احتراما للقدسية التي تنظر هذه الكنائس الى ما تراه البطريركية انه "زراعي" كان يجب عدم استخدام تعابير مثل هذه تنتقص من أغلى ما نملكه او ربما كل ما نملكه كهوية وثقافة وشعب وكنيسة ووجود.

إن هذا النهج خطير ويفتقر الى ابسط الأسس العلمية ويخالف النظرة لدى البطريركيات المشرقية الأخرى كاثوليكية او غيرها. فبطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية يرى لغتنا الطقسية وليتورجيتنا وطقوسنا مقدسة ويؤكد على ذلك في كثير من المواقف.

وبطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية يراها أيضا مقدسة ويوم تنصيبه كان احتفالا بهيّا بهذه الطقوس المقدسة التي ومع الأسف الشديد تسميها بطريركيتنا الكلدانية "زراعية" وتأخذ ذلك حجة غير سليمة وغير منطقية لإلغائها واستبدالها. والبطريرك السرياني الأرثوذكسي بدأ خطبة التنصيب بلغة اجداده واجدادنا – السريانية – مؤكدا على مكانتها الطقسية والوجودية في صفوف شعبنا وكنيستنا.

وبطريرك الروم الملكيين قال في طقسنا ولغتنا وما تركه لنا اجدادنا مثل ما افرام إن هذه الطقوس والليتورجيا بالنسبة الى المشرقيين المسيحيين هي مثل نهري دجلة والفرات لأرض ما بين النهرين، نستقي منها ونحيا فيها.

وهناك بوادر تغير وعودة للجذور الطقسية واللغوية لدى البطريركية المارونية ايضا حيث نلحظ زيادة ملحوظة في القداديس والمراسيم والطقوس للأناشيد الطقسية السريانية وجوقات تنشد فيها وتحيّها بعد ان كانت أصبحت شبهة منسية.

اما بطريركية كنيسة المشرق الاشورية والقديمة فالتزامهما بالطقوس لا مساومة عليه والحفاظ على ما تركه لنا اجدادنا بلغته وتعميمه وتدريسه جزء من الواجبات المؤسساتية.

القول إن بعض الكهنة لا يملك ناصية هذه اللغة عذر غير مقبول لأننا نعلم لماذا بعض الكهنة لا يتمكن من الطقس واللغة. هذا مرده الفترة التي تم رمي الكتب الطقسية واللغة الطقسية والحوذرا الطقسية في سلة المهملات في المعهد الكهنوتي وإطلاق تسمية "الجراد والصراصر" عليهما وبروز تيار "حداثي" لدى بعض الإكليروس الكلداني ذو فهم قاصر لمعنى الحداثة حيث لديهم وحسب تفكيرهم القاصر الحداثة تعني ضرب التراث والثقافة واللغة والطقوس عرض الحائط، وهذا ما لا يقبل به أي شعب او مؤسسة ذات هوية. ولكن هذا ما حصل ويحصل في الكثير من المناطق وأخشى ان يكون هذا هو التيار السائد في البطريركية. ولن أسهب في هذا كي نتجنب المباشرة. بدلا من التشبث بحجة عدم التمكن من ناصية اللغة علينا العمل على تدريسها وتعلمها وتعليمها.

التأوين وما أدراك ما التأوين


الحل لا يكون "بالتأوين والتجديد" لأن التجديد كما تريده البطريركية سيكون كارثة على الهوية لأنها تسعى الى استخدام كل اللغات ونحن لا نتجاوز عشرات الالاف من الكلدان من الذين نرتاد الكنيسة بصورة منتظمة. وهذا الأمر بالذات صار سببا للتسرب والتسيب حيث كل يوم لدينا طلبات واناشيد "مناسبة" مليئة بالأخطاء وركيكة اللحن والأداء والفكر والحبكة وركيكة اللغة بالعربية او غيرها ونحن في الشتات.

ان ترد كلمة او كلمتين تشيران الى الزراعة في طقوسنا لا يجوز ولا يحق لنا ان نأخذهما عذرا للهجوم على تراثنا وطقسنا. التجديد والحداثة لدى البطريركية صار هجوما على التراث واللغة والثقافة والطقوس وليس احياء لها.

ولهذا اليوم لدينا بطريركية كلدانية تكون الوحيدة بين البطريركيات المشرقية التي لم ترم حوذرتنا المقدسة جانبا بل الكثير من الرموز التي تميزنا وتشير الى ثقافتنا ومن ضمنها الزي البطريركي بينما كل البطاركة المشرقيين ملتزمي بأزيائهم.

اليوم لا يستنكف رئس الوزراء الهندي والماليزي والباكستاني والأفريقي من زيه ويرتديه في كل المناسبات.

وارى ان الاقتباس من القديس يوحنا فم الذهب الذي تكرره البطريركية ليس الأن ولكن منذ عقود في محاربتها للطقس في غير محله وخارج سياقه. يوحنا فم الذهب يقول إن رسالة الانجيل في المحبة والغفران والتسامح والعطاء تأتي قبل أي طقوس، أي انه لا يهاجم الطقس بالمفهوم البطريركي.

الطقس في خدمة الانسان وهويته وثقافاته.  وهذا لا يتنازل عنه الأفريقي الذي خرج للتو من الغابة الى الحضارة ويتشبث برموزه وطقوسه وتقاليده ولغته ويجعلها جزءا من ليتورجيته. فكيف بشعب علم الدنيا القراءة والكتابة والدورة الطقسية والأنافورا وغيره.

الطقس هو في خدمة الإنسان وثقافته وهويته وليس اضطهادا للإنسان وهويته. استبدال الثقافة والهوية والطقس واللغة وفرض ثقافة ولغة وطقس جديد بلغة غير لغتنا او طقس أجنبي ودخيل اضطهاد. كتابة طلبات من عندنا وبالعربية بركاكتها والقصور الواضح فيها مقارنة بما لدينا فكريا ولاهوتيا وفلسفيا وعلميا ومنطقيا كي تحل مكان الكرزواثا الطقسية اضطهاد. وتغير الطقس وكتابة أشياء جديدة وبلغات شتى اضطهاد.  يوحنا فم الذهب يريد ان يخدم الطقس هويتنا المسيحية وثقافتنا المسيحية وليس اضطهادنا، أي فرض ثقافة وهوية ولغة وليتورجيا دخيلة او جديدة علينا بحجج واهية.

خطر وجودي


لن يمض وقت طويل وسنرى ان الكلدان وكنائسهم وابرشياتهم كل له طقسه وبلغته الخاصة وكما يناسبه. ما هو الداعي الى تحويل القداس والليتورجيا الى اللغة السويدية والإنكليزية والفلومنكية والهولندية والفرنسية والدانماركية والفنلندية والالمانية وبأسلوب ركيك ورتابة وملل كما هو شان ما يأتينا بالعربية حاليا؟ اليس من الأحرى ان يحضر الكلدان القداديس والطقوس التي تقوم بها الكنائس الكاثوليكية في هذه البلدان وبلغاتها القومية؟

وهل الطقس من اختصاص البطريركية دون استشارة أصحاب الشأن؟ هناك في كنيستنا الكلدانية أساقفة كبار ومختصين لهم باع بالطقس ولهم إمكانية هائلة في فهمه وتفسيره وقراءته وانشاده وتدريسه؟ لماذا لا تلتجئ البطريركية إليهم لأحياء طقوسنا بدلا من الاتكاء في كل شيء على نفسها وكأنها مختصة في كل شيء؟

وما تقوم به البطريركية من تجديد لأنها ترى ان ما لدينا "زراعي" لا يلائم العصر شيء غريب وعجيب. كل الأدب العالمي تقريبا والذي يأخذ بألباب الدنيا يتكئ على الطبيعة. فهل نذمه ونلغيه لأنه زراعي؟

وموقف البطريركية يعارض مواقف اخرى لأساقفة كلدان اخرين الذين يرون ان طقوسنا مقدسة ويجب الحفاظ عليها لا سيما جواهرها التي لا تثمن.

وصفة لمشاكل قادمة


هذا الموقف ضد الطقس ولغته أخشى انه سيحدث شرخا اخر في الكنيسة التي أساسا لا زالت تعاني الأمرين ولم تفلح البطريركية حتى الأن في حل أي من معضلاتها ومشاكلها وما أكثرها.

إنه حقا وصفة لمشاكل كبيرة قادمة لأن الخلاف مع ابرشيات المهجر او لنقل بعضها ومع الأبرشيات الأخرى أساسه ثقافي لأنها ترى بالعين المجردة ان البطريركية ماضية دون هوادة في تهميش لا بل إزالة الطقس الكلداني ولغته من الوجود لأنه "زراعي" وهذا غير صحيح ابدا.

واظن ان البطريركية في موقفها هذا من الثقافة واللغة والطقس الكلداني ستزيد في مكانة معارضيها ومتحديها متانة لأنها تقدم لهم الدليل على انها لا تكترث للطقس والثقافة واللغة والهوية بينما الكلدان بصورة عامة يرغبون في الحفاظ على طقسهم ولغتهم وسيناصرون ويهرعون لمساندة كل من يلتزم بها ويعلّي من شأنها وليس الذي يهمشها ويصفها بأنها "زراعية".

مفارقة كبيرة


ومن ثم فإن المقولة والموقف هذا يتعارض أساسا مع نهج الكرسي الرسولي في الفاتيكان في العصر الحديث. وانقل هنا ما اتي في مقال لأسقف كلداني محب لطقسه وليتورجيته وهو ينقل من قوانين الكنائس الشرقية والذي يتعارض مع الموقف السلبي للبطريركية ضد الطقس الكلداني (رابط 2).

ق. 39- إن طقوس الكنائس الشرقية يجب حفظها ودعمها بورع، لكونها تراث كنيسة المسيح بأسرها، يشع فيه التقليد المنحدر من الرسل عن طريق الآباء ويؤكد بتنوعه وحدة الايمان الكاثوليكي الالهية.
ق. 40 بند 1- على الرؤساء الكنسيين الذين يرأسون الكنائس المتمتّعة بحكم ذاتي، وعلى جميع الرؤساء الكنسيين الآخرين أن يُعنوا عناية بالغة بصَون طقسهم بأمانة وحفظه بدقّة ولا يقبل ايَّ تغيير فيه، ما لم يكن في سبيل نموّه الذاتي والحيوي، واضعين مع ذلك نُصب اعينهم المحبة المتبادلة بين المسيحيّين ووحدتهم.
بند 2 – على سائر الإلكليروس وجميع اعضاء مؤسّسات الحياة المكرّسة ان يحفظوا بأمانة طقسهم ويكتسبوا على الدوام معرفة له اعمق وممارسة أكمل.
بند 3- وكذلك على سائر المؤمنين أن يعزّزوا معرفة طقسهم وتقديرهم له، كما يجب عليهم أن يحفظوه في كل مكان، ما لم يستثنِ الشرع أمراً ما.
 

هذه القوانين ستكون سندا للمعارضة الحالية للبطريركية ومواقفها بصورة عامة وموقفها من الطقس الكلداني ولغته بصورة خاصة وبإمكان المعارضين الاستناد اليها في رفض ما تقوم البطريركية بتأليفه بالعربية كما أسلفنا وارساله كفرض على الكنائس لا سيما في المهجر حيث أساسا لا سلطة إدارية لها على الأبرشيات والخورنات.

لماذا لا نتشبث بهذا القانون ونتمسك به لأنه يمنحنا حقوقا ثقافية ولغوية كاملة ويحفظ هويتنا ولغتنا وطقسنا وليتورجيتنا وتم سنّه بعد ان شعر الفاتيكان كدولة بخطئه لا بل خطيئته لاسيما في اضطهاده للكلدان وطقسهم ولغتهم وتراثهم ومحاولاته وحملاته الحثيثة وأحيانا العنيفة لإزالة كل ما يمت للكلدان من طقس ولغة وفنون وثقافة وفرض اللاتينية محلها.

نريد حقوقا تعيد لنا السلطة على الكهنة في الشتات وهذا جيد ولكن هناك حقوقا قد حصلنا عليها من الفاتيكان فلماذا لا نمارسها.

أكرر ان الموقف هذا وما تقوم به البطريركية من اعمال لتهميش اللغة الطقس الكلداني والحوذرة الكلدانية والليتورجيا برمتها هي وصفة لمشاكل عويصة حيث لا يزال بعض الأساقفة ومعهم ابرشيات كبيرة ومعهم عدد كبير من الكلدان ينظر بامتعاض الى هكذا مواقف وممارسات واظن ان الموقف سيزيد من المواجهة بدلا من إرساء التوافق والسلام والمحبة.

دعوة

على الكلدان واساقفتهم وأكليروسهم ومعهم كل الأشقاء من المحبين لهويتهم وثقافتهم ولغتهم وطقسهم الذي قاتل اجدادهم من اجله ولم يتركوه او يغادروه او يستبدلوه في ظروف اقس بكثير من التي نحن عليها اليوم إضافة الى الذين يشتركون معهم في طقسهم المشرقي القيام بحملة توعية وحملة تواقيع لإثناء البطريركية عن نهجها والطلب منها الالتزام بلغتنا وطقسنا وليتورجيتنا الكلدانية كما اتت لنا من ابائنا القديسين. بدونها لا هوية لنا. بدون لغتنا وطقسنا وثقافتنا سنصبح كالشعب والمؤسسة الكنسية التي هي على قارعة الطريق، كل واحد يدفع بها بالاتجاه الذي يريده. وهذا ما يحدث الأن بالضبط حيث كل واحد يأتي بما يناسبه.

واختتم وأقول إنني ما زلت على ولائي للبطريركية والكرسي الرسولي الذي تمثله وامل ان تنظر البطريركية الى ما اتيت به في هذا المقال بعيون منفتحة وبقلب واسع.

وكذلك امل من الأخوة القراء ان يناقشوا متن الموضوع وما اتى فيه من نقاط ويتركوا مسائل التسمية والأمور الشخصية جانبا.
 

رابط 1

http://saint-adday.com/permalink/7786.html
رابط 2



غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3769
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

هذا التضخيم من قبلك لهكذا مواضيع، ما هو إلا للإثارة وتحريض المؤمنين ضد الرئاسة الكنسية، وليس بقصد الدفاع والحفاظ على اللغة والتراث والتقاليد.

 اسمح لي ان اقول: لا يمكن أن تقارن نفسك برأس الكنيسة الكلدانية، فأنت واحد بين قرابة ٤/٣ مليون كلداني في العالم، لكن رأس الكنيسة واحد.
مقال البطريركية الذي أشرت إليه هو لخمس سنوات خلت، فما بالك وعرضته الان؟ أحيلك إلى مقال قداسة البطريرك اليوم تحت عنوان: كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة. نأمل منك ان تقوم بتدريس لغتنا الجميلة الكلدانية في محل إقامتك حيث الراحة والاستجمام، بدون أن تُشغل البطريركية بهكذا مواضيع، لأن رسالتها واضحة كما جاء في مقال قداسة البطريرك المشار عليه.

في السويد، والجيل الجديد من أبناء شعبنا الموجودين هناك، بماذا يتكلمون فيما بينهم، بما فيهم أحفادك.
نريد أن نسمع عن نشاطاتك اللغوية والتراثية والطقسية والفلكلورية، لا ان تنتقد فقط وتتفرج، نريد مشاركة فعلية.

شئت أم أبيت، وشئنا أم أبينا، الجيل القادم من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني عموما في بلاد الاغتراب، سوف لن يتحدث بلغتنا السوريث.

أملي ان تراجع ما تكتبه عن هذه المواضيع، لأن المستقبل واضح. ومن أراد الحفاظ على لغتنا والتكلم  بها، عليه الرجوع إلى قرانا في بلد الام، حيث لغة التخاطب ولغة الشارع هي السوريث وستبقى طالما بقي هناك من أبناء شعبنا. عداها لا تُتعب نفسك يا أخي  فلن يُجدي تعبك نفعاً، لأن لغتنا ستصبح أسيرة الكتب والمكتبات، وكذا التراث والفولكلور. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو- استراليا

غير متصل Nawar Hanna

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܫܠܡܐ ܕܡܪܝܐ
الأخ الشماس ليون المحترم
شكرا على إصرارك على هذه المقالات القيمة عن اللغة والتراث عسى ولعلى يوما من الأيام ان تكون لها صدى في اذان المسؤولين في كنيستنا العزيزة ، ولكن لا اريد ان أكون متشأماً بالواقع الذي نحن فيه 
هذا الواقع لا ينبأ على ان يكون فيه تغير تجاه هذه الأمور لأن وببساطة الاكليروس الموقر غير مقتنع بموضوع اللغة والتراث وغالبيتهم لا يجيدون هذه اللغة العزيزة على كل واحد منتمي الى كنيسة المشرق ، وكما اشرت في التعليقي السابق بأن البطريرك ساكو عندما كان مديراً للسمنير  كان يجبر السمنيرية  بتكلم اللغة الإنكليزية  لمدة ساعتين باليوم فقط لتعلمها! انه لأمر جيد ان يتعلموا لغات  عالمية وان نرى اكليروسنا يتكلم بعدة لغات ولكن ليس على حساب لغتنا وارثنا الحضاري ولان وببساطة ان أغلبية اساقفتنا وكهنتنا لا يريدونها بحجج وهمية ولأن اللغة العربية صارت اقرب لهم من لغتهم الأم وأنا أتفهمهم نوعا ما  والاسباب كثيرة منها:
١/ لأن القائمين على تنشأة هؤلاء الكهنة وأنا أتكلم هنا عن العشرون عاما التي مضت كانوا ولا يزالوا غير مقتنعين وغير مهتمين بهذه الأمور وبالنتيجة سوف يكون لنا جيل مشابه كالذي علمه . وانا هنا اؤكد ان مسألة التنشئة يجب التركيز عليها من كل الجوانب والتركيز على الإدارة المعهد الاكليريكي .
٢/ ممارسة اللغة والتحدث بها مهم جدا وهنا لا بد ان أسأل ما هي نسبة الكهنة والأساقفة الذين يتعاملون بها وكرازتهم هي بلغة الأم ؟؟
٣/ التركيز على عدم تعلم هذه اللغة بحجة ان اللغة باتت شبه منقرضة والتركيز على تجديدها وتجديد  كل ما هو مرتبط بها من التراث والطقس بحجة او بأخرى.
٤/ الكنيسة كانت حاضنة للغة الأم عكس ذلك الذي نشاهده اليوم وغير دليل على ذلك ان أغلبية كهنتنا وشمامستنا تعلموا لغتهم الأم في كنائسنا وأديرتنا من خلال ممارستهم لطقسهم ولغتهم كل يوم.
 
أما بخصوص طقوسنا الذي يعتبرها غبطته قديمة وتعود الى القرن السابع واعدت لمجتمع زراعي ولا تتماش مع ثقافة المجتمع الجديد وعقليته وتنوعه." انا أقول هنا لماذا لا تقوم البطريكية بترميم هذا الطقس بدلاً من إلغائه ؟؟ كما نقوم بترميم اَي بيت او شئ اثري بدلا من هدمه بحجج او بأخرى!!!
ثم ان كان طقسنا لا يصلح لهذا الزمن وأصبحت الصلوات والحاننا مملة لهذا الجيل حسب رأي البطريكية فما هو موقفها من تلاوة مسبحة الوردية ؟؟ وهنا استفسر كيف يمكن للبطريركية ان تبدلها او تجددها بحيث تلائم الجيل الجديد لأنها قديمة أيضاً؟؟ وانا هنا لست منتمي الى اَي كنيسة اخرى اذا أراد البعض اتهامي بذلك .

ختاماً
عندما نقوم بإقصاء اللغة الأم التي ساهمت في تنشئتنا أو تدميرها، مع الأسف، نقوم بتدمير جانب مهم من الطقس والتراث والحضارة... في الحقيقة وأنا أتألم بذكر ذلك  ومع الأسف الشديد كنيستنا(كمؤسسة)اليوم تدمر كل ما يساعد على نمذجة هويتنا المشتركة.
اشكرك مرة ثانية شماسنا العزيز على إصرارك على احياء لغتنا وتراثنا.
مع خالص الحب والتقدير
نوار حنا بطرس
ستوكهولم /السويد

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ د. ليون برخو المحترم
 تحية طيبة
.. ليُعلّم كل منا أولاده وبناته لغتنا و شجعوا الآداب والفنون فنحن لدينا فيهما نُدرة ، لاحظوا التأثير الذي أثرته فينا أغاني مطربينا، شجعوا المسرح بلغتنا و الآداب ايضا شجعوا ترجمة الكتب الى لغتنا، شجعوا البحوث في تاريخ وتراث وحضارتنا، تعلموا من الأرمن و اليهود والهنود الحمر وحتى الأمازيغ .. المدارس الآشورية والجمعيات الخيرية والنوادي الآشورية كانت دوما وستظل مفتوحة أمام شعبنا، فلنقدم ماينفع ولا نستسلم لليأس والأحباط..مسألة أخرى مهمة بنظري، شحة كتب الأطفال والفتيان المؤلفة او المترجمة الى لغتنا الجميلة.. اكتب منذ اربعون عاما ادبا معاصراً، كما كتب شاكر سيفو وبهنام بردى وزهير بردى و أمير بولص وإنهاء سيفو وفيفيان صليوا وآخرين في قائمة تطول، هذا بالأضافة الى ادباء كبار راحلين مثل يوسف الصائغ و سركون بولص والأب يوسف سعيد ولنا كتاب أدب مسرحي أيضاً، هناك فنانون تشكيليون رواد كبار وآخرون معاصرون، في الموسيقى ايضاَ، متى نُترجم الى لغتنا على أيدي المؤهلين والمتبحرين فيها. ولتكن ترجمات ميخائيل ممو ود. روبن بيث شموئيل ونزار الديراني وآخرين قدوة حسنة لهم.  شكرا مع التقدير

بولص آدم


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
شئت أم أبيت، وشئنا أم أبينا، الجيل القادم من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني عموما في بلاد الاغتراب، سوف لن يتحدث بلغتنا السوريث.

أملي ان تراجع ما تكتبه عن هذه المواضيع، لأن المستقبل واضح. ومن أراد الحفاظ على لغتنا والتكلم  بها، عليه الرجوع إلى قرانا في بلد الام، حيث لغة التخاطب ولغة الشارع هي السوريث وستبقى طالما بقي هناك من أبناء شعبنا. عداها لا تُتعب نفسك يا أخي  فلن يُجدي تعبك نفعاً، لأن لغتنا ستصبح أسيرة الكتب والمكتبات، وكذا التراث والفولكلور.

السيد سام ديشو


هكذا تقوم البطريركية بحل نفسها بنفسها.

فما تقوله يعني ان هناك اختيارين فقط لا ثالث لهما:

- اما تشجيع من هم في الخارج للعودة إلى العراق ومن اجل المحافظة على التواجد المسيحي وايضا التراث والطقس واللغة الخ. وهكذا تشجيع سيتطلب حتما التشجيع على الارتباط بالاجداد وبتراث الأجداد وبلغة الأجداد وبخصوصية الأجداد حتى يظهر اهتمام بارض الأجداد وبالتالي العودة إليها.

- او ان يتم الإعلان بأن عودة من هاجر مستحيلة، وبأن الهجرة ستكون مستمرة وبالتالي الكل سيهاجر حتما، عندها بالفعل لن يكون هناك اية حاجة للتشجيع على تعلم اللغة الام، فهي ستموت لا محالة. ولماذا على شخص ان يفكر بالعودة إلى أرض الأجداد وبأن يشجع الآخرين للعودة إلى أرض الأجداد والتمسك بها اذا كان هكذا شخص غير مهتم اطلاقا بلغة وتراث الأجداد؟ انا اؤمن بشدة بأن هكذا شخص حتما لن يفكر ولا للحظة بارض الأجداد. وهذا الاختيار يضع حتمية بأن موقع البطريركية سيكون ايضا خارج العراق، وهنا تساؤل، لماذا لا يتم نقل موقع البطريركية اليوم قبل الغد الى خارج العراق؟


لدى خطاب البطريركية هناك مشكلة منطقية كبيرة للغاية، وهي:

البطريركية ترسل رسالة لابناء شعبنا تقول لهم : يا أبناء شعبنا فكروا بالعودة إلى كنائس اجدادكم وفي نفس الوقت اضربوا بلغة اجدادكم عرض الحائط واذا انتقلت لغة اجدادكم إلى مزبلة التاريخ فهكذا هي الحياة.

والان لننظر لابناء شعبنا عندما تصلهم هكذا رسائل، فهل عليهم أن يهتموا بما ورثناه من الأجداد ام لا؟ رسائل وخطب البطريركية تقول نعم ولا. ولكن نعم ولا ليس جواب. الجواب يجب أن يكون اما نعم أو لا. أما الاختيار الأول أو الاختيار الثاني من الاختيارين اعلاه. ولكن أبناء شعبنا سيختارون بأن مقصد البطريركية ان لا يهتموا باي شئ متعلق بالاجداد، وهذا بسبب فقدان التشجيع على التمسك بورثة الأجداد. وبالتالي فواقعيا فإن البطريركية تحث وتشجع على ترك ارض الأجداد إلى الأبد، فهذه هي النتيجة المنطقية المستخلصة.


انا اتمنى ان اجد ولو لمرة واحدة خطاب متكامل ومتناسق ومنطقي من قبل البطريركية. انا شخصيا اريد فقط لحد الان ان افهم.

في كل مرة اقراء للبطريركية ابقى لا أعرف حول ماذا يجري الموضوع. وطموحي ليس كبيرا، فأنا اريد فقط موضوع متكامل وفكرة متكاملة. بمعنى مثلا : عندما تقول البطريركية للشعب لغة الأجداد غير مهمة لان لا أحد مهتم بها، فاريد من البطريركية ان تشرح لماذا هؤلاء سيعتبرون اذن ارض الأجداد مهمة ولماذا سيفكروا بالعودة إليها؟

انا لا استطيع التعامل مع ربع او نصف الفكرة او ربع ونصف الموضوع.


غير متصل اسطيفان هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 240
  • الجنس: ذكر
  • افعل كل شيء بالحب
    • MSN مسنجر - www.astefan@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://wwwlovelanbd.blogspot.com/?m=0
    • البريد الالكتروني
تحية طيبة أستاذ ليون
 من الظاهر أن حماسك واندفاعك لانتقادك الكنيسة في ترجمة القداس إلى العربية  وتشبثك باللغة الكلدانية قد انساك حتى ان تكتب للبطريرك باللغة الكلدانية واستخدمت اللغة العربية التي ترفضها.!!! ..
ممكن توضيح ؟؟
مع محبتي
AL HAMZEKY

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم

لغتنا وفولكلورنا وتراثنا خارج بلدنا الاخ سيموتان حتما، هذا ليس من اختراعي، بل الواقع الذي أمام أعيننا يشهد على ذلك.

البطريركية لم تقل لأبنائها اضربوا لغتكم عرض الحائط، هذا كذب وافتراء. اقرأ موضوع قداسة البطريرك ساكو الأخير حول لغات الكنيسة وكنيسة اللغات، وتفهم جيدا ماذا يقول عن اللغة في القرى الخاصة بأبناء شعبنا. لم يقل اتركوا السوريث وتشبثوا بالعربي كما تقول.

الدكتور برخو في جميع مقالاته يكرر نفس الكلام دون تغيير، لماذا لا ترد على هذه التكرارات، في حين انك تتهم البطريركية بأنها لم تأتي بشئ جديد.

أنت تحوّر ما لم يقله البطريرك، فعليك الاعتذار عن هذا الاتهام. تقبل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
البطريركية لم تقل لأبنائها اضربوا لغتكم عرض الحائط، هذا كذب وافتراء

السيد سام ديشو

يا سلام، بالطبع البطريركية لم تقله هكذا حرفيا. ولكن بشكل اخر، مثل:

-المسيح لم يقل اذهبوا وابشروا باللغة الكلدانية.
- هدف الكنيسة ليس قومي، وإنما ديني، واللغة هنا ليست مهمة في التبشير وعمل الكنيسة.
-اللغة الام ستموت على اية حال، هناك شريحة كبيرة لا تجيدها
-نحن نرفض التعصب والتقوقع عندما يتم الدفاع عن العربية.
- بأية لغة سيفهم اذن المؤمنين الخ الخ

الخ الخ....

أين يقع تركيزي في سؤالي؟ التركيز هو على السؤال التالي:

اذا كانت البطريركية تؤمن بأن اللغة الام ستموت لان أبناء شعبنا غير مهتمين بها ولا يريدون تعلمها وهناك شريحة تريد القداس ايضا بلغة أخرى عربية او غيرها، فالسؤال الان هو (وهنا يقع التركيز) على اي اساس تؤمن البطريركية بأن هناك من سينفذ دعوتها عندما تقول ارجعوا إلى أرض كنائس الأجداد؟

 لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ ها؟؟؟؟؟


المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان

لا تحوّر وتلتف على الكلام الواضح بطريقتك،
اقرأ مقالة البطريرك جيدا واستوعبها جيدا، حينئذ ستضطر إلى الاعتراف بخطئك ومن ثم الاعتذار. تحياتي

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألزميل ليون برخو
سلام المحبة
قد يستحق موضوع اللغة كل هذا الإهتمام عند البعض, وقد لا يستحقه عند البعض الآخر. يا ليت أن يُناقش ما قيل وليس من قال.
 ليس ما قيل عن البطريركية هو الصح أو الخطأ, وليس ما قيل عن الاخ ليون هو الصح أو الخطأ أيضاً. كل له وجهة نظره, وما هو صحيح اليوم قد يستحيل إلى خرافة غداً والعكس هو الصحيح ً. هذه هي شواهد الحياة ونتاجات العصور.
لا يمكن أن نقارن الكلدان بالأرمن أو اليهود او الآشوريين. تطرقت إلى موضوع تجربة اللغة عند اليهود والارمن والآشوريين في الرابطين أدناه :
ألواقع الكلداني والطموح الآشوري ( ألجزء 1 )
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,859422.msg7554659.html#msg7554659
أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,779132.msg7382496.html#msg7382496
ألكلدان مزيج من لغات, كل مجموعة لها لغتها بحسب النَسب التي تقتنع بانتسابها إليه. ألمجموعة التي تدعي العربية لغتها العربية, والمثال على ذلك أهل الموصل عموماً. ألمجموعة التي تحسب نفسها تركمانية لغتها التركمانية, والمثال على ذلك أهالي القلعة في كركوك. ألمجموعة التي تعتقد بكرديتها لغتها الكردية إضافة للسورث. أما من لغته السورث فهم أهالي القرى والقصبات المسيحية رغم تشعب الإنتماء هذه الأيام.
أتذكر سماعي للقداس باللغة التركمانية, رغم ضجري, في مرحلة الصبا في كركوك, حيث كان هنالك ذلك الوقت كاهنان فقط أحدهما تركماني لا يُقدس إلا بلغته, والآخر شقلاوي يُقدس بالعربية والسورث. أنا وحظي عند حضور قداس الاحد أو الأعياد أو المناسبات الاخرى.
إذن ألكنيسة الكلدانية, كما يشير واقع الحال, كنيسة واحدة ولكن بعدة لغات حسب ما يعتقده الكلداني عن نسبه. وقد برزت ظاهرة جديدة نتيجة الهجرة فاستجد الكلداني السويدي والالماني والأمريكي ووووووو ومن يتكلم لغة دولة الشتات فقط.
شخصياً, وبصراحة, أرغب حضور القداس الذي يقدم قراءات الكتاب المقدس والموعظة باللغة العربية أو الإنكليزية, ولتكن التراتيل بأية لغة كانت, بل أستمتع باللحن والتراتيل بلغتنا الأم الجميلة, وليس بالضرورة أن أفهمها أو لا, كمن يستمتع بالأغاني اليونانية أو الفرنسية أو أية لغة لا يعرف ألفها من يائها.
 ظاهرة تسرّب الكثير من أبناء الرعية وتركه الكنيسة الكلدانية تحددها عوامل متعددة, ولست مستعداً إطلاقاً أن أعلّق ذلك على شماعة اللغة والتراث وما شاكل. أقول ذلك لأني قريب جداً جداً من الكنيسة ورعاتها ولي دراية لا بأس بها بخفايا الأمور.
تحياتي


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

بتاريخ الثامن من شهر آذار سنة 2016 ضمن ردك الذي يحمل التسلسل رقم 15 الموجه الى الأخ جاك يوسف الهوزي على المقالة المنشورة من قبل السيد يوحنا بيداويد تحت عنوان :

انتقادات الدكتور ليون برخو الجارحة لكرسي البطريركية الكلدانية وكرسي روما الى اين؟!

وعلى الرابط المذكور أدناه.

قلت ما يلي:

لا أظن ان البطريركية تقبل فتح قناة حوار. إنها مصممة على ما قلته ولا أريد تكراره وقد سدت اذانها وعيونها والله الساتر.

ولكن لا أخفيك سرا - وهذا أقوله لأول مرة اعتزازا بك - أنني كنت قد فتحت خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس.


لقد طالبتك عشرات المرات أن توضح للقراء السبب الحقيقي الذي جعلك تتقاطع مع غبطة الباطريرك الكاردينال لويس ساكو بعد أن كنت تكيل له المديح المستمر ومدى تاثير القناة التي فتحتها مع جهة مناهضة ولا أقول معادية له ولكنك لم تجب على استفساراتي المتكررة ابداً.

أرجو أن تنيرني والقراء الكرام.

رابط مقالة السيد يوحنا بيداويد:
https://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,815379.0.html

غير متصل الشماس الأنجيلي قيس سيبي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حضرة الدكتور ليون برخو الجزيل الاحترام

شكراً لهذا المقال الذي تطرقتم به الى كثير من الأمور الجديرة بالدراسة وإعادة النظر بما يمكن ان يثبت خصوصية كنيستنا .

وحسناً ذكرت الانتماء الى الكنيسة ، لان من يُحذّر ويُنبّه و يقدم ويخشى على مستقبل الكنيسة ويدعو الى الالتزام بتاريخها وتراثها والتشبث بما تركه لنا الأجداد لا يمكن ان يكون الّا مُنتمٍ غيور على تلك الكنيسة .

لهذا أتمنى ان تحتضنكم الكنيسة وامثالكم و تأخذ ما تأتون به بجدية لكونكم غيورون على مستقبل الكنيسة ، والذين طالما يطالبون الحفاظ على ما نملكه من تراث وثقافة وتقاليد وطقوس . لنلاحظ التطور الذي حصل في الأنظمة التي فيها حرية الانتقاد والاعتراض ومحاسبة المسؤولين الأكبر شأنا ومنصباً ، بينما تقوقعت كل الأنظمة التي قطعت اَلسُن الحكماء والغيورين ، وذلك لاعتبار انفسهم معصومين او خشيتهم على كراسيهم ان تهتز .

لم تسلم ابعد قرية في العراق من التعريب ، القوش و عنكاوة مثلا ، وليس التعريب فقط من ناحية اللغة ، بل تغيير كل ما هو اصيل من الحان تراثية تتميز بها كنيستنا باجتهادات الكهنة الشباب او الفنانين وإدخال تراتيل عربية غريبة وبالحان ركيكة تؤلم آذان السامع ، اِما لجهلهم الالحان الاصلية او لعدم اكتراثهم باللغة واصالة التراث والطقس واستقلالية الكنيسة وتميزها.
 
لهذا اذا فقدت كنيستنا هويتها ، اسأل لماذا انا التزم بالذهاب الى كنيستنا الكلدانية ان كانت تحتفل باللغات الأجنبية؟ فالكنيسة المحلية اقرب الى بيتنا.
وقد كتبنا حول ذلك اكثر من مرة:

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,852972.msg7544836.html#lastPost

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,920381.msg7635847.html#msg7635847





غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي ومتابعي الكرام

أعدت نشر هذا المقال مع مقدمة قصيرة ردا على ما أتى في تصريح للسيد ماهر يوسف، مسؤول إعلام البطريركية، الذي يقول فيه إن لا علم له في سبب التغيير المفاجئ الذي طرأ على موقفي من السدة البطريركية.

هذا المقال كان قبل حوالي خمس سنوات، كتبته بكل محبة تابع أمين أشدد فيه على "ولائي وحبي لكرسي اجدادي، كرسي كنيسة المشرق الذي تمثله رئاسات ثلاث اليوم – الكلدانية والاشورية والقديمة... لا مساومة على الولاء لكرسي ساليق/قطيسفون لأنني اعرف نفسي وهويتي – كما عرفتها أعلاه". بيد أنني سأعزف هنا عن الإشارة الى الرد السلبي الذي اتى من البطريركية والمواقف والممارسات التي أعقبته، لأنني حقا أريد فتح صفحة جديدة.

وفتح صفحة جديدة يعني ان تقبل البطريركية تدشين حوار جديد معمق مع الذين يقفون في الصف الأخر من سياجها (أي كلنا ضمن السياج الواحد) حول هذه المسألة الوجودية بالنسبة الى الكلدان ومؤسستهم الكنسية.

وهنا أنا لا أضع نفس ندا او مساويا لها كمؤسسة. أنا لا مؤسسة لي ولا حزب او مجموعة، ولكن هناك في صف السياج الذي أقف فيه مجموعة كبيرة جدا من الكلدان، أساقفة وكهنة ورهبان وشمامسة وجمهور غفير وأجزم أنهم الأغلبية، كل هؤلاء يرون في السياسات والممارسات البطريركية في السنين السبع الماضية فيما يخص الميراث واللغة والثقافة والطقس الكلداني خطرا وجوديا على حاضر ومستقبلهم ككلدان وأعضاء في مؤسسة كنسية يحبونها حبا جما.

إن كانت البطريركية حقا تبحث عن أبنائها وبناتها وترغب في لم شملهم، حان الأون لفتح قناة تواصل معهم وتشكيل لجان من أصحاب الاختصاص لإنقاذ الوضع.

ولا أظن أن أي من المرتكزات التي تستند إليها البطريركية في تهميشها وتعريبها وتشويهها الخطير للتراث والطقس واللغة والميراث والهوية يدعمها الحس السليم والمنطق والقوانين والتاريخ ومسيرة الشعوب والمؤسسات وكذلك مسار وتوجه الكنيسة الأم، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

كل ما تأتي به البطريركية لتبرير سياساتها وممارساتها في هذا المضمار لا يعدو كونه حجج واهية وفي الإمكان تفنيدها بسهولة.

وختاما، أرى ان المقال هذا بدأ يأخذ مداه أيضا من خلال التعقيبات التي سأعرج عليها وكذلك حيث ظهر حتى الان مقالين وأحدهما للأخ يوحنا بيداويد والأخر للأخ اسطيفان هرمز، وهذه ظاهرة مرحب بها في الطرح والمناقشة اتفقت مع توجهنا أم عارضته.

تحياتي


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2052
    • مشاهدة الملف الشخصي
د. القدير ليون برخو والمعلقين المحترمين

بعد التحية

كنت اامل ان يتم البحث في هذه الامور التي تنقلها حضرتك لهم من ارض الواقع وانا شخصيا اراها مفيدة جدا للمستقبل وللاجيال التي ولدت وترعرعت في دول الاغتراب
قلت اكثر من مرة هنا وفي اماكن اخرى عامة ، قلت انه لا احد سيسمع ولا احد يرى كفاهم مشاكلهم وكيف تريدهم ان يسمعوا ويبحثوا هكذا اقتراحات وليس فيما بينهم يريد ان ينزل عن حماره الحصاوي العالي واذا كان فيما بينهم يصر بعدم الاعتراف باخطائه ويستنكف من تقديم اعتذار فكيف سيسمع لك؟

انا اعيش في الدانمارك منذ اكثر من ثلاثة وعشرون عاما
لم يزورنا احد منهم لنبحث معه مشكلتنا بجدية، خلا سيادة البطريرك المرحوم دلي مرة وسيادة المطران رمزي كرمو مرتيين او ثلاث كزائر رسولي ومرةالمطران  سعد سيروب، كل هذه الزيارات هي مجرد مرحبا ومع السلامة
في الدانمارك كاهن كلداني واحد لعموم الدانمارك وكاهن اشوري لعموم الدانمارك فتصور كم مشكلتنا كبيرة ايضا وللاجيال القادمة

اسمعوا هذه
تركيا وحدها لديها سبعة وثلاثون ايماما (37) في الدانمارك بالاضافة الى عدد لا يحصى من الدول العربية والباكستانيين والايرانيين والبوسنيين وهلم جرا.
نعم نعيش كارثة حقيقية 
تحية

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3769
    • مشاهدة الملف الشخصي
 أخي وليد حنا بيداويد
لا تـنــتـظـر من الراكـب عـلى الحـمار (( الحـسّاوي )) أن يتـرجـل
لأنه .... في عـز الكلام سكـت الكلام ..... وإلاّ فالإدارة تمسح الكلام

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان

لا تحوّر وتلتف على الكلام الواضح بطريقتك،
اقرأ مقالة البطريرك جيدا واستوعبها جيدا، حينئذ ستضطر إلى الاعتراف بخطئك ومن ثم الاعتذار. تحياتي

السيد سام ديشو

نحن نستطيع أن نتحقق بمن يقوم باللف والدوران، وانا من ناحيتي ولكي لا تتهمني مباشرة فإنني ساتنازل عن ذكر بأن البطريركية قالت كذا او كذا. لهذا فإنني ساطرح عليك فقط أسئلة.

السؤال الاول: اي من القولين أدناه صحيح :
القول الاول: البطريركية تميل إلى الاهتمام باللغة الام وتراث الأجداد وهي تشجع أبناء شعبنا على ذلك.
القول الثاني: البطريركية تميل إلى الإهمال بما يخص اللغة الام وتراث الأجداد.



السؤال الثاني: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ لماذا سيصبح فجاءة مهتم بارض الأجداد؟


 انا سانتظر إجابتك. فالموجه لك هما فقط السؤالين أعلاه.
.................
على الجانب اعيد ما يلي:

المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم

البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن.

سؤالي الان لك، انت لا تسكن في أرض الأجداد، وإنما في دولة لربما أوربية ا وة اي دولة أخرى. هل سيتكلم احفادك أو ابناؤهم، السوريث فيما بينهم؟ اشدُد فيما بينهم،  انا بانتظار الاجابة.

سامي ديشو - استراليا

 

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم

البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن.

سؤالي الان لك، انت لا تسكن في أرض الأجداد، وإنما في دولة لربما أوربية ا وة اي دولة أخرى. هل سيتكلم احفادك أو ابناؤهم، السوريث فيما بينهم؟ اشدُد فيما بينهم،  انا بانتظار الاجابة.

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

واين الجواب على السؤال الثاني؟ فطرح السؤال الأول وبعده الثاني كانا عبارة عن فكرة تكتمل في النقاش.

انا لا اعرف ماذا بك؟ طرحت لك أسئلة وكررتها لعدة مرات وها انت بعد كل هذا التعب تقوم بالإجابة على سؤال واحد وتترك السؤال الثاني. هل انت خائف من شئ ما؟ خوفك يبدوا وكأنك لو أمسكت السلك الكهربائي في بيتك فإن المحطة الكهربائية ستصيبها صاعقة كهربائية. إذ ثق لا أحد سيحدث له شئ، ولن يحدث اي شئ للبطريركية، فمهما يكون النقاش فهو سيبقى نقاش. 

ولكن في كل الأحوال هذا المنتدى منتدى فاشل، الكثيرين لا يفهمون كيف يكون شكل النقاش، النقاش الحقيقي والذي انا امتلكته فقط في منتديات غربية يقوم فيه المحاورون بتوجيه انفسهم نحو الحقيقة، وليس فوز وخسارة وغيرها، ولا يكون أساسها مغالطات ولا الشك في النيات الخ.

ولكي إريك كيف تكون الإجابة واضحة فإنني قبل أن اكتب إئ شئ، فإني ساقوم باجابة سؤالك:


اجابتي الواضحة لك: اذا كان هناك في المستقبل امل بالرجوع إلى العراق، فإنني سارجع، وعندها سيكون احتفاظ كل عائلتي باللغة حقيقة واقعة.

اما اذا لم يكن هناك مستقبل لنا في العراق، وإذا غادر البقية المتبقية، وبقينا كلنا في الخارج، فإن لا أحد من العائلة عندها سيحتفظ باللغة الام.  ليس لان هذا عبارة عن عملية مستحيلة، ولكن الشعب الذي لا يفعل اي شئ من أجل ارض اجداده فإنه ايضا لن يفعل اي شئ من أجل لغة اجداده. وعندما يغادر الكل ولا يبقى احد في العراق، فثق لن اتذكر لا اسم كنيستك ولا بطريريتك، هناك الكثير من الكنائس القريبة علي.


والان انت قلت بأن " البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن."


شكرا لجوابك هذا بعد كل هذا التعب، وانا لن اعيد السؤال الثاني مجددا لك، فإنا اعدته سابقا ولعدة مرات. فعدم الجواب هو ايضا جواب.

اذا تحدثنا عن خارج العراق، حيث أغلبية أبناء شعبنا، فالبطرك وكما قلت يشجع العربية والفرنسية والالمانية والسويدية، بمعنى لا يشجع على لغة الاجداد وتراث وطقوس الأجداد.

وسؤالي الثاني الذي اعدته انا لعدة مرات كان: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وتراث وبخصوصية الأجداد ان يهتم فجاءة بشئ يخص الأجداد وهو ارض الأجداد ليعمل على العودة؟ إذ الاهتمام بارض الأجداد والعودة لها هي أصعب بكثير من الاهتمام بلغة وتراث وطقوس الأجداد.

هل تعرف لماذا السؤالين بتتابع كان مهمين؟ - لان البطريركية التي لا تهتم بلغة الأجداد وتراث الأجداد وطقوس الأجداد تمتلك خطاب اخر وهو انها تقول لابناء شعبنا ارجعوا إلى أرض الأجداد. وهنا انا لا أرى تفكير متكامل.  هي مثل شخص يفكر ببناء بيت وبعد ثانية يفكر بتخريبه.

وانا اعيد للمرة الثالثة ما يقوله المنطق:


المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد. فالانسان يكون متعلق بارض الأجداد لانه يكون راغب ببمارسة خصوصيته هناك، في أرضه التي تحوي كنائسه القديمة وتراثه وطقوسه وذكرياته وذكريات اجداده وثقافته التي هي موجودة في تعابير لغته.

وعندما لا تشجع البطريركية على لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد فهي اذن تقوم باضعاف التعلق بارض الأجداد وبالتالي يضعف الشعور بالعودة باستمرار.

وهكذا وملخص لنتيجة المنطق فإن البطريركية تلعب دور كبير جدا جدا في عدم عودة احد من أبناء شعبنا الى العراق. وهذه النتيجة انا ساحرص في المستقبل بأن اذكرها للاخرين.  بأن يعرفوا هذا التاريخ.


لو طبقت مقولة السيد المسيح بأن علينا توجيه أنفسنا نحو الحقيقة، فإنه كان على البطريركية ان تقوم بالتالي: زيارات مستمرة الى كنائس الخارج والالتقاء بالرعية هناك وحثهم وتشجيعهم بشكل جدي جدا بأن يهتموا بما ورثناه من الأجداد، من لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد ، هذا كعامل مساعد ومشجع في أن تطلب البطريركية من الرعية في الخارج بأن يخرجوا في مسيرات من أجل أن يتذكروا هم حقوقهم في أرض الأجداد اولا  ولكي يذكروا العالم بحقوقهم ثانيا، وهذا ايضا كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل، وايضا بأن يشجعوا من في الخارج بأن لا يستسلموا وبأن لا يتنازلوا عن كل ما ورثناه من الأجداد.

المشكلة هي كما قلتها سابقا في ثلاث نقاط:
- عدم امتلاك وعي.
- مشكلة كبيرة في الاستيعاب والتفكير المنطقي وامتلاك فكرة متكاملة.
- الرغبة في امتلاك موقع يمتلك مسؤولية ومن ثم التراجع عن تحمل المسؤولية لان التركة ثقيلة، ولكن مع ذلك امتلاك حب الاحتفاظ بالمنصب.


واخيرا طرح أسئلة على أمل أن تجد إجابة كانت عملية كانت متعبة للغاية. انا الان أتراجع وانسحب من النقاش المتعب. ولكن عليكم أن تعرفوا: انتم تقولون بأن الدكتور ليون يقوم دائما بانتقاد البطريركية. ولكن انتم تنسون بأنكم تدافعون دائما عن البطريركية، وإذا كانت مخطئة في شئ ما، بحيث الدفاع عنها يكون مستحيل، فأنتم تلتزمون الصمت. ولكن مع هذا هناك فرق كبير بينكم وبين الدكتور ليون، فهو اذا كان فقط يركز على البطريركية او كتب في مواقع عربية، فيبقى مع ذلك شخص اصدقه فيما يتعلق باللغة الام. أما انتم فلا تملكون شئ اصدقه. في أن اعيد اسئلة لعدة مرات وفي الاخير يأتي جواب يتيم مع ترك السؤال الاخر عبارة عن حالة لا اصدقها.

....................


ملاحظة مهمة اخيرة: فيما يخص الحجة بأن الكنيسة واجبها هو الإيمان المسيحي والتبشير وبانها لا تفرق بين لغة واخرى وتشجع على العربية والالمانية والسويدية والفرنسية الخ وكما وضحت انت ووضحتها البطريركية وبأن المسيح لم يقل اذهبوا وبشروا بالكلدانية وإنما اللغة ايا كانت في الإيمان غير مهمة فالمهم هو فقط الإيمان المسيحي ... الخ، هي عبارة عن حجة انتقلت الى أبناء شعبنا، وهناك العديدين من امتصوها ودخلت في دمائهم، بحيث أصبح العديدين يتركون الكنيسة الكلدانية ويتوجهون للكنائس الغربية. انا كنت قد سألت العديد منهم عن السبب، وجوابهم كان نفس حجة البطريركية وهي حجة اخذوها من البطريركية، حيث قالوا: المسيح لم يفرق بين كنيسة واخرى، فهو لم يقل عليك الذهاب إلى الكنيسة الكلدانية، فالذهاب إلى أي كنيسة أخرى تمتلك نفس النتيجة، فالمهم هو خدمة الرب والايمان المسيحي. مبروك للبطريركية، فهي التي اقنعتهم بذلك.

انا الان انسحب من النقاش.





غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المـكـلــّـف بالـهـدم يجـب أن يهـدم

الأخ مايكل سيبي المحترم

تحية طيبة

الذي يهمش او يلغي او يستبدل او يمقت نصوصنا وفنوننا ولغتنا وتراثنا – وكلها ذات طابع مسيحاني كنسي – من اجل عيون لغات دخيلة او نصوص هجينة ويدعو الى استخدام أي لغة كانت او أي نصوص او فنون كانت نعم غايته الهدم وليس البناء.

إن اردت ان تهدم أو تدمر شعبا او مؤسسة كما هو الوضع المأساوي لشعبنا الكلداني ومؤسسته الكنسية بلبل لسانهم وهذا ما يحدث الأن، وهذه كانت أقسى عقوبة لأهل بابل عندما بلبل الله لسانهم وتشتتوا في وجه الأرض.

والدعوة لا بل فرض ألسنة او لغات شتى ونصوص وممارسات لم ينزل الله بها من سلطان  يبلبل الشعب الكلداني ومؤسسته الكنسية ولن يمضي وقت طويل وبمسافة جيل واحد إلا ويكون كل شيء قد تبلبل أي زال وأصبح في خبر كان.

إن أردت ان تهدم شعبا او مؤسسة بلبل لسانها ونصوصها وثقافتها وفنونها وطقوسها وهذا ما يحدث لنا ككلدان ومؤسسة كنسية.

وما لا أفهمه هو أين صارت قرارات السينودس الوحيد الذي حضره كل الأساقفة الكلدان في عام 2017 وتوقعنا كلنا مرحلة جديدة من التآزر والتكاتف للحفاظ على موروثنا اللغوي والثقافي والأدبي والفني الكنسي، هويتنا المشتركة الوحيدة كشعب كلداني ومؤسسة كنسية كلدانية حيث اتى في القرار رقم 8 http://saint-adday.com/?p=19673 : "درس الإباء الوضع العام في العراق وسوريا وإيران وبلاد الانتشار ومستقبل المسيحيين والكلدان بشكل خاص، واكد الإباء على التمسك بالهوية الكلدانية واللغة قدر الإمكان." بحق السماء ما الذي يحدث وكيف ولماذا يقف الآباء (الأساقفة) موقف المتفرج والهجمة على تراثنا وثقافتا في استفحال والتعريب الشرس على قدم وساق. من نصدق؟ وهل هناك من يشرح لنا ماذا يحدث في الكواليس ووراء الكواليس؟

تحياتي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي لوسيان

انا لم اجب على الاسئلة، مداخلتي تعطيك الجواب للسؤالين.جواب السؤال الثاني هو أيضا ضمن المداخلة. بمعنى البطريرك يقول اذا تريد العودة ال بلدك الأم نحن نرحب بك، فإذا حللتَ في منكيش فلغتنا هناك ككنيسة ومجتمع هي السوريث وتشجع لتتعلمها  وكذا بالنسبة للموصل العربية وكركوك التركمانية وحلب والقاهرة العربية وأمريكا واستراليا الانكليزية ووووو. فلماذا انت تفكر بأن البطريرك لا يشجع لغتنا؟ أقرأ مقاله جيد ثانية من الموقع البطريركي. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي ومتابعي الكرام

تحية طيبة،

تغمرني السعادة ان يتحول موضوع اللغة والتراث والطقس والفنون ولإرث الكنسي الذي نملكه الى موضوع ساخن للمناقشة.

فقط أريد التوضيح أن اللغة ليست ابدا وسيلة للتواصل فحسب. إنها العمق التاريخي والثقافي والاجتماعي والأدبي والفني لأي شعب. اللغة التي نتبناها تقرر لنا هويتنا وثقافتنا.

فقداننا للغتنا معناه فقداننا لثقافتنا وعمقها التاريخي برموزه وممارساته التي تشكل هويتنا. اللغة هي الهوية وهي الثقافة التي تشكلنا ونحن نشكل ونكون اللغة التي نتبنناها.

ومن هذا المنطلق، يكون مثلا جبران خليل جبران عربيا هوية وثقافة رغم كونه مسيحيا سريانيا. إن كان مارونيا، مثلا، هذا لا يعني أن ثقافته مارونية ابدا. اللغة التي كتب بها جبران هي هويته ولهذا يعد جبران عملاقا وفطحلا ومفكرا وعلما من أعلام الأدب العربي المعاصر، يحبه العرب وهو مادة تعليم وتدريس في المناهج على طول وعرض البلاد التي تنطق بالعربية.

وقس على ذلك أي شخص يتبنى العربية أو أي لغة أخرى او يستبدل لغته الأم بها. تصبح اللغة الجديدة هي هويته.

وبما أن المقال هذا يخاطب الكلدان، فإن الدعوة الى تبني لغات أي كانت معناه تبني هويات مختلفة على حساب هويتنا الكلدانية.

وعليه، فنحن الكلدان الذين لا نعرف لغتنا لم يعد بمقدورنا معرفة ما هي هويتنا، وستتحكم فيها، إن لم تكن قد تحكمت للتو، اللغة التي تبنيناها كي تحل محل لغتنا، أي العربية مثلا.

ولهذا، لأننا استبدلنا لغتنا القومية بالعربية تصبح قوميتنا (هويتا) عربية مهما ادعينا أننا كلدان، هذا لن يشفع لنا لأن ثقافتنا أصبحت عربية حيث نعرف الكثير عن الشعر العربي والتاريخ العربي والثقافة العربية والرموز العربية والفنون العربية والشعائر العربية والأمثلة العربية واللغة العربية أما كلدانيتنا كثقافة فإننا بتنا لا نعرف عنها أي شيء.

ومن هنا خطورة التعريب وحملة التعريب الشرسة التي تعرض ويتعرض لها الكلدان ومؤسستهم الكنسية في السنين الأخيرة. وسأعرج على هذا عند التعقيب على الردود.

وتغمرني السعادة ان المقال هذا له ردود، ثلاث مقالات منفردة في المنتدى حتى الآن، ووصل عدد التعقيبات الى حولي 30 تعقيبا.

نعم، أن مسألة اللغة والطقوس والفنون والريازة والثقافة والإرث الكنسي الكلداني الذي يتعرض حاليا إلى حملة وهجمة شرسة لإلغائه وتهميشه وتشويهه وتعريبه واستبداله بالدخيل والهجين، نعم تحتاج الى نقاش وحوار ولجان مختصة عسى نتمكن من إنقاذ ما يمكن انقاذه بعد الهدم الذي حدث.

تحياتي


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3057
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
كي يطلع شعبنا الأبي على تاريخ وحيثيات الموقف والخلاف بيني وبين البطريرك ساكو)
سيد ليون عنوان رخيص ومتعالي ومحاولة عقيمة للرفع من شانك
لا يوجد خلاف بينك وبين الباطريرك ... بل عداء منك له
قرأت توضيح الباطريرك الذي أشار له الشماس سامي ديشو وحقيقة توضيح مهم جدا ومقنع لمن يحب الكنيسة ويريد لها خيرا وليس لمن يستلم ثمن لاهانتها
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ليون برخو
شلاما
اسمح لي بان انقل جملة  تلخص اهمية اللغة وعجبتني كثيرا لاحد كتاب الموقع مع الاعتذار منه
اقتباس ( ان لكبت دمساكر شموخ ، نطور لشانا ديموخ ; بمعى ; ان اردت الحفاظ على وجودك ،فاهم بلغتك الام !!!
اللغة احدى مقومات وجودنا ....

                                              صباح جولاغ
والرب يبارك

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي لوسيان

انا لم اجب على الاسئلة، مداخلتي تعطيك الجواب للسؤالين.جواب السؤال الثاني هو أيضا ضمن المداخلة. بمعنى البطريرك يقول اذا تريد العودة ال بلدك الأم نحن نرحب بك، فإذا حللتَ في منكيش فلغتنا هناك ككنيسة ومجتمع هي السوريث وتشجع لتتعلمها  وكذا بالنسبة للموصل العربية وكركوك التركمانية وحلب والقاهرة العربية وأمريكا واستراليا الانكليزية ووووو. فلماذا انت تفكر بأن البطريرك لا يشجع لغتنا؟ أقرأ مقاله جيد ثانية من الموقع البطريركي. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

شكرا ولكن للأسف هذا ليس جواب على سؤالي، وساقتبس سؤالي مرة اخرى:

السؤال الثاني: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ لماذا سيصبح فجاءة مهتم بارض الأجداد؟

الجواب سيكون اما : كلا هكذا شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد لن يهتم ايضا بارض الأجداد. وهو الجواب المنطقي.

او نعم هكذا شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث وطقوس وبخصوصية الأجداد سيهتم مع هذا بارض الأجداد وسيفكر بالعودة إلى أرض الأجداد. وهو جواب لن يكون منطقي.

وانا طرحت هذا السؤال لشرح من يمكنه ومتى يمكنه ان يطلب من أبناء شعبنا العودة إلى أرض الأجداد. والا سيكون هناك تناقض كبير، بحيث ان جهة مثل البطريركية ستصبح اكثر جهة تشجع على عدم العودة.

على العموم، لنترك هذا الموضوع، فأنت اقنعتني بأنه موضوع ميؤوس منه ولا أمل فيه.




غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم

ما تبنيه على فرضية من اختراعك وغير صحيحة، يكون غير صحيح أيضا. فردك ال الأخير لا قيمة له.

الان، هات لي متى قال البطريرك أن لا أهتم بلغة الآباء والتراث والطقس. البطريرك يقول: اللغة هي وسيلة لإيصال بشرى الخلاص للمؤمنين. ماذا تقول للمسيحيين الكلدان في لبنان وسورية ومصر وبعض المدن العراقية، ماذا يفهمون من لغتنا؟ وماذا تقول للجيل الصاعد الشباب في بلاد الاغتراب إذ لا يعرفون السوريث أو جزء يسير منها، وهي مسؤولية العائلة وليس الكنيسة. فالكنيسة هيّآت قداديس بالسوريث وهي الغالبية، وبالعربية والإنكليزية وغيرها من بلاد الاغتراب، لكي لا تكون هناك أي حجة بأنهم أي الشباب لا يفهمون جيدا لغتنا، حينذاك لهم الحق بترك كنيستهم والتوجه إلى الكنائس الأخرى. وهذا عكس ما يناقشه الدكتور برخو، لن الكلدان يتركون كنيستهم لهم استعمالها اللغة في الصلوات. وعلى علمي، فإن كنيسة المشرق الاشورية في استراليا أدخلت اللغة الإنكليزية في القداس من أجل الشباب،  فهل هذا يعني انهم لا يهتمون بلغتنا؟

وانا اقول لك: لماذا تخاطبني بالعربية؟ إذن انت لا تهتم بلغة الأجداد، هذا هو المنطق الذي تستند عليه، فإذا كان هذا صحيحا، فلماذا تحمّل البطريرك ما انت تعمله؟

ارجع واقول: أقرأ ما كتبه البطريرك جيدا لغرض ان تستفيد من المناقشة معك. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الدكتور ليون برخو
اامل ان تكون بخير و بصحة جيدة 
ااسف لتاخير  كتابة الرد على مقالك هذا  لظروف الكورونية .
 دكتور ليون  . حسب كلامك منذ خمس سنوات و انت تنذر و أحيانا تذرف الدموع , على الكنيسة الكلدانية وعلى الطقس الكلداني  , ما يهم الامر ,  الذي دعاني للتساؤل    و خمس سنوات و كلها كلام و لم نجد منك خطوات عملية جريئة  و كنت بانتظار مبادرتك و خططتك   الفعلية و ليس الكلامية فقط  و بامكانك ذلك  و لست بحاجة لمن يدليك  انت  دكتور و اكاديمي و لك باع طويل في التعليم خاصة  و  كخطوة جريئة تثبت للعالم ان دموعك هي قول و فعل  كنت تعلن عن  قيام خلية ازمة و تأسيس مدرسة لتعليم لغتنا  و طقسنا و بدل ان  تنتظر من كنيستنا الكلدانية  ان تقوم بذلك  و بدل ان تنهك نفسك  بمتابعة زلة كاهن  هنا و كاهن هناك و تكتب المقالات الطويلة العريضة  معتبرا كل واحدة قضية الكلدان الأولى  , كاهن يرفض دفن الموتى و  كتاب كاهن لم يرسم مطران  , بعني الكنيسة الكلدانية لها  مئة كاهن و كل كاهن لا يرسم مطران  سوف يؤلف كتاب و يكون لك مادة دسمة و وفيرة  و على ذكر كتاب  الاب كمال  استحواذ القضية على الساحة الكلدانية و ليس من بعدها قضية .و اعتبرت قضيته قضية الكلدان  الأساسية.  فقط همسة عن الاب الفاضل كمال بيداويد , لا اطعن بخدمته – لا اعرف عنها شيئا – لكن  في كتابه اخفى حدث  مهم  و اعتقد  كان له  اكبر الأثر في ذلك فهو حدث ليس  بسيط  لا بل الجريمة التي وقعت  في كنيسته في بارك السعدون  , لسوء حظه و ليس له دخل فيها – جريمة قتل و تهديد كاهن الكنيسة و أبنائها , و لولا تدخل القصر الجمهوري  آنذاك لسالت الدماء للركبة  و تم تهريب الاب كمال الى الأردن و منها الى أمريكا و عند لجوء اهله الى ملبورن طلب نقله  و تم له ذلك .  لناخذ جدلا  و رسم مطران  لاحدى ابرشيات العراق هل كان يطمئن و يعود او بصراحة  لو طلب منه العودة الى العراق ككاهن هل كان يوافق و يعود  ام كان يتحجج بانه مهدد .  و نعود و نقول الكلدان في خطر.
نعم لكلدان في خطر عندما  كل واحد منا ليس لديه الشجاعة ليعترف  بمسؤوليته   ومسؤوليته فقط  تعليم أولاده  لغة الإباء و الأجداد و اذا لم يتعلموا  نلقي اللوم على الكنيسة الكلدانية  و بالذات رئيسها غبطة البطريرك ساكو . نعم فقط البطريرك ساكوا يتحمل المسؤولية كاملة و لا دخل أساقفة الابرشيات  الكلدانية في ذلك و الكهنة و الشمامسة  و اذا شريحة من أبناء الكلدان حبهم لكنيستهم و طقسها  طلبوا ترجمة القداس  للغة التي يفتهمونها  , هذا لا يجوز , ليذهبوا أينما يشاؤا  ,  الشيء الوحيد الذي تم ترجمته هو القداس و الكنيسة لم تفرضه و لكن  الكنيسة ترجمته بناءا على طلب أبناء الرعية في  المناطق و المدن التي لا تتكلم السورث و هذه  للحفاظ على انتماء أبنائهم  المولودين في بلاد الاغتراب و هذا الامر ليس جديد و موجود قبل البطريرك ساكو  وللعلم  الكنيسة الكلدانية في تورنتو بالذات  العديد تركوا الكنيسة الكلدانية  لرفض  المثلث الرحمة المطران حنا زورا  تعريب او ترجمة القداس خاصة , نعم تركوا  الكنيسة الكلدانية و انتموا للكنيسة السريانية و لا احد ينكر ذلك . 
الكلدان في خطر أيضا عندما كتابنا يلقون اللوم فقط على الكنيسة و ينسون دور الأحزاب القومية الكلدانية و التي من اولى واجباتها  الاهتمام باللغة و التراث  و تكوين خلية ازمة ليس لإنقاذ الطقس و اللغة و انما كان المفروض  ان تنشا هذه الخلية من اول يوم تعرضت كنيستنا  للهجوم و يوم اختطاف اول كاهن او مسيحي , الجماعة ملتهين بالمكاسب  و الله يكون بعون  الشعب  و الكنيسة مسؤلة عن ذلك ,
 والله من وراء القصد.



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1058
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الاذن من الاخ الشماس د.ليــون برخو
أذ سمح الاخ الموقر غانم كني للتداخل في هذه الجزئية المقتبسة من تعليقه
أعتقد أن حضرتك لم تقرأ الكتاب .. والرسالة من الكتاب أعمق بكثير من أن هناك مائة كاهن لم يصبح مطران ..
وبالمناسبة أن الأب كمال وردا بيداويد كان مرشح لأبرشية الموصل وكان موافق إلا أن تدخل كاهن ما وجمع تواقيع لم يمرر الاب كمال كما أنه كان مرشح في اكثر من سينودس ..الاهم من كل ذلك أنه أستمر بخدمته الكهنوتية بكل أخلاص وتفان
أما لماذا الاب كمال لم يذكر الحادثة المعروفة للجميع أن لم اكن مخطئأ سنة 1994 وكيف تم سحبه وهو يقوم بخدمته من كرسي الاعتراف من قبل جلاوزة النظام الى المعتقل .. فأن هذا يحسب له لانه من أجل الايمان المسيحي والدفاع عنه قد أعتقل لم يذكر هذا بالكتاب لانه ليس من طينة ذكر البطولات والتمجيد بالذات كما يفعل البعض !! أم طريقة خروجه من المعتقل .. في تلك الفترة كان يعقد مؤتمر كبير للتعايش والحوار بين الأديان .. وقد قام مثلث الرحمات بيداويد بإيصال خبر لرئيس الجمهورية قائلا له كيف نقيم مؤتمر لحوار الاديان والتعايش ولديك كاهن قد اعتقلتموه بهذه الطريقة والقصة .. والرئيس لم يكن له علم بذلك واستشاط غضبأ وتم الافراج عن الاب كمال ومعاقبة من قام بذلك ..
لم يتم تهريب الاب كمال بل من أجل سلامته سافر الى الاردن المنفذ البري الوحيد للعراق في ذاك الزمان وتم نقل خدمته الى امريكا ..
بالمناسبة هناك الكثير من الامور وليس فقط هذه القصة التي لا يذكرها الاب كمال في كتابه لانه رجل لا يحب تمجيد الذات الا من كانوا ..
لم ينتقل الى ملبورن لان أهله هناك ولم يطلب هو النقل كما تفضلت أخي غانم
بل النقل جاء بطلب من سيادة المطران جبرائيل كساب لحاجته للاب كمال في ملبورن وبموافقة سيادة المطران سرهد جمو مطران الابرشية التي كان يخدم بها الاب كمال في ترلوك
الكتاب فيه الكتب الرسمية للنقل من قبل الاساقفة المذكورين
 تقبل تحياتي
 سيزار هرمز


كتاب كاهن لم يرسم مطران  , بعني الكنيسة الكلدانية لها  مئة كاهن و كل كاهن لا يرسم مطران  سوف يؤلف كتاب و يكون لك مادة دسمة و وفيرة  و على ذكر كتاب  الاب كمال  استحواذ القضية على الساحة الكلدانية و ليس من بعدها قضية .و اعتبرت قضيته قضية الكلدان  الأساسية.  فقط همسة عن الاب الفاضل كمال بيداويد , لا اطعن بخدمته – لا اعرف عنها شيئا – لكن  في كتابه اخفى حدث  مهم  و اعتقد  كان له  اكبر الأثر في ذلك فهو حدث ليس  بسيط  لا بل الجريمة التي وقعت  في كنيسته في بارك السعدون  , لسوء حظه و ليس له دخل فيها – جريمة قتل و تهديد كاهن الكنيسة و أبنائها , و لولا تدخل القصر الجمهوري  آنذاك لسالت الدماء للركبة  و تم تهريب الاب كمال الى الأردن و منها الى أمريكا و عند لجوء اهله الى ملبورن طلب نقله  و تم له ذلك .  لناخذ جدلا  و رسم مطران  لاحدى ابرشيات العراق هل كان يطمئن و يعود او بصراحة  لو طلب منه العودة الى العراق ككاهن هل كان يوافق و يعود  ام كان يتحجج بانه مهدد .

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
ارجع واقول: أقرأ ما كتبه البطريرك جيدا
السيد سام ديشو

تريد أن اقراء مقالة؟ انا قرأت طلبك هذا، ولكني لن افعل ولم افعل منذ فترة طويلة. لقد كانت البطريركية قد كتبت مقالة تؤيد الحماية الدولية، وبعد يومين كتبت مقالة رفضت الحماية الدولية، وبعد ذلك بقليل ايدت الحماية الدولية ولا ادري أين الموقف الان، فاية مقالات تريد أن اختار؟ انا منذ ذلك الوقت لم اقراء عند البطريركية. هذه مشكلة في العراق كله. يقول الدكتور علي الوردي بان العراقي عندما يتحدث في المساء ويتخذ موقف معين، فإنه لا يعرف ولا يمتلك وعي بأنه في الصباح كان يمتلك موقف اخر.


والحل بكل تأكيد ليس في المقالات وإنما بالأفعال الواضحة، وانا كتبت لك أعلاه ما يلي:

لقد  كان على البطريركية ان تقوم بالتالي: زيارات مستمرة الى كنائس الخارج والالتقاء بالرعية هناك وحثهم وتشجيعهم بشكل جدي جدا بأن يهتموا بما ورثناه من الأجداد، من لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد ، هذا كعامل مساعد ومشجع في أن تطلب البطريركية من الرعية في الخارج بأن يخرجوا في مسيرات من أجل أن يتذكروا هم حقوقهم في أرض الأجداد اولا  ولكي يذكروا العالم بحقوقهم ثانيا، وهذا ايضا كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل، وايضا بأن يشجعوا من في الخارج بأن لا يستسلموا وبأن لا يتنازلوا عن كل ما ورثناه من الأجداد.


الحجج ضد ذلك هي :

- التركة كانت ثقيلة. ولكن هذا سيعني عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
- كل هذه المطالب ليست من واجب الكنيسة. يا سلام، ولكن نفس المشكلة التي طرحها الدكتور علي الوردي ستظهر. حيث كل الذين يقولون بأن هذه المطالب ليست من واجب الكنيسة سيطلبون في أشرطة أخرى بتاسيس مرجعية دينية. أليس هذا المنتدى منتدى مجنون؟

وعلى الجانب، كل المسؤولين الأجانب يلتقون بكرسي البطريركية الكلدانية لكونها جزء من الكنيسة الكاثوليكية الغربية ولكونها تملك اكبر نسبة من المنتسبين. بمعنى انه عمليا هناك اصلا من يعتبر البطريركية مرجعية، فالمسؤولين الأجانب لا يزورون الاحزاب. بمعنى عمليا البطريركية هي المرجعية. ولكن البطريركية مع هذا تريد أن تكون مرجعية بالرغم من انها عمليا مرجعية. بمعنى ان هناك مرجعية تريد أن تصبح مرجعية لان المرجعية الحالية فاشلة، والمرجعية الحالية الفاشلة هي نفسها التي تطلب ان تكون مرجعية.  وعندما تطلب البطريركية والمدافعين عنها بأن تكون البطريركية مرجعية وعندما يكون هناك على هذا الاساس مطاليب للبطريركية، فيقولون ولكن هذا ليس من واجب البطريركية، فهم يريدون مرجعية بدون واجبات. عالم مجنون، مجنون إلى حد كبير.  ولكن إذا قبلنا بانها ليست من واجب الكنيسة وحاولنا خلق ربط شعبي بفكرة أخرى، بأفكار قومية مثلا وليس دينية كنيسة، يقوم نفس الأشخاص بالانتقاد ويطلبون ان يكون الارتباط فقط بالكنيسة. عالم مجنون.

النقاش في هذا المنتدى عبارة عن جنون حقيقي.


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3057
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سيزار هرمز
لنكن صريحين اكثر ... ليس هناك بطولة مع من يعتقل في نظام صدام، وعندما يخرج من المعتقل يهرب خارج العراق.
ومن رفض اي توجيه من السينهودس في آخر خدمته كونه لم يصبح أسقفا فهذا لا يعتبر قد خدم بإخلاص
ولو أصبح أسقفا لما دون كتابه المشؤوم ليصبح أيقونة لأعداء الكنيسة الكلدانية وابينا الباطريرك
تماما كما أصبح الأسقف الشاب أيقونة بسلسلة مقالات تسيء للكنيسة لبعض الكلدان
نعم الكلدان في خطر لان اعداء الكنيسة  من اهل البيت وهم أشد ضراوة من اشرس عدو
نصيحتي لك .. ان تعيد النظر في مسألة الاخ والشماس والدكتور وتذكر مقالات له في موقع الاقتصادية كان لك موقفا شرسا ضدها ... وتذكر أيضا المبدأ الصحيح لا يهزه موقف تجاه شخص بحكم المسؤولية ولم يعد يروق لك
اقول لك بحرقة قلب ... اسفا

 
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1058
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز زيد ميشو
الصراحة وكم أعشق الصراحة وانت أستاذي تعرف جيدأ أن طالبك لا يجيد المجاملة والدبلوماسية وكم دفعت الثمن غاليا من صراحتي !!
الشماس د. ليون برخو
هل هو شماس الجواب نعم
هل يحمل شهادة دكتوراه الجواب نعم
بالنسبة لمقالاته في جريدة الاقتصادية أني مطلع عليها وقد نكون نحن بالسويد من لفت انظار أبناء شعبنا عليها وبنفس الصراحة عبرت عن رأي فيها للاخ ليون باني غير متفق بما يكتبه هناك وعلى سبيل المثال أنه يتمنى تقبيل رأس الداعية القرني وغيرها الكثير
اتفق مع ما يكبته واختلف كما أتفق واختلف مع ما تكتبه اخي زيد
عن الاب كمال كتبت تعليق بما يملي علي ضميري وقرئت تعليقك وهو موضع احترام وتقدير عندي
تعليقك اخي زيد كسر حاجز التردد في نشر قرائتي حول كتاب الاب الفاضل كما وردا بيداويد الموجود في حاسوبي منذ أشهر
لقد كسرت حاجز التردد فشكرا من قلبي لك
كل ما اتمناه ان لا تمارس الضغوط الاجتماعية ..فأن ما اكتبه يمثلني ويعبر عني فقط مع التقدير

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم

 (النقاش في هذا المنتدى هو عبارة عن جنون حقيقي)

هذا ما ختمت به ردك الاخير، وفعلا كلامك صحيح لانه ينطبق عليك مائة في المائة. لماذا لاننا كنا في نقاش حول اللغة والتراث والطقس وووو، وعندما تيقّنت انك على خطأ بتحويرك كلام الاخرين، وخسرت النقاش، عكست اتجاهك ١٨٠ درجة وقلبت ١لموضوع كليّا إلى حوار آخر.

ففعلا الكتابة في هذا المنتدى عبارة عن جنون حقيقي، لأنك أثبتّ ذلك. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3057
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

كل ما اتمناه ان لا تمارس الضغوط الاجتماعية ..فأن ما اكتبه يمثلني ويعبر عني فقط مع التقدير
اخي سيزار ... ليس زيد ميشو من يمارس ضغوط اجتماعية والا كان لنا جولات في الحوارات عبر الهاتف
انا اتعامل مع سيزار كناشط قومي وكاتب ومتابع مميز
ولا اقبل أن يعاملني احد على اني صديق ... بل على أسس مقوماتها: أمارس الكتابة واحاول الاهتمام بالجانب القومي والكنسي
وعلى هذا الأساس نتفق ونختلف
نشرت مقالك حول كتاب ولنا رأي ينتظر الجزء الثاني وحتما سيزعج جدا مؤلف الكتاب الذي بسبب الدعم على مبدأ عدو عدوي صديقي سيتعرض لأشد انواع النقد
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الاذن من الاخ الشماس د.ليــون برخو
أذ سمح الاخ الموقر غانم كني للتداخل في هذه الجزئية المقتبسة من تعليقه
أعتقد أن حضرتك لم تقرأ الكتاب .. والرسالة من الكتاب أعمق بكثير من أن هناك مائة كاهن لم يصبح مطران ..
وبالمناسبة أن الأب كمال وردا بيداويد كان مرشح لأبرشية الموصل وكان موافق إلا أن تدخل كاهن ما وجمع تواقيع لم يمرر الاب كمال كما أنه كان مرشح في اكثر من سينودس ..الاهم من كل ذلك أنه أستمر بخدمته الكهنوتية بكل أخلاص وتفان
أما لماذا الاب كمال لم يذكر الحادثة المعروفة للجميع أن لم اكن مخطئأ سنة 1994 وكيف تم سحبه وهو يقوم بخدمته من كرسي الاعتراف من قبل جلاوزة النظام الى المعتقل .. فأن هذا يحسب له لانه من أجل الايمان المسيحي والدفاع عنه قد أعتقل لم يذكر هذا بالكتاب لانه ليس من طينة ذكر البطولات والتمجيد بالذات كما يفعل البعض !! أم طريقة خروجه من المعتقل .. في تلك الفترة كان يعقد مؤتمر كبير للتعايش والحوار بين الأديان .. وقد قام مثلث الرحمات بيداويد بإيصال خبر لرئيس الجمهورية قائلا له كيف نقيم مؤتمر لحوار الاديان والتعايش ولديك كاهن قد اعتقلتموه بهذه الطريقة والقصة .. والرئيس لم يكن له علم بذلك واستشاط غضبأ وتم الافراج عن الاب كمال ومعاقبة من قام بذلك ..
لم يتم تهريب الاب كمال بل من أجل سلامته سافر الى الاردن المنفذ البري الوحيد للعراق في ذاك الزمان وتم نقل خدمته الى امريكا ..
بالمناسبة هناك الكثير من الامور وليس فقط هذه القصة التي لا يذكرها الاب كمال في كتابه لانه رجل لا يحب تمجيد الذات الا من كانوا ..
لم ينتقل الى ملبورن لان أهله هناك ولم يطلب هو النقل كما تفضلت أخي غانم
بل النقل جاء بطلب من سيادة المطران جبرائيل كساب لحاجته للاب كمال في ملبورن وبموافقة سيادة المطران سرهد جمو مطران الابرشية التي كان يخدم بها الاب كمال في ترلوك
الكتاب فيه الكتب الرسمية للنقل من قبل الاساقفة المذكورين
 تقبل تحياتي
 سيزار هرمز

شكرا الأخ سيزار  لمداخلتك و تعليقك
بداية اود ان أوضح  لك انا اكن كل الود و المحبة للاب كمال بيداويد و كان للمثلث الرحمة البطريرك بيداود منزلة خاصة في نفوسنا و علاقته الحميمة مع المثلث الرحمة عمي المطران جبرائيل كني و كما تلاحظ من ردي قلت لسوء حظه و ان الاب كمال لم يكن له دخل بالحادث و جريمة قتل التي حدثت و التهديدات التي وجهت لكاهن الكنيسة و أبناء الكنيسة و على اثرها تم تهريبه على وجه السرعة الى عمان الأردن  و منها الى أمريكا و ذكرها اعتقد كان ضروري   فالتهديد و اخذه من قبل المخابرات  امر عادي و ليس  ما يفسر التفاخر لكن ما تعرض له لم يكن بسبب ايمانه بل سوء فهم . اما امر النقل و موافقة المسؤلين  هذا امر طبيعي و يجب ان يتم ذلك و حسب القانون الكنسي .
موضوع الترشيح , يا اخي ليس كل من تم ترشيحه يضمن انتخابه , و هذه القضية ليست جديدة علي  و كما تعلم بحكم علاقة القرابة التي تربطني مع العديد من البطاركة و الأساقفة  و خاصة المرحوم عمي المطران جبرائيل و في أيامه الاخيره طلب  تعيين مطران مساعد له  و رشح  كاهنين بعد ان فاتحهم  و اخذ موافقتهم و السنودس  اختار واحد و ليس شرط كل من يرشحه احد الأساقفة يتم اختاره . السنودس هو الذي يقرر و هناك عدة عوامل تؤخذ بنظر الاعتبار   التحصيل  العلمي و اللاهوتي  و طبعا الاختيار يكون سري .
شكرا و تقبل تحياتي
   


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حول المنشور البطريركي المعنون: "كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة؟"

أشار بعض الأخوة الى المنشور البطريركي الأخير https://saint-adday.com/?p=37588 وكأنه تعقيب على هذا المقال، علما حسب ظني فإن المنشور ظهر بفترة قصيرة قبل أن يرى المقال في هذه الصفحة النور.

وفي الحقيقة والواقع، فإن هذا المنشور بالذات أي "كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة؟" رد على النقد الكبير والمتعاظم والمعارضة الكبيرة لتوجهات وسياسات وممارسات الإدارة البطريركية الحالية وموقفها السلبي من الطقس واللغة والميراث والإرث والثقافة الكلدانية التي هي هدف حملة شرسة لتعريبها وتشويهها وتهميشها، ويأتي هذا النقد والهجوم في مواقع التواصل الكلدانية وشخصيا لا دخل لي بها لأنني أساسا لا استخدم هذه المواقع.

وما نقرأه في مواقع التواصل الخاصة بالكلدان وبعض المنتديات الكلدانية هو جزء من المعارضة المتنامية للإدارة البطريركية الحالية وصل الى درجة تأليف كتب خاصة وتوزيعها على نطاق واسع. بعض المواقع الكلدانية في التواصل الاجتماعي وغيره تنشر أمورا خطيرة وصلت الى الشخصنة ونشر الغسيل. إنها مخجلة ومرعبة في آن لأنها تؤشر الى تاريخ قريب والكثير منا شهود له .... ولا أقول أكثر من هذا. أنا لا علاقة لي في ما تكتبه المواقع الكلدانية المعارضة من تقارير، وما يكتبونه ويقولونه امر جلل وخطير، ولست في مرد دحضه او تثبيته.

وشخصيا لا علاقة لي مع هذه الكتابات التي كان يجب على البطريرك ساكو كأب ان لا يسمح للأمور أن تتطور الى هذه المنحنيات الخطيرة، وأمل ان تعيد البطريركية النظر في مواقفها وممارساتها من التراث والطقس واللغة والفنون والريازة الكلدانية وترفع نير التأوين لأن لا أظن أن الأصوات الكلدانية المعارضة ستسكت  إن استمر النهج الحالي المتمثل بالهجمة الشرسة على التراث واللغة والطقس وحملة التعريب الشرسة أيضا التي لا تزال على قدم وساق.

وقد عرج بعض الأخوة المعلقين على المنشور البطريركي الأخير المعنون "كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة؟"  وكأنه يؤشر الى موقف جديد حول التراث واللغة والطقس والفنون والريازة الكلدانية التي هي محور الخلاف بين البطريركية وجمهور عفير من معارضيها وجلهم كلدان، أي، اتباعها، بناتها وأبنائها.

ليس هناك أي التزام باللغة والطقوس والفنون والتراث فيه، بل هناك كما يبدو دعوة أكثر من مبطنة الى استبدال اللغة والثقافة والتراث الكنسي الكلداني الزاخر بالأجنبي والدخيل والتعامل مع التراث الكنسي وكأنه عجينة في إمكان أي كان صنع منها ما يريده من شكل او تمثال، حسب ما يلائم.

والمنشور من وجهة نظري لا يقدم ولا يؤخر وهو حتى لا يساوي بين لغة شعبه وكنيسته ولغات أخرى بل يمنحها الأفضلية بين الأسطر حيث يدعو صراحة إلى التخلي عن اللغة والطقس والتراث وذلك لأنه يبدو أنه يرى في استخدم " الفرنسية والالمانية والسويدية والفلامكنية" والعربية في مقدمتها أمرا محببا جدا وأكثر نجاعة، وهذا ما يقوله، فماذا أبقى للكلدان؟

وهنا انا لست في صدد الرد على المنشور، لان كالعادة فيه مغالطات تاريخية كثيرة، وإشارات غير موفقة الى المجمع الفاتيكاني الثاني واقتباسات خارج سياقها جرى مدها ومطها خدمة لأهداف ومواقف شخصية اثبتت التجربة بطلانها كما هو الحال في أغلب البيانات والمنشورات البطريركية، ولكن سأعزف عن الإشارة إليها.

لا أريد المزيد لأنني حقا أريد فتح صفحة جديدة والدخول في حوار، لأن الذين يقفون على جانب السياج الذي أنا فيه جمهرة كبيرة من الكلدان ومعهم أساقفة وكهنة وشمامسة وكل يوم اعدادهم في ازدياد. والمعارضون جلهم كلدان.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم

تحية طيبة،

كنت امل ان تدلني على إشارة واحدة او دليل يتيم حول ما تقول إنه تضخيم من قبلي لهكذا مواضيع.

وكيف ان الدعوة الى الالتزام بالموروث واللغة والتراث والطقس وعدم تهميشها وتشويهها ما هي  "إلا للإثارة وتحريض المؤمنين ضد الرئاسة الكنسية؟"

هل المؤمنون بهذه البساطة حيث مقال في منتدى يقرأه عدة مئات من الأشخاص يحرضهم ضد الكنيسة والدين والمذهب؟ لو كانت الأمور بهذه البساطة، لما بقي دين ومذهب ومسؤول ورئيس في منصبه في الدنيا.

أنا أستطيع من اجل المحاججة أن أعيد صياغة ما كتبته وأقول إن دفاعك، الذي ومن وجهة نظري، يفتقر الى المنطق والحس السليم عن ما يراه الكثيرون من الكلدان أنه تشويه وحملة تعريب هوجاء وشرسة بحجج واهية ما هو " إلا للإثارة وتحريض المؤمنين ضد الرئاسة الكنسية."

أسهل شيء للهجوم والشخصنة والمباشرة وفقدان المنطق والأتيان بالحجة مقابل الحجة هو تكرار اقوال او أسطوانات مشروخة غايتها النيل من تدين الأخر والإدعاء بالتدين الظاهري والولاء والادعاء أن منتقدنا ضد الدين والمؤسسة الدينية  والكنيسة ورئاستها وغيره. هذا لا يصح، لان الدين والمذهب والمؤسسة الدينية التي يهزها مقال في منتدى مداه لا يتجاوز بضعة الالاف من شعبنا المسكين الغلبان والمغلوب على أمره حقا أساسها الرمل وليس الصخر. 

أما كوني أضع نفسي ندا ، فلا والله أنا لست ندا لأن البطريركية هي التي تملك  مفتاح الحل وحلحلة الوضع المتأزم جدا الذي تمر فيه مؤسسة الكنيسة الكلدانية، هذا لو أرادت ذلك، وأمل ان يجتمع البطريرك  بمعارضيه من الكلدان وهم كما يؤشر في منشوره الأخير "كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة؟" كثر وفي زيادة مضطردة ولا أظن سيرتاح لهم بال ما لم يغير موقفه من اللغة والتراث والطقس والريازة الكنسية، وهم أبنائه وبناته في نهاية المطاف.

وأسألك وباحترام والمحبة التي تجمعنا: متى مارس البطريرك ساكو لغة وطقس وأزياء وريازة  شعبه وكنيسته ومتى صار مثلا قدوة لهذه الممارسة؟ والتراث هنا لا أعني الطقس او اللغة الرسمية الفصحى فحسب بل أيضا التراث الثري باللهجة الكلدانية . متى مارسه ومتى دعا الكنائس وشعبه الى التشبث به وعدم السماح بإحلال الدخيل من اللغة والتراتيل محله.

من منا سمع مرة واحدة الجوق البطريركي ينشد من تراثنا او رأى البطريرك يقيم احتفاء دينينا قداسا كان او أي ممارسة أخرى بلغتنا وكما ورثناها من اجدادنا؟

كلما زاد بعد البطريرك عن تراث ولغة وطقس وفنون كنيسته وشعبه وزاد تهميشه لها، قلت مكانته في عيون الكلدان وزادت وتيرة النقد والهجوم على سياساته وممارساته.

ما هو الداعي للكلدان في ألمانيا والسويد وفرنسا وغيرها من دول الشتات وحتى في أرض الأجداد  وغيرها من الدول البقاء في مؤسسة تبدل وتهمش وتشوه لسانهم وطقوسهم وتراثهم وثقافتهم بحجج واهية مثل التأوين، وهذا ما نلاحظه حيث هناك تسرب وهجرة كبيرة صوب الكنائس الأخرى  – والبطريركية على دراية تامة بذلك.وأظن أن السبب الرئيس في هذا هي السياسات والممارسات الحالية والموقف السلبي جدا للبطريركية من التراث واللغة والفنون والطقس والميراث والثقافة الكلدانية.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لأخ نوار حنا بطرس المحترم

تحية طيبة

تعقيبك مهم ويؤشر الى الخلل، بيد ان الخشية هي أن الذين في يدهم تصحيح المسار، كما تومئ بين السطور، قد خرجوا عن طور الحب والاعتزاز باللغة والموروث والطقس والتراث والميراث – الذي من خلاله نعرف من نحن ودونه لا نساوي شيء، كما هو شأن أي مؤسسة او أمة حية تحترم نفسها – وتقمصوا طور وثوب كره الموروث والنظرة إليه بدونية والنظرة الى الدخيل والأجنبي من لغة ونصوص بتسام واحترام.

وتذكر حضرتك امثلة كثيرة وتقدم اقتراحات، ولكنني أخشى أن الطرف المقابل يتصور أنه لا يملك العلم والمعرفة فحسب بل يحتكرها، وهذه أخطر مراحل الاضطهاد الثقافي واللغوي، وهو أقسى أنواع الاضطهاد.

الموقف السلبي من اللغة والثقافة والطقس والموروث الذي جرى تأسيسه في السنين الأخيرة لا أركان منطقية ورعوية وكنسية له ويتعارض حتى مع القوانين الكنسية للكنيسة الجامعة، ولكن يبدو ان هناك إصرارا كبيرا على المضي بحملة التعريب الشرسة الى نهايتها– ليس تفضيل العربية فحسب بل تفضيل أي لغة وأي ممارسة أخرى على تراثنا الزاخر والغني.

أكاد أجزم أن ليس هناك امرء او مسؤول في أي شعب او مؤسسة في الدنيا ينظر هذه النظرة الدونية السلبية الى تراثه ولغته وميراثه وطقوسه وينعتها بصفات غير حميدة – لا أريد اقتباسها لأنها مهينة بحق الكلدان حقا؛ ولا أظن هذا يحدث لدى أي شعب او مؤسسة إلا لدى الكلدان ومؤسستهم الكنسية.

وأقول لحضرتك إن طقوسنا ونصوصنا وتراتيلنا وأناشيدنا هي أقرب إلينا في العصر الذي نحن فيه من العصر الذي كتبت فيه، وإنها أسمى في كل المضامير لغة ومعنى وقربا من المسرة والبشارة من الهزيل من النصوص وبلغة ركيكة هجينة التي تفرض علينا حاليا.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لأخ بولص آدم المحترم

تحية طيبة،

ما يرد في تعقيبك من نقاط واقتراحات ينطبق على الواقع الاجتماعي للمكون الأشوري من شعبنا، حيث الالتزام باللغة يعد ركنا مهما من أركان الهوية (القومية).الأشقاء الأشوريين لهم مؤسسات مدنية ونلاحظ ظهور مؤسسات مثل هذه لدى الأشقاء السريان بمشاربهم المختلفة.

مع ذلك، يبقى للمؤسسة الكنسية دور مؤثر وكبير في الحفاظ على التراث والإرث الكنسي بلغته وفنون وطقوسه وريازته، وهذا ما نلاحظه لدى الأشقاء الأشوريين ولدى الغالبية من الأشقاء السريان حيث هناك هبة لدى الشق الأرثوذكسي والكاثوليكي في التمسك باللغة والإرث الكنسي الزاخر، الذي نشترك نحن الكلدان والأشوريين معهم فيه وفي اغلب حلقاته وأهم أركانه وهو اللغة.

الأشقاء الكلدان لا مؤسسات مدنية لهم ولن يكون. نتيجة لظروف تاريخية محددة، الكلدان لا وجود لهم خارج إطار المؤسسة الكنسية وإن تخلت المؤسسة الكنسية عن اللغة والطقس والتراث والثقافة الكلدانية، سيصبح كل شيء في خبر كان – وأخشى انه في طريقة الى ذلك؟
الدعوة الى الأشقاء الكلدان لاتباع الأخوة الأشوريين في تأسيس مؤسسات مدنية لا تعدو كونها التهرب من المسؤولية، لأن الدعوة بالأحرى يجب ان تكون للأساقفة الكلدان الى اتباع اشقائهم من الأساقفة الأشوريين في الحفاظ على الإرث الكنسي.

وتحدثت حضرتك عن اللهجة الدراجة، أقول حدثت نهضة كبيرة لدى الأشقاء الكلدان في مستهل القرن العشرين وحتى بداية السبعينيات منه بواسطة المؤسسة الكنسية لاستخدام اللهجة الكلدانية السهلية الساحرة وهناك مؤلفات كثيرة وإرث زاخر وغني في هذا المجال، ولكن مع الأسف حملة التعريب الهوجاء والشرسة في مستهل الثمانينيات  من القرن المنصرم والتي لا تزال على قدم وساق لم تطمس كل هذا التراث فحسب بل لم تعد تشجعه ووصل الأمر الى تفضيل الدخيل والأجنبي وبلغات شتى عليه.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان المحترم

تحية طيبة

يبدو لي ان تعقيباتك في هذه الصفحة ذات شأن عام ونزعتها الفكرية والمنطقية موجهة الى شعبنا بصورة عامة في إطار حوار معمق رفيع ومتسام مع الأخ سامي ديشو، لذا رأيت من الواجب الدلو بدلوي.

وأرجو ان تسمح لي تلخيص مع إعادة صياغة طفيفة لبعض المنطلقات والفرضيات الفكرية والفلسفية التي حاولت إدخالها في الحوار والتي أرى أنها مهمة للغاية وقد تشكل منطلقا لأرضية حوار بين الكلدان الذين يقفون اليوم في صفين مختلفين من سياج اللغة والتراث والطقس والفنون والريازة التي تشكل ركنا أساسيا للهوية.

الفرضية الأولى: كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد، زاد تعلق أبناء شعبنا بأرض الأجداد وكنائس الأجداد.

الفرضية الثانية: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد، قل لا بل زال تعلق أبناء شعبنا بأرض الأجداد وكنائس الأجداد.

الفرضية الثالثة: إذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقي في الداخل ، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

الفرضية الرابعة: البطريركية التي لا تهتم بلغة الأجداد وتراث الأجداد وطقوس الأجداد، لا تهتم بأرض الأجداد ولا بعلاقة الذين هم في الشتات بأرض وكنائس الأجداد وكذلك لا تكترث إن ضاع وتشتت الكل بين لغات وثقافات وكنائس وميول شتى وصار الشعب والكنيسة في خبر كان.

الفرضية الخامسة: إذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من فضل البقاء في الداخل كي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا أكثر وليتمسكوا أكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد. فالإنسان يكون متعلقا بأرض الأجداد لأنه يكون راغبا بممارسة خصوصيته هناك، في أرضه التي تحوي كنائسه القديمة وتراثه وطقوسه وذكرياته وذكريات اجداده وثقافته التي هي موجودة في تعابير لغته.

ولأن البطريركية في سياساتها وممارساتها تفعل عكس المنطق والحس السليم في الفرضيات الخمس التي أتيت بها حضرتك، فإنك تصل الى السبب والمسبب والنتيجة الحتمية للوضع المأساوي للشعب والمؤسسة الكنسية حيث تقول ما معناه:

البطريركية تلعب دورا كبيرا جدا جدا في عدم عودة أبناء شعبنا الى العراق، وتتحمل مسؤولية تشتت وتشرذم الشعب الكلداني والأزمة العارمة في مؤسسته الكنسية التي أساسها الموقف من اللغة والتراث والطقوس والريازة والفنون الكلدانية الكنسية.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ اسطيفان هرمز المحترم

تحية طيبة

كلي أمل ان تعيد البطريركية النظر في موقفها وحساباتها من اللغة والطقس والميراث الكنسي، الذي صار محور خلاف كبير بينها وبين جمهرة عريضة من أبنائها وبناتها من الكلدان.

حضرتك كتبت مقالا منفصلا جميلا عن الموضوع، أقول جميلا رغم عدم اتفاقك معي، والخلاف لا يحله إلا الحوار المبني على أسس منطقية.

البطريركية ترى في الحوار مع الأخر المختلف من الأديان والأحزاب والميول السبيل الى خلخلة وحل الخلافات وتدعو إليه سياسيا ودينيا ومذهبيا عند تعلق الأمر بالأخر المختلف، وهذه سمة إيجابية.

ولكن أليس من الأولى ان تحاور بناتها وأبنائها الذين يختلفون عنها في قضية وجودية لها كمؤسسة وهوية الشعب الذي تمثله؟

ستحقق البطريركية إنجازا كبيرا بعد الإخفاقات المتتالية في أغلب المضامير لو دشنت حوارا مفتوحا مع معارضيها من الكلدان حول مسألة مصيرية لها علاقة مباشرة بحاضر ومستقبل مؤسسة الكنيسة الكلدانية والشعب الذي تمثله.

بدون قناة حوار، أخشى ان يزداد الشرخ ويستفحل الخلاف.

أنا من اتباع هذ المؤسسة البطريركية منذ نعومة أظفاري ومعي البطريرك ساكو. أقسم إنني لم ألحظ أن المؤسسة البطريركية كانت في أزمة شديدة مثل التي هي فيه الآن، حيث نشر الغسيل من العيار الثقيل في المنتديات وسيل من المقالات ووصل حد تأليف كتب، كلها تقلل من شأن الصرح البطريركي وترتد على الكلدان ومؤسستهم الكنسية سلبا.

آن الأوان ان تفتح البطريركية ذراعيها لكل أبنائها وبناتها وتحضنهم وتسمع لهم وتلبي مطالبهم، وهذه المطاليب ليست إلا لإعلاء شأنها وشأن المؤسسة الكنسية التي تقودها، لأن إحياء اللغة والطقس والفنون والريازة ما هي إلا إحياء للمؤسسة وجمع شمل أبنائها وبناتها.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الزميل صباح قيا المحترم

سلام المحبة،

هناك الكثير ما يمكن أن يكون موضوعا لحوار معمق حول المسألة الخلافية التي نحن بصددها في هذا المقال.

وكما تلاحظ حضرتك، فإن مسألة اللغة والطقس والتراث والإرث الكلداني لا تخص ليون برخو. إنها جوهر الخالف بين البطريركية وجمهور عريض من الكلدان معهم كهنة وأساقفة.

وبدأت الأمور تستفحل من خلال منشورات ومقالات وكتب على منصات التواصل الاجتماعي التي هي اليوم أكثر تأثيرا من أي صحيفة او منتدى وفيها من نشر الغسيل من العيار الثقيل جدا.

نعم، "ليس ما قيل عن البطريركية هو الصح أو الخطأ, وليس ما قيل عن الاخ ليون هو الصح أو الخطأ أيضاً".

 هذا بيت القصيد، وهو أن على الطرفين الجلوس الى مائدة حوار وتشكيل لجان او لجنة عليا للبت في نقاط اللقاء والخلاف.

وكنت قد قرأت المقالين الذين تشير إليهما حول كيف حافظ الأشقاء الأشوريين على الهوية ومعم الأخوة الأرمن.

السؤال، لماذا لا يستطيع الكلدان الحفاظ على هويتهم، لغتهم وتراثهم الغني الزاخر بهذه اللغة ومنه ميراث واسع بلهجتهم المحكية الساحرة؟

الكنيسة الكلدانية لم تكن مزيجا من اللغات ابدا. أقحمت اللغات (العربية حصرا) في العصر الحديث لا سيما في الثمانينيات من القرن المنصرم ضمن حملة مبرمجة وشرسة ولا تزال على قدم وساق لتعريب الكنيسة لأغراض لا أريد الغوص فيها مع أدلتها لأنني حقا أرغب في فتح صفحة جديدة.

التركماني او العربي الذي يرتاد الكنيسة الكلدانية هويته تركمانية او عربية وليست كلدانية.

والكلدان كاثوليك، فاستبدال اللغة لا يبقي أي خصوصية للكنيسة والشعب ويلغي الهوية.

الكاثوليكي العربي كل الكنائس الكاثوليكية العربية كنائسه، وقس على ذلك اللغات الأخرى، أي لا داعي للبقاء في الكنيسة الكلدانية عندما يتم استبدال أي تعريب اللغة، وهذا ما يحدث في الواقع والكتابة على الحائط ولكن ليس من مكترث.

ما يشد الكلداني لمؤسسته الكنيسة هي هويتها وخصوصيتها وتراثها وفنونا وريازتها وأناشيدها ومياميرها وغيره وكل هذه تشكلها لغته الأم، أي لغته الوطنية وليس أي لغة أخرى.

عندما أكتب شعرا بالعربية، فإنني أساهم في الثقافة والهوية العربية وأدعمها، ولهذا لا يتورع ولا يتحسس ولا يهرطق ولا يكفر العرب شعراء مسيحيين من أبناء شعبنا بل يغدقون المديح عليهم ويتغنون بأشعارهم ويدرسونها  لتلامذتهم في المدارس ويقيمون النصب والتماثيل  لهؤلاء الشعراء.

مهما تبجحنا وتفاخرنا بأننا كلدان مثلا، ولكن لا نهتم للغتنا وطقوسنا وميراثنا وأدبنا وشعرنا وفنوننا، فإننا ننتمي الى هوية اللغة التي استبدلنا وتحولنا إليها.

فيروز سريانية كاثوليكية، ولكن الفنون واللغة التي مارستها كانت ولا تزال دعما للهوية العربية والقومية العربية ويسمعها العرب صباحا من محيطهم حتى خليجهم وهي أيقونة بالنسبة للناطقين بالعربية.

وهكذا تفتخر العرب بفيروز والرحابنة الذين دشنوا مدرسة فنية بالعربية ساهمت في سمو الفنون العربية ووضعها على خارطة الفن العالمي، أما كونها سريانية او تقول إنها سريانية فهذا لن يشفع لأن هويتها، لغتها التي تألقت فيها أوصلت العرب والفن العربي الى العالمية وليس فن هويتها ولغتها السريانية.

مع العلم، أن الرحابنة سرقوا الكثير من الفنون السريانية وعربوها وقدموها على طبق من الذهب للعرب المسلمين الذين اليوم يتباهون ويتفاخرون بها ويعدونها مؤشرا لوحدتهم وتماسكهم بها ونحن خسرناها وإلى الأبد وتشرذمنا وصرنا على شفا الهاوية لأننا تخلينا عن لغتنا وتراثنا وطقوسنا وفنوننا.

الكلدان في هذه الخانة اليوم ودفعوا ويدفعون الى ذات الموقف الذي وجد فيها الرحابنة أنفسهم منذ بداية الثمانينيات وحتى اليوم ضمن حملة تعريب شرسة وهوجاء ستأتي على القليل الذي بقي لنا من لغة وفنون وتراث وريازة التي تشكل الهوية والفنون بلغتها من أرقي ثمار الحضارة الإنسانية.

هويتنا لغتنا التي نتكئ عليها في التواصل الحضاري مع تاريخنا. ولهذا، عندما تكون اللغة العربية لغتي أي هويتي، هذا يعني أنني أفقه شعرها وتاريخها وأعرف الكثير عن شعرائها وشخصياتها التاريخية وأعلامها وأتي بالأمثال العربية في حديثي وأستقي من تراثها الديني والمذهبي في كتاباتي ... الى أخره. وأعود وأقول أنا كلداني! نعم التسمية كلداني كما هي تسمية الجبوري والبرزاني والتكريتي، ولكن هذه تسميات دون مسمى، المسمى هو اللغة والثقافة والتراث والميراث والفنون التي نستخدمها ونمارسها.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ عبد الاحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة

شكرا على الاستفسار مرة أخرى حول النقطتين التاليتين اللتين وردتا بصيغة المثبت في تعقيب لي على الأخ جاك الهوزي الذي أمل أنه وعائلته الكريمة في صحة جيدة ومن هنا اناجيه وأقول إننا نفتقده كثيرا؛ ويبدو أن حضرتك تود إعادة صياغتهما كسؤال:

النقطة الأولى: لا أظن ان البطريركية تقبل فتح قناة حوار. إنها مصممة على ما قلته ولا أريد تكراره وقد سدت اذانها وعيونها والله الساتر.

النقطة الثانية: ولكن لا أخفيك سرا - وهذا أقوله لأول مرة اعتزازا بك - أنني كنت قد فتحت خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس.

النقطة الأولى، صارت جلية وواضحة. منذ كتابة هذا المقال وذلك لأول مرة في عام 2015 والذي ادعو فيه بكل محبة وتقدير الصرح البطريركي ومع الولاء التام، هناك دعوة من جمهور غفير من الكلدان بكل أطيافهم لوقف حملة التأوين (التعريب) والكف عن مهاجمة التراث واللغة وتشويه التراث مع دعوة صادقة للحفاظ على اللغة والتراث الكنسي من الضياع.

هذه النقطة بالذات والمقال الذي حمل في حينة عنوان "الكلدان في خطر! والذي ظهر اول مرة في عام 2015 وأعدت نشره هنا، صار تقريبا قاسما مشتركا بين أغلب أطياف المعارضة الكلدانية وكان الكل على استعداد للدخول في حوار كأبناء وبنات مع البطريرك ساكو والعمل على ما يمكن إنقاذه من الهوية الكلدانية من خلال الحفاظ على اللغة والموروث والتراث.

وضمن الذين تبنوا الأفكار التي وردت في المقال في حينة (النقطة الثانية) كان المطران سرهد جمو والقس نوئيل كوركيس الراهب وأخرون كثيرين ويسعدني القول إن حضرتك بالذات كنت معي قلبا وقالبا في الدعوة التي ضمنها المقال للحفاظ على اللغة والتراث الكنسي وعدم التلاعب به وتعريبه وتهميشه ومعك إخوة كلدان اخرون كثيرون وأخص بالذكر زميلنا الدكتور عبد الله رابي.

أي لو تجاوب البطريرك ساكو في حينه على المقترحات في هذا المقال الذي نشر في عام 2015 لربما كنا الآن في وضع أفضل بكثير من الذي نحن فيه من نشر غسيل من العيار الثقيل جدا وصل الى تأليف كتب لدحض وفضح الممارسات ... الوضع هذا لا يقبله منطق سليم وحتى الأخلاق الإنسانية الأساسية ناهيك عن الممارسة الإنجيلية .

هل تعرف اخي العزيز ماذا كان رد وجواب البطريرك ساكو في حينه على المبادرة في هذا المقال الذي نشرته لأول مرة في عام 2015؟ أنقله لأن المقال في هذه الصفحة هو من أجل الشفافية وكي يطلع شعبنا الأبي على حيثيات الموقف والخلاف.

بدلا من التواصل وإجراء حوار وكنا في حينه كلنا ومعنا أغلب أطياف المعارضة الكلدانية على استعداد للذهاب حتى الى بغداد لتقديم الولاء وتجديده شريطة إعادة النظر في السياسات السلبية والهدامة بخصوص اللغة والطقس والتراث وإيقاف حملة التعريب وبدلا عنها تدشين حملة نهضة كلدانية بقيادة البطريرك من خلال إحياء اللغة الكنسية وتراثها وإرثها وفنونها وأناشيدها وريازتها، بدلا عن التجاوب مع المبادرة، نشر البطريرك ساكو بيانا ناريا، وهل تعلم ما جاء فيه؟

في ذلك البيان الناري، أطلق البطريرك ساكو علينا توصيفا مهينا فيه احتقار لنا ونحن أبنائه وبناته وازدراء وإهانة لا تأتي من أناس عاديين وفي حوار في مقهى شعبي ... نعم أطلق علينا توصيف "أنبياء الشؤم."

ومنذ حينه، أي بعد البيان الناري وغير المقبول هذا، واللغة المهينة والتوصيف الذي فيه احتقار لنا واستعلاء وفوقية لا مبرر لهما بينما في المبادرة في عام 2015 هناك تأكيد على الولاء لكرسي الأجداد والوقوف معه وفيها فقط طلب بسيط لمناقشة سبل الحفاظ على اللغة والطقس والتراث والفنون الكنسية الكلدانية، عندئذ تحولت من صف مساندي وداعمي البطريرك ساكو الى صف معارضيه.

وهذا المقال في هذه الصفحة، المعاد نشره، هو بمثابة إحياء لذات المبادرة من أبنائه وبناته. الأخوة والأخوات في الصف المعراض أنذروني وقالوا إن البطريرك لا يحب الحوار مع الكلدان ولن يقبل الجلوس معهم لمناقشة مسائل مصيرية مثل اللغة والطقس والفنون وكيفية الحفاظ عليها وإحيائها وهو مصمم على مواقفه مهما كانت سلبية في هذا الاتجاه.

أمل ان يبرهن البطريرك أن النظرة هذه خاطئة وأنه أب (بطريرك جاثاليق) حقيقي أولا للكلدان الذين هم بناته وأبنائه في أي صف وقفوا، قبل الأخرين، مثلا المسلمين والسياسيين العراقيين الفاسدين من أعلى رأسهم حتى أغمص أقدامهم، الذين هو في حوار دائم معهم.

تحياتي


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


النقطة الأولى: لا أظن ان البطريركية تقبل فتح قناة حوار. إنها مصممة على ما قلته ولا أريد تكراره وقد سدت اذانها وعيونها والله الساتر.

النقطة الثانية: ولكن لا أخفيك سرا - وهذا أقوله لأول مرة اعتزازا بك - أنني كنت قد فتحت خط حوار مع المطران سرهد جمو والقس نوئيل كيوركيس.



الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

شكرا على ردك ونظرا لوجود نقاط أعتبرها مبالغ بها أو غير دقيقة ارجو أن يسمح وقتك لمتابعة ردي التفصيلي التالي:

يفهم من النقطة الأولى في المقتبس أنك حاولت عقد صفقة أو اتفاق مع الباطريركية ولكن المسعى لم يتكلل بالنجاح وعليه توجَّهت الى الجهة المعارضة وعقدت صفقة معهم كما جاء في النقطة الثانية من نفس المقتبس والتحول جرى خلال فترة قصيرة بعد أن كنت تكثر من المديح لغبطة البطريرك ساكو.

غبطة البطريرك ساكو لم يستبدل لغتنا المستعارة ( لغتنا ليست السريانية بل الأكدية) وكل رتب القداس التي أصدرها ولا يزال بعد اجراء بعض التعديلات البسيطة عليها هي بالسريانية.

المطران سرهد جمو أنزل كارثة بالطقس وانفرد عن جميع الأبرشيات الكلدانية باستعمال طقس غير مقرر كان قد ساهم باعداده بمعية المطران جاك اسحاق ولا يزال لحد هذه اللحظة عندما يقيم القداس في فترات متباعدة يصر على استعمال الطقس الخاص به ولا ننسى أن لك ضد تصرفاته مقالات عديدة قبيل فترة إجراء الصفقة معه.

تُهَوِّل كثيراً على الأعداد الكبيرة من المعارضين لخط البطريرك ساكو من دون تقديم دليل واحد على صحة كلامك ولأني من الكلدان الملتزمين ولا زلت أحضر القداديس لا أرى ما يؤيد أقوالك.

في جميع الكنائس الكلدانية حيث تتواجد نسبة كبيرة من الذين لا يفهمون لغتنا المستعارة تقام القداديس في الدرجة الأولى باللغة المستعارة أي السريانية  ويقام قداس آخر بالعربية أو لغة بلد الانتشار وتكون قراءة الانجيل والكرازة  في القداسين الأخيرين بالعربية أو لغة البلد مع بعض الصلوات الأخرى وتحافظ السريانية على الألحان الأساسية في القداديس المقامة بغير السريانية.

التعريب ابتدأ منذ الغزو الاسلامي لأوطاننا وليس وليد اليوم وقيامك بالقاء اللوم على غبطة البطريرك ساكو لوحده هو تجني وتجاوز للحقيقة وأنا شخصياً عندما كنت طفلاً وقت التناول الأول كانوا يحشون أدمغتنا الصغيرة بصلوات وتراتيل باللغة العربية نحفظها من دون أن نفهم معانيها.

حتى لا يفسِّر المتصيدون كلامي هذا كونه دفاعاً عن غبطة الباطريرك فاني أوكد باني لم أعايش غبطته ولا مرة واحدة في حياتي وأنا أكبره سناً وأعيش في المهجر منذ ما يزيد عن 28 سنة وأنا مسؤول عن كل كلمة كتبتها.

لكل واحد منا الحق في أن يبدي رأيه المحايد بكل حرية أما اذا كان القصد التجاوز لأسباب ومصالح شخصية فهذا أمر يعتبر مزايدة رخيصة ومرفوضة خاصة اذا كان المزايد قد صرح أكثر من مرة ومناسبة تعاطفه مع اتجاهات أخرى وصلت الى تقبيل رؤوسهم وذرف الدمع الغزير تأثُّراً عند سماعه لآياتهم المرتلة.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لأخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة،

نعم من حقنا أن نعبر عن رأينا، ولكن حضرتك، وأقول أسفا، ومع جل احترامي، تسيء كثيرا الى البطريرك ساكو من خلال ما تقول إنه دفاع عنه.

حضرتك لا تدافع عن البطريرك بل تسيء إليه، لأن غايتك هي الهجوم علي بأي ثمن حتى ولو كان على حساب التقليل من شأن ومكانة البطريرك، وكأنك تقول لي رد وأستمر في خلافك وموقفك وذكر الأخرين بالإخفاقات الفشل المؤسساتي في الإدارة وغيره ... ولكنني لن أفعل وأنتظر عسى نلتقي كلنا سوية .

وأنظر مثلا تتحدث عن صفقة؟ أي صفقة يا أخي؟ نحن شعب مسكين غلبان ومغلوب على امره وشعب صغير على شفا الزوال ومن فيه بإمكانه عقد صفقة ومع من؟ هل نحن اقطاب العالم او دوله العظمى او حكومات او أحزاب؟ أمنح القراء دليلك عن الصفقة بينما الكل كان مستعدا والى اليوم دون شرط الذهاب الى البطريركية وتقديم الولاء شرط إيقاف التأوين (التعريب) والتمسك بالهوية الكنسية.

واما ما يحدث للتراث فهذا شأن أخر، وهناك أكثر من دليل وتحدثت عنه سابقا بإسهاب كيف يتم تعريب العونياثا وفرضها باللغة العربية وكيف يتم تشويه النصوص وإدخال نصوص وممارسات دخيلة وأجنبية وعدم الاكتراث لتدريس الطقس واللغة حتى في المعاهد الكهنوتية وتخريج قسس لا يعرفون أبجدية لغتنا ولا حرفا من طقسنا؛ وهناك سلسلة من الأقوال المهينة بحق الطقس أعزف عن الإتيان بها لأن الغاية هي فتح حوار إن أمكن لأن أخشى ان الأمور ستستفحل كما هو الحال مع نشر الغسيل الوسخ، هو وسخ جدا ولكن أغلبه نحن شهود له ... ولن أقول المزيد.

أنا كنت من أشد المنتقدين للمطران سرهد نهضته الكلدانية، ولكن رأيت أن لديه موقفا سليما من البطريرك ساكو، كل ما يتمناه هو التشبث باللغة والطقس والتراث وإحيائه وعدم تأوينه أي تعريبه. هذا ما توصلت إليه، والكل مستعد وعلى الدوام إعلان الولاء للكرسي ولكن حتى الان ليس هناك إشارة مشجعة منه.

اما عن الآيات المرتلة وتقبيل الرؤوس، اسأل أصحاب الشأن الذين رتلوها في الكنائس وجلبوا الشيوخ كي يرتلوها في القداس، وزينوا المذبح المقدس بالآيات البينات، وأسأل الذين قبلوا ويقبلون القرآن امام الإعلام، وأسال الذين يصلون في الجوامع ويوقعون مع الشيوخ مواثيق ويصلون سوية وأخرها صلاة الجائحة (وباء كورونا) المشتركة بين البابا فرنسيس (الذي أجله وهو النموذج الذي احتذي به)  وشيخ الأزهر، وغيره كثير.

اكرر، ان تعقيبك ليس دفاعا عن البطريرك بل هجوما علي، هذا أقبله ولكنه يسيء الى البطريرك لأن موقفه من كل النواحي التي تذكرها ضعيف جدا، ... ولن أغوص في التفاصيل لأن حقا بود الكل فتح صفحة جديدة ومنها الأسماء التي تذكرها وحضرتك بدلا من فتح صفحة جديدة تصر على ما أخشى أنه موقف شخصي لك من بعض الرموز ... الوقت هو وقت المصالحة والحوار وليس وقت الشخصنة والتشبث بالمواقف السابقة، الوقت وقت لم الشمل وليس زيادة الجرح والإيلام.

هل تعلم الكم الهائل من نشر الغسيل الوسخ الذي يدور في الإعلام الرقمي ببن الكلدان وأغلبه موجه ضد البطريرك ويقوم به خصيصا الكلدان ما اضطر البطريرك ذاته على الرد عليه بأكثر من بيان ومنشور؟  لو كنت حقا تدافع عن البطريرك ساكو لعملت المستحيل لاصلاح ذات البين كي يتوقف هذا النزيف الذي أصبحنا أضحوكة بسببه ويجري فيه تعريتنا وفضحنا كلنا أمام الملأ، أي العالم، وليس فقط الكلدان بل المكونات المسيحية الأخرى صارت على دراية به وكل من هب ودب يدخل الى الإنترنت ويستهزئ بنا وما آل إليه وضعنا في السنين الأخيرة. هل يرضيك هذا، أم ستكلف نفسك وسعها على الحد منه وإيقافه من خلال إجراء حوار على نقاط الخلاف؟

تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1895
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

يبدو أنك لم تركِّز أو تقرأ الفقرة التالية من ردي ذي  التسلسل( 42 ) أعلاه لأني لم أقل بأني أدافع عن غبطة البطريرك لويس ساكو وهو قطعاً لا يحتاج دفاعي عنه والتي جاء بها:

حتى لا يفسِّر المتصيدون كلامي هذا كونه دفاعاً عن غبطة الباطريرك فاني أؤكد باني لم أعايش غبطته ولا مرة واحدة في حياتي وأنا أكبره سناً وأعيش في المهجر منذ ما يزيد عن 28 سنة وأنا مسؤول عن كل كلمة كتبتها.

هل في الفقرة أعلاه ما يدل على أني ادافع عن غبطة البطريرك وهل يمكن أن تشرح كيف أسيء اليه؟ أنا قلت أن كل واحد حر بأن يبدي رايه على أن يكون محايداً ولماذا أطلب منك أن تستمر في خلافك وموقفك معه ؟ هذا شأنك لكن موقفك خاسر واصرارك على المبالغة والتهويل لن تزيد القناعة لدى الآخرين بما تقوله ولا تنسى انّ التكرار بدون سند يفقد القضية قوة الاقناع.

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 613
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

دخلت العربية في طقسنا منذ زمن بعيد، وشرحها قداسة البطريرك في مقالته، كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة. وفي العهود المتأخرة والبطريركية في الموصل،  استمرت العربية في بعض أجزاء القداس فقط، وبعض المناسبات حصرا، مثلا الباعوثا كانت جميعها الكلدانية عدا بركة بصلاوثخون في اليوم الأخير، وباعينن مناخ مائة مارا دكل الختامية.

وعند انتقال البطريركية إلى بغداد، دخلت العربية من بابها الواسع في صلواتنا التساعية وفي القداس بشكل واضح في زمن المثلث الرحمات قداسة مار بولس شيخو ونائبه آنذاك المثلث الرحمات مار دلي، وذلك في غالبية الكنائس في بغداد. وعندما سأل أحد المؤمنين وهو يشتكي للمعاون البطريركي من العربية لانه لا يفهمها، قال المعاون بالحرف الواحد: الذي يريد أن يسمع قداس بالكلداني والسوريث، خلّي يروح يم قس داود في كنيسة مار توما النعيرية !!!!.

فأقول للدكتور برخو: لماذا تستفرد البطريرك ساكو في مسألة التعريب وتلقي باللائمة عليه فقط، إذ تكرر عبارتك: السنين السبع، وقبلها الست ووو العجاف!!!، وهو لم يعرّب أكثر مما فعل الآخرون.

أملي ان تكون أكثر موضوعيا حول هذا الموضوع، وأنت تعرف حقيقة ما قلتُ في اعلاه، وما قال الاخ عبدالاحد في ردّه. تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
صراحة سعدنا بتنقية الأجواء  و النقاش الهادي و مهني و قبل ان  اكتب  ردي  أقول اعتز باللغة و الطقس الكلداني  و ثم من النقاش الدائر بين الاخوة  يبدو موضوع اللغة هو خلق ذريعة و اتهام راس كنيستنا الكلدانية غبطة البطريرك ساكو و حتى البعض الميالغة المفرطة  كقول الدكتور ليون برخو , تاليف كتب  واصلا  هو كتاب واحد للاب كمال بيداويد  و لا علاقة له – بالبكاء و اللطمية على اللغة و الطقس -    او يقول الدكتور  ان غالبية الكلدان يقفون على السياج معه  , لا اعلم أي سياج هذا و من هم و اذا الامر هكذا و طبعا كما تتدعي  معظمهم معارضين لغبطة البطريرك ساكو , اين المشكلة اذن اذا الأكثرية معاك لماذا  "البكاء و اللطمية "  و لم يبقى الا عدد ضئيل و هذا مع الأيام يستعدلون و يتبعوكم  هذا من جهة و من جهة ثانية غبطة البطريرك ساكو – مطران بغداد – فقط  مطران واحد  لماذا تجاهل بقية الأساقفة و الكهنة , هل ننسى دورأعمدة كنيستنا مطارين الايرشيات في اقطار المعمورة و دور الكهنة و جيش من الشمامسة و حتى الشماسات  و ذكرت سابقا صلوات الفرض الصباحية قبل القداس الصباحي بالكلداني و صلاة الرمش  بالكلداني أيضا . و لنترك كل ذلك  اين انت دورك و الجماعة الذين معك على الجهة المقابلة من السياج  و من السهل فتح مدارس  تعليم اللغة و الطقس و لديك من المؤهلات الاكاديمية  و حتما لا يوجد من له سلطان عليك و يمنعك و نتمنى لك التوفيق
لقد طغى الموضوع و شفل حيزا كبيرا و الامر ليس كما يعتقد البعض  التاوين و الطقس  و ادخال لغة دخيلة و اسال الدكتور عن أي لغة دخيلة اكتشفت ,  هذه كانت سائدة من بداية القرن الماضي و لنا من الأساقفة الكلدان نابغين بها و كانت موجودة , الظروف فرضتها فرضا ابيت ام لا و هناك شريحة كبيرة من الكلدان في العراق و سوريا  و ايران و لبنان  و مصر  يستعملون هذه اللغة الدخيلة هل تقبل يحضروا القداس لا يفقهون شيئا او كما يقال  مثل الاطرش بالزفة  و اليوم الجيل الجديد اذا حضر صلاة يريد ان يفهم ماذا يصلي  و اللغات الجديدة و خاصة الإنكليزية  و تم تطعيم القداس ببعض الصلوات بالانكليزية وذا كنت تتابع هذه الأيام القداديس المنقولة غبر الوسائط المتاحة لكان لاحظت  القداديس كانت بالكلداني  و امر ومهم جدا شاشات على جانبي المذبح يعرض عليها  ترجمة  القداس  اما العربية او الإنكليزية  و الغاية منها حتى اكبر عدد من المؤمنين يفتهموا و يشاركوا في القداس .
   الان لي كلام اخر و من المؤسف بعض كتابنا يلقون اللوم فقط على الكنيسة و ينسون دور الأحزاب القومية الكلدانية و التي من اولى واجباتها  الاهتمام باللغة و التراث  و تكوين خلية ازمة ليس لإنقاذ الطقس و اللغة و انما كان المفروض  ان تنشا هذه الخلية من اول يوم تعرضت كنيستنا  للهجوم و يوم اختطاف اول كاهن او مسيحي , الجماعة ملتهين بالمكاسب  و الله يكون بعون  الشعب  و الكنيسة مسؤلة عن ذلك .
و الله من وراء القصد
غانم كني

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الشماس الأنجيلي قيس سيبي المحترم

تحية طيبة،

لا يسعني إلا إعادة صياغة ردك الجميل واقتباس أجزاء منه وأمل أنه وقع على آذان صاغية، رغم الألم الذي يعصر قلب كل كلداني غيور على لغته وطقسه وهويته وتراثه الكنسي على ما آلت إليه الأمور حيث لم يتشرذم الكلدان كشعب ومؤسسة كنسية بل تعرض ويتعرض تراثهم ولغتهم وميراثهم وطقسهم الى حملة تعريب هوجاء وشرسة.

نعم وليكن هذا واحد من الثوابت والمعايير المهمة وهو " من يُحذّر ويُنبّه ويقدم ويخشى على مستقبل الكنيسة ويدعو الى الالتزام بتاريخها وتراثها والتشبث بما تركه لنا الأجداد لا يمكن ان يكون الّا مُنتمٍ غيور على تلك الكنيسة" وليس الذي يهمش ويهين ويعرب ويشوه ويستبدل هذا التراث، الذي يفعل ذلك لا أظن أنه منتم لها ولهويتها.
 
ولا أظن أن المؤسسة الكنسية ستحتضن الذين لهم غيرة على التراث واللغة والطقس والذين يخافون على مستقبلها ومستقبل شعبها. أظن أنه جرى ويجري تهميش واستبعاد وأحيانا معاقبة كل من يطالب الحفاظ على ما نملكه من تراث وثقافة وتقاليد وطقوس.

وبسبب هذه السياسات غير الحكيمة وغير المدروسة والاعتداد بالنفس غير المبرر وغير المستند الى الاختصاص: "لم تسلم ابعد قرية في العراق من التعريب، القوش وعنكاوة مثلا، وليس التعريب فقط من ناحية اللغة ، بل تغيير كل ما هو اصيل من الحان تراثية تتميز بها كنيستنا باجتهادات الكهنة الشباب او الفنانين وإدخال تراتيل عربية غريبة وبالحان ركيكة تؤلم آذان السامع ، اِما لجهلهم الالحان الاصلية او لعدم اكتراثهم باللغة واصالة التراث والطقس واستقلالية الكنيسة وتميزها."

ونعم وهذا هو الواقع المرير الذي ينتظر الجميع وسببه ومسببه التعريب وتهميش اللغة والتراث الكنيسي:
" إذا فقدت كنيستنا هويتها،" كلنا نسأل "لماذا (الالتزام) بالذهاب الى كنيستنا الكلدانية ان كانت تحتفل باللغات الأجنبية؟ فالكنيسة المحلية (الكاثوليكية) اقرب الى بيتنا" ولا حاجة الى البقاء في مؤسسة كنسية قد هجنت وشوهت وعربت نفسها وتراثها وطقوسها ولغتها وميراثها واستبدلتها بالدخيل والأجنبي لغة ونصوصا وممارسة، وهذا لن يقبل به أي شعب حي، كيف يقبل به الشعب الكلداني، لست أدري.

وأخيرا شكرا على رابط المقالتين بقلمكم الجميل حول الموضوع ذاته.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ وليد حنا بيداويد المحترم

تحية طيبة،

اقتباس:
"كنت امل ان يتم البحث في هذه الامور التي تنقلها حضرتك لهم من ارض الواقع وانا شخصيا اراها مفيدة جدا للمستقبل وللأجيال التي ولدت وترعرعت في دول الاغتراب."

كلنا أمل ان يتم إعادة النظر في الموقف. أظن أن إي مراجعة للواقع المؤلم الذي نعيشه يرفع الغبن ويلم الشمل ويجمع الشتات على القاسم المشترك بيننا وهو لغتنا وتراثنا وطقسنا وإرثنا الكنسي سيكون له تبعات حميدة على مختلف الأصعدة ويدعم ويعزز مكانة المؤسسة الكنسية والقائمين عليها.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اقتباس ( ان لكبت دمساكر شموخ ، نطور لشانا ديموخ ; بمعى ; ان اردت الحفاظ على وجودك ،فاهم بلغتك الام !!!
اللغة احدى مقومات وجودنا ....

                                              صباح جولاغ

رابي اخيقر يوخنا المحترم

تحية طيبة،

لا أعلم إن كانت المقولة لك او أنها تعود للأخ صباح جولاخ.

مهما يكن من أمر، إنها الصواب وعين الصواب.

وهاك مثال حي من الواقع الذي نعيشه اليوم.

كل الأمم الحية تقريبا التي تحترم نفسها وتحترم لغتها وتراثها، تسهب اليوم في إبراز ادب  المراثي والطواعين والجوائح.

وهناك هبة لإعادة طبع الشعر والقصص والنصوص كل بلغته التي سطرها الكتاب والشعراء والفنانون وكل بلغته.

وأنا مولع بأدب المراثي وأشاهد كيف ان كل أمة تتكىء على لغتها وتاريخها وإرثها وفنونها لبث الحياة في هذا الأدب الرفيع.

فقط نحن من دون شعوب الأرض لا نكترث لا بل نهين لغتنا وتراثنا ولهذا نقرأ عن أدب الجوائح والطواحين بلغات أخرى ولأننا إكتسبناها صارت هوية لنا، شئنا أم لا.

هل لدينا ادب وشعر وقصص ونصوص في هذا الطراز الادبي الرفيع؟ نعم، ومن أبدع ما أتت به القريحة البشرية.

لماذا لا نعرف عنه أي شيء؟ لأننا لا نعرف لغتنا ونحن أميون بقدر تعلق الأمر باللغة الأم ولأننا استبدلنا هويتنا من خلال حملات التعريب الشرسة والهوجاء الى لغات (هويات) أخرى.

هذا ما يفعله التعريب والاستناد الى لغة غير لغتنا، يحرمنا حتى من ادبنا  وشعرنا الرفيع والتعلق بتاريخنا وماضينا المجيد, نخسر الماضي والحاضر والمستقبل ونقبل بالهوية الجديدة من خلال اللغة التي تحولنا إليها.

تحياتي.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ غانم كني المحترم

تحية طيبة،

شكرا لتواصلك وحضورك الدائم في صفحتي في هذا المنتدى، بيد أنني أمل الا يضيق صدرك وانا أعقب على بعض النقاط التي وردت في كتاباتك.

أولا، لا يجوز ان ترمي علي، مسؤولية خسارة الكلدان للغتهم وتراثهم وطقسهم. أنا شخص بسيط وعضو لا حول ولا قوة له في مؤسسة الكنيسة الكلدانية. أنا لا أستطيع أن افرض أي شيء على الشاب الذي يقود الجوق الكنسي ولا الكاهن عندما يشوهون ويعربون ويدخلون نصوصا دخيلة أجنبية ركيكة في الكنيسة. هل تعلم لماذا؟ لأنهم يستشهدون بالبطريرك ساكو الذي يقول لهم أي لغة وأي نشيد وأي شي مناسب يجوز. البطريرك هو يمسك القيادة. هو الذي يقرر ماذا يفعل الكل لأن سلطته، كتابع للفاتيكان، محصورة في الطقس والتراث واللغة فحسب. وهذا دوره، وكم كنت أتمنى ان يلعب هذا الدور كي يحدث نهضة كلدانية كنسية وكان التاريخ سيذكره بحروف من نور بسببها.

ثانيا، كتاب القس كمال بيداويد يعد سابقة خطيرة في مؤسسة الكنيسة الكلدانية. القس كمال ليس شخصية عادية. أظن أن كتابه بمثابة القشة التي كسرت الظهر بالنسبة للمؤسسة البطريركية، لأنها كانت سببا للمتذبذبين حتى الآن للقفز الى الصف المعارض لها ولممارساتها وسياساتها وعلى الخصوص التأوينية (التعريب) منها. ومن ثم، هل قرأت الكتاب؟ هناك في الكتاب إشارات واضحة مباشرة وغير مباشرة الى حملة تشويه التراث في السنين الأخيرة. ولن أزيد. ولكن كنت أتمنى ألا تذكر القصر الجمهوري او أية إشارة ظاهرة او مبطنة الى صدام حسين عند الحديث عن القس كمال، لأن هذا ليس صحيحا بقدر تعلق الأمر بالقس كمال أولا،  ومن ثم يضع الطرف الذي تدافع عنه في موقف لا يحسد عليه، ثانيا. ولن أزيد أيضا.

ثالثا، تقول إنني أضخم وتأتي بمثال أنني أقول: "ظهور كتب" فيها من الأدلة والبراهين والإدانة ما لا يجوز السكوت عنه. أخي العزيز، هذه اللغة العربية ومن خصائصها النحوية خروج القرائن بالجمع بينما الإفادة هي المفرد. أي فقيه بلغة الضاد لأستوعب ان الجمع هنا إفادته المفرد. ومن ثم، كتاب يظهر في مؤسسة الكنيسة الكلدانية يدين الإدارة الحالية ومؤلفه واحد من أنزه وأصدق وأكثر كهنتها شعبية، أليست هذه سابقة خطيرة؟ متى كنا في هذا الحال المزري والمعيب؟

رابعا، لا يجوز ترك مسائل مصيرية مثل الهوية الكنسية وهوية الشعب المنتمي إليها الى افراد، أي كل مسؤول عن نفسه. هذا بالضبط يمثل الخطأ الفادح لسياسية الإدارة البطريركية الحالية، كل يستخدم اللغة التي يريدها وكل يستخدم الأناشيد والتراتيل المناسبة والنصوص التي يراها موائمة ... هذا تسيب وفلتان. الحفاظ على الهوية – اللغة والتراث والطقس والفنون – مسؤولية كبيرة ويتحملها الذي يقع على رأس الهرم من حيث المسؤولية وليس ليون برخو الذي كما قلت لا يستطيع إقناع قس او مسؤول جوق كنسي أن للكلدان إرث إنشادي زاخر وغني باللغة الرسمية وباللهجة المحكية ربما لا تملكه أي امة أخرى. ممارسة وإحياء هذا الإرث يتحملها مباشرة البطريرك لأن صلاحياته حسب القوانين الفاتيكانية تنحصر في الحفاظ على الإرث الكنسي ...

خامسا، القول إن البطريك ساكو أدخل التعريب من أوسع أبوابه لا بل يتحمل مسؤولية تعريب المؤسسة الكنيسة وشعبها قول له ما يؤيده وله من البراهين الكثير منذ بداية الثمانينيات وحتى اليوم. سأعزف عن الدخول في تفاصيله لأن حقا أنا في انتظار فتح صفحة جديدة.

سادسا، الخلاف ليس حول الترجمة. الخلاف هو حول حملة التعريب الشرسة والهوجاء التي هي على قدم وساق ولها من الأدلة الكثير. الترجمة مهمة إن كانت لفهم النصوص، وليس كي تحل محل النصوص. إن حلت محل النصوص التراثية هذا تعريب وليس ترجمة. ولن أتحدث عن التشويه المتعمد والتعريب الممنهج لكتب تراثنا وروائع أدبنا الكنسي وتراثنا وفنونا وإدخال نصوص هجينة بلغة عربية ركيكة جدا وفرضها على الكنائس ... وغيره كثير ...

تحياتي


غير متصل MUNIR BIRO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 102
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܡܝܲܩܪܐ ܡܲܠܦܵܢܐ ܕܘܟܬܘܪ ܠܝܘܢ ܒܲܪܟܼܘ
ܫܵܪܝܪܘܬܐ ܝܠܲܗ ܥܸܕܬܐ ܟܲܠܕܲܝܬܐ ܠܸܬܠܲܗ ܝܼܣܘܪܐ  ܒܥܸܕܬܐ ܕ ܡܲܕܢܚܐ ܣܲܒܲܒ ܦܪܝܩܬܐ ܝܠܲܗ ܡܢ ܥܸܕܬܐ ܕ ܡܲܕܼܢܚܐ ܡܢ ܝܘܡܐ ܕ ܦܪܲܫܠܗ  ܡܢ ܝܼܡܐ ܒܕܵܪܐ 18 ܘ ܠܵܐ ܣܲܦܪܸܬ ܐܬܗ ܝܘܡܐ ܥܸܕܬܐ ܟܲܠܕܲܝܬܐ ܒܚܲܡܝܼܐ ܩܐ ܝܲܪܬܘܬܐ ܘ ܛܲܟܼܣܐ ܘ ܣܲܦܪܵܝܼܘܬܐ ܕ ܥܸܕܬܐ ܕ ܡܲܕܸܢܚܐ ܒܘܬ ܗܲܕܟܼܐ ܟܠܗ ܡܲܚܟܲܝܬܐ
ܝܠܲܗ ܗܵܒܲܕ݂ ܘ ܠܝܬ ܡܸܢܗ ܝܘܬܪܢܐ

ܐܸܬܩܲܒܲܠ ܫܠܵܡܐ ܘ ܐܝܩܵܪܐ

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ د. ليون برخو المحترم
 تحية طيبة
 ونحن نعيش فترة مابعد مبادرتنا المتواضعة من أجل تنقية الأجواء وما أعقبها من شفافية في حوارات توالدت منها مقالات وردود ونقاشات، كلها على الأغلب كانت حوارات أخوية لم تفسد بأختلافاتها اي شئ يذكرإلا ما خلا من تقاطعات قليلة جدا، فنتقدم بالشكر والتقدير للجميع.
لابأس أن نطلع على شئ من التاريخ..
 قال موزارت، بأنه لو تمكن من وضع نشيد ولحن غريغورياني واحد فقط، لرمى كل ماألفه من موسيقى جانباً.
 من المعلوم مثلا بأن أسقف ميلان القديس أمبروزو، كان من أكثر الناس شغفا بالموسيقى الدينية في التاريخ وهو الذي الف ( صلاة الشكر لله  Te Deum) وقالوا أنه قام بها بالأشتراك مع تلميذه الشهير القديس أوغسطين، كما قام داخل أسقفيته بتأسيس نظام الطقوس الدينية يشمل تحديد الأدعية والأناشيد التي تلقى في المناسبات طوال السنة وقام بنفسه بكتابة عدد كبير من هذه الأناشيد الدينية كما وضع كلماتها بنفسه ايضاً.
 بالرغم من أن الكنيسة كانت تسيطر على معظم البلاد الرومانية الا أنها لم تستطع أن تفرض نظاما موحداً للطقوس الدينية بها جميعا.
 اليك مقتطف مما ورد في كتاب تاريخ الموسيقى/ برنارد شامبينيول :

  (نشأت في جميع الأقطار ألوان من الطقوس الدينية المحلية مما ولد اليأس عند أسقف روما من جراء تلك الفوضى .. وفي أواخر القرن السادس خشي البابا غريغوري الأكبر، بصفته الراهب والراعي الأول للكنيسة الرومانية ورئيس أساقفتها، من ضياع وحدة الكنيسة فقام بمحاولة لتوحيد الموسيقى الدينية. ولقد كان هو نفسه الى جانب صفته الدينية موسيقيا بارزا ولهذا فقد نجح في محاولته.)
البابا غريغوري الأكبر اعتمد على الأغاني القديمة التي جمعها من مختلف الجهات وتلك الشرقية ذات الحس الشديد. نتج عنها ( كتاب الكتب ) و الكورال الغريغوري، وصار للكورال مكان في التخطيط المعماري اللآحق للكنائس والكاتدرائيات .
شكراً مع التقدير
 بولص آدم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ سامي ديشو المحترم

تحية طيبة،

شكرا لتواجدك المستمر في صفحتي في هذا المنتدى. إنك تزيده بهاء، اتفقنا أم اختلفنا.

وإذ أعود اليك مرة أخرى، كان في رأي من الأولى الا تجري أي مقارنة بين العهد الزاهر للمرحوم البطريرك بولس شيخو والعهد البائس والمحزن والمثير للشفقة الذي نحن فيه الآن.

حرام يا أخي ان تقول إن ما يتعرض له الكلدان ومؤسستهم الكنسية من حملة تعريب أصفها بالهوجاء والشرسة في العهد الحالي كان متوافرا أيضا في عهد المجيد للبطريرك المرحوم شيخو.

أنا كنت قريبا منه وشماسه المفضل في الدير وحامل حقيبته (أقول ذلك بفخر) في نهاية الستينات ومستهل السبعينات من القرن المنصرم.

البطريرك شيخو أنقذ شعبه ومؤسسة الكنيسة الكلدانية من التعريب وكل دخيل وأجنبي لا سيما الثقافة والطقس والممارسات اللاتينية (هنا أشير الى الطقس فحسب).

البطريرك شيخو بجهوده الجبارة حصل على استقلال إداري وطقسي للكنيسة الكلدانية لم يحصل عليه أي بطريرك منذ منتصف القرن التاسع عشر، حيث أخذ زمام الرهبانيات الكلدانية كلها وحولها من حبرية الى بطريركية وأخرج اللاتين من المعاهد البطريركية وصارت الأديرة والمعاهد الكلدانية في زمنه شعلة في اللغة والثقافة والإرث والميراث والفنون والطقس الكلداني.

كنا نتبارى في تدريس وحفظ وتعلم اللغة والطقس والفنون الكلدانية وبإشرافه المباشر وبأمر منه في عهده ونجري المسابقات بين الأديرة والمعاهد الكلدانية المختلفة.

أخرج هذا البطريرك الغيور على هويته الكلدانية كل دخيل وأجنبي وكان يقاوم التعريب بشدة وينبذه.

وأكبر إنجاز له إنه جلب كل المناطق التي يتواجد فيها الكلدان في شتى بقاع العالم تحت الخيمة البطريركية من حيث اللغة والطقس والثقاة الكلدانية وصارت وكأنها فريق او جوق موحد رغم التباعد الجغرافي.

وأعاد التواصل مع ملايين الكلدان في الهند وجلب المتضلعين بلغتنا وطقسنا من الهنود وجعلهم قيامين ومدرسين في المعهد الكهنوتي بدلا من اللاتين وأنا شخصيا تلقيت بعض دروسي في الطقس واللغة السريانية من هؤلاء القسس الكلدان من الهند.

لا أريد الإطالة، ولكن ليقارن ويقارب أي منصف بين ما حدث ويحدث في هذا العهد الحزين المحبط وبين العهد المزدهر والذهبي للكلدان في فترة إدارة البطريرك شيخو.

هل تعلم، في عهد المرحوم البطريرك شيخو كان الكثير من قسس وأساقفة كنيسة المشرق الاشورية بشقيها يتلقون علومهم في اللغة والطقس والثقافة لدينا وفي معاهدنا. أنظر ماذا حل بنا اليوم!

وللتاريخ، فإن سبب فشل المرحوم البطريرك شيخو لا سيما في سياساته وإصراره على لم شمل الكلدان في أي مكان كانوا تحت خيمة ثقافتهم ولغتهم وطقسهم، في الهند او قبرص او أمريكا او الاتحاد السوفيتي في حينة او تركيا او غيرها، كان المخبرون الذين عملوا لمصلحة دولة الفاتيكان وفضلوا الدخيل والأجنبي اللاتيني والمعرب على الأصيل. ولن أزيد لأن حقا أريد فتح صفحة جديدة.

وإن كانت الصورة تنطق فأظن الصور أدناه تدل بوضوح كيف كنا في عهد زاهر تواصل مع الأجداد والتراث والهوية في كل شيء وكيف ازدانت فيه هويتنا ولغتنا وطقسنا وتراثنا وثقافتنا وصارت تشع كما يشع القمر في سماء ليلة صافية، وكيف صرنا في زمن لم يعد لهويتنا الكنسية وهوية شعبنا من لغة وطقس وثقافة وتراث وميراث وتواصل مع الأجداد وماضينا المجيد أي احترام وتقدير، وصرنا مرة أخرى تحت رحمة اللاتين والتعريب، أي خسرنا الاستقلالية التي ناضل في سبيل الحصول عليها البطريرك شيخو من عام 1958 الى 1989 وهي فترة بطريركيته، وهي أكثر العهود ازدهارا في العصر الحديث بالنسبة للكلدان ومؤسستهم الكنسية.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل غانم كني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور ليون برخو  حفظك الرب 
سررت بردك و اهنئك على امكانياتك في مقابلة الكومبيوتر للمتابعة و كتابة الردود و حتما هذا يتطلب وقت و مجهود و الأهم المقدرة و الكفاءة , فاشكرك على ردك  و بكل سرور سارد عليه , المنبر الحر هو لتبادل الآراء و بأسلوب ودّي و بمهنية  والابتعاد عن الكلمات الجارحة  و لا تليق بكاتبها و لا تتماشى مع أسلوب النقد الحضاري . ان يكون وديا مهم جدا .
اما  ما ورد في ردك مشكورا  سارد عليه نقطة نقطة  و لكن كنت اود مخلصا ان تقرا ردي جيدا:
أولا : دكتور ليون ردك في هذه النقطة فيه مغالطات انا لم احملك مسؤولية خسارة الكلدان للغتهم و تراثهم و طقسهم  فاولا انا لا أؤمن بهذه المقولة و ما تعيده كل مرة تعرض الكنيسة  الكلدانية لحملة شرسة ,  لا أساس لها من الصحة و لكن اخذت بنظر الاعتبار مؤهلاتك و خبرتك و محبتك – و تباكيك على كنيستك – ان تبادر و تقوم بفتح مدرسة تعلم اللغة و طلبت منك ان تدعوا انشاء خلية ازمة لإنقاذ اللغة و التراث  حسبما تراه انت وارجو ان تترك نعم تترك  فكرة حصرك كل الامر بيد البطريرك ساكو  حتى رد الشاب عليك نسبته للبطرك ساكو  ؟؟ دكتور لا اعتقد يوجد مثل هذا الفلم   كل اسقف مطران مسؤول عن ابراشيته و له من الكهنة و جيش من الشمامسة للاهتمام بهذه الأمور و هذا هو الواقع و لدي علاقة وطيدة مع العديد لا بل في كل ابرشية من ابرشياتنا كهنة و شمامسة في ابرشيات كنيستنا الكلدانية  و لا احد يؤيد كلامك و انما مطران الأبرشية و الكهنة  و الشمامسة و الشماسات يهتمون ويرتبون هذه القضايا و لا دخل نعم لا دخل البطريرك ساكو بهذه الأمور .
و لا تنسى اذا انت كنت تلميذ في الدير ان التراتيل العربية كانت موجودة من أيام طفولتي و لدي كتب عديدة و ليست دخلية  الان  و لا تنسى أيضا  الوحيدون من كان يتقن اللغة و الطقس هم الشمامسة  و حتى في بلداتنا التي لغتها "السورث " القريبة من الكلدانية  عامة الناس لا يفهمون اللغة الكلدانية , و اليوم مع تقدم التنولوجيا لا حظت في كنائس كندا و أمريكا و استراليا  هناك شاشات مثبة على جانبي الهيكل يعرض القداس على هذه الشاشات بعدة لغات  أهمها الكلدانية و العربية و الإنكليزية ليساعد الحضور متابعة القداس باللغة التي يفهمها  و لربما من المفيد الى الاشارة ان الكنيسة الكاثوليكية مرت بمثل هذه التجربة  في أيام  الأولى من الكنيسة و اخرها كان عام 1963 عندما اتخذ الفاتيكان الثاني  قرارات و منها ترجمة القداس اللاتيني الى لغة المؤمنين في كل بلد  و اعترض العديد و فعلا بداية ترك العديد الكنيسة لكن رجعوا .
ثانيا - موضوع كتاب الاب كمال وردة بيداويد  , انا لم اقرا الكتاب و لكن من اختيارك النقاط – القوية – للاستناد عليها – أرى ادعات الاب كمال مع احترامي له و لخدمته  - ادعات لا أساس لها ابدا و مبنية على أوهام خاصة ترشيحه للأسقفية و ترشيحه امر عادي و لكن ليس هناك ضمان ان السنودس يوافق على الترشيح .  المثلث الرحمة عمي المطران جرائيل كني فاتح كاهنين و رشحهما لمساعدته في أيامه الأخيرة  و لكن السنودس اختار واحد  طبعا الأفضل من حيث الكفاءة و الشهادات  و ليكون معلومك هذه الأمور تبقى سرية و أي تسربات  بهذا الخصوص مخالفة لسرية الجلسات و تعبر عن راي واحد و لا يذكر راي بقية الجهات. اما ذكري عن الجريمة التي وقعت في كنيسة الاب كمال انا لم اذكر اسم رئيس الجمهورية و انما ذكره الأخ سيزار , لكن الحادثة فعلا وقعت و و كانت السبب لتهريب الاب كمال  الى الأردن و ثم الى أمريكا  و طريقة سردي القصة عادية بدون زيادة او نقصان  و مطابقة لما جرى .
لربما المفيد الاشارة لبعض النقاط التي وردت و نالت استحسانكم و كتبتم عنها أولا , قضية مذكرة التي قدمها " القس ساكو" للسفير البابوي لالغاء اختيار الاب كمال كمطران الموصل , لا اعلم متى السفير البابوي من بغداد  يتدخل في مثل هذه الأمور في الموصل  و لا يحق له ذلك ابدا و مطلقا و حتى الفاتيكان لا تتدخل في مثل هذه الأمور , نعم المرة الوحيدة التي تدخلت الفاتيكان كان عند عدم توصل السنودس اختيار البطريرك بعد وفاة المثلث الرحمة البطريرك بيداويذ و لم يتوصل السنودس لاختيار خليفة من بعده  عرضت الفاتيكان اختيار اكبر المطارنة سنا  و كان المثلث الرحمة البطريرك دلي و عودة للمذكرة و السبب الذي استندت عليه المذكرة كما ذكر الاب كمال   ( القس ساكو ذكر ان المطران لازم يكون من الأبرشية ) غير مقبول و غير وارد في الكنيسة الكلدانية و هناك العديد من المطارنة لا بل معظم المطارنة سابقا و الان  تم اختيارهم لابرشيات لم يروها و الأدلة عديدة و ممكن القول غالبية المطارنة السابقين و الان  لم يكونوا من كهنة نفس الأبرشية  فكيف  " القس ساكو " يستند على مثل هذه الحجة  الضعيفة  و يقدم عريضة بهذا المضمون ؟؟  أصلا السفير البابوي ليس له الحق التدخل في قضايا تخص الكلدان ,  طيب  دكتور ليون  تم ترشيحه  كمطران الموصل بعد رحيل المثلث الرحمة المطران كوركيس كرمو و القس ساكوا اعترض و قدم اعتراض للسفير البابوي  و لكن المثلث الرحمة المطران الشهيد فرج رحوا تم اختياره من بعد المثلث الرحمة كوركيس كرمو و للحقيقة و التاريخ لا يوجد وجه المقارنة بين  المثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو  و الاب كمال, طيب استاذي العزيز الدكتور ليون  نقطة مهمة جديرة اخذها بنظر الاعتبار , الاب كمال عاصر ثلاث بطاركة و انعقدت عدة سنود سات   لم تكتشف مواهبه و جدارته لرسمه مطران  و السبب القس \ البطريرك ساكو  لنأخذ معاصرته لثلاث مطارين و للاب كمال محل تقدير عند الثلاثة مطارين  و لكن لماذا  لم يبادر احد  المطارين و تقديرا للاب كمال  رقي الاب كمال الى درجة الخوري اسقفية كما حصل لزميله و صديقه  و رسما كاهنين في نفس اليوم و هو الخوري اسقف يوسف القهوجي  في كرمليس  تمت ترقيته الى درجة الخوري اسقفية بينما احد المطارنة الذين عاصرهم الاب كمال و عمل معهم لم يبادر و يرقي الاب  كمال بيداويذ الى درجة الخوري اسقفية  , و الامر من صلاحية مطران  الابرشيته و ليس القس \ البطريرك ساكو دخل في الموضوع ؟ 
 و الخلاصة ليس شرط ان كل كاهن لازم يرسم مطران و ليس معقول كل كاهن لا يرسم مطران يقوم بتاليف كتاب هل  تعلم عزيزي الدكتور ليون  , ما أورده الاب كمال انا اعتبره أوهام  و خيالات  جدتي لا  و الحقيقة جدتي كانت جدا متفتحة تعلمت العديد من شقيقها المثلث الرحمة المطران حنا قريو  و احلامها كانت ناضجة جدا.   
ثالثا – حسب اتفاقنا ان تكون كلماتنا غير جارحة و اعتقد – مزري و معيب – نوعما غير مناسبة المهم  حسبما ورد في كتاب الاب كمال و من النقاط التي ارتكزت انت عليها خلاف – القس ساكو مع المثلث الرحمة البطريرك بيداويذ و المثلث الرحمة البطريرك دلي  و الان  الاب كمال ينبش القبور و يثير قضية تم تسويتها مع أصحاب العلاقة و مع من يعنيهم الامر والشأن في وقتها و ثم من اعطى له الحق في ذلك , الامر تم تسويته مع أصحاب الشأن في وقتها و كل واحد نال جزائه  ولا أرى مناسب لبنبش القبور و اثارتها و محاسبة القس \ البطيرك ساكو و ليس  للاب كمال دخل في ذلك. و كلمتي المخلصة للاب كمال، انت تثير هذه القضايا الان و انت متقاعد و لن تنال شيئا  و لن تحقق شيئا  ف البطريرك ساكو باقي و ثم انت مضى على كهنوتك اكثر من خمسون سنة و اكيد تكرر  في اليوم مرات عديدة " اغفر لنا ذنوبنا كما نحن نغفر لمن اساء الينا "  . كتابك واضح هو الحاق الأذى بغبطة البطريرك ساكو و ليس  الغفران لكن ثق و اعتقد  لن تحقق شيئا  لانها أوهام وخيالات  .
مع خالص الود و المحبة
غانم كني  - مونتربال – كندا
 

غير متصل سامي عطالله

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
  • السريانية هويتنا الكنسية والقومية
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ المحترم السيد ليون برحو
يجمع العلماء والأكادميون أن التاريخ هو الوثيقة
وبما انك أكاديمي وتؤكد أن اللغة هي سريانية لان ذلك موثق تاريخيا فسوالي لحضرتك محدد
 ممكن أن تدرج لنا كتاب أو وثيقة أو حتى عبارة قبل القرن السادس عشر باسم طقس أو تراث كلداني
مع التقدير

القومية موروثة عن الآباء والأجداد ولايمكن تغييرها أو تبديلها بِجرة قَلم وجنون المهاترين ومراهقي السياسة

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ غانم كني المحترم

تحية طيبة

شكرا لتواصلك وأنا سعيد بحضورك في هذه الصفحة وإغنائك للنقاش، وهذا تعقيب على النقاط الثلاث التي وردت في ردك الأخير ذي الرقم (55).

النقطة الأولى:
اقتباس: "(أن) تقوم (ليون برخو)  بفتح مدرسة تعلم اللغة و طلبت منك ان تدعوا انشاء خلية ازمة لإنقاذ اللغة و التراث  حسبما تراه انت وارجو ان تترك نعم تترك  فكرة حصرك كل الامر بيد البطريرك ساكو ؟"

الجواب:
البطريركية الكلدانية، لأنها تابعة لروما وقوانينها، فإن صلاحياتها حسب هذه القوانين محصورة بالتراث والطقس واللغة والميراث والإرث الكنسي الكلداني. كلمتها في هذا المضمار سارية في بلد الأجداد وفي الشتات. التمس من البطريرك ساكو أن يأمر

(1)  ان كل الأناشيد في الكنائس الكلدانية يجب ان تكون كلدانية ومستقاة إما من اللغة الفصحى او اللغة المحكية (ولنا فيها تراث زاخر)، كبادرة حسن نية، وما على الكل إلا التنفيذ وعلى الكاهن التنفيذ أيضا وسنحاسبه إن لم ينفذ القرار البطريركي لأن هذا ضمن صلب صلاحيات البطريرك وحتى الفاتيكان لا يستطيع التدخل فيه وحتى الأساقفة ليس من حقهم عدم تنفيذه.
(2)  ومن ثم يأمر البطريرك بتشكيل خلية أزمة من المختصين والمتضلعين الكلدان ويمنحها صلاحيات وسأكون لو رغب غبطته في ذلك اول المشاركين فيها والداعمين لها.
(3)  يأمر البطريرك ان تكون لكل خورنة مدرسة مصغرة لتعليم اللغة والطقس والتراث والكل سينفذ، لان هنا صلاحياته سائرة على كل الكنائس وفي استطاعة أي كلداني محاسبة أي كاهن او شماس او جوق كنسي إن لم ينفذ.
(4) كما تلاحظ لا يجوز ان نرمي الكرة في ملعب الأخرين، ملعبي مثلا وأنا فرد لا سلطة لي على عضو في جوق كنسي. الكرة في ملعب البطريرك وله طاقة وسلطة وهو رئيس مؤسسة لها إمكانيات هائلة وفي إشارة منه للحفاظ على التراث والطقس واللغة ضمن سياقات كالتي في أعلاه وغيرها، سترى عشرات لا بل مئات الكلدان المتضلعين بلغتهم وتراثهم وطقسهم وفنونهم ولغتهم يقفون في صفه وتحت خيمته ورهن اشارته.
(5) عندما أؤشر او أوكد على اللغة، أعني أن لغتنا لغة كنسية. أي عندما يتم تدريسها في الكنائس والخورنات، فهذا هو بمثابة تدريس التعليم المسيحي لأن نصوصنا الكنسية تعليمية تستند الى الإنجيل والكتاب المقدس. أي نصوصنا الطقسية وبلغتنا كلها صلاة وعبادة وخشوع.

وتذكر حضرتك أمورا أخرى ضمن هذه النقطة مثل:
(أ) المجمع الفاتيكاني الثاني. أقول هناك قرارات خاصة من المجمع بشأن الكنائس الكاثوليكية المشرقية (غير اللاتينية) وهي يجب ان تكون السائرة وهي متوافرة. لماذا يتم تجاوزها، وما هي الغاية يا ترى، حيث تؤكد على الميراث واللغة والطقس المشرقي لهذه الكنائس.
(ب) وكذلك تذكر الترجمة في مؤسسة الكنيسة اللاتينية. هذه مقارنة غير مقبولة لأن كان هناك فرض للغة محددة على لغات وثقافات أخرى. وليست هناك وشائح بين اللاتينية والفنلندية او الإنكليزية او السويدية او الألمانية، هذه صارت لغات مستقلة مختلفة تماما عن اللاتينية.  وضع شعبنا يختلف حيث الوشائح مع اللغة الطقسية كبيرة جدا ومن ثم لدينا تراث زاخر بلهجتنا المحكية.
(ج) لو كان الحاضرون في نشاط طقسي في الكنيسة الألمانية الكاثوليكية أغلبهم كلدان لما سمحوا بقراءة واحدة او نشيد واحد او كلمة واحدة  بلغة غير الألمانية. في مؤسسة الكنيسة الكلدانية، لو قال شخص واحد إنه كردي، لغيروا كل النشاط الى الكردية ولم يعيروا أية أهمية للبقية.
(د) وأخيرا، لم يحدث في تاريخ الكلدان ان تم تعريب الطقس والدعوة الى تعريبه (بمعنى تحويله الى أي لغة كانت) إلا في السنين الأخيرة، ولم يحدث ان تخرج كاهن وهو ليس متضلع بلغتنا وطقسنا إلا في السنين الأخيرة، ولم يحدث ان تم استهانة وتهميش وتشويه لغتنا وطقسنا وتراثنا إلا في السنين الأخيرة، وهناك من الأدلة الكثير على ما أقول. ولن أزيد

النقطة الثانية:
موضوع كتاب القس كمال، فإنني قلت رأي فيه وكتبت عرضا مطولا عنه وكتب أخرون. والكتاب مؤثر جدا في صفوف الكلدان شئنا أم أبينا، واظن أفضل رد فعل للنقد هو ليس تجاهله بل التفاعل معه.

قلت أنا في طريقي الى فتح صفحة جديدة، وسأكلف نفسي وسعها الالتزام بالمعايير التي ترافق التوق الى الحوار واللقاء مع الطرف الأخر كتابع وليس كند، برغم الألم الذي ينتابني وأنا أرى المؤسسة الكنسية في الوضع الذي هي فيه، بالطبع هذا من وجهة نظري ومن وجهة نظر الكثيرين، وهناك وجهة نظر أخرى كالتي تحملها حضرتك. وفي هذا النقطة تعرج حضرتك على القس كمال مرة أخرى وأقول إن كتابه يعد سابقة خطيرة في تاريخ مؤسسة الكنيسة الكلدانية.

النقطة الثالثة:
أكرر، أنا حريص على فتح صفحة جديدة والدخول في حوار ونقاش حول المسألة الخلافية والتي شرحتها بإسهاب في هذه الصفحة كتابع وليس كند، وأمل من الطرف الأخر الدخول في حوار مع الذين يقفون في الصف الذي أنا فيه، لأن مهما كان عددنا فنحن أبناء وبنات هذه الكنيسة وعليها الالتفاف إلينا وسماع شكوانا. وهنا تذكر القس كمال مرة أخرى أظن أنني أجبت على ذلك في أعلاه.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من:  link=topic=974728.msg7704947#msg7704947 date=1589841438

يجمع العلماء والأكادميون أن التاريخ هو الوثيقة
وبما انك أكاديمي وتؤكد أن اللغة هي سريانية لان ذلك موثق تاريخيا فسوالي لحضرتك محدد
 ممكن أن تدرج لنا كتاب أو وثيقة أو حتى عبارة قبل القرن السادس عشر باسم طقس أو تراث كلداني


الأخ سامي عطا الله المحترم

تحية طيبة

ليس هناك اختلاف في الأروقة العلمية والأكاديمية على القضايا التي نناقشها في هذا المنتدى، ومنها اسم لغتنا الأم. العلماء والباحثون متفقون ومجمعون ان لغتنا اسمها "السريانية" ومنهم من يطلق عليها "الأرامية" ويطلقون على لهجاتها المحلية "الأرامية الحديثة."

وكنت قد اعددت جردا بالجامعات التي تدرس لغتنا في العالم، وهي حوالي 100 جامعة. كل الأقسام العلمية في هذه الجامعات ومنها جامعات راقية مثل أكسفورد وكمبردج وشيكاغو وغيرها ليس فيها من يطلق على لغتنا غير "السريانية:"
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=651598.0

التسميات التي نطلقها على لغتنا غير التسمية "السريانية" هي فقط دارجة في المنتديات الشعبية ومنصات التواصل، وهذه لا يعتد بها من حيث المعرفة العلمية الرصينة.

وليس حاجة أن نذهب الى فترة ما قبل القرن السادس عشر، كما تذكر. ليس هناك أي وثيقة علمية وأكاديمية رصينة تطلق على لغتنا غير "السريانية" قبل ساعة كتابة هذه السطور.

عندما أقول "علمية وأكاديمية رصينة" بمعنى ان المادة جرى غربلتها حسب الرصانة العلمية ونشرها في مجلة او كتاب عن دار نشر أكاديمية رصينة وجرى تحكيمه حسب قواعد النشر العلمي ولأكاديمي المعمول بها في الجامعات الغربية الرصينة.

وأظن ان تسمية لغتنا لم تعد مسألة خلافية لأن الدور والمؤسسات التربوية في العراق وسوريا ولبنان متفقة على ان لغتنا هي "السريانية.

والأخوة الذين يريدون إطلاق تسميات أخرى عليها في المنتديات الشعبية، مثل المنتدى هذا، ووسائل التواصل الاجتماعي، هذا لا ضير فيه لأنه يشبه الوصفات الطبية الكثيرة التي تشيع في هذه المنتديات والمنصات للشفاء من مرض كورونا والتي لن يقبل أن يوصي بها أي طبيب او عالم اوبئة.

ومع كل هذا، شخصيا أرى ان لا ضير في استخدم البعض على المستوى الشعبي تسميات يرونها موائمة ولكن شريطة ان يتم الالتزام باللغة وممارستها وتدريسها.

إن كان مثلا الأشقاء الكلدان يطلقون عليها تسمية "الكلدانية" فشخصيا لن أعترض إن كانت الغاية الحفاظ عليها وممارستها لأن ذلك لن يغير في الحقيقة العلمية والأكاديمية في شيء.

ومهما كتبنا في هذه المنتديات ومهما قلنا في منصات التواصل وفي الحديث بيننا ليس عن تسمية لغتنا بل عن أي حقيقة علمية أخرى، فلن يغير في الواقع العلمي والأكاديمي حبة خردل. الواقع العلمي والأكاديمي يتبدل عند تقديم أبحاث علمية وأكاديمية رصينة في نطاق النشر العلمي المعترف به فحسب.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بولص آدم المحترم

تحية طيبة،

وبعد أن أشبعنا هذا المقال نقاشا وحوارا، لا يسعني الا تقديم الشكر الجزيل أولا للبطريرك ساكو الذي عقب على مقترحك الخاص بالحوار وأن الحوار هو الطريق السليم لخلخلة وحل الخلافات وتقريب المواقف المتباينة.

مهما يكن من أمر، فإن استجابتي لمقترحك ستكون إيجابية وكذلك سأضع في الحسبان ما اتاني من نصح وتوضيح من الأخوة الذين تفاعلوا مع المقترح من خلال تعقيباتهم وكذلك الأخوة الذين تجشموا عناء كتابة مقالات منفردة.

وأنا سأنتظر بفارغ الصبر أية إشارة او تعليمات من البطريرك ساكو حول البدء في نقاش المسائل المثارة هنا. وإذ أقول ذلك، أكرر أنني لست ندا للبطريرك بل تابعا للكرسي الذي يجلس عليه.

وإذ لا أمثل أية مجموعة وإذ لا حق لي أيضا التحدث باسم أي من الأخوة والأخوات الذين هم في صف السياج الذي أنا عليه، حدسي يقول لي والتجربة تؤكد ان اللغة والتراث والفنون والآداب والإرث الطقس والإنشادي الكنسي الذي يملكه الكلدان يشكل نقطة خلاف رئيسية وحلحلتها ستجمع الكل تحت الخيمة البطريركية.

وأقول جازما إن للبطريرك ساكو طاقة وإمكانية ولو أراد ان يحي اللغة والتراث والطقس والفنون الكنسية الكلدانية، فالنجاح سيرافقه لان هناك ليس عشرات بل مئات من الكلدان المتضلعين بلغتهم وتراثهم وطقسهم سيهرعون للمشاركة في أي حملة لإحياء التراث ويساهمون ويقدمون ما لديهم وسيكونون رهن إشارته.

وكما تذكر في تعقيبك الأخير (الذي اقتبسه في أدناه لأهميته) فإن التراث الإنشادي والموسيقي والفني الكنيسي في الغرب وعلى الخصوص لدى مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية لم ولن يندثر لأن الكنائس تقوم بتدريسه والحفاظ عليه كل بلغته والمدارس والمعاهد والجامعات رغم علمانيتها تدرسه لتلامذتها.

حتى في السويد، التي تعد من أكثر بلدان العالم علمانية، التراث الكنسي السويدي لم ولن يندثر وبلغته وينشده ويرتله الأطفال والكبار والنساء والرجال والشيوخ.

ويعد الإنشاد الكنسي جزءا من الإيمان لأنه النصوص كلها تستند الى الإنجيل وتعالميه وتعاليم الكنيسة.

والموسيقى الكنسية والفنون الكنسية في الغرب علم وعالم خاص بذاته يحبه ويبجله الكل ويلتزمون به.

وليس محاباة او تملقا او تضخميا، إلا ان الكلدان يمتلكون إرثا كنسيا زاخرا من الأناشيد والترانيم والقصائد في شتى الصنوف يحسدهم العالم عليه.

أي أمة حية وأي مؤسسة تكن الاحترام لشعبها الذي تمثله لا يمكن ان تهمش تراثا زاخرا وغنيا مثل هذا الذي لم يسمع به او يطلع عليه عالم او مختص إلا وانحنى امام عظمته وهيبته، فكيف لنا وهو يمثل هويتنا الكنسية ووجودنا كشعب وكنيسة، كيف لنا تهميشه او تشويهه او استبداله او ركنه جانبا.

تحياتي


مقتبس من:  link=topic=974728.msg7704249#msg7704249 date=1589575269
ونحن نعيش فترة مابعد مبادرتنا المتواضعة من أجل تنقية الأجواء وما أعقبها من شفافية في حوارات توالدت منها مقالات وردود ونقاشات، كلها على الأغلب كانت حوارات أخوية لم تفسد بأختلافاتها اي شئ يذكرإلا ما خلا من تقاطعات قليلة جدا، فنتقدم بالشكر والتقدير للجميع.
لابأس أن نطلع على شئ من التاريخ..
 قال موزارت، بأنه لو تمكن من وضع نشيد ولحن غريغورياني واحد فقط، لرمى كل ماألفه من موسيقى جانباً.
 من المعلوم مثلا بأن أسقف ميلان القديس أمبروزو، كان من أكثر الناس شغفا بالموسيقى الدينية في التاريخ وهو الذي الف ( صلاة الشكر لله  Te Deum) وقالوا أنه قام بها بالأشتراك مع تلميذه الشهير القديس أوغسطين، كما قام داخل أسقفيته بتأسيس نظام الطقوس الدينية يشمل تحديد الأدعية والأناشيد التي تلقى في المناسبات طوال السنة وقام بنفسه بكتابة عدد كبير من هذه الأناشيد الدينية كما وضع كلماتها بنفسه ايضاً.
 بالرغم من أن الكنيسة كانت تسيطر على معظم البلاد الرومانية الا أنها لم تستطع أن تفرض نظاما موحداً للطقوس الدينية بها جميعا.
 اليك مقتطف مما ورد في كتاب تاريخ الموسيقى/ برنارد شامبينيول :

  (نشأت في جميع الأقطار ألوان من الطقوس الدينية المحلية مما ولد اليأس عند أسقف روما من جراء تلك الفوضى .. وفي أواخر القرن السادس خشي البابا غريغوري الأكبر، بصفته الراهب والراعي الأول للكنيسة الرومانية ورئيس أساقفتها، من ضياع وحدة الكنيسة فقام بمحاولة لتوحيد الموسيقى الدينية. ولقد كان هو نفسه الى جانب صفته الدينية موسيقيا بارزا ولهذا فقد نجح في محاولته.)
البابا غريغوري الأكبر اعتمد على الأغاني القديمة التي جمعها من مختلف الجهات وتلك الشرقية ذات الحس الشديد. نتج عنها ( كتاب الكتب ) و الكورال الغريغوري، وصار للكورال مكان في التخطيط المعماري اللآحق للكنائس والكاتدرائيات .
شكراً مع التقدير

غير متصل سامي عطالله

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
  • السريانية هويتنا الكنسية والقومية
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد المحترم الدكتور ليون برخو
شكرا على ردك لكن سوالي الرئيسي لم يكن حول اللغة بل عن الطقس والتراث الذي تكرره دائما باسم كلداني
 فارجو ذكر مصادر تاريخية باسم طقس وتراث كلداني
او ان الطقس والتراث أيضا سرياني كما يقول في المروج النزهية المطران اوجين منا الكلداني وغيره

انا متفق معك في كل شي حول اللغة انها السريانية او الارامية مع اعتراضي على قولك انه لا ضير من تسميتها بأسماء أخرى
هناك ضير وضير كبير فأي تسمية للغة غير السريانية او الارامية هو تزوير يجب التصدي له من الأكاديميين
 فما فائدة العلمية والأكاديمية اذا كنت لا تعترض على شي غير علمي؟
وهل تسمح في تخصصك بتسمية امر خلاف اسمه العلمي؟.
 من جهة أخرى طالما تؤكد ان اللغة سريانية
اذن لماذا تكتب عبارة اللغة والطقس والتراث الكلداني؟ موحيا بذلك ان اللغة كلدانية. فلماذ لا تدرج كلمة سريانية بعد اللغة لكي لا يفهم انها كلدانية؟

وما فائدة الكتابة في هذه المنتديات اذا كنت تقول انها تذكر أمور غير دقيقة وعلمية. ثم تقول لا ضير بذلك.
فاذا كانت هذه المنتديات لا تلتزم بالعلمية. فهل الكتابة فيها هي للتسلية؟ وهل تفاعلك وردك على أكثر من 50 تعليق ليس هدفه علمي. بل تسلية.
 واذا كانت المنتديات لا تلتزم بالعلمية والحقيقة اذن لماذا تطالب غبطة البطريرك ساكو ان يأخذ برايك منها؟.
 فغبطة البطريرك ليس  ملزما ان يأخذ برأي كتاب يكتبون في منتديات لا تلتزم بالعلمية وكل شخص يذكر ويسمي ما يريد على هواه ولا ضير في ذلك. ومن حق غبطة البطريرك ان يعتقد ان ما تكتبه انت ايضا ليس علميا ولا يختلف عن الباقين
 بل أن أخذ غبطة البطريرك  ما يكتب في هذه المنتديات هو امر يضر بهيبة ومقام البطريركية الجليلة.
مع التقدير

القومية موروثة عن الآباء والأجداد ولايمكن تغييرها أو تبديلها بِجرة قَلم وجنون المهاترين ومراهقي السياسة

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1773
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي عطا الله المحترم

تحية طيبة

الأكاديمية تعترض على الأشياء غير العلمية، وتحمي نفسها من الأشياء غير العلمية من خلال ما نطلق عليه الحرم الأكاديمي او الجامعي المتمثل بشبكة التواصل العلمي من مجلات علمية ونشر علمي أكاديمي محكم.

والأكاديمية هي ممارسة وتطبيق ومنفعة، ضمن إطار ما نطلق عليه نظرية الممارسة. والأكثر أهمية، الأكاديمية لا تحبذ الغلو، ولهذا تأخذ بالقياس وما هو شائع ومقبول بصورة عامة شريطة الا يضر ولا يؤدي الى ضرر اجتماعي، أي من حيث الممارسة له فوائده ومنافعه:

https://press.uchicago.edu/ucp/books/book/distributed/T/bo26236709.html

خذ مثلا مصطلح "المقام العراقي". هذا فن من فنون الشعر والغناء والموسيقى. لغته عربية، ولكن نطلق عليه "المقام العراقي"، و"الفن العراقي" و"التراث العراقي" و"الغناء الموصلي" و"تراث الأهوار" وقس على ذلك "الغناء العراقي" واللهجة العراقية او المصرية، او الغناء اللبناني ...

المهم الا يضيع المقام العراقي والمهم الا يضيع "الطقس الكلداني" و"الفن الكلداني" و"التراث الكلداني" و"اللهجة الكلدانية" و"الغناء الكلداني" و"الموسيقى الكلدانية" ... الخ.

هذه مصطلحات متداولة ومقبولة حتى على المستوى الأكاديمي لأن إن كنا نتحدث عن الفن المصري والغناء المصري لماذا لا نتحدث عن الفن الكلداني او الأشوري او السرياني.

المهم الممارسة التي بدونها تفقد المصطلحات كل معانيها.

ما الفائدة من التشبث بمصطلح ونحن على أرض الواقع ننتهك قيمته ومعناه؟

ولهذا أرى ان أن محاربة المصطلح نوع من الغلو بينما الممارسة يجب ان تأتي في المقدمة.

ومن هنا، ارفع القبعة للأخوة الأشوريين الذين أحيوا لهجتهم القريبة لا بل ربما الأقرب الى لغتنا السريانية الفصحى من أي لهجة أخرى، وكتبوا فيها الشعر والنثر والقصص والروايات وترجموا إليها بعض النوادر من الأدب العالمي والمناهج التدريسية من الابتدائية حتى الثانوية، وإن سموها اللهجة الأشورية للغة الأم السريانية فلا ضير.

المهم فتح مدرسة او جامعة تدرس لغتنا بأي لهجة كانت لأن لهاجات لغتنا السريانية ربما هي الأقرب من اللغة الفصيحة مقارنة بأي لغة أخرى في العالم.

إذا هناك تراث كلداني وهناك طقس كلداني وهناك أناشيد كلدانية وفنون كلدانية ومقام كلداني وغناء كلداني وتراث كلداني، وهذه حقيقة وانا أعيشها ككلداني وأعرفها ومتضلع فيها كما هناك تراث حلبي وقدود حلبية – وقس على ذلك لدى كل المناطق والفئات التي تنطق بالعربية.

وهكذا الأمر مع الأشقاء الأشوريين والأشقاء السريان.

كل هذا لا يقلل ابدا من شأن أن لغتنا الأم هي السريانية.

وكل هذا يجب ان ترافقه الممارسة. 

والذي يمارس هو الذي يحق له "المصطلح" الذي يفضله، والذي لا يمارس كالذي يصرخ في البرية.

والذي يمارسها حقا هم الأشقاء الأشوريين أولا ضمن مؤسستهم الكنسية التي هي بمثابة شعلة للحفاظ وتدريس وتعليم التراث الكنسي بلغته وكمؤسسات مدنية أيضا، ويا ليتنتا كلنا نقتدي بهم ونحاول إحياء لغتنا ولهجاتنا وتراثنا ونكف عن الصراع الذي لا طائل منه حول الأحقية والمصطلح.

وتبقى الأكاديمية ضمن حرمها الذي وصفته ولن تتزعزع. فلو كتبت مثلا عن الوضع القائم لدى الأشقاء الأشوريين في بحث أكاديمي لقلت إنهم احيوا اللهجة الأرامية (السريانية) الحديثة الدارجة في صفوفهم وألفوا فيها الكتب وأسسوا المدارس والجامعات لتدريسها ويطلقون عليها "الأشورية الحديثة" وهو مصطلح غير دارج في الأروقة الأكاديمية.
[/color]

غير متصل سامي عطالله

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
  • السريانية هويتنا الكنسية والقومية
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد المحترم ليون برخو
للمرة الثانية لم تجيبني على سؤالي المحدد هل هناك مصدر باسم  طقس وتراث كلداني؟
 يبدو لي انه لا يوجد ذلك لان اللغة والتراث والطقس والالحان والموسيقى والشعر وكل شيء في كنيسة الكلدان سرياني

نتمنى الالتزام وتطبيق كلامك ومقارنتك المقام العراقي الذي تقول لغته عربية والفن المصري واللهجة الموصلية بتسمية الكلدان
 فكل الكلمات التي ذكرتها من مقام عراقي وفن مصري ولهجة موصلية هي كلمات تميزية فقط
الفن المصري والمقام العراقي هو عربي ولهجة الموصل  عربية
 لذلك كلمة كلدان المقترنة بالطقس والتراث منك هي تميزية
ويمكن ان يقال لهجة القوشية وزي تلكيفي وفلان الزيباري والريكاني
 لكن الهوية الحقيقة هي سريانية
وهو امر معروف فجميع كتب كنيسة الكلدان الطقسية وتراثها مقرونة بالسريانية
لذلك كل شيء في كنيسة الكلدان التي هي اسم تميزي هو سرياني والكلدان هم سريان مثلما المصريين والعراقيين والموصليين هم عرب
والموصليون والمغربيون والمصريون يحترمون ويفتخرون بلغتهم وقوميتهم العربية
 ولا يطبعون قاموس عربي باسم قاموس موصلي او مغربي مثل ما فعل الكلدان او الاشوريون كما ذكرت انت

قولك لهجة الاشوريين ربما الأقرب الى لغتنا السريانية الفصحى
 لا يمت للحقيقة بصلة ومن الغريب ان يصدر عنك ذلك
لهجة الاشوريين الحاليين قريبة من لهجة التلمود والترجوم اليهودي وهي بعيدة عن الفصحى ولهجتهم هم والكلدان ضعيفة ولغويوا السريان كانوا يستهزون بها ويصفونها بالسمجة لدرجة أن المطران توما اودو في كنز اللغة السريانية يحاول الدفاع عن ذلك فارجوا ان يكون كلامك علمي لا وجداني
اي شخص يدافع عن لهجة بالحقيقة هو يحارب لغته من حيث لا يدري
 فما بالك بشعب يكتب ادبه وصلواته وطقوس كنيسته بما فيه الانجيل بلهجة عامية 
هذا دليل ضعف وليس افتخار
السيد المحترم ليون برخو ليس هدفنا الدخول في حوار طويل واعتقد اننا قلنا ما هو مهم وكانت الصورة واضحة
ونشكر ردك واكتفي بذلك
مع التقدير

القومية موروثة عن الآباء والأجداد ولايمكن تغييرها أو تبديلها بِجرة قَلم وجنون المهاترين ومراهقي السياسة

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لفتة ذكية من الأخ د. ليون برخو، بعدم الأجابة عن سؤاله الرئيسي. فقد وضح بنفسه الغرض من طرح السؤال!!
 نحترمكم ياسيد سامي طالما كنتم تعتبرون أنفسكم أخوة لنا وبالفعل لدينا سريان أخوة لنا ونفتخر خاصة بمن لا يهدم! انظر. تاريخ و تراث و كل مايتعلق بالكلدان معروف. أما أن تستخف وتستهزئ وتقلل من قيمة الآخر بل وتسئ الى الآشوريين ايضا ولغتنا، فغايته ليست علمية كما تدعي و مُلهمك المهندس مِسكو وأسماءه المستعارة. العلمي تشربناه بالسورث في المهد واول كلمة سمعناها كانت بالسورث، أمي وأبي وأجدادي هم علماء لغتي وضحوا بالدم وقدموا الشهداء قربانا لأيمانهم و كل ما يندرج في هويتهم، أما أن تقول عن لغتنا، تلمود ويهود وغيره، فهذا سمعناه من ملهمكم الذي علمكم فنون الرياء وكل المحتوى العدائي لغة و دعوى. انت وغيرك ممن يشككون بذلك. لاتأثير لكم اطلاقا على مانؤمن به من المهد الى اللحد. اهتموا بأنفسكم وأتركوا الآخرين وشأنهم.. وأخيرا رحم الله طيطان، فقد عرف قدر نفسه ، طيطان الآشوري. الذي ولد في حدياب عام ١١٠م!
  نُعلّقُ التعليقين الأخيرين للدكتور ليون برخو في لوحة الشرف.

غير متصل سريانية انا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 44
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ بولص آدم

انت لا تستحق ان نرد لانك انسان لا تحترم نفسك والاخرين فتتفوه بكلمات غير لائقة في تعليقاتك بحق الجميع رجلا ونساء ويبدو ان هذه نشاءتك ونحن لا ننزل الى مستواك للرد عليك

انت لا علاقة لك بالعلم والوثايق والتاريخ فشغلك هو الشخصنة وان أبو افرام وانا وغيري هو الاستاذ موفق نيسكو الذي قضى مضجعك ومضجع ربع المثقفين مثلك/ ومرة اخرى أبو افرام هو أبو سوسو/  لذلك ينطبق عليك فعلا لقب الكلدان ومعناه فتاح فال ومشعوذ كما في قاموس توما اودو فاترك الكتابة واعمل فتاح فال

انت تعتقد انك تكتب ما تشاء وتتفوه بكلمات بذئية لا يستطيع الاخرين فعل ذلك/ لكن عليك انه تعلم انه فعلا ليس كل شخص يستطيع فعل ذلك/ لكن ليس بسبب عدم قدرته/ بل لان قيمه النبيلة لا تسمح له بذلك

الرجل الحقيقيأأو الذي يحمل شيم الرجولة لا يشخصن أو يتفوه بكلمات غير اخلاقية وجارحة مثل ما استعملتها معي سابقا/ بل يجب علميا وبمصادر على ما يطرح عليه  بغض النضر عن هوية ودين وقومية الشخص/ ومن يريد ان ينتقد الاخرين بشدةأو يبهدلهم/ ان كان مثقفا فعلا يستطيع فعل ذلك بدون كلمات غير أخلاقية وجارحة مثل ما افعل بك الان انا/ حيث اعريك عن بكرتك من دون استعمال كلمات غير أخلاقية بل اختار الكلمات بعناية

نعلمك ملاحظة أخرى أيها الربع كويتب الناشيء/ أي شخص يتكلم باسم الإخوة والصداقة والمحبة في القضايا العلمية والوثايق هو شخص فاشل مثلك لانه لا يستطيع الرد أو ان رده هو بالشعارات الزائفة مثل ما كتبت للدكتور ليون برخو بان تجعل من ردوده لوحة شرق/ هذا هو أسلوب الفاشلين الذين لا يملكون علما بل عواطف

لا تخلط بين ما يرد من كلمات في الوثائق والمصادر وبين الكلمات الشخصية غير الأخلاقية والجارحة  التي ينطقها كاتب مثلك/ ولكي نشرح لك ذلك لانك أقل من ربع مثقف/ نقول لك/ هناك فرق بين أن ينقل شخص عبارة من مصدر وقوامس وبين ان يقولها هو / فعندما نقول ان كلمة كلداني معناها مشعوذ وفتاح فال نستند على قاموس توما اودو وغيره/ ويختلف الأمر عن عندما اقولها انا بنفسي/ فإذا قلتها بنفسي من غير مصدر من حقك ان تعترض علي/ اما اذا لدي مصدر فعليك ان تصمت او ترد على المصدر وليس علي
فعندما ننقل لك قول البطريرك ساكو ان الكلدان والاشوريون هم برابرة ومن أصول يهودية وكل شيء في كنيستي الكلدان والاشوريين هو يهودي بما في ذلك الليتورجية وصلة الدم واللغة والعادات والتقاليد وان مسيحي المشرق هم من اسباط اسرائيل بل ان مسيحية كنيسة المشرق اسمها المسيحية اليهودية ونجلب لك مصدر
عليك ان ترد على البطريرك ساكو وليس عليَّ انا او على من ينقلها لك بل عليك أن تشكرني لاني ابين لك من انت ومن فم ابائك واطلعك على وثائق كنيستك التي لا تملكها انت




أيها الأقل من ربع كويتب
طيطانوس ليس آشوريا ولم يقل انا آشوري بل قال ولدت في بلاد اشور/ ويُعلِّق البطريرك لويس ساكو في ص56 من كتاب آباؤنا السريان (وليس أباؤنا الكلدان او الآشوريين) قائلاً: هل يقصد الآشوريين أو الكلدانيين؟.
ومصطلحات تاريخية قديمة مثل بلاد اشور وكلدة وسومر تستعمل الى اليوم خاصة مدينة الموصل التي تسمى اشور واربيل أيضا أحيانا تسمى آشور

الاب مرمرجي الدومنيكي طبع الدياطسرون سنة 1935م  وقال طيطانوس الاشوري بمعنى أنه عاش في ما بين النهرين على مقربة من دجلة

اما النسخة الأصلية التي ترجمها كاهن كنيسة المشرق الفليسوف النسطوري الذي كان من اصل عربيا ابن الطيب (980–1043م) من السريانية للعربية/ فلقبه طيطانوس اليوناني





غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا أخي د. ليون برخو ولوحة الشرف التي تحدثتُ عنها، أزعجتهم. نؤكد عليها ثانية..
لقد سبق لهم وتهجموا عليك وحالياً يستلون مقطعاً من كتابة لك ويخرجونها من سياقها ويستخدمونها كما يحلو لهم وهي اي ما قاموا به هي سقطة أخلاقية بمعايير الكتابة ولكن اي كتابة؟ فالخربشة ليست كتابة. اما غبطة البطريرك الكاردينال مار ساكو سامي الأحترام فلم يحترموا الدرخا الذي يحمله وهرطقوه وقالوا عنه نسطوري ومار نسطوريوس الف رحمة على روحه.. وهم اليوم وبلا حياء يوظفون كتابات البطريرك في أجندتهم ، فهل هناك من فضائح اكثر من ذلك، جربوا إسماً مُستعارا ( ابو أفرام ) وهو نفسه أبو سوسو الذي حظره الموقع لأنه تلفظ عن الأخ أخيقر يوخنا الفاظا يقشعر لها البدن.. وأبو سوسو هذا كتب ذات يوم بأن أبرم شابيرا لايرد عليه، مع أن شخصية بمقام ترمب و الأمير تشارلز ردوا عليه.. طبعاً هذا لم يقله سوى هتلر الأعظمي، الجهلة لا يعرفون الجُق من البُق، فكيف يعرفوا مانعرف ومانعرف يغطي الف قامة على قاماتهم القزمية، خلقاَ صقلته الآداب والعلوم والمعرفة والتجارب الكبيرة في الحياة.. والآن أسم بولص آدم .. يبعث فيهم الرعشة وهز الأعصاب وينفلتون كما تنفلت العجلةالمكسورة..
 للمهندس موفق فرصة لكي يعلق ولو سطر صادق منه على لوحة الشرف، سطر صادق واحد فقط ..
نعم كل من يؤمن بأخوتنا ويبني ويرمم ويضيف الى تاريخنا بدون تزوير، نضعه فوق الرأس، ومن يفعل عكس ذلك فلن يحُطَّ الا من قدر نفسه ..
 لذلك ، نقول.. طيطان، يا طيطان الآشوري، رحمة على روحك .. ماذا فعلت بهم؟! وعلاوة على ذلك، أنك آشوري حديابي من مواليد ١١٠م ، هو زمان إصدار طبعات زوروها من كتابك ..  روحك يا الذي  في الفردوس، طيطان.. لاتحزن . فالنازيون قالوا عن عظماء الكتاب والفنانين ما تقوله عصابة الأسماء المستعارة هذه, عنا .. أحرقوا كتباَ وحتى بيكاسو لعنوه، وهيرمان هيسة رجموه وغيرهم الكثيرين ولكن الذهب حتى النار لاتغير لونه.. رجولتهم تتمثل بالأساءة الى المرأة السريانية وتقويلها على لسانهم بدخولهم تحت إسمك ياسريانية فالسريانية تربأ عن القول لرجل، أين رجولتك؟! منعاً للأحراج !! أما أشباه النازيين المُبرقعين بنجاستهم فقد أسقطهم على قفاهم سطر واحد فقط..
 طيطان الآشوري .. تحية لروحك يا من عرف قدر نفسه، ونتضرع الى ربنا أن يُرشد موفق مِسكو الى البر .. واخيراً نطلب لكم من ربكم المغفرة على رفع السيوف لذبح الآشوريين والكلدان.
 ونتمنى أن تعودوا قريباَ الى رشدكم .