المحرر موضوع: تدمير نينوى سنة 612ق م لا يختلف عن تدميرها سنة 2017م  (زيارة 94 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامي خوشابا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
تدمير نينوى سنة 612ق.م لا يختلف عن تدمير نينوى سنة 2017
العداء الاشوري الفارسي المجوسي متجذر في الدماء الاشورية
لا تمحوا من ذاكرة اي اشوري في العالم بان العداء الاشوري الفارس المجوسي متأصل ومتجذر في دماء الاشوريين حتى لو لم يتحدثوا بالعلن في مجالسهم او في مؤتمراتهم او في تنظيماتهم المختلفة وفي بياناتهم السياسية والدينية , والاشوريين يعرفون المناسبة الحزينة في تاريخهم  ,  ويعرفون مدى الحقد الفارسي عليهم لكونهم مجوس حاقدين على كل البشرية وليس لهم وفاء لاحد سوى مصالحهم الخاصة . وتخوف الفرس من الاشوريين هو اشبه بتخوف الغزال البري من الضباع الشرسة التي تمزق الضحية وتأكلها . كما يتخوف الفارسي من عقلية الاشوري الذي كان يمتللك اقوى جيش في العالم  من تنظيم وعدة وتخطيط وكان الرب الاله يستخدم هذا الجيش بتاديب الشعوب التي يريد الله ان يؤدبها عند عصيانها عليه كما حصل مع شعب اسرائيل وغزا الاشوريين اورشليم مرتين واخذوهم اسرى الى بيت النهرين وكما حصل مع البابليين الذي غزوا يهوذا واورشليم ثلاث مرات واخذوهم اسرى(ملوك وانبياء) الى بابل مشيا على الاقدام .
كما اسلفنا في كتاباتنا في السابق بان الشعب العراقي من شماله الى جنوبه  اصولهم وجذورهم هي اشورية بابلية مهما اختلفت دياناتهم مسيحية ومسلمة ويهودية ويزيدية . وروح اجدادهم سارية في دمائهم وصفاتهم هي نفس صفات الاباء والاجداد في الفروسية والشجاعة والبطولة والعقلية العسكرية واستخدام الاساليب العسكرية المتطورة في التنظيم والخطط وتحقيق الانتصارات في ساحات القتال . والرب الاله كان يستخدم القوة العسكرية الاشورية كعصا يده لتأديب الشعوب التي تعصي عليه لقوتهم وامكانياتهم الجبارة والمعروفة في التاريخ.
لنعود قليلا الى الحرب العراقية الايرانية  والتي دامت ثماني سنوات ,حارب العراق دولة الفرس المجوس التي تكبر العراق سكانا ومساحة ثلاث مرات وبالتالي استطاع العراق ان يجبرهم على شرب السم بسبب هزيمتهم امام جيش اشور العراقي سنة 1988 والاسباب معروفة لدى الشعب العراقي الذي احتفل بهذا النصر المبين . لهذا فان الحقد الفارسي على رئيس النظام السابق بسبب تصريحاته حول انتمائه الى الاصول الاشورية البابلية كما قال في احدى خطاباته (نحن احفاد اشور وبابل)وهذا تصريح واضح و تأكيد من رئيس دولة قوية في تلك الفترة عن انتماء الشعب العراقي للاصول الاشورية البابلية وكانت تلك الحرب بين جيش اشور وجيش فارس  وانتصر جيش اشور  . وكانت هناك دول اخرى تلقب رئيس النظام السابق  بانه نبوخذنصر العراق ,هذه القاب كبيرة جدا لوصفه بهذا الشكل الذي يبين بان العراق هو عراق اشور وبابل ونحن نفتخر بالقادة الاشوريين والبابليين لما قدموه لشعوبهم من تقدم وتطور وحضارة انسانية للبشرية جمعاء ونفتخر باحفادهم الذين هم باقين على اصولهم وجذورهم لحد الان.
احراق نينوى في العصر الحديث هو امتداد لاحراقها سنة 612 ق.م , ولكن الطريقة تختلف بسبب الوسائل العسكرية المتاحة بالوقت الحاضر وهي اسلحة فتاكة حارقة تدميرية بوقت قياسي قصير ,وهذا ما حصل اثناء سقوط الموصل سنة 2017 وتحريرها كما يدعون كل هذا السيناريو كان بتخطيط من نظام الحكم في العراق والموالي  لايران بحجة وجود داعش الايراني الصنع , اتخذوا من داعش وسيلة لتدمير نينوى بالكامل وبالفعل ترى مدينة الموصل مدمرة ليس بسبب داعش بل لان اهل نينوى اصولهم اشورية وارادوا ان يمحوا شعب نينوى من الوجود ولكن هيهات لهم ,, لان هذا الشعب لا يموت وهو الان موجود منذ الالاف السنين . والدليل على ذلك هو اكتشاف اثار وكنوز اشورية بعد خروج كما يدعون داعش منه وخاصة تحت قبر النبي يونس.
كل الاشوريين المتواجدين في العالم هم جيش مهيأ حتى لو لم يكن منظمين عسكريا ولكن طريقة تفكيره في الحياة تنم عن وجود هذا الاتجاه في نفوسهم وروحهم والعجب في هذا  ان هكذا توجه موجود لدى كل الفئات من الشعب الاشوري  من شبابه وشيبه وشاباته وعجائزه  وهم مستعدين للدفاع عن نينوى ضد الفرس المجوس واذا حصل هذا فان الفرس المجوس سوف يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه . وعندما يستدعي الامر للتجييش سوف تزلزل الارض من تحت اقدام الفرس المجوس دفاعا عن الحبيبة نينوى عاصمة الامبراطورية الاشورية .