المحرر موضوع: بيان اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان: بلداتنا الكلدانية في سهل نينوى بين المطرقة والسندان  (زيارة 203 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ChaldeanWriters

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
أتحاد الكُتاب والأُدباء الكلدان

بيان حول بلداتنا الكلدانية في سهل نينوى  الواقعة بين المطرقة والسندان.

    أن عودة ابناء شعبنا الكلداني الى قراه ومدنه في سهل نينوى مطلب وطني وقومي وأنساني ، مطلوب ومُلح للغاية، اما آن الأوان لأبناء وبنات شعبنا المهجر في مناطق متعددة داخل الوطن وخارجه، ان تنتهي معاناتهم وهجرِهم وتهجيرهم  من قراهُم ، و مُدنهم التي أحبوها وأحبتهم تاريخياً عبر آلاف السنين  .                                                                                                                                                             
لذا..الجميع مطالبون ببذل اقصى الجهود وتقديم كافة التسهيلات والمعونات لتحقيق هذا الهدف السامي، سواء كانت الكنيسة أم الأحزاب بأختلاف مسمياتها ،وبما فيهم القوى المتنفذة في المنطقة  .
 والمعنيون بشكل خاص: سلطة اقليم كردستان في المنطقة، التي تسيطر على قسم من اراضي السهل وبلداته. السلطة المركزية, السلطة المحلية في محافظة نينوى المتمثلة بالمحافظ. وموسسات المحافظة كافة، وجميع مدن وبلدات السهل التي من واجبها الأهتمام بشريحة السكان الأصليين للعراق، ولاسيما ان مجلس النواب العراقي قد اعتبر بموجبهِ اعتبار سهل نينوى ومنه باطنايا من البلدات المنكوبة، حيث بلغت نسبة التدمير فيها 80 % ، وهذا يترتب عليه إجراءات خاصة من الحكومة المركزية بإعادة الأعمار والتعويض وعودة النازحين وتقديم الخدمات الأساسية المطلوبة للعيش بها، وعلى النواب الكلدان في مجلس النواب العراقي وخاصة النائب عن ائتلاف الكلدان، القيام
بالتحري عن القرار المُقر في البرلمان، والمطالبة بالتنفيذ الفوري، كما تعمل بقية الكتل السنية في المناطق المحررة، ونطالب بتحييد وأبعاد بلدات ومدن سهل نينوى من الصراع بين سلطات الاقليم والسلطة الاتحادية المركزية، والمباشرة بإِعادة الأعمار واعادة السكان الى مناطقهم الأصلية. لانه مطلب انساني ووطني مطلوب التنفيذ وملح للغاية  .
الشعب لن يقبل باي مبررات لِإعاقة عودة السكان الى مدنهم وبلداتهم المحررة برطلة و باطنايا  على سبيل المثال وليس الحصر .
 نطالب بوقف جميع المزايدات والتعقيدات الأِدارية الروتينية القاتلة، وأساليب الهيمنة التي تمنع عودة السكان من أجل تحقيق مصالح ، لاتهم سكان السهل وبلداته فكل مسؤول هو خادم للشعب بما فيهم رجال الدين، كما علمنا رب المجد سيدنا يسوع المسيح هم خدم للشعب  . 
نتطلع بفارق الصبر للأهتمام والتواصل بمسوؤلية كبيرة وواجب تنفيذي عاجل من كل الجهات المعنية، وفي خلافهِ سيكون لنا موقف أعلامي محق أحقاقاً للحق ومتطلبات شعبنا الأنسانية والأخلاقية تجاهه، ليطلع ابناء شعبنا على كافة الامور وسوف تضع كل الامور في نصابها الموضوعي  .
حمى الله العراق وشعبه من كل ضرر  .

أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان
الرابع من أيار 2020م.