المحرر موضوع: مرة اخرى حوار ساخن / هل احتفاظنا باللغة والهوية سيساعد ابنائنا على ممارسة الايمان في المهجر.؟  (زيارة 1199 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرة اخرى حوار ساخن / هل احتفاظنا باللغة والهوية سيساعد ابنائنا على ممارسة الايمان في المهجر؟

بما ان قضية اللغة واهميتها عادت للنقاش بين مسؤولي الكنيسة والمثقفين من ابناء شعبنا
اضع امامكم عنوان ورابط للمقال والتسجيل الاذاعي للحوار الساخن الذي جرى قبل ثمان سنوات بين نخبة من مثقفينا

حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقيين بها
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=620220.0
 نشر المقال في موقع عنكاوا كوم في 4/11/2012

هذا المقال كتبته بعد ان أجري الاخ الإعلامي (الذي نتمنى له الشفاء العاجل وعودته للإذاعة للعطاء) ولسن يونن من اذاعة SBS Australia/ Assyrian Program
مع مجموعة من المختصين والمثقفين في اللغة حينها لإبداء آرائهم حول مصير اللغة التي نتكلم بها تاركين التسمية جانبا في حينها.

ان هدفي لإعادة النشر المقال اطلاع القراء مرة أخرى على اراء وردود واجوبة بعض الاخوة المشاركين والمعلقين اغلبهم لا زالوا رواد الموقع
كان فعلا حوارا اذاعيا ساخنا استمع اليه عشرات الاف المستمعين لتلك الحقلة، كما اطلع على هذا المقال بحدود 30 ألف شخص.

وبعد ثمان سنوات نشاهد لا زلنا نراوح في مكاننا وقضية حماية اللغة لا زالت غير مهمة عند البعض، والبعض الاخر قضية التسمية كانت ولا زالت اهم من شريحة كبيرة معارضة لتسميتها، لنكن صريحين ابناء شعبنا أكثر ابتعد من بعضه وان أحد الاختلافات هي اسم اللغة بالإضافة الى اسم الشعب او هويته وكذلك اسم الوطن والحقائق التاريخية.

 هنا انا لا احكم على من هو صح او خطا ولكن اهتمامي مركز مرة اخرى على اهمية اللغة في حفظ الشعب المسيحي الشرقي / ابناء الكنيسة الشرقية بمختلف مذاهبها وتسميتها ودورها في حماية الايمان في حضارة وثنية نمت في بلدان كانت المسيحية ديانتها لأكثر من 1500 سنة.
هذه بعض الاسئلة اضعها امام رجال الاكليروس اتمنى التمعن فيها محاولة الاجابة عليها وهي:

1-    نسأل هنا هل حقا اصحبت لغتنا ميتة؟
2-   هل فعلا حماية اللغة هي خطرة على ايماننا إذا احتفظنا بها سوف نخسر الكثير من المؤمنين؟
3-   هل فعلا هي ليست مهمة الكنيسة لإحيائها؟ وهل لأبناء شعبنا بكافة تسمياتهم القدرة على احيائها من دون مشاركة الكنيسة في هذه المهمة؟
4-   ماذا ستفعل الكنيسة لو بعد ربع قرن لن تجد الا بضع الأشخاص المعمرين يجلسون مقاعد الكنيسة.
5-   الا يشاهد رجال الاكليروس حال الكنيسة الغربية، لماذا لا يسألون عن سبب خسارتها لأبنائها؟
6-   الا يمكن نصل القناعة، ربما احتفاظنا باللغة يصبح حالنا حال الاخوة اليهود والارمن والاكراد حماية الهوية واللغة قد يساعد الى حماية الايمان من خلال احياء والاحتفاظ بالعادات والتقاليد والموروثات والثقافة؟
7-   اليست (تذكار القديسيين) الشيروات ظاهرة اجتماعية لماذا الكنيسة تقبل احيائها بمظهر اجتماعي؟
8-   الم يحن الوقت تعلم الكنيسة ان الحياة الاجتماعية هو مجال ممارسة الايمان وان تعليم الكنيسة يتم تطبيق في الحياة اليومية أي الحياة الاجتماعية؟ بكلمة اخرى لماذا تبعد من المشكلة؟
9-   ايهما اهم للكنيسة بقاء الشعب مؤمن وهو جاهل؟ ام مؤمن وهو واعي له هدف يسعده ويدافع عنه؟
10-   لتسال الكنيسة نفسها كم سيكون عدد المؤمنين التابعين لها في أوروبا وامريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا والبلدان العربية بعد ثلاثة عقود.

هذه الأسئلة مجرد أفكار قد تفيدنا للنقاش حول مصير الكنيسة قبل ان نناقش مصير اللغة.

لكن قناعتي اكررها مرة أخرى بدون حماية اللغة والتراث والعادات الاجتماعية والقيم وبدون غرسها في الجيل الجديد، ستتأثر الكنيسة كثيرا ان لم اقل ستزول على الاقل في المهجر لا سامح الله. وإذا فكرت بطرق عملية وبمشاركة المؤمنين بتأسيس مدارس أهلية تابعة لها يمكن ان يكون لها البقاء مدة أطول بكثير.

الا نستطيع جعل عملية حماية اللغة والهوية عاملا مساعدا لحماية مسحيتنا الشرقية، عن طريق جعلها هدفا او رابطا يربطنا معا في ظل أمواج الاتية من الحضارة الحديثة المدمرة لكل القيم والعقائد كما هو واضح.


يوحنا بيداويد



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 500
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ يوحنا بيداويد المحترم
 تحية طيبة
 بإختصار، بورك قلمك وبورك عدم تغيير قناعة من الطبيعي والبديهي التمسك بها، شكرا مع التقدير.
 بولص آدم
 

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1635
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق الموقر يوحنا بيداويذ
شلاما وبعد
في المهجر كنائس عديدة وبهويات مختلفة . ولكن كل منها لها شعبنا وخصوصيتها الطخسي والليتورجي والريازي والمراسيم الاخرى الدينية. وان كانت معظم الكنائس الكاثوليكية يطغي عليها الطابع اللاتيني في طقوسها. الا اللغة تختلف فيما بينهم. فمثلا الكنيسة الفرنسية تستعين بلغتها الفرنسية والكنيسة الاسبانية تستعين بلغتها الاسبانية والبرتغالية بلغتها البرتغالية وهكذا. وهؤلاء جميعهم محافضين على لغاتهم وطقوسهم الكنسية. لذلك تراهم متعلقين بكنائسهم ويذهبون اليها حتى وان لم يكونوا في بلدانهم. هكذا وجب علينا ان نحافظ على طقوسنا الكنسية وبلغتنا لكي لانبتعد عن كنيستنا وبالاخص في دول المهجر. وذلك يعود بالفائدة لرجال الدين قبل المؤمنين الذي سيأتي يوما ومؤمنيهم تعلقوا بالكنائس الاخرى ان بقيت لغتهم وهويتهم القومية مهملة. 
اعتقد الموضوع يحتاج الى جهود رجال الدين الذين لهم ايام كافية لتدريس والاهتمام باللغة الكلدانية...وايضا تهيئة شمامسة جدد يتقنون اللغة والالحان الكنسية بصورة ناضجة وواضحة.
موضوع مقالك مهم وعلى كنيستنا ان تولي اهتمامها بموضوع اللغة والطخس الكلداني.. فقد يأتي يوما ويتم تعيين اساقفة بصفة شرفية على ابرشيات ستفقد مؤمنيها وهي حية في يومنا هذا... تحيتي للجميع

متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 607
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويد المحترم

بالتأكيد غيرتك على لغتنا الكلدانية وتراثها وتقاليدنا هي التي دفعتك لكتابة هذا المقال.

جيلنا نحن،  الغالبية العظمى منه لا يكتب بلغتنا، فكيف نطلب من اولادنا أن يتعلموا لغتنا ويدخلوا دورات بهذا الخصوص؟

ما تستطيع كل عائلة أن تعمله، هو تعليم اولادنا لغتنا المحكية لكي يتكلموا فيما بينهم بها. السؤال هو:

كم من أبناء جيلنا يتكلم السوريث مع بعضهم البعض؟
والجيل القادم كيف يتكلم السوريث، اذن مسؤوليتنا نحن ان نعلم اولادنا اللغة المحكية لغرض التواصل، وهذا أهم شيئ برأيي ان نعمله. اما اللغة الكتابية، فلا بأس أن تكون هناك دورات لتعليمها بقصد تنشئة الشمامسة وللراغبين. ولكنها ستزول بمرور الزمن، هذا هو الواقع.

مسألة التقاليد والعادات، ستزول ايضا مع الوقت. لغتنا تبقى حية في قرأنا وبلداتنا في الوطن الام، لأنها لغة التخاطب والتكلم في اللقاءات العامة. تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 اخي الكاتب بولص ادم
تحية لك ولكل القراء
شكرا لمرورك وتقيمك المشجع.
اود ان اضيف قناعتي هذه ولدت من وراء وعي وتفكير وبحث وتقصي  طويل عن العلاقة بين اللغة والدين لنا كمهاجرين ابناء الكنيسة الشرقية  وكاقلية.
بخصوص الثبات على الموقف، انا شخصيا ان وجدت شيئا افضل او اي خيارا افضل ومنطقي ومعقول سوف اغير موقفي.
فارجو ان لا تزعجي انت ويعض القراء مني لانني لا احب ان أكون جامد او غير  عادل وحقاني او غير متمدن في موقفي.
واظن كل واحد منا لازم يلتزم بمقولة المصلح الاجتمماعي الصيني كنفوشيوس حيث يقول : " لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه"
تحياتي لكم مرة اخرى
يوحنا بيداويد

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الصديق عبد الاحد
تحية لكم
اخي عبد الاحد ارجو ان لا يزاد علينا بحرصنا على الكنيسة، وانت شاهد على بعض مراحلها.
نحن نريد ان نناقش قضية مصيرية لشعب تاريخه اكثر من سبع الاف سنة وكنيسته اعطت انهارا من دماء بحيث لقبت بكنيسة" الشهداء).  عشرات المرات المذابح حصلت منذ بداية الحرب العالمية الاولى الى اليوم، فدماء "سفر برلك وسيميل وصوريا وعام 1977 الى مذبحة سيدة النجاة الى قتل وتهجير اهالينا في سهل نينوى، وباص الطلبة وتفجير الكنائس وخطف الكهنة وقتل الشهيد المطران رحو كلها مرتبطة معا، فاذا أهملنا قضية سنهمل بقية القضايا، كل القيم كل العادات، منها أهمية الكنيسة أيضا
الذي يقول لي ان الكنيسة ليس لها علاقة بهذه الاحداث وليس من مسؤوليتها وليست مستعدة لمناقشتها، اظن لا يعلم ما يقوله، لان لحد قبل قليل كان رئيس الكنيسة هو الحاكم الشرعي لطائفته في قضايا الروحية وأحيانا مدنية.

اتمنى ان ننظر الى الظروف التي يعيشها ابناء شعبنا في المهجر بجدية وبنظرة إنسانية وموضوعية وضميرية.
هل نقبل يموت أبنائنا ثقافيا ونحن ننظر اليهم، هل من المعقول ان يحصل ذلك.

 اسال إذا ماتت لغتنا وعاداتنا وقيمنا والموروثات العائلية بلا شك سيكون تعدادنا من بين الاموات، واذا كان البعض يظن بعد عدة عقود لا محال سنخسر ونذوب بين الامم التي نحن بينها، اذا لا حاجة لنا بان نتعب انفسنا اليوم باي شيء باي شيء!!

شكرا لك صديق العزيز الذي مضى على معرفتنا اكثر من اربعة عقود
  كانت البداية عام 1978 في اخوية ام المعونة الدائمة في زمن المثلث الرحمة الشهيد المطران اسطيفان كجو.


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 اخي الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
اولا –
شكرا لا بدائك رائيك ومشاركتك في النقاش عن همومنا حوق قضية اهمية اللغة والهوية وعلاقتهما بحماية ايمننا المسيحي الشرقي.
ثانيا –
 انا اعرفك متعلما ومثقفا وكاتبا ومطلعا على تاريخ الكنيسة، لا اظن تقبل بالوضع الحالي، المرحلة الحرجة التي نمر بها دون التفكير ومناقشة وجودنا المسيحي والانساني في عصر كل شيء يسرق منا، وامام اعيننا، وبرضانا ونحن لا زلنا نتجادل حول الاولويات والخطط، كأننا نستلم للموت بخلاف المنطق والغريزة الفطرية التي وضعها الله في كل كائن حي!!.
ثالثا-
اخي الشماس لنتعلم من التاريخ لندرسه جيدا، لندرس تاريخ الفلسفة سبب مزاحمتهم دور الكنيسة وقبول الشعوب لافكارهم في القرون الاخيرة و لنستشير بالمختصين في علم الاجتماع والاقتصاد، لا نهرب من الحقائق، معظم رجال الكنيسة وحتى المثقفين يقرون ويؤمنون بان بقائنا في المهجر شيئا مستحيلا وهل نقبل هذه الحقيقة بدون التحرك، لكن بخلاف ذلك يريدون ان يتمسكوا بالأيمان المسيحي. كيف يعقل هذا؟

 والان اود ان اسالك انت، هل تظن ذلك ممكن؟؟  الا توجد علاقة بين الايمان والهوية واللغة والعادات والقيم؟
اخي الشماس نحن (أعني  بضمير نحن كل افراد مجتمعنا في المهجر) لسنا رهبانا لدير، ولا نعيش في واقع منعزل كي لا نتغير عن واقعنا الماضي، نعيش في عالم كل شيء اصبح عاري بل مخادع،  فكل واحد كما تعلم منغمس في توفير متطلبات الحياة بالاضافة الى مشاكل الاجتماعية والعقلية والصحية او الجسدية وغيرها من الصعوبات التي نواجهها مثل اللغة ومعرفة القوانين.
رابعا-
 اخي الشماس بصراحة مجتمعنا الكلداني لم ولن يتكل على اية مؤسسة مهما كانت رصينة او ناجحة حاليا غير الكنيسة، لأنها كانت منذ البداية هي الام، هي والمعلمة، هي المسؤولة سواء قامت بمهمتها او فشلت حسب امكانيتها (نتيجة لتمسكنا بالتعليم الديني)، بل اصبحت جزء مهما من حياتنا الاجتماعية بالإضافة الى العلاقة الروحية والايمانية. وهي كانت ولا زالت المؤسسة الوحيدة المسؤولة في تربيتنا اخلاقيا و تعليم ايمانينا عند المجتمع عند اغلبية لهذا من الضروري الانتباه الى هذه القضية.
خامسا-
انا وكثير من الاخوة  الكتاب عشرات المرات قلنا سابقا لا نريد ان تتحول مهمة الكنيسة الى مؤسسة تحل مشاكلنا الأرضية، الاهتمام بالقومية وتعليم اللغة من غير وجود مبرر، هذا حال واقع الكنيسة في الالفية الثالثة، اعني للغة والهوية علاقة عضوية ببقاء ايماننا المسيحي شئنا ام ابينا، يجب ان تتحمل الكنسة قناعتها وتتحمل مهمتها بكل جدارة اذا كانت مخلصة،

( لان  سيكون هناك عشرات الطرق ومئات المصادر لتعلم الايمان المسيحي بطرق اعمق  واكثر دقة واسهل للفهم وباللغة المحلية التي يتعلمها الاجيال القادمة في اوطانها!! وبكل ارتياح، إن كنت ابحث عن تعلم الايمان.
 وهذ الحقيقة لا تنتبه اليها الكنيسة الان،
لا اعرف لماذا تظن الكنيسة ان الناس ستبقى ملتصقة بها بعدما في المجتمعات الالكترونية التي تبالي حتى علاقة الدم او القرابة والاجتماعية واللغة العادات والقيم والطعان، لان  لا يوجد ما يغري لعوائلهم للتجمع معا)


 لكن كما قلت في الفقرة الرابعة، ليس لمجتمعنا اي خيار غير الاتكال واللجوء الى الكنيسة لإيجاد حلا لهم.
  للعلم ان هؤلاء الذين يطالبون الكنيسة بتحمل المسؤولية او بدعم او بتشكيل مؤسسة تابعة لها للاهتمام بهذه قضية الهوية واللغة هم حريصون اكثر من الذين لا يفكرون بمستقبل الكنيسة والمجتمع معا بعد عدة عقود.

في الختام اخي الشماس اسف للتطويل
اقول اننا نرتبط معا بإيماننا المسيحي ذو الطقس الشرقي الذي كتب في لغتنا الام السورث(لها عدة لهجات الان) من بدايته، بفقداننا هذه اللغة والهوية، صدق لن تبقى لنا كنيسة مسيحية، وسوف ترجع الكنيسة تبكي على لغتنا بعد فوات الاوان مثل المارونيين والاقباط وغيرهم.

تحياتي لك فانت صديق  عزيز اخر
تعرفت عليك في اخوية ام المعونة بحدود 1980
واظن زميلا في جامعة بغداد قسم الهندسة الكيميائية عام 1982-1983
يوحنا بيداويد

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2552
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
والان اود ان اسالك انت، هل تظن ذلك ممكن؟؟  الا توجد علاقة بين الايمان والهوية واللغة والعادات والقيم؟

السيد يوحنا بيداويد

موضوع مهم وطريقة طرح تساؤلات طريقة جيدة لتحريك التفكير. انا ايضا اتسال مثلك، كيف يقومون بالحديث عن كل عامل من هذه العوامل بمفرده وكأنه عامل منعزل تماما.

ولكي نظهر كيف أن هذه العوامل مترابطة فإنني انقل ما كتبته في شريط اخر:


فيما يخص الحجة بأن الكنيسة واجبها هو الإيمان المسيحي والتبشير وبانها لا تفرق بين لغة واخرى وتشجع على العربية والالمانية والسويدية والفرنسية الخ وكما  وضح ذلك المدافعين عن البطريركية ووضحتها البطريركية وبأن المسيح لم يقل اذهبوا وبشروا بالكلدانية وإنما اللغة ايا كانت في الإيمان غير مهمة فالمهم هو فقط الإيمان المسيحي ... الخ، هي عبارة عن حجة انتقلت الى أبناء شعبنا، وهناك العديدين من امتصوها ودخلت في دمائهم، بحيث أصبح العديدين يتركون الكنيسة الكلدانية ويتوجهون للكنائس الغربية. انا كنت قد سألت العديد منهم عن السبب، وجوابهم كان نفس حجة البطريركية وهي حجة اخذوها من البطريركية، حيث قالوا: المسيح لم يفرق بين كنيسة واخرى، فهو لم يقل عليك الذهاب إلى الكنيسة الكلدانية، فالذهاب إلى أي كنيسة أخرى تمتلك نفس النتيجة، فالمهم هو خدمة الرب والايمان المسيحي. انظر إلى الترابط في العوامل في تساؤلك، فهم يملكون نفس حجة البطريركية، ، فحجج البطريركية هي التي اقنعتهم بذلك.


متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 607
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز يوحنا

شكرا على ردك الهادئ، وأعرف جيدا مدى غيرتك على الكنيسة واللغة والهوية والربط بينها.

انا شخصيا أثمّن لغتنا عاليا، ونحن في سدني، لدينا مدرسة يوم السبت لتعليم لغتنا الكلدانية وبواقع عدة صفوف وحوالي ٢٥٠ - ٢٨٠ طالبا وطالبة.
عداها لدينا ثلاثة صفوف بمستويات مختلفة لتعليم اللغة للفتيات والشباب باعمار المتوسطة والاعدادية في الايام الاعتيادية، بواقع ثلاثين طالبا وطالبة لغرض تنشئة شمامسة وشماسات. ولدينا ثلاثة صفوف لتأهيل الشمامسة والشماسات لغويا وطقسيا في كنائسنا بحضور يفوق الستين أسبوعيا. إذ يبلغ عدد الشمامسة في سدني في كنائسنا أكثر من مئة شماس وشماسة.

ومن جانب كنيستنا المشرقية الاشورية لهم أيضا مدارسهم لتعليم اللغة يوم السبت على غرارنا، إضافة إلى كلية اللغة الاشورية بواقع يوم واحد للبالغين، حيث درّستُ لغتنا الفصحى قرابة ٣ سنوات وكنت عضوا في الهيئة التأسيسية للكلية، ولهم أيضا مدارس رسمية من الابتدائية وصولا إلى الثانوية العامة، ويتلقون أيضا درسا لغويا فيها.
 وهم الان بصدد افتتاح جامعة لاهوتية، الأبنية جاهزة، وعلى ما اظن ستستقبل الطلاب مطلع العام المقبل.

فترى نشاطاتنا اللغوية في سدني لكنائسنا المشرقية لا يضاهيها أي نشاط في أي مدينة أخرى في العالم حسب معرفتي.

لكن ارجع واقول، ثقافة البلد هنا هي التي تتحكم في الجيل الصاعد، ولا يمكن أن نوقف التغيير الذي حصل ويحصل وسيحصل لأبناء شعبنا هنا، مهما حاولنا. يمكن أن نؤخر هذا التغيير لفترة، انا اسميها الانتقالية، لكن لا نستطيع أن نلغي التغيير في: اللغة والعادات والتقاليد والتراث ووو.

هذا ما أقصده انا في مداخلاتي هنا وفي المواضيع المتشابهة التي أتت إلى الواجهة، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ لوسيان
تحية لكم ولكل القراء
نعم يا اخي هذه مهمتنا الكتاب ان ننقل او نرسم صورة للحقيقة كي يراها المسؤولين، كي ينتبه اليها.
نحن المسيحيون الشرقيون تعودنا ان نرى الكنيسة هي  ، دولتنا، وطنا وحكومتنا وكل ما نملكه كجماعة هو تحت تصرف الكنيسة وباسم الكنيسة لمدة الفين سنة، ليس معقول الان تقول الكنيسة ان مهمتي هي تعليم الدين فقط وليس لي علاقة بالامور الاخرى.

ما نطلبه من الكنيسة ان تكون واقعية وموضوعية وحريصة على الحقيقة ، على مستقبل المسيحيين الشرقيين بامانة، ان تفكر كيف تحافظ علينا اي على هويتنا ولغتنا وايماننا التي كلها مرتبطة معا. ان تشجع الناس وتحاول الاهتمام بهذه القضية بصورة جديدة
لان عليها يعتمد كما قلت استمرارنا كمجماعة مؤمنة!!
سنكون موجودين بخلاف ذلك كافراد بين الدول التي نعيش فيها ونصبح رقما في الحضارة الوثنية ليس لنا دور غير مثل حمال في السوق فقط ليس لنا اهمية.

لم اعد اكون اوضح من هذا!!
تحياتي وشكرا لمرورك
يوحنا بيداويد

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الشماش الانجيلي سامي
شكرا لردك وتوضحيك الجديد.
انا متابع لمحاولات واهتمام كنيستنا الكلدانية لتعليم اللغة في سدني وملبورن.
انها بالحق محاولات جريئة ومثمرة، شكرا لكل من يساهم في تعليمها. وان اهتمام سيادة المطران مار اميل نونا السامي الاحترام وبقية اباء الكهنة في سدني وملبورن في محل تقديرنا جميعا.

اما ما يقوم سيادة المطران مار ميلس زيا بخصوص تاسيس مدارس ومعاهد وقريبا جامعات تكون لغتنا العامل او الوسيلة للتعبير فيها بجانب الانكليزية هو بالحق شيء يفتخر به كل ابناء الكنيسة الشرقية بخض النظر عن مذاهبها.

ما نريده مرة اخرى من الكنيسة ان تنظر بنظرة اكثر شمولية ومستقبلية وواقعية وموضوعية.
 
كما اتمنى ان لا تتاثر الكنيسة الا باراء الصحيحة والمنطقية ولا اللوكية الذين لا يفهمون شيئا من تاريخ الكنيسة ومشاكلها، ولا يوما واحد كانوا من العاملين فيها، وما يقولونه هو مجرد حب للظهور او لارضاء البعض!!
تحياتي لكم مرة اخى ونتمنى ان يتم الاستفادة من هذا النقاش.
يوحنا بيداويد

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 747
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي الأخ  يوحنا بيداويد المحترم
اجابه على اسئلتك
1-    نسأل هنا هل حقا اصحبت لغتنا ميتة؟ لأ طبعا لكن نريد ادمتها على الأقل اللغه المحكيه (يعني التكلم فيها في البيت )
2-   هل فعلا حماية اللغة هي خطرة على ايماننا إذا احتفظنا بها سوف نخسر الكثير من المؤمنين؟ اللغه هي احد المقومات القوميه فعندما احد يسالك ماهي اللغه تتكلم فسوف تقول انها كلدانيه وهكهذا تتذكر قوميتك وتشدك نحو كنيستك [/colo3- 
3-   هل فعلا هي ليست مهمة الكنيسة لإحيائها؟ وهل لأبناء شعبنا بكافة تسمياتهم القدرة على احيائها من دون مشاركة الكنيسة في هذه المهمة؟
بالنسبه الي كلدان هي مهمه الكنيسه لأنها هي من تقود الشعب الكلداني وتقدم نفسها في المحافل الدوليه هي الممثل لشعب الكلداني

4-   ماذا ستفعل الكنيسة لو بعد ربع قرن لن تجد الا بضع الأشخاص المعمرين يجلسون مقاعد الكنيسة.
هناك اقليات في استراليا احتفظت على نفسها اكثر نص القرن في استراليا بسسب نشاطتها مثل كرواتيا او الصرب بسبب نتاسق الكنيسه والتجمعات الأهليه


الا يمكن نصل القناعة، ربما احتفاظنا باللغة يصبح حالنا حال الاخوة اليهود والارمن والاكراد حماية الهوية واللغة قد يساعد الى حماية الايمان من خلال احياء والاحتفاظ بالعادات والتقاليد والموروثات والثقافة؟
هولأء القوميات كان لهم هم ارضي اما نحن ابناء الكنيسه الشرقيه نريد الجنه فقط وهذا موروث كنيسي تعلمنا من كنيستنا

ليست (تذكار القديسيين) الشيروات ظاهرة اجتماعية لماذا الكنيسة تقبل احيائها بمظهر اجتماعي.
حتى هذا الشيروات بعض الجمعيات تقوم بها ولم تبذل الكنيسه  اي جهد حتى لو توحيدها فمثل تقوم كل قريه بنفس الشيره في منطقه مختلفه
  ايهما اهم للكنيسة بقاء الشعب مؤمن وهو جاهل؟ ام مؤمن وهو واعي له هدف يسعده ويدافع عنه؟ بالنسبه الي كنيستنا ان يبقى جاهلأ احسن قبل سنوات في احد الأيام سال شخص احد رجال الدين لماذا لأنقوم بالأحتفال باكيتو فقال هذه اعياد وثنيه لأتقبل الكنيسه بيها
لتسال الكنيسة نفسها كم سيكون عدد المؤمنين التابعين لها في أوروبا وامريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا والبلدان العربية بعد ثلاثة عقود.بالنسبه لنا كلدان
قارن بين ديترويت واوربا فترى ان ديتروت بوجود تجمعات كلدانيه اهليه مثل نوادي والأسواق وغيرها كلدانيه احتفظت الجاليه بنفسها بينما مثل بعض المدن في اورابا ليس لكلدان شيء عاى الرغم من وجود اعداد لأبس بها

غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 437
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم

سلام المسيح

احيي فيك روحك التواقة الى الحفاظ على ما تبقى من موروثنا الثقافي و الحضاري كما اشد على يدك و باقي الاخوة الذين يحذون حذوك . نعم انها مسؤولية جميع الأجيال بدأً بالجيل الأول الذي وصل الى دول المهجر مروراً بنا و هكذا دواليك فهذه المسؤولية يجب أن تستمر جيلاً بعد جيل من أجل الحفاظ على ديمومتنا كشعب أصيل كتب أول حرف في التاريخ و علم العالم كل أنواع العلوم فهو السباق في الرياضيات و الفلك . الطب و جميع انواع الفنون . يتحتم علينا أن لا نرضى لأنفسنا بأن نصبح مجرد قطع أثرية تملأ اروقة المتاحف العالمية فنحن أسمى من أن يعاملنا الغرباء كقطع من أحجار تحكي حضارة أندثرت بل أن يحس العالم كله بوجودنا دائماً و أبداً .

أسمح لي أن أعرج قليلاً على موضوع الأيمان . برأيي هناك خلط غير مبرر بين وجودنا كشعب و تاريخ و حضارة و بين كوننا مسيحيين و مؤمنين و أن نربط كل ذلك ببعض . فما يثار من مواضيع عن التراث و الريازة و الألحان و ما الى ذلك هي حقا ضرورية و لكن لا علاقة لها بأيماننا المسيحي فعددنا كمسيحيين مشرقيين لا يعدو العشرة بالمائة من عدد المسيحيين في العالم و بالتأكيد هذا الرقم الكبير كله لا يتحدث بلغة واحدة . ثم لا ننسى أيضا عندما حل الروح القدس على التلاميذ أصبحوا يتكلمون بلغات مختلفة ما سهل أمر البشارة على الرسل و بالنتيجة أصبح نصف سكان الكرة الأرضية مؤمنين برسالة المسيح السمحاء و التي تدخل القلب دون الحاجة الى لغة بعينها فالأيمان ينبع من القلب اولا و من ثم يساعده العقل .

أعجبني رد الأخت سورايتا بجوابها أن الكنيسة هي المسؤولة عن الحفاظ على موروثنا بكل أنواعه لأنها هي الممثلة الوحيدة لشعبنا بسبب فشل كل المنادين بالفكر القومي و الذين كان الأولى بهم أن يتحملوا تلك المسؤولية بدلاً من التفكير بمليء جيوبهم أولاً .

الكنيسة غير مقصرة أطلاقاً في هذا الجانب و أقصد المحافظة على الألحان و اللغة و الطقوس ففي مدينتي ملبورن بالذات توجد ثلاث خورنات و كلها حريصة على اداء صلاة ( الصبرا و الرمشا ) و كذلك تقام فيها دورات مكثفة لتعليم اللغة و على يد شمامسة أكفاء و في سيدني أيضا هذا العمل جاري على قدم و ساق . فأذا كانت هناك خورنات في اوروبا أو كندا لا تقوم بواجبها بالشكل المطلوب لا يجب أن نلوم الجميع بل يجب أن يلام الكهنة و الشمامسة الموجودين في تلك الدول لتقاعسهم عن اداء هذا الواجب المقدس . المضحك المبكي في هذا الأمر هو أن من يوجهون هذا النوع من النقد للكنيسة هم شمامسة قدماء و لهم من الخبرة ما يكفي لفتح مدارس لتعليم اللغة و الألحان و لكن الحقيقة أنهم يبخلون بوقتهم الثمين على الكنيسة و شعبها فبدلاً من أن يعطوا جزءاً من وقتهم لشعبهم هم يفضلون الكتابة في صحف صفراء تدر عليهم الأموال و من ثم يتباكون على الألحان . حقيقتهم ستبان عاجلاً أم آجلاً فرسالتهم هي هدم الكنيسة و ليس شيء آخر . أطلب من الرب أن يفتح بصيرتهم و يعيدهم الى جادة الصواب .

تحية لك لأعادة نشر موضوعك هذا لما فيه من أهمية بالغة لخدمة شعبنا بكل مسمياته و دمت .

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اختي العزيزة سوريتا
تحية
ما جاوبتي عليه هو عين العقل.
نحن الكنيسة ونحن لا نريد اي سوء للكنيسة
نحن الرعية الذكية وليست اغنام غبية
نريد تبقى كنيستنا شامخة وعلاقتها قوية بابنائه وكلمتها مسموعة روحيا واخلاقيا.
هذا فقط يحصل حينما الام تستجيب لاحتياجات ابنائها.
اما اذا البعض يظن نحن اغنام سنسير ورائهم بدون ان نسال او نتكلم نتيجة الخوف من الله فهذا الزمن قد ولى
الله محبة واحترام وتواضع وتضحية ومساعدة وقبول الاخر على مرضه او جنونه.
تحياتي لك اخت سوريتا الكلدانية
يوحنا بيداويد

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 248
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ يوحنا بيداويد المحترم
لدي رأي وأرجو أن تتقبله برحابة صدر في هذا الموضوع .
ما اراه هو ان المسؤولية الأولى تقع على عاتق العائلة في الحفاظ على اللغة لأنها الأساس في تعليم اطفالها وهذا ما كان ينادي به مثلث الرحمات مار دنخا في أغلب مواعظه فكان يطلب من العوائل ان يتحدثون بلغتنا مع اطفالهم في البيت وأما الجانب الآخر وهو تعليم اللغة وتطويرها فنحن نرميه على الكنيسة بالرغم من أن قناعتي بأن الكنيسة تحاول اقصى ما تستطيع ان تفعله ولكنه ليس بواجبها الرئيسي ولكن بسبب غياب المؤسسات المدنية التي تهتم بهذا الجانب فهي تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية .
ما اراه الصحيح هو بناء المؤسسات المدنية والتي يجب ان يكون لها دور في التنمية الثقافية فالمسألة لا تتعلق فقط باللغة وانما أنها مسألة ثقافة عامة والتي بحاجة الى التطوير . المؤسسات تمتلك مساحات من الحرية في هذا المجال فاين ادبائنا واين فنانينا واين هي الأجيال الجديدة التي ستواصل المسيرة الثقافية
الحقيقة المؤلمة ان اغلب مؤسساتنا الثقافية قد تحولت الى مؤسسات تهتم بالجانب السياسي والقومي وأهملت الجانب الثقافي واغلب الكنائس تحاول أن تنأى بنفسها عن السياسة فتراها تبتعد عن هذا الجانب لسبب أو لآخر. صحيح للكنيسة دور ولكن يجب ان تتجاوزه لأنها مؤسسة روحية وليست قومية فالكنيسة من واجبها ان تحافظ على التراث الكنسي واما التراث الثقافي لابد من وجود مؤسسات تقافية تهتم به بالأضافة الى التراث الأدبي والفني وغيرها من الجوانب التراثية الأخرى ، لذلك نقول انها مسؤولية الجميع اما سبب اخفاقاتنا هو أننا لانعمل وكل  ما نفعله نرمي ثقلنا على الكنيسة واذا فشلت نرمي اللوم عليها وكأننا لسنا من ضمن ابناء الكنيسة فلا نتحمل اية مسؤولية .
تقبل تحياتي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز سالم يوخنا المحترم
تحية
في البداية اشكرككم على مروركم وتعليقكم.
يجب ان تتظافر جهود الجميع  في مقدمتها الكنيسة والمؤسسات والمثقفين وكل والعوائل لايقاف الزحف الغير معقول في كل شيء، في كل القيم او المرجعيات في مقدمتها الروحية قبل الاجتماعية او الثقافية.

يجب ان نجهد ونتعب انفسنا كي نوقف زخم الضياع واعطاء امل لانفسنا وذلك لن يتم الا بمشاركة الجميع في حماية الايمان والتراث الروحي مع الهوية واللغة.

بما ان الكنيسة هي الام والمعلمة كما جاء في تاريخنا،  لهذا يجب تكون المبادرة التشجيعية من قبلها، وكما قلت في ردودي السابقة نحن لا نملك دولة او ارض او حكومة ، كل ما نملكه تابع للكنيسة حسب موروثنا الاجتماعي،  لهذا من واجبها العمل وقيادة المجتمع في هذه المرحلة من التاريخ الى الخلاص او مقاومة الذوبان!!!

في قناعتي اذا خسرنا اللغة سوف ينقطع التواصل بيننا تماما. هناك الكثيرون يظنون ليس للكنيسة الدورفي حماية اللغة والهوية، لكن اظن فقدان اللغة يخسر ابناء المجتمع الواحد (مجتمعنا) رابط مهم بينهم قريب من الرابط الروحي.
تحياتي لكم ولكل المعلقين.
ملاحظة مهمة
موقفي هذا نابع من قناعتي وليس مبني على اراء الاخوة الكتاب الذي قد يكونوا اكثر التصاقا او اهتماما مني بقضية اللغة لوحدها

يوحنا بيداويد

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1763
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق يوحنا بيداويد

أفضل ردعلى على مقالك المهم هذا هو اقتباس من تعقيب لك في مكان أخر وأنقله هنا كما هو:

الامة التي تأكل من فتاة الامم الاخرى هي بين الامم الزائلة.
اية امة او شعب او حتى انسان يجهل اهمية التاريخ سيجهل  الحقيقة او حتى ظلالها كما يقول افلاطون ( بالنسبة له لا يمكن الوصول اليها مطلقا في هذا العالم).

وكما قلت في الندوة التعريفية للرابطة الكلدانية في ملبورن قبل حوالي  شهر: " اي شعب او  اية امة تفقد لغتها تفقد روحها، فلا وجود  هوية لاي شعب او قوم بدون  وجود اللغة ).

شكرا لمقالك الذي يركز بصورة تحليلية عن اهمية اللغة في ضمير الشعوب.

المخلص
يوحنا بيداويد

شكرا لكم

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز ابو نينوس
تحية
شكرا لمروروك
نعم هذا الاصرار من المثلث الرحمة البطريرك دنخا كان له اثر على ابناء الكنيسة الشرقية الاشورية بطرفيها.
كما قلت سابقا في عدة مناسبات، نحن اقليات وعددنا قليل، وعوامل بقائنا ضعيفة او قليلة، والكثير مثلنا لا يحب ان يرى الموت يشل الحياة حوله وعيونه مفتوحة. نريد نحلم بمستقبل افضل وهذا ليس مستحيلا، لان المستحيل كثير من الاحيان تحول الى الممكن من خلال الاصرار.

مرة اؤكد انني لا احمل الكنيسة كل المسؤولية ولكن لا اتمنى ان تبعد نفسها منها لسببين:
 اولا
 كلما ضعفت اللغة والقيم والعادات وممارسة تقاليدنا كلما ضعت علاقة المؤمن الكلداني بكنيسته.
ثانيا
اننا نحسب انفسنا رعية اي نتبع الكنيسة وقرارها في اغلبنا الاحيان، فتاكيدها على اهمية اللغة بصورة موضوعية بقناعتي سيدفع الناس الى اعادة التفكير بمواقفهم.
شكرا لمروركم مرة اخرى
تحياتي
يوحنا بيداويد

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 345
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد يوحنا بيداويد المحترم
القراء الاعزاء
تحية طيبة
آسف لعدم قرائتي لكل الموضوع والردود .. ولكن سيكون تعقيبي على العنوان السؤال :
علينا التميز بين الهوية  والايمان .. فنشر الأيمان وممارسته يمكن أن يكون بأي لغة من لغات العالم .. بعكس اللغة والهوية التي يجب الحفاظ عليها من الضياع .. وهذه ايضا ليست هدفا بحد ذاته .. وانما يجب ان تكون اساسا للمطالبة بالحقوق القومية المشروعة  والوجود القومي على ارضنا التاريخية .
مع التقدير ..
BBC

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2188
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الصديق د. ليون برخو المحترم
تحية شكرا لاقتسابك هذا المقطع من ردودي اظن كان لمقالك عن ترتيلة.

اود ان اؤكد مرة اخرى، بكل امانة اقولها وربما تستطيع انت او من يريد ان يتاكد من الناس الذين عملت معهم، منذ صغري انا متعود على قول الحق مهما كان الثمن واعمل بما اؤمن به او مقتنع به، وعملت ولا زالت اعمل للمصلحة العامة ، الحمد الله الظروف خدمتني كثيرا، مرات كثيرة اشعر هي نعمة من الله فعلا.
اود ان اكد مرة اخرى كتاباتي في هذه الايام هي نابعة من قناعة قديمة تولدت عندي ربما اكثر من 20 او 25 سنة.

"الامة التي تأكل من فتاة الامم الاخرى هي بين الامم الزائلة.)"
" اي شعب او  اية امة تفقد لغتها تفقد روحها، فلا وجود  هوية لاي شعب او قوم بدون  وجود اللغة".

شكرا لمرورك

يوحنا بيداويد

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 248
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي يوحنا
اشكرك على الرد وأنا اعرف أنك لا تحمل الكنيسة المسؤولية لوحدها وهذا صحيح ولكنك تتجاهل مسؤوليتك أنت كأحد ابنائها .
اللغة لست فقط الطقوس واما هي ثقافة اي شعب فأن فُقدت سيفقد الشعب ثقافته كلها وهذا هو ما يحصل فاين الأدب واين الفن الكلداني هل  ذلك يدخل ايضاً ضمن مسؤولية الكنيسة ؟
اتفق معك بأن من واجبات الكنيسة ان تحافظ على تراثها وآدابها ولكن المحافظة هي مسوؤلية الجميع . ماذا تقول لو كنيستك في المدينة التي تقيم فيها فتحت دورة لتعليم اللغة هل برأيك ستدفع العوائل ابناءها ليتلتحقوا بهذه الدورة ام انهم لن يهتموا بها ؟ ستجد ان الأغلبية لن تهتم لأنهم لايمارسونها في بيوتهم فلماذا يتعلمونها ومن هذا المنطلق لابد من أن تتحرك أنت وغيرك ولو توفر الأيمان الحقيقي والصادق تستطيعون أن تفعلوا الكثير وانتم ستكونون من ترفدون الكنيسة بالمتعلمين فكل القضية متعلقة بايمان حقيقي وصادق ولا ازيد على ذلك .
تقبل تحيابي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا