المحرر موضوع: اللغة الكلدانية في القداديس  (زيارة 315 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسطيفان هرمز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 240
  • الجنس: ذكر
  • افعل كل شيء بالحب
    • MSN مسنجر - www.astefan@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://wwwlovelanbd.blogspot.com/?m=0
    • البريد الالكتروني
  اللغة الكلدانية في القداديس ..

غالبا ما نقرأ أو نسمع اراء مختلفه حول استخدام اللغه العربية أو غيرها في قداديسنا ومداولاتنا المختلفة بحجة الحفاظ على هويتنا أو تراث لغتنا الكلدانية .
بالتأكيد محاولة الحفاظ على اللغة شيء جميل ومقبول من الجميع ، لكن أن يتحول إلى سجالات الغرض منها الطعن أو الشهير أو التسقيط ، هذا ما نخشاه وما لايمكن أن القبول به .
حيث كثر الحديث عن الغاء القداديس باللغه العربية في كنائسنا .
حسنا ، هل ترجمة الأنجيل والكلام الجوهري والصلوات إلى لغات أخرى يطعن بلغتنا ؟ ،إن كان كذلك فذاك يعني أننا انانيون ولانحب أن ننشر رسالة ربنا يسوع المسيح كما اوصا في (إنجيل متى 28: 19) فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. "
ولم يضيف إليها تلمذوا باللغة الاراميه كونها كانت لغة السيد المسيح آنذاك ، وهو يعلم أن للام لغاتها المختلفه لانه هو من بَلْبَلَ السنتهم ولغتهم الموحده
هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ .

عندما تكون رسول ، من الأفضل أن تكون ملم بلغة الشعوب التي سنتشر رسالتك فيها ، او أن تكون بين مجموعة مختلفة الثقافات واللغات ، اليس من المستحب أن تتقن لغتهم لتستطيع أن تفهم منهم ويفهموك لتسهيل الأمر بينكما ؟ فكيف إن كانت رسالة المسيح والمطلوب منك نشرها بين الأُمم ,؟
اتقان عدة لغات ميزة قله من يتميز بها، وهي أُمنيه كل انسان على الأرض لأهميتها في تعاملنا اليومي مع الجميع ، فمن أتقن لغة قوم أمن مكرهم وابعده عن مشاكل هو في غنى عنها وسهل عليه عشرتهم .

بالمختصر المفيد

في كنائسنا يحضر القداس شباب لايعرفون اللغه الكلدانية ،لكنهم يعرفون العربية فقط، ومنهم لا يعرف العربيه و
لكنه يجيد الكلدانية فقط، كما هناك من لا يجيد لا العربية ولا الكلدانيه كمواليد دول اوربا وامريكا، فكيف لهؤلاء أن يفهموا الانجيل أو الصلوات أو حتى القداس بلغه السورث مالم يتقنوها ؟ .
ولو حضر القداس ناس اجانب قداديسنا فكيف لهم أن يفهموا الكلدانية من دون الانكليزية أو الفرنسيه أو الالمانيه أو العربية أو غيرها .
واما مساله تعريب الصلوات أو القداس فهذا اجحاف بحق ، لأن الترجمة لاتعني التعريب ، والتعريب هي سياسة تفرض بالقوة لغرض تغير اللغة وليس ترجمتها لكن هذا غير وارد وغير مقبول وغير منطقي لانه غير مدرج في جدول اعمال أو حتى التوصيات التي تقديمها رئاسة الكنيسة ، فلا يجوز رمي التهم جزافاً على كهنتنا وكنائسنا، فبحكم المعيشة المشتركة مع العرب والاختلاط بهم والخضوع لقوانينهم كونهم هم الحكام أصبح لزاماً على الجميع تعلم اللغة العربية كونها اللغه المفروضه في المدارس وجميع معاملات الدولة ، ومن يرفض ترجمة القداديس إلى لغات مختلفه عليه رفض ترجمة الانجيل الذي هو بشارة الرب إلى أي لغه أخرى .

هناك كنائس تجتهد في تقديم عدة قداديس في أيام الاحاد ، كل قداس بلغة مختلفه كأن يكون القداس الأول بالكلدانية ويليه قداس بالعربية والقداس الثالث بالانكليزيه ليتسنى للجميع فهم رسالة المسيح ووصاياه وتقبل جسده ودمه الطاهر بالمناوله .
كان المرحوم الدكتور الأب يوسف حبي في ثمانينات القرن الماضي راعي ابرشية مار افرام بالموصل، وكان يحدث أن تحضر أيام الاعياد مجموعة من جنسيات مختلفة للقداس ( أجانب) كالايطاليين أو الفرنسيين من أصدقاء ومعارف المرحوم الأب يوسف حبي ، فكان المرحوم الأب حبي يتلو الانجيل بأربعة لغات ، بالفرنسية والايطاليه اضافة إلى العربية والكلدانيه ، واحيانا إلى الانكليزية اذا تطلب ذلك . فأين الخطأ في ذلك . ؟
حتى من كانوا يعتقدون أن الترجمة حرام كما في بقية الأديان ،ها هم يجتهدون لترجمة كتبهم من اجل أن تصل كلمتهم إلى أكبر عدد ممكن من البشريه ,كما يتمنى كل كاتب أو اديب أن تترجم كل مقالاته أو كتبه أو بحوثه إلى جميع لغات العالم كي يتيسر للجميع فهما بالشكل الصحيح .
فأين الخطأ في إقامة القداديس بلغات مختلفة كالعربية .؟؟
الا اذا كان الغرض من هذه المقالات ضمن الهجمة على كنيستنا ومحاولة تشويه صورتها.

مع محبتي ..



AL HAMZEKY