المحرر موضوع: رأي : العراق والحراك من أجل الخلاص (4)  (زيارة 885 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يبدو ان عدم الإستقرار هو الشعار الثابت والإستراتيجية النافذة والفعالة للعراق والمنطقة منذ عقود , فمن كارثة الى أخرى اكبر , باتت شعوبنا تسير دون بوصلة ولا مرفأ , وبالتالي طُعماً سائغاً للقوى الكبرى والى ادواتها من عصابات وجماعات ارهابية . ومن جهة أخرى نرى ان شراسة الارهاب هي شراسة من يدافع عن نفسه الى حد الرعب , مُعتبرا العالم بأكمله عدواً والخوف أمام ظواهر التطور والتحديث والعلمانية والليبرالية وتحديث الفهم الديني , وهذا صفة الخاسرين , وبالتالي الرغبة الجامحة والهيستيريا في تدمير الآخرين لتستوي الأمور نحو دمار شامل للجميع !.
                                                        هوية العراقي
تُعرف الهويّة في اللغة ( من المصادر ) بأنّها مُصطلحٌ مُشتقٌّ من الضّمير هو ؛ وتحمل في معناها حقيقة الإنسان وخلجاته ، ومميزات الشخصية الفردية المندمجة مع الوعي العام ومسيرة الجماعة, ومجموع كل ذلك يكّون طبيعة الدولة وشكلها المنصهر في آمال الجمهور وتطلعاته. وبالتالي تشعر الجماعة أهمية الإندماج مع بعضها البعض ومع القوانين المنظمة للسلطة والمعنى الحقيقي والمثمر للواجبات والحقوق.وهذه الخصائص متحققه عند الإنسان العراقي .
                                           عودة الذاكرة العراقية هدف مُلح
العراق يمر حالياً بنفق مظلم قد يؤدي به الى الزوال , وهذا يلزم الجميع الى الأخذ باسباب النهوض من أجل البقاء وتكملة مسيرة الحياة , فأمم عديدة  تقدمت واستخدمت الزمن لصالحها , وبقى العراق مراوحاُ في مكانه ولم يستطع مواكبة الركب الإنساني ولم يساير مقتضيات الحضارة والتقدم الإجتماعي والعلمي والتقني والسياسي والأمني الذي وصلت اليه الأمم والشعوب . ومهمتنا كعراقيين أُصلاء تحرير العقل الفردي والجمعي بالإنتماء الحقيقي بالأصل الحضاري المؤسس المنبثق من أرض الرافدين ( بين النهرين ) , والذي خدم العالم والإنسانية , فكم بالحري أبناءه !؟. لذا قد نحتاج الى جهود وعقود عديدة من الزمن لبناء الانسان الجديد الذي يفهم الانتماء الديني التاريخي الإنساني وجدانياً ومدركاً لمفاهيم المواطنة والديمقراطية والرأي والرأي الآخر , وأعتبار التعليم مركز الاهتمام لخلق جيل متعلم ومتحصن , وكذلك إزالة مشاعر الكره والبغض للأخر المختلف وروح الانتقام والثأر , وذلك بوضع مصلحة العراق مقياساً للفصل بين جميع الإشكالات والمعرقلات , وهذه مهمات ليست بالمستحيلة , إن بدأنا بداية صحيحة ومن إيمان حقيقي بقضية العراق , فلن تستطع أية قوة مضادة من إيقاف المسيرة , والتاريخ يشهد على ذلك. وعلى الباحثين والمهتمين بالشأن العراقي الاستفاضة في هذا الموضوع لانه ينصب في عملية البحث عن الذات والهوية الوطنية العراقية أما الأدوات والوسائل متوفرة بكثرة في كل مكان , سواءاً أكانت في اللغة أو الآثار والثراث ( الديني والإجتماعي والتاريخي ) أو في الفن والعلوم وغير ذلك.
إنقطع العراقيون عن أصالتهم الحضارية وذاكرتهم كأُمة بسبب الإحتلالات العديدة وآخرها الإحتلال المغولي المدمر والعثماني الطوراني العنصري , وبالنتيجة قُطعت عنهم سبل التواصل الحي مع هويتهم الإنسانية كشعب واحد و هوية واحدة , وأدى هذا بالنتيجة الى ضمور الشعور واليقين العقلي المتواصل مع الماضي لينطلق منه الى المستقبل . وساد الإنحدار الفكري والعقائدي الإيدلوجي في الثقافة والدين والأخلاق والسياسة , ولم تستطع بؤر النور والإصالة من الظهور على السطح تحت ظل هذا الواقع , وهذه مهمة العراقي الجديد للتعامل مع الواقع بكل تفاصيله ومعانيه للوقوف بقوة وبسالة أمام تيارات التعصب والإنعزالية والجمود , قبل ان يجرفنا الزمن نحو العدم والزوال في ظرف زمني منظور !.
                                       موجز للعراق بين السياسة والدين والسلطة
 القراءة المتأنية لتاريخ العراق تكشف انه قد أُحتل من كيانات وقبائل أقل حضارة منهُ , وهذه سنة الخليقة والصراع البشري على الأراضي والمياه ومصادر المعيشة الى مدى يمتد الى البدايات الأولى لظهور التجمعات السكانية الأولى , ولكن مما لا يمكن التسامح به  والتغاضي عنه أبداً ان نجد بين ظهرانينا من يقوم بخدمة القوى الخارجية الطامعة بإسم القومية والمذهب والعشيرة , فأرض العراق وحضارته أسمى من كل العناوين والإنتماءات الجزئية . والأخطر هو قيام تنظيمات سياسية تقنن العمالة للآخر وتعبئ شرائح معينة بإتجاه خدمة الطامع والحالم للإستحواذ على أجزاء من الوطن والحضارة والبشر!. ويعلم الجميع إن أوربا بعد تحررها من قيود سلطة الكنيسة في القرون الوسطى , إستطاعت الوقوف على قدميها نحو التقدم والتطور . ومن أجل إحترام السلطة الدينية وتقدير مهمتها ودورها في غرز المشاعر الإنسانية الأخلاقية الراقية  وجب إبعادها عن السياسة
 ظلت الأحزاب الرئيسية الحاكمة تعمل بعقلية المعارضة , وظلت تجتر شعارات مهلهلة باهتة مستهلكة من كثرة التكرار , وإنتقلت من شعارات حرية العقيدة  والتقدم والشورى الى التزمت والتخوين والمحاصصة والتحالفات على أُسس هيلامية مصلحية وقتية بحجة الخطر الداهم المتربص والمؤامرة !, لتبرير قمعها وطغيانها. ونمت وتطورت مفاهيم غريبة تجعل العراق غنيمة يجوز تقاسمها والاستئثار والإستحواذ عليها وتقسيمها بين المتنفذين , وتحولت الثورة الى ثروة وتحول المقاوم الى مقاول , وهذا أدى الى سيطرة الدولة العميقة القابضة بشراسة على مصادر الاموال الرئيسية وقامت بالدعس على الدولة بمؤسساتها الراسخة , تحت أقدام البرامج الحزبية والإنتماءات المذهبية والعشائرية بل والعائلية الضيقة , ومن هؤلاء البعض الذي شرعن وقنن الفساد بمقولة (( ان أموال الدولة والبنوك والشركات الحكومية , مجهولة المالك وبالتالي هي مشاعة للجميع , ويحق التصرف بها بحرية . )).
والأنكى من ذلك, إستخدام النصوص الدينية والمذهبية الى فلسفة ركيكة لبناء الدولة , فالإسلام السياسي الذي ينوي التمسك بالسلطة يأي ثمن , تاه ما بين دولة الخلافة وولاية الفقيه وطاعة ولي الأمر وبين الحكم الديني ( العصري ) المُحدث والمُطعّم في قشوره بالمدنية والتنوير والحداثة وحرية الفرد.! وبين إبعاد الدين عن السياسة والحفاظ على المقدس عن هوى وعبث السياسيين ومن الوقوع في الزوايا المظلمة للسياسة وطرقها ومسالكها الموبوءة , وبالنتيجة لا الدين شرعن السياسة , ولا السياسية حفظت قدسية الدين , لان الشعائر والتعبد شأن إنساني وجداني وروحي يشد أبناء المذهب والدين الواحد روحياً بعضهم ببعض . والسياسة شأن حياتي يتعلق بالحياة اليومية للأفراد وحاجات الناس للمعيشة والخدمات, وتدير التنوع الإجتماعي والإثني في ظل قانون يحفظ الحقوق وينظم الواجبات بين مختلف الإنتماءات والقوميات والمذاهب , وهذا ما جعل العراقيين تنفر من الدين المُسّيس ورجاله, وتعزف عن المشاركة الإيجابية من القضايا السياسية .

للمزيد راجع :
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,973386.0.html
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,971146.0.html
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,970422.0.html
لمشاهدة الفيديو إنقر على :
https://youtu.be/udU5vYudcjc




متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4147
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                   ܞ
ܡܝܘܩܪܐ ܪܒܝ ܕܢܝܐܝܠ ܨܠܒܘ ܚܝܐ ܓܢܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܠܘܐܘܟܘܢ ܕܩܪܢܐ ܐܠܗܐ ܡܢܬܐ ܡܢܘܟܘܢ ܘܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܘܒܪܝܟܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ  [/color][/size]

غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ܡܠܦܐܢܐ ܟܫܝܪܐ ܘ ܝܕܝܕܐ ܩܫܘ ܐܒܪܐܗܡ
ܫܠܡܐ ܡܩܒܠܘܢ
ܒܦܣܚܘܬܐ ܓܘܪܬܐ ܘ ܛܥܢܬܐ ܕܡܢܬܐ ܩܐ ܕܝܠܘܟ ؛ ܘܩܐ ܕܝܨܝܦܘܬܐ ܕ ܡܚܙܝܠܘܟ ܥܠ ܡܠܘܐܐ ؛   ܘܐܝܬ ܠܝ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܘ ܛܥܢܬܐ ܕܡܢܬܐ ܠܗܡܙܡܢܘܟ ܕܝܢܐ ܝܗܒܢܐ ܕ ܠܒܐ ܘܗܝܪܬܐ ܕܐܙܠ̄ܢ ܠܩܕ̄ܡܐ .
ܚܘܒܝ ܘܐܝܩܐܪܝ ܠܦܪܨܘܦܘܟܘܢ ܥܙܝܙܐ.

غير متصل سامي خوشابا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي



اخي العزيز دانيال المحترم
وضعت الاصبع على الجرح بتشخيصك للعديد من الامور التي لم نكن نسمعها في السابق على ساحتنا العراقية قبل العام المشؤوم 2003 ,بعد هذا العام تعلمنا الكثير من المصطلحات والافكار والنظريات نتيجة الانفتاح المنفلت والثقافة المنفلته والمثقفين المنفلتين و المؤسف جدا هو ان هذا  الانفتاح المنفلت اعتبره بعض الذين لا يفهمون ولا يفقهون بانه هو الحرية الكاملة بالطرح نعم هذا صحيح ولكن ضرورة مراعاة الانظباط في التعبير والطرح والتصريح , والحرية غير المنظبطة تتحول الى  فوضى والتخبط وبالتالي تشويه الافكار.
. وكل ما جاء به جيل الخراب بعد هذا العام لم يبنوا او يقدموا او يطرحوا شيئا مفيدا للمجتمع العراقي بكافة مكوناته سوى التخريب والتدمير والسرقات واصبحت السرقات مشرعة في القاموس العراقي السياسي والبرلماني والحكومي لان السراق شرعوا كل ما هو يخالف الشرائع الدينية والرسمية والحكومية , ومن هذه المصطلحات التي خربت المجتمع العراقي هي المحاصصة وشرعوها بانها تعني الديموقراطية والله حتى مصطلح الديموقراطية تشوه معناه من قبل هؤلاء الفاسدين . نعم من حقهم ان يلعبوا بمقدرات وطن كبير مثل العراق وامكانياته الاقتصادية والتي منحه الرب الاله كل الخيرات والله بامكان العراق ان يغذي نصف العالم بموارده الاقتصادية لو تم استغلالها بشكل سليم وبموجب خطط مدروسة وخاصة عمقه الاستراتيجي النفطي الذي يقدر بمليارات البراميل المخزون تحت الارض . ونتيجة ذلك ولمدة 17 سنة لم يتم بناء شارع واحد او مدرسة واحدة او مستشفى واحد والامية في العراق وصلت الى 70% نتيجة الديموقراطية  الحديثة والمطبقة في العراق فقط. نعم
المحاصصة التي دمرت البلد اقتصرت على المكون الكردي والسني والشيعي الموالين لايران فقط اما بقية مكونات الشعب العراقي من المسيحييين والتركمان واليزيديين والشيعة الشرفاء والسنة الشرفاء لم ينالوا شيئا من كل الامتيازات القانونية الممنوحة لهم بموجب الدستور الفاشل دستور التقسيم والتجزئة  , دستور القذر بريمر  الذي شرعن الفساد والانحراف. والله انا كرهت كلمة المحاصصة ولا اريد ان ا نطقها من شدة كرهي  لها , وكما ذكرت في مقالتك لم تجلب لنا سوى الكره والبغض للاخر المختلف سواء سياسيا او دينيا وقد زرعت روح الانتقام والثأر , كما ذكرت بسبب عدم وجود ايمان حقيقي بقضية العراق وجاءوا  ولتدمير الهوية العراقية الوطنية . القيمين على المحاصصة ارادوا ان يقطعوا الصلة بين حضارة العراق الرافدين والجيل الجديد لكي يمحوا من ذاكرتهم بوجود اشور وبايل كما ذكرت في تحليلك . لمدة 17 سنة والعراق يخضع لدولة اجنبية وهي ايران المجوسية  . الرب يباركك اخي دانيال مع احتراماتي وتقديري لجنابكم.

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 392
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ ألعزيز دانيال سليفو ألمحترم،

حقاً ألمواضيع ألمطروحة من حضرتكم ثقيلة ألوزن تصب في مصالح ألشعب ألعراقي ألحبيب، مع جل إحترامي إلى ألأديان ألسماوية وقدسية وجودها، بل إنها أستعملت في قطع سلسلة ألشعب ألعراقي مع أجداده ألأصليين من ألسومريين ألبابليين ألآشوريين، مرة بلصق تهم باطلة من ألقسوة تارة وبألوثنية تارة أخرى، إن ألإنسان ألعراقي ألقديم كان له ألحق ألكامل في إستعمال ألقوة للدفاع عن موطنه وحماية منجزاته، ألإنسان ألعراقي إبتكر ألعلم وألمعرفة وطبقها على ألأرض في أعمال ألزراعة وألصناعة وألعمران وبهذا قدم خدمة جليلة للعالم، بل بصمات أجداد ألعراقيين لا تزال مرئية لحد ألآن على أرض ألعراق، لا ضير أن يكون ألعراقي سُنياً أو شيعياً يزيدياً صآبئاً أو مسيحي ألديانة، أو ناطقاً بألعربية بحكم إنتمائه إلى ألدين ألإسلآمي ألحنيف،هذه جميعها تُصنّف في ألمرتبة ألغير مؤثرة على ألأصل وألدم، ألآشوري ألمسلم هو آشوري،ألسومري ألمسلم هو سومري،ألبابلي ألمسلم لا يزال بابلياً، ألآشوري ألمسيحي هو آشوري،وكذلك ألبابلي أو ألكلداني،ألمسيحية أو ألإسلآم ليست هوية، من ألممكن أن يغير ألإنسان ألعراقي ديانته ولكن من ألمستحيل تغيير إنتمائه وهوية منشأه، لقد حاول ألأجنبي سرقة ممتلكات ألشعب ألعراقي من ألدول ألمجاورة، وألإنتقام من أجداد ألعراقيين بإستغلآل ألدين وزرع ألمفاهيم ألمضللة في عقلية ألإنسان ألعراقي، وحتى عند تأسيس ألدولة ألعراقية تم فرض ألغريب على حكم ألعراق، وألحكومات ألدكتاتورية ألمتعاقبة ألتي قيدت ألشعب وأستُعمِلت خيرات ألعراق في تمويل حروب ليست في صالح ألشعب ألعراقي، مشابهة تماماً لحكام ألدول ألمسماة ألعربية، ما يتجلى للعيان ألخراب ألدامي ألكبير ضد شعوب ألبلدان في ألشرق ألأوسط وشمال أفريقيا، أعتقد بأن ما مر على ألشعب ألعراقي أكثر من كاف لنهوض ألجيل ألعراقي ألحديث وكسر ألقيود ورجوعه إلى أجداده وتغيير إتجاه ألشعب ألعراقي لمصلحته ألمطموسة لقرون عدة وبناء ألإنسان ألعراقي بما يخدم ألعراق وشعبه ألعزيز، عندما أقول أهلنا وعوائلنا في ألفلوجة، ألبصرة، ألسماوة، كربلآء، ألنجف ألأشرف، ألناصرية ألحبيبة، ألعمارة، ألكوت، تكريت، بابل، نينوى، أربئيللو، نوهدرا ... إني أعي ما أقوله حقاً.

تمنياتي ألطيبة لكم أخي دانيال كألمعتاد

قيصر

غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز سامي خوشابا المحترم
لاننا شعب أصيل من الأمة العراقية , فأن واجبنا مضاعف لكي نؤدي دورنا المطلوب في تنوير وتثوير الوضع الحالي , لمعالجة المساؤى والإنهيارات , والتي وضعت أصبعك على مواضع الألم بكل دقة ومسؤولية .
وأملنا الكبير لما شاهدته في زيارتي الأخيرة للوطن , فالجميع على وعي كاف ودراية بما يجري , والجميع متفق مع الجميع على الحلول البديهية المطلوبة والتي لا تحتاج لا الى خبراء ولا فلاسفة .
امنياتي ودعائي بالخير والصحة والسلامة .
https://youtu.be/udU5vYudcjc


غير متصل دانيال سليفو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز قيصر شهباز المحترم
يسرني الإضافة الجميلة التي وردت في تعقيبك , وهي مكملة لما ورد في الافكار الواردة في مقالي , وإعتبارك ان هذه المواضيع ثقيلة الوزن وتصب في مصلحة الشعب العراقي , فهذا ما كنت أرجوه , فالأيام الصعبة لا تقبل الحلول الترقيعية , وخصوصاً اذا كانت الرقعة أكبر من الثوب نفسه . وسواءاً ان اردنا ام لا , فالعراقيون جميعاً ورثة سومر وبابل وآشور. وان كان صوت صافرتي ضعيفاً وخجولاً , فان صوتك كان قوياُ وجهورياً في تعقيبك , وأسمعت من به صمم .
تحياتي وأمنياتي بالسلامة وراحة البال.

https://youtu.be/udU5vYudcjc