المحرر موضوع: نائبان مسيحيان سابقان يتهجمان على الصرح البطريركي  (زيارة 895 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سلام مرقس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 66
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان الزازير لما قام قائمها توهمت انها صارت شواهينا

    نائبان فاشلان جعَلا من وسائلِ التواصل الاجتماعي منصةً لفشلِهم وقاعدةً للتهجمِ على الصرحِ البطريركي والقامةِ الوطنية العراقية الشاهقة الجالس على سدتها ، ورئيسِ الجمهورية السامي الاحترام، مُتهمين إياهم بتدخلهما في الشأنِ السياسيِّ وخصوصاً الترشيح الخاص بالمكوِّن المسيحي لتشكيلِ الكابينات الوزارية في العراق في الفترة الأخيرة، مُصرِّحين بتصريحاتٍ مُخجلةٍ بعيدةً عن اللياقةِ والحقيقةِ والواقع، ولقد علمنا أنَّ الصرحَ البطريركي لم يتدخلْ بأيَّةِ عمليةِ ترشيحٍ بالمُطلق للكابينة الوزارية، وذكرَ لنا أحدُ الأساقفة أنَّه وجَّهَ الأساقفة بتركِ الأمر لرئيس الوزراء، ولكن وكما نوَهتُ سابقاً انَّ الفاشلين دائما لا يرون الا أرنبةَ خُشومِهم، لأن بصيرتَهم ضعيفةٌ ويبحثون عن شماعةٍ لنشرِ فشلهِم عليها، وبِئسَ الإختيارِ عندما وجهوا سهامَهم الطائشة للتهجم على هذا الصرحِ كما سبق وأنْ تهجموا على حكومة اقليم كوردستان. 
فالنائبُ الأول يباركَ لرئيسِ حكومة العراق الجديدة السيد مصطفى الكاظمي لأنه لم يستوزرْ وزيراً من (المكوِّن المسيحي)، وقدَّم نفسَهُ أنه (ابو العُرّيف)، حيث اتهم رئيسَ الجمهورية الدكتور برهم صالح ورجَل الدين (؟)، بأنهما وراء َفشل تقديم وزيرٍ من هذا المكوِّن !!
وقال بلغةِ (البُلداء) أنهما فرضا مرشَّحَهما الذي لم يتم التصويت عليه، لا بلْ ذهب أبعدَ ، أي أنَّ (الرئيسَ برهم صالح ورجلَ الدين) مارسا عمليةَ لوي الذراع. وختم ابو العِّريف النائب السابق (ع خ) (أترفع عن كتابةِ اسمه) أنَّ المرشحة ثناء (وهي من الطائفة السريانية) لا تمثلُّه!!؟ لم يُكلفْ النائبُ السابق نفسَه ان يذكرَ الإسمَ الكامل للمُرشَّحة، والسببُ معروف ان النائب السابق لا يمتلك اللياقة الأدبية في الكتابة (فالإناءُ ينضح بما فيه).  وسببُ هذا الهجوم هو أن المدعو (النائب السابق) يطمح بالوزارة، هو وصاحبُه النائب الآخر، الذي شُحِطَ من مجلس النواب، وهو الذي فبرك َقائمةً بأسماء الوزراء الجُدد ووضعَ اسمَه مرشحاً لوزارة الهجرة والمهجرين ترويجا له!!
الى هنا انتهى التعليق على ما جاء في تصريح النائب السابق (ع خ) (غير المأسوف عليه طبعا لأنه تمَّ إخراجُهُ من المجلس البرلماني من قِبلِ رفيقِ ائتلافِه بعد سلسلة من المرافعات والشكاوى والدعوات، ليسقطه بالضربةِ القاضية "زميلَه المفترض").
قالَ النائبُ السابق في تغريدته انه لا يصحُّ إلّا الصحيح!!!! ونحن بانتظار الصحيح الذي سيحدُثُ، حينها لكلِّ حادثٍ حديث. أتمنى ان لا يخرج علينا النائب السابق بتصريح يسقط فيه السيد مصطفى الكاظمي لأن الوزيرَ (المفترض) الجديد ليس على مرامه. النائب السابق (ع خ) الذي لم نسمعْ له سوى مداخلةً واحدة تحت قُبةِ البرلمان (وفيها نطقَ كُفراً) وتجاوز على زملائه في الكوتا المسيحية عندما طرح نفسَه ممثلاً (للآشوريين)، في غفلة من زملائه وتم حينها توبيخُه على ذلك، لأنه سبقَ لهم أن اتفقوا معاً على ان يكون الحديثُ باسم المكون الواحد من (الكلدان والسريان والآشوريين).
نعود لنسألَ النائب السابق الذي خسر مقعدَه تحت قبة البرلمان السؤالَ التالي: كنتَ تملكُ كل الشجاعة والفراسة وعِلم الغيب (ابو العُرّيف) وسمَّيتَ شخصيةَ رئيس الجمهورية ولكنك تخاذلتَ أمام ذكرِ اسمِ رجل الدين الذي أتهمته بالتعاون مع رئيس الجمهورية بفرضِ مرشح ولوي ذراع ِالحكومة !!!!!، لماذا تخاذلت واستعملت تقيةً دونية ، مع أني سعيد بأنك لم تكتبْ اسمَه المبارك.
  اتهاماتك اقلُّ ما يُقال عنها أنها غير صحيحة ولا تستند على الأدلةِ الدامغة والقطعية، وقد تقع تحت طائلة القانون، ولكن يبدو أنه (السابق يبقى سابقاً) ولا يقع تحتَ طائلةِ اللوم او العتب. 
قل لي ايها النائبُ السابقُ أنت (لا بالعير ولا بالنفير) لكي تحددَ من يمثلك، مَن أنتَ أولاً؟ الناس قد لا تعرف خلفيتَك ولا الحزبَ الذي تمثله وعلى ايةِ مصطبة تجلسون جميعكم؟
أما انا فامتلكُ الشجاعةَ الكافية لأقولَ كلمةَ حقٍ بدون مواربة، أنك لم تُحسِن صياغةَ تقيّتَك فأنتَ أبعدُ من أنْ تقولَ شيئاً نافعاً، وأنك تتماهى مع المشهدِ البائس لبعض المتشبهين بالساسة البُلداء.
  وأخيراً يبدو أنَّ لك دائرة تعيسة من المعلومات او بالأحرى أوهاماً بائسة كما هو حالُ تأريخِك السياسي.
  ونعود الى البائسِ الثاني، وأيضا نائب سابق، والممثل لكتلةٍ معينة عندما غَّرد بصوتٍ أجش ويحق القول فيه (ابتلينا بوسخ رجلينا)،
فهو مصنف في خانةِ المُلحدين ودعاةِ العلمانية المشوَّهة، عندما يلبسونَ لباسَ الدجل والشعوذة وسِقطِ الكلام ، والحقد الدفين والتهجم الوقح الخالي من الأخلاق قبل الحقيقة ، معتوهٌ جديدٌ وبشكل مقرف يظهر لنا من بين رُكام التطرف القومي  مُتسخاً بأدران النرجسية والأمراض النفسية  التي يكسوها الفشل والإحباط ، مِسخٌ لئيمٌ يتجاوز على رمزٍ ديني ، متطفلٌ على مشهد ليس له فيه حضور أو قبول متوهماً بأنه يقدر ان يتجاوز على رجلِ دينٍ زكي النفس ، عظيمُ الخُلق ولبيبُ العقل ووطنيٌ الى حدِّ النخاع ومعروفٌّ عراقيا وعالمياً.
مع انه لا يجوز لنا ان نقارنَ بين  الثرى والثريا، لأن رجُلَ الدينِ ذلك هو (الثريا) اي العُلو والسُمو (الذي تخاف ذِكرَ اسمِه)،  عَلمٌ شامخٌ في سماء العلوم والإبداع والاجتهاد والعمل الصالح ، وبين نائبٍ برلماني بائس وهو الثرى( الدوني) ، " رحمَ اللهُ أمرؤاً عرفَ قدْرَ نفسِهِ " ، ظنَّ نفسَه انه مثل تلك الضفدعة التي اذا ما نفخت نفسَها ستكبر، لكن النائبَ السابق (ج ص) تجاوز كلَّ الحدودِ والآدابِ والأعراف ، وحاول لمس جدار صرح البطريركية العظيم ، بأظافره الملوثة ووجهِه الأصفر الشاحب عندما لوَّحَ مثلَ المتخاذلين الذين لا نعرف من أيةِ زاوية من مواخير العُهر السياسي خرج وكتب ما كتبَ، مستخدما تقيةَ المشعوذين ، مُتخفياً كعادة السُرّاق عندما لا تكون هناك أضواءٌ بأنْ لا يَذكرَ اسمَ المعني علانيةً ، حيث يقول بأنَّ (رجلَ الدين هذا يُشتَمُ يومياً في وسائل التواصل الاجتماعي) !!!!!! وهل الشتمُ صفةٌ حميدة وهل انَّ الشتامين مؤدبون؟ إلّا اذا كنتَ انتَ منهم، جليسهم أو نديمهم او أنك ممثلُهم وقُدوَتُهم التعيسة. يظنُّ النائبُ السابق دائماً (ج ص) انَّ بوقاحته سيلوث مياهاً نقية صافية، وأنه سوف لا يتم الردُّ عليه، متخفيا وراء مقولة ( عندما سكت أهل الحق عن الباطل ، توهم أهلُ الباطل انهم على حق).
لا اريد الخوضَ تفصيليا ًفي ماورد تغريدة الفايروس التاجي الجديد المدعو النائب السابق (ج ص)، لأَّن مجرد قراءتها تُصابُ بالغثيان لما تحمله من فيروسات قاتلة، وخاصة عندما اقحمَ نفسَه في طلبٍ لا يفكر به الّا الفاشلون والفضوليون، وبأنه خبيرٌ في حبائلِ (دجل) السياسة، (وفصل الدين عن السياسة !!) وان الصرح البطريركي هوَ من أحبط العمليةَ السياسية وان علية التقاعد والانزواء وهذا تدخل سافر بشأنٍ لا يخصُّهُ، وأن هذا الاتهامَ بعيدٌ جداً عن الحقيقة (شيءٌ مضحك يخرج من شخصٍ بليدٍ حقاً) ولكنه نسيَ أنه من النواب الذين فشلوا ولطخوا وجوهَهم في وحلِ الفشل السياسي في العراق، وهو الذي كان في يوم من الأيام يجلسُ مع عتاةِ الفساد والدجل عندما كان نائماً (نائبا) في مجلسِ النواب العراقي في دورتِه الفاشلة.
 وفي الأخير يحقُّ القولُ بأنَ قافلة َالحق تبقى تسير بخطى الواثقين، مدعومين بشعبهم وموسومين بمحبته والتفافهم حولها وليعربد النائبان السابقان كيفما يشاءان.

سلام مرقس / باريس



غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4671
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا اخونا سلام على الرد الرائع لهذين النائبين المحسوبين على شعبنا  فالتهجم على راس كنيستنا البطريرك الكردينال لويس ساكو خط احمر .

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2052
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ سلام مرقس المحترم
بالاحمر
بعد التحية
للاسف اصبح حق النقد وسيلة تخريب وتجريح وتهديم و تدمير من قبل البعض.
من حق القراء ان يعرفوا من هؤلاء ولا اعرف لماذا اخفيت اسميهما ، اهؤلاء كانوا يريدون تمثيل شعبنا في البرلمان؟
بئس نقدهم الجارح وبئس برلمانهم.
تحيتي

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 859
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ والصديق العزيز سلام

تحية محبة وأحترام

مع الأسف أن جميع من أدعوا تمثيلنا في البرلمان العراقي قد فشلوا في واجباتهم الوطنية والقومية، ويمكن القول بانهم وطيلة 17 سنة الماضية بان هؤلاء النواب قد مثلوا أحزابهم القومية وأنفسهم وكتلهم وعوائلهم ولم يمثلونا على الأطلاق؟؟

وحال النائبين السابقين عمانوئيل خوشابا - ع خ - وجوزيف صليوا - ج ص - هو حال زملائهم السابقين والحاليين، وهمهم الوحيد هو تسقيط أحدهم للاخر من أجل المنصب والكرسي والمخصصات، ودورهم الوحيد خلال سنوات تمثيلهم في البرلمان اللاديمقراطي هي التصريحات الخجولة التي يطلقونها ولا يعيرها الاخرون أية أهمية، وهم بالاصل مهمشين حتى داخل البرلمان من قبل الكتل الكبيرة ممثلي حيتان الفساد.

يبدو أن نية السيدين (( خوشابا وصليوا )) كان نيل الحقيبة اليتيمة في كابينة الكاظمي الجديدة التي تعطى باسم المكون المسيحي؟؟ وذلك لكونهما حاليا خارج دائرة اللغف اي خارج قبة البرلمان التي كانت تؤمن لهما (( رواتب ضخمة ومخصصات عالية وعمولات خيالية وعلاقات مشبوهة )) وأرادوا الظفر بحقيبة الهجرة والمهاجرين حتى يستمروا في مسلسل اللغف والسرقات حالهم حال أخوتهم من العرب السنة والشيعة والكورد.

وقد ثارا غضب خوشابا وصليوا عندما رشحت الدكتورة ثناء حكمت - سريانية وليست كلدانية - لهذه الحقيبة الوزارية وراحا يشنان الهجوم الكلامي غير اللائق وغير الأخلاقي ضد غبطة البطرك لويس ساكو الجزيل الأحترام، ومعه رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، أعتقادا من هذين النائبين الفاشلين البائسين بان غبطة البطرك وسيادة رئيس الجمهورية هما من رشحا الدكتورة ثناء حكمت لمنصب الوزيرة.

ثم أن موضوع الترشيح للحقائب الوزارية كان قد أنيط للسيد الكاظمي دون تدخل الكتل والأحزاب وهذا ما حصل، ألا أن النائبين الفاشلين ونسجا من خيالهما المريض قد شنوا هجومهم غير المبرر، وليعلم هذين النائبين بانهما شخصيات جدلية وحزبية ومن المستحيل ترشيحهما اليوم أو مستقبلا لأي منصب وزاري وهما اللذان فشلا في السابق في تمثيل مسيحيي العراق في البرلمان الذي يعرف الجميع بان دورته الأخيرة 2018 كانت غير قانونية كون الشعب لم يشارك فيها وان نسبة 25% غير القانونية من الذين شاركوا فيها كانوا فقط من الأحزاب والكتل الفاسدة والميليشيات المنفلتة، وحتى هذه النسبة الصغيرة من المشاركة قد زورت وحرقت الاف صناديق الأنتخابات، وفي النهاية خرجت المفوضية بمسرحية هزيلة وجاءت بنفس الفاسدين للبرلمان.

عزيزي سلام: لقد عريتم بؤس وفشل هذين النائبين ومعهما المدعوة النائبة ريحان حنا التي وقفت في قبة البرلمان وقالت لا تصوتوا للدكتورة ثناء حكمت لأنها لا تمثل المسيحيين وأعطت أنطباع سيء جدا عن دور النواب المسيحيين الخمسة الذين أيدوها والذين أي ريحان وزملائها الأربعة كانوا قد رشحوا من يريدونه هم لا من يريده المسيحيين، ليعلم نواب كوتتنا المسيحية باننا لا نعترف بهم ولم ننتخبهم وأن الذي نريده في الكابينة الوزارية يجب أن يكون أو تكون مستقلا ولا ينتمي الى أي من هذه الأحزاب الشوفينية الطائفية.

شكرا وتقبل أحترامي

غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سلام مرقس..
بإختصار، لعد وصفت النائبين الذين مع كل الأسف تم أختيارهم فيما مضى ليمثلوا المسيحيين وقد فشلوا في هذا التمثيل أحسن وصف.
أتمنى أن يصلوا من الحكمة والتميز والرزانة ولو بجزء بسيط من حكمة البطريركية الكلدانية التي تعمل من أجل خير كل المسيحيين دون تميز ودون تسمية.
أحيي وصفك ومقالتك الرائعة ..
ريان لويس / كركوك