المحرر موضوع: لغتنا السورث والتخلص من هيمنة الارامية والسريانية  (زيارة 1173 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



ابو سنحاريب



لكل شعب عريق لغته التي  اشاد بها حضارته وثقافته عبر الزمن  كوسيلة واداة  واثبات  لمواصلة وجوده  كقوم حي ، وبخلاف ذلك. فان القوم الذي يفقد لغته  فانه يفقد اثر  وجوده ودوره التاريخي والحضاري والقومي والوطني ويمحى اسمه. من السلم الحضاري .

ونحن بإيماننا واعتزازنا وفخرنا  من حيث انحدارنا القومي والحضاري والوطني من  الحضارة الرافدينية  ، الاكدية  البابلية الآشورية  ،وباستمراريتنا في  التكلم  بلغتنا ،السورث ، التي تعود إلى اللغة الاكادية  ، بفرعيها البابلية الآشورية ، فاننا  ملزمون بالحفاظ عليهاوإدامتها وتطورها من خلال تعليمها لأجيالنا القادمة. باعتبارها الخميرة  الحية والمقدسة. لإدامة الروح  المعنوية في كياننا القومي والإنساني والوطني  .


وكما نعلم ان الديانة المسيحية انتشرت  في كل مناطق تواجد شعبنا  بللغة . الارامية. التي التزمت  كناءسنا بالعمل بها عبر القرون والى يومنا  هذا رغم اختلافها عن لغة شعبنا ، السورث ، مما تسبب في  عدم فهم ابناء شعبنا لصلوات وقداديس  الكنيسة الاخرى ، وبخلاف ماتؤمر به تعاليم الكنيسة من ان تكون الصلوات مفهومة للمصلي .

وهنا نجد ان الاستمرار في التعامل باللغة الغريبة ،الارامية ووليدتها السريانية ، فيما بعد ،هي عملية غير صحيحة. بل قد تسهم في ابعادالمصلين عن الكنيسة ايضا اضافة إلى دورها في أضعاف مشاعر الانتماء القومي .


ويمكننا تشبيه دور اللغة الارامية المكتوبة وغير المحكية. بين شعبنا بمختلف كناءسه بدور اللغة اللاتينية في القرون الوسطى بين الدول والشعوب  الاوربية مما  تسببت في قيام  مارتن لوثر ،. الى اعلان ، الثورة  ، للتخلص من اللغة اللاتينية. ،

  والكتابة باللغة  الام ،الألمانية ، مما شجع بقية الشعوب الاوربية الى الكتابة بلغاتها القومية والتخلص من اللغة اللاتينية غير المفهومة لعامةالشعب من اجل ان يعزز الروح المعنوية  لشعبه ويجعل الشعب يفهم  الصلاة التي يصلي بها وامور حياتية كثيرة اخرى لها علاقة باللغة الام.

 

وهنا نجد ان الوقت مناسب لكي  تواصل  كنيستنا الاشورية بترجمة كل ما كتب باللغة  الارامية ذات العلاقة بصلواتنا وطقوسنا ، الى لغتناالسورث المحكية .

وكذلك اعتقد ان على المثقفين والسياسيين. الاشوريين.  الغاء اسم الللغة السريانية من  مناهجهم.  السياسية. الفكرية والثقافية والروحيةالاخرى واستبدالها بلغة السورث. والتي هي من اشتقاق  كلمة اشور حسب المؤرخين كما اوضحنا في مقالاتنا السابقة .


نعم حان الوقت. للتخلص نهائيا  من  الاثار السلبية التي جلبتها و فرضتها اللغة الارامية على الكيان القومي والثقافي الاشوري .وجاء الوقت. للارتقاء   بلغتنا السورث  و  بهمة اشورية خالصة للنهوض بها  وتعزيز هويتنا الاشورية وإدامتها نقية خالصة من شوائب اللغات الغريبة



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2644
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقترح جيد ويرتاح شوية الرأس ! والله صرنا نكره أنفسنا واللي خلفونا على هذه الخزعبلات الفارغة ! كل واحد يجدد ويحدث اللغة التي يعتقد بأنها لغته ويترك ويطلق الجميع . بعدها كل واحد لعبه بلعبته ولغته مثا ما يريد ! ليش مو الكنائس منفصلة ! ليش مو الاحزاب متضاربة ومتقاطعة ومنفصلة ! ليش مو القوميات متحاربة ومتباعدة ومستقلة ! وووووو الخ فليش اللغة لا تنفصل !
انا معك سيدي اخيقر ومع اقتراحك ولكن لا تنسى أترجم  فصل مستقل لعالمي ، عالم الحيوان حتى اكدر أتواصل !
صادقاً انها فكرة عظيمة ان تستقل كل اللغة لوحدها والذي يحب ان يشترك مع لغة جارة او ثانية لا بأس في ذلك .
استمر في طلبك وأصر على موقفك حتى تنال مرادك . تحية طيبة

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 408
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أخيقر يوخنا،

وأنا أضم صوتي إلى صوتك، فعجلة التطور العالمية بدأ تعجيلها يتسارع بإضطراد متزايد، فإن لم نلحق بركب الحضاره فالزمن سيلقي بنا للوراء، فليس امامنا سوى حلين لا ثالث لهما ، إما أن نذوب وننتهي كلية أو نتدافع في الزحام لنجد لنا موطئ قدم أو مقبض يد في قطار الزمن لنتعلق به.

كنت قد نوهت بضع مرات عن هذه المسأله، واتمنى أن يتم طرح هذه الفكره في السنهادس المرتقب لكنيسة المشرق الآشورية، ويتم أيضاً فتح كنيسه تجريبية كبداية تستعمل اللغه المحكيه في طقسها، ثم الإنتقال تدريجيا وبسلاسه، فالأمر صعبا نعم ولكن ليس مستحيلا كما يصوره البعض، هذا بالإضافة الى أن ذلك سيشجع الكثيرين للإنخراط في السلك الكهنوتي، وليس عيبا إذا ما طلبت الكنيسة المساعده من فطاحل اللغه أو من شعراءنا وأدباءنا!

لقد أصبحت مسألة اللغة الآرامية عائقا كبيرا في رفد كنيستنا بالجديد،  لا ننسى أيضا دور مثلث الرحمات مار خننيا دنخا الرابع في ترجمة قانون الإيمان إلى اللغة المحكية وإدخال أيضا بعض التراتيل والأناشيد ضمن فقرات طقس القداس، والتي أقل ما يقال عنها انها رائعة ومقبوله بل ومحببه لدى المؤمنين!

كانت دائما الكلمات الغريبة والمبهمة التي يستعملها السحره والكهنه في شعائرهم الدينية تضفي عليها نوع من القدسية بسب غموضها، وبها كانوا يسلبون عقول الناس على أنهم النخبة المختاره، فلا نرغب في أن تجسد اللغة الآرامية هذه الحاله في كنيستنا المشرقية بين الأكليروس والشعب!

أعتقد بأننا بحاجة إلى إستفتاء حول هذا الموضوع؟

تحياتي

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ندعو بتواضع.. لكل من يهمه الأمر، دراسة مقترح تقدم به مشكوراً ميوقرا رابي أخيقر يوخنا. لا يعلم الكثيرون بأن جامعات غربية مثل السوربون وجامعة غوتة في فرانكفورت، يعتقد الباحثون فيها بأن لغتنا لن تموت، أي أنهم يسعون من طرفهم مشكورين الى ذلك، ادناه مقتطف من حوار مع الفيلولوجي في جامعة كامبردج ( جيوفري خان ) فهو قد قدم خدمة عظيمة في دراسة لغتنا ولهجاتها من برور وحتى قَره قوش وندرجها بلغة المقابلة الأصلية:

After the publication of my last article highlighting the activities of Ninif Tooma (Nineb Lamassu), Professor Geoffrey Khan (GK), Mr Tooma’s former PhD supervisor at the University of Cambridge, reached out to me via email to clarify the situation from his perspective. We arranged to meet on Tuesday, 28th May,2019 where I (MJJ) interviewed him about the matter of the Baaba and Boulus family donations, Mr Tooma’s time at Cambridge, and funding received by Mr Tooma from the Assyrian Universal Alliance Foundation (AUAF) from 2011–2016 which totalled to nearly $250,000. Mardean Isaac (MI), University of Cambridge alumnus, accompanied me.
.....
 I wanted to support the efforts of young Assyrian scholars to preserve their culture. I should say, however, that my main priority is the documentation of the endangered Assyrian dialects, which is without doubt the most urgent task of cultural preservation and protection.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2052
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميقرا رابي اخيقر يوخنا

شلاما

مقترح اكثر من جيد اضم صوتي على الاصوات المنادية للتخلص من السريانية التي جائت نتيجة منح الحقوق الثقافية لما يسمى الناطقين بالسريانية.
عشت

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي نيسان سمو
شلاما
تقول ( صادقاً انها فكرة عظيمة ان تستقل كل اللغة لوحدها والذي يحب ان يشترك مع لغة جارة او ثانية لا بأس في ذلك .
استمر في طلبك وأصر على موقفك حتى تنال مرادك) انتهى الاقتباس
لنعتبر كلامك ليس من باب السخرية ،،،فانني اشكرك على موقفك هذا حيث اجد ان الوقت قد حان لكي نزيل عن لغتنا الام ،السورث ،،كل اطواق ومضايقات وترسبات اللغات الاخرى لكي تجد لغتنا الام السورث نفسها حرة ابية في النمو والتطور والنهوض وارتقاء سلم الحضارة ،،،،ومن باب التذكير وفق اغنية اعطني حريتي واطلق يدي ،،،،،تقبل خالص تحياتي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بيت نهرانايا
شلاما
وجدت كل سطر من ردك مفيدا لتحرير انفسنا وطقوسنا ولغتنا من قيود اللغات الغريبة التي هيمنت على ثقافتنا ولغتنا  الاشورية
وعملت وما زالت تعمل لدفن لغتنا السورث والغاء وجودها ،،،وحان الوقت لنسمع  صوت  دقات وجداننا وضمائرنا لاداء واجبنا ومهمتنا ومسؤوليتنا التاريخية لفك قيود الاخرين والانطلاق من جديد بهمة وحب وجدية ،،،
(وأنا أضم صوتي إلى صوتك، فعجلة التطور العالمية بدأ تعجيلها يتسارع بإضطراد متزايد، فإن لم نلحق بركب الحضاره فالزمن سيلقي بنا للوراء، فليس امامنا سوى حلين لا ثالث لهما ، إما أن نذوب وننتهي كلية أو نتدافع في الزحام لنجد لنا موطئ قدم أو مقبض يد في قطار الزمن لنتعلق به.

كنت قد نوهت بضع مرات عن هذه المسأله، واتمنى أن يتم طرح هذه الفكره في السنهادس المرتقب لكنيسة المشرق الآشورية، ويتم أيضاً فتح كنيسه تجريبية كبداية تستعمل اللغه المحكيه في طقسها، ثم الإنتقال تدريجيا وبسلاسه، فالأمر صعبا نعم ولكن ليس مستحيلا كما يصوره البعض، هذا بالإضافة الى أن ذلك سيشجع الكثيرين للإنخراط في السلك الكهنوتي، وليس عيبا إذا ما طلبت الكنيسة المساعده من فطاحل اللغه أو من شعراءنا وأدباءنا!

لقد أصبحت مسألة اللغة الآرامية عائقا كبيرا في رفد كنيستنا بالجديد،  لا ننسى أيضا دور مثلث الرحمات مار خننيا دنخا الرابع في ترجمة قانون الإيمان إلى اللغة المحكية وإدخال أيضا بعض التراتيل والأناشيد ضمن فقرات طقس القداس، والتي أقل ما يقال عنها انها رائعة ومقبوله بل ومحببه لدى المؤمنين!

كانت دائما الكلمات الغريبة والمبهمة التي يستعملها السحره والكهنه في شعائرهم الدينية تضفي عليها نوع من القدسية بسب غموضها، وبها كانوا يسلبون عقول الناس على أنهم النخبة المختاره، فلا نرغب في أن تجسد اللغة الآرامية هذه الحاله في كنيستنا المشرقية بين الأكليروس والشعب!

أعتقد بأننا بحاجة إلى إستفتاء حول هذا الموضوع؟)

ونامل ان يحدث ذلك ،،،تقبل تحياتي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي وليد حنا بيداويد
شلاما

تقول ( مقترح اكثر من جيد اضم صوتي على الاصوات المنادية للتخلص من السريانية التي جائت نتيجة منح الحقوق الثقافية لما يسمى الناطقين بالسريانية) ،،انتهى الاقتباس
احسنتم في التشخيص ونعم فقد ان الاوان لكي نتخلص من قرار البعثين في اعتبار لغتنا ،سريانية ،،،،ونامل ان تبدا مسيرتنا الجديدة في ازالة تلك التجاوزات على لغتنا السورث
الرب يبارككم

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بولص ادم
شلاما

نشكركم لمواقفكم القومية المميزة. في خدمة القلم الاشوري وخدمة عامة شعبنا ،،
سيدي الكريم  لقد بدانا  حاليا نجد اهتمام الاكاديميين المتخصصين  بتاريخنا ولغتنا مما يعزز ايماننا بحتمية انتصارنا في منازلتنا التاريخية هذة لتحرير لغتنا الام ،السورث ، من القيود المتراكمة التي اجاد الغرباء في تطويق وخنق لغتنا ،،  والرب معنا
 I wanted to support the efforts of young Assyrian scholars to preserve their culture. I should say, however, that my main priority is the documentation of the endangered Assyrian dialects, which is without doubt the most urgent task of cultural preservation and protection.


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1419
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي أخيقر
شلاما
للأسف الشديد أصبح حالنا أسوأ من البيزنطيين المسيحيين في جدالهم حول هل البيضة من الدجاجة ام العكس, وهل جنس الملاك ذكر أم أنثى أم العكس؟ والجيوش الإسلامية العثمانية تدك معاقل القسطنطينية المسيحية حتى استسلمت فأسلمت. هذا ما سيحصل عاجلاً ام آجلاً في الغرب المسيحي بعد ان ضاع شرقه المسيحي ما دامت دوامة اللغة والتراث والاصل والفصل وووووووو... طاغية لا على العقول الجاهلة بل حتى على المتعلمة.
آن الأوان أن تطوى مثل هذه الخزعبلات, ويبدأ الإهتمام بالواقع المسيحي الذي انحسر ولا يزال ينحسر في الشرق, ويواجه اليوم التحديات نفسها في الغرب. أثبتت الوقائع أننا متفرقون ونصر على الفرقة, والآخرون متوحدون ويزدادون توحداً.
آسف رابي أخيقر لأن ما حصل ويحصل هذه الايام في وندزر جعلني أعيد النظر بالكثير من المفاهيم السائدة.
تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي صباح قيا
شلاما دمارن قبلون
شكرا جزيلا لمروركم وابداء رايكم بكلمة صريحة وواقعية لما تشهده ساحتنا المسيحية عامة ،حيث تقول ( آن الأوان أن تطوى مثل هذه الخزعبلات, ويبدأ الإهتمام بالواقع المسيحي الذي انحسر ولا يزال ينحسر في الشرق, ويواجه اليوم التحديات نفسها في الغرب. أثبتت الوقائع أننا متفرقون ونصر على الفرقة, والآخرون متوحدون ويزدادون توحداً) انتهى الاقتباس
سيدي الكريم
قبل كل شيء لا داع لان تأسف لقول الحقيقة بل اشكرك على ذلك .
المسيحية كما افهمها تحتاج الى فهم وادراك  لما ات به المسيح ،،،وكلما قل ادراك وفهم الشعب لتلك الرسالة النبيلة  ضعف الايمان ،،،،ومن اكثر الاسباب التي تؤدي  او تقود الى الافلاس او شبة الافلاس الروحي او ضعف الايمان هو عدم فهم المؤمن لمبادىء المسيحية ،،،،
وهنا نجد وحسب اعتقادي الشخصي ان من اهم اسباب عدم فهم  ابناء شعبنا لتلك الرسالة السماوية النبيلة وطقوس وصلوات الكنيسة ،،ان اللغة المستعملة كانت غير لغتنا ،،المحكية  ،السورث ،
ولذلك كما اعتقد فقد ان الاوان لازالة تلك العقبة وجعل شعبنا يفهم بوضوح كل كلمة تقال في صلواتنا وقداديسنا ومراسيمنا  الكنيسة الاخرى
بجعل لغتنا السورث هي لغتنا المعمول بها بوضوح وجلاء في كل افعالنا الروحانية .
وعند حدوث ذلك يبدا المؤمن من ابناء شعبنا يتشبع  بالايمان المسيحي السامي ويستلذ بسماع لغته الجميلة تصدح في بيت الرب

تقبل تحياتي واسف لانني  لا اعرف ما الذي يحصل هناك في ونزر
واعتقد انهم مهما تقاربوا في العلن فانهم في قلوبهم متبعادون ومختلفون ومتخاصمون  واعداء  وسوف يبتعدون اكثر بمرور الزمن وتبقى كلمات وتعاليم المسيح هي النور السماوي لكل البشر  ،،،،الرب يباركك

غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي/ شلاما وإيقارا
أن نجعل كل الأدبيات والصلوات والطقوس بلغة يفهمها الشعب مسألة مطلوبة، ومعقولة.  ولا إعتراض عليها لأول وهلة. ولكن قبل البدء بعملية التخلّي عن اللغة التي تُسمى: سريانية..يجب أن نحدد:
* قواعد السورث وإملاء كلماتها،
*وأن لا نصطدم بمسألة تنوّع لهجاتها ونجد ماهو مساحة مقبولة مشتركة بينها،
*وأن نجد لها من المفردات الكافية لأحتياجاتناعند الكتابة .. وبالحقيقة هي تفتقر إلى الكثير.
ومهما فعلنا من أجل السورث ستبقى السريانية( وبعضنا يُسمّها: كلذايا) مصدراً تتغذى منه... هذا من تجربتي الشعرية باللهجة الألقوشية... فغالباً نحتاج إلى مُفردة مُعيّنة تضطرّنا إلى الرجوع إلى القاموس بمسمياته( سرياني، كلداني، آثوري).
وحبّذا أن نستفيد من الأكدية الحديثة(اللهجة الآشورية والبابلية)أيضاً، فهي  تمدّنا  بتلك المفردات لقرب السورث من اللغة الأكدية. وفي كل هذه الحالات نحتاج إلى مساهمة اللغويين المخلصين لصيانة اللغة الحية المتداولة بينناوهي السورث. وأن نجعل منها مصدراً موثوقاً مقبولاً من أصحاب مختلف لهجاتها.
أرى أن اللغة الأكدية المكتوبة لم تكن هي اللغة المتداولة في كلام الشعب في نينوى وباقي المدن في بيث نهرين، شأنها شأن اللغة العربية الفصحى. فالسورث هي إستمرار للّغة المحكية بين الشعب آنذاك، تأثّرت، واقتبست من  اللغات القريبة، شأنها شأن كل لغات العالم. مشكلتنا: لم تكن السورث لغة مدرسية في يوم ما. 

غير متصل سالم كجوجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
    • مشاهدة الملف الشخصي
 حول مشاركة الدكتور صباح قيّا المحترم
عزيزي أُشاركك المخاوف والقلق لما حصل في وندزر، .. وليس لنا إلاّ التعمق والإلتصاق بالحياة الإنجيلية، وأن نتحد بوجه من يريد أن يسلب حريتنا وراحتنا. أُلاحظ من خلال وسائل الإتصال الإجتماعي موجة تأتي من مسيحيين همهم الطعن بالأديان والكنائس كلها ودعوة إلى التشكيك في كل شيء... إذهب إلى الفيس بوك لترى مدى الأستخفاف بالمسيحية من أهلها أنفسهم، هنا هي المشكلة في تفلسفات البعض لهم أجنداتهم السياسية والفكرية  .. ليطعنوا في آخر رابط يربطنا وهو المسيحية. هناك أشخاص مُحددين معروفين لا تخلو منشوراتهم من الإستهانة بمقدسات المسيحيين وبشكل هادف ومنتظم لتفتيتنا. نحن بحاجة إلى التعمق في ثقافتنا المسيحية الحقيقية والإهتمام ببعدها الروحي بعيدا عن الدعوات الطائفية التي أنهكتنا.فأنا اُقدّر حرصك.
 أما بخصوص ما ذهب إليه الأستاذ أخيقر، فليس غريباً أن يُصلّي الشعب بلغة يفهمها، فيُقرّبه من ربه أكثر. ونحن في الكنيسة الكلدانية سبقنا الكل في هذا المضمار منذ سنين عديدة. فما المانع أن يسلك أصحاب كنيسة المشرق نفس السلوك.ومع تأييدي لجعل السورث أساساً، .. على أن يكون ذلك مُحافظاً على الطقس والألحان.. ليس كما سلك بعضنا فتطرف في الموضوع وتمادى فيه.


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سالم كجوجا

شلاما
شكرا جزيلا على هذة الاضافة المطلوبة حتما ،،فلغتنا السورث بحاجة الى الصقل والتهذيب والتطعيم بما يجدد ويطور وجودها وديمومتها ،،وحتما ليست هناك لغة في العالم نقية خالصة حيث التعامل الحضاري الحالي يفرض تزواج وتلاقح اللغات بصورة مستمرة ،،،واعتقد ان في شعبنا من الطاقات المؤهلة علميا وثقافيا لانجاز تلك المهمة الضرورية والملحة ،،،
واترك القاريء مع اضافتك المهمة هذة والرب يرعاك
( رابي/ شلاما وإيقارا
أن نجعل كل الأدبيات والصلوات والطقوس بلغة يفهمها الشعب مسألة مطلوبة، ومعقولة.  ولا إعتراض عليها لأول وهلة. ولكن قبل البدء بعملية التخلّي عن اللغة التي تُسمى: سريانية..يجب أن نحدد:
* قواعد السورث وإملاء كلماتها،
*وأن لا نصطدم بمسألة تنوّع لهجاتها ونجد ماهو مساحة مقبولة مشتركة بينها،
*وأن نجد لها من المفردات الكافية لأحتياجاتناعند الكتابة .. وبالحقيقة هي تفتقر إلى الكثير.
ومهما فعلنا من أجل السورث ستبقى السريانية( وبعضنا يُسمّها: كلذايا) مصدراً تتغذى منه... هذا من تجربتي الشعرية باللهجة الألقوشية... فغالباً نحتاج إلى مُفردة مُعيّنة تضطرّنا إلى الرجوع إلى القاموس بمسمياته( سرياني، كلداني، آثوري).
وحبّذا أن نستفيد من الأكدية الحديثة(اللهجة الآشورية والبابلية)أيضاً، فهي  تمدّنا  بتلك المفردات لقرب السورث من اللغة الأكدية. وفي كل هذه الحالات نحتاج إلى مساهمة اللغويين المخلصين لصيانة اللغة الحية المتداولة بينناوهي السورث. وأن نجعل منها مصدراً موثوقاً مقبولاً من أصحاب مختلف لهجاتها.
أرى أن اللغة الأكدية المكتوبة لم تكن هي اللغة المتداولة في كلام الشعب في نينوى وباقي المدن في بيث نهرين، شأنها شأن اللغة العربية الفصحى. فالسورث هي إستمرار للّغة المحكية بين الشعب آنذاك، تأثّرت، واقتبست من  اللغات القريبة، شأنها شأن كل لغات العالم. مشكلتنا: لم تكن السورث لغة مدرسية في يوم ما. ) انتهى الاقتباس

متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 260
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي أخيقر المحترم
مرة أخرى نعود لقضية اللغة ونتجادل فيها . ما استنتجته من موضوعك المطالبة بالتحول اللغوي من السريانية الى السورت ولو أن الحقيقة تكمن في السورت هي اللغة العبرية تعني السريانية فلا فرق بين الكلمتين على اية حال لنحلل السريانية التي تقول انها هيمنت على لغتنا فهل هي لغة غريبة عنا ؟
ما اراه ان السريانية هي لغتنا الأصلية ودعك من دعاة أنها تعود للأرامية لأن الآرامية والسريانية هي فروع من الأشورية البابلية مثلما هي العربية والعبرية وباستطاعتك الرجوع الى القاموس لتعرف اصل اللغة الآرامية ووالسريانية ومن اين جاءت غالبية مفرداتها واذا كنا نراها غريبة فالسبب يكمن في اننا نجهل لغتنا ولابد من أن نتعلمها لنحافظ عليها .
مشكلتنا تكمن في تعدد اللهجات فمثلاً في السريانية تقرأ ܟܠܟ̣ܘܢ ܥܲܡܹ̈̈ܐ ܩܘܫ ܟܲܦܹ̈ܐ ، كلخون عمي قوش كبي ، ستراها غير مفهومة ولكن كلوخون طايبي مخيمون جبي ستفهمها ܟܠܘܟ̣ܘܢ ܛܵܝܸܦܹ̈ܐ ܡܚܹܐܡܘܢ ܟ̰ܲܦܹ̈ܐ ، والكلمات هي نفسها ولكن بلهجات مختلفة فكلخون وكلوخون  وعمي بمعنى الشعوب او الأمم وهي اشورية بابلية والعرب نقلوها كأمة وامم وقوش ستجدها في القاموس بمعنى اضربوا وكبي هي الكفوف ونحن نقولها جبي حسب لهجة اورمي ولاتختلف عن السريانية .
ما اراه الصحيح هو ان نحث على تعلم اللغة بدلاً من ترك التراث لأن حتى التغيير لن ينفع لو لم نتعلمها ومشكلتنا الأساسية تكمن هنا ، بامكانك وضع اية اغنية امام مجموعة من الشباب ولأي مطريب تريده وليستمعوا اليها فتراهم يندمجون معها ويتراقصون على انغامها ولكنهم لايفتهموا كلماتها فهذا ما رأيته في اغلب شبابنا يعرفون اشور سركيس وايوان وسركون ولندا ولكنهم لايفهمون اللغة التي يغنون بها فهل سيفتهمون الطقس اذا ابدلته الى اللغة المحكية يا ترى ؟ اذا كنت انت ستفهمه ولا اشك في ذلك فجيلنا لايزال يمارس تلك اللغة ولكن ماذا عن الجيل القادم فهو ايضاً سيطالب بتغيير الطقس الى الأنكليزية ليفتهمه ويستوعبه وهنا سنقع في المتاهة والضياع .
اتمنى ان تكون قد افتهمت قصدي وتقبل تحياتي
الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صديقي العزيز ابو نينوس
شلاما
ارجو ان تكون والعاءلة بخير وسلام
استاذي تقول (
ما اراه ان السريانية هي لغتنا الأصلية ودعك من دعاة أنها تعود للأرامية لأن الآرامية والسريانية هي فروع من الأشورية البابلية مثلما هي العربية والعبرية وباستطاعتك الرجوع الى القاموس لتعرف اصل اللغة الآرامية ووالسريانية ومن اين جاءت غالبية مفرداتها واذا كنا نراها غريبة فالسبب يكمن في اننا نجهل لغتنا ولابد من أن نتعلمها لنحافظ عليها). انتهى الاقتباس
ومن جانبا كنا قد نوهنا الى قاموس انكليزي قديم ،جاء فيه ، بانهم اي الاوربين او الانكليز ، كانوا يطلقون على شعبنا مرة سريان  واحيانا كثيرة  اشوريين ،،،،
كما هو معروف فان كل شعب يعرف لغته  واسمها ،،وشعبنا منذ البدء كان يسمي لغته ،،السورث ،،والتي هي كلمة مشتقة من كلمة اشور  كما استشهدنا لذلك بقول الاكاديميين ،،في مقال سابق ، اضافة الى ذلك فاننا نجد  بانه طوال قرون لم يقل ولو شخص واحد بانه ارامي ،،،بل الجميع كان يسمي نفسه ،سورايا ،،،اي اشوري ،كما يفسرها الاكاديمون ،،
واكبر دليل على اختلاف لغتنا السورث عن ما اطلق عليه بالسريانية هو ان شعبنا لا يفهم الصلوات التي تقام بالسريانية والى يومنا هذا وذلك ما دعي الكثيرين للمطالبة بترجمة كل الكتب الى لغتنا السورث المحكية
كما اننا  على دراية با ن اللغات السامية تعود لاصل واحد ولكنها ولاسباب البعد الجغرافي والادوار السياسية التي مروا بها اصبحت ذات الحان عديدة
واللحن الساءد حاليا بين شعبنا من اغاني وحديث الناس هو السورث العادية التي يفهما الجميع ،،
ومن جانب اخر نجد ان كل الشعوب تعرضت الى تغييرات وتطورات واضافات نتيجة التلاقح  بين اللغات ،بسبب تعدد  وزيادة السبل في التعايش  الحياتي عبر الزمن بين مختلف الاقوام
،،،كما ان لغة اجداد اي قوم تختلف عن لغة الاجيال المعاصرة وابسط مثل ان اللغة الانكليزية التي كتب بها شكبير مسرحياته تختلف عن اللغة الانكليزية المعاصرة ،،
ولذلك اعتقد انه قد حان الاوان لتطوير لغتنا السورث المحكية لاننا كاشوريين بصورة خاصة وشعبنا بصورة عامة ،،،فان لغتنا هي بمثابة وطننا فاذا فقدناها فقدنا كل شيء  .
تقبل تحياتي وشكرا لمروركم