المحرر موضوع: الشاعرة السورية امل حيدر : الشعر الغنائي العراقي فرض نفسه في العالم العربي لكونه يتغنى بالواقع  (زيارة 74 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كاظم السيد علي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 567
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشاعرة السورية امل حيدر :
الشعر الغنائي العراقي فرض نفسه في العالم العربي لكونه يتغنى بالواقع 

حاورها / كاظم السيد علي
أمل حيدر.. شاعرة شابة جعلت لها حضورا دائما في المشهد الشعري السوري بين زملائه وزميلاتها. فأخذت تكتب من واقع حياتها اليومية وبأسلوب بديع عالجت فيها الكثير من القضايا الاجتماعية وكتبت فيهه اروع القصائد والاغاني الوجدانية التي تتسم اكثر بالحرارة والصدق وترسم للحب صور وجدانية رائعة لنرحل مع الشاعرة امل حيدر في هذا الحوار :
*ماهي الخطوات التي سبقت مرحلة كتابة الشعر والنشر لديك ؟
- بدأت الكتابة بالخواطر الشعرية بعيدا عن البحور الشعرية التي كنت اجهلها تماما وبعد اطلاع الآخرين على تلك الخواطر تم تشجيعي من الوسط المحيط وبدأت أتعلم بحور الشعر وانهل من كل منهل للأدب حتى استطعت ان ابدأ مشواري الشعري.
*متى شرعت امل حيدر  اول مرة بالكتابة وارسلت ما تكتب للنشر ؟
- قبل دخولي عالم الفيس بوك كان لي لقاءات عدة على شاشة التلفزيون السوري وفي المراكز الثقافية وفي حفلات التأبين للشهداء ومن حوالي الخمس سنوات رأيت انا الفيس بوك منير أوسع وشاءت الاقدار ان التقي بالشاعر خليل الحمود وتمت دعوته لي للانضمام إلى البيت العربي لتعزيز ثقافتي وتنمية قدراتي الشعرية وكانت انطلاقتي الاوسع من خلاله وتعلمت منه الكثير وتم تسجيل أعمال عدة منها قصائد بصوتي ومنها كلمات اغاني تم تسجيلها والبعض قيد التسجيل. وكان لي مشاركات في دواوين مشتركة .
*هل لك مشاركات اوسع في اماسي ومهرجانات في عموم الساحة الثقافية السورية  ؟
-كوني امرأة لم يتسنى لي المشاركة الاوسع على أرض الواقع وبالأخص نحن في فترة حرب قيدتنا وقيدت حركتنا أضف الي ذلك مسؤولياتي كربت بيت .
*هل تكتبين الشعر مجرد هواية ام هناك هاجس في الكتابة ؟
-ابتعد عن الكتابة لمجرد هواية  اعتمد في كتابتي على ما في  احساسي الداخلية من فرح وحزن واي كلمة غير مغلفة بإحساس لا أستطيع ان اكتبها . كل قصائدي كتبت وختمت بدمعة كل قصيدة مولود حقيقي.
*كثير من الناس يطلبون من الشاعر كتابة قصيدة لموضوع ما ,هل طلب منك وجربتي كتابته ؟ - أجد صعوبة في كتابة قصيدة تطلب مني واعطي لنفسي الوقت كي اعيش حالتها لأكتب الكتابة رسالة علينا احترامها واحترام القارئ.
*ماذا يعنى الشعر لأمل الشاعرة والإنسانة ؟
- الشعر لدي كالطفل الرقيق التي تلده الأفكار بعد العناء والتجارب والأسفار . يعيش بي طويلا قبل أن يولد وأحمله بداخلي ويكون شاغلي الأوحد .ويتغذى من دمي واعصابي وروحي وإليه ألوذ عند ترجمة جروحي. فأعيش فيه ويولد مني وأداريه بمهجتي ليتحدث عني حتى إذا بلغ أشده وصرت ألمس منه رشده. رفعته  فيحملني وانا  أحمله متباهية .
 *وبمن تأثرت من الشعراء الرواد في بدايتك ؟
- الحقيقة لم أتأثر بشاعر أو بمجموعة شعراء .إنما تأثرت بالشعر بشكل عام  فكل زمن له ميزته وما يميزه عن الاخر . فمثلا قوة السبك والتفنن بالمعاني والمباني كانت بالأوج في العصر الجاهلي وزمن المعلقات .فالبيئة تلعب دور كبير بنتاج الشاعر ونوعية هذا النتاج ..فلذلك انا حاولت أن اغترف من كل بحر قليلا من تلك اللآلئ لأكون شخصيتي انا امل حيدر.
 * في أي عمل غنائي كانت الانطلاقة الحقيقة لشهرتك ؟
- الانطلاقة الحقيقية لشهرتي لم تنحصر في عمل غنائي فقط بل كانت في كتابتي للقصيدة وإلقائها بصوتي، أما بما يخص الأغنية فكان لكل اغنية شريحة من متذوقي الفن تنوعت المواضيع في كتابتي والهدف هو الوصول إلى كل شرائح المجتمع بكل حالاتهم وملامسة مشاعرهم بطريقة مباشرة الاهتمام بالتنويع أمر مهم وضروري للشاعر.
  * من هو اكثر حضورا عندك القصيدة ام الاغنية ؟
- الاغنية هي الاقرب عندي .لأنها أقرب للواقع وأسرع وصولا وأسلس لأن الموسيقى تجعلها أكثر روحا وتعطيها قالبا أجمل فالكلام الملحن او المغنى هو أسرع حفظا . لذلك افضل الأغنية عن الشعر لتقربي بها للمجتمع أكثر .
 * هل تتابعين المشهد الشعري الشعبي العراقي وكيف تفسرين انتشار ظاهرة الغناء العراقي اليوم في عالمنا العربي ؟
- نعم.. اثبت الشاعر العراقي جدارته في استحضار الصور الشعرية الجديدة، أن المشهد الثقافي العراقي أكثر توهجاً وبحثاً وتجريباً.. أقول ذلك عن تفحص دائم للمشهد العام سواء داخل العراق أو خارجه .فالتجارب المكتنزة التي تطالعنا هنا وهناك، وهي خارجة من رحم العذاب، تأتي بهذا التفاؤل والثقة معاً. لذلك الشعر الغنائي العراقي فرض نفسه في العالم العربي لكونه  يتغنى بالواقع ولا يخلو من بصمة الحزن.
  *ابرز الاعمال التي كانت لها دافع رئيس في مسيرتك الغنائية؟
- وأحبها إلى قلبي أغنية" زفوا الشهيد " بصوت الفنان ياسر الشيخ وأغنية " شعلانة النار بدلالي "بصوت الفنان أحمد عبد العزيز أغنية حملت بكلماتها نداء من الوطن لكل مغترب ونداء الدار لساكنيها المهجرين ونداء الأم لولدها ونداء الحبيبة لحبيبها.
 *اخر ما قدمته للساحة الغنائية وما جديدك لمحبي الشعر وما ستقومين بتقديمه قريبا ؟
- أغنية "بخاطرك يا دار "أغنية تحاكي واقعنا اليوم غناء الفنان طالب خالد و ألحان  مصطفى جانودي .