المحرر موضوع: ( 1 ) توقعات مصيربة تتمناها السلطة وينتظرها الشعب المظلوم  (زيارة 148 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـعيد شـامـايـا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 71
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
( 1 )
توقعات مصيربة تتمناها السلطة
وينتظرها الشعب المظلوم
ساحاول الاختصار قدر الامكان بعد سنين طويلة اشغلت مئات الكتاب والمفكرين يعالجون برسائلم ومقالاتهم وصراخهم وبالعدد المتواصل للمظاهرات الشجاعة لاصلاح ما فسك في الوطن، عرضت خيرة شبابنا  لغضب السلطة التي وهب لها الاحتلال القيادة دون مزايا من تجارب او رصيد من النضالات والتصحيات، ولا حاجة أن أن نبرر اسلوب وغاية المحتل واعوانه في تسليم القيادة مجانا الى نخبة من المهاجرين والمحتمين في الخارج ليعودوا قادة يتحملون مسؤوليات عظيمة وهم غير واثقين من قدرتهم في بناء الوطن الذي هدمته الدكتاتورية والتعصبات البعيدة عن مصالح الشعب المغدور، فجاء النظام الجديد والغير واثق من قدرانه ولا من امكانية بقائه فانتهز الفرص  لينهب ماباستطاعته من المكاسب ليضمن حياة مرفهة بعد ازالته ! لكنه بعد ان وجد وضعه ملائما في اتباع اسلوب المحاصصة المشبوهة و التي ترضي بعض قادة القوى المظلومة سنة او كوردا نلك الجهات التي ممكن أن تتآلف في معارضة لتزيلهم من مواقعهم، كما لقي هذا الاسلوب (المحاصصة) تقبلا ممن جاء بهم الى السلطة ومن منحهم الشرعية بالفتاوى  الدينبة الي ساندنهم لينالوا التأييد الشبي في الانتخابات فيكسبوا المواقع في المجلس النيابي فيكون وجودهم مشروعا وطنيا وشعبيا ومصانة اخطاؤهم، هكذا ايستمر حكمهم الفاسد عقودا صعبة معالجين أخطاءهم بالمحاصصة وكم الأفواه وساعدتهم سنين الحصاد الكبير من واردات النفط التي أُنفقت في غير متطلباتها أو مجرد قرارات وسجلات لاصلاح وهمي دون نحقيق الفعل والنتائج ترضية للفساد الذي مارسته القيادة وعملائها وترضية لدول الجوار ماديا ومعنويا باسم التكافل الطائفي وترضية لامريكا واعوانها وكان الوضع في العراق ملائما لجعل الشعب جانعا ضعيفا همه أن يكسب لقمة العائلة ومن كان يمتلك الوعي والروح الوطنية ويرفض الوضع يحاول دون طائل، لكنه مهمش   ضعيف تناله السلطة باساليب لا تُخشى أصواته واعلامه فظل بعيدا كل البعد عن خلق القوة السياسية وهمه اعلاميا في خلق الوعي الوطني في تجريك الواغين الى مظاهرة، فتفاقمت الاوضاع السيئة نتيجة الغبن الموزع في الوطن اضافة الى الغبن الشعبي العام، فكان الصراع القومي والطائفي، رغم المشاركة في توزيع فرص الفساد على المحاصصين في السلطة، وكان لسوء الادارة أن تفاقمت المشاكل وضعف بل غاب الفكر الوطني في غياب الروح الوطنية ليظهرالارهاب بثوب الدين(داعش)ولينشر الارهاب والدمار ويسبب في دمار وإنهاك الوطن ماديا وشعبيا فزااد التذمر وتوسعت المظاهرات وارتفع صزتها (اريد وطني اعطوني وطني) وسمعت دول الجوار وترجمتها حسب مصالحها لمساعدة السلطة لكم الافواه وسمع العالم واستنكر لكنه تمهل في انجازأي امر انساني اقرته دول العالم باسم هيأة الامم ومنظماتها الانسانية، لكن مصالحها لا تجعلها تتحرك فعلا كي لا تغضب السلطة فتخسر مصالحا مع النخبة الفاسدة وظل المتظاهرون ينادون وظلت المكونات السياسية الرئيسة ترسل مليشياتها لتقتل المتظاهرين او تخطفهم وتهدم او تحرق خيمهم، وهذا زاد من عنفوان الثائرين الذين فرضوا نفسهم كقوة ثائرة تهدد ازلام النظام بل النظام بنفسه، هنا ارتفعت اصوات تنطلق خجزلة من هذا المكون السياسي اوذاك يؤيد صوت المتظاهرين ويدعو الى الحلول الممكنة، وجاء وباء كورونا الذي اثلج صدور السلطة لانها ظنته العامل القدير لتهديم خيم المتظاهرين والقدير على إسكاتهم وإعادتهم الى دورهم كما تقتضي مصلحة صحة الشعب برمته، غاب عنهم أن الماساة جاءت مزدوجة فالثائرون مستمرون والوباء يغلب الفاسدين في النظام بقدرات بقائه وسط الازمة المادية التي حاصرت كل الجهات حتى بات النظام عاجزا عن توفير رواتب الموظفين وتقاعد المتقاعدين رغم انه مورد خزين من مستحقاتهم مستقطع من رواتبهم، واشتد صوت الثائرين مطالبا باسقاط الوزارة التي شاركت بدم بارد في قتل واختطاف وسجن المتظاهرين واستقالت الوزارة كاقرار لهزيمة السلطة ولشرعية الوزارة ومجلس نوابها والنظام برمته وراحوا يسعون لخلق وزارة جديدة من مكوناتهم المشبوهة التي تحتاج الى ثقة الشعب بل ثقة التائرين  ورُفضت اعداد من المرشحين وظلت المحاولات مستمرة لفرض اشخلص صوروهم محايد ن او مؤيدين لمطالب المتظاهرين أيضا رفضوا، وراحت قياادة الدولة (رئاسة الجمهورية) تمارس جهودها ملتزمة بما يتطلبه الدستور، غير مهتمة أن من تتعامل معهم لرعاية للدستور قد فرطوا بكل ما رسخه الدستور، وكلف علاوي والزرفي  وكان لكل منها وعود لاصلاح بعض ما فسد وعبور الازمة الخانقة لكنهما لم ينالا ثقة المتظاهرين ولاثقة المكونات المالكة للسلطة متشبثين بها خشية خسارة مواقعهم، وبات الامر وكأنه لعبة قتل الوقت وصدق من أسماها(لعبة الكراسي)من أجل بث الكلل والملل بين المتضاهرين الذين امتد مطبهم ليس الاصلاحات والمطالب الخاصة بل التغيير العام في النظام الفاسد الذي فشل في حكمه سبب ادمار والخراب والمأساة لمعم ابناء الشعب     0
الى هنا خاب هدف التوقع الذي سعت اليه السلطة الفاسدة ومن يحركها من الجيران، وبدأ توقع آخر ومحاولة جديدة تصورها رئيس الجمهورية ضامنة والتجأ البها (تجربة اختيار الكاظمي) التي ظنها ضامنة لتمرير الفرصة الصعبة التي باتت تقرر نهاية اي نجاة لواقع السياسة في العراق  لانه على حافة هاوية تدفعه نحو السقوط تحكمها عوامل لا يمكن تجاهلها او معالجتها في واقع السلطة المتشبثة بمواقعها، فرست التجربة الجديدة على الكاظمي .......الى التجربة ربما الاكثر وثوقا والمرصودة بحياديتها وعلاقاتها المثيرة وما يخبئه الرجل لنجاح لمحاولة الجديدة  .والكل يتساءل ما هي القدرات المضمونة لدى الرجل القادم بغموضه الذي عزز هدف رئيس الجمهورية  لتقديمه ولتطمين القوى السياسية والبرلمان من أجل تنصيبه رئيسا للوزارة ؟؟؟؟؟
                                                                          سعيد شامايا         9/5/202

 
                                                 الكاظمي
                       آخرمحاولة لانقاذ الوضع الراهن
بما يرضي الاحزاب الشيعية ويطمئنهم كما يمكن أن يطمئن القوى السنية
                                  المنتظرة صامتة
                   تجاه التظاهرلت التي باتت لها قوتها وموقعها،
                               يضا وقيادة الاقليم القلقة
هناك واقع مهم يتجاهله الجميع بمن فيهم رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والرئاسة التنفيذية التي ستستلم المسؤولية ورئيسها(رئيس الوزراء)، وهذا الواقع ما بات سرا بل يلم به حتى ابن الشارع البسيط ! ! !وهو أن أية محاولة لترقيع الاوضاع بشرعية الوزارة التي استقالت وراحت تدير الامورة رغم فسادها وتعاملها مع المتاهرين بقسوة مخترقة ما يقره الدستور ! (أي انهاحسب تقدير المعارضة الوطنية الصادقة والمنتفضين الثائرين، الرافضين جميعا أي ترقيع يطيل عمر السلطة القائمة) أنها لا تمتلك الشرعية لمعالجة الوضع وهكذا مجلس النواب،الذي وصل البرلمان عن طرق غير شرعية إضافة الى انه يمثل تلك الكتل الي كونت الوزارة القائمة، وأن الجميع حتى الكتل الكبرى تقر الخلل الذي اصاب الوطن وبرر قيام التظاهر السلمي واقر سوء اسلوب المحاصصة السئ واعترف بوجود الفساد الذي اثقل كاهل الوطن وأوصله الى الوضع الخطر، ولا يمكن معالجة الاوصاع بصورة صائبة تعيد الوطن الى أصحابه من يمثلهم هم المتظاهرون الرافضون لاية اصلاحات ترقيعية من خلال هذا المجلس ووزرائه، ولا تجدي الوعود بوزارة تعد بالاصلاح لما فسد إن كان اقتصاديا او سياسيا ما دام البرلمان لا يمثله ابناء الشعب الممثلون الشرعيون الذين اوصلهم نظام انتخابي غادل ومفوضية مهاية نزيهة ،إذن لا جدوى غير تغيير النظام !!!
هنا مبرر أن يقول رئيس الجمهمرية كمحايد وطني حريص: من لنا باعجوبة توفر ذلك الواقع المرتجى دون مخاطرتؤدي الى دمار شامل،
هنا يحق لرئيس الجمهورية أن يقول، من حقي دستوريا بعد رفض وفشل الذي رُشحوا للاستلام رئاسة الوزارة، ولكن من يضمن وصولي الى تحقيق الهدف المنشود الذي يدعو إليه المتظاهرون والشعب برمته ايضا، وانا لا اضمن وعي واخلاص الجيش وقوى الامن لتوفير الفرص الضامنة لتحقيق الاصلاحات التي قد تنال جهات عليا بيدها القوة والسلاح الذي مطلوب أن لا يأتمر الا بما يريد الوطن وليس بيد فئات تقوده بصور غير مباشرة ولا مشروعة، المهم اليوم غيرنا حالة عجزنا لتحقيق الافضل أي أن نتشبث بتجربة أمامها منافذ وابواب وباستطاعتها تجنب الهاوية التي  يكاد الشعب ووطنه أن تبتلعهم، هكذا ظل الرئيس متشبثا بالاسلوب الدستوري . 
بادر رئيس الجمهمرية د مظهر صالح واختار الكاظمي مرشحا جديدا لرئاسة الوزارة العراقية بعد ان فشلت محاولات عديدة سعت إليها الكتل السياسية، يبدو أن رئيس الجمهورية كان على علم و قناعة أن الكاظمي يمتلك من العلاقات التي فد تعبر التناقضات التي تعرقل أي حل، وله الطموحات التي سيجتاز بها عقبة البرلمان لانه اعد نفسه لتجاوز التناقضات التي تقلق المكونات السياسية بل الكتل الكبيرة، اعتمادا على قبول الدول ذات التأثيرالواسع والكبير في معالجة وضع العراق المتأزم الى وصع آخر ممكن استمراره في هذه المرحلة  الصعبة، وإلا زادت المشاكل القوية التي تنتظرها الحكومة المقبلة، إنه ضمان امريكا وايران وصراحة الكاظمي بطيب علاقته مع امريكا ورضى ايران وقبولهما به، كانت بداية ناجحة طمأنت وخففت من قلق قيادات المكونات الكبرى للاحزاب الحاكمة، من جانبه مهد لها رئيس الجمهورية وطمأن الاحزاب الحاكمة أنه افضل وسيلة يمكن أن تكون معبرا آمنا لهم وهدفا يرضي الجميع ! كما طمأن اعضاء مجلس النواب ببقائم ربما الى نهاية دورتهم الشرعية،أيضا قد يرضي المتظاهرين الثائرين حين يلمسوا بدايات قريبة من اهدافهم، المطلوب هو امرار التجربة في البرلمان لتأخذ الوزارة شرعيتها، أما من يدعي أن مشاكل كبيرة تنتظر اية وزارة، قد يكون الكاظمي قد خطط مع اصدقاء كبار لهم مواقع مهمة سياسيا وماديا تستطيع التخفيف من ثقل تلك المشاكل ، واهمها، معالجة ألعجز المالي الذي تحتاجه أية وزارة تتحمل المسؤولية الصعبة .وكما خطط له عبر الكاظمي بكابينته الغير مكتملة تجربة مجلس النواب الصعبة وكان اول اجتماع لوزارته مغريا للعراقي الرافض اي اصلاح بوجود هذه السلطى .
نجح الكاظمي بحصوله علة اقرار مجلس النواب لقبوله رئيسا للوزارة المنتظرة في العراق، كما تم القبول بالنخبة التي قدمها ولقيت هذه التجربة تأييداواسعا داخليا وعالميا !
                                                                               سعيد شامايا   11//5/2020
 
 
الى الحلقة الثالثة