الحوار والراي الحر > تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد

العراقيون تكلموا 4 لغات منذ تكوينه و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية {و هي لغة حديثة} "

<< < (3/7) > >>

ابو افرام:
السيد سامي


1 ~  هل تزعم باْنك اشوري ... برهن ذلك ان انت كنت تعتقد ذلك ؟!!!!!!!!!!!!

2 ~ واضح تماما باْنك تقراْ و لا تستوعب ... لاْن الذي تريده مشار اليه فيما بيناه اعلاه !!!!!!!!!!!!

قشو ابراهيم:
.

ابو افرام:

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


{1}  ردودنا علئ  المتاْشورين  تكون علئ من يعتقد ب انه بمستوئ فهم المتاْشور المستر ابرم شبيرا حصرا !

{2}  كما بينا اعلاه " كلنا اراميون سريان " ... و قد حاورنا حول هويتنا هذه في هذا الموقع و حسم الاْمر ... و مع ذلك شوفوه هذا المتداخل الساذج  الذي يكتب " بالخط الارامي السرياني الشرقي " و لغته هي " اللغة الارامية السريانية ~ اللهجة الشرقية " متحمس دون وعي و تائه ... و لكن ههههههه لا يحصل علئ شئ  و فقط يضيع وقته بلاش !!!!!!!!!!!!

ف من يزعم باْن له هوية اخرئ غير الهوية الارامية السريانية ... عليه  ~ و كما قلنا ل المستر ابرم شبيرا ~ ان يراجع " علماء جامعة شيكاغو "  و يساْلهم  نفس السوْال الذي اشار اليه " الاكاديمي الدكتور ليون برخو " حينما خصص مقال خاص موجه  له و لاْمثاله حول الهوية كما في الرابط ادناه و نقتطف منه ما يلي :

" فمثلا بإمكان الأستاذ شبيرا – وهو كاتب بارز من أبناء شعبنا وكل الكتاب والمثقفين الأخرين – الإتصال بعالم الأشوريات القدير جون كرتس الذي يدير قسم الشرق الأدنى في المتحف البريطاني ويأخذ مسجلا معه ويلتقي به ويسأله ويستأنس برأيه قبل الكتابة. ولكن لا يستطيع هؤلاء فعل ذلك لأن العلم والإختصاص ليس ديدنهم والوصول إلى الحقيقة من خلال العلم والإستقراء والبحث لا شأن لهم به. همهم الركض وراء سراب الماضي السحيق معتقدين أن أهميتهم ومساهمتهم في الحضارة الإنسانية تعتمد على أقدميتهم وينسون ان الإنتساب إلى شعوب غابرة له مقومات علمية وتاريخية ولغوية بإمكان علماء اليوم التحقق منها بسهولة. ولهذا فإن ذهب هؤلاء إلى علماء جامعة شيكاغو، الذين أمضوا عقودا في تأليف قاموس الأشوريات، وقالوا لهم نحن أحفاد هذه الشعوب لغويا وإثنيا لوقع هؤلاء العلماء على قفاهم من الضحك. وحقا لقد جعلت هذه الكتابات منا أضحوكة.

و نكرر الجملة ما قبل الاخيرة : " لوقع هؤلاء العلماء على قفاهم من الضحك. " و هكذا ههههههههههههههههههههههههههه "


ملاحظة :
~~~~
الرابط المشار اليه اعلاه و هو بعنوان :

""" إلى الأستاذ أبرم شبيرا ومنه إلى كل كتاب ومثقفي شعبنا: قللوا من الكتابة في غير إختصاصكم رجاءا """

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,976414.0.html

قشو ابراهيم نيروا:
                          ܞ 
ܩܐ ܟܠ ܚܕܡܪܕܐ ܕܐܝܬܠܗ ܡܪܕܘܬܐ ܕܟܐ ܒܕܥܝܐܠܗ ܒܘܬ ܬܫܥܝܬܐ . ܗܕܟܐ ܡܠܘܐܹܐ ܕܐܗܐ ܩܠܝܒܝܐ ܝܥܩܘܒܝܐ ܒܬܘܕܝܬܐ ܥܪܒܝܐ ܒܐܘܡܬܐ ܕܐܝܠܗ ܒܩܢܝܹܐ ܐܡܝܢܐܝܬ ܒܐܩܪܐܠܗ ܘܒܬܢܝܐ ܠܐܗܐ ܚܩܠܗ ܕܝܐ ܚܝܼܙܵܢܬܵܐ ܕܗܝܟ ܡܢܕܝ ܠܐܠܗ ܡܓܝܘܢܐ ܓܘܐ . ܐܝܟ ܟܬܢܐ ܕܡܙܘܪܝܐ ܫܒܥܐ 7 ܓܗܹܐ ܒܚܕ ܝܘܡܐ ܡܫܬܐܠܗ ܡܝܐ ܪܫ ܐܘܚܕܕܹܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦ ܐܗܐ ܩܠܝܒܝܐ ܟܠܝܘܡ ܐܝܠܗ ܒܬܢܝܐ ܠܐܗܐ ܡܠܘܐܐ ܕܝܐ ܫܢܝܙܐ ܘܗܒܤ ܕܠܝܬ ܫܪܝܪܘܬܐ ܓܘܐ ܐܚܟܝ ܡܕܟܘܪܐ ܫܡܐ ܕܡܝܩܪܐ ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܐܦܪܝܡ ܫܦܝܪܐ ܘܫܪܟܐ ܤܒܒ ܠܝܬܠܗ ܡܢܕܝ ܕܐܝܬ ܓܘܐ ܫܪܝܪܘܬܐ ܘܕܘܙ ܩܐ ܟܬܒܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܕܐܢܐ ܡܠܘܐܐ ܕܝܐ ܕܦܘܠܓܐ ܘܣܢܝܬܐ ܘܕܪܩܘܒܠܘܬܐ ܡܪܐ ܕܐܪܒܥܐ ܫܡܢܐ ܠܐ ܫܡܢܐ ܕܝܐ ܘܦܬܐ ܡܛܘܫܝܬܐ ܐܡܝܢ: ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ   

bet nahrenaya:
رابي أبو افرام،


ذلك كان أولا. والآن ثانيا: من تقصد "بالعراقيين" ؟ الواقع اليوم يقول بأن في "عراق اليوم" هنالك عدة أقوام مختلفه، وهم بالتأكيد لا يتكلمون جميعهم باللغات التي أنت ذكرتها،

فلو طبقنا النظرية التي ذكرها الأستاذ لوسيان، سنرى هناك نوعان فقط من طرق ممارسه اللغه، وهما : لغة "اليد-العين"  ولغة "الفم- الأذن". وأنا هنا أؤيد ١٠٠٪ هذه النظرية، لماذا؟ لأنه لايوجد من يتحدث على سبيل المثال اللغه العربية (وهي لغه حديثه كما أنت ذكرت)، بل هناك بضع لهجات، على سبيل المثال الجنوبية والمصلاوية...ألخ. والعربية هي فقط في الكتب والتعاملات الرسمية (هل يذكرك هذا بشيء؟)، وحتى الغناء بالعربية غير رائج بل المفضل هو الغناء باللهجات.
ثم هناك أيضا اللغه الكوردية، وهي الآن لغه رسمية جنبا إلى جنب مع العربية، وبدورها تنقسم الى لهجتين رئيسيتين،
واللغه الأذرية/التركمانية
واللغه الآشورية الحديثه (و هي التي تجمع اليد-العين والفم-الأذن في نفس الوقت رغم قلة الذين يمارسونها)،
وكذلك هناك بعض اللغات الأقل إستعمالا كالارمنيه والمندائية.
أما الآرامية التي ذكرتها فهي مقتصره فقط على نطاق ضيق جدا وبالتحديد في الكنائس، ولولا فضل كنيسة المشرق لكانت الآن لغة ميته رسميا في داخل العراق!
وفي فتره ليست بالبعيده كانت هناك اللغة العبريه إيضا.

ما ذكرته أعلاه هو حقيقة، إلا إذا أنت إعتبرت الكورد والتركمان والأرمن واليهود ......ألخ، غير عراقيين فهنا تكون أنت قد وضعت نفسك في مأزق لا تحسد عليه، لأنك دائما تستشهد بأقوال علماء تأريخ يذكرون بأن الآراميين قد اجتاحوا بلاد النهرين جالبين معهم لغتهم، وفعل كذلك العرب الشيء نفسه!!! أي بما معناه أن العراقيين ليسوا بعرب ولا آراميين بل أنهم يستعملون لغة ليست لغتهم إنما هي لغه دخيلة جلبها معهم الغزاة غير النهرينيين.

يبدو جليا بأنه هناك دائما خلطا وعدم دقة قد يكون مقصودا أو ربما عن عدم وعي عندما يكون الكلام عن اللغه، فهناك فرق كبير بين اللغة ككتابة (الحروف) واللغة المحكية (النطق). فعلى سبيل المثال وليس الحصر، لا يجوز أن نقول إن اللغه التي يمارسها الكورد في تعاملاتهم الرسميه هي عربية لمجرد أنهم يستعملون الحروف العربية (هل وصلت الفكره؟)

وليس من المعقول إيضاً أن نقول بأن جميعنا نتحدث أو نكتب بلغة سامية، فاللغات تتطور مع الوقت، فعندما تقول بأن السريان الغربيون كانوا يستهزؤن سابقا بلغة السريان الشرقيون، أقول لك اليوم بأسف بأن السحر قد إنقلب على الساحر! 

تحياتي

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة