المحرر موضوع: قراءة في كتاب لماذا لـم أصبح أسقفـأ ؟ للأب كمال بيداويد (2 – 2 ) ردود الأفعال  (زيارة 408 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1058
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة في كتاب لماذا لـم أصبح أسقفـأ ؟ للأب كمال بيداويد (2 – 2 ) 
ردود الافعال

هذه قراءة على شكل شذرات من الكتاب
•   يقع الكتاب في 246 صفحة ذات الحجم المتوسط كما أنه متسلسل بصورة ممتازة ابتداءا من الاهداء الى غاية المصادر والمراجع التي يستشهد بها الكاتب , أعتقد أن المحور الرئيسي للكتاب هو ( الخدمة الكهنوتية )  لا غير وهذا واضح من الاهداء الذي يقوم به الكاتب لاخوته الكهنة الجنود المجهولين , الفعلة الغيارى قي كرم الرب .. وثم ينتقل للتعريف بالكنيسة ونظام الكنيسة بالمجامع الاسقفية الاولى وصولا الى طريقة أنعقاد السينودسات في الكنيسة الكلدانية وواجبات البطريرك فيستشهد الكاتب ببنود قانونية مع ذكر البند ورقمه ويظهر تمكنه العالي في هذا المجال نظرأ لخبرته الطويلة فقد كان من الاوائل الذي عملوا في مسألة المحاكم الكنسية التي بدئت بها الكنيسة الكلدانية في بداية التسعينات ولم يتم اختياره لهذه المهمة الا أذا كان ملما في هذا المجال ..
•   عنوان الكتاب لماذا لم أصبح أسقفأ ؟؟ التفاته ذكية من الكاتب في اختياره هذا العنوان على شكل تساؤل يكسر حاجز النمطية ويثير الاستفزاز وينتج تساؤلات فرعية واستستفارات عدة ويثير المتلقي للاطلاع على الكتاب وهذا يعالجه الكاتب في الصفحاتت الاولى عن أختياره للعنوان وعن توقيت نشره واذا كان ما سيضر الخ مما سيثيره قارئ العنوان فقط  ..
•   لغة الكتاب سليمة وسلسة وتنقالات الكاتب في المضامين من فقرة الى أخرى مترابطة ..
•   محطات في مسيرة حياة الكاتب ..
كاتبي المذكرات والسير الذاتية طبيعي ان يحتوي محطات واختبارات واستشهادات من حياتهم ومسيرتهم وبمأ ان الكاتب كاهن وخدمته كهنوتية يذكر عنها عن دراسته والكنائس والابرشيات التي خدم بها ومن خلال قرائتي أستنتجت ان الخدمة الكهنوتية هي بوصلة حياته بدون اي مغريات او مناصب ويذكر النقاط السلبية التي تعانيها المؤؤسسة طيلة فترة خدمته الكهنوتية ويركز على الفترة الحالية من تسنم صاحب الغبطة الكاردينال ساكو وما أئلت اليه حال كنيستنا في فقرة كنيستنا الكلدانية الى أين تسير ؟؟
•   سيرة الحياة خالية من البطولات التي يسعى البعض لذكرها لتمجيد الذات النرجسية وخلو الكتاب من هذه الامور طبيعي جدأ لان الكاتب بعيد كل البعد عن تمجيد الذات .. وهنا اود أن أضيف لا يذكر الحادثة المعروفة في بداية التسعينات واعتقاله وقد وضحتها في تعليق ردأ على الاخ غاني كني .. لا يذكر معاناته الازلية مع المرض المزمن الذي يعاني منه والذي كان يتحامل على الامه وامراضه لتكميل خدمته الكهنوتية لا يذكر معاناته مع تصريح الاقامة في في أستراليا واظطراره الى السفر أحيانا مرتين خارج أستراليا وعودته لتجديد الاقامة فلا يشتكي من سلبيات المؤؤسسة وتركها للامور والنهايات السابئة والضعف الاداري ..وهناك امور أخرى .. واني أذ أذكر هذه الجزئيات فان الغاية عكس ما يروج له البعض ان الغاية من الكتاب هو ضرب الكنيسة لانه لو كان للكاتب هكذا هدف لكان وضع كل هذه الامور وغيرها في الكتاب .. لكن غايته من الكتاب كما قلت على نظام الكنيسة أن يواجه مشاكله ويعالجها بصورة صحيحة لا ان يجد التبريرات ويدع المزاجية هي الحكم ..
•   بالتأكيد بتضمن الكتاب أسرار خطيرة واستشهادات ووثائق واعترافات خطيرة .. ..

ردود الأفعال

1- صديق أجنبي عملت معه وعند أنتهاء خدمته التي كانت 40 يومـأ ورجوعه لبلده الاصلي نشر كتابأ عن تجربته في العراق ومذكراته في حفل كبير حضرته كبرى وسائل الاعلام في ذلك البلد .. بول بريمر الحاكم المدني الامريكي للعراق قضى سنة واحدة في العراق وعن عودته نشر كتاب بعنوان عامي في العراق .. لكن أذا الاب كمال بيداويد ينشر كتابأ بعد أن أمضى 50 سنة في خدمته الكهنوتية واحالته على التقاعد فهذا كفر ويستحق الصلب !!
2-   منذ الاعلان عن الكتاب بدئت حملة ممنهجة للتسقيط والكثير منها فيها الفاظ وعبارات غير لائقة بحق شخص كاتب الكتاب وهذا أمر مؤسف .. الذين قاموا بالحملة الممنهجة أغلبهم من طابور البطريركية البعض ممن هم تجار الهيكل وتجار القومية الذين كانوا أكثر المتضررين من خدمة الاب كمال في الكنيسة لانه حافظ على رسالة الكنيسة ولم يكن لهم موطئ قدم لاستغلال الكنيسة لملئ جيوبهم والبعض الاخر من الحملة هم ذو دافع قروي وعشائري .. الطامة الكبرى ان هذه الفئات الثلاث لم يقرؤوا الكتاب !!
3-   على المستوى الرسمي تم حشر عنوان الكتاب لمرتين الاولى في بداية انطلاق الكتاب والثانية ضمن ذكرى الرسامة الكهنوتية وبوجهة نظري هذا مؤشر أيحابي على امل أن يساهم الكتاب في مسيرة اصلاحات جادة .. وما يزيد الطين بله حشر العنوان وذكر أسم الكاتب بدون قراءة الكتاب !!
4-   موقع ( ك . م ) نشر العديد من الفقرات عن الكتاب والاخ وليد حنا بيداويد نشر عدة مقالات موفقة عن الكتاب والاخ الشماس د. ليون برخو نشر مقال أكاديمي عنه واليوم انا أنشر عنه ..وبعد ذلك وردتني عدة تساؤلات للكثير حول رغبتهم بالحصول نسخة من الكتاب واذا كان متوفر بنسخة PDF .. الكتاب تم نشره وطبعه بمجهودات شخصية وطوعية وليس فيه أي غاية ربحية مطلقأ والدفعة الاولى منه قد نفذت بمدة قصيرة وهناك نسخ وصلت الى امريكا واوربا وبعض الدول الاخرى .. قد تكون الحاجة للقيام بطبعة ثانية ..وهذا يعتمد على الأمكانيات وكما أسلفت هي ذاتية وشخصية لا توجد مؤوسسة راعية ..

للطلاع على الجزء الاول من القراءة
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,975650.0.html