المحرر موضوع: هنا موت وهناك موت !!  (زيارة 413 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هنا موت وهناك موت !!
« في: 16:49 15/05/2020 »
هنا  موت وهناك موت !!
اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضًا فِي الْكَثِيرِ، وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضًا فِي الْكَثِيرِ" (إنجيل لوقا 16: 10)
كل لحظة من لحظات العمر حفلة حزن اجتماع  او اي تجمع  أخر  اذا انعدم وجودك فيه تسجل غائباً عن ما ذكرتُ فقط الموت أينما تكن فهو معك وكيفما ان كانت الغربة مع  الموت  يتحكمان بك ،الامر الاصعب  الاسوء  في الوجود .........|
حتى في رحلة الغربة والهروب من البطش والتهميش والقتل والانفجارات  والغزوات  الاخيرة وأسلوب داعش الهمجي المستخدم  لدمار  الامة  الأصيلة   من الوجود  ،الهروب كان الحل الوحيد لكثير من أبناء امتنا بعدما الظلمة والمستبدين قتلوا  الشوق والبقاء في الوطن باته شبه مستحيل لكثير من أبناء امتنا ، بحثاً عن مكان جديد  والابتعاد عن محل الولادة والصحبة والذكريات وكل شيء   ودخولك لمجتمع  كأنه عالم اخر ........
وحالة  الطفل أكد صومو  يلده متشابها تماماً للبالغ  في ريعان شبابه يوخنا منير يوخنا
 قصة أكد صومو يلده
بعد الانتفاضة ١٩٩١ التي وقعت مباشرة بعد حرب الخليج الثانية وتسمى ايضا بالشعبانية لقيامها في شهر شعبان
 حيث هاجرت عائلة اخي صومو   براً والمشي على الأقدام في ليلة مخيفة خوفاً من استخدام صدام حسين الذي وصل به الامر استخدامه  الأسلحة الكيمياوية ضد المواطنين كما قيل حينها
 أكد الطفل المدلل لجده يلده لا يفارقه حتى للحظة محب مجيب يغني الأغاني الاشورية التي يسمعها من أعمامه في البيت القديم لحين سفر  عائلةٌ لتركيا اتذكر حينها قال ابي لأخي صومو انتبه لجورجينا،  جولينا  ،أكد،ونينوي  لا احب سماع اي خبر محزن عنهم  حتى بعد سفرهم كان ابي يتذكر أكد ويبوح بالبكاء في نفسة  الحزينة قبل الحادث المؤلم الذي أصابه كل أفراد عائلتنا بفراق الحبيب اكد لحد الان رنين صوته باقي في آذاني عندما كان يغني ويدندن لحن الموسيقى بصوته البريء  فقدان  الطفل اكد كان صدمة أليمة لكل افراد عائلتنا
في يوم يذكر ولا يعاد كان يلعب في الطابق مع بعض الأطفال في بلكونة احدى  الشقق  التركية تطوان من الطابق الخامس منها بغمضة العين تقول أمه( وردي ) لا اتذكر   ما الذي جرى وحصل حينها فقدت  عقلي قبل بصري عند سماعي بوقوع (اكد) يقول عمه دَاوُدَ لحين وصولنا  للمستشفى التركية كان يلفظ انفاسه الاخيرة وصوت الوجع ليفقد روح الطاهرة الجميلة غاب اكد من بين  أيدينا دون تصديق ما حدث له
وكاننا لا نؤمن بان هناك موت بعد الحياة  كان روح العائلة وحياتها  (اكد ) لحد الان كلما تذكرناه كانما الحادث وموت اكد لم تمر عليهما ثواني  رحل اكد ودفنه ابوه وعمه دَاوُدَ بألم وحصرة في الغربة البعيدة عن جدة الذي كانت روحه تمشي في جسم وقلب اكد رحل الطفل المدلل  بتاريخ ١٢_٤_١٩٩١
ودفنه بكنيسة  قديمة ارمنية مهجورة فقط الاثار باقية منها بتطوان _تركيا

اما الشاب يوخنا منير يوخنا من مواليد ٢٠٠٠
التي لم تمهلة الحياة ليرى ربيع اخر  في حادث غامض بعد هروب عائلته من بطش الداعش من قضاء تلكيف العزيزة حيث نزوح عائلته الى قرية جلك الحدودية بلا ذنب ولا جرم كي يحتمون بمسكن أمن لحين عودتهم للديار بانتظار الأخبار الساره   بينما يوم السبت 13 حزيران 2015م   كان بانتظارهم فاجعة مؤلمة  وسماعهم بانفجار قرب بيتهم المؤقت بقرية جلك  بخبر اليم وجلل وهو مقتل ابنهم  يوخنا منير يوخنا سفر موليد تلكيف 2 آب 2000م في حادث غامض لم تكشف اسبابه حتى اللحظة
 تسامره مع أصدقاءه  لم يكن لصالحه فرحته استبدلت بلحظة موت   واقفته مع مجموعة من اصدقائه في قرية جلك لم يعلم انها مستعدة  لجلب أجله وفجاة وقع على الارض قتيلا سابحا ببركة من دمائه باصابة في راسه ادت الى تهشيم جمجمته ومقتله في الحال
مازالت القضية يلفها الغموض هل هو لغم ارضي ام طلقة قناص القضية غامضة مثلها مثل سابقاتها فهذا ليس اول حادث من نوعه يقع في قرية جلك ولم تستطيع الجهات الامنية تفسيرها او تحديد الجهة الفاعلة بعدها دفن في مقبرة دير مار موشي جلك بعيد عن بلدته التي كان له امل بالرجوع اليها ..
الحادث شكل صدمة لاتنمحي من ذاكرة ابويه لحد اللحظة رغم مرور سنين  على مقتله فأن والديه لم يستفيقا من هول الصدمة لترقد روحكما بسلام  الرب
قلوبنا هشة لا تقوى ولا تتحمل الم البعد والفراق فما بالكم ان كان الوداع بدون لقاء شاق هو الفراق الابدي ومع ذلك علينا نتدرب على النسيان لنستطيع العيش وشعبنا بعون الله لن يهدأ لانه صاحب قضية حق وحقيقة عادلة متصلة بالسماء يرابط لها ويراهن عليها مستقبله ومستقبل وطنه مرتبط بهذة القضية
وسؤالي  :هل يتحرك ضمير الظالم ؟
اكيد لا لان الظلم اصبح عادتهم !
متى نجد الأمان ومسكن أمن  لا نفكر بالهجرة منه ُ؟
متى يرفرف علمنا على مساكننا بحرية ؟؟
الكاتبة اسيت يلده خائي



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #1 في: 23:28 15/05/2020 »

ميوقرتا رابيتا اسيت يلده خائي
شلاما اللآخ
 قرأت مقالتك وتأثرت بشكل بالغ، تأكدوا بأن مشاعرنا معكم وافكارنا و تطلعاتنا أيضا الملازمة لصلواتنا ترحما على أرواح الراحلين أبن أخيك، الطفل أكد صومو و الشاب الشهيد يوخنا منير يوخنا و نسأل معك :
متى يرفرف علمنا على مساكننا بحرية ؟
مع التقدير
بولص آدم


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2052
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #2 في: 23:15 16/05/2020 »
ميقرتا رابيتا اسيت يلده خاني

 شلاما وايقارا
فتك اجداد مؤسسوا الدواعش الاوائل بنا, واليوم يفتكون بنا احفادهم فدمروا حضارتنا وارثنا ولغتنا وهجرونا من ديارنا ويقتلوننا بصمت بامر من الههم
فكل جريمة لقتل مسيحي سرياني اشوري كلداني ارمني ويزيدي تسجل باسم مجهول او مختل عقليا والقاتل عاجلا ام اجلا يطلق سراحه بقرار عفو رئاسي بمناسبة شهر رمضان االمولد النبوي حتى يكون الحزب الاسلامي راضيا على رئيس الجمهورية او الملك.
اي وطن بقى لنا بعد ان استباح المجرمين كل شء
رابيتا اسيت
حقا انها فاجعة وماساة عندما يتعمد بعدم كشف الجناة المجرمين
وانا اكتب لكم هذه السطور اذرف الدوع بحرقة قلب واشارككم عزائكم. 
قلوبنا معكم ورحمه الله
تعازينا القلبية ونور الرب فاليشرق عليه

 

غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 364
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #3 في: 12:51 17/05/2020 »
الست أسيت المحترمة
تحية طيبة
قصتك هذه كنت قد عايشتها في تركيا في طريقنا للهجرة.الصديق العزيز المرحوم صومو والد المرحوم اكد هو من أصدقائنا عدا كونه كان جيراناً لنا، في قرية بيرسفي والحادثة هذه كانت سببا في وفاة ابني العزيز سلفر أيضاً. ففي يوم الحادثة كان ابني في موقع الحادثة وشاهد احد أصدقائه يتوفى بطريقة مروعة اثرت على حالته النفسية وكانت صدمة مروعة اثرت عليه أدت الى مرضه بعد حوالي أسبوعين او اقل، استدعت الى نقله الى عيادة الكمب  الذي كنا فيه وبالتالي تحويله الى مستشفى في بتليس ومنها حولونا الى مستشفى في ديار بكر حيث توفى هناك وجرى دفنه في دير السريان... الله يرحمهم اكد وسلفر مقالتك هذه ارجعت بنا الذكريات الى قبل ٣٠ عاماً تقريباً وذكرتنا بماسينا كشعب كلدوآشوري جراء النزوح والهجرة.
تحياتي

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #4 في: 17:40 19/05/2020 »
السيد حكمت كاكوز
صديق لعائلتنا وخاصة لأخي صومو الله يرحمه
اسفة على ماجرى لأبنك سلفر  ربي اسكنه ملكوتك السماوية
انت اخ عزيز كيف لا وكنا كعائلة واحدة بيرسفي فعلاً نعيش مأساة واحدة تلو الاخرى كما تعرف كان اكد كل حياتنا محب من قبل الجميع طفل ذكي مبتسم جميع أوقاته
صحيح نقول الأطفال هم طيور الجنة لكن فراقهم أشد ألماً  لفكر وإحساس الآباء والأقرباء
الله يرحم اموات الجميع
وينصر الحق على الباطل الذي نعيشه سنيناً
حزنت جداً لما حدث لأبنك اسفة لعدم معرفتي  لكتبت عنه ايضا ً
 
خاثوخ أسيت

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #5 في: 17:41 19/05/2020 »
بشينا وشلاما خونا
وليد حنا بيداويد


شكراً لهذا الرد بالتقدير على ما كتبته  ،مع الاسف لا حقوق لنا إينما نكن بسبب التفرقة والطائفية أولهما الطمع وحب الذات
لكن الموت يجمع الجميع
ربي ارحم اموات الجميع
خاثوخ أسيت

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هنا موت وهناك موت !!
« رد #6 في: 17:42 19/05/2020 »
شلامالوخ  رابي پولص آدم
شكراً على الكلمات الجميلة التي  عرفت ومن خلالها نحن كشعب نعيش بقلب واحد رغم بعُد المسافات والتأثير الداخلي لنا على بَعضُنَا كمسيحيين أينما نكن
فعلاً (دما چوكا لي پايش ميا )
الله يرحم أموت الجميع مع محبتي وتقديري لشخصك الكريم
خاثوخ أسيت