المحرر موضوع: الباحث عن أسرار آشور وبابل  (زيارة 487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آدم دانيال هومه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 92
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الباحث عن أسرار آشور وبابل


بقلم: آدم دانيال هومه.






مهداة إلى روح الصديق الفنان التشكيلي حنا الحائك (الغريب الحزين).
أيها المنقّب عن شظايا رقيمات الماضي التليد
لماذا الإصرار على الإطلال من كوّة الأساطير الباذخة
على أطلال المدن المنكوبة بهذيان الأنبياء والمشعوذين؟
لقد كنتَ رحيق الفجر العابق في القرى الغافية على ضفاف الأنهار
وكنت شهيق الزهر في حدائق أوروك
رسّختَ الآمال في قلوب البراعم
وأوقدت المشاعل على تخوم الليالي
واكتشفت الينابيع الثرّة في لغة الأطفال
وتضمّخت بعبير الملح المرشوش على عتبة أكيتو
ثم مضيت مهفهفاً
 لتتوغل في الشعاع الممتد ما بين نينوى وبابل
كانت لوحاتك أشبه بانعكاس مرايا الفصول على جدار الشمس
وكانت أشعارك أشبه بهسيس الضوء في مجاهل الذاكرة
وعلى الرغم من كل مآسي وويلات وطنك الجريح
كانت دموع البؤساء تتفتّح على شفتيك زنابق أمل
لا زال رنين ضحكاتك يصدح في مسامعي كأنّات ناي جريح
وصدى كلماتك لم يزل يدوّي في أنفاق الروح
كخرير شلالات الحزن في وادي الرافدين.

أيها الحامل تحت إبطه آخر نسخة من سفر الخلود 
بلّغ تحياتي إلى صديقك الودود أوتونابشتيم
بعد مرورك بكلكامش وأنكيدو في غابة خمبابا
لأنك الوحيد الذي يعرف كل تفاصيل الحياة
والموت
والقيامة
وأنت الوحيد الذي كان ينام على سجّادة الريح
فوق سطوح الآفاق
تحت ظلال زقورة أور
وأنتَ...
أنت الوحيد الذي يعرف كيف يموت
وكيف يتجلّى
وكيف يقوم من الموت متى ما يشاء.
adamhomeh@comotmail.



غير متصل jean yazdi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الباحث عن أسرار آشور وبابل
« رد #1 في: 22:46 30/04/2020 »
وكانت أشعارك أشبه بهسيس الضوء في مجاهل الذاكرة:::::::.
رائعة جدا استاذنا أدم ..لكم دوام الصحة و الاستمرار
جان يزدي

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 66
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الباحث عن أسرار آشور وبابل
« رد #2 في: 18:52 14/05/2020 »
تحياتي لقلمك المحب والمعزي لنا ، من آلام الاسماء المُهداة الى براءتنا آنئذٍ ، اُصبنا بالذهول ، لنقول :
 ان لماذا يا اعداءنا ،
 الهذه الدرجة خفتم من محبتنا
هل خاف صالبوا المسيح من ضياع فرصة استخراج النفط منا
انه من بقايا معارك ظالمة اودت بشعوبنا وشبابنا ،
ألاننا عشقنا الانسان حرا ،لتقضي على حبنا ...
لا يا زمن ، لا زال فينا من يعي ذلك ،
ولا زلنا ماضون بدربنا حاملين تعاليم فادينا مبتسمين
 و لا زالوا يصرون ان الانتصار هو في ابادة الاخرين .
طال الزمن منذ وتمادوا مواصلة غيهم
 وتواصل سوق نفطهم صعودا ونزولا مع ضرباتهم براميلهم بدون رحمة ،
 لا زالوا صحاب بيوتنا ،
ولا زالوا يحكمون ارضنا
 ، ولا زالوا يكدسون السلاح شوقا وغربا مرعوبين من سلامنا
 ونحن في العراء ، آمنين ان لم نعتدي .
ولخيامنا اوتادا غرست في طين هذا الزمن
واطفالنا ما زالوا في عالم الضياع
 صلواتنا كتب طقسنا ، حضرتنا لا زالت ثلاث اجزاء
 لم تفارقنا سنفونيات آباءنا وقديسينا
تتلى في كنائسنا خلسةً ،
 ولا زالت كنائسنا تتهدم على اصحابها ،
 لا يا رب نرجوا ان لا يكون هذا ابديا .

غير متصل bront waltoo

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الباحث عن أسرار آشور وبابل
« رد #3 في: 15:51 19/05/2020 »
عاش قلمك رابي ادم وعاشت ولطو التي انجبتك كلما اقرا لك كلما اعشق الشعر