المحرر موضوع: كائنات حيَّ مُستنسخة !  (زيارة 892 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
كائنات حيَّ مُستنسخة !
« في: 08:34 15/05/2020 »
 كائنات حيَّ ولكنها مُستنسخة  !
عالَمنا الحيواني اليوم سيكون عن العَقارب !
توَصلً العُلماء الى نظرية مُهمة وعظيمةً جداً إن حاول الإنسان الإستعانة بها والتعلم مِنها . النظرية وببساطة تقول : إن كل إنسان يخرج من الرحم هو فارغ التسجيل والمعلومات كالورقة البيضاء ، ومن ثم تبدأ مرحلة التدبيج على رقاقة الدماغ . يبدأ الطفل في إستنساغ الاولي على ورقته الفارغة عندما يبدأ دماغه بالترقيم  ( هو كلام شوية قديم بَس إحنا متأخرين فيه ) . نقطة .
عندما تبتاع جهازاً حاسوبياً ( ما اعرف ليش يُسمى حاسوب وليس كمبيوتر ) يكون فارغاً تماماً من أي معلومه غير بعض الأحداثيات والمصطلحات التي يتمُ برمجتها فيه من قِبل صانعيه لتسهيل عملية التشغيل والتأليف  .
تبدأ بشتغيل الجهاز وتُدَوّن فيه مثلاً : نيسان كاتب ساخر ومُهرج ويُكرر قولهِ طُز في التاريخ عندما يكون سبباً لِتعاستنا اليوم . تأخذ الجهاز وتبحث فيه عن نيسان فسيقول لك : نيسان كاتب ساخر ومُهرج ويُكرر قولهِ طُز في التاريخ عندما يكون سبباً  لِتعاستنا اليوم .
تُحاول معرفة المزيد عن نيسان ، سوف يُكرر الجهاز نفس الجملة . لو حاولتَ مليون مرة ، فسوف لا تحصل غير على هذه الجملة ، حتى لو سجدتَ وركعتَ الف رُكعة ومليون سَجْدة فستكون النتيجة هي هي لا غير مطلقاً . وهذا بِبساطة لأن الجهاز لم يتم إعلامه على اكثر من هذا عن نيسان ، فهو لا يأتي بجديد من عنده ، وأصلاً  لا يعي ابعد من هذه الجملة .
أما إذا اضفت إلى دماغه الالكتروني الآتي : وهو لا يقرُ بالقوميات والطوائف . فعندما تضغط عل زر البحث فيه عن نيسان سيقول هذه المرة : : نيسان كاتب ساخر ومُهرج ويُكرر قولهِ طُز في التاريخ عندما يكون سبباً لِتعاستنا اليوم وهو لا يقرُ بالقوميات والطوائف . لقد أضاف الكلمات الجديدة ( وهو لا يقرُ بالقوميات والطوائف ) التي تم نسخها في رقيقته الدماغية . هكذا يكون عمل الكُمبيوتر في كل العالم . يعطي لك ما تم توثيقه وردفه به .
نفس الحالة تبدأ مع الطفل . ففي أول الوعي من السمع والادراك والرؤيا يبدأ الدماغ في التسجيل على الورقة الدماغية البيضاء الفارغة . تبدأ الخربشة الى أن يتم إملاء الورقة بشكل كبير ولمراحل عمرية قد تتفاوت بين هذا وذاك ، حسب الظروف والحالة وعملية الإتقان ووو الخ . يبدأ الطفل بالتأليف الاولي من داخل المنزل . ومن اقرب المُقربين إليه او المعتنين به ، من الوالدة والأب والاخوة والأخوات والاقارب ، ومن ثُم تتوالي التسجيلات كلما إقترب الطفل او إختلط مع هذا او ذلك . تستمر التسجيلات في كل مراحل الطفل الى ان يكتمل الفلم . في اغلب الاحيان يستمر الدماغ بالتدوين الى النهاية . ولكن الترقيمات الاولية في البيت والشارع والمدرسة والاصدقاء والاقران والاقارب والحي وغيرها تكون هي الاساسية الاولية لكمبيوتر أي طفل. تبدأ مرحلة ثانية من التأليف ، وتكون اغلب الاحيان من المتحدثين والمدرسة وشيوخ القبيلة والعشيرة والكنيسة والجامع والحسينية والملالي والمتحدثين بإسمهم والمؤثرين على محيط الطفل والقراءة وغيرها من العوامل المؤثرة . فتكتمل رقيقة الدماغ المختصة بهذا الشأن في تلك المراحل . يتعلم ماهي قوميته وإنتمائه المذهبي وفصيله الطائفي وشجرة العائلة الدينية وتاريخها النضالي وإنتمائها السياسي وحتى يتعرف على أعداء عائلته واضداد افكارهم ومذاهبهم ومنافسي قوميته وحتى على اعدائهم التاريخية وإلى كل التفاصيل الاخرى . يكتمل التصور الدماغي للطفل بشكل كبير جداً بعد أن ملأت الورقة المختصة بهذا الجانب .
يبدأ الطفل الذي اضحى فتى الآن بالتطبيقات النظرية والعملية والحسية والحركية والفعلية لكل ما تم تسجيله في دماغه (  بدأت عملية الاستنساخ ! لا بل حتى نتفوق على ماكنات الهيتاجي  اليابانية ) .
فلو اقتربت منه وضغطت على زر مَن أنتَ ! اي سألته هذا السؤال ، سيبدأ ببرمجته التسجيلية بسرد وبكل قوة وفخر جَم ما تمَ تدوينه في دماغه من الأوصاف والمعلومات التي ذكرناهه قبل قليل كالببغاء . سيبدأ بنقل وتلقين كل ما وصلت إليه من المعلومة المدسوسة في رأسه ولكل فترة التسجيل التي مرّ بها . قوميته ، مذهبية ، عشيرته ، ولائهِ ، إنتمائاته ، توجهاتهِ ، افعالهِ ، تفكيره ، مُستقبلهْ، أعدائهِ ، ووووووووووووووو الخ من شريط الذي تم حقنه في رأسه .
سيعتبر الطفل المتلقي إن كل ما يَسردهُ هو حقيقة وهو على حق دوماً ، وسَيَتهم الآخرين بالجهل والتخلف والعداء لا بل الى أكثر من ذلك في اماكن وظروف اخرى . سيتهم كل مَن يختلف عنه في التفكير والتوجه من المحيطين به بالإعداء والتكفيرين ولهم بئس المصير .
تطور ذلك البئس الى المطالبة بالقتل والإنتقام والإفناء للكثيرين في تاريخ البشرية وبنفس الاسلوب ونفس نتائج آلة التسجيل . ذهب ضحية تلك التلقينات ويذهب الى يومنا هذا المليارات من البشر . لا لِشيء ابداً . فقط لأن جهاز التأليف الاولي لهذا الطفل لم يشبه الجهاز الآخر  . أي هذا الكمبيوتر اُعْطِت له تعاليم تختلف عن الآخر . لا يوجد سبب آخر لكل الضحايا وكل الجرائم وكل البشاعات والإنتهاكات الدموية التي مرت البشرية فيها عبر التاريخ غير تلك العملية التسجيلة التي وبسبب الظروف لم تشبه او تتطابق في تقييد المعلومة عينها لنفس الاشخاص . فقط . لا سبب او علة اخرى قطعياً . نقطة . الى هنا لم نأتي بشيء من بيتنا .
نفس العراقي الذي يبغض المذهب البوذي ( وهنا نأتي ببعض الامثلة لاغير وهي للجميع وعلى الجميع ) ويُكفره كان سيبغض المذهب الشيعي إذا كانت آلة تسجيله بوذية وليست شيعية  ، والعكس صحيح . نفس المسيحي الذي ينفر الوهابي ومذهبه كان سيشمئز من المذهب المسيحي إذا كانت آلة تسجيله الاولية صناعة وهابية ( يعني ولادتها وهابية ) . نفس الإرهابي الذي يُكفر الغربي كان سيمقت نفس الإرهابي إذا كانت آلته التسجيلة دانماركية .
هذه هي مشكلة البشرية الاولية والرئيسية ولا غير . آلة التسجيل والتي لا دخل وعلم وعلاقة الطفل بها هي مجرد مختلفة عن الطفل المقابل . إلى هنا لم نأتي بشيء جديد من بيتُنا .
عندما يقترب احدهم من  رفض او نكران بعض الامثلة المذكورة تقوم الدنيا ولا تقعد ، يبدأ العياط والصُراخ والهيجان والنداء بالإنتقام والتأثر والتكفير ووووو الخ ، ليس من اجل شيء حقيقي ، فقط لأنه إقترب من آلة تسيجله الاولي . وإذا ما تمّ تغير الرقيقة سينتقل هذا الطرف المنادي بالإنتقام الى النداء من الإنتقام من الآخر ( أي نفسه الآن ) .
سنأتي بمثال توضحيي اكثر وليكن بلدنا العراق أفضل ورقة تسجيلية . فكل حزب طائفي مذهبي فيه من المسلمين كان او المسيحين او غيرهم لهم رقيقة في رأسهم تـم زراعتها في مرحلة الطفولة ،  يؤمنون بها بأنهم الافضل والاصلح والأعدل والأحق والأمن والأقدس وإن كتابهم هو المُنزّل والحكيم الوحيد وعلى الجميع الخضوع والإنتماء اليهم والى تعاليمهم ومعتقداتهم وافكارهم وكتابهم . لا بل يُطالبون ويرغبون في هلاك الباقون أجمعين ( والله جنا نرتاح جم سنة ) . والمفارقة الغريبة العجيبة هنا لتلك الطوائف الاسلامية ، إنها تتنكر  وتُكَفّر الآخر وتُحلل قتله ونحره وتصفيته وكلها معتمدة في ذلك النهي على نفس الكتاب وعين الاحاديث ! ولكنها معتمدة في تلك الفتنة الغريبة على الآية او الحديث الاولي الذي تمّ نسخه في ذلك الرأس ( لو تم إستبدال الآية او الحديث من هذا الشخص للرأس الآخر تعاكس وإنعكس الموقف ثماماً  ) .   فقط لأن آلة التسجيل إختلفت هنا او هناك . أي لم تكن نفس آلة التلقين . فهناك أكثر من عشرون حزباً ( وهذا ايضاً مثال لكل العالم وليس حصراً بالعراق ) مذهبياً طائفياً إسلامياً ويُضاف إليهم اصحاب الكُتب المقدسة الاخرى من مختلف الطوائف تُنكر كل معتقدات وأفكار ومذاهب الآخرين وفي نفس الوقت والاتجاه . وهذا علمياً لا يمكن قبوله . حتى إلهياً ( للإلهيين ) هذا غير مقبول ومرفوض .
فلا يُمكن أن يكون كتاب ومذهب ودين وعقيدة وإيمان صحيح لعشرات المذهاب المتعارضة والمتضاربة والناكرة للآخر . أي سيكون هناك في الاكثر طريق واحد صحيح والباقي تسجيلها كان خاطئاً . نقطة . لا تتعبوا أنفسكُم ، ولا تدافعوا عن تسجيلكم ، ولا تُحسنوا من صورتكُم ، ولا تتسابقوا ولا هُم يحزنون . فأنت ومهما كُنتَ ، لا تختلف عن الآخر ، ولستَ بأفضل منه بشيء ، غير إن ورقتك البيضاء تم إملائها والرسم والخربشة عليها بطريقة تختلف عن جيرانك . نقطة . وهذا الكلام لا ينطبق على الانسان فحسب بل حتى على جميع الكائنات الحية ومنها الحيوانات أيضاً . فحتى لو كانت ولادتك من عَقْرَبة لكانت آلة العقرب هي المدوّن  في ورقتك البيضاء ولكُنتَ الآن مثل أي سُحلية  يبغض ويمقت الحيوانات الاخرى ، وكنت تتمنى أن تدنو منك خُفسانةاو عصفورة اوفراشة او حتى ارنباً كي تلتهِمهُ بِسَمك القاتل . نقطة . لا فرق بتاتاً بيني وبين تلك العقربة من حيث التسجيل .
التاريخ الذي تُقَسدهُ وتفني نفسك من أجله ، وتضحي بكل نفيس لتبيان عدالته وإستقامته لو كانت آلة النسخ التي سجلت في رأسك مختلفة لكُنت الآن تُطالب برفس ذلك التاريخ  ( يعني كُنتَ ستقول طُز  ) . كل قوم كان سيحتقر قوميته الحالية ، وكان يُدافع ويُقاتل من اجل آلة تسجيل أخرى ، اي قومية وتاريخ الآخرين . وهذه المعادلة العلمية تخص الجميع وفي كل المجالات دون إستثناء . الدين ، المذهب ، العقيدة ، التاريخ ، الطائفة ، القواد التاريخية ، الاسماء المقدسة ، اللغة ،العائلة ، العادات ، التقاليد ، الاعراف ، المجتمع، الاكل والشرب ، الحُب ، الكره ، البغض ، ووووووووووووووو الخ .   إذا ما اُخذَ طفلاً عراقياً ولِدَ قبل لحظات في الجبايش الجنوبية الى مدينة قندهار الافغانية وتُرك هناك ، فأول ما سيتم تسجيله في رأسه هي اللغة التترية ، فهل سيتحدث ذلك الطفل بعد أن بدأ شريط التسجيل تدوينهُ بِلُغة الجِبايش العراقية أم بِاللغة البشتونية ( لا يُمكن تفسير أي علة لِشعوب منذ التاريخ وليومنا هذا تُحارب من اجل لُغة غير أن تكون كائنات حيَّ مُستنسخة ) ! نقطة .
طبعاً تمر الآلة في فترات متفاوته ومختلفة لبعض التسجيلات الاخرى في الحياة . هناك البعض يكون في شريطهِ حيُّز  قليل لإضافة كل ماهو جديد وللآخرين تكون الرقيقة قد إمتلأت او شبه ذلك فتكون عملية الإضافة معقدة ، وهنا لا يجدي مع هؤلاء غير تغير الرقيقة بالكامل ، أي من الصفر .
الذي يقبل الآخر ولا يتقيد بتلك الآلة وتسجيلاتها هو العالم الذي أدرك سر الورقة البيضاء وإملاءاتها  ، فقام بالتغير الجذري في تلك الورقة . هذا العالم والذي يُمثله بصورة خاصة العالم الغربي قام بمحو الكثير والكثير ومن تغير آلة التسجيل الاولية . لا بل توصل البعض منها الى تغير الآلة التدوينية بشكل تام . وهذا ما نراه في كيفية تقبُل الآخر والتعايش معه ولا ينظر مُطلقاً الى لونه او مذهبه او هيكله او حتى ملابسه الغريبة ، و لهذا ترى التعامل مع هؤلاء الناس على اساس الإنسان ولا غير ذلك . فعندما تتجول في أزقة السويد ، سوف لا ترتطدم غير بالسوداني والصومالي ومع هذا لا تشعر بأي غيضة او تفرقة بينهم وبين ملابسهم وعاداتهم وحجاباتهم ونقاباتهم وبراقِعهم وبين الفتاة السويدية الشقراء التي تكون وسط كل هذا السواد المغطى للأخمس بملابس شبه عارية . حتى لا تسأل نفسها لماذا وكيف هذا ! وإذا ما حاولت ان تسألها كيف تتقبلون هذا يكون الرد جاهزاً . الإنسان إنسان ولا فرق بين هذا وذاك . هذا هو سبب تقدم وتطور ورفاهية تلك الشعوب وذلك الإنسان . لا لأنه افضل منك ومني ، بل لأنه إكتشف السر وغيّر من طريقة التسجيل الاولية . غيّر المعلومة الاولية الخاطئة بمعلومة حديثة وعلمية . غيّر من الخربشة الوهمية الى رسم بياني دقيق . إستبدل التلقين الكاذب والمنافق الاولي الى تعليم صادق .
صادقاً لا يحتاج كل هذا العالم العربي والاسلامي والمسيحي الشرقي وكل الطوائف الاخرى المتواجدة في تلك المنطقة وحتى في مناطق مختلفة اخرى في العالم المتخلف جهداً عظيماً لتنتقل من الوادي الى القمة غير تغير إسلوب التسجيل فقط .  نقطة ......  شوفوا اشْكَدْ سهلة العملية ! كل التاريخ الرهيب والمقدس وكُل ما تخللهُ من مهاترات ومقدسات وقتل وإجرام وتناقضات  لأكثر من ألفين سنة سينمحو ويُلتغى ويبدأ من نقطة رقيقة بيضاء شفافة .
خلاصة القول المفيد : اي إن كل ما نحن وانتم مؤمنون به وفاعلينه ومطالبين به ولاهفين خلفة ومتقاتلين من اجله ومتحاربين ومتناحرين لصالحه لا قيمه حقيقية له . لا قيمة حقيقية له بتاتاً ، اذا كان على المستوى الديني او المذهبي او الطائفي او التاريخي او حتى اللغوي والتراثي ولا حتى الأمة ولا هم يحزنون . لا يوجد شيء حقيقي حقيقي في كل  الذي نحن فاعلينه مطلقاً .
كل هذه اللهفة المذهبية والعقائدية والطائفية والتاريخية وكل ما يتعلق بها ويتداخل معها التي نتسابق من اجل ترسيخها او فرضها ماهي إلا وهم ، وهم آله التسجيل التي رسموها في ورقتنا البيضاء في بادىء الامر . كل الصفات التي تمتلكونها وتحاربون من اجلها كانت ستكون غيرها ومعاكسة تماماً اذا كُنت قد صادفت آلة تلقين مُغايرة في مكان اخر . وهذا يقودنا الى التشديد والتكرار  بالذكر بأنها خزعبلات لا قيمة حقيقية لها . يعني كل ما نحن عليه هو وهم لا اكثر ولا اقل .اي إن كل ما تقدمتم وحسب اعتقادكم خطوة للأمام هي في الحقيقة خطوة للوراء . نقطة . والله يمكن آني دا أسبح ضد التيار  .
لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ... !!
نيسان سمو الهوزي 15/05/2020



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 953
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #1 في: 21:47 16/05/2020 »
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية
ما جاء في كلمتك هذه صحيح مئة بالمئة لو اخذنا بالحتمية الاجتماعية في بناء الشخصية وتكوينها منذ الولادة ،ولا بل قبل الولادة والطفل في رحم امه تبدأ التنشئة.
هذه النظرية جاءت رد فعل تجاه النظريات العنصرية التي اكدت على الوراثة وتفوق البعض عن الاخر،ولقفها السياسيون في المانيا وانطلقوا منها لتبرير تفوق العنصر الابيض الاري على كل العناصر البشرية .وهي ايضا رد فعل من قبل علماء الاجتماع تجاه بعض علماء النفس الذين اكدوا على حتمية الوراثة في بناء النفس البشرية.
ولكن بعد ان تطورت طرق ومناهج البحث العلمي لعلمي الاجتماع والنفس لدراسة الشخصية وسلوك الانسان تبين من دراساتهم الحديثة ان بناء الشخصية ومكوناتها التي تعكس مواقف الفرد وسلوكه وتطلعاته تتم في تفاعل موروثات سُميت استعدادات او دوافع او غرائز عن البعض مع ما يكتسبه الفرد من البيئة الاجتماعية المحيطة به منذ الصغر وتبقى كما تفضلت في كلمتك تلك التي يتلقاها في طفولته المبكرة اكثر قوة وترسيخا من غيرها وهي تظهر بشكل لا شعوري بطريقة واخرى عند الشخص في مراحله العمرية اللاحقة وهي تظهر عند السياسيين والكتاب كما نرى هنا الان في موقع عينكاوة وغيرها وحتى عند الاكادميين ورجال الدين وكل انسان جملة وتفصيلا.ولكن المسالة تعتمد في تاثير البيئة الاجتماعية التي انت بصددها على مدى قوة ودرجة الموروث من الاستعداد لكي تصقله وفقا لاهدافها .
فمثلا استعداد وراثي للعدوانية يرثه الانسان بدرجة كبيرة فاذا صادف هذا الانسان عاش في بيئة او اسرة تنمي لديه هذا الاستعداد لا شك سيكون عدوانيا بدرجة كبيرة في حياته ،أما اذا عاش في اسرة تربيه على مفاهيم التسامح والمحبة والتعاون وحب الاخرين حتى المختلفين بمعنى انها تصقل وتقيد من هذا الاستعداد ،ولكن لا تنسى احيانا اذا تهيات الفرصة سيظهر الى السطح. والانتماء الديني والاثني واللغة وغيرها كلها مكتسبات ترسخها التنشئة بتنمية استعداد الانتماء وغريزة التجمع لدى الانسان ،اي هذه الغريزة موجودة " الانتماء والتجمع" عند الانسان والبيئة هي التي تحددها له ان تكون قروية او وطنية او اقليمية او عربية او كلدانية او اشورية او امريكية او سريانية او امازونية وهكذا .وقس على اكثر من مئة استعداد يرثه الانسان على هذا المثال ،ليس بوسعي هنا ان اتحدث عنها.
فالقانون العلمي عن الشخصية هو تكامل بناء الشخصية في تفاعل عوامل وراثية بايلوجية واجتماعية ونفسية.فلا وجود للحتميات المنفردة في دراسة اية ظاهرة انسانية واجتماعية وسلوكية وغيرها.
اكتفي بهذا القدر لا اروح زائد ادوخك .اذا هناك سؤال انا برسم الخدمة حاضر .
خلاصة لا اعتراض على كلمتك وتحليلك الا ان تكامله هو بالتصور التكاملي. وليس بالحتمية الاجتماعية .
تقبل تحياتي

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #2 في: 23:42 16/05/2020 »
رابي عبدالله ( ما بقالي صديق غيرك في هذا الموقع بس تزعل انت أيضاً راح اهاجر ) هههه
سيدي الكريم لقد أضفت الكثير  في ردّك الكريم وخاصة  العامل الوراثي ! لا إختلاف عليه.
انا لم اذكره ( بصراحة لأنني نسيته ) ! سيدي الكريم نحن وبدون وراثه تائهين وضايعين فكيف لو دخل علم الوراثه فينا ( ليش منو خبلنا غير هذه الوراثة )
لكنني اعتقد بأن الوراثه يكون دورها اكبر في الصفات الشخصية الظاهرية اكثر من التعليمية . اي مهما كانت عوامل الوراثة متواجدة ومنغرزة في الطفل المولود لكنه يكتسب  أفكاره ومعتقداته ورؤيته للعالم المحيط به من الذي يتلقاه في بداية حياته . اي عامل الوراثه لا دور له بشكل كبير او ظاهري . اكرر الظاهري في حياته وتصرفاته وافكاره . فالطفل الكلداني الذي يلد في غابات ألأمازون  وتتلقفه ام وأب ومجتمع أمازون يكون أمازوني في كل تصرفاته اللآحقة وإن كانت هناك إشارات وراثية تدغدغ دواخله ولكنه يبقى ويتصرف كأمازوني لا غير ذلك .
بعدين بيني وبينك ليش علم الوراثة يفيد وية الجماعه ! فوالله حتى الدي إن أي راح يتجقلب ويتحول الى بي بي سي واي .
انت شايف سيدي الكريم بحياتك وفِي كل العالم قبائل او طوائف تحارب الى الان من اجل اللغة !!!! العالم يحارب من اجل الاقتصاد او المصالح او الجغرافيا او حتى المياه والأراضي ولكن ان يحارب من اجل  لغة ! فهذا لا موروث ولا دي ان أي يفيد معه !
تعرف رابي عبدالله : المرحوم والدي وعلى أميته كان يقول ويكرر لي القول : إبني اذا علمت او وجهت احدهم مرة واثنين وثلاثة ولَم يستوعب او يعود فاتركه وحاله ، فالدنيا ستعلمه وتعيده في نهاية المطاف ! لا بل كان يزيد ويقول : اذا استطعت فوجهه نحو الخراب والفساد وهو سوف  يرتع ويتعلم . كلما اتصفح  الموقع هذا اتذكر مقوله المرحوم والدي ( هسة اعرف جم واحد راح يسبوا بس عادي ) ! صادقاً في ايّام كثيرة ابصق على نفسي وما اكتبه وأكرره ولكنني اعود واكرر المحاوله ! الجاهل هو الذي لا يعلم ويعتقد بأن الاخرين لا يعلمون بأنه لا يعلم !
تحية سيدي الكريم وخليها سكته بيني وبينك

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1457
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #3 في: 03:44 17/05/2020 »
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
وعدتك برباعية عن كل حيوان يتناوله مقالك. آسف عن تأخري حيث الإنشغال على صفحات الفيسبوك بالفتنة مع "الربع, أي الجماعة على الضفة الأخرى" التي أشعل فتيلها ما يسمى برئيس الرابطة الكلدانية العالمية- فرع وندزر. لا تزال "عالكة" والرب يستر من عواقبها.
كمْ أرى بين الناسِ منْ يلسعُ كالعقاربِ؟
أشذُّ قسوةٍ حينَ تأتي منَ الأقارِبِ
وقدْ يعني العتابُ مزيداً منَ المصائبِ
أحقاً الغريبُ أرأفُ منَ الحبائبِ؟
أجيبوني

بديهية حياتية اثبت التاريخ صحتها وهي: لا يمكن لأي دين أو مذهب أن يقضي على دين أو مذهب آخر. بديهية اخرى اثيتت الاحداث عبر الزمان الحاضر والغائب أن الإنسان فكر خلاق, ولا يمكن أن تحدده. لذلك كل فكر ينتج عنه فكر أو أفكار أخرى, والفكر الديني والمذهبي والسياسي والإجتماعي ووووو كلها تلد أفكاراً أخرى. ما على بني البشر إلا أن يتعايش الواحد مع الآخر بمحبة واحترام. لكن, وآه من اللاكن... إلا الفكر المتطرف الذي سيلسعك آجلاً أم عاجلاً وحال ما تغفل عنه كالعقرب .
تحياتي


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 414
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #4 في: 07:23 17/05/2020 »
رابي نيسان سمو الهوزي،

كان نبي الإسلام قد قال قبل أكثر من  أربعة عشر قرناً:
"ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"!
والفطره المقصود بها هنا حسب نبي الإسلام هي الإسلام، فكل إنسان يولد بالفطره مسلما، فإذا كان أبواه يهوديين أو مسيحيين أو مجوسيين فإنهما سيربيانه على  اليهودية أو النصرانية أو المجوسية...ألخ. فحينئذ سيخرجونه عن فطرته، ولكن إذا عاد هذا الإنسان الى الإسلام بعد بلوغه فإنه سيعود إلى فطرته الأصلية، أي الإسلام!

فإذن نبي الإسلام كان قد سبق العلماء عن هذه الحقيقة قبل أكثر من ١٤٠٠ سنه ولو جزئياً أو بصوره أخرى مختلفه نوعا ما؟

أنا إتفق مع الدكتور صباح قيا في أن الإنسان يملك فكرا خلاقا، وإيضا يملك وعيا ليس لحدوده قياس إذا ترعرع في بيئة بها نسبة كافية من الحرية الفرديه! والدليل أمامنا واضح وجلي وعلى هذه الصفحة بالذات، ولكن ياترى هل يعي الإنسان نفسه عندما يطرح فكرة معينة متناسيا بأنه هو موضوع هذه الفكرة أساسا؟

الكثير جدا من المفكرين، أو أصبح يطلق عليهم مفكرون بعد أن تم تبني أفكارهم في الحياة قد غيروا في أحيان كثيره مجرى التاريخ، كانو في الحقيقة في بداياتم يعر ّفون على أنهم متمردون أو مرتدون عن ما تربوا عليه أو ما قيل لهم عنه، فهل نستطيع ياترى بأن نقول عنهم بأنهم قد زادو من تعقيدات الحياة؟ قطعا لا، فالمسألة تخضع للنسبية وتحتاج إلى دراسة تتبع أساليب مجرده وتحليل مجرد أيضا لمعرفة جدواها من عدمه.

إما عن موضوع العقارب، فأنا كان لي مقالا كتبته قبل خمسة سنوات عن طبيعة احزابنا القومية وتشبيهها بأسلوب حياة العقارب، ولكنه بقي حبرا على ورق ولم أنشره على صفحات عنكاوا وذلك لقساوته، فأنا في الحقيقة اعتبر نفسي كاتبا مترددا، لي الكثير من المقالات والتعليقات والخواطر التي لم ترى النور مطلقا وبقيت أسيرة طبيعتي هذه وستبقى كذلك إلى ما شاء الدهر!

بالمناسبة لماذا :  "كائنات حيَّ ولكنها مُستنسخة" وليس  "كائنات حية ولكنها مُستنسخة"؟

تحياتي

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #5 في: 08:43 17/05/2020 »
الاستاذ والدكتور صباح قيا المحترم : أولاً اشكرك على الرباعيه الجميلة فوالله سوف أجمعها وانشر ديوان شعري في زمن ما !!!!!!!
ثانياً : هذا منو الرابطي في مدينتكم كل يوم ساحب سيفه بوجه الآخرين ! والله هاي مشكله كبيره . بَس لا إتخاف زيد إهناك وراح يُطلق مقاله هجوميه صاروخيه راح يقضي على الجميع .....
بالنسبة الى العقارب فقد تَوَقينا من سمومها ولا خوف علينا بَل الخوف على الذين لم يُلقحوا أنفسهم بعد من سمها !!!!!!
بالنسبة الى الفكر فهو يلد بالإستنساخ الأولي عليه ومن ثم يتطور وحسب الظروف والمحيط لا اكثر ولا اقل .
تحية سيدي الكريم وأشكرك على الإهتمام ولا خوف فآبو زيد الهلالي موجود عندكم ههههههههه

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2617
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #6 في: 09:05 17/05/2020 »
السيد نيسان

قولك بأن الإنسان يولد ويكون عبارة عن صفحة بيضاء هي ليست مثبتة علميا. فهناك عدة تجارب أخرى تثبت العكس. من إحدى التجارب:

هم اخذوا فئران ووضعوهم في متاهة وعلى الفئران ايجاد المخرج. وحسب ما اتذكر كانت الفئران تتعرض الى صعقة كهربائية في كل مرة تخطى الطريق او تتخذ الطريق الخاطئ. الفئران الاولى التي تم اجراء التجربة عليها احتاجت الى 165 محاولة لكي تنجح. وبعد اعادة التجربة على فئران اخرى وعلى عدة اجيال  وبالرغم من انها لم يكن هناك اي علاقة قرابة بينها كانت تقل اعداد المحاولات الى ان وصلت الى 20 محاولة فقط.

السؤال هنا: من اين تعلمت الفئران الجديدة ايجاد الطريق بمحاولات اقل؟( ومن اين تاخذ المعلومات؟ هنا تجد عدم وجود صفحة بيضاء تبدأ من جديد.)

تجارب مشابهة اجريت على حيوانات اخرى وجاءت بنفس النتائج. حول صحة هذه النتائج لا يوجد هناك اي اختلاف علمي. ولكن حول المقترح هناك اختلاف، فالمقترح يقول بأن هناك حقول خاصة مثل الحقول المغناطيسية  والحقول الكهربائية تسمى بالحقول Morphogenetic field والتي تتواجد فيها الذاكرة. ولكن  اقتراح وجود Morphogenetic field تم رفضها من قبل المؤسسة العلمية لتعارض النظرية مع نظريات اخرى.

المثير هنا هو التالي: التجربة تشير الى ان الذاكرة اما لا تقع فقط داخل الدماغ او هي اصلا غير موجودة داخل الدماغ وانما خارجه.
دماغ الفأر هنا يبدو وكانه مثل جهاز راديو يقوم بالتقاط الموجات (معلومات) من الحقول خارجه. اي لو اطفيت الراديو فان البث سيستمر لانه موجود خارج الراديو. وهكذا لو مات الفأر فان هناك ذاكرة موجودة داخل حقل خاص بالفئران اي حقل Morphogenetic field خاص بهم تلتقطها الفئران الاخرى.

الشئ المثير الثاني هو: يبدو ان الذاكرة تعتمد على التعود والاعادة. فكلما تم اعادة شئ بكثرة كلما كان التعلم اسرع.

العالم هذا صاحب المقترح يقول بأن هناك حقول Morphogenetic field لكل الكائنات مثل هناك حقول خاصة بالانسان الخ

ولكن ما جعلني ادخل واكتب هو وصفك للمواضيع المطروحة حول اللغة الام بانها محاربة، وبالطبع انت عندما تتحدث هكذا فستصف نفسك كعادتك بخوش ولد. ولكن دعني اشرح لك رأي.

انت في مقالتك أعلاه شرحت بدقة عدة اسباب لاراءك. فأنت تستخدم جمل مثل:الإنسان سيموت، كله وهم، ليس هناك حقيقة الخ... وهذه كنت تذكرها سابقا بكثرة، ولهذا كنت تقول طز في كل شئ، طز في القومية، طز في الدين، طز في اللغة الخ.

انت تبدو كشخص  يرى بأن الوجود في الحياة هو عبث، فالانسان سيموت حتما، ولهذا فكل شئ وهم، ولا حقيقة لائ شئ، ولا معنى لائ شئ ولهذا طز في كل شئ.

هنا اذا كان البعض لا ينتبه، فأنت عليك بينك وبين نفسك ان تعرف بأن هناك فرق بين شخص مؤمن بحقيقة معينة ولكنه يحترم حقائق الآخرين ولهذا يسمونه بالشخص الطيب، وبين شخص يرى الحياة بانها عبث ولأنها وهم ولهذا هو غير مهتم بأية حقيقة، لأنه يرى كل الحقائق بانها اوهام وعبث. ولأن هذا هو موقفك ورؤيتك عن الحياة فأنت ترى بأن الحياة عبارة عن مسخرة، وهذا كان السبب في اللتجاءك إلى ما تسميه بالكتابات الساخرة. وكتاباتك هذه اذا اردت رأي فيها، فهي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد باي شئ يسمى Satire كنوع من انواع literature and arts. فاضافة بضعة جمل مثل هههههه او جمل مثل اني منو خلاني.... الخ لا تجعلها Satire.

والمشكلة انت تذهب إلى أبعد من ذلك، فأنت لا ترسم هذا الطريق فقط لنفسك، فأنت لا تتحمل اذا رأيت الآخرين يجدون معنى في قضايا يؤمنون بها، فأنت لا تتحمل اذا رأيت اخرين يجدون في قضايا مثل اللغة الام والتراث والخصوصية القومية معنى، فأنت الحياة بالنسبة لك هي ستنتهي وسيولد شخص آخر، ولا معنى لا شئ ولا يوجد حقيقة ولا يوجد شئ يستحق أن يؤمن به احد وكل شئ وهم.

وانا لا أكتب هذا من أجل اللاخير، فأنت أمتلكت في بعض الأحيان مداخلات جدية وكانت جيدة جدا، وهي كانت جيدة وذلك ربما لان كتابتك بجدية كانت ايضا نابعة من اخذك للحياة بجدية.

انا برأي هو أن تتخذ من طريق الكتابة بجدية طريقا ثابتا لك، فهذا الطريق سيجعلك ان تؤمن بنفسك، وبالتالي ان تجد في الحياة ما تؤمن به لتجد في الحياة معنى. وايضا ان تحاول التقليل من التواجد في الانترنت وإعطاء بعض الوقت لإيجاد هواية لنفسك او الاهتمام باعمال المنزل الخ.

هذه المداخلة كتبتها في المقام الأول من أجلك.



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #7 في: 10:15 17/05/2020 »
السيدة بت نهرنايا المحترمه : آعجبني قولك عن  نبي المسلمين وهو يتحدث قبلنا عن الفطرة !!!!!!
أنا لم اقل بأن الإنسان يبقى ثابتاً على ما اكتسبه أبداً ! ولكنه يكتسب كل شيء أولي من محيطه ومن ثم قد يضيف هواة حتى نغيّر الكثير مواتياً لمتغيرات الظروف التي تمر عليه ... حتي اغلب العلماء والمفكرين الذين تحثدثتي عنهم كانوا في البداية غير تماماً ! فكان عليه أن يكون راهباً ( مثلاً ) ولكنه هرب من الدير وأصبح شاعراً او رساماً او محارباً ! كان يدرس المحامات ولكن ترك وتوجه للفنون الجميلة وهكذا اغلبهم كان المحيطين بهم قد يرسموا لهم خارطة طريق لهم  ولكنهم تمردوا عليها بعد أن سجلوا ماهو جديد في رقيقه دماغهم ! اي عمليه التسجيل تستمر الى النهاية وقد ذكرتُ ذلك .
في كل الاحوال لم نكن مختلفين كثيراً ولا أنسى الشكر والامتنان ... سيدتي ..

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #8 في: 12:08 17/05/2020 »
السيد لوسيان : لا اعرف لماذا لا تبتعد عني ! ألم اطلب منك ذلك في السابق ! ألم تطلبه بنفسك قبل شهرين ! والله أمرك محير ..... بالمناسبه أنا لا اعني ذلك حرفياً ولا ارغب أن تبتعد لا بل أتمنى ان تكون قريباً ! حتي يمكن أنك قريب مني وأنا لا اعلم ! هو إحساس لا اكثر ....
هذه المداخلة فيها بعض الهمسات الخفيفه ...
أولاً انا لا علاقه لي بالإنترنت غير هذه المواقع وعندما اكتب فيها غير ذلك فأنا صفر في الانترنت ...
ثانياً : خلي ننهي مشاكلنا وبعدين نتوجه الى الفئران !
ثالثاً : حتى الفآر تعلمت من التجربة ، والتجربة هنا هي نفسها كالتي يتم النسخ على رقيقه الطفل الرضيع . طبعاً هناك إشارات مختلفه موروثه لكل كائن حي وتشعر بها في أوقات معينه وخاصة الوقت الصعب . ولكنها غير مرتبه وغير منظمه ( راح إدوخ وتدوخني معك راح اسكت احسن ) !!! شفت هاي الكره على خاطرك ما قلتُ هههههههههه شنو.  حتى على هاي راح تحسدونا. !!!
أنا قلت بأن الرقيقة الأولية تحتوي على بعض المعلومات للفتح والتشغيل والتنسيخ الأولي .... انت لا تقرأ بالشكل الدقيق بأعتبار ما أقوله سخريه فلا تهتم كثيراً وهذا خطأ كبير ... ركز اكثر ...
نعود الى الاهم : أنا أقول واكرر هنا حتى لا تزعل كلمه طُزّ زززززززز !
لكنني اقولها وأكررها على الامور التي لا تستحق مضيعه الوقت فيها لأن هناك ما هو أهم !! يعني سآعطي مثال قبل آن تُهاجم : إذا رغبت آن أبحث عن أصول اللغة التي أتكلم فيها سأحتاج الى العودة لآلاف السنوات للوراء والى عقود طويله وإنا واثق بإنني في النهاية سوف لا أصل الى الحقيقة الكامله لأنها متوغلة في اعماق التاريخ التنازلي وصولاً لنقطه الصفر الأولية ! يعني ملايين السنوات فلماذا كل هذا الضياع والجهد المهدور ومن أجل ماذا ! وماذا سأفعل او استفاد عندما أعلم إن اصل لغتي جذورها كونفوشيه  مخلوطة بتواصل هنديه ! إذا علمتُ بأن لغتي من جذور بابلية فستقول ولكن الباليه منحدرة من الزرادشتية وإذا آمنتُ بذلك ولكنك ستعود وتذكر بأنها هي الاخرى اصلها سومري والسومري إنبعث منالذي سبقه والذي سبقه من الذي قبله وهكذا ، فحتى لو استطعنا ان ندخل في اعماق التاريخ السحيق متتبعين مصدر لغتي سندخل الى ملايين السنوات لنصل الى اول شخص تلكم او صاح او عاط ويمكن لك حتى هناك أن تضحك عليّ وتقول : لماذا وكيف صاح هذا الشخص لإول مره ! مثل قصه ومَن الذي خلق الله إذاً !!!!!!! تعرف والله ما اعرف أحسن . فطُز وألف طُز في جذور تلك اللغة ! وهذا المثل ينطبق تماماً على التاريخ والقوميات والجذور الطائفيه ومنابع المذهبيه الى ان نصل الى اصل الإنسان ! لا نهايه ورائيه لهذه العودة . هل كنتُ واضحاً أم تحتاج الى مثال آخر !
نعم هناك بعض المختصين يتعقبون جذور تلك الامثله ويصلون الى مراحل معينه ( كَم ألف سنه ) ومن ثم يتوقفون وهذا من أجل المعرفة والتدريس ولا بأس به . ولكن أن اقضي كل وقتي للبحث على شيء لا نهايه له فهذا مضحكه ولا غير ذلك ! فأفضل إختصار للعملية هي كلمه طزُّ .

اخي الكريم ( شفت سويتك اخي اليوم ! يعني طُز بكل الذي سبق بيني وبينك ! شوف الشغلة اشكد سهله ) لقد تعلمنا الكثير من الهوايات في الحجر المنزلي وخاصة جلي الصحون ! والله صرتُ خبير أكاديمي فيها ! والآن بدأتُ اتعلَّم الكوي وتعديل الفراش بعد النهوض وامور كثيره اخرى ! بعد هل تآمرني بشي آخر ... رقم السياره او البيت او آي شيء آخر ....
الكل يكتب بجديه وأنا لا أضحك ٌلا نادراً عندما اقرأ ولهذا يجب أن يكون هناك القليل من السخريه كي يبتسم القاريء ... بالمناسبه تصلني رسائل وشكر عديده من قراء لأنني ادخلت البسمه الى نفوسهم في هذا اليوم الأغبر وهذا يُسعدني ! شنو راح تحسدني على ذلك أيضاً !
بالمناسبه الكلمة القادمة ستكون كوميدية اكثر فلا تفوتك ولكن دون تجارب فئرانيه !!!
تحية طيبه ، ماراح أكول اخي حتى لا اكرر حركه هههههههههههههههههههههه

نسيّتُ أن اخصك اليوم بشيء لك : صادقاً ولا اعلم إذا كُنتَ تعرفني او لاء فأنا شخص كئيب وعبوس في طبعي وتعاملي مع الآخرين ولا أضحك إلا نادراً وحتى إن حصل ذلك صدفهً في البيت تخرج الزغاريد والهلاهل لأنني ضحكتُ ... حتى في الشارع وكإنني سوف اقتل كل مَن يُصادفني . اي والله ... اضحك فقط مع عدد محدود من الأصدقاء وبحضور الصديق الوفي للإنسان ! طبعاً تعلم ماذا اقصد ! تحية ...

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #9 في: 17:24 17/05/2020 »
سيدتي بت نهرنايا : أنا إسف فنسيتُ ان اذكر لكي عن سبب إختياري لكلمه حيّ بدلاًعن حيه وذلك لأن موضوعي اليوم عن العقرب وليس الأفعى !!!! فلو كُنتُ  كتبتُ حيه كان البعض يعتقد بأننا بصدد الأفاعي اعوذ بالله !!!!
تحيه طيبه

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1774
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #10 في: 14:54 18/05/2020 »
سيدي الكريم (ههههه التحية هذه  من استنباط نقطة الصفر، أيام زمان؟؟؟)

تحية طيبة،

أنا سعبد بهذا المقال لأن حسب ظني، وأمل الا يكون بعض الظن إثم، انه المقال او ربما التعقيب اليتيم، إن صدق حدسي، لم يرد فيه همس أو لمز  للأكاديمي او الاسكندنافي، او الاكاديمي الإسكندنافي، او ثعلب الصحراء، او الهجرة الى السويد، أو الهجرة صوب الشمال، او صاحب العناوين الطويلة، ابو القراءات الكثيرة او غيره من الإشارات عددها أظن أكثر من أصابع اليد الواحدة.

على أية حال لا أكن لك غير الاحترام والتقدير وأمل أن تكون أنت والعائلة الكريمة بخير وصحة وعافية ونحن  والعالم معنا (وعلى الخصوص الذين في أعمارنا) يمرون في أوقات مقلقة وعصيبة جدا.

وأنا استأنس بالسخرية التي تأتي بها بشأني، لم اتألم او اتضايق منها ابدا الا مرة واحدة، ولن أذكرها لأن كما تقول قصيدة سريانية طقسية لدى كنيسة المشرق الكلدانية الأشورية (الأن قد يشحذ البعض السكاكين ههههه) في مرثية عن جائحة ألمت بشعبنا قبل حوالي 1400 سنة:

ܗܐ ܡܘܬܐ ܒܟܘ ܕܪܬܢ ܪܥܐ ܘܐܟܠ ܟܠ ܒܣܪ
ها هوذا الموت في ديارنا يرصد ويلتهم الكل


وأشتغل حاليا على تحليلها وإنشادها كرائعة من روائع تراث كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية.

ومزحة بسيطة (بالطبع لا ترقى الى سخرياتك ابدا)، إن اردت أن يزداد عدد قرائك ويصبحوا بالالاف كما هو عدد قرائي ههههه لا تنس ان تضع ليون برخو في العنوان.

تحياتي




غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #11 في: 17:02 18/05/2020 »
سيد ليون برخو : انت سعيد بهذا المقال ولكن انا خائف جداً من سعادتك هذه ! لا تسألني لماذا خائف لأنني نفسي لا اعلم سبب ذلك الخوف ! هذه ماتفيد  معها الحكيم تكفيه الإشارة ولا حتى البوق الحربي ! لا اعلم اذا كنت سعيد بما جاء على متن السخرية او لسبب آخر !
بالمناسبه في هذه نسيتك ولكن في القادمة حاضر .هل تعلم لماذا انت سعيد بهذه التسميات ! انا أكررها لأنها تسعدك ، اي والله . اعلم تسعدك لأنها تأتي من رجل صادق وانت تعي ذلك .
المرحوم والدي كان يقول بالرغم من اميته : إبني لا تخاف أبداً من الانسان الصادق حتى لو هاجمك وعاداك بل احذر الرجل المنافق والكذاب حتى لو أدهن جسمك بزيت الياسمين .
وانت تعي ذلك لهذا لا تهابني بل تبتسم كل مرة أشير إليك بطريقتي السخرية . انا اعلم تماماً كم تبتسم لها ومعها .
لا أنكر بإن سبب عدد قرائك هو الإثارة التي تأتي بها وفِي نفس الوقت بسبب الوتر الحساس والضعيف الذي تربط هؤلاء القرّاء . انت ذكي جداً في هذا الشأن والجانب الآخر عكسك تماماً !
بالمناسبة عدد القرّاء لم يكن يوماً القيمة الحقيقة للمقروء وانت سيد العارفين . وانا لا يهمني الأسماء ولكن للأحكام ضرورة في احيان محددة . ومع بعض انواع العقول المحددة !
زرادشت كان او نبي توحيدي على وجه الارض ( او البادىء بذلك الطريق ) لكنه كان وحيداً في البرية لأكثر من عشر سنوات لم يعترف او يذهب خلفه شخص واحد بأستثناء قريب له ! ولكن فيما بعد نسخت كل الاديان الإبراهيمية كتاب وتعاليم زرادشت وشكلت لها كتب إلهية !!!!!!!!
اغلب الفنانين والرسامين والكتاب والفلاسفة والعظماء ماتوا وحيدون ولم يعترف بهم احد إلا بعد مماتهم بسنوات او عقود لا بل حتى في احيان لقرون بعد رحيلهم . فكل عظمتهم وصلت الى البشرية وصححت مسار ذلك الانسان بعد رحيلهم . اي هذا حال الدنيا والإنسان لأن في كل فترات التاريخ كان ويكون عدد المتأخرين وضعفاء  الفكر هو الطاغي على البشرية وليس العكس .
في كل الاحوال في السويد لا يوجد الحجر المنزلي وتعرض الانسان هناك لوباء الكورونا كبير فلا نرغب في ان يرحل عنا احدهم وهو في صدره غضينه علينا او في صدرنا عتاب عليه .
و حتى لا يعذبنا حتى بعد رحيله . اغلب العالم قلل من المناوشات والضربات العسكرية والمنازعات المباشرة في زمن الكورونا حتى زوال الفاجعة وليكون لهم الوقت الكاف للإهتمام بصحة شعوبهم ونحن أيضاً نمر في تلك المرحلة ولا نعلم ماذا ستؤول إليه مرحلة ما بعد الكورونا ! هذا لا يعني أننا نحضر لأي معركه ولكن هذه هي حال الدنيا هذه الأيام .
نحن أيضاً نتمنى للجميع السلامة من هذا الوباء ونتمنى الشفاء لكل المصابين وان تنتهي البشرية منه بأسرع وقت . تحية طيبة

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2215
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #12 في: 18:42 18/05/2020 »
اخي نيسان سمو المحترم
الاخوة المعلقين والقراء
تحية للجميعكم
لقد فهمت من مقالك إنك تلعن التاريخ واللغة إذا سبب لك ازعاج وخصومة مع الاخرين.
إنك على حق اخي نيسان سمو وهذا جزء من حقك الوضعي لا سيما إذا كنت من مناصري الفكر الوجودي كما يبدو لي من مقالاتك السابقة ونظريتك الصفرية ( لا تزعل من اول جملة، انت علمتنا على السخرية بعد..).

 لكن بالنسبة لي وللكثيرين يتأسفون على ما حصل في هذا الزمن، حيث لم يعد للموضوعية مكانة، لكثرة الاثواب التي تلبسها الذاتية(الوجودية) بين لحظة واخرى، فأصبحت الموضوعية مفهوم غريب، بل مشمئز منه ، بل هو من عصر الديناصورات، اي اصبح منقرض!!.

لكن اسمح لي اخي العزيز ان انقل لك معلومة مهمة الا وهي ان رواد الفلسفة النقدية (مدرسة فرانكفورت) قبل 90 سنة وعلى يد قائدها (يورغان هابرماس) حاولوا اعادة النظر في كل المفاهيم والقوانين ومصادر المعرفة وتوعية الامم والشعوب على حقيقة مهمة هي، ان التغيير المضطرب الذي يجري في العالم قد يقودنا مثل حجر كبير يتدحرج من قمة جبل، فلن يستقر الا في قعر الوادي، وفعلا حصلت الحرب العالمية الثانية مباشرة من بعد 10 سنوات من تأسيسها.
 بكلمة اخرى سرعة التغيير وتبني التجديد والافكار الحديثة بدون خضوعها للتجربة تجعل من حضارتنا مثل تدحرج هذا الحجر.

لا اعرف ان سمعت تعليقات واراء اخر الفلاسفة العظام في القرن العشرين، الفيلسوف اليهودي الامريكي نعوم تشومسكي قبل عدة اسابيع بمناسبة انتشار وباء كورونا كي تستطيع تربط بين أهمية التاريخ وعدم خضوع لأي مرجعية والعودة الى نقطة الصفرية المبهمة !!
اتمنى تسمعه.
خلاصة كلامي
التاريخ هو سجل الخبرات للذات وللمجتمعات.
التاريخ هو جزء مهم من هوية الانسان والامم والشعوب.
التاريخ مقدس عند الامم العظيمة،
لهذا تجد المهرجانات بمناسبة تاريخية في تاريخها، او بمناسبة ولادة عالم او عظيم من عظمائها، لانها تذكر الذات الحاضرة بماضيها السحيق والطريق الذي سلكته (عدة المرات التي تجددت ذاتها!)
 ببساطة أهميته مثل ذكرياتك او ذكرياتي في الطفولة، او مثل رحلتك او رحلتي حينما تركت مدينتنا زاخو وعبرنا الحدود مشيا ايام حرب الخليج ، اي ذكريات معانات الى ان وصلت الى استراليا.

اما من يريد يزيف تاريخه صدق اجلا ام عاجلا يسقط ويتم تعرية حقيقته
اما من يترك او يبتذل تاريخ اجداده لا أستطيع احدد ثمن خسارته.
اسف لصراحتي وهذا من حقي انا ايضا
مع تحياتي
لكم جميعا

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #13 في: 21:54 18/05/2020 »


اخي يوحنا : انا لا أزعل إلا من الغدر والخيانة والكذب والنفاق ( هذا على مستوى الشخصي ولا اعني طرف آخر او محدد ) اما الباقي فكله يهون ! لهذا قول ما لديك ولا زعل ولا هم يحزنون ( يعني حتى لو زعلت اشراح أسوي ! صارلي عشرون سنة ارغب في زيارة أقاربي وأصدقائي في استراليا ولَم أتجرأ ركوب الطائرة لهذه المسافات ولا نملك صواريخ عابرة للمحيطات والقارات فالشغلة اذاً لا خوف فيها ) !
سيدي الكريم أيهما الاهم :  التاريخ ام الانسان ! تاريخ القومية ام الانسان ! تاريخ اللغة أم الانسان ! الانسان هو الذي يصنع كل هذه الأحداث والتسميات ، فيجب ان يكون إنسان ليصنع كل هذه التسميات . بدون الانسان لا وجود للتاريخ ولا القوميات ولا اللغات ولا شيء آخر من هذه التسميات ! اذاً عليك ان تعتني بالإنسان أولاً قبل ان ترحل الى أمور اخرى ، وهذا ما أطالب به وهذه هي نظرتي للحياة .
اما ما قاله فلان وعلان  عن التاريخ والاحداث التي حصلت في التاريخ وما شابه ذلك فهذه لا علاقة بالتاريخ فيها ولكنها من صنيعه الانسان نفسه ! التاريخ لا يعيد نفسه اذا لم يقم الانسان بتكرار نفس الفعل الاول . كل إنسان تواجد على الارض ومهما كان صغيراً او كبيراً يسجل اسمه في التاريخ وتتحول مسيرته وافعاله الى ما تسمى التاريخ لا اكثر ولا اقل .
اختصاراً ومفيداً : نحن ما فاعلينه الان سيُسجل  في التاريخ كتاريخ ولكن اي نوع سيكون ذلك التاريخ ! اتمنى ان تصنعوا تاريخاً ناصعاً وفِي كل المجالات وسنضع ذلك التاريخ على الرأس !
هناك جزء من العالم المتقدم تجاوز تلك المرحلة التاريخية التدوينية وهو الآن في مرحله تسجيل تاريخ ناصع ، والقسم المتخلف المتأخر هو لازال في محله يعاقب التاريخ القديم والذي لا دخل هو فيه ولا يمكن له ُ إعاده تدوينه او تصحيحه ومع هذا يحارب نفسه ومَن حولهِ وتاريخهُ ولهذا هو للخلف يتقدم وليس العكس . هناك مثال لي واضح في ردي على السيد لوسيان إذا رغبت في ذلك ...
تحيه طيبه

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2215
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #14 في: 02:46 19/05/2020 »
اخي نيسان
تحية
من قال لك كن نموذج نيتشه وهتلر وواردغان.
من قال لتكن قيم الانسان اقل من بقية القيم.
(رجاء لا تلبسنا التهمة من الصبح، ولا تسير مار بولص برأسي)

انا اول من يدعو الى  جعل قيمة الانسان قيمة مطلقة فوق كل الاعتبارات وهذا رابط المقال والمكان الذي كتبته
.

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,976992.0.html
ليكن منطلق بحثنا هو البحث عن الحل الموضوعي والشمولي مركزين على جعل قيمة الحياة للإنسان قيمة مطلقة، قيمة مقدسة فوق كل الاعتبارات، وان حق الفرد يجب ان لا يتحاوز على حق العام وبالعكس. كما ان اعادة صياغة دستور مؤسساتنا الروحية والثقافية والمدينة والسياسية من ناحية الإدارية بعيدا عن الطغيان. يجب ان يكون للمجتمع ممثلين من نخبة صالحة ويتم دراسة مشاكلهم التي تواجه أعضاء هذا المجتمع، كي تواكب عصر الحالي وحضارته وعدده ومشاكله.


اما انت ايضا تكتب مثلما تحلم مثل نيتشه عن سوبرمان لا يحتاج الى الذاكرة (الانسان القديم الفاشل الذي يسترجي الرحمة دائما!!)، فهذا شيء لن يحصل في الطبيعة، اي لن تستطيع ان تخلق صراعا جديدا بين القديم والجديد بسبب هذه النقطة (الانسان المهتم بالتاريخ والانسان الذي ينظر الى المستقبل) اسف ان اقول تلك هي مشكلتك. واتمنى ان لا تكون مشكلة لها علاقة بالبيئة والازمات النفسية التي مرت فيها ( مو اني كلت فرويد هو الذي يقول هكذا).
تحياتي
 بسببك قمت اخرج ما بداخلي واحيانا بالسخرية
تحياتي
يوحنا بيداويد

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #15 في: 07:00 19/05/2020 »
ألاخ يوحنا : لا أتخلي شيء بداخلك أبداً ليخرج الكُل الى الهواء الطلق ! يا رجُل هسه وقت الحصر والكبد !
لا اعرف في مسآله نيتشه قال ولا فرويد ولا هيغل ماذا قالوا ولكنني أنا أقول ! يعني شنو حرام !! قولوا انتم أيضاً اخي وإفعلوا ما تقولونه ونحن لكم صابرين ... أما مسأله سوبرمان فهاي جديده . وليش لا إذا واحد كدر يطير ليش ماي يطير ! بَس المهم يعرف وين يطير ويقدر يرجع ما يبقى معلق في الفضاء . انا لا ادعي بآنني مار بولص ولا مار ججو ، عدنا هوايه بالساحه من هاي النماذج . والدليل شوف نحن كيف طائرين في الجو . بس المشكله ولا واحد له ارض يعود ويُحط فيها .. صاروا معلقين في الفضاء ...
بعدين ليش نيتشه كان احسن مني ! اصلاً شكله كان يُخَوِّف !! تحيه طيب

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2617
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #16 في: 01:50 20/05/2020 »
اقتباس
نعود الى الاهم : أنا أقول واكرر هنا حتى لا تزعل كلمه طُزّ زززززززز !
لكنني اقولها وأكررها على الامور التي لا تستحق مضيعه الوقت فيها لأن هناك ما هو أهم !! يعني سآعطي مثال قبل آن تُهاجم : إذا رغبت آن أبحث عن أصول اللغة التي أتكلم فيها سأحتاج الى العودة لآلاف السنوات للوراء والى عقود طويله وإنا واثق بإنني في النهاية سوف لا أصل الى الحقيقة الكامله لأنها متوغلة في اعماق التاريخ التنازلي وصولاً لنقطه الصفر الأولية ! يعني ملايين السنوات فلماذا كل هذا الضياع والجهد المهدور ومن أجل ماذا ! وماذا سأفعل او استفاد عندما أعلم إن اصل لغتي جذورها كونفوشيه  مخلوطة بتواصل هنديه !

السيد نيسان

ما هي مشكلتك مع رقم ستة الف؟
انا لا اعرف ماذا تريد أن تقول بهكذا أرقام، ستة الالاف سنة هي ليست شئ في العلم. في أن هل أرقام ما كبيرة ام لا، هي تعتمد على الشخص الذي ينظر اليها، فهناك مثلا في قبائل الأمازون، اي شئ يكون أكثر من ثلاثة يسمونه "كثير" وكثير عندهم تعني "ما لانهاية" عندنا. فهناك علماء يتحدثون بأن اصل قبائل معينة في أفريقيا عمرها اكثر من 100000 سنة مثل قبائل "سان" . ونظريات العلم بشكل عام مليئة بأرقام مثل" قبل مليون ونصف سنة". هذه كلها لك اضاعة جهود. ماذا تريد مني أن أفعل اذا كان عندك مشكلة مع الأرقام؟ انت في العبثية التي هي مسيطرة عليك، فأنت لا تحتاج اكثر من رقم ثلاثة، مثلا ثلاث صمون، ثلاث سمكات.

انا لا أرى محاربة من أجل اللغة، ولا أرى معارك، أين هي هذه الحروب الطاحنة التي تتحدث عنها، والتي تشير بأنك شاركت فيها كطيار انتحاري وقمت بأكثر من عشرين عملية انتحارية؟

الموضوع ببساطة هناك من يكتب في موقع انترنت رأيه ويقول بأن اللغة هي اشورية، والثاني يقول كلا هي كلدانية، والثالث يقول لا هي ارامية، ما هي المشكلة يعني؟ اضاعة جهود؟ منذ متى كانت الكتابة في الانترنت عبارة عن بذل جهد؟ مشكلتك انت وآخرين مثلك هي انكم عشتم في مجتمع عراقي ديكتاتوري كان فيه رأي واحد فقط، وهذا الرأي الواحد والوحيد كان مريح لاعصابكم. الان وفجاءة اندحرت الديكتاتورية ورافقها انتشار الانترنت، ففجاءة رأيتم عدة أراء مختلفة، وهكذا أراء مختلفة ترونها كحروب لان دماغكم لم يتعود على رؤية اكثر من رأى، فدماغكم يستقبل ذلك بشكل غير مريح له وبالتالي يتعب، ولهذا تظهر هكذا أحكام بأن هناك حروب ومحاربة وصراع.

المثير هنا، ان اي شخص يستعمل صفات مثل محاربة وحروب واقتتال وصراع الخ فإنه في نفس الوقت يريد أن يشير لنفسه بأنه خوش ولد. ولكن النتيجة هي ليست خوش نتيجة، لأن المجتمعات الناضجة هي تلك التي تتعلم التعايش مع اختلاف الاراء، وتسميها أراء مختلفة وليس صراع، وهي تستطيع أن تتفق على مواقف محددة بالرغم من وجود اختلاف في الاراء.  لذلك موقف هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بخوش ولد، هو في الحقيقة موقف ليس فقط غير مفيد. في النقاشات حول مواضيع مختلفة هناك نعم في عدة مرات أساليب ليست مرغوبة، ولكن هذه صفة المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية ، إذ لا أحد يمكنه توقع بأن يصبح الكل والجميع فجاءة متحضرين ومتطورين في كل شئ.


انت مشكلتك هي كما شرحت لك، بأنك لا تجد معنى في اي شئ. وانت سابقا كنت تكرر ذلك كثيرا، وإذا أردت ساقتبسها لك، فأنت كنت دائما تشير بأن الإنسان سيموت لا محالة، وبالتالي لماذا يتعب نفسه او يجهد نفسه، فطز باللغة وطز بالقوميات والاديان الخ. الاغلبية الساحقة من مواضيعك تشير إلى انك ترى الحياة بانها عبث لا معنى لها، بما فيها موضوعك هذا. اذهب واحسب اعداد كلمة "طز" في مداخلات. عندما لا يجد شخص ما معنى في ائ شئ فإنني ساتوقع بأن يرى كل شئ مثير للسخرية وبالتالي يلتجئ للسخرية.

ولانك لا تجد معنى لا في اللغة ولا الهوية ولا اي انتماء فأنت تريد ايضا ان تقول بأنك خوش ولد اذن، ولد حباب وطيب القلب، ولكن وكما شرحت أعلاه، هناك فرق بين شخص يؤمن بحقيقته الخاصة به ومع ذلك يحترم حقائق الآخرين، فيكون شخص طيب، وبين شخص لا يجد معنى لأي شئ.

اذا كنت تريد أن تعيش بدون تاريخ، بدون تاريخ يعني بدون زمن الماضي وزمن المستقبل، فأنت لست بحاجة لنقطة صفرك، فالكرة الأرضية تحوي عدة نماذج مختلفة من الحياة، فهناك مثلا في قبائل الأمازون يمتلكون لغة لا تحوي لا حالة الزمن الماضي ولا المستقبل، فهم يتحدثون دائما في حالة الحاضر فقط. بمعنى لو قال لهم أحدهم " لقد كان هناك في الماضي..." او "قبل فترة حدث كذا وكذا..." فإنهم لن يفهموا اي شئ، لأن لغتهم ببساطة لا تحوي حالة الماضي. وهم لذلك يعيشون بشكل متناسق مع الطبيعة، فهم يعتبرون حياتهم مثل ورق شجرة التي تكون خضراء وبعدها تسقط وتنتهي. ولهذا فهم ايضا لا يعرفون ما معنى التاريخ.


اما في مناطق أخرى من العالم فهناك حقائق لان هناك زمن ماضي، بمعنى لان هناك تاريخ.

الحقيقة = فصل الإيمان بشئ ما عن التاريخ

وهذا لان الحقيقة هكذا تصبح مستقلة عن التاريخ، بمعنى لو انتهت البشرية فإن الحقيقة ستبقى كما هي، فهي ستكون موجودة بمعزل عن التاريخ. وهذه عملية الفصل جاءت لان الدين يقول بأن الرب خلق الكون ثم البشر، فهناك فصل بين الكون والبشر، بمعنى البشر لا يعيشون كما في الأمازون بتناسق مع الطبيعة، وإنما هناك انفصال، ولهذا فإن الإنسان أصبح يمتلك مشاهدة وملاحظة عن الطبيعة ولهذا وضع نظريات وفرضيات التي قسم منها فصلها عن التاريخ ليجعلها مستقلة عن التاريخ ولتصبح حقيقة. وعندما تستقل عن التاريخ فإن عمر الحقيقة هو أكثر من أي رقم ستتصوره.

ثم إن كل لغات العالم تملك زمن طويل، فليس هناك لغات تشتريها في سوبرماركت، وحول العالم هناك الملايين من المهتمين باصل اللغات واصل وتاريخ عدة اشياء أخرى.


ثم اللغة مع مرور الوقت ستصبح اقدم وأقدم، انت لن تعرف ذلك، فأنت كنت في سباق مع الوقت، انت وصلت والوقت لا يزال يسير.






غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2762
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: كائنات حيَّ مُستنسخة !
« رد #17 في: 06:47 20/05/2020 »
السيد لوسيان : والله شغلتك شغلة صعبة ولا استطيع فهم عقليتك ومنطقك وطريقة تفكيرك ( هسة راح اتگول لأن انت فهمك محدد وقصير ، ماشي مو مشكله ) مشكلتي مع سته آلاف بالرغم من إنني لم أنتبه إليها قد تكون لأن قبل حوالي ستة ألاف سنة لم تكن الكتابة او رموزها قد وجدت لهذا فكل ماهو قبل الكتابة يستحيل التأكد منه او معرفته بالشكل الصحيح فيكون الكلام عنه والبحث في حقيقته نوع من العبثية او في الشكوك وليس اليقين ! يمكن هذا هو السبب ! ماشي المرة القادمة راح استبدل الرقم سته بسبعة ! وسأحاول ان اترك الحديث عن اللغة والقومية وانسالها وسلالاتها وعندما تحصل على النتيجة من خلال الانترنت سوف أكون معك ! هناك اشخاص مختصين ويقضون عمرهم في دراسة ذلك التاريخ ويأتون بعد جهد طويل ودراسات معمقة بنتائج للإنسان واعتقد علينا تقبل ذلك وعدم محاربتهم انترنيتياً ونحن أمامنا القدح . مثل الاستاذ ماجد الخزعلي وفراس السواح وغيرهم من العلماء والأستاذة العشرات .
والعالم اغلبه يتبع ذلك النهج ويسمع لهؤلاء العلماء ولهذا استقر وتوقف في ذلك البحث . انت تريد ان تستمر لك الموفقيه . وسانتظر النتائج منك ! اكثر من هذا شنو المطلوب . لا باقي شيء واحد . يا عمي انت الغوش ولد ونحن طز فينا لا وألف طز ! بعد تؤمر بشيء !
بالمناسبة اذا تعرفلي شيء عن تاريخ ما قبل قبائل الأمازون راح أكون ممنوك ! ابحث وحاول عسى ولعله تصل الى نتيجة إيجابية .
تحية طيبة