المحرر موضوع: هذة بضاعتنا ،،،حدد موقفك منها ؟  (زيارة 659 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابو سنحاريب

يمكننا ايجاز بعض من معاناه  وجود وبقاء واستمرارية شعبنا    كالاتي:

اولا : ككيان وطني انساني له تراث حضاري  مجيد

ثانيا : بهويته  القومية المميزة من حيث لغته وعاداته وتقاليده ، 

ثالثا : بايمانه المسيحي وسط منطقة تختلف عنه دينيا

 ورابعا : باستمراريته في التواجد فيما تبقى له من مناطق تاريخية تعود له  بعد السلب والنهب والتهجير من قبل اقوام غازية امعنت في الاسااءة لشعبنا بمختلف الوسائل والطرق الهمجية  العدوانية عبر القرون .

رابعا : =افتخاره في الانتماء لذلك النبع الحضاري الرافديني  ومما يزيد من عداء البعض الاخر له باعتباره الوريث الشرعي لهذة الارض المغتصبة  عنوة .

وهناك عوامل واسباب اخرى يمكن اضافتها الى الجدول اعلاه وحسب اجتهادات القراء،.

وهنا نجد ان لشعبنا ان يمتلك ادوات سياسية او مادية او اعلامية تسلط الضوء علي كل تلك النواقص المفروضة عليه امام السلطات  الدولية  والوطنية   .

ووفق هذة المطاليب المشروعة لشعبنا لرفع الظلم عنه لا بد ان يكون له نشاطات مختلفة  موزعة على جماعات تجيد  انجاز  اعمالها ومهماتها

فالسياسيون عليهم مهمات خاصة لايصال الوجع السياسي لشعبنا الى كل مراكز القرارت الملزمة. الدولية والوطنية منها .

وكذلك الامر بالنسبة للقيادات الكنيسية والثقافية والاجتماعية الاخرى .

مما يجعلنا نعتقد بان اجادة كل فريق بانجاز رسالته  هو. اسهام قوي في تحقيق  ما يصب لصالحنا  في حراكنا  السياسي والاجتماعي على الساحة الوطنية والدولية ،

وهكذا يمكننا تصوير ما نرمي اليه بان  قوة حراك شعبنا يكون  محصلة ما تحصده نشاطاته .

ولذلك لا يمكن حصر كل نشاطات شعبنا وفق ما يؤمن به طرف واحد .


ويمكننا كذلك الاستشهاد بالكتاب المقدس الذي جاء فيه ( قد هلك  شعبي من عدم المعرفة ) .

وعند تحليل كلمة المعرفة نجد انها لا يمكن اختصارها لنشاط او اجتهاد او عمل ما بل انها ترمي الى ضرورة معرفة كل المسببات التي تعيق. مسالة تمتنعه بالحرية  والامان  في العيش الكريم
وبايجاز نقول  ان ما نرمي اليه  هو ان بضاعتي ( مقالاتي )  تطرح القضايا السياسية ،  مع محاولة وتصحيح المغالطات التاريخية ،حول اسمناالقومي ولغتنا ،السورث  وفق ما نجده من معلومات تاريخية تدعم ما نرمي اليه ،،مع  تفنيد ما يحاول الحاقدون زرعه من معلومات خاطءة  حول. تاريخنا ومسيرتنا عبر الزمن .

فمعرفة الحقيقة حول تلك الامور سوف تضيف قوة لشعبنا لكي يتخلى عن الافكار الغريبة الفاسدة ويتبنى ما هو صحيح منها واصيل له .
كما اننا اذا لم نتخلص من مشاكلنا الداخلية لن نكون قادرين على رصد صفوفنا في وجه الاعداء .
فدارنا محاطة بسيول جارفة من كل الجهات ،،ولذلك لا بد من ان تكون كل موسساتنا المهتمة بالشان القومي والوطني ،قوية صلبة لكي لا تجرفها سيول الحاقدين .
كما اننا  نجد بان سكوتنا على مزاعم الحاقدين في تحريف تاريخنا والمس بهويتنا ولغتنا وتراثنا هو بمثابة خيانة لرسالتنا .

واختم كلامي بالقول لكل الاخوة الذين ينتقدون ما اتي به بان بضاعتي هي هي وستبقى كما هي لانها تمثل بصدق كل ما اؤمن به وعدا ذلك  فهو  زيف وتحريف وتملق لا احبذه ولا اتقنه ولا اقتدي به .

ورسالتي لكل الاقلام الذين لا يحلو  لهم ما تي به ، ان لا  يقرؤا  مقالاتي ،،،وانهم ليسوا مضطرين لذلك .

والذي يحاول ان يفرض رايه في جمعنا كمسيحيين ليعمل ما باستطاعته لتحقيق ذلك،،وبدورنا نشجعه ونثمن موقفه ولكننا لا ننتقص من قيمة عمله  بشرط ان تكون هناك  ترجمة فعلية على ارض الواقع  لا  الاكتفاء  بتسطير  افكار مثالية يصيبها العفن   لتبقى مجرد اوراق مهمله ،،،كما ان الذي يحاول ان يوحدنا كناءسيا فالساحة مفتوحة الابواب على مصراعيها  ،،،والذي يحاول توحيدنا سياسيا  فليثبت جدارته ،،،وهكذا للبقية  .
كما اننا نؤمن باننا اذا اذا حققنا جزء من التلاحم الداخلي فان ذلك لا يصمد امام هجمات الاعداء لفترة طويلة ولذلك فان مفاتحة الجهات الانسانية الدولية هو اسلم الطرق لصيانة جدارنا .
راجيا ان تكون رسالتي واضحة الاهداف والغايات والتطلعات  للقراء الكرام  .



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2644
    • مشاهدة الملف الشخصي


اخ اخيقر : حلوة هاي شغلة البضاعة ! والله عجبتني  وليست بَطّالة ! بَس !!!
بَس : لو كل واحد جاء ببضاعته وقال هذه بضاعتي كيف سيكون الحال ! يعني واحد قال ابنا أبيع البندورة والأخر بيذنجان والثالث فلفل اخضر والرابع خيار وترعوز والخامس خس ولهانة والسابع معدنوس ونعناع والثامن صمون بلدي وهكذا فكيف سيكون الحال ومن سيشتري ومن مَن ؟ يعني ولا بائع بهذه الحالة سيُرزق ! هلا لو كان دكان صغير يجمع كل هذه الأنواع سيستفاد صاحب الدكان بس بهاي الحالة منو راح يستفاد ! الكل سيخسر . ومع هذا والله شغلة هاي بضاعتي عجبتني . هل تعلم بأن السياسيين المحنكين عندما يرغبون قتل طرف سياسي آخر ماذا يفعلون ( لا تعلم ، اعرف ) انهم يحاولون قتله وتصغيره من الداخل الى ان يصل مرحلة اليأس وإحتقار النفس ! واعتقد نجحوا وسينجحون في ذلك ! لا يحتاج أقول الحكيم تكفيه الإشارة ولا هم يحزنون ، لأننا والحمدلله كلنا حكماء ومن كل الطوائف تتقطر  الحكمة واللبيبة . الله وكيلك يابي صْرنا فُرجه ( قالها دريد لحام قبل أربعون عاماً في كأسك يا وطن ) . حتى التحية صارت مُمِله .

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد اخيقر

انا احيك على هذا الفهم العميق والواسع.

بالفعل الأفكار في مجتمع ديمقراطي هي مثل بضائع، فحيث كل شخص يختار البضاعة المناسبة له بكامل حريته في سوق حر في مجال الاقتصاد، فهكذا يختار كل شخص الفكرة المناسبة له ضمن سوق الأفكار بكامل حريته، ومثلما هناك منافسة في البضائع ومنافسة بين منتجيها ليقدموا ما يمكنهم عن طريقه لاقناع البشر لاختيارها، فهكذا هي أيضا في سوق الأفكار حيث المنافسة بين الأفكار.

المشكلة هي أن الذين عاشوا فترة طويلة في نظام ديكتاوري في العراق وبعد سقوط الديكتاتورية والدخول في المرحلة الانتقالية ستواجههم مشاكل نفسية في تقبل هكذا افكار وآراء كثيرة، وسيجدون المنافسة في سوق الأفكار بأنها صراع ومحاربة.

ليس غريبا بأن الديمقراطية (السوق الحرة للافكار) استطاعت العيش فقط في مجتمع راسمالي (السوق الحرة للبضائع).

وليس غريبا في أن المتأثرين بالثقافة العربجية يكرهون الراسمالية ولذلك ليس غريبا ان يخافوا من وجود سوق حر واسع للافكار.

الأفكار نعم هي حرفيا مثل سوق، حيث هناك سوق للافكار وكل شخص عليه أن يطور قابليته ليقنع الآخرين بأفكاره وبالتالي ليختاروا أفكاره.

في هكذا سوق للافكار ليس هناك مجال للاحتكار، كما أنه سيكون من المضحك ان يأتي شخص ويتحدث مثل شيوعي عن خطة لخمسة سنوات، اية افكار يكون مسموح بها لخمسة سنوات القادمة، واية افكار يجب تأجيلها.

ولكني اتوقع ان يتعرض من يمتلك قدرة اكبر في المنافسة إلى حسد من قبل قلة من الاخرين، وعندها  تلتجئ هذه القلة الى التكفير والبغض والكره.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
إضافة مهمة جدا كتكملة لمداخلتي السابقة:

في سوق حر للبضائع في مجال الاقتصاد لن يفيد احد بأن يقوم فقط بالتهجم على بضائع الاخرين، وهذا لانه لن يستفيد باي شئ، لكون ذلك لن يعني مطلقا بأن البشر سيختارون اذن بضاعته، ولأن البشر كاحرار يمتلكون عقل حر ليقرروا بانفسهم. لهذا فلن يبقى أمام هكذا شخص سوى أن يعمل على تطوير بضاعته وتطوير قابليته ليقنع الآخرين باقتناءها.

ولنفس السبب لن يفيد احد بأن يتهجم على افكار الآخرين. لان هذا لن يعني بأن الاخرين سيختارون اذن أفكاره. ولهذا ففي حقيقة الواقع لا يملك هكذا شخص سوى أن يحاول من تطوير أفكاره ويدعم حججه ليقنع الاخرين بأن يختاروها.

ولهذا كانت السوق الحرة للبضائع رائعة، فكل جهة تحاول تطوير بضائعها لتصبح افضل. ولنفس السبب فإن السوق الحرة للافكار هي أيضا رائعة، حيث كل شخص عليه أن يطور أفكاره ويطور حججه ليقنع الآخرين بها. البشر في النهاية عندما يختارون فإنهم يميلون ان يجدوا منطق لاختيارهم، في أن يمتلكوا حجج تقنعهم.


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3057
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اخيقر يوخنا
من حقك أن يكون لنا بضاعتك، لكن النصيحة بعدم التكديس، بل خذ على قدر المستهلك، وما زاد من الشرير.
لكل صاحب بضاعة مصادره التي يقتنع بها
فكرة الاخ نيسان عجبتني ..أليس من الافضل أن تفتح سوبر ماركت وبدل الاحتكار الذي ضرب كل المصالح وسينهي حتما على كل المستهلكين المتبضعين، لنصبح شركة مساهمة عامة
ويعيش للجميع ببحبوحة وكرامة
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي نيسان سمو
شلاما

اولا اسف للتاخير لانني مشغول بشتلات الطماطة  والخيار ،،،وخاصة. هذة الايام ،،بس البارحة كان الجو ممتع ،،واليوم رجع رطب مزعج وهذة متعودين عليها وتجعلنا دوما نشتاق  لجو العراق ونلعن ابو الذي اجبرنا للهروب ،،،
تقول ( : لو كل واحد جاء ببضاعته وقال هذه بضاعتي كيف سيكون الحال)
ان كل واحد له كيان وموقف ومكانة علمية او اجتماعية او تجارية او روحية او ثقافية او سياسية ،،،،الخ ،،لذلك فلكل واحد قيمة تضاف الى قيم الاعداد الاخرى وبتعاضد او سند او مناصرة او تاييد اي واحد من تلك الارقام ،الاحاد ،  تتولد عصبة او مجموعة او هيءة او قطب سياسي او اجتماعي او ثقافي له دور وقوة ووزن في معادلات الحياة للمجتمع ككل ،،،وكلما ازداد نشاط وتاثير اي كيان  كلما زاد نصيبه في قيادة المجتمع ككل وفق العرف  الحضارية  المعمول بها في  العالم المتحضر ،،،،وتلك هي الصورة الحية والناطقة لحراك المجتمع نحو الافضل من خلال التنافس في العرض وزيادة الطلب،،،
وبالمناسبة يبين انه عندك دفاع  ،،الاخ زيد ،،قوي لتمشية بضاعتك  ،،،مبروك ،،،،،
تقبل تحياتي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان

ما اجمل شرحكم ،،ولاهميته  انقله نصا (
انا احيك على هذا الفهم العميق والواسع.

بالفعل الأفكار في مجتمع ديمقراطي هي مثل بضائع، فحيث كل شخص يختار البضاعة المناسبة له بكامل حريته في سوق حر في مجال الاقتصاد، فهكذا يختار كل شخص الفكرة المناسبة له ضمن سوق الأفكار بكامل حريته، ومثلما هناك منافسة في البضائع ومنافسة بين منتجيها ليقدموا ما يمكنهم عن طريقه لاقناع البشر لاختيارها، فهكذا هي أيضا في سوق الأفكار حيث المنافسة بين الأفكار.

المشكلة هي أن الذين عاشوا فترة طويلة في نظام ديكتاوري في العراق وبعد سقوط الديكتاتورية والدخول في المرحلة الانتقالية ستواجههم مشاكل نفسية في تقبل هكذا افكار وآراء كثيرة، وسيجدون المنافسة في سوق الأفكار بأنها صراع ومحاربة.

ليس غريبا بأن الديمقراطية (السوق الحرة للافكار) استطاعت العيش فقط في مجتمع راسمالي (السوق الحرة للبضائع).

وليس غريبا في أن المتأثرين بالثقافة العربجية يكرهون الراسمالية ولذلك ليس غريبا ان يخافوا من وجود سوق حر واسع للافكار.

الأفكار نعم هي حرفيا مثل سوق، حيث هناك سوق للافكار وكل شخص عليه أن يطور قابليته ليقنع الآخرين بأفكاره وبالتالي ليختاروا أفكاره.

في هكذا سوق للافكار ليس هناك مجال للاحتكار، كما أنه سيكون من المضحك ان يأتي شخص ويتحدث مثل شيوعي عن خطة لخمسة سنوات، اية افكار يكون مسموح بها لخمسة سنوات القادمة، واية افكار يجب تأجيلها.

ولكني اتوقع ان يتعرض من يمتلك قدرة اكبر في المنافسة إلى حسد من قبل قلة من الاخرين، وعندها  تلتجئ هذه القلة الى التكفير والبغض والكره.)
انتهى الاقتباس
رابي لوسيان
بدون مجاملة اعتقد انك احدثت تغييرا مهما في  الاتجاهات  الفكرية  للقراء بحيث اصبح وجودكم ضرورة ملحة لتجميل وتحسين وتنقية نقاشاتنا  بما اتيت وتاتي به من شروحات تفتح افاق جديدة ومبتكرة وخلاقة في التيار الفكري لشعبنا ،،احييكم على ذلك ،،فما نحن الا طلاب نتعلم منكم ،،،،تقبل خالص تحياتي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد ميشو
شلاما
شكرا لمروركم ،،،واسمح لنا بمناقشة موجزة لما تفضلت به  ( من حقك أن يكون لنا بضاعتك، لكن النصيحة بعدم التكديس، بل خذ على قدر المستهلك، وما زاد من الشرير.
لكل صاحب بضاعة مصادره التي يقتنع بها
فكرة الاخ نيسان عجبتني) انتهى الاقتباس
الاتسان كشخص او كعضو في كيان اجتماعي او سياسي او روحي او ثقافي او ،،،،،لا بد ان يمتلك بضاعة ما تدخل ضمن حاجات ومنفعة الاخرين وعدا ذلك فلا يسمح له بالمرور من بوابة الدخول الى المجمع ،،،،وهناك بعد الدخول تحدث منافسات حادة والشاطر هو من ينجح في اثبات وجوده ،،وبالمقابل ان الذي تتكدس بضاعته فان حالته تلك تشير الى فساد ما يعرضه وعدم رغبه الاخرين في اقتناءها وبذلك يعتبر فاشلا في تجارته
وفي هذا العالم التنافسي لا وجود للمحاباة  لاي طرف فاما تنجح واما تفشل وتخرج ان لم تطرد من المنافسه ،،والامر بصلاحية وفاءدة  مادة العرض لا تتوقف عند قناعة صاحبها بها ،،،فالاهم والاساس  لتقدير المادة وتحديد جودتها وصلاحياتها ونفوذها واستمراريتها وتفوقها هو ما تناله من ثقة الاخرين وعدا ذلك ،،فتطرح في النار وهناك صرير الفاشلين ،،،،،
اخي العزيز ،،،اعتقد الاخ نيسان ما راح يكدر ينقذ بضاعه خارج حدود التعامل التجاري الصحيح ،،،،والله يزيد من  محبتكم وتعاضدكم مع البعض ،،،و بالمناسبة اصبحتم  قطبا يحسده الاخرون ،،،،بدون معرفة ،،شنو السر  في ذلك   واذا كان افشاء السر صعب  فهل له سعر ؟ هههه،،،،تقبل تحياتي