المحرر موضوع: ................ (( موحان و آلة القانون )) ..................  (زيارة 263 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حامد العيساوي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 32
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعداد : حــــامد العيساوي




آلة القانون الموسيقية من الآلات الشرقية المهمة وقد تكون بمثابه زعيم الآلات للدور المهم الذي تضطلع به مثل القائد في الفرقه الموسيقيه .  ومحور حديثنا هنا  ليس عن تلك الالة ومواصفاتهاا وتفاصيلها.. ولكن  عن حكاية لشخصية ريفه ارتبط فهمه بهذا القانون والقصه هي من الموروث الشعبي واغلب الظن انها حصلت فعلا كما اكد البعض ذلك . وقد كتب عنها الكثير وكل باسلوبه الخاص  وانا هنا اكتب لكم وبكل تواضع .... وتبدأ قصتنا مع رجل فلاح  اسمه موحان  وموحان هذا يدعي المعرفة
 او يملك شيء منها وعلى اقل تقدير يستطيع ان يميز بين الدولمه وبرج ايفل متقدما على اهله وناسه  !! كان موحان رجل اكثر ما يطمح اليه الظفر ب نفر كباب مع ماعون طرشي  يمكن يفظله على   السفر والعيش وضاء ليلةواحدة في فينا لو خٌير بينهما . المهم في موعد محدد جمع موحان الحاصل السنوي  مع بعض الدواب وذهب  بها الى المدينه ليبيعها  . وفعلا باعها بملغ  جيد ملأ جيوبه به   وهنا تذكر الكباب اكلته المفضله التي طالما تحدث عنها في القريه وشد اليه الحاضرين .  وقرر دخول احد المطاعم ليملأ بطنه بالكباب  الذي لا يستطيع ان يقاوم  رائحته المحببة الى انفه .  وبعد ان  انهى وجبتة هذه , قرر ان يتجول في المدينه  وان يبات فيها على امل العوده في الصباح الباكر الى قريته ليريح جسده و ليعوض تعب وشقاء السنة .  وبينما هو يتجول ليلا في عالم مليء بالاضواء التي لم يعهدها المسكين فلم يشهد في حياته  تلك النشرات الضوئيه والنيونات  المتلألئه   التي تملأ  وتغطي  معظم شوارع العاصمة بغداد  , فاهم ضوء عندهم في القرية  كان الفانونس !! . وظل سائرا في الشوارع مع ارتطامه كل شويه لو بعمود لو باحد المستطرقين  . وعلى حين غره لمح اعلان ضوئي يحمل صوره راقصه  بملابسها الفاضحه  هنا استغفر موحان ربه لهذا المنظر  وسار قليلا ثم ايطأ سيره وهو يسرق النظر الى الاعلان بين لحظه واخرى مع صرعات نفسيه رهيبه استسلم على اثرها وعاد واقترب رويدا رويدا من الاعلان وسال  عن هذا الامر من بعض المتواجدين قرب الملهى (النايت كلوب )  وقد اخبروه بان هذا ملهى وكرر  السؤال شنو بويه ملهى مع ضحك الناس عليه اخبروه ماذا يحصل في الملهى . فما كان منه بعد ان فكر مليا  قرر ان يدخل الى الملهى وهي فرصة العمر بالنسبه له  وحتما قارن بينها وبين  الكباب فرحجت كفة الملهى حتما  ! وفعلا اشترى تذكرة دخول  ودخل الى الملهى وقد انبهر بهذه الاجواء وتلك النساء التي لم يشاهدن حتى في احلامه  وقد صمت مشدوها لا يلتفت يمينا او شمالا والخجل يسيطر عليه بالكامل .. وعندما بدا الرقص والغناء بدأ موحان يتحرر تدريجيا من هذا الحياء الذي ملكه حتى رصده احد الكلاوجيه القفاصه وجلس معه بعد ان  سلم عليه سلام حار  .  بدأ الرقص وبدأ العزف وقد اعجب بالة القانون فسأل جليسه عنها فقال له انها الة موسيقيه اسمها القانون .  القفاص الملعون دزله على بطل بيره  شربه موحان وراد الثاني والثالث , تاره يصفق طبعا خارج التون تاره يرقص  ويعربد.  وهنا قد تم تجريده من كل مايملك في جيوبه من قبل القفاص الذي تركه وخرج  وموحان مستمر  في الانطلاق بدون وعي . حتى تحرش باحدى الراقصات بشكل غير اعتيادي مما اضطر ادارة الملهى ان تستدعي الشرطه  التي حضرت واخذت موحان للسجن  وقضى  ليلته مع  السراق والمجرمين الذين كان موحان  سلوتهم في تلك الليلة .. في الصباح اخذت الشرطة موحان الى القاضي الذي قرر الحكم عليه بغرامة مالية واذا لم يدفعها يودع السجن  . وهنا ثار موحان وصرخ باعلى صوته  بويه القاضي هم بكَتوا فلوسي وضيعتوا وقاري ونوب تحكم عليه بالسجن شنو هاي بموجب شنو انت تحكم عليه اجابه القاضي انا احكم عليك بموجب القانون  . موحان انصدم ةتذكر كلمة القانون التي تعني آلة موسيقية, وكرر سؤاله
للقاضي بموجب شنو رحمه لابوك ,  القاضي قال له بموجب القانون  هنا موحان انفجر ضاحكا وقال والله خوش بالليل  دكَون بيه وتركصون الناس وبالنهار تحكمون بيه . يا حيف على تعب السنين .... والسالفه الها رباط  !

حــــامد العيساوي / سان دييكَو
[/color][/size][/size]