المحرر موضوع: حكايات من الماضي البعيد... كتابة الأستاذ إبراهيم فرحان الجبوري  (زيارة 252 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 658
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشيخ  أبو روضان خلف الجزاع الكوخ  يحمل مكتبةً في صدره تحتاج الى تدوين ..
حملت اليه اوراقي صباح هذا اليوم وعلى فنجان قهوة واستكان (چاي) استطعت ان أدون
أولا .......
قال كان في مجتمعنا في الصدر الاول من القرن الماضي مجموعة من الشباب يتهمون البنات بأن لهم علاقات حب وعشق معهن فيذهبون الى السوق ويشترون (الخرز) ويعملون منه (إلباب مفردها لَبَّهْ) ويقولون هذه لَبَّة فلانه أهدتني إياها وهو زورا وبهتان (هو من صنع ايديهم وخيالهم) وفي ذلك الوقت شاع غناء المرحوم إسعيد الهدگين (داير لهج يعبودي سمبرده وگيل واللي مَرته مزيونه ما ودنا يشيل) ...  فقال ألشعراء عن اؤلئك الأشخاص أهل ألخرز :
إبن الكويخي المكشت وإبن اليابات
فنشونا    وباگوا    إلباب     البنوات
حتْ  إثويلثة السالم  عِدها إخرزات
أُمها  گالت  وديهن  من  تالي  الليل
داير  لهج  يعبودي  سمبرده  وگيل
واللي مرته مزيونه ما ودنا ايشيل
(مكشت: كاذب، فنشونا: اصلها انكليزي فنش
وإثويلثة بنت معاقه في ذلك الزمن)
قلت له هذا ممنوع من النشر قال أنشر وعلى مسؤوليتي !!!!
وثانيا:
سألته عن نقاش لنا بالأمس على أصل منشور الأستاذ شهاب الوسمي عن المرحوم  الشيخ عيسى العلي الخضران الذي قال في منفاه اجمل ابيات العتابه والتي كانت سببا في الصفح عنه ومنها :
إيهيمني     النواعير        اليداوين
وعج اسلاف واضعون(ن) ايداون
عثرات   الناس  سهله  عاليداوون
وعثراتي    عاليداويهن     اصعاب
فقال:
حدثني عمي المرحوم خلف الحسين الكوخ وهو ابن اخ الاديب عبدالله الكوخ قال:
ان أصل المشكلة ان المرحوم عليوي العيسى حاول أخذ احدى ارقى انواع الماعز (الشامي) من امرأة من المصطفى في حاوي الخضرانية انذاك وعندما استنجدت كان قريبا منها المرحوم موسى العلي فهبّ لنجدتها وضرب عليوي فقتله فارتحلوا (جلو) الى الرحبه في مناطق الفرات وأضاف ان عليوي العيسى وعبيد العيسى من عمامنا الشبالي واخوالهم البو صناع من البعبيد واضاف ان امرأة الراية عند الصلح هي (غزالة) والذي تزوجها هو بكر العبيد العيسى ابن اخ القتيل ولم تفلح هذه الزيجه فطلقها وعندما جاء المرحوم احمد العليوي  ضيفا عند المرحوم عيسى العلي وقال له انا ابن القتيل ولم احصل على شئ فزوجه ابنته حمدة العيسى العلي ...
وباختصار فان لدى الشيخ ابو روضان خلف الجزاع كم هائل من الروايات والنصوص من تاريخ هذه المنطقه بين حكاية ونص شعري كما انه يمتاز باسلوبه الخطابي المشوق وكل هذا يحتاج الى التدوين لحفظه من الضياع
وسلامتكم ...