المحرر موضوع: صرخة البطريرك وندائهِ الأخير هل جاءت بعد أن طفحَ الكيل وبلَغَ السيلُ الزُّبى  (زيارة 3527 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صرخة البطريرك وندائهِ  الأخير
هل جاءت بعد أن طفحَ الكيل وبلَغَ السيلُ الزُّبى
هل سيهبّ المسيحيون العراقيون لاجتماعٍ يُناقش أوضاعَهم؟.
   النداء الأخير الذي وجههُ غبطة البطريرك مار روفائيل لويس ساكوا الجزيل الأحترام ..كان مختلفاً عن كل الرسائل والنداءات السابقة .... لأنه حمل بين طياتهِ الكثير من المعاني والأسى والحزن، بسبب الظروف الصعبةالتي عصفت ولازالت تعصف في وضع مسيحي العراق. وبعد كل الصدمات والأزمات التي تعرضوا لها والتي تم صدها وامتصاصها بكثير من التضحيات و الصور المؤلمة كالهجرة والترهيب والقتل والتهميش ...الخ.
 بالتأكيد البطريرك وكونهُ رأس هرم الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.  يقع عليه الحمل الكبير والمسؤولية التأريخية  للحفاظ على شعبهِ  والسير به الى بر الأمان في ظل ظروف قاسية وصعبة ومعقدة في بلد دارت فيه الحروب رحاها والأقتتال الداخلي والأرهاب الأعمى الذي استهدف هذا الشعب الأصيل ..بالتهجير والتنكيل به وبالترهيب والقتل.
ومما زاد الطين بلة(كما يقول المثل ) وعقدت الأمور  .أن هذا الشعب المسيحي الأصيل المبتلي وهو في ارض أجداده وموطنه الأصلي وبكل قومياته . لازال في صراع داخلي مرير ولسنوات طويلة في البحث عن أسم يجمعهم بحب ووئام ولم يتفقوا بعد بالرغم من أن القواسم الكثيرة التي تربطهم هي اكثر بكثير من التي تفرقهم .فهم يرتبطون برابطة الارض والتاريخ والدم واللغة.  وأختلفوا في نقطتين فقط هي الأسم القومي والمذهب.
  إذن سبب الضعف وسبب هذا الأنكسار والتشتت لهذا الشعب المسيحي هي الأختلاف في التسمية القومية والمذهب  وبالرغم من ان هذا الأختلاف القومي  ليس له مبرر أصلا لأن ابناء شعبنا هم ينحدرون من نفس الجذور الأصيلة للشعب الذي سكن في بلاد مابين النهرين وأختلطت دمائهم على مر السنين لابل أن بعضهم تغيرت حتى قوميتهِ ودينهِ بعد ذلك بحد السيف. فربما هناك عربا في الشرقاط هم اشوريين اقححاح في الأصل وفي الناصرية عربا كانوا بالأصل كلداناً اقحاح. ولكن التعصب والحقد والكراهية التي زرعها البعض للأسف منذ سنوات طويلة . نجني ثمارها السامة اليوم ولحل هذه المعضلة نحتاج الى سنوات لسحب السموم التي تغلغلت في خلايا المتعصبين القوميين وانتقلت الى ابنائهم واحفادهم وولدت هذا الكره والحقد بين ابناء الشعب الأصيل.
النقطة الثانية هو الخلاف المذهبي هذا الخلاف زاد من صدأ الخلاف القومي وزاد الضغينة والحقد على هذ الشعب وأسبابه معروفة.
ما أريد أن أنقله بدوري الى غبطة البطريرك مار روفائيل لويس ساكو.
  يالتأكيد انتم .. رأس الهرم  للكنيسة الكلدانية  تتحدثون لشعبكم المسيحي بكل قومياته ( الكلدان والسريان والأشوريين) وتوجهون النداء الى احد الأحزاب او التنظيمات للقيام بعقد مؤتمر للم الشمل واختيار قيادة ذات كاريزما قوية.
غبطة البطريرك الجزيل الأحترام  سوف لن أدخل في التفاصيل وخير ماقل ودل..انتم تعرفون ونحن نعرف جيدا ولنكن صريحين وواضحيين لايوجد حاليا اي حزب في العراق او تنظيم يستطيع أن يكسب ويلم شمل ابناء هذا الشعب الأصيل بكل قومياته الموجودة بسبب الانفراد والتسلط في القرارات والأرتماء في احضان الاحزاب الكبيروالأنقسامات الداخلية داخل هذا الحزب او ذاك التنظيم ..اي لاوجود لاي استقلالية للدفاع عن حق هذا الشعب ومصيره.
وقبل ان نلتجأ ككلدان الى اخوتنا الأشوريين والسريان لبناء بيتنا المسيحي سويةً علينا اولأ ياسيادة البطريرك ان نبني بيتنا الكلداني الكبير الذي يضم ثلثي شعبنا المسيحي وبدعمكم المؤثر وتشكيل حزب كلداني قوي التي تتوفر كل الشروط لتأسيسه ... قاعدة جماهيرية قوية.. كوادر مثقفة.. وناشطين قوميين. وسياسيين.
بعد ذلك ومن موضع القوة والأقتدار ندعوا أخوتنا الى التحاور معاً لوحدة الصف المسيحي وحينها سيكون الهدف اسهل بكثير وتحقيق حلم الوحدة بين الأخوة المفترقين.
سيادة البطريرك.  انتم تفضلتم بالقول  (لاحظنا اننا ككنيسة لو قمنا بتوجيه هذا النوع من الدعوة الى الأحزاب والمؤسسات المسيحية لأتَّهمونا بالتدخل في السياسة،).
لا أعتقد أن الكنيسة حينما تقوم بتوجيه شعبها لعمل ما ودعمه من اجل  نهضتهِ وحمايته ومن أجل نيل حقوقه ،سيكون شيئاً معيبا او خاطئاً . ولكن الخطأ يأتي عندما تتحكم الكنيسة بزمام هذا الحزب او ذلك التنظيم  وتكون هي الأمر والناهي بشؤونه وتحصل الخلافات والانشقاقات بين صفوفه. .وخير مثال على ذلك الكنيسة المارونية في لبنان ، البطريرك الماروني( الكاثوليكي )يلعب دوراً رئيسيا كبيرا في الدفاع عن حقوق المسيحين والأحزاب والقوات لها استقلالية كاملة لكنها تأخذ الدعم والمشورة من الكنيسة. ولازالت لبنان رئيسها مسيحي ولهم كلمة الفصل في كل القرارات الى اليوم، برغم ان عددهم الان أصبح اقل من المسلمين بسبب الهجرة المستمرة. وهكذا الحال في مصر،  لازال بابا الاقباط يلعب دورا كبيرا في الدفاع عن الاقباط ويتولى كثير من الامور بنفسه ويقوم بتوجيههم ودعمهم .
سيادة البطريرك ..انتم تعرفون جيداً بأن شعبنا شعب كنسي مؤمن مثلما هو في لبنان ومصر ايضاً . فالدعوة التي تخرج من رأس الكنيسة لها صدى وأذان صاغية
من الرعية لأنها تؤمن بأن الراعي الصالح هو مدعوم من الروح القدس لخدمة شعبه ورعيته. وانا هنا سوف اتحدث عن كنيستنا الكلدانية وشعبها الكلداني الذي يمثل الاغلبية الكبيرة من ابناء شعبنا المسيحي.
انا كلي ثق بأن هناك أبناء من هذه الكنيسة في الداخل والخارج وخصوصا من المثقفين والواعيين و يمتلكون  الغيرة والحس القومي ويعملون ويتحاورون ويكتبون من أجل النهوض ووضع الحلول  للوصول الى ماجاء في بيانكم وندائكم .
ولكن بسبب عدم وجود آذان صاغية  او الأهتمام بأرائهم ( الا النذر اليسير منها) وصلنا الى ماوصلنا اليه اليوم .
سيدي البطريرك ...اقترح على غبطتكم  ان تقوموا في هذه المهمة والوقفة التاريخية بحق أبناء شعبكم الكلداني و لملمة صفوفهِ  حيث تدعون الى مؤتمر يكون برعايتكم في العراق. وعلى ان يكون هناك لقاء  تشاوري قبل المؤتمر يضم  الناشطين والمفكرين والسياسيين لوضع اسس تشكيل حزب كلداني  او تنظيم قيادي قوي ومدعوم بقوة من الكنيسة.
 وأن لاتحدث الأخطاء التي حدثت سابقاً في تأسيس الرابطة الكلدانية.  في التنظيم وتوجيه الدعوات والتنسيق الصحيح وبعيدا عن اي امور اخرى وبحيادية تامة. والتي نوهنا اليها من قبل وحصل ماحصل من أختلافات وافتراقات بين صفوف ابناء شعبنا الكلداني ووصلنا الى ماوصلنا اليه اليوم. . وانا كلي ثقة بأن الله سيبارك خطواتكم في هذا العمل المهم و في هذا الظرف الصعب وهي فرصة للملمة بيتنا الكلداني ورصهِ وتقويتهِ وكما وضحت بعدها الوحدة ولم شمل البيت المسيحي ستكون اسهل بكثير لتحقيقها . وأذا قدر الله بعدها تتحد الكنيستين وتنتهي حقبة الصراع المرير بين ابناء الشعب الأصيل.
 


غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 303
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الأستاذ هيثم المحترم، نحن جميعنا ننفخ في قربة مثقوبة، فلن يستمع غبطته إلى صوت الحق حينما يكشف له عيوبه وأخطاءه، لقد كتبتُ رداً على ندائه ولكنهم من شدة خوفهم من الحق رفضوا أن ينشروه في موقعهم، لذا فمن يهرب من الحق كيف يحرره الحق؟ أسمعنا لو نادينا حياً ولكن لا حياة في من ننادي، أولاً وقبل كل شيئ يجب عليه أن يصالح الكهنة الآخرين مهما كانت الأخطاء التي ارتكبوها، لقد بصقوا في وجه سيده (يسوع المسيح) وجلدوه ومن ثم صلبوه، فكان جوابه : يا أبتي أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون،(لوقا23: 34) فهل يستطيع غبطته أن يقتدي بهذه الآية؟ ويعمل بها ووفقها؟ فإن لم يستطع أن يصالح كهنته فكيف يتنازل ويصالح شعبه؟ هل هي قلة إيمان أم نابعة من خوف داخلي؟ لقد فقد غبطته شعبيته ، لقد ظَلَم الجميع، وعادى الجميع فكيف يريد اليوم أن يستمع إليه أحد... لا أظن ... لذا لا قيمة لندائه، تحياتي

غير متصل وديع زورا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 285
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي استاذ هيثم ملوكا المحترم .. نحن الكلدان نعتز ونفتخر بقوميتنا الكلدانية بمنأى عن سياقات التعصب والتطرف نحن نحترم جميع المكونات ونطلب من الجميع بالمقابل احترامنا .. إن وحدة شعبنا المسيحي لا تعني مطلقاً ان تأسيسها ينبغي ان يتم على أشلاء الكلدان .. تحيتي

متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4461
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي هـيـثم
إقـتـراحـك الـبـنـّاء ((  علينا اولأ يا سيادة البطريرك ان نبني بيتنا الكلداني الكبير الذي يضم ثلثي شعبنا المسيحي وبدعمكم المؤثر وتشكيل حزب كلداني قوي التي تتوفر كل الشروط لتأسيسه  ))
سـبـق أن كـتـبته في مقالي للـبـطـرك .... فلا سمع ، ولا  هـز ، ولا لـمّح
 أخي : العـلة الحـقـيـقـية سـبق أن ذكـرتها أيضا في مقالاتي أكـثر من مرة وهي :
إنه القائـد الشرقي !!! عـسـكـري ومدني وكـنسي ... إنه يـرفـض أية فـكـرة بناءة تأتي من غـيـره
إنه يـريـد أن يكـون هـو صاحـب الـفـكـرة والإقـتـراح ... فـكـيـف تـقـتـرح عـليه ؟؟؟
 مع ذلك إنـتـظـر ... عـسى أن يغـيّـر الله ما بأنـفـس الكـثيرين

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19847
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
ميقرأ رابي هيثم
تحية ومحبة
حضرتك قلتها بكل صراحة ووضوح { وقبل ان نلتجأ ككلدان الى اخوتنا الأشوريين والسريان لبناء بيتنا المسيحي سويةً علينا اولأ ياسيادة البطريرك ان نبني بيتنا الكلداني الكبير الذي يضم ثلثي شعبنا المسيحي وبدعمكم المؤثر وتشكيل حزب كلداني قوي التي تتوفر كل الشروط لتأسيسه ... قاعدة جماهيرية قوية.. كوادر مثقفة.. وناشطين قوميين. وسياسيين.}
فاذاً فليترك بعض الفلاسفة من الكتاب  بأرائهم جانباً ويهتمون بتعمير وازدهار هذا البيت
احترامي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز al8oshi المحترم
اتفهم ماجاء بردك ...لقد مررنا من قبل وانت تعرف جيدا بأمور تخص شأننا القومي  كانت بعيدة كل البعد عن مسامع البطريريكية وحتى التطرق اليهاولو من بعيد. ولكن قوة فعل وعمل النشطاء والمثقفين الكلدان جعلت غبطته ان يستمع ويصغي الى مايريده هذا الشعب لأن الكنيسة كانت تعتقد ان الدخول في الشأن القومي سيجلب لها المتاعب والفرقة .ولكن بعد ان استمر النشطاءالكلدان بالعمل قُدما في ترسيخ قوميتهم وهي حقهم الشرعي ..استجابت الكنيسة الى مطالب رعيتها وهذا مادفع بعدها غبطتهِ الى فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية فيما بعد..ونفس الشيئ سيحصل في المستقبل القريب اذا استمر النشطاء الكلدان والمثقفين في كل تنظيماتنا الكلدانية بالعمل الدؤوب للم شمل الجميع حول طاولة واحدة لتأسيس حزب أو تنظيم اما اذا تقاعسوا ولم يقوموا في اي تحرك عملي فعلي فسنظل ندور في حلقة مفرغة او كما تفضلت  ننفخ في انبوبة مثقوبة وتتقاذف بنا الامواج .مانريده من غبطة البطريريك الذي نكن له كل الاحترام وهو يمثل كما قلت رأس هرم كنيستنا الكلدانية الشامخة .أن يكون هو السباق قبل الجميع لتحقيق طموحات وحقوق ابناء رعيته التي كانت بين قاب قوسين ان تبتلع وبالتأكيد حين تتوحد اصوات المثقفين والمفكرين والنشطاء مع صوت الكنيسة المتمثلة بغبطته سوف لن تقوى اي جهة كانت ان تستهين بحقوقنا ومطالبنا المشروعةونحن كما ذكرت في المقال نمتلك كل المقومات لعمل تنظيمات او حزب او اي طموح نريد الوصول اليه...شكرا لمرورك الكريم ..تحيتي ومودتي 

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي أستاذ وديع المحترم
فعلا .. نحن لم ولن نفكر يوماً بمعاداة او الوقوف ضد ابناء شعبنا بكل قومياته لابل كنا دائما نحن من نرفدهم ونعزز وجودهم وتنظيماتهم .لانني وكما ذكرت مايربطنا هو عمق التاريخ والحضارات والدم واللغة وحتى الدين لاحقا ..لكن حين ترى من يفكر بالعكس من ذلك  باتجاهك فعلينا ان نقف بكل قوة وحزم لتصحيح الخطأ والتجاوزات. وفعلا كما تفضلت لايمكن ان نبني وحدتنامع بقية ابناء شعبنا ونحن في اضعف حالاتنا لاننا سنخسر الكثير الكثير من حقوقنا القومية ..نحن نمتلك كل المقومات من الاكثرية الغالبة هم كلدان وعدد كبير من المفكرين والمثقفين والناشطين ..كل مانحتاجه ان نتحد شعباً وكنيسة لنيل حقوقنا من موضع القوة . شكرا لتعليقك استاذ وديع ..تحيتي وتقديري 

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز الشماس مايكل
غبطة البطريرك هو الراعي لكنيسته الكلدانية ولرعيته ليقودهم روحيا. وبالتأكيد الراعي لايكون سعيدا اذا كان السواد الأعظم من رعيته في معانات وحزن وتشتت. ولكن كما ذكرت من قبل في مقابلتي معك سابقا البطريرك هو من البشر ولايوجد انسان معصوم من الخطأ ولكن علينا أن نتفهم الضغوطات الكبيرة احيانا عليه وعلينا ان نذكُر الايجابيات الأخرى التي قام بها لنكون منصفين  وعلينا بنفس الوقت العمل والعمل والعمل، لانك حين تطرق على الحديد بقوة لاكثر من مرة سيسمع كل من حولك ولمسافة طويلة صوت ضرباتك وسيأتي اليك ليتعرف الى مصدر هذا الصوت والسبب. شكرا لمداخلتك مع كل التقدير .

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الموقر رابي اوديشو يوخنا.
شكرا لمرورك وأبداء رأيك....
 لك مني كل الحب والتقدير

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 لي كلمة احب ان أقولها عبر باب الردود وأتمنى ان تلقى اذاناً صاغية...
 للاسف الشديد في كل موضوع أو مقال يطرحه الكتاب  للمناقشة وتكون الكنيسة او غبطة البطريرك طرفاً في الموضوع يحاول البعض جرنا الى الجدالات ومعارك وكأننا في جبهات قتال. انا مع غبطته وفلان ضده اتمنى أن نتجاوز هذه النقطة . سيادة البطريرك طرح وارسل نداءاً لأبناء رعيتهِ ولابد من وجود آراء من مثقفينا وكُتابنا وقد تكون ملاحظات مهمة او اختلاف في بعض ماجاء بها في الرأي وهذا ليس بشيئ معيب وليس كل شيئ يصدر من الكنيسة مقدس وغير قابل للنقاش الموضوع الذي طرحه غبطة البطريرك يخص النشطاء والمثقفين والسياسيين فمن الطبيعي تكون لهم وجهات نظر..قد تطابق بكل ماجاء في الرسالة او قد يختلف البعض حولها ولكن لايعني من أختلفوا مع سيادته، هم لايحبونه او ضده انا شخصياً كتبت حسب معرفتي بما يدور في الساحة الكلدانية وقد يخالفني البعض في مقالي ورأي. وقد يؤيدني البعض الأخر ولكن حين أختلف في أمور بما جاء في رسالة غبطته لايعني انني ضده.. من يفسر الأمور بهذه الطريقة فهو يسير وكان تفكيره  مبرمج على موجة واحدة لاتقبل العمل على اي اتجاه و يدل على التعنت والأنغلاق ..وانا شخصيا اكن للبطريرك كل الاحترام والتقدير  ومعرفتنا به عائليا قديمة ووالدي الشماس خدم معه في كنيسة واحدة لسنوات طويلةويعتز  جداً بغبطته ونكنُ له كل الحب والتقدير  .فأتمنى أن نأخذ الموضوع بكل حكمة وتعقل لأنه مصيري ومهم لقضية شعب اصيل هُضمت حقوقهَ بسبب الأوضاع المزرية في الوطن ولابد من ان يتحاور الجميع ويتناقشوا في مثل هذه الأمور المهمة وعدم الدخول في تكتلات انا مع او ضد وأن وجد اشخاص يحملون كرها او حقدا ضد البطريرك او الكنيسة لاسباب قد نعرفها او نجهلها فهذا لايعني كل من يكتب او لايتوافق مع الكنيسة في الأمور التي تخص شعبنا وعملنا القومي ويعطي افكاره ككاتب او كناشط مثقف او كسياسي هو مع هؤلاء الأشخاص الكارهين للبطريرك او للكنيسة وحتى هؤلاء الكارهين او الحاقدين ان وجدوا هم ليسوا كفار قريش هم ابناء شعبنا وابناء قومنا علينا ان نحاورهم ونغفر لهم ان أخطؤوا للم شمل الجميع ونعطيهم الفرصة للشعور بخطئهم...مع حبي وتقديري للجميع

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 435
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ هيثم ملوكا المحترم
بقية الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
بداية اود اعلامكم بأنني قمت بالتعقيب ادناه على نداء الكردينال مار لويس ساكو في صفحتي الشخصية في الفيسبوك :
(( لماذا هذا الاصرار على حشر الدين في السياسة ؟؟
 برأيي الشخصي أن الكاردينال يسعى لتحقيق هدفين :
الاول / طمس الهوية القومية  .. والثاني / طموحه  ليصبح المرجع الديني للمسيحيين .
وبالعودة الى موضوعكم ، فأنني سوف أؤكد على نفس الاسس التي أؤكدها لشعبنا الآشوري .. وهي أنني ارى أنه لا طائل من وراء  النداءات والدعوات لترتيب البيت الفلاني ولم الشمل  من اجل نيل حقوقه ووو الخ ..
علينا ان نعترف اولا .. أن وحدة الهدف هو الاساس الذي يجتمع حوله المختلفين مذهبيا وطائفيا وحزبيا وسياسيا .. ولعلكم تتذكرون فشل كل المحاولات لأستحداث تسمية جديدة بهدف الوحدة .. كتسمية الكلدواشوري ، وتسمية الكلداني السرياني الاشوري ، والمكون المسيحي .. والخ ( ولو انها كانت بالاساس لطمس التسمية الآشورية ... وقد حصرت ذلك بين قوسين ، لكونه ليس موضوعنا ) ..
ما اريد قوله هنا .. انه مثلما ننظر بعدم الرضا على استحواذ الاحزاب الاسلامية على الحكم بالعراق وتدخلها في الشأن السياسي .. علينا ان نبعد الكنيسة ورجال الدين عن السياسة ونعتبر ذلك من المحرمات .
واذا كان الاخوة الكلدان من الذين لا يعترفون بأنفسهم كآشوريين ويعتبرون نفسهم قومية .. لهم تطلعات قومية  او مشروع قومي يتعلق بالارض .. ان يبادروا الى طرح هذا المشروع القومي .. طبعا أنا شخصيا لا اعترف بالمشروع القومي المبني على مبدأ ( مسيحي عراقي ) ولا على مبدأ ( العيش بشكل مبعثر بين العرب والاكراد تحت شعار التعايش والاخوة .. لاننا رأينا نتائج ذلك خلال العقود الاخيرة ) .. ولا على مبدأ ( تشكيل محافظة للمكونات في سهل نينوى .. لأن معظم اراضينا وبلداتنا  تقع في دهوك والعمادية وزاخو .. صبنا ونخلا وبروار )..
لذلك فأن المشروع القومي الذي اراه اليوم مناسبا نوعما ومقبولا وتسنده مادة دستورية ( المادة 125 ) هو الادارات المحلية لكل من الكلدان والاشوريين ، مع الاخذ بنظر الاعتبار  ان الدستور صادر في 2005 ونحن اليوم في 2020 ، وكما تعلمون فأنه خلال ال 15 سنة الماضية حصلت الكثير من المتغيرات والاحداث التي اضعفت ثقتنا بالسلطات الامنية ( الجيش / الشرطة ) بسبب عدم قدرتها على حمايتنا  ، بالاضافة الى عدم قدرة  ( او تهرب ) المحاكم  من انصافنا بخصوص املاكنا واراضينا المسلوبة  لكون الحاكم  كان دائما يتعاطف مع المجني  بسبب الانتماء الديني ..
ان الفكرة التي اريد ان اوصلها لكم  ، هي ضرورة المطالبة بادخال بعض التعديلات على القانون الذي سينظم المادة 125 من الدستور ( لانه لم يجري تقديم اي مسودة للقانون الذي ينظم المادة المذكورة ) .. والتعديلات التي اقترحها واقترحتها في الكثير من المناسبات على الادارات المحلية هي .. ان تكون لنا القوات الامنية الخاصة بنا لحماية اراضينا وبلداتنا .. وكذلك المحاكم الخاصة بنا التي تقوم بحل الدعاوى والمشاكل الى آخره ..
وكما تعلمون فأن المادة 125 تشمل كل العراق ولم تحدد منطقة معينة لتطبيقها.. وحتى اذا اعترض الاقليم بحجة ان هناك مادة دستورية في الاقليم تنص على منح الاشوريين والكلدان والسريان الحكم الذاتي ، فذلك ايضا ليس سيئا ..
باختصار شديد .. ومثلما اشرت الى .. وحدة الهدف ..  فكما ترون  ان المطالبة بالارض ستكون الاساس لهذا الهدف .. وبعدها سيكون لكل حادث حديث ..
BBC

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 900
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل هيثم ملوكا المحترم ...
تحية سلام ومحبة ..
دعنا نتكلّم بموضوعية ومصداقية ... على الرغم من اننا نعي تأثيرهما على البعض من المرائين والأنتهازيين الذين يملؤون عالمنا اينما التفتنا ... لا بأس فعندما سلكنا هذا الدرب علمنا بأننا سنجمع الكثير من الأعداء ...
1) سيبقى غبطة البطريرك ينادي ويطالب ويعمل محاولات لأستنفار قومي ... لكن ثق ان قرائتنا للتاريخ ومعرفتنا بغبطته انه فقد الكثير من ( الثقة ) .
2 ) عندما نتكلّم عن القومية وترتيب البيت الداخلي لا بد ان نعي الوسط الذي نعيش فيه لأننا لسنا وحدنا في جغرافية منعزلة .
3 ) ترتيب البيت الداخلي يبدأ من داخل المؤسسة الدينية كونها تمثل الملتقى والتجمع لذلك البيت ... ان كانت المؤسسة منقسمة على شكل تكتلات او متزعم عليها دكتاتور بحجة ( القانون المؤسساتي ) او تنتهج منهجاً خارجاً عن صلاحياتها فتشتت تركيز المؤسسة عن بنائها الروحي ... الخ جميع تلك العوامل تنتقل آلياً إلى وسط البيت فتساهم في تشتته وعدم استقراره ... لذلك لاحظنا سوء القيادة والتصرّف بأبعاد كهنة وتجميد آخرين لأسباب لاعلاقة لها بالإيمان انما بفرض دكتاتورية مؤسساتية لم تستخدم يوماً مع اي كاهن في المؤسسة من ضمنهم غبطته عندما تمرد على قيادات كنيسته وهنا نقول ( لا ثقة بشخص يحرّم على اخوته ما يحلله على نفسه ) .
4 ) القوة في الوحدة ... تعلمناها منذ نعومة اظفارنا ... وقوتنا نحن الكلدان مع اخوتنا السريان والآشوريين لكن ليس بالشعارات الرنانة التي ( لاتضر ولا تنفع ) والتي تستخدم فقط للدعاية لحزب او لتجمع معيّن ... إذاً وحدتنا الحقيقية تأتي من خلال بوابة ( الأتحاد ) أي ( لا ذوبان وصهر قومياتي من دعاة الوحدة بل دعم واسناد مبدئي من دعاة الأتحاد ) ... وهذا ما لم يفعله غبطته بل ساهم في تدمير حتى ( صورية ) الأتحاد بحجة الزعامة للأغلبية مما أثار النزعة العنصرية الشوفينية التي انتقلت إلى الشارع المؤمن فعمّقت العداء وضاع ( الحب ) .
5 ) إذاً ترتيب البيت الداخلي يأتي من ترتيب المحيط الخارجي ولا يمكن للبيت ان يترتب ومحيطه غير مرتب ... واول خطوة هو العودة إلى الأتحاد المؤسساتي بدون قيد او شرط لأعادة الثقة بين مكوّنات الأتحاد المسيحي ... ذاك الوقت ممكن ان نتكلّم وبقوّة عن ترتيب بيتنا المشترك لأننا ( في ذات المركب ) فلو غرق غرقنا جميعاً بالأتحاد يسمعنا الآخرون ويحسبون لنا حساباً ...
6 ) لطالما قلنا وأكدنا أن قضيّتنا في العراق ودول الشرق ليست ( صراع قومي ) انما ( صراع ديني ) وعلينا ان نفهم ان بأتحاد قومياتنا وبخصوصية كل قومية نكون قد حققنا ( صراعنا القومي )
  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً ...
    اخوكم الخادم  حسام سامي    19 / 6 / 2020



متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4461
    • مشاهدة الملف الشخصي
عـزيزي هـيثم ... إسمح لي بإعادة بعـض التعابـيـر
*********
كـنيستـنا منـذ نـشأتها ( المشرق ثم بابل ) كانت مدرسة للغـتـنا الكـلـدانية ( وليس للصومالية مثلاً )
ناهـيك عـن خـتـمها الكـلـداني ... ولكـن مَن حـوّل مسارها اللغـوي الـيـوم ؟
من جانب آخـر
لسنا نـتـملـق لـو قـلـنا :  نـضع الكـنيسة فـوق رؤوسـنا ورجالها في قـلـوبنا ، مثـلما نـقـولها لأي حـكـيم أو رجـل وإمرأة محـتـرَمَـين ... ولكـن دون أن يـكـون الرجـل الـديني هـو الـقائـد للعـمل العـلماني ، (( وإن أراد العـمل فـيه )) فلا مانع بشرط أن يعـمل بصفة عـلماني ، وإلاّ ــ فالأكـثر راحة ــ له لـو يـبقى متـفـرجا ، لا محارباً ضده .
وعـليه ، فالـقـومية والمجـتـهـدون في حـقـلها يـريـدون مملكـتهم عـلى الأرض فـنـتـركهم في نـشاطهم ...
أما الـكـنسـيّـون فإنهم يطيعـون رأس الكـنيسة ( المسيح ) ويعـملـون بإرشاده من أجـل بناء مملكـتهم في السماء فـنـخـلـيهم براحـتهم

عـلـماً أنه بتأريخ 14 حـزيران 2014 كان لإذاعة صوت الكـلـدان في ديترويت لـقاءٌ مع الـﭘـطـرك مار لويس ساكـو  ، وبعـد الـدقـيقة 46 قال : أنا أرى نحـن رجال الـدين مسؤوليتـنا كـنسية أما شعـبنا يمكـنه أن يتـوحـد وهـو من شأن العـلمانيّـين .




غير متصل al8oshi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 303
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ هيثم ملوكا المحترم: أعود ثانية لاقول بأن غبطته لم يأتِ بجديد، فلا ننبهر ولاننساق
وراء نداء كررناه قبله عدة مرات وطلبنا منه شخصياً أن يبدأ بالمصالحة، لكنه لا يسمع
ولا يستجيب، إنه لا يقبل النقد، لو كان للبطريركية أدنى شجاعة لقاموا بنشر تعليقي على الموضوع
لكنهم ليسوا كذلك، لهذا فقدنا الثقة والأمل بهم، وأنا شخصياً لا أتوقع اي خير منهم
بل العكس غبطته يبحث عن مرجعية دينية يكون هو قائدها، ومرجعية قومية وسياسية تأتمر
بأمرته، وهذا مُحال، سؤالي هو كيف اثق به وهو الذي وسمني بأن كل مهاجر هو خائن وطن، فكلكم أنتم
المهاجرون في نظر غبطته خونة وطن وبائعي هوية، أحزموا أمركم بينكم ولا تستمعوا إلى هذا الصوت،
عند تأسيس الرابطة أنظروا شروطه؟ لقد ابعد الجميع وأتى بأناس على مقاسه هو ولهذا ولدت الرابطة ميتة، الذي
ينتقد القوميين والمؤتمرات القومية أود أن اساله ما الذي فعلته الرابطة التي اسسها وتزعمها وساندها بكل قوته غبطته؟
أين هي إنجازاتها؟ ما الذي فعلته للكلدان ..... والكثير من الاسئلة التي لا توصلنا إلى نتيجة، إن اردتم
العمل فاعملوا أنتم ولا تترجون أملاً من الكنيسة
هذا رأيي الشخصي الذي يمثلني ولا أمثل أحداً غير شخصيتي وشخصي فقط
أخوك د. نزار ملاخا

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز فاروق كوركيس المحترم
((اعتذر في التاخر على الردود)).
احترم وجهات نظرك في كل ماطرحته ..ولكنني سوف اتوقف عند جملة ذكرتها..اقتباس.. (علينا ان نبعد الكنيسة ورجال الدين عن السياسة ونعتبر ذلك من المحرمات .)انا اتفق معك في هذا القول.. ان تدخل رجال الدين في السياسة اثبتت فشلها منذ ان كانت تطبق في اوربا حينما كان الكاردينالات والبابوات لهم السلطة الدينية والدنيوية واثبتت فشلها في كل مكان . ولكن في بلدان الشرق الاوسط لازالت الكنيسة لها دور فعال وتاثير مهم على شعبها وحكوماتها،  واعطينا مثالا مثل مصر ولبنان والعراق شعوبها تعتبر شعوب كنسية ومؤمنة  . ما تطرقت اليه سابقاًالكنيسة يمكنها ان تلعب دور الراعي الديني والداعم لكل مؤسسات شعبهاسواءا كانت قومية او سياسية او ثقافية وهي تقوى على ذلك ان ارادت دون التدخل في شؤون هذه المؤسسات وبالتأكيد فأن قوة هذه التظيمات ستساعد وتدعم الكنيسة وابنائها وكل الاطراف هي المستفادة التنظيمات والشعب والكنيسة.وهذه التنظيمات في هذه الحالة لاينطبق علها تسميةاحزاب دينية كونها مستقلة في عملها لكنها مدعومة من الكنيسة ومباركة منها.
اما فيما ذكرته اخي العزيز فاروق ..بخصوص الدستور والمطالبة ببعض التعديلات والمطالبة بارض او حكم ذاتي وغيرها هذه مطالب مهمة ومشروعة لحماية ابناء شعبنا ..ولكن في ظل الوضع المزري الحالي وانعدام الاستقرار وسلطة المركز والتناحرات الطائفية . لسنا في موضع او موقف قوة للمطالبة بحقوقنا لذا علينا ان نتوحد ووضحت في المقال وحدتنا نحن ككلدان مع بقية الاخوة حلم نسعى اليه وكابوس التفرقة يرهق الجميع شعبا وكنيسة ولكن احيانا عندما لايتجاوب الطرف الاخر معك فعليك ان تقوي بنيان بيتك اولا وترص صفوفه حينها ستكون قويا وانت تمتلك كل مقومات القوة للتحاور وستمد يدك لاخوتك وانت مقتدر وقوي حينها سيحترمونك اكثر ويهابوك وستكون حوارات المصالحة وفرص الوحدة اكثر بكثير وانت في موقف ضعيف...... 
شكراً لتعليقك ومشاركتك ..محبتي وتقديري.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ هيثم المحترم والأخوة الأعزاء المحترمون
نقتبس مقولة غبطة البطرك التي أوردها الأخ مايكل سيبي بالنص، وهي صادرة منه، والواجب تذكيره والجميع بمقولته أدناه، وبأعتقادنا المتواضع هو الصحيح وهو المطلوب للعمل فيه وبموجبه:
(أنا أرى نحـن رجال الـدين مسؤوليتـنا كـنسية أما شعـبنا يمكـنه أن يتـوحـد وهـو من شأن العـلمانيّـين)
الكل يعلم وبديهي، فشل الأحزاب والقوى السياسية الأسلامية - سنية وشيعية معاً.. الشعب العراقي يعاني الويلات وحتى يترحم على الدكتاتورية الفاشية، بسبب أداء القوى الأسلامية الدينية في السياسة العراقية، وفي أوروبا وأستراليا وأمريكا فشل رجال الدين في أدارة المجتمع في القرون الماضية.
وعليه فصل الدين عن الدولة واجب العمل وفقه وبموجبه وهو المطلوب من قبل رجال الدين قبل العلمانيين.
لكننا وللأسف ما نراه هو عكس المطلوب فعلاً ومعاكساً للقول تماماً، هذا مخالف تماماً لقول المسيح ( أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، ولأقوال رجال الدين أنفسهم، وعليه مراجعة الذات مطلوبة منهم بشجاعة تامة حفاظاً على كرامتهم ومقامهم الديني الروحي ومصالح الشعب.
وللأسف لحد الآن قسم من العلمانيين وغالبية رجال الدين مرتاحين على مصطلح (المكون المسيحي)، ورجال الدولة يتوجهون اليهم في كل شاردة وواردة وهم مرتاحين لذلك، وهذا مناقض تماماً لمسيرتهم الدينية وللمادة الدستورية 125، لذا وجب العمل بأنهاء هذا المصطلح أحتراماً للمادة القانونية الدستورية وأحتراماً لرجال الدين المسيحيين أنفسهم، عليه يتوجب العمل بالأنصياع الى ما هو قانوني ودستوري بعيداً عن الأجتهادات القرحة.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز حسام سامي المحترم
طرحت خمس نقاط وسأرد بايجاز عليها حسب تسلسلها:-
1- اتمنى ان تبقى الثقة والترابط القوي بين غبطة البطريرك اي (الكنيسة) وشعبها دائماً لانه لاسامح الله تبعات فقدان الثقة والترابط والتواصل بين الكنيسة والشعب سيؤدي الى ضعف كنيستنا وضعف وجودنا القومي...وهذاما لانريده مطلقا لا غبطته ولا اي مؤمن من شعب الكنيسة.
2- اتفق معك حين نتكلم عن ترتيب البيت الداخلي بالتأكيد انت ستنطلق من تأثيرات المحيطين بك ومهم  التنسيق وكل الحسابات الأخرى مع الوسط والخليط من القوميات الاخرى .
3- سوف نبتعد عن تفاصيل الحديث عن شؤون حدثت داخل الكنيسة التي لانعرف كل تفاصيلها ومسبباتها ولكن بالتأكيدالخلافات التي تحدث داخل الكنيسة وبين الكهنوتين ورجال الدين تبعاتها سوف تكون مؤلمة على الجميع ومؤثرة . ولكننا سوف لن نفقد الأمل وسننتظر من غبطة البطريرك الذي هو  الراعي الصالح لرعيته والأب الحنون على اولادهِ ومن  حكم خبرته.. ان يرفع كل الصدأ والخلافات القائمة وأن يدعم ويقوي بيتنا الكلداني وشعب كنيسته ويكون البت في هذه الأمور سريعا وقويا قبل ان يأكل الصدأ كل شيئ.
اعتقد بأن غبطة البطريرك كما اسلفت لايمكن في اي حال من الأحوال ان يترك رعيته وشعبه يهلك ويتهاوى ويطرد من ارضه ووطنه ..
5- هذا ماتطرقنا اليه من قبل ... علينا ترتيب بيتنا الداخلي الكلداني اولا والاخرين ايضا يقوون صفوفهم.و ليكن بعده اتحاد قوي مبني على اسس قوية.
6-احب ان اوضح في النقطة الاخيرة لايمكن لاي فئة من الشعب المطالبة بحقوقها اذا لم تكن لها هوية قومية(وطنية) ودينية  في( منطقتنا ). نحن الى الان لانملك هوية قومية واحدة  كمسيحين في العراق وهذا مما اضعفنا وجعل البعض يبتلع حقوقنا وبعد ان اصبحنا اقليات وحين حصول التوافق بين شعبنا المسيحي على تسمية واحدة كونهم من نفس المنبع والجذر والتاريخ والارض ويتفقون على اسم واحد كالسومريون مثلا ستكون الامور اسهل بكثير..
شكرا لمداخلتك ..ودمت بالف خير 

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3329
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ هيثم ملوكا المحترم
اتفق معك ببناء البيت الكلداني قبل كل شيء، وهذا لا يمنع من مد الجسور بين الجميع.
سياسيا لا يمكننا أن نثق باي تنظيم سياسي كلداني في العراق، لذا من الصعب أن نكون في المعادلة السياسية بوجود حزب مدعوم بالأساس
ومن غير المعقول أن توافق الأحزاب المحسوبة على المسيحيين بالتنازل للبدء بتشكيل حزب مسيحي جديد يوحد خطاب مسيحيي العراق سياسيا.
ومن أجل تقوية البيت الكلداني، اتمنى عليك أن تعمل ومعك مجموعة تحمل هذا الهاجس وبعيدين عن الخلافات والمهارات،  أن تقوموا بمبادرة لوضع خطة عمل من أجل هذه الغاية النبيلة، والتواصل مع كل الأطراف الكلدانية المنقسمة أو التي يعملون بمعزل عن الجميع، من أجل مصالحة بدون شروط تعجيزية من قبل أي طرف، والتركيز على تقوية الرابطة الكلدانية العالمية بعد أن تجري بعض التصحيحات في مسارها في أماكن الإخفاق أن وجدت، في الوقت الذي تشكل فيه لجنة لتأسيس حزب كلداني قوي يكسب ثقتنا جميعا.
مهم جدا أن يكون لنا خطوات عملية كي يكون لنا وجود
تحياتي
 
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4461
    • مشاهدة الملف الشخصي
أعـزائي
 إذا كانـت الـنـيات سـليمة ... فـهـذا مقالي الـذي كـتـبته قـبل أربع سـنـوات ، ولم يتـعَـنّ أو يتـشجّع أحـد للإجابة عـليه ( إيجابـياً أو سـلـبـياً ) .
https://www.nadibabil.com/أخـويةالرابطةالكـلـدانية لـلـﭘـطرك
وهـسّا ما صار شـيء ، يمكـنـكم قـراءته والرد عـليه هـنا أو  بمقال مستـقـل ((  أرجـو الرد عـلى كـل نـقـطة أو فـقـرة وردت فـيه )) وليس كـلاماً عاماً .

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3431
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد هيثم : الكل سيقول لك بأننا ننفخ في بوق مقطوع ولكن لا احد سيقول لك بأن بوقع مقطوع اكثر من كل الابواق الاخرى ! هنا تكمن المشكلة ! هدا هو ضعف وافتقار الى الايمان بالوحدة الكلدانية وهذا يعكس ضعف ثقافة ذلك الشخص .
لندع الكنيسة جانباً وليقوم المثقف الكلداني بالخطوة بعيداً عن الكنيسة فهل هو قادر على ذلك ! لا يوجد شعب ملداني حقيقي ، هناك تسميات لأشخاص اسمهم كلداني ولكن مصالحهم ليست كلدانية وبعيدة عن الكلدان ، كل الباقي نفخ ونفاق ودجل في دَجَل ! ومن يقول لك غير ذلك فضع إصبعك بعينه وأفقسها !
انا أشد على اقتراحك وهو الخطوة الرئيسيّة والمهمة التي يجب القيام بها ولكن بعدها تعال وافقس عيني أولاً ! لا يوجد شعب كلداني بل شرمذه متفتتة ! قد يكون كلامي فيه بعض القساوة ولكنها الحقيقة المرة !
مرة اخرى شخصياً متفق معك وما طرحته ولا مفر منه ان قال احدهم هناك كلدان اصلاً ! الديمقراطية وصلت لبعض الشعوب في غير أوانها وهذا خطر كبير وحتى قاتل ! راح نسكت قبل ان نخربط اكثر واكثر . تحية طيبة

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز مايكل
تأخرت بالرد عليك قليلا ....واقف عند تعليقك الثاني وهذا الاقتباس (لسنا نـتـملـق لـو قـلـنا :  نـضع الكـنيسة فـوق رؤوسـنا ورجالها في قـلـوبنا ، مثـلما نـقـولها لأي حـكـيم أو رجـل وإمرأة محـتـرَمَـين ... ولكـن دون أن يـكـون الرجـل الـديني هـو الـقائـد للعـمل العـلماني ، (( وإن أراد العـمل فـيه )) فلا مانع بشرط أن يعـمل بصفة عـلماني.
مما لاشك به وأعتقد الأغلبية الساحقة تؤيد ان لايكون دور اي رجل دين مهما كانت،رتبته ان يتولى او ان يقود اي حزب او تنظيم سياسي او قومي او يتحكم به . لان عمل الاثنان مختلف تماما ومعروف دور رجل الدين هو لتوجيه الشعب روحيا ونشر كلمة الله وهي امور دينية روحانية بحته اما الاحزاب والتنظيمات هي امور دنيوية مختلفة تماما في افكارها وتوجهاتها . ولكن من الممكن ان تدعم وان يتم مباركتها من قبل القيادة الدينية(الكنسية )وذكرنا امثلة على ذلك كما في مصر او لبنان.وانا كلي يقين هذا ماسيحصل في اخر المطاف مابين شعبنا وكنيستنا هو ماذكرناها (الكنيسة ستكون المظلة الحامية والراعية لمصلحة قومها وشعبها ) وهما لايفترقان ابدا احدهما متصل بالأخر وداعم له ووجوده مقرون بوجود الاخر.........شكري وتقديري.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ناصر المحترم
اعتقد ردي على الاخ مايكل فيه اجابة لطرحك في الرد بخصوص الكنيسة ودورها  والعلمانيين ودورهم وذكرت امثلة انت على ذلك..ولنكون منصفين احيانا بما لنا او علينا .. ان كنيستنا هي  لاترغب ان تتدخل في الشؤون القومية والسياسية ولكنها ترضخ احيانا لمطالب شعبها الكلداني لحاجة هذا الشعب الى دعم الكنيسة المعنوي ولمساندتها ونجاحها..وكما اسلفنا ان الرابطة الكلدانية ولدت من رحم الشعب الكلداني بنشطائه القوميين ومثقفيه وتأسست على ارض الواقع عن طريق الكنيسة.ولكن علينا القول ان الكنيسة ايضا لاتملك الخبرة الكافية في كيفية الدعم للتنظيمات القومية والحزبية وعدم محاولتها التقرب الى الملمين بالقضايا القومية والسياسية من الكلدان ومناقشتهم او استشارتهم والاخذ بارائهم الى عن طريق المقربين منهم احياناً الذين لايكونون ملمين تماما في هذا الشأن. ..ولذلك يحصل خلط وتداخلات في العمل القومي والسياسي والديني ولكن بمرور الزمن سوف تتبلور الامور وتتوضح الصورة وتزداد الخبرة عند الجميع وعلينا ان لانرمي اللوم فقط على الكنيسة او على النشطاء القوميين واحيانا اخرى حتى على بعض السياسيين. . فكما قلت لنقول ماعلينا ..النشطاء القوميين والمثقفين والسياسيين هم لازالوا يعانون من شريحة ليس بالقليلة من شعبنا الكلداني الذين لازال الحس القومي عنده معدوم وعدم تقبله اي فكرة حول العمل السياسي. وبعيدين كل البعد عن مايجري على ارض الواقع والبعض الاخر لازال مفهوم القومي حديث او جديد على مسامعه لذا تكون الرؤية عند هذا البعض مشتتة وتتقاذفها الامواج .لذا علينا ان لانرمي اللوم على طرف واحد وما يحصل اليوم انا لا اعتبرها حالة نشاز او كارثة بل هي نتاج طبيعي عندما تريد ان تنتقل من مرحلة الى مرحلة متقدمة اخرى اي نقلة وطفرة كبيرة في (العمل القومي والتنسيق مع الكنيسة وتوحيد الافكار )..هي التي ستوصلنا الى تحقيق اهدافنا ونيل حقوقنا .وكما قلت ان كنا حقا نعمل ونتمنى كما نكتب علينا العمل ثم العمل ثم العمل وهذا يحتاج الى تضحيات ووقت وجهود ((الفرق ما بين الأماني والعزيمة كالفرق ما بين الدوائر والخطوط المستقيمة))
شكرا لك تحيتي وتقديري.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد ميشو المحترم
فعلا ً ماذكرتهُ يتوافق تماما بما كتبتهُ واسعى ونسعى اليه ..وما ذكرته حول بيتنا الكلداني هذا مانسعى اليه انا ومجموعة من مثقفينا والنشطاء الكلدان والباب مفتوح لكل من يريد ان يعمل وسنتواصل مع الجميع وسيطفوا على السطح من يريد ان يعمل حقا  ومن يريد ان يضحي وكما ذكرت بعيدا عن المهاترات وتضيع الوقت من يريد ان يعمل من اجل قضيته عليه ان يضحي بالمال احيانا والجهد والسفر وليس بالكلام وبعض الكتابات ..نحن ككلدان ومثقفين وسياسين وحتى رجال الدين امام امتحان صعب وعلينا ترك كل الامور والأختلافات الاخرى وحلها. وبدأصفحة مهمة كشعب اصيل في ترسيخ وجودنا في ارض الاجداد ونيل حقنا في تسميتنا القومية ومطالبنا كابناء العراق الاصليين.
فيما ذكرته حول الرابطة انت تعرف رأي من خلال اطلاعاتك الرابطة كانت وكما ذكرتها من قبل خطوة جبارة في الاتجاه الصحيح ولابأس ان تكون سندنا القومي  بعد ان يتم تصحيح السلبيات التي مرت عليها وهذه ليست بالمهمة الصعبة تستطيع الكنيسة والممثلة بغبطة البطريرك الى تصحيح مواقع الخلل والأخطاء دون التدخل في عملها القومي وهذا يحصل مع تعاون غبطته مع المهتمين والنشطاء والمفكرين عبر النقاش والتحاور والتنسيق مع الجميع  للخروج برؤيا ثاقبةو موحدة للجميع ولامانع ان تكون الخيمة الكبيرة ان تلم الجميع.
شكرا لمرورك وتعليقك .......تقبل محبتي وتقديري 

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نيسان سمو المحترم
قرأت تعليقك واقرأما تكتبه واستطيع  القول ان ماهو مخفي في كلماتك هو اعمق مما نقرأه وأحس فيما انت تسعى اليه بكل صدق وتحاول بكل الطرق ايصاله للجميع . احيانا قد تكون بعض الردود فيها من القسوة ليس على الكاتب لابل على شخص او جهة معينه ولكل واحد منهم اسبابه وحسب قناعته وقد يكون مخطئا في نظر البعض ومصيبا في نظرالاخرين وفي ردي على اخوتي المتحاورين ذكرت باسهاب حول ماتفضلت به واتمنى ان تطلع عليها..
في ماذكرته عن بعض الكلدان فعلا كلامك كان فيه القسوةومرارة.. واتفهم موقفك ونحن نمر وانت وكل من هو فعلا مهتم وغيور عل العمل لخدمة قومه  ويريد ان يخطو خطوة نحو الامام يرى عشرات الموانع امامه   والمطبات ويشعر بالأحباط الى درجة يصل بها ترك كل شيئ بهذا الخصوص ولكن صدقني اخي نيسان الاقوياء واصحاب المبادئ يمرضون ولا يموتون ..وهذا ما اقوله لكل صديق وناشط قومي ومثقف غيور على شعبه وتاريخه وبعدها احس بان مايقوله هو ناتج من حبه وحرصه وغيرته .....شكرا لمرورك  محبتي وتقديري.

غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز د.نزار ملاخاالمحترم.
عذرا لم اتعرف على ردك الاول الا من خلال ردك الثاني بوجود الاسم.
فيما يخص غبطة البطريرك ان وجدت عليه بعض الاخطاء فكما قلنا هو انسان ولايوجد انسان معصوم من الخطأ  وقد تتساءل هل من الممكن لانسان بهذه المكانة والمسؤولية ان يخطأ اقول لك نعم انه انسان وساضرب مثلا بسيطاً قداسة البابا فرنسيس هو يعتبر اعلى سلطة دينية  للمسيحيين الكاثوليك في العالم وهو يُعتبر بمثابة رسول المسيح على الأرض شاهدت له فلم قبل حدوث وباء الكورونا عندما كان يلقي التحية على غفر من المؤمنيين ومر بالقرب من امرأة ملامحها تدل على انها من دول شرق اسيا عندما اقترب منها لم تستطيع ان تصافحه وتحقق حلمها  فاضطرت على مد يدها اليه وسحبه بقوة من يده لتلفت انتباهه اليها .كيف سيكون الرد من  قداسته بالتأكيد سيكون الرد انه اقترب اليها وعانقها وصافحها ..اقول لك لا لقد غضب ودفع يدها بقوة وتركها مليئة بالحزن والالم والشعور بالفشل.بعد عودته  اعتذر  بما قام به والسبب لانه انسان وله طبيعته الانسانية في الغضب والفرح والبكاء وغيرها ان لا اريد تبرير خطأ او قول صدر من غبطة البطريرك..لكن اتمنى من غبطته وهو الاب الراعي لابناءه ان يتسع صدره حتى على الذين اخطاؤو وان يستمع الى مايطرحه عليه المثقفين والناشطين القوميين وابنائه لكي تتوضح له الرؤيا ويستطيع مد العون لهم لان الكنيسة تستمد قوتها من رعيتها والعكس صحيح خصوصا لنا كشرقيين وكشعوب مؤمنة وكنسية.وياحبذا لو يتم وضع احد الكهنة او المختصين في موقع البطريركية ليقوم بالرد على تساؤلات ابناء الكنيسة من المثقفين والناشطين لا بالغائها واهمالها وخلق حالة من الانكسار امام ابناء الكنيسة وهذا يسبب الكثير من الاشكاليات والردود الفعل عند ابناء الكنيسة نتمنى من غبطته دراسة هذا المقترح لما فيه خير للجميع. اما بخصوص طرحكم حول الرابطة فقمت بالرد في اكثر من مكان على الاخوة المتحاورين حول هذا الموضوع ارجوا ان تطلعوا عليها وكان اخرها ردي على الاخ زيد ميشو .
تقبل محبتي وتقديري

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3145
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد هيثم

شريطك يحوي عدة مشاركات ولكن لا احد سالك ماذا تقصد بعدة فقرات في مقالتك، ولهذا فانني ساطرحها لك:

- ماذا تقصد بالكلمات التالية:
النهوض
اللملمة
لم الشمل

كيف ستقوم بشرحها بدقة بحيث يستطيع كل شخص ان يفهمها؟ كيف يبدو النهوض مثلا؟

- لقد اشرت في مقالتك على ضرورة تاسيس حزب كلداني قوي. سؤالي هو :

ماذا على هكذا حزب ان يفعل؟

- البطريركية ايدت الرابطة الكلدانية بكل قوة، الى درجة ان البطريركية ادخلت السينودس في الموضوع واالذي بدوره ايد الرابطة بكل قوة.
كيف تبدو القوة حسب رؤيتك التي لو طبقتها الكنيسة في تاسيس حزب كلداني فانها ستكون مختلفة عن قوة التأيد للرابطة؟



غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد لوسيان.... لا ادري ان كتبت اسمك صحيحا بالعربية ام لا..
مالاحظته انك عضو مميز في هذا الموقع  وبالتأكيد انك مطلع على كل شاردة واردة فيما يدور ويحصل في قضايا شعبنا (اي كما يقول المثل تلكفها وهي طايرة). فهل من المعقول ان اشرح لك ما اقصده بالنهوض  ولملمة الشمل .وانت كما يبدو سيد العارفين !!!!!! اتمنى ان تقرأ الردود التي كتبتها للمحاورين وستصلك الفكرة والتوضيح واما بخصوص الرابطة ايضا تمت اجابة هذا التسؤل لكن سأقولها لك بأختصار هناك فرق ان تتدخل الكنيسة في الشؤؤون السياسية والقومية بكل التفاصيل وعمل هذه التنظيمات وبين ان تكون الراعية والداعمة لها كونها تمتلك وتستقطب غالبية ابناء شعبنا الكلداني وشعبنا شعب كنسي ويؤمن كل مايقوله رجل الدين وخصوصا عندما يكون في اعلى الهرم ولايومن مايقوله رجل سياسي او ناشط قومي حتى وان كان جيفار كلداني وهنا اقصد النسبة العالية منهم.واعتقد وصلتك الفكرة ..

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3145
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد لوسيان.... لا ادري ان كتبت اسمك صحيحا بالعربية ام لا..
مالاحظته انك عضو مميز في هذا الموقع  وبالتأكيد انك مطلع على كل شاردة واردة فيما يدور ويحصل في قضايا شعبنا (اي كما يقول المثل تلكفها وهي طايرة). فهل من المعقول ان اشرح لك ما اقصده بالنهوض  ولملمة الشمل .وانت كما يبدو سيد العارفين !!!!!! اتمنى ان تقرأ الردود التي كتبتها للمحاورين وستصلك الفكرة والتوضيح واما بخصوص الرابطة ايضا تمت اجابة هذا التسؤل لكن سأقولها لك بأختصار هناك فرق ان تتدخل الكنيسة في الشؤؤون السياسية والقومية بكل التفاصيل وعمل هذه التنظيمات وبين ان تكون الراعية والداعمة لها كونها تمتلك وتستقطب غالبية ابناء شعبنا الكلداني وشعبنا شعب كنسي ويؤمن كل مايقوله رجل الدين وخصوصا عندما يكون في اعلى الهرم ولايومن مايقوله رجل سياسي او ناشط قومي حتى وان كان جيفار كلداني وهنا اقصد النسبة العالية منهم.واعتقد وصلتك الفكرة ..

السيد هيثم

الذي اعرفه ان الكثيرين يشتكون بقولهم " لا تقولني ما لم اقوله" وهذه موجودة في العراق اكثر من غيره بسبب الاعتقاد بفهم كل شئ وهي طايرة وبدون طرح اي سؤال للمقابل.

انا شخصيا لا املك اي جواب بدلا عنك للاسئلة التي طرحتها لك، ولكي لا اسلب حقك بان افكر بدلا عنك او ان اقولك ما لم تقوله فانني سالتك لتعبر بنفسك . ولو كنت انا اعرف لما سالتك .

انا لا اطرح اسئلة لغرض التمتع باحراجك، هذا انا لا املك وقت له، وايضا انا اميل للجدية في النقاش.

لذلك انا اطلب منك مرة اخرى بان تقراء اسئلتي اعلاه وبان تجيبها باعطاء شرح دقيق لها بعيد عن المصطلحات العامة مثل النهوض واللملمة الخ .


جوابك لي اجده غريب، اذ انت لا تكتب لي فقط، ولو افترضنا باني افهم كل ما يدور في راسك من افكار، فهل انت حقا تنطلق من ان كل الاخرين يعرفون ما المقصود من كل ما سالتك انا عنه؟ هل فعلا تنطلق بان الالاف عليهم ان يفهموا كل شئ وهي طايرة؟

قم رجاء باجابة اسئلتي وستجد كم صعب ستجد البحث عن جواب.

لماذا اسئلك؟ لان هناك تقليد للعرب. فاسباب تاخر العرب هي ليست الاسلام فقط، وانما الاعتماد على مصطلحات عامة تقف لوحدها بدون اي شرح والتي لا احد يعرف ماذا يفعل بها. هذه بمرور الوقت تؤدي الى الملل ومن ثم الشعور بالعبثية وعدم وجود معنى....

وهذه هي احدى  اسباب فشل المؤتمر الكلداني والرابطة الكلدانية، التي بعد ان انعقدت وتاسست سال الجميع انفسهم " ماذا نفعل الان؟". وهذا لانهم من البداية لم يشرحوا لاحد ماذا يريدون لكونهم بانفسهم لم يعرفوا .

الدماغ البشري مركب بطريقة عندما يجد شئ ما واضح ومحدد وتم شرحه بدقة فان الخطوات تكون متسلسلة والدماغ ياخذ الموضوع بجدية. اما اذا كان هناك غموض وتعدد معاني ومجازية ومصلحات عامة بدون شرح فان الدماغ لا يعرف ما هو المطلوب ولا يفهم الموضوع وبالتالي يشعر بالملل ويهمل الموضوع .


لذلك اذا كنت انت تريد الجدية فقم باجابة اسئلتي، واذا لا فلا تجب. انا شخصيا لست في مباراة معك ولا في تحدي وليس هناك شخص سيفوز في النقاش والاخر سيخسر.




غير متصل هيثـم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان
السبب الذي لم ارد عل اسئلتك لأن الجواب موجود بين اسطر المقالة وهل من المعقول كل هذا العدد من القراء فهم مضمون الرسالة الا انت ..تقول ( 
انا لا اطرح اسئلة لغرض التمتع باحراجك)،ولا ادري ماهي الاسئلة الصعبة التي طرحتها يارجل لكي تحرجني. لقد ذكرت منذ البداية سوف اكتب ماقل ودل  واذا اردتني ان احدثك عن (النهوض )ولم الشمل(الوحدة ) فكل واحدة تحتاج ان اكتب لك مقالة خاصة بها. ولكن فهمت مقصدك واتيك من الأخر اذا كنت غير مقتنع بما جاء في المقال فهذه مشكلتك ..ومافهمته منك في اخر تعليقك تعطي مثال فشل العرب وفشل الرابطةوالمؤتمر .وتبين السبب بعدم معرفتهم مايريدون اي بما معنى ليست لهم اهداف محددة. سالخص لك هدفي من المقال لأريحك ولا ادري ان كنت انت كلداني ويخصك هم شعبنا الكلداني ووحدته ونهوضه. الغرض من المقال لتطمئن اكثر..مقالي جاءرد على مقترح البطريريك بخصوص الوحدة وتاسيس حزب او تنظيم ..هدفي وهدف كل المخلصين من ابناء قوميتي الناشطين والمثقفين الذين يريدون حقا ان تتظافر الجهود للعمل سوية ولكوننا شعب كنسي واعيدها للمرة العشرين فالكنيسة لها ثقلها على ابناء شعبنا الكلداني الذي يحتاج البعض منه الكثير الكثير من النضوج القومي. لكي تكون داعمة للنشطاء القوميين من الكلدان والمثقفين والسياسيين .لكي يجلسوا على طاولة واحدة ويتحاوروا للخروج بمقررات تخدم شعبنا الكلداني . وبدعم كما وضحت قوي من الكنيسة وكل ابنائها في الداخل والخارج الدعم سيكون بكل الاشكال ..المادي.. والمعنوي ..والعمل والتضحيات ..وليس كما ذكرت انت بدون تحديد الاهداف. بل برؤيا واضحة وتخطيط وهدف مرسوم ..وبعدها سيكون لكل حادث حديث تأسيس حزب او تجمع او سميه ماشئت .اذا لم تتوافر الشروط التي ذكرتها سيبقى الوضع كما هو عليه الان وسوف نبقى ندور في حلقة مفرغة ..ولهذا ذكرت في اكثر من رد  المطلوب العمل ثم العمل ثم العمل ..للوصول الى الهدف ..الكتاب والمتنوريين عليهم ان يقدموا لشعوبهم الرؤيا والتخطيط للعمل الصحيح اما اذا لم تتحقق لايعني انهم كانوا يثرثرون ومخطؤون وانما لايوجد من يطبق مايقولن..اتمنى انه اصبحت لك قناعة وفكرة من المقال.. 

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3145
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد هيثم
قم اذن بكتابة مقالات مستقلة وقم بتوضيح هذه التي تعتبرها رؤية واضحة ليرى القراء كيف تبدو