الحوار والراي الحر > تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد

صدور كتاب جديد عن كنيسة المشرق، ترجمة الأب ألبير أبونا

(1/3) > >>

بهنام موسى:

تحيه المحبه



 


الأب ألبير أبونا هو كاهن كنيسة السريان الشرقيين الذين سَمَّتهم روما كلداناً لأغراض سياسية عبرية وطائفية، وثبت اسمهم كلداناً في 5 تموز 1830م، ويُعد الأب ألبير من أنزه كُتَّاب ومؤرخي هذه الكنيسة وشقيقتها الكنيسة الآشورية الذين لنفس الأغراض سَمَّاهم الإنكليز، آشوريين، سنة 1876م، وثبت اسم كنيستهم رسمياً آشورية في 17 تشرين أول 1976م، فالأب ألبير هو حجة واستاذ تاريخ كنسي بامتياز، ويؤلف كتباً ومقالات عن كنيسته بالاسم الصحيح كما في كتابه الشامل، تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية (لا كلدانية، ولا آشورية)، والكنيسة الكلدانية السريانية الشرقية الكاثوليكية، وكتاب الآراميون، وأدب اللغة الآرامية، وغيرها من كتب ومقالات مكتوبة أو مترجمةً، يوضِّح فيها أن السريان هم الآراميون، وكلدان وآشوريّ اليوم، هم سريان آراميون، لا علاقة لهم بالقدماء، وكانت كنيستهم تخضع في القرون الأولى لبطريرك وكنيسة أنطاكية السريانية..إلخ.
 
مع أن الأب أبونا له بعض الشطحات القليلة خاصة بعد سنة 2003م تحت ضغط المتعصبين من المتكلدنين، لكنه والحق يُقال إن تلك الشطحات قليلة ومفهومة، ويبقى هو أنزه كاتب من كنيسة المشرق السريانية بشقيها، المُتكلدن والمتأشورفالأب أبونا الذي رغم كبر سن الذي تجاوز التسعين عاماً أطال الله في عمره، إلاَّ أنه لا يألو جهداً في البحث عن كل ما هو جديد ومفيد عن كنيسته من كتب الآخرين وترجمته إلى العربية ليكون مصدراً يطَّلع عليه المهتمون والمثقفون من المسيحيين وغيرهم خاصة المتكلدنين والمتأشورين ليعرفوا تاريخهم وحقيقة اسمهم المزيف.
 
قبل أيام قليلة قام الأب ألبير أبونا بترجمة كتاب مهم جداً عن كنيسة المشرق اسمه (تاريخ كنيسة المشرق، مسيحيو العراق وإيران وتركيا، للمؤرخ الفرنسي ريموند كوز)، وقد هفا الأب أبونا ولا يعلم أن الكتاب ترجمه من الفرنسية إلى العربية سنة 2009م الأب عمانوئيل الريس، وبغض النظر إن كان يعلم أن الكتاب مترجم أم لا، فترجمة ألبير أبونا للكتاب مهمة وفيها فائدة لأن الأب ألبير معروف وذو مصداقية وعندما يُترجم كتاب، يشتهر وينتشر أكثر، ويثبت الحقائق التاريخية أكثر.
 
وريموند كوز هو كاتب ومؤرخ قدير ومنصف، وفي هذا الكتاب يقول: إن الكلدان والآشوريين الحاليين هم سريان، وكانوا يخضعون لبطريركية أنطاكية السريانية إلى القرن الخامس الميلادي..إلخ، وقد أبدع ريموند فعلا في كتابه هذا مع شطحات خفيفة لصالح الكلدان على حساب الآشوريين، وهو أمر تعودنا عليه من الكُتَّاب الكاثوليك خاصة الفرنسيين بوضع تمرة في كفة ميزان الكلدان لأنهم كاثوليك، على حساب الآشوريين النساطرة الهراطقة، لكن المهم أنه كتاب رائع جداً ولذلك ترجمه الأب أبونا وكتاب ريموند مهم جداً يؤكد الحقيقة التي نذكرها دائماً أن الكلدان والآشوريين الحاليين الجدد أي المتكلدنين والمتأشورين، هم من أصول عبرية من الأسباط العشرة الذين سباهم العراقيون القدماء، ولأن العبرية اضمحلت من القرن الثامن قبل الميلاد، وأصبحت لغتهم هي الآرامية (سريانية)، وعند قدوم المسيحية اعتنقها أغلب يهود العراق المسبيين تحت سلطة كنيسة أنطاكية السريانية، وعاشوا آراميين سريان طول عمرهم مع بقاء النظرة العبرية مدفونة عندهم، واعتنقوا المذهب النسطوري وانفصلوا عن أنطاكية سنة 497م تحت ضغط الفرس، واتخذوا المدائن عاصمة الفرس مقراً لكنيستهم، لذلك سُمِّيت كنيستهم، النسطورية والفارسية، لكنهم مع ذلك حتى بعد أن تسَمُّوا كلداناً وآشوريين، عاشوا سرياناً إلى القرن العشرين، عندما بدأ الاستعمار الغربي وبالذات الإنكليزي والفرنسي والأمريكي يرُكِّز على تسميتهم المزورة والمنتحلة لأغراض سياسية وعبرية خبيثة.
 
ولتوضيح أهمية الكتاب ننقل قليل من كثير مما قاله المؤرخ ريموند كوز في كتابه:
في أيامنا هذه نسمع من يتحدث عن الأمة الكلدو آشورية التي لا رابط يربط بين الأمتين غير الجغرافية، الأولى في الشمال والثانية في الجنوب، ويكاد لا ينجو المسيحيون المحليون من الوقوع في دمج هاتين القوميتين في أمة واحدة ليبرهنوا على أنهم من سلالة هذين الشعبين العظيمين ذلك للمطالبة بحقوق سكان البلاد الأصليين، ومن المؤكد أن تسمية الكلدان تعود إلى رسالة البابا أوجين الرابع سنة 1445م التي أطلقها على نساطرة قبرص، أمَّا تسمية الآشورية فأطلقها المبشرون البروتستانت في القرن التاسع عشر على العشائر المستقلة عن روما والمتحصنة في جبال حكاري، وبالإيجاز فكنيسة المشرق وكنيسة فارس نسبة إلى موقعها الجغرافي والكنيسة السريانية الشرقية نسبة إلى لغتها الأم، والكنيسة النسطورية وكنيسة كوخي، تُعدُّ تسميات مترادفة، ونستعملها حسب المراحل التاريخية التي مرت بها. (ج1 ص9-10).
 
أول من اهتدى للمسيحية في بلاد ما بين النهرين كانوا من اليهود، فقد كانوا منذ السبي البابلي جماعة مبثوثة عِبر بلاد ما بين النهرين برمتها، لا بل وراء حدود دجلة، وبعض تقاليد كنيسة المشرق تُعدُّ إرثاً للعادات اليهودية لتلك الحقبة، كتبنِّيهم عادة إقامة أعراس في موسمين، وهو يطابق وصفه في التلمود اليهودي “الميشنا” التي جُمعت بعد السبي، وكذلك الخطوبة والقران والولائم.
 
إن غالبية مسيحيي كنيسة المشرق هم من الآراميين، وكنيسة المشرق تواجدت في بلاد فارس وهي ابنة كنيسة أنطاكية واتبعت تعاليمها، إلاَّ أنها لم تكن منتظمة في طقوسها وعقائدها، وفي مجال السلطة الكنسية، كانت خاضعة لأنطاكية، وكان الأساقفة يُرسمون فيها، ونتيجة الحرب الطويلة بين الفرس والرومان كانت علاقتهم فاترة مع الكنيسة الأم، وأُجبرَ مسيحيو بلاد فارس على قطع علاقتهم معها، وكان على كنيسة المشرق ترتيب أمورها الداخلية قبل قطع علاقتها مع أنطاكية، والمؤرخ جان ده بينيك (يوحنا فينكاي، وهو من كنيسة المشرق، أي الكلدان والآشوريين الحاليين الجدد) في القرن الثامن يُفسِّر ما جرى قبل سنة 309م، بالقول: إن حقوق كنيسة سوريا أي أنطاكية انتقلت إلى كنيسة كوخي (أي كنيسة المدائن، أو ساليق وقطسيفون)، وجاء هذا في أول رسائل الآباء الغربيين، أعقبها رسالة ثانية أثناء أزمة السلطة التي عكَّرت أجواء كنيسة فارس، تلك الأزمة التي خلقتها تصرفات فافا ودفعته ليصبح أسقف ساليق وقطسيفون في مستهل القرن الرابع، فحاول تنظيم كنيسته بطريقة تعسفية ديكتاتورية، مما جلب على نفسه نقمة باقي الأساقفة، فعزلوه، فرفع قضيته للآباء الغربيين في كنيسة سوريا وبدقة أكبر إلى أنطاكية والرها اللتين في رسالة ثانية للآباء الغربيين أبطلتا القرار حيث كان تأثيرهم لا يزال قوياً، فتدخلوا ودعموا فافا وأعادوهُ إلى كرسيه، ومنذ تلك الأزمة ترسَّخَت سلطة ساليق وقطسيفون. (ج1 ص20-27). (ملاحظة: الآباء الغربيون، يعني آباء كنيسة أنطاكية أو سوريا السريانية الواقعة غرب الفرات، وليس أوربا).
 
وهناك تقليد قديم يقول: ينال جاثليق ساليق وقطسيفون (المدائن) مهام تثبيته من بلاد الروم، أي من أنطاكية، فأنطاكية مقاطعة رومانية سورية، والكنيسة الأم لساليق وقطسيفون والبلاد الرومانية في الواقع تشمل جميع البلدان الواقعة غرب حدود المملكة الساسانية الفارسية (ج2 ص137).


 مع خالص تحياتي

قشو ابراهيم:
.

ابو افرام:

تاريخيا و كما في تاريخ الكنائس ايضا " كلنا سريان ~ مشارقة و مغاربة ~ اراميون " و فيما يلي تاريخ الكنائس كما اورده الموءرخ المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام في كتابه " السريان ايمان و حضارة / الجزء الاول " :

الرئاسة في الكنيسة المسيحية عامة :

نشاءت في المسيحية كراسي اسقفية عديدة في المسكونة غير ان الكنيسة ميزت باءرشاد الروح القدس ثلاثة منها كانت في عواصم الامبراطورية الرومانية

انطاكية
رومية
الاسكندرية

و في القرن الرابع تاءسست مدينة القسطنطينية فجعلت هي الاخرئ عاصمة للامبراطورية الرومانية كما تقرر جعل مركزها الاسقفي كرسيا رابعا.


الرئاسة في الكنيسة السريانية الانطاكية :

كانت الكنيسة السريانية قديما علئ قسمين باءعتبار موقعها الجغرافي ف الاولئ تحت حكم الروم و تشمل علئ :

{بلاد سوريا و فلسطين و اسيا الصغرئ و يعرف اهلها  " بالسريان المغاربة " يراءسها الاسقف الانطاكي تحت حكم البطريرك الانطاكي}


و الثانية تحت حكم الفرس و تشتمل علئ :

{ما بين النهرين و تركستان و فارس و الهند و يسمئ اهلها " بالسريان المشارقة " و يتولئ ادارتهم الروحية اسقف عام دعي جاثليقا و مفريانا و كان يستمد رسامته و تاءييده من البطريرك الانطاكي و يخضع له.

قشو ابراهيم نيروا:
                              ܞ
ܡܘܪܕܢܐ ܘܝܠܝܦܐ ܘܝܘܒܠܝܐ ܘܟܬܒܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܟܠ ܟܠܢܝܬܐ ܒܕܥܝܐܝܢܐ ܟܠܝܗܝ ܐܢܐ ܡܠܘܐܘܟ ܘܐܩܦܝܬܘܟ ܕܐܝܠܗ ܙܐܦܢܐ ܘܠܐܠܗ ܫܪܝܪܐ ܘܕܘܙ ܟܐ ܐܝܠܗ ܕܤܢܝܬܐ ܘܕܪܩܘܒܠܘܬܐ ܀ܗܕܟܐ ܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܘܫܠܚܝܬܐ ܩܬܘܠܝܩܝ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܐܝܠܗ ܒܪܒܪ ܡܫܘܪܐܠܗ ܡܢ ܐܘܪܫܠܡ . ܗܕܟܐ ܫܠܝܚܐ ܝܢ ܬܠܡܝܕܗ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܦܠܛ ܠܗܘܢ ܡܢ ܐܘܪܫܠܡ ܩܐ ܡܫܚܕܬܐ ܘܦܪܣܬܐ ܕܗܝܡܢܘܬܐ ܒܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܀ ܗܕܟܐ ܟܠ ܚܕ ܬܠܡܝܕܐ ܝܢ ܡܫܚܕܢܐ ܒܪܚܫܐܝܠܗ ܟܠ ܚܕ ܡܢܗܝ ܠܚܕ ܐܬܪܐ ܡܫܚܘܕܐ ܒܫܡܐ ܕܡܫܝܚܐ ܀ ܗܕܟܐ ܡܪܝ ܐܕܝ ܫܠܝܚܐ ܘܡܪܝ ܡܐܪܝ ܘܡܪܝ ܬܐܘܡܐ ܡܛܐܠܗܘܢ ܠܒܝܬ ܢܗܪܝܢ ܡܪܝ ܐܕܝ ܘܡܪܝ ܡܐܪܝ ܡܫܘܬܐܣܠܗܘܢ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܓܘ ܤܠܝܩ ܘܩܛܝܤܦܘܢ ܥܕܬܐ ܕܟܘܟܐ 13 ܫܢܐ ܡܢ ܒܬܪ ܤܘܠܩܐ ܕܡܪܢ ܠܫܡܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܡܪܝ ܬܐܘܡܐ ܫܠܝܚܐ ܒܪܚܫܐܠܗ ܠܗܢܕܘ ܬܡܐ ܐܘܦ ܗܘ ܡܫܬܐܘܣܐܠܗ ܥܕܬܐ ܒܫܡܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܫܠܝܚܐ ܡܟܪܙܢܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܡܛܝܐܠܗ ܠܟ̰ܵܝܢܐ ܬܡܐ ܡܫܬܐܘܣܐܠܗ ܥܕܬܐ ܒܫܡܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܗܠ ܕܪܐ ܕܫܒܥܐ ܠܡܪܢ ܀ ܗܕܟܐ ܟܘܪܤܝܹܐ ܫܠܝܚܝܢܹܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܐܢܹܐ ܐܪܒܥܐ 4 ܐܝܠܗ ܒܲܪܵܒܲܪ 1- ܣܠܝܩ ܘܩܛܝܤܦܘܢ 2- ܐܢܛܝܘܟܝܐ 3 ܪܗ̄ܘܡܵܐ 4- ܐܠܟܤܢܕܪܝܐ ܗܠ 431 ܐܝܗܐ ܚܕ ܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܥܒܕܠܗܘܢ ܦܘܠܓܐ ܓܘ ܥܕܬܐ ܕܡܫܝܚܐ ܐܢܹܐ 3 ܥܕܬܬܐ ܝܢ ܟܘܪܣܝܐ ܥܡ ܡܪܝ ܢܝܤܛܘܪܝܣ. ܪܗܘܡܐ . ܐܢܛܝܘܟܝܐ ܐܠܟܤܢܕܪܝܐ ܓܘ ܚܕ ܓܡܥܬܐ ܝܢ ܟܢܘܫܝܐ ܣܒܒ ܕܡܪܬܝ ܡܪܝܡ ܝܡܐ ܩܕܝܫܬܐ ܐܢܐ ܬܠܬܐ ܒܐܡܪܐܠܗ ܡܪܝܡ ܐܝܠܗ ܝܡܐ ܐܠܗܐ ܘܢܤܛܘܪܝܣ ܒܐܡܪܐܠܗ ܡܪܝܡ ܐܝܠܗ ܝܡܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܀ ܗܕܟܐ ܗܘܐܠܗ ܦܘܠܓܐ ܒܝܢܬܗܝ ܡܪܝ ܢܤܛܘܪܝܤ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܩܘܣܛܢܛܝܢܐ ܦܘܠܐ ܝܘܢܢܝܐ ܡܥܪܒܝܐ ܦܫܠܗ ܡܦܘܠܛܐ ܘܛܪܝܕܐ ܠܚܕ ܓܙܝܪܐ ܓܘ ܡܨܪܝܢ ܀ ܗܕܟܐ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܠܐ ܗܘܐ ܗܘܐ ܡܫܘܬܦܬܐ ܓܘ ܕܐܗܐ ܓܡܥܬܐ ܝܢ ܟܢܘܫܝܐ ܕܠܐ ܡܫܘܪܟܠܐ ܒܛܪܕܬܐ ܘܕܪܩܘܒܠ ܕܗܝܡܢܘܬܐ ܕܡܪܝ ܢܤܛܘܪܝܤ ܐܗܐ ܫܡܐ ܢܤܛܘܪܢܝܐ ܡܬܒܠܗ ܒܠܘܡܐ ܐܢܐ ܬܠܬܐ ܟܘܪܤܝܹܐ ܠܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܐܕܝܘܡ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܬܘܪܝܐ ܩܕܝܫܬܐ܀  ܗܕܟܐ ܐܢܬ خليل = ججوكا = ادريس + ابو ابرام ܒܕܪܐ ܕܫܒܥܐ ܦܠܛܠܐ ܘܟܠܦܠܐ ܡܪܝ ܝܥܩܘܒ ܐܠܒܪܕܥܝ ܕܝܘܟ ܡܢ ܕܐܗܐ ܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܝܡܝܬܐ ܒܟ̰ܠܦܐ ܘܦܫܠܗ ܬܒܥܐ ܠܥܕܬܐ ܝܢ ܟܘܪܣܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܢܬ ܐܝܘܬ ܝܥܩܘܒܝܐ ܩܠܝܒܝܐ ܡܙܘܒܢܐ ܓܢܘܟ ܘܢܦܝܠܐ ܒܬܪ ܡܥܪܒܐܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܗܠ ܗܕܝܐ ܥܕܬܘܟ ܓܪܓ ܡܕܟܪܐ ܫܡܐ ܕܦܜܪܝܪܟܐ ܕܐܠܟܤܢܕܪܝܐ ܓܘ ܐܪܙܐ ܕܥܕܬܘܟ ܀ ܗܕܟܐ ܗܐ ܥܕܬܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܐܝܠܗ ܡܢ ܫܘܪܝܐ ܒܪܒܪ ܕܥܕܬܬܐ ܐܚܪܢܐ ܐܝܢܐ ܐܢܬ ܘܡܪܝ ܝܥܩܘܒ ܐܠܢܪܕܥܝ ܕܝܘܟ ܐܝܬܘܢ ܚܕܬܐ ܒܟܹܠܦܵܐ ܦܝܫܐܝܬܘܢ ܬܒܥܐ ܠܐܗܐ ܥܕܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܠܐܝܘܢ ܒܡܨܝܐ ܡܓܘܘܒܐ ܩܬܘܟ ܤܒܒ ܕܐܗܐ ܦܬܘܟ ܛܫܝܬܐ ܘܫܡܘܟ ܙܐܦܢܐ ܩܕ ܡܨܢ ܗܘܐ ܡܓܘܘܒܢ ܗܘܐܠܘܟ ܨܦܝܝ ܡܢܝ ܝܘܬ ܐܢܬ ܠܹܐܠܵܐ ܪܚܩܐ ܗܪ ܕܐܝܘܬ ܐܗܐ ܒܗܢܐܡ ܡܘܣܐ ܐܡܝܢ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ 22-6-2020         

oshana47:
السيد بهنام موسى المحترم

عندما قرأت مقالك هذا تلخبط فكري وبنفس المستوى الذي كان المقال متلخبط ، الي درجة كاتبه لأ يفرق بين ما يرغب كتابته كتعبير من عنده كما هو يراه مقارنتا مع الترجمتين لكتاب واحد ومؤلف واحد ايضا ، هذا الخربطة الفكرية ، قيدت مشاعري واحساسي ، ولأ فهمت كيف الرد ، لذا كان هذا الاسلوب كما اعتقدت هو الانجح بين التعابير الممزوجة بالشك والخيانة الايمانية وسرقة القومية والادعاء الباطل بين الانتسابية الي الكنيسة واصول النسلية في القوميات التي ذكرتها .
هذا النص اولا
" لأب ألبير أبونا هو كاهن كنيسة السريان الشرقيين الذين سَمَّتهم روما كلداناً لأغراض سياسية عبرية وطائفية "
الاب البير ابونا هو كان ولازال كاهن في كنيسة فعلا فاتيكان سمتها بكنيسة بابل على الكلدان بلغتهم وليست بلغتنا ، وحضرة شخصيتك تنسبه الي كنيسة السريان الشرقيين وهي كنيسة بضنونكم فقط ولأ وجود لها في حياته ولأ قبلها غير زيفكم لاستهواذ على ما يملكه غيركم وليس لكم به لأ صلة ولأ اتصال أي يمكن اعتبارها كنوع من السرقة الايمانية .
النص الثاني
" ويُعد الأب ألبير من أنزه كُتَّاب ومؤرخي هذه الكنيسة وشقيقتها الكنيسة الآشورية الذين لنفس الأغراض سَمَّاهم الإنكليز "
نعم أنا ايضا اقيم الاب البير ابونا كما انت تقيمه واعتبره نزيه ، تعرف لما هذا التقيم ، لأنه اظهر علنا بأن الاشوريين كان يسمون ارامي دويلة الدمشق بالدويلة الحميرية ومثبت من قبل موقع التنظيم  الارامي  ، لتجارتهم بالحمير فقط ،
النص الثالث
" فالأب ألبير هو حجة واستاذ تاريخ كنسي بامتياز ..... الخ "
نعم هو حجة وحر وفي نفس الوقت مسير وليس مخير ايمانيا ومن كلامك هو دليلي على ما يختار النشر .
النص الرابع
" يوضِّح فيها أن السريان هم الآراميون، وكلدان وآشوريّ اليوم، هم سريان آراميون، لا علاقة لهم بالقدماء... الخ "
اولا الاراميون ،،، الاشوريون في زمن الملك تغلب بلاصر الاول 1111 – 1076 ق.م سماهم بالاراميين لآنهم من نسل اشور واعطيناهم لغتنا في القرن العاشر ق.م ، لكن هم كانوا عديمي الثقافة ولأ يرغبون التعامل الابوي بينهم مع الاشوريين ولذا كانوا من البداوة وقطاعي الطرق وحميري التجارة ، ولم يتمكنوا يوما من كسب ودهم القومي والانساني واجبر لتماديهم الرد عليهم وحاربهم الي اخر دويلة لهم كنست على يد الاشوريين والي اليوم .
وأن اعتبرت الاشوريين مع الكلدانيين قبل الانفصال بين الكنسة المشرقية هم سريان ، امامك نقطتين أن تفهمنا اساس السريانية التي تعتمدها في كتاباتك ،
أ – الانتماء الجغرافي الي سوريا في زمن الاغريق والرومان ولغتهم ولغة الاوربية كانوا يسمون هذا الانتماء بالسريان كما العراق عراكيان وتركيان ، في ذلك الوقت كانت اللغة العربية في سوريا غائبة كليا ، ويتقصر الاعتماد على الانتماءها بكلمة سريان أي سوري أو سوريين أو سورية ( نساء ) ، واليوم عندما تنسب أي مسلم أو من أي قومية وهو من جغرافية سوريا ويكون الرد باللغة الانكليزية مثلا يقوم أنا سريان أي أنا سوري باللغة العربية .
ب – والاغريق سموا الاشوريين بالسريان حسب قول هيرودويت ابو التاريخ الاغريقي وهو اول تصريح حول هذه التسمية ، وأن تنقضها آتي لها بالبديل من نفس الزمن والمكان ، وكيف ظهر تسمية السريان ومتى ومن نسل أي قوم ( وأن تعتبرهم من ارام وهو خطأ تاريخي جلل  لم يحصل مطلقا ، من بعد انتشار المسيحية وتقسيم الكنائس الي مذاهب متناهرة ، بدأتم تفرضون الارامية المنقرضة عن طريق اسرائيل وحرب جنوب لبنان على الواقع للالزام بالخرافات التاريخية المزيفة والمنحطة والحاقدة ايمانيا من اجل احداث شرخ وهمي معلن لكم لاستعبادكم عن اصل الاشوري قوميا ولغويا ، هاتيني القواميس المتطابقة بينكم من زمن المقرأ وقارنها مع اللغة الاشورية القديمة المكتوبة بالخط المزمار ، ولترى الانسجام والتطابق اللغوي بين اللغة الاشورية وبين اللهجتين الآرامية والسريانية ) .
نص مقولة التاريخية لهيرودويت الاغريقي
{{{ أن جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب المقاتل بالاشوريين إلا أننا الاغريق نسميهم سريانا }}} .
 أذن من هذا القول ظهرت التسمية السريانية في سوريا فقط .
وأن اعتبرت الاشوريين والكلدان هم سريان اراميون ولأ علاقة بالقدماء ، دلنا من اين جاءوا السريان الاراميون هل كانوا قبل ملوك الاشوريين والبابلين ، ارحم نفسك يا اخي على هذا الافتراءات التاريخية المزيفة والمخجلة . وأن كنت شماس كما سمعت عنك اترك الدرجة الكهنوتية الايمانية لأنها لأ تليق بالاكاذيب المعلنى من قبلكم .
النص الخامس
" إن الكلدان والآشوريين الحاليين هم سريان "  اعتبر كاتب المقال هذا النص صادر من مؤلف كتاب تاريخ كنيسة المشرق ، مسيحيو العراق وإيران وتركيا ، للمؤرخ الفرنسي ريموند كوز .
كما وضحت اعلاه هل الاشوريين كانوا اصل الأرض والسكن قبل اراميون والسريان أم بالعكس ، أن تمكنت من الايفاء بالتزامك عن التعبير التاريخي عن هذا الكلام لاطقك بعشر اصابيعي معا كلنا فرحا  ،، وأن تقول مجازفتا بكلمة الحاليين هل تقصد الكلدان فنوا والاشوريين في ارضهم وشعبها الواسع والمترامي الاطراف فنوا  ايضا ، فقط السريان هو من خلص نفسه من هذا الفناء ، هل لانه كان محتال كما انتم اليوم ، أنا متاكد 100 % أن اصل الاراميين والسريان ولغتهم ما تعرفون من أي قوم اتت بينكم ، فقط تصفيط كلام المباح . وأما من ناحية تبعيتنا الي كنيسة الانطاكية كما تعلمنا فهو واقع لأ احد ينكره . 
النص السادس
 " يؤكد الحقيقة التي نذكرها دائماً أن الكلدان والآشوريين الحاليين الجدد أي المتكلدنين والمتأشورين، هم من أصول عبرية من الأسباط العشرة الذين سباهم العراقيون القدماء، ولأن العبرية اضمحلت من القرن الثامن قبل الميلاد، وأصبحت لغتهم هي الآرامية (سريانية)"
الحقيقة التي تحيرنا مع الواقع الذي ارغب ايصاله لجميع السريان بالتساوي ، أن هم أي السريان الآراميين ( تعبير صهيوني قح )  يعتبرون الاشوريين والكلدانيين الحاليين سريان في كل الشرق الاوسط ولكن التاريخ يحصر تواجد السريان في سوريا فقط ، ولم يذكرون سنه ومراحل التي تحولنا فيها الي سريان بالطرق التفصيلية المعتاد الاستناد عليها تاريخيا ، هذا يعنى لنا هو اكبر خرافة وزيف تاريخي ، لآنهم يقولون السريان قسم منهم أي التابيعين الي كنيسة المشرق النسطورية ما بعد القرن التاسع عشر حولهم الانكليز الي اشوريين لأسباب سياسية ( ولما هذا الضعف والتنحي وقبلوا ترك قومهم لأغراض سياسية هنا السر !!! ) ، وقبلهم في سنة 1830 حول الفاتيكان قسم الاكبر منهم الي كلدان .
 وهنا ايضا اطرح السؤال المحير بيننا لما يا سريان اليوم انكم مع سريان الكاثوليك متآخين ولكن مع السريان الكلدان الكاثوليك متناحرين ؟
 وهذا التناحر قادم لأنهم لم يرتبطوا بالسريان سورية  ، لآن بابا فاتيكان غير اسم السريان الي كلدان ، كما هم يتصورون الوضع ، وابقى على القسم المتحول من سريان سوريا بنفس اسمهم فقط اضاف اليهم كلمة كاثوليك لتصبح سريان كاثوليك ، واندمجت  بينهم علاقة القومية والايمانية كمسيحيين فقط  ، ولم يكن في العراق سريانا ولأ كنيسة سريانية الأ عندما وجد السريان في العراق كمهاجرين اليها من تركيا ابان مجازر سيفو واستقروا بين اهلهم .
 والأسئلة الاكثر محيرة وفيها الجدل القومي :-
 لما قبلوا ولما اجبروا السريان لهذا التحول الي اشوري وكلدي باوقات متفاوتة ؟
هل باستعمال القوة كان غرض الانكليز منهم لانتصارهم على العثمانيين ؟
 ام هو هدف سياسي ليتحولون الي اشوريين وكلدان وبهذا الطريقة ينالوا حقوقهم القومية وبالماش لحد اليوم  ؟
 وهل لأنهم غير قادري على الهدف السياسي الأ من خلال هذا التحول يا ضعيفي الايمان ؟
 هل يصح هذا الفعل واليوم نحن ملامين عليه ؟
وهل التحول من قومية الي اخرى ملعبة ورهان ؟
 هل نتلقى جواب شافي منكم أو من احدكم ؟
 وهل تندمون على هؤلاء السريان عديمي الربط القومي بدمهم لبيعوا انفسهم مقابل ثمن أو غاية سياسية ؟
وما لم استطاعوا أن يحققوه بانفسهم في السابق ولكن بتحولهم الي اشوريين وكلدان هل تمكنوا من تحقق الغاية المستهدفة للوصولهم اليها ؟
 وثم يقول من بداية المسيحية اليهود ( العبرية ) باسباطها العشر دخلوا المسيحية ثم تبعوا النسطورية ، أذا كنيسة انطاكية مؤسسيها من اليهود وسموا انفسهم تميزا عن بقية اليهود بالسريان ( بالاستعاضة ) أي أن السريان في تأصلهم التاريخي هو عبري صرف ، أذن لما كل هذا الف والدوران ما دام حلقة الوصل بيننا هو اليهود ونحن منهم جميعا .

في هذا المقال تنقل لنا اخبار سارة جدا حيث تقول في بادئ الامر كون الكلدان والاشوريين سريان ،، ثم تدعي بان كوز يؤكد الحقيقة الكلدان والاشوريين هم من الاصول اسباط العشر العبرية
واعود  من هم السريان في هكذا مظالم مفتعلة بين الاطراف الثلاثة ( الاشوريين والكلدان واليهود ) لابد السريان ايضا هم من العبرية لانهم دخلوا المسيحية قبل السريانية .
اشوريون وكلدان هم سريان
اشوريون وكلدان هم من اسباط العشر العبرية
واذن من هم السريان في كل هذا الادعاءات
بالاستعاضة كما في الرياضيات
السريان هم من اسباط العشر العبرية
 
وبجدية القدر اقولها واوصلها لمن محتاجها ، لماذا لحد اليوم لم يقل أي كلدي أو اشوري بكلمة الحق بأنه من السريان ( وأن قال يقول أنا سرياني اشوري ولغتي سريانية اشورية ) ولكن الكل يقول السريان منا ، وفي نفس الهدف لم يخبرنا احدا منهم ( الاشوري والكلدي )  ولو لضحكة أو كنكتة بانهم من اصول اسباط العشر العبرية أو سريان مغاربة أو مشارقة ، فقط هذه الحركات والتدويل تصدر من سرياني ماسوني فقط ، هل تدلونا علي اشوري أو كلدي اصلة عبري أن كنتم معنين بوجودهم بيننا ، رجاءا لأ تدعون صبرنا يضمحل من الانتظار .
اوشانا يوخنا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة