المحرر موضوع: الحركات المدنية بوجود او عدم وجود لقائد ملهم  (زيارة 326 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحركات المدنية بوجود او عدم وجود لقائد ملهم
لقد كانت سابقا معظم الحركات المدنية لها قائد ملهم امثال مهاتما غاندي، ومارتن لوثر كينغ الابن ونيلسون مانديلا. ان الحركات المنظمة أكثر قدرة على تحمل ردود الفعل الحكومية. ويبدو أن الحركات التي لا تخضع لقيادة أقل فعالية في المناورة حول قمع الحكومة، والحفاظ على الانضباط السلمي، والتفاوض، والتساوم مع الحكومة. ونتيجة لذلك، حتى عندما تقدم الحكومة تنازلات، تميل الحركات الأفقية أو التي لا يوجد فيها قائد إلى تصعيد. في مشروع مستمر، يقوم أحدنا، حسب سويون كانغ Sooyeon Kang، بفحص ما يحدث عندما تستوعب الحكومات الحركات بدون قيادة: فهو ببساطة يشجع تلك الحركات على طلب المزيد. على سبيل المثال، على الرغم من موافقة الحكومة اللبنانية على تغييرات اقتصادية كبيرة، تصاعدت الاحتجاجات إلى مطالب لإصلاح النظام السياسي في البلاد. تخاطر الحركات التي بدون قيادة - والتي لا تنظم العلاقات بين المجموعات المختلفة للحركة - بالسماح للمجموعات المركزية ذات الانضباط الأكثر صرامة بالتغلب على الأغلبية الأكثر شمولاً. في مصر مثلا، كان الإخوان المسلمون أفضل تحالف سياسي منظم بعد ثورة 25 يناير 2011، أطاحت بحسني مبارك. فازوا في الانتخابات التي تلت ذلك. لكن الانقلاب المعادي للثورة من قبل العسكريين والقوميين الأفضل تنظيما أطاح بالزعيم الجديد محمد مرسي.
تنطوي الحركات اللاعنفية الناجحة على أكثر بكثير من مجرد احتجاج في الشارع. إنها تتطلب مجموعة متنوعة ومتنامية باستمرار، وخطة، والقدرة على إعادة توزيع السلطة عندما يتم الفوز في المعركة. يصعب القيام بذلك بدون قيادة وتنظيم - وبدون الانضباط اللاعنفي والتكتيكات الإبداعية التي يمكن أن توفرها الحركات المنسقة جيدًا.
لأول مرة حوالي عام 2011, أصبحت حركات الاحتجاج اللامركزية هي القاعدة في السنوات الأخيرة. ظهرت هذه الظاهرة، في حركة الاحتلال واحتجاجات الربيع العربي. السبب الأكثر تكرارًا لهذا التغيير هو ظهور وسائل التواصل الاجتماعي. أطلق على الحركة الخضراء الإيرانية لعام 2010 اسم "ثورة تويتر". وائل غنيم، موظف سابق في جوجل الذي أصبح شخصية رئيسية في احتجاجات ميدان التحرير 2011 في مصر، غالبًا ما يشكر مارك زوكربيرج في المقابلات لتطويره المنصة التي جعلت تنظيم الحركة ممكنًا. يبدو اليوم هذا التفاؤل بشأن إمكانيات وسائل التواصل الاجتماعي قديمًا جدًا، ولكن لا يمكن إنكار أن الإنترنت قد فتحت إمكانيات للتنظيم بدون هيكل قيادة مركزي.
ما يميز الحركة الجديدة في امريكا، والتي ولدت من شريط فيديو لضابط شرطة مينيابوليس يسحق جورج فلويد تحت ركبته، هي السرعة التي انتشرت بها في جميع أنحاء البلاد والعالم دون أي تنسيق مركزي. لكن هذا النقص في التنظيم المركزي ليس غريباً هذه الأيام.
"ما نراه هنا هو بيئة إعلامية مختلفة تمامًا عن أجدادنا في حركة الحقوق المدنية. قالت ميريديث كلارك، أستاذة الدراسات الإعلامية في جامعة فيرجينيا، والتي قامت بالبحث في التكتيكات المنظمة لحركة حياة السود مهمة، "لدينا التكنولوجيا وإمكانية الوصول للسماح لمزيد من الأشخاص بأخذ زمام المبادرة".
ولا يتعلق الأمر فقط بالتكنولوجيا. إنه اختلاف فلسفي أيضًا.
إن النهج اللامركزي لا يخلو من عيوبه. قد تعتمد الاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال الرسالة والتخطيط وتنسيق التموين. أشار كلارك إلى "أن هناك إدراكًا أكبر بأن نفس التقنيات المستخدمة للتنظيم تُستخدم للمراقبة". مثلا في الحركة ضد بشار الأسد في سوريا، أشارت إيريكا تشينويث، الخبيرة في الحركات الاجتماعية غير العنيفة في مدرسة هارفارد كينيدي، إلى أنه "بسبب مساحة التنظيم الرقمية، كان من السهل جدًا معرفة من الذي ينظم الأشياء، حتى لو لم يكن هناك قائد رسمي".
لقد شنت العديد من الحركات التاريخية مقاومة مدنية فعالة بدون قادة ملهمين. حققت الحركة المناهضة للفصل العنصري في جنوب أفريقيا مكاسب كبيرة بينما كان قائدها في السجن وانقطع عن الحركة. الأهم من السحر الشخصي أو القدرة على التحدث في قادة الحركات المدنية هي معرفة كيفية تمثيل واستماع المشاركين المتنوعين في الحركة. الموازنة بعناية بين التكاليف والمخاطر الكامنة في مسارات العمل البديلة، ومشاركة صنع القرار مع القادة المحليين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإفراط في الاعتماد على القادة الملهمين يحمل مخاطر خاصة. في بعض الأحيان يمكن أن يتم اختيار هؤلاء القادة من قبل الحكام الذين يعرضون عليهم تقاسم السلطة، أو يمكن القبض عليهم أو اغتيلوا، كما حدث مع مارتن لوثر كينغ أو مالكولم إكس، فسيموت جزء كبير من الحركة". قد يتم تنظيم الحركات التمثيلية المرنة بحيث يمكن للحركات أن تقدم قادة جدد حتى إذا تم تهميش القادة البارزين.
هناك عدد من الاحتجاجات التي اجتاحت العالم في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك الاحتجاجات المستمرة المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ والحركات المناهضة للتقشف في تشيلي والإكوادور ولبنان. احتجاجات ضد الفساد وعدم المساواة من هايتي إلى العراق؛ مظاهرات قومية في كاتالونيا، وجيلي جانيس المناهضة للمؤسسة الفرنسية. تختلف هذه الحركات في الأحداث والظروف الكامنة التي عجلت بها، ولكنها تشترك في هيكل غير هرمي وإحساس بالعفوية.
وقال كارني روس، وهو دبلوماسي بريطاني تحول إلى ناشط ومؤلف كتاب "ثورة بدون قيادة": "لا يمكن لأي فرد أن يدعي التحدث باسم الحركة بأكملها". واستذكر ناشطًا أخبره أثناء احتلال وول ستريت، "لا أحد يتحدث عني".
إن النهج الكبير للحركات اللامركزية فعال للغاية في دفع الناس إلى الشوارع، ويمكن أن تكون الحركة بدون قائد أكثر مرونة، وإن عفوية الحركة هي جزء كبير من قوتها.
في هونغ كونغ، تبنى النشطاء شعار نجم الفنون القتالية بروس لي الذي تأثر بالطاوية "كن ماء" لوصف نهجهم بالمرن واللين. قالت تشينويث, إن هناك بحثًا يظهر أن الحركات اللامركزية قادرة على الاستجابة بسرعة للتحديات وابتكار التكتيكات. "يمكن لحركة مفرطة التنظيم أن تستثمر كثيرًا في تكتيكاتها الخاصة".
وما قاله روس إن الجانب الآخر من الابتكار التكتيكي هو أنه "لا توجد آلية في حركة بدون قائد لفرض تكتيكات متجانسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بعبور الخط إلى العنف. المخاطرة هي أن تصرفات قلة من الناس ستطغى على سمعة الجميع ".
لقد غيرت احتجاجات 2019 أيضًا تكتيكات وأدوات المقاومة المدنية وهيكلها. كثيرون كانوا مترابطين بلا قيادة وجذبوا أشخاصًا يعتبرون أنفسهم ليسوا ناشطين سياسيين ولا من المجتمع المدني. قال روس: "إنهم جميعاً يمثلون أزمة وكالة - أشخاص يشعرون بأنهم غير ممثلين". لهذا السبب، من الناحية الفلسفية، لا يميلون إلى أن يكونوا حركات من أعلى إلى أسفل. إذا أراد الناس صوتهم الخاص، فلن يكونوا سعداء إذا قام أحدهم وقال إنه يمثلك. "نحن نمثل أنفسنا" هي سمة مشتركة لهذه الاحتجاجات ".
كما نرى ان الحركات المركزية واللامركزية كل لها فوائد وعيوب ولكن كل الدلائل تشير بان من المرجح أن تزداد شعبية النهج اللامركزي. وقد يكون هذا هو النهج الوحيد المناسب لعالم يتزايد فيه انعدام الثقة في المؤسسات الرسمية الكبيرة، سواء في السياسة أو الأعمال التجارية أو وسائل الإعلام. مع تطورهم وابتكارهم، سيحتاج الناشطون إلى معرفة كيف يمكن للحركات التي لا تثق بالسلطة بطبيعتها أن تبدأ في السيطرة عليها.
ادناه اذكر بعض المصادر التي اعتمدت عليها:
1. https://www.nonviolent-conflict.org/resource/civil-resistance-first-look/
2. https://newstral.com/en/article/en/1153737544/the-george-floyd-protests-show-leaderless-movements-are-the-future-of-politics
3. https://news.stanford.edu/2020/06/04/leaderless-protest-strength-weakness/
4. https://www.researchgate.net/publication/316474594_Trends_in_Nonviolent_Resistance_and_State_Response_Is_Violence_Towards_Civilian-based_Movements_on_the_Rise
5. https://www.newyorker.com/news/our-columnists/the-story-of-2019-protests-in-every-corner-of-the-globe
مع تحياتي



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2659
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
لحركات المدنية بوجود او عدم وجود لقائد ملهم
لقد كانت سابقا معظم الحركات المدنية لها قائد ملهم امثال مهاتما غاندي، ومارتن لوثر كينغ الابن ونيلسون مانديلا

السيد عبد الاحد دنحا

الحركات المدنية اللاعنفية لم يكن لها علاقة بوجود قائد ملهم اسمه غاندي او مارتن لوثر كنج...

غاندي يشرح بنفسه سبب نجاح حركة اللاعنف بشكل افضل، حيث قال بانه كان من المستحيل تصور حركة مدنية لاعنفية بدون وجود القضاء البريطاني...
(وعلى الجانب، شعب الهند اليوم ليس بحاقد على البريطانين وانما يعتبرون انفسهم اصدقاء بريطانيا. والهند اليوم اكبر دولة ديموقراطية من ناحية نسبة السكان وتملك اقتصاد ناجح مستقل ، وكل هذا بفضل بريطانيا)

ومارتن لوثر كنج كان دائما يشير الى الدستور الامريكي الذي اعطى الحق لكل فرد بالخروج للشارع للاحتجاج من اجل حقوقه....

الصحيح هو اذن:القضاء البريطاني والدستور الامريكي كانا سبب ظهور حركة مدنية لا عنفية.

هكذا عوامل مساعدة مثل قضاء بريطاني ودستور امريكي  لم تتواجد اطلاقا في اي بلد اغلبيته مسلمين.

في العراق كان من الممكن ان نكون مثل الهند لولا ان ان الثورجين الهمج الانقلابين قاموا بعمليتهم الداعشية في المذبحة المعروفة اثناء الحكم الملكي وتعليق اطراف الجثث على الجسور والطلب من العراقيين بان يحتفلوا ويطلقوا زغاريد حول اطراف الجثث المعلقة...


متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
شكرا على متابعتك للموضوع والتعليق عليه
اقتباس "الصحيح هو اذن:القضاء البريطاني والدستور الامريكي كانا سبب ظهور حركة مدنية لا عنفية"
بالنسبة لغاندي انقل مقطعا من موضوع نشرته في الفيسبوك وسأنشره في الموقع, تحت عنوان البرنامج البناء: كانت رسالة الاستعمار البريطاني للهند: «أنت معتمدة علينا. أنت بحاجة إلينا لإعطائك الملح والقماش (ولا حاجة لذكر إقامة العدل والدفاع عنك ضد الغرباء وحفظ النظام). هذا ما دعاه غاندي الارتباط "الأثيم" والغير طبيعي بين المُستغِل والمُستغَل، وردًّا على ذلك كان هو دولاب الغزل: “شكرًا لكم، بوسعنا إكساء وإطعام أنفسنا، كما فعلنا لخمسة آلاف سنة قبل مجيئكم”
وعند نجاح الحملة اللاعنفية لغاندي عبر عنها توينبي (أرنولد جوزف توينبي مؤرخ بريطاني ولد في 14 أبريل 1889 في لندن وتوفي في 22 أكتوبر 1975) بقوله:
لقد جعل غاندي من المستحيل بالنسبة لنا الاستمرار في حكم الهند، لكنه في نفس الوقت جعل من الممكن بالنسبة لنا التنازل دون ضغينة ودون عار.
واما بالنسبة الى مارتن لوثركينج فلو كان الدستور الأمريكي منصفا للسود فما كان يحتاج الى الحركة المدنية لكينج و لا الى حلمه المشهوروكما تلرى انه بعد اكثر من 50 سنة على مقتل كينج لازال السود يحتجون ضد التمييز العنصري
مع تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2659
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد الاحد دنحا

انا لم افهم تعليقك على ما كتبته انا، او ربما انت لم تفهم تماما ما كتبته انا، او انني لم اعبر بشكل افضل.

انت ربطت بين الحركة المدنية اللاعنفية بقائد ملهم مثل غاندي ومارتن لوثر كنج.

وانا قلت بان الصحيح هو انه كان هناك حركة مدنية لاعنفية ليس بسبب وجود شخص ملهم وانما بسبب وجود لقضاء بريطاني متطور ووجود لدستور امريكي سمح لكل فرد بان يخرج ليحتج من اجل حقوقه.


وحتى قبول شعب هند بحركة لاعنفية هي لم تكن بسبب الهام، وانما الاستعمار البريطاني الذي (بعكس العراق) دام هناك طويلا ، قام بادخال الشعب الهندي في الادارة وجاء له بمؤوسسات قضائية وتعليم بريطاني ولغة انكليزية الخ ، هذه كلها لا يمكن شرحها بمداخلة واحدة ولا يمكن الغاء تاثيرها على تطوير الشعب الهندي. ولغرض المقارنة انظر الى حال جيران الهند، حال الباكستان البائس كيف اصبحت بسبب رفض ما جاء به الكفار البريطانين من مؤوسسات قضائية ولغة الخ...

في الهند ليس هناك اشخاص مثل الادباء العرب الذين يكتبون بحقد على الاستعمار البريطاني، بل ان الهند كانت حتى قد الغت احتفال بعيد الاستقلال اثناء زيارة ملكة بريطانيا لهم.

واعطيك سبب اخر: تصور ان الامريكين السود  او شعب الهند لا يملكون حريتهم بسبب الاحتلال الاسلامي، فهل كان سيكون هناك غاندي او مارتن لوثر كنج ياتون بحركة مدنية لاعنفية ؟ كلا بالطبع. فلو كان كل من غاندي ومارتن لوثر كنج فعلا يريدون حقوقهم الكاملة فانهم كان عليهم الدعوة لحمل السلاح . اذ ما كان بمقدور مارتن لوثر كنج ان يقول  انا لدي حلم بان ياتي يوم من الايام ولا يكون هناك فرق بين مسلم وكافر ومرتد ....

وبطريقة اخرى لو ما كان هناك عوامل مساعدة مثل وجود قضاء بريطاني متطور ودستور امريكي يضمن حق كل شخص للخروج في الاحتجاج، اي لو كان هناك قضاء فاسد متخلف قاس ولو كان هناك دستور امريكي لا يسمح لكل فرد بان يخرج ليحتج ويقوم بدلا من ذلك باعتقالهم وقتلهم بشكل عشوائي بتفجيرات قنابل بينهم او قتل رجالهم وسبي نسائهم فما كان بامكان غاندي او مارتن لوثر كنج ان يمتلكوا حركة مدنية لاعنفية.

ولكي لا تكتب بشكل بعيد عن ما اقصده فانني ساعيد ما اركز عليه. ما اقوم بالتركيز عليه هو ليس لماذا احتاج السود للاحتجاج اذا كان هناك دستور يضمن حق الاحتجاج لكل فرد وانما السؤال وانطلاقا من الاقتباس الذي اخذته منك يركز على : ما هي اسباب ظهور حركة مدنية لا عنفية؟ جوابي: هي ظهرت بسبب وجود قضاء بريطاني متطور ودستور امريكي يضمن حق كل فرد للخروج في احتجاج من اجل حقوقه وليس بسبب كلمة "ملهم" او وجود شخص ملهم والكل يسير خلفه وهم تحت تاثير الالهام.

هذا ما اركز عليه وليس نقاط اخرى .

والدستور الامريكي هو الذي امكن مارتن لوثر كنج بان يتمكن بان يحلم وبان يمتلك حلم. بان يمتلك حلم بان يصبح في يوم من الايام رئيس امريكا شخص لون بشرته اسود وهذا فعلا حصل ووصل اوباما حسين للحكم.

اما اذا اصريت على الالهام فهذا كان يكمن في مكان اخر وهو دور غاندي ومارتن لوثر كنج بدعوة ابناء شعبهم للخروج الى الشارع والقيام باحتجاج وتشجيعهم على الخروج للاحتجاج وعدم السكوت. ودورهم يسمى "ملهم" لان دورهم لم يكن قيادي وانما مساعد. مساعد لانهم كانوا يشجعون ويحفزون. مارتن لوثر كنج مثلا كان يشجع ويحفز باستعمال صيغة المفرد في خطاباته ويقول "اخرج واحتج من اجل حقوقك"...


نصيحة: لا تتاثر بما تكتبه الصحف ولا باشخاص يسارين يستعملون كلمات مثل غاندي ملهم ومارتن ملهم. فليس هناك حل للمشاكل بمجرد ظهور شخص ملهم. ففرضيتهم هي : لو ظهر شخص ملهم فان مشاكل اي منطقة جغرافية ستنحل.

وانا اقصد بان لا تتاثر ، بمعنى ان يفكر كل شخص بنفسه.

متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
اعتقد ان نقاشنا عقيم كالبيض من الدجاج والدجاج من البيض
مع تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2659
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
اعتقد ان نقاشنا عقيم كالبيض من الدجاج والدجاج من البيض
مع تحياتي

السيد عبد الاحد دنحا

وهذه ايضا تملك جواب.
في البدء كانت البيضة وليس الدجاجة

وذلك حسب الدين وايضا حسب العلم.

حسب الدين، حيث في سفر التكوين:
 وقال الرب: لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه...   وقال الرب: لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها...

اي لم يقل الرب بانه خلقها ووضعها هكذا على الارض.

هذه عبارة عن عملية خلق غير مباشرة وبان هناك حياة خرجت من الارض ----> نظرية تطور

حسب العلم ، هنا نظرية التطور تقول بان في البدء كانت البيضة. وداروين وضع نظرية التطور ايضا تاثرا بسفر التكوين..


اما بالنسبة للنقاش والعقيم ، فاني لا اؤمن بوجود نقاش عقيم خاصة اذا كان مفتوح يقرائه الاخرين في المنتدى، فسيكون حتما هناك قراء يتاثرون بالكتابات.



غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ عبد الاحد دنحا المحترم
تحية طيبة
أعيش في مملكة النروج، هذه المملكة التي تعتبر مملكة مؤسساتية، وفيها العشرات من المنظمات المدنية والدينية، والتي جميعها تنظمت من خلال القانون النرويجي الذي يسمح لها بالتنظيم. تخيل ان احد التنظيمات الموجودة اسمه "نبي الامة" وهو تنظيم إسلامي يسمح به القانون النرويجي، بالرغم من ان معنى هذا التنظيم يحوي على ما يوحي بان النروج بانها "دار للإسلام" وهي، أي النروج ليس لها علاقة لا بالإسلام ولا بنبيها الا من خلال المهاجرين المسلمين الذين قدموا. لان معنى الامة في التفسيرات الإسلامية تعني الشمولية، أي لا حدود للإسلام، فحيثما تطأ قدم المسلم تصبح "داراً للإسلام". كل هذا بفضل القانون النرويجي الذي يسمح لهكذا منظمات بالتنظيم، وليس لقائد ملهم. صدام كان قائداً "ملهما" فماذا كانت النتيجة؟ وقبله كان عبد الكريم قاسم أيضا "ملهما" ماذا كانت النتيجة؟ لقد رميا العراق في التهلكة.
اعتقد ان القائد الذكي هو الذي يستطيع ان يستخدم القانون الذي يسمح له بالحرية بصورة ذكية وهذا ما فعله غاندي ومارتن لوثر ومانديلا.
تحياتي

متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الاستاذ Gabriel Gabriel المحترم
اقتباس"اعتقد ان القائد الذكي هو الذي يستطيع ان يستخدم القانون الذي يسمح له بالحرية بصورة ذكية وهذا ما فعله غاندي ومارتن لوثر ومانديلا."
لذا انهم ملهمين وهمهم الوحيد هو رخاء شعبهم, بالحقيقة ان مغزى الموضوع هو كيف تحولت الحركات المدنية في السابق بوجود قائد محدد واما الان فمعظم الحركات المدنية ليس لها قائد بارز ومن امثلتها احتجاجات العراق احتجاجات هونغ كونغ
مع تحياتي