الحوار والراي الحر > تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد

لماذا الادعاء بان مسيحي العراق هم سوريين قضية خاسرة مسبقا، ومقترح ديموقراطي لحل تسمية السريان الحديثة تاريخيا

(1/5) > >>

lucian:
لماذا الادعاء بان مسيحي العراق هم سوريين قضية خاسرة مسبقا، ومقترح ديموقراطي لحل تسمية السريان الحديثة تاريخيا.

اعتقد بان هناك مشكلة قد اخترعها البعض عن قصد ، وهي في كل الاحوال مشكلة جديدة، وهي مساواة السريان بالاراميين، والمشكلة تكمن في اخذهم هذه الفرضية او قناعتهم هذه  كبديهية. ولكن ما هو بديهي للبعض هو ليس بديهي للاخرين وهو ليس بديهي لي اطلاقا، فاكثر حجة مستعملة هي ان الاراميين كانوا قد اعلنوا في يوم الثلاثاء الساعة التاسعة صباحا بان يغيروا اسمهم الى سريان وهذا لانهم كلهم اتفقوا بان الاسم الارامي كان وثني وبان الاسماء الاخرى لم تكن وثنية، ولهذا اختاروا ان يسموا انفسهم بالسريان. فاذا كان علي تصور ذلك في مكان اخر فسيكون علي القول بان هناك في انكلترا سموا انفسهم بالانكليز بعد دخولهم البروتستانية حتى يتم تفرقتهم عن الكاثوليك.

لو اني قارنت ذلك مع فقرة المؤرخ هيرودت الذي يقول بان الاشوريين والسريان هما نفس الشعب بقوله "ان جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب بالاشوريين ماعدا نحن الاغريق نسميهم سريان"، فهذه اراها حجة اقوى. على الاقل نحن نستطيع ان نرى ذلك في كتابه وعلى الاقل هو كمؤرخ شاهد وسمع ذلك امامه. اما تغيير اسم ارامي الى سرياني بسبب الوثنية فهي تشبه شخص يقول بانه صنع طائرة ورقية وهي الان تطير في الفضاء الخارجي حول الكواكب والمجرات، حيث سيتطلب ذلك مني بان اصنع مركبة فضائية وابحث في كل الفضاء  لارى هل ذلك صحيح ام لا. وهي تشبه الانتقال الزمني عن طريقة الاشباح عندما يشير السيد موقق بانه كان مختفيا في مطبخ المطران اوجين منا عندما كتب قاموسه وبانه راى كيف تعرض الى ضغوطات.

وهنا انا سانقل ايضا وبدون الدخول في كتب التاريخ عن ما سمعته بين معارفي واقربائي واصدقائي، وهذه ساتحدث عنها هكذا لنرى هل كانت بديهية، حيث كنت اسمع بينهم اسم الاشوريين والكلدان فقط، لم اسمع يوما بينهم ان يعتبروا السريان شعب  ولم اسمع منهم يعتبروننا اراميين او يعتبرون اي مسيحي اخر بانه ارامي.


حزب البعث عندما اراد ان لا يعترف بهوياتنا فسمانا بالعرب الناطقين بالسريانية. وحزب البعث كان من المستحيل له ان يستعمل عرب ناطقين بالاشورية او بالكلدانية ، ولكنه لم يخاف من السريانية وذلك لان كلمة السريانية تاريخيا هي حديثة، هي لا تملك تاريخ، ولهذا فان حزب البعث لم يهتم بها اطلاقا.

بعد انحسار البعث وحدوث تغييرات منها في الحزب الشيوعي  وقيام تاسيس الحزب الشيوعي بتكوين منظمات محلية له، فانه كلف المختصين بالتاريخ في صفوفه للنظر في تسمياتها، فاسس منظمة كلدواشور ولم يروا بان تكون السريانية تعني قومية. ولم يدخلوا تسمية ارامي لان المسيحين ايضا لم يكونوا يستعملونها. فتسميات سرياني ارامي بالطريقة يصورها بعض الكتاب الجدد هذه الايام لم تكن بديهية اطلاقا.


وهنا علينا ان لا ننسى بان نسبة كبيرة من المسيحين كانوا منخرطين اصلا في احزاب عربية وكردية مثل حزب البعث والحزب الشيوعي. فهم اصلا لم يكن لديهم ميول قومية اخرى او يعتزون بها، والدليل بانه لم يكن هناك اي رد فعل على التعريب القسري بعد سقوط البعث.

وهذه ايضا صاحبها التعريب داخل الكنائس ومنها ايضا تصريح سيادة البطرك عيواص بان السريان هم عرب وباننا شعب عربي واحد ولنرفع راية العروبة عاليا.  وهي كانت محاولة لطمس والغاء تسمية السريان الى الابد. وهذه كانت ستحدث فعلا لو ما كان عندنا اليوم نقاشات قومية بعد ظهور الحركات الاشورية وبثها للوعي القومي. اذ لو ما كان هناك اشوريين لكانت وتيرة التعريب قد زادت باضعاف الاضعاف ولكان القبول بالتعريب يقابل طوعية اكثر ولكانت القبول بالعروبة اكثر بديهية.

من هو الطرف الذي ابرز تسمية سريان؟

الطرف الذي كان قد ادخل اسم السريان في المعادلة كانت الحركات الاشورية ومنها زوعا عندما رفعت شعار شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. وأيضا عن طريق فتحها لعدة مدارس سمتها بالمدارس السريانية وقيام عدة عوائل اشورية بارسال ابنائها اليها لكي تنجح.

ونحن لو اليوم طلبنا من قوميين عرب متطرفين وقوميين اكراد متطرفين بان نطلب منهم ان يختاروا هم تسمية لنا من احدى التسميات  ادناه، فماذا سيختارون؟
- الاشورية
- الكلدانية
- السريانية بمعنى الكلدانية
- السريانية بمعنى ارامية
- -السريانية بمعنى اشورية

انا متاكد ومتيقن بانهم سيختاروا السريانية بمعنى ارامية، وهذا لان السريانية هكذا هي لا معنى لها لهم، وثانيا لان اصحابها يقولون بانها تعني سوريا، اي ان المسيحين في بيت نهرين هم اصلهم سوري.

ولهذا السبب بالذات ولا غيره تجراء السيد موفق نيسكو بان يتوجه الى مواقع هؤلاء المتطرفين من العرب والكرد ليبحث عن مساعدة له من قبلهم، وهذا لانه متاكد جدا بان لا احد من هؤلاء المتطرفين العرب والكرد من سيشتري التسميات التي اختارها موفق بفلس. فبالاضافة الى انهم لا يعتبرون السريان قومية فان موفق يقول لهم طوعيا وبكل ولع بان المسيحين في العراق ليسو تابعين لحضارة بيت نهرين وانما هم من اصل سوري، وهو في سوريا لا يملك جنسية سورية، يعني هو يدعو ويقوم بالدعاية لقضية خاسرة غبية. ولكن هؤلاء المتطرفين العرب والاكراد سيرفضون شخص يذهب عندهم ويقولوا لهم ادعموا التسمية الكلدانية او الاشورية، لانهم يعرفون باصالة هذه التسميات وبانها تشير الى سكان العراق الاصليين. فالعرب والاكراد الذين سيتفقون معه فانهم سيتفقون برفض الكلدانية والاشورية لانها تشير الى من هم سكان العراق الاصلين وتظهرهم هم كاجانب الذين قاموا باضطهاد السكان الاصلين ولم يحترمونهم. بينما القبول بتسميات موفق نيسكو هم ليسوا مهتمين فيها اطلاقا، بل يعتبرونها في صالحهم، فهم سيثبتون العكس بان المسيحين في العراق هم الاجانب وليس العرب والكرد وبذلك فان موضوع اعتداءاتهم على حقوق السكان الاصليين سيتم المناورة حوله هكذا، فوجود موفق نيسكو بينهم هو خدمة لهم لا اكثر ولا اقل. الحركات الاشورية التي عملت على ابراز الاسم السرياني سواء من خلال تسميتها لشعبنا بالكلداني السرياني الاشوري او من خلال فتح مدارس سريانية حقيقية، يريد هؤلاء القلة بان يدمروا ذلك ليقوموا مع مرور الوقت بتثبيت صفة بان المسيحين هم سوريين وبالتالي سيتم اثباتها ايضا في الدستور العراقي بان المسيحين هم من اصل سوري، هل هناك غباء يصل لهذا الحد؟ هل هناك فعلا مسيحين سيوافقون على ذلك؟

والان هناك عدة شروحات تاريخية للتسمية السريان، فهل هناك حل؟ نعم هناك حل. اولا سنعرض هذه الحالات:

- السريان اتت من الارامية ، بعد تحول الاراميين الى المسيحية وتركوا التسمية الارامية لانها وثنية. والسريان تساوي سوري.

- السريان تعني اشوري ، وهذا لان المؤرخ اليوناني هيروديت قال "ان جميع الشعوب البربرية تسمى هذا الشعب بالاشوريين ماعدا نحن الاغريق نسميهم سريان"

- السريان هم الكلدان وهذا لان السرياني لا تعني سوى مسيحي.


وما اريد قوله هو بان مساواة السريان بالاراميين هي ليست بديهية اطلاقا وانا لا اعترف بها كبديهية على الاطلاق ولهذا فعلى الارامي ان يتوقف ايضا عن سرقة تسمية سرياني اذا كان هو يشير الى قيام الاخرين بسرقة تسمية سرياني، فالارامي حجته ضعيفة ولا تقنع كل شخص. وعلينا ان لا ننسى بان الاشوريين هم الذين عملوا بكل جهدهم وطاقتهم للحفاظ على اللغة السريانية وفتحوا مدارس عنها وارسلت عوائلهم ابنائها اليها لتنجح هذه المدارس وهو شئ لن يفعله الاخرين من المنتقدين، ولا يمكن باي شكل من الاشكال عدم اعطاء كل جهود الاشوريين هذه اهمية وهذا لان شخص ما قال بانه أصبح عصبي.

ولهذا فما هو الحل ؟ الحل : بما ان هناك عدة شروحات، فافضل حل هو ترك كل واحد ان يستعمل ما يريد وبالتالي يكون من حق الاخر ايضا اختيار ما يريد وكل شخص حسب قدرته على الاقناع. واعتقد ان من يرى بانه يمتلك وثائق عديدة فسيقبل بهكذا مقترح ديمرقراطي لكونهم سيعتبرون انفسهم اكثر قدرة على الاقناع.

ومن الممكن ايضا شرح هذه الوجهات النظر بكامل حقيقتها وكامل نصها لعمل استفتاء حول :

- من يريد ان يكون سرياني تابع لبلاد بين النهرين
- ومن يريد ان يكون سرياني من اصل سوري

وانا ما اريد قوله ضمن مقالتي هو ان هؤلاء الذين يكتبون في الانترنت والذي ما يكتبونه لا يستطيع ان يخرج من الانترنت هو في كل الاحوال قضية خاسرة قبل حتى ان تولد في الانترنت، فنشر وتثبيت موضوع ان المسيحين لا انتماء لهم لبلاد بين النهرين وانما انتمائهم هو لسوريا هي ليست قضية فقط خاسرة وانما هي ايضا غبية. فهذه لو قبل بها المسيحين افتراضا فانها مع مرور الوقت سيستعملها بقية العراقيين وتتحول الى ان تكون النظرة الثابتة على المسيحين، حيث يكون المسيحين لا علاقة لهم بحضارة العراق وسيتحولون من ان انهم سكانه الاصلين الى ان اصلهم سوري وفي نفس الوقت هم لا يملكون الجنسية السورية، وهذا سيكون بمثابة الغباء المطلق.

وما اقوله اعلاه هناك اثبات حوله، فهناك اثبات على هذه القضية الخاسرة الغبية، وهذا الاثبات جاء بسرعة جدا لانه هناك من المشاركيين في عملية التغيير الديمغرافي ضد مناطق المسيحين من يتمناه، حيث ان السيد موفق نيسكو بالفعل كتب عن ذلك في عدة مواقع منها مواقع كردية حيث رد عليه احد كتاب الاكراد بما يلي والرابط في الاسفل:


sotkurdistan
حاجي علو:
سبتمبر 6, 2020 الساعة 22:40

أتفق معك تماماً فالإسم الصحيح هو الذي يطلق أصحابه على أنفسهم وهو ( سورث) وبالتعريب في الموصل وإستخدام الاجانب أصبح سريان , وبالتأكيد إسم سوريا مشتق منهم فهم أصلاً سوريون وشكراً


وبالاضافة الى ان زرع افكار في المجتمع العراقي بان المسيحين هم سوريين، فان صاحب القضية الخاسرة لم يكتفي بذلك، فهو يزرع افكار بان المسيحين الذين هم كلهم سوريين هم ايضا يريدون تنفيذ سياسات عبرية صهيونية لتحقيق اهداف اسرائيل الكبرى.



المصدر الى ان المسيحين هم سوريين، تعليق كاتب كردي في اسفل الرابط شاكرا موفق:

http://sotkurdistan.net/2020/09/04/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%83/

اخيقر يوخنا:
رابي لوسيان
شلاما
اراء محترمة وتحليل موضوعي سلس يمس قضية شعبنا ،،،احسنتم
رابي
انا الذي يحيرني ان بعض الاقلام يتكلمون وكانهم ممثلي بانتخاب شعبي بحيث ان رايهم هو راي كل الناس الذي يدعون الانتساب اليهم
فيما ان لكل واحد منا  راي خاص به ولا يمثل كل الاشوريين وهكذا بالنسبة للاسماء الاخرى
وهناك كما تشهده ساحة شعبنا الكثيرين من الكلدان وغيرهم ممن يعتزون بانتماؤهم الاشوري
وشخصيا ان اعتمد على ما اتى به التاريخ لنزيل تحريفات قسم من الحاقدين على كل ما هو اشوري
فالاختلاف بالاراء ليست جريمة ولكن حين يكون الفكر مبنى على الحقد والعداء والتزيف فيجب التصدى له باثباتات تاريخية رصينة
وعلى كل حال كل يطرح ما يحتويه والقراء يفرزون الصالح من العفن
والاغرب ما هو سبب كل هذا الحقد للبعض ؟
تقبل تحياتي والرب يرعاك

lucian:
الى رابي احيقر، اسمح لي بان ارد عن مداخلتك لاحقا.
...........................................................

...........................................................

--- اقتباس ---
ولكن أيها اللاعليم واللافهيم  معنى سوري وسرياني تاريخياً وإلى اليوم هو اسم قومي مثل اسم العرب والفرس واليونان بالضبط فليس كل سرياني هو سوري الجنسية مثلما ليس كل عربي من المحيط للخليج هو من السعودية
--- نهاية الإقتباس ---

انظر يا حدبشاب العربي

انا قلت ايضا بانكم تقولون بان سرياني = سوري

وانت حر بايمانك وقناعتك هذه، ولكنها ليست قناعتي ولست اؤمن مثلك، فهناك ايضا قناعات اخرى حول الموضوع. فانتم سوريين، وهناك قناعات اخرى بان سريان تعني اشوري و سرياني تعني مسيحي كلداني. الموضوع هو حرية الاختيار بشكل ديمرقراطي.


الحجة التي اتيت انت بها اراها بنفسي ضعيفة للغاية، فالعرب يعتبرون كل هذه الاقطار بالوطن العربي. وانا لا اريد ان انتقدها، وانما اقول بانك لن تستطيع الدفاع عنها لكونها هشة جدا. وعندما اقول لن تستطيع الدفاع عنها، فانا لا اقصد امامي، فانا غير مهتم بها، وانما اقصد لن تستطيع الدفاع عنها امام العرب والكرد...

ما اقوله انا، عندما يتم وصف بان المسيحين هم سوريين، فهذه مع مرور الوقت ستنطبع في ذاكرة المجتمع العراقي، بحيث تبقى الصبغة الثابتة. في ذلك الوقت لن يستطيع المسيحين ان يتحدثوا كما الان من انهم سكان العراق الاصليين وانما سيتم اعتبارهم من اصل سوري.

وبخصوص الحجج التي جئت بها ، فاني اقول لك هي ليست مشكلتي وانما مشكلتكم انتم في ان تقوموا باقناع العرب والكرد بحجتك هذه، وانا اتيت باقتباس من موقع كردي وكيف يفهمه العرب والكرد، حيث قال احدهم "انتم اصلا سوريين" وهو يقصد لستم من اهل المنطقة. فلا تجعلني طرف في مشكلتكم هذه لاني لن استعمل حجتكم حتى ادافع عنكم. وما انا تحدثت عنه هو انكم تدافعون عن قضية خاسرة غبية ولست اصدق اطلاقا بان يكون هناك مسيحين من سيركضون خلفكم او يقبلون باجباركم لهم بان يسموا انفسهم سوريين او ان يقبلوا بنشر هكذا محتويات ضمن المجتمع العراقي ليقوموا طوعيا باثبات صفة عنهم بانهم ليسوا سكان العراق الاصليين وانما من اصل سوري ولياتي اخرين ليقولوا لهم "انتم اصلا سوريين ولستم من اهل المنطقة"

شخصيا لا اعير اهتمام لما تكتبونه، فاهمية ما تكتبونه تنتهي مع اقفالكم لجهاز الحاسوب، ولن تخرجوا من الانترنت، ولكن قضيتكم هذه هي خاسرة وغبية حتى قبل ان تبداء في الانترنت.  ولكن في الاخير يبقى كل شخص حر في ما يقتنع به وما لا يقتنع به.


متي اسو:
اقتباس من المدعو لوسيان ‏
‏" اعتقد بان هناك مشكلة قد اخترعها البعض عن قصد ، وهي في كل ‏الاحوال مشكلة جديدة، وهي مساواة السريان بالاراميين " ....‏
[/color][/b]
اقسم لكم بأني قرأتُ سطرين فقط كي يتأكد لي بأن هذا الشخص لا ‏يصلح للمناقشة ... ببساطة الرجل يفتقر الى التفكير الصحيح والتعبير ‏الدقيق ... لهذا السبب كانت كل كتاباته محشوّة بالاطناب والركض في ‏دائرة تكرار الكلام ...‏
ومن نفس المنطلق ، فإنه عند الرد يأخذ " كل كلامك " اقتباسا !!! وكأنه ‏حقق شيئا ...‏
ما معنى ، وما الذي يقصده بـ " مساواة " السريان بالاراميين  ؟.. اي ‏منطق وأية دقة ؟...‏
لم يسبق ابدا ان طلب السريان " مساواتهم " بالاراميين ...‏
السريان يقولوا : " نحن اراميين " .... ونطلب مساواتنا مع اخواننا ‏المسلمين في الدستور العراقي ( قلتُ ذلك علّه يفهم معنى المساواة ) !!!‏
اذا كان لا يعرف ابسط الامور ... فكيف يكتب ، وكيف يناقش ؟

متي اسو  ‏

lucian:

--- مقتبس من: متي اسو في 18:01 26/09/2020 ---اقتباس من المدعو لوسيان ‏
‏" اعتقد بان هناك مشكلة قد اخترعها البعض عن قصد ، وهي في كل ‏الاحوال مشكلة جديدة، وهي مساواة السريان بالاراميين " ....‏
[/color][/b]
اقسم لكم بأني قرأتُ سطرين فقط كي يتأكد لي بأن هذا الشخص لا ‏يصلح للمناقشة ... ببساطة الرجل يفتقر الى التفكير الصحيح والتعبير ‏الدقيق ... لهذا السبب كانت كل كتاباته محشوّة بالاطناب والركض في ‏دائرة تكرار الكلام ...‏
ومن نفس المنطلق ، فإنه عند الرد يأخذ " كل كلامك " اقتباسا !!! وكأنه ‏حقق شيئا ...‏
ما معنى ، وما الذي يقصده بـ " مساواة " السريان بالاراميين  ؟.. اي ‏منطق وأية دقة ؟...‏
لم يسبق ابدا ان طلب السريان " مساواتهم " بالاراميين ...‏
السريان يقولوا : " نحن اراميين " .... ونطلب مساواتنا مع اخواننا ‏المسلمين في الدستور العراقي ( قلتُ ذلك علّه يفهم معنى المساواة ) !!!‏
اذا كان لا يعرف ابسط الامور ... فكيف يكتب ، وكيف يناقش ؟

متي اسو  ‏

--- نهاية الإقتباس ---

عندما ياتي شخص عصبي لدرجة غريبة الاطوار ويقوم بالتحريض والكتابة ببغض وكره بطريقة لم يشهد تاريخ المنتدى مثلها ، فلا بد من البحث عن الاسباب. وانا اعتقدت بان من الاسباب هي انهم يعتبرون بان فقط من حق من هو ارامي ان يتحدث عن تسمية السريان، واي شخص اخر لا يحق له. واذا تدخل شخص اخر فهنا من حقهم ان يصبحوا عصبيين ويكتبوا بهكذا تحريض وبغض وكره.

وما تحدثت انا عنه هو ان هناك ثلاث اطراف، اراميين ، اشوريين ، كلدان، ونتملك عدة شروحات لاصل تسمية السريان. وانا ما قلته هو ان ما يعتبرونه لانفسهم بديهية هو ليس بديهي لي، وانا اعتبر حجتهم حول تبني الاراميين الاسم السرياني بانها حجة ضعيفة ولا تقنعني.

ومقترحي هو حل الموضوع بشكل ديمرقراطي عن طريق الاقناع، وانتهت المشكلة.

بمعنى من حق الاراميين ان يسموا المسيحين بالسوريين
ومن حق الاشوريين ان يقولوا بان السرياني تعني اشوري نسبة الى مؤرخين وخاصة انهم من اهتم باللغة السريانية لغويا ثقافيا فنيا وفتحوا مدارس عنها، جهود ضخمة.
ومن حق الكلدان ان يسموها بان السرياني تعبير عن شخص مسيحي وبانهم كلدان.

المشكلة ستكون عندما ياتي ايضا عرب وكرد ليقولوا انتم سوريين، عندها سيكون هناك رفض . خاصة واني وضعت رابط يوضح كيف ظهر هكذا توجه بسرعة.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة